الفصل 1009: الدخول الثالث إلى قاعة السبعة قتلة
لكنه كلما تعمق أكثر، أصبحت قوة المصفوفة أكثر فوضى وتركيزًا. أصبحت المساحة المتاحة للمناورة أصغر، وشعر بضغط خفيف لكنه قامع يضغط عليه. حتى جوهره الحقيقي بدأ يركد قليلاً، مما جعله متوترًا.
تبع تشين سانغ المجموعة بهدوء، يتواصل مع باي سرًا. سرعان ما وصلوا قرب حزام العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمامه وقف اثنان من كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، ساكنين عند حافة المصفوفة، ينتظران اللحظة المناسبة على ما يبدو. كبح نفسه ولم يندفع إلى الأمام.
كان الممارسون الحاضرون جميعهم أقوياء. دون تردد، اندفعوا إلى الداخل. أطلق تشين سانغ ضوء السيف لحماية نفسه، ولمح شكله وهو يدخل العاصفة الغاضبة.
جمع تشين سانغ التفكير بسرعة. لم يكن خائفًا من الكمين عند العودة، لكنه إذا سقط عن طريق الخطأ في حاجز قديم أو مكان خطر مثل بحيرة زهرة السماء، قد يكون كارثيًا.
بعد أن أُجبر ذات مرة على الدخول عميقًا داخل حزام العاصفة، أصبح تشين سانغ ماهرًا بالفعل في التعامل مع الأعاصير العنيفة. تحرك بحرية داخل العاصفة، وسرعته جاءت في المرتبة الثانية بعد ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وكان من أوائل من وصلوا إلى قاعة السبعة قتلة.
عندما دخل الاثنان أمامه، لمح تشين سانغ إلى الأمام إلى حافة الحاجز السماوي. عندما شعر بقوته عن قرب، أصبح تعبيره جديًا. بعد توقف قصير، تغيرت هالته فجأة. انبثقت جناحان توأمان من ظهره وهو يفعل تحول الشيطان السماوي.
هذه المرة، كان مشهد المصفوفة السماوية المحيطة بقاعة السبعة قتلة مختلفًا تمامًا عما كان عليه سابقًا. في الماضي، كانت قوة المصفوفة مستقرة، تشبه جدار رياح رمادي، وقوتها مخفية ومكبوتة.
—
الآن، وبينما تظهر قاعة السبعة قتلة من تلقاء نفسها، انهار جدار الرياح إلى الخارج. أصبحت المصفوفة السماوية عين العاصفة، وقوتها العنيفة تجتاح في جميع الاتجاهات. اندفعت أمواج الروح، ودوى موجات الطاقة المرعبة بقوة قادرة على تمزيق كل شيء.
وكانت الخط يعود بوضوح إلى نفس اليد التي كتبت “قصر زي
كان حجمها ووحشيتها يفوقان حتى أمواج الروح الغاضبة في أعماق حزام العاصفة. واقفًا على مسافة، كان تشين سانغ لا يزال يشعر بقوة المصفوفة السماوية الطاغية. كان من الصعب تخيل نوع الخطر الذي ينتظره بمجرد دخوله. كان الأمر يتطلب شجاعة حقيقية للدخول إلى قاعة السبعة قتلة.
مرت الوقت قطرة قطرة. ارتفع التوهج الأحمر ببطء. حسب تقدير تشين سانغ، مرت سبع أو ثماني ساعات قبل أن يصعد التوهج أخيرًا إلى مستوى العين ثم توقف.
لاحظ تشين سانغ توهجًا أحمر خافتًا يظهر في مركز المصفوفة تمامًا، مثل إشراقة الفجر ترتفع من تحت البحر. عند رؤية ذلك، لمعت عينا تشين سانغ. تذكر الضوء القرمزي الذي غطى القاعة الداخلية لقاعة السبعة قتلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تكرر نفس المشهد في المنطقة. غير مدرك لما حدث خارجًا، كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على البقاء على قيد الحياة تحت هجوم المصفوفة السماوية.
اشتبه في أن مصدر هذا التوهج الأحمر قد يكون تجلي الحاجز السماوي للقاعة الداخلية.
كان هو أيضًا متخصصًا في طريق السيف. بعد أن شعر بتقلب تشي السيف سابقًا، أثار اهتمامه، وغير اتجاهه ليطارده، لكنه وصل متأخرًا بخطوة.
“قاعة السبعة قتلة على وشك الظهور؟” خفض تشين سانغ نظره، يراقب التوهج بهدوء.
لكنه كلما تعمق أكثر، أصبحت قوة المصفوفة أكثر فوضى وتركيزًا. أصبحت المساحة المتاحة للمناورة أصغر، وشعر بضغط خفيف لكنه قامع يضغط عليه. حتى جوهره الحقيقي بدأ يركد قليلاً، مما جعله متوترًا.
أمامه وقف اثنان من كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، ساكنين عند حافة المصفوفة، ينتظران اللحظة المناسبة على ما يبدو. كبح نفسه ولم يندفع إلى الأمام.
الفصل 1009: الدخول الثالث إلى قاعة السبعة قتلة
مرت الوقت قطرة قطرة. ارتفع التوهج الأحمر ببطء. حسب تقدير تشين سانغ، مرت سبع أو ثماني ساعات قبل أن يصعد التوهج أخيرًا إلى مستوى العين ثم توقف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تكرر نفس المشهد في المنطقة. غير مدرك لما حدث خارجًا، كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على البقاء على قيد الحياة تحت هجوم المصفوفة السماوية.
تحرك الممارسان الروحيان أمامه فجأة. استدعى أحدهما سيفًا طائرًا دار حوله، يحمي نفسه وتلميذيه الاثنين. بتعويذة سيف معقدة للغاية، تحول السيف إلى شعاع ضوء ساطع واختفى داخل المصفوفة.
فهم أخيرًا لماذا يُطلق على هذا العالم المخفي اسم قاعة السبعة قتلة. عند مدخل الحاجز السماوي وقف قصر قديم. فوق بوابته الكبرى علق لوحة منقوش عليها ثلاثة أحرف: “قاعة السبعة قتلة”.
استدعى الممارس الآخر درعًا أسود غطى جسده، وخطا بخطوة خفيفة كالضباب، ودخل المصفوفة السماوية وحيدًا. في الاتجاهات الأخرى، بدأ كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يتحركون واحدًا تلو الآخر.
تحرك الممارسان الروحيان أمامه فجأة. استدعى أحدهما سيفًا طائرًا دار حوله، يحمي نفسه وتلميذيه الاثنين. بتعويذة سيف معقدة للغاية، تحول السيف إلى شعاع ضوء ساطع واختفى داخل المصفوفة.
عندما دخل الاثنان أمامه، لمح تشين سانغ إلى الأمام إلى حافة الحاجز السماوي. عندما شعر بقوته عن قرب، أصبح تعبيره جديًا. بعد توقف قصير، تغيرت هالته فجأة. انبثقت جناحان توأمان من ظهره وهو يفعل تحول الشيطان السماوي.
لاحظ تشين سانغ توهجًا أحمر خافتًا يظهر في مركز المصفوفة تمامًا، مثل إشراقة الفجر ترتفع من تحت البحر. عند رؤية ذلك، لمعت عينا تشين سانغ. تذكر الضوء القرمزي الذي غطى القاعة الداخلية لقاعة السبعة قتلة.
ثم، بخاطرة، مسح وعيه الروحي عبر خاتم الألف جين. طار تابوت الجثة السماوية، وتحول إلى مجموعة من الدرع التي التفت حوله بإحكام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تكرر نفس المشهد في المنطقة. غير مدرك لما حدث خارجًا، كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على البقاء على قيد الحياة تحت هجوم المصفوفة السماوية.
بعد أن أعد نفسه، استدعى سيف الأبنوس. شعورًا بالاستعداد، طرق السيف الروحي بلطف، مشكلاً عجلة سيف ليفتح الطريق، ثم اندفع داخل المصفوفة السماوية. بعد لحظات من اختفائه، وصل خطان من الضوء إلى نفس المكان.
ومع ذلك، كان هناك فجوة واضحة في التوهج. وفقًا لنينغ وو هوي، كان ذلك مدخل القاعة الداخلية لقاعة السبعة قتلة.
“يا أخي الأكبر، هل رأيت ذلك؟ الرجل الذي أمامنا بدا غير عادي. إتقانه لطريق السيف عالٍ جدًا.” ضيق شاب عينيه، مثبتًا نظره في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ.
كان الممارسون الحاضرون جميعهم أقوياء. دون تردد، اندفعوا إلى الداخل. أطلق تشين سانغ ضوء السيف لحماية نفسه، ولمح شكله وهو يدخل العاصفة الغاضبة.
كان هو أيضًا متخصصًا في طريق السيف. بعد أن شعر بتقلب تشي السيف سابقًا، أثار اهتمامه، وغير اتجاهه ليطارده، لكنه وصل متأخرًا بخطوة.
قال رفيقه: “أي شخص يجرؤ على دخول قاعة السبعة قتلة وحيدًا ليس ممارسًا عاديًا. يجب أن نتحرك أيضًا. إذا فاتنا التوقيت، سيكون الأمر مزعجًا. تذكر، في اللحظة التي تشعر فيها بأن قوتك تترنح، انسحب فورًا. لا تُجبر. إذا افترقنا داخل المصفوفة، نلتقي في برج السماء.”
أخفى وجوده، وتأكد أنه لا يوجد ممارسون آخرون قريبًا، ثم انتقل إلى نقطة مرتفعة مفتوحة لينظر نحو أعماق قاعة السبعة قتلة، يبحث عن القاعة الداخلية.
“مفهوم!” قبل أن تختفي الكلمات، دخل الاثنان المصفوفة السماوية جنبًا إلى جنب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تكرر نفس المشهد في المنطقة. غير مدرك لما حدث خارجًا، كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على البقاء على قيد الحياة تحت هجوم المصفوفة السماوية.
تكرر نفس المشهد في المنطقة. غير مدرك لما حدث خارجًا، كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على البقاء على قيد الحياة تحت هجوم المصفوفة السماوية.
بعد أن أعد نفسه، استدعى سيف الأبنوس. شعورًا بالاستعداد، طرق السيف الروحي بلطف، مشكلاً عجلة سيف ليفتح الطريق، ثم اندفع داخل المصفوفة السماوية. بعد لحظات من اختفائه، وصل خطان من الضوء إلى نفس المكان.
بمجرد دخوله، شعر وكأنه قارب وحيد يتمايل في بحر عاصف شاسع. بدون تعويذة يشم تحميه، كان يجب أن يظل يقظًا في كل لحظة، لأن خطأ واحدًا قد يعني الموت.
وي” على بوابة السماء في ساحة المعركة الخالدة القديمة.
أفرغ ذهنه من التشتت، واستخدم عجلة السيف ليقطع العاصفة ويفتح طريقًا. بفضل تقنية تهربه التي تفوق بكثير ممارسي مستواه، تمكن من تفادي كل تهديد قادم في الوقت المناسب، مما وفر الكثير من قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم!” قبل أن تختفي الكلمات، دخل الاثنان المصفوفة السماوية جنبًا إلى جنب.
لكنه كلما تعمق أكثر، أصبحت قوة المصفوفة أكثر فوضى وتركيزًا. أصبحت المساحة المتاحة للمناورة أصغر، وشعر بضغط خفيف لكنه قامع يضغط عليه. حتى جوهره الحقيقي بدأ يركد قليلاً، مما جعله متوترًا.
كان الممارسون الحاضرون جميعهم أقوياء. دون تردد، اندفعوا إلى الداخل. أطلق تشين سانغ ضوء السيف لحماية نفسه، ولمح شكله وهو يدخل العاصفة الغاضبة.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يدفع سيف الأبنوس بكل قوته، ينفق الجوهر الحقيقي بحرية ليفتح طريقًا إلى الأمام. لم يكن يعلم أن ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يواجهون ضغطًا أكبر حتى. أولئك الذين كان عليهم حماية تلاميذهم كانوا أبطأ منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بخاطرة، مسح وعيه الروحي عبر خاتم الألف جين. طار تابوت الجثة السماوية، وتحول إلى مجموعة من الدرع التي التفت حوله بإحكام.
رعد… دوى الرعد بلا توقف في أذنيه. لم يكن تشين سانغ يعرف كم من الوقت كان يقاتل طريقه عندما، فجأة، اختفى الضغط الساحق.
هبط على شعاع من الضوء، ومسح تشين سانغ محيطه بدهشة. “هم؟ هذا ليس السهل الجرداء. يبدو… قريبًا من بحيرة زهرة السماء؟”
تحرك قلبه. أمر سيف الأبنوس بالقطع إلى الأمام، وانفجر الضوء أمامه. أخيرًا، رأى ما بدا أنه داخل قاعة السبعة قتلة. بعد التأكد من عدم وجود خطر فوري، خطا إلى الداخل.
تبع تشين سانغ المجموعة بهدوء، يتواصل مع باي سرًا. سرعان ما وصلوا قرب حزام العاصفة.
هبط على شعاع من الضوء، ومسح تشين سانغ محيطه بدهشة. “هم؟ هذا ليس السهل الجرداء. يبدو… قريبًا من بحيرة زهرة السماء؟”
بعد أن أُجبر ذات مرة على الدخول عميقًا داخل حزام العاصفة، أصبح تشين سانغ ماهرًا بالفعل في التعامل مع الأعاصير العنيفة. تحرك بحرية داخل العاصفة، وسرعته جاءت في المرتبة الثانية بعد ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وكان من أوائل من وصلوا إلى قاعة السبعة قتلة.
رفع نظره، ورأى أن السماء بأكملها فوق القاعة الخارجية لقاعة السبعة قتلة مغطاة بالغيوم والضباب، مشهد فوضوي تمامًا.
لكنه كلما تعمق أكثر، أصبحت قوة المصفوفة أكثر فوضى وتركيزًا. أصبحت المساحة المتاحة للمناورة أصغر، وشعر بضغط خفيف لكنه قامع يضغط عليه. حتى جوهره الحقيقي بدأ يركد قليلاً، مما جعله متوترًا.
“سابقًا، تم فتح مدخل المصفوفة الخارجية بالقوة الخارجية، ولا بد أن ذلك السهل الجرداء كان أضعف نقطة فيها. الآن، مع ظهور قاعة السبعة قتلة واهتزاز المصفوفة الخارجية، أصبحت القاعة الخارجية بأكملها مدخل القاعة. أينما يدخل المرء، هناك سيصل. يجب أن يكون الأمر نفسه عند الخروج…”
رعد… دوى الرعد بلا توقف في أذنيه. لم يكن تشين سانغ يعرف كم من الوقت كان يقاتل طريقه عندما، فجأة، اختفى الضغط الساحق.
جمع تشين سانغ التفكير بسرعة. لم يكن خائفًا من الكمين عند العودة، لكنه إذا سقط عن طريق الخطأ في حاجز قديم أو مكان خطر مثل بحيرة زهرة السماء، قد يكون كارثيًا.
جمع تشين سانغ التفكير بسرعة. لم يكن خائفًا من الكمين عند العودة، لكنه إذا سقط عن طريق الخطأ في حاجز قديم أو مكان خطر مثل بحيرة زهرة السماء، قد يكون كارثيًا.
أخفى وجوده، وتأكد أنه لا يوجد ممارسون آخرون قريبًا، ثم انتقل إلى نقطة مرتفعة مفتوحة لينظر نحو أعماق قاعة السبعة قتلة، يبحث عن القاعة الداخلية.
—
وقف برج السماء شامخًا، واضحًا للعيان. ضيقت عينا تشين سانغ وهو ينظر إلى البعد. كان الحاجز السماوي الذي يغطي القاعة الداخلية يتوهج كالنيران المتدفقة، يتحرك كالزجاج المنصهر، لامعًا ومذهلاً.
—
ومع ذلك، كان هناك فجوة واضحة في التوهج. وفقًا لنينغ وو هوي، كان ذلك مدخل القاعة الداخلية لقاعة السبعة قتلة.
وي” على بوابة السماء في ساحة المعركة الخالدة القديمة.
ارتفع إحساس قوي بالألفة بداخله. فعّل تشين سانغ ضوء تهربه فورًا وطار نحوه. عندما ظهر المشهد أمامه، انكشف له الإدراك.
عندما دخل الاثنان أمامه، لمح تشين سانغ إلى الأمام إلى حافة الحاجز السماوي. عندما شعر بقوته عن قرب، أصبح تعبيره جديًا. بعد توقف قصير، تغيرت هالته فجأة. انبثقت جناحان توأمان من ظهره وهو يفعل تحول الشيطان السماوي.
فهم أخيرًا لماذا يُطلق على هذا العالم المخفي اسم قاعة السبعة قتلة. عند مدخل الحاجز السماوي وقف قصر قديم. فوق بوابته الكبرى علق لوحة منقوش عليها ثلاثة أحرف: “قاعة السبعة قتلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع تشين سانغ إلا أن يدفع سيف الأبنوس بكل قوته، ينفق الجوهر الحقيقي بحرية ليفتح طريقًا إلى الأمام. لم يكن يعلم أن ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يواجهون ضغطًا أكبر حتى. أولئك الذين كان عليهم حماية تلاميذهم كانوا أبطأ منه.
وكانت الخط يعود بوضوح إلى نفس اليد التي كتبت “قصر زي
تحرك قلبه. أمر سيف الأبنوس بالقطع إلى الأمام، وانفجر الضوء أمامه. أخيرًا، رأى ما بدا أنه داخل قاعة السبعة قتلة. بعد التأكد من عدم وجود خطر فوري، خطا إلى الداخل.
وي” على بوابة السماء في ساحة المعركة الخالدة القديمة.
ومع ذلك، كان هناك فجوة واضحة في التوهج. وفقًا لنينغ وو هوي، كان ذلك مدخل القاعة الداخلية لقاعة السبعة قتلة.
—
رفع نظره، ورأى أن السماء بأكملها فوق القاعة الخارجية لقاعة السبعة قتلة مغطاة بالغيوم والضباب، مشهد فوضوي تمامًا.
(نهاية الفصل )
هبط على شعاع من الضوء، ومسح تشين سانغ محيطه بدهشة. “هم؟ هذا ليس السهل الجرداء. يبدو… قريبًا من بحيرة زهرة السماء؟”
تحرك قلبه. أمر سيف الأبنوس بالقطع إلى الأمام، وانفجر الضوء أمامه. أخيرًا، رأى ما بدا أنه داخل قاعة السبعة قتلة. بعد التأكد من عدم وجود خطر فوري، خطا إلى الداخل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات