الفصل 439: النزول (1)
سسسس—
لم أرد على كلماتها.
“…”
‘أولئك الذين يحدقون في القلب… يتوقون للانتحار…؟’
“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”
شعرتُ وكأنها على وشك كشف سر يتعلق بالميول الانتحارية لـ قبيلة القلب. ومع ذلك، لم أنظر للخلف ولم أجب.
شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.
على الرغم من أنه موضوع يثير الفضول بشكل لا يطاق، إلا أنني مررتُ بالكثير منذ زمن مالك الجبل العظيم لدرجة تمنعني من التحدث بتهور. يجب أن أبقى حذراً، بل وأكثر حذراً، مع إبقاء فمي مغلقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااات!
“هناك مقولة تقضي بأن الصمت من ذهب، لكن الصمت في الوقت الخطأ قد يستدعي نصلاً. أنا لسْتُ روح جبل عنيفة، لذا يمكنك التحدث بحرية عما يثير فضولك.”
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى هونغ فان وهو يقترب، هززتُ رأسي لتصفية أفكاري.
سسسس—
نعم… إيجاد السلام هنا لن يكون سيئاً للغاية. إذا أصبحتُ خالداً حقيقياً، فلن أضطر للقلق بشأن عمري الافتراضي بعد الآن، ولا الخوف من فقدان رفاقي. وبقدراتي، يمكنني العيش هارباً حتى من مالك الجبل العظيم بعد أن أصبح خالداً حقيقياً. أليس من الأفضل قبول كلماتها والحصول على مقعد خالد؟
‘لقد قُرئت أفكاري…’
عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.
تصبب مني عرق بارد، ولم أعرف ما الذي يجب فعله. في النهاية، أجبرتُ نفسي على فتح فمي بصعوبة بالغة.
“فمتى سأنتظر مرة أخرى للسمو بهذا الوجود!؟”
“هل لي… أن أسأل مَن أنتِ؟”
عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.
“هذا مستحيل. إنه لمصلحتك الخاصة أيضاً. قلة قليلة في هذا الجبل يمكنهم تحمل ثقل اسمي.”
“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرجوكِ، ارقدي بسلام…’
ابتلعتُ ريقي بصعوبة. للحظة، تجمد دماغي وطرحتُ سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه. لو كانت شخصاً مثل مالك الجبل العظيم، لكان بإمكانها نطق اسمها الحقيقي وتفجير جسدي بالكامل.
تصبب مني عرق بارد، ولم أعرف ما الذي يجب فعله. في النهاية، أجبرتُ نفسي على فتح فمي بصعوبة بالغة.
“… أشكركِ على رحمتكِ. إذن… هل لي أن أسأل لماذا جئتِ لتجديني؟”
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
“أنتَ تخطئ الفهم.”
سسسس—
“عفواً؟”
رعشة!
“أنا لم آتِ إليك. أنتَ مَن استدعيتني.”
“لا أعرف.”
‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
تقطير، تقطير، تقطير.
“سأحاول.” تعهدتُ بحزم. “حتى لو كان هناك مَن يموت حولي، سأبذل قصارى جهدي حتى يتمكنوا من الموت بعد الحصول على ما رغبوا فيه قبل الموت.”
انزلق العرق البارد النازل من رأسي متجاوزاً خدي ليسقط من طرف ذقني. ليس الأمر وكأنني واجهتُ عدواً ساحقاً في معركة، ومع ذلك، ها أنا أعترق بهذا القدر. إنه دليل على مدى توتري.
للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.
“ستفهم مَن أنا بمجرد أن ‘تنزل’. جميع طواغيت الكون يضعون آمالاً كبيرة عليك. حتى الآن، لم تكن هناك سوى حفنة من الحالات التي دخل فيها السبعة جميعاً طريق تدريب الخلود وصعدوا بنجاح دون أن يشيخوا.”
“… شكراً.”
تقطير… تقطير، تقطير، تقطير…
‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’
شعرتُ بالعرق يتساقط باستمرار من ذقني وأنا أنظم أفكاري لسؤال آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تجب. وبقيتُ أتحدث دون تردد. “تلقي هذا الجسد، وتلقي هذه اللحظة… وحتى تلقي الموت نفسه هي فرص لن تأتي مرة أخرى أبداً. حتى لو جعلني القلب أقرب إلى الموت، فبما أنني مُنحتُ الفرصة للبحث عن جذور قلبي في هذه الحياة، فلن أستسلم.”
‘لا يجب أن أسأل أكثر عن هويتها’.
“… بخصوص ما ذكرتِهِ سابقاً… أنا فضولي لمعرفة لماذا تقترب قبيلة القلب من الانتحار إلى هذا الحد. يرجى أن تمنحيني حكمتكِ.”
غريزياً، شعرتُ أنه إذا بحثتُ أكثر في هويتها، فإن هذا الكائن سيغضب. ومن ناحية أخرى، شعرتُ أنه إذا بقيتُ صامتاً دون أن أسأل أي شيء، فإن هذا الكائن سيستاء أيضاً.
شعرتُ برعشة تسري في جسدي بالكامل.
‘دعنا لا نكن طماعين جداً’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غريزياً، شعرتُ أنه إذا بحثتُ أكثر في هويتها، فإن هذا الكائن سيغضب. ومن ناحية أخرى، شعرتُ أنه إذا بقيتُ صامتاً دون أن أسأل أي شيء، فإن هذا الكائن سيستاء أيضاً.
قررتُ ألا أسأل الكثير، فقط أسئلة ذات مستوى مناسب. على سبيل المثال، المعلومات التي ألمحت إليها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااااات!
“… بخصوص ما ذكرتِهِ سابقاً… أنا فضولي لمعرفة لماذا تقترب قبيلة القلب من الانتحار إلى هذا الحد. يرجى أن تمنحيني حكمتكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون استخدام القوة الروحية، يمكنني التحكم في تناغم السماء والأرض ببساطة عن طريق تغيير جوهر قلبي. عندما أستخدم قوة الزمن الإلهية، يتسارع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بي. عندما أستخدم قوة الرياح الإلهية، يثير تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض الرياح، ويصقل الأرض المحيطة. قوة البرد الإلهية تقسي الأرض المصقولة، وتطبع شكلها. قوة الحرارة الإلهية تذيب الشكل المطبوع، وتعيد الأرض إلى شكلها الأصلي. قوة ضوء الشمس الإلهية تسمح لي بإدراك جميع القوى الإلهية التي استخدمتُها حتى الآن بوضوح.
“الآن طرحتَ سؤالاً يمكنني الإجابة عليه بشكل صحيح.”
على مدى العشرين سنة الماضية، تحداني دوك يونغ مراراً وتكراراً، وواجهتُه في المعركة في كل مرة. في النهاية، أصبح دوك يونغ من عرق الفطريات الضئيلة محطماً بالكامل وقُتل على يدي. واليوم، واجهتُ جاي هو من عرق القرود المصغرة، ونجحتُ أخيراً في إخضاعه دون قتله.
شعرتُ أنها تبتسم.
سورورورو—
“هل تعرف ‘لماذا’ و’كيف’ ينشأ قلب الوجود؟”
فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.
“…”
“… بخصوص ما ذكرتِهِ سابقاً… أنا فضولي لمعرفة لماذا تقترب قبيلة القلب من الانتحار إلى هذا الحد. يرجى أن تمنحيني حكمتكِ.”
فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.
للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.
“لا أعرف.”
“…”
ما هو القلب بالضبط؟ لماذا يأتي إلى الوجود؟ إنه سؤال تأملتُ فيه منذ أن بدأتُ في استكشاف النية، لكنني لم أجد إجابة قط. من وجهة نظر بيولوجية بحتة، القلب (المشاعر) هو مجرد تعبير عن الجينات، ومجموعة من الإشارات الكهربائية. لكن عند مجيئي إلى هذا العالم، شعرتُ أنه حتى النجوم، وحتى الجمادات، تمتلك شيئاً يشبه ‘القلب’ إلى حد ما. في هذه الحالة، ما هي الطبيعة الحقيقية للقلب؟
نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.
والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.
فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.
“القلب هو الموت في جوهره.”
أطلق هونغ فان ضحكة ناعمة، وبدا محرجاً قليلاً وهو يتحدث. “طالما أننا نقف تحت هذه السماء، سأخدمك دائماً بمنتهى الإخلاص، يا معلم. لا داعي للشكر.”
سوروروك—
لم أرد على كلماتها.
غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.
“هل تفهم الآن؟ السبب وراء عدم القدرة أبداً على أن تصبح خالداً حقيقياً من خلال إدراك القلب… السبب وراء كراهية العالم بأكمله لأولئك الذين يدربون القلب. و… السبب في أن قدر أولئك الذين يسعون لإدراك قلبهم ينجذب حتماً نحو الموت…”
بااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفواً؟”
فجأة، وجدتُ نفسي في أرض بيضاء نقية. ما زلتُ أشعر بوجودها خلفي.
على الرغم من أنه موضوع يثير الفضول بشكل لا يطاق، إلا أنني مررتُ بالكثير منذ زمن مالك الجبل العظيم لدرجة تمنعني من التحدث بتهور. يجب أن أبقى حذراً، بل وأكثر حذراً، مع إبقاء فمي مغلقاً.
تقطر، تقطر.
“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”
شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.
‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.
“عندما تندمج جميع الألوان في النهاية، فإنها تصبح سوداء.”
على مدى العشرين سنة الماضية، تحداني دوك يونغ مراراً وتكراراً، وواجهتُه في المعركة في كل مرة. في النهاية، أصبح دوك يونغ من عرق الفطريات الضئيلة محطماً بالكامل وقُتل على يدي. واليوم، واجهتُ جاي هو من عرق القرود المصغرة، ونجحتُ أخيراً في إخضاعه دون قتله.
قرقرة، قرقرة…
غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.
بينما تختلط ألوان الصبغ التي لا حصر لها، فإنها تتحول إلى اللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان صديقي سيموت في المساء، فسأحضر له ما يرغب فيه في ذلك الصباح. سأبذل قصارى جهدي لجعل الأمر كذلك. الموت بلا شك شيء محزن ومخيف. إن قطع جميع الصلات والقلوب هو خوف وألم عميق لدرجة أنه يمكن أن يمزق روح المرء. ولكن لا يزال… الموت يأتي للجميع في النهاية. إذا كان ما لا يمكننا الهروب منه هو الموت والقدر، فسأجد أعظم سعادة فيهما.
“وبالمقابل، عندما تندمج جميع النوايا، فإنها تصبح عديمة اللون.”
قررتُ ألا أسأل الكثير، فقط أسئلة ذات مستوى مناسب. على سبيل المثال، المعلومات التي ألمحت إليها للتو.
إنها على حق. أولئك الذين يصلون إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يفهمون جميعاً هذه الحقيقة.
ألقيتُ نظرة حولي، ثم نظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي خطت بالكاد إلى الساحة. أستطيع أن أقول إنها تكافح للوقوف. ‘لقد فقدت بصرها’. عيناها غير مركزتين تماماً، ويداها وقدماها ترتجفان. حتى وعيها ضعيف للغاية، مما يجعلها لا تختلف تقريباً عن الفانين في هذه المرحلة.
“عديم اللون والأسود. كلاهما يرمز للنهاية. إن تطرف النية هو، في النهاية، ‘النهاية’ ذاتها… الوجهة النهائية للقلب هي الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زييييينغ!
جفلة!
بوكواك!
شعرتُ برعشة تسري في جسدي بالكامل.
‘الآن، القوة الوحيدة المتبقية هي قوة المطر الإلهية…’
تشواراراراراك!
بدأ الصبغ الأسود عند قدميَّ فجأة يتلوى وكأنه حي، ثم اندفع نحوي. ابتلعني نهر الصبغ الأسود. بفتح عينيَّ بحذر، وجدتُ نفسي قد وصلتُ بطريقة ما إلى الكون. داخل الصبغ الأسود. وبداخله، تمدد الكون بلا نهاية. نجوم لا حصر لها تنجرف عبر المساحة الشاسعة من الفضاء.
بدأ الصبغ الأسود عند قدميَّ فجأة يتلوى وكأنه حي، ثم اندفع نحوي. ابتلعني نهر الصبغ الأسود. بفتح عينيَّ بحذر، وجدتُ نفسي قد وصلتُ بطريقة ما إلى الكون. داخل الصبغ الأسود. وبداخله، تمدد الكون بلا نهاية. نجوم لا حصر لها تنجرف عبر المساحة الشاسعة من الفضاء.
شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.
“أولئك الذين يحدقون في قلوبهم يدركون تدريجياً الطبيعة الحقيقية لقلبهم الخاص.”
شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.
بااااات!
بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.
بدأت النجوم في السطوع. النجوم، بجميع ألوانها المختلفة، بدأت تنير الكون ببطء. بدأ الكون في الإشراق.
“في هذه الحالة… سأراقب مدى إدراكك لثقل كلماتك. كنتُ أنوي في الأصل مقابلتك في مكان آخر، ولكن بعد تأكيد تصميمك في هذا المكان اليوم… يبدو أنه ليس أمامي خيار سوى انتظار لقائنا القادم.”
“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”
من العدم، أرسلت لي بوك هيانغ-هوا تحدياً.
استمر الكون في الإشراق. وبدأ في السخونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — غو جو. اسمك هو… غو جو.
رعشة!
الرياح هي النسيم الذي ينقش شكل اللحظة المتلاشية على العالم.
‘هـ-هذا هو…’
“لا أعرف.”
لقد رأيتُ هذا المشهد من قبل. مالك الجبل العظيم. المشهد المرعب الذي أظهره ذلك الوجود الساحق، خاتمة الكون. النهاية! بدأ الكون يتقلص. بدا وكأنه ينكمش بسرعة أكبر من الضوء، حتى انهار في نقطة واحدة واختفى.
“القلب هو الموت في جوهره.”
“هل تفهم الآن؟ السبب وراء عدم القدرة أبداً على أن تصبح خالداً حقيقياً من خلال إدراك القلب… السبب وراء كراهية العالم بأكمله لأولئك الذين يدربون القلب. و… السبب في أن قدر أولئك الذين يسعون لإدراك قلبهم ينجذب حتماً نحو الموت…”
البرد هو وحدة اللحظة.
“… لأن القلب… هو الموت في جوهره؟”
لقد رأيتُ هذا المشهد من قبل. مالك الجبل العظيم. المشهد المرعب الذي أظهره ذلك الوجود الساحق، خاتمة الكون. النهاية! بدأ الكون يتقلص. بدا وكأنه ينكمش بسرعة أكبر من الضوء، حتى انهار في نقطة واحدة واختفى.
“ليس هذا فحسب. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يحدقون في القلب ويدركون طبيعته، زادت سرعة اقتراب ‘نهاية’ عالمهم بأكمله.”
‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.
“…!!!”
“…”
“هم لا يدمرون أنفسهم فحسب… بل يقودون العالم بأكمله إلى الموت… تلك هي قوة القلب. لقد تم تعديل شروط النهاية لجميع النطاقات السماوية لتصبح كذلك من قبل لورد الصقيع الشاسع.”
سورورورو—
“عفواً…؟”
‘إذا كانت كياناً قادراً على جعلي خالداً حقيقياً على الفور… فماذا ستفعل إذا رفضتُ عرضها؟’
شعرتُ بعقلي يتجمد. مَن هو ‘لورد الصقيع الشاسع’ الذي تتحدث عنه؟ إنه واضح تماماً. لورد الصقيع الشاسع السماوي. الكيان الذي واجه [شيئاً ما] بجانب المحكمة ولقي نهاية شنيعة. وبسبب ذلك الكيان، فإن قوانين النطاق السماوي الآن تعجل بالنهاية كلما أُدرك القلب؟
“… شكراً.”
“إنه أمر مروع ومشؤوم حقاً… تلك هي الطبيعة الحقيقية للقلب.”
“أولئك الذين يحدقون في قلوبهم يدركون تدريجياً الطبيعة الحقيقية لقلبهم الخاص.”
أشعر بأنفاسها خلفي. بينما بقيتُ متجمداً، قدمت لي عرضاً.
— لماذا جئتِ؟
“لذا أقدم لك هذا العرض. من هذا اليوم فصاعداً، لا تنظر في قلبك بعد الآن. فقط ركز على فهم مشاعرك وتجربتها كما هي. إن تدريب القلب لا يؤدي إلا إلى تسريع مصيبة الجميع ولا يفيد في شيء في طريق تدريب الخلود. إذا قبلتَ عرضي، فسوف أرفعك على الفور إلى مقعد خالد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو القلب بالضبط؟ لماذا يأتي إلى الوجود؟ إنه سؤال تأملتُ فيه منذ أن بدأتُ في استكشاف النية، لكنني لم أجد إجابة قط. من وجهة نظر بيولوجية بحتة، القلب (المشاعر) هو مجرد تعبير عن الجينات، ومجموعة من الإشارات الكهربائية. لكن عند مجيئي إلى هذا العالم، شعرتُ أنه حتى النجوم، وحتى الجمادات، تمتلك شيئاً يشبه ‘القلب’ إلى حد ما. في هذه الحالة، ما هي الطبيعة الحقيقية للقلب؟
“…!!!”
قررتُ ألا أسأل الكثير، فقط أسئلة ذات مستوى مناسب. على سبيل المثال، المعلومات التي ألمحت إليها للتو.
صُدمتُ من هذا العرض المذهل. كلمات ‘مقعد خالد’ حفرت في عقلي، وحقن معناها. خالد حقيقي. إنها تعرض أن تجعلني خالداً حقيقياً إذا تخليتُ عن الفنون القتالية. إنه عرض جذري لدرجة أنني بقيتُ عاجزاً عن الكلام. ولكن ما يخيفني حقاً هو سلطتها.
“هل تفهم الآن؟ السبب وراء عدم القدرة أبداً على أن تصبح خالداً حقيقياً من خلال إدراك القلب… السبب وراء كراهية العالم بأكمله لأولئك الذين يدربون القلب. و… السبب في أن قدر أولئك الذين يسعون لإدراك قلبهم ينجذب حتماً نحو الموت…”
‘إذا كانت كياناً قادراً على جعلي خالداً حقيقياً على الفور… فماذا ستفعل إذا رفضتُ عرضها؟’
نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.
ومض كابوس مالك الجبل العظيم أمام عينيَّ. هلك الكون في لحظة، ومات الجميع، وتم تمزيق جسدي إلى أشلاء. كانت المقاومة مستحيلة. هذه المرة، أشعر أن الأمر سيكون أسوأ بكثير، ولن يكون أقل أبداً. لا يوجد أمل. على الرغم من أنها لا تهددني ولا تكرهني، بل تتحدث بهدوء فقط، إلا أنني أشعر بعقلانيتي وهي تنهار. أشعر برعب شديد لدرجة أنني أريد التقيء. أحاول استنباط حلول لا حصر لها في رأسي، لكن لا شيء منها مفيد. أريد فقط الانهيار والنشيج، متوسلاً إليها أن تتركني وشأني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان صديقي سيموت في المساء، فسأحضر له ما يرغب فيه في ذلك الصباح. سأبذل قصارى جهدي لجعل الأمر كذلك. الموت بلا شك شيء محزن ومخيف. إن قطع جميع الصلات والقلوب هو خوف وألم عميق لدرجة أنه يمكن أن يمزق روح المرء. ولكن لا يزال… الموت يأتي للجميع في النهاية. إذا كان ما لا يمكننا الهروب منه هو الموت والقدر، فسأجد أعظم سعادة فيهما.
نعم… إيجاد السلام هنا لن يكون سيئاً للغاية. إذا أصبحتُ خالداً حقيقياً، فلن أضطر للقلق بشأن عمري الافتراضي بعد الآن، ولا الخوف من فقدان رفاقي. وبقدراتي، يمكنني العيش هارباً حتى من مالك الجبل العظيم بعد أن أصبح خالداً حقيقياً. أليس من الأفضل قبول كلماتها والحصول على مقعد خالد؟
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلق العرق البارد النازل من رأسي متجاوزاً خدي ليسقط من طرف ذقني. ليس الأمر وكأنني واجهتُ عدواً ساحقاً في معركة، ومع ذلك، ها أنا أعترق بهذا القدر. إنه دليل على مدى توتري.
“… أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااااات!
عندما فتحتُ فمي، وفي تلك اللحظة، ومضت ذكرى واحدة في عقلي. إنه مشهد معين. يد ذابلة وهرمة تمسك بيد شخص آخر. ‘شخص ما’ يبدو قوياً يقف والنور خلف ظهره، ينظر إليّ بتعبير معقد وهو يمسك بيدي.
تقطر، تقطر.
— غو جو. اسمك هو… غو جو.
‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.
لحظة عابرة. لكن في تلك اللحظة القصيرة، أغلقتُ فمي. لسبب ما، تجذرت عاطفة مجهولة بداخلي. بقيتُ صامتاً للحظة. ثم أجبتُ.
“القلب هو الموت في جوهره.”
“… أنا أرفض.”
‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’
“لماذا؟”
للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.
“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”
والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.
زييييينغ!
“…!!!”
بدلاً من الإجابة، فتحتُ عينيَّ نصف فتحة وتحدثت. من خلال ملء السماوات بروح الأزهار، ظهرت ذكرى خافتة. الدورة السادسة عشرة. محادثة شاركتها مع صديقي.
“إنه أمر مروع ومشؤوم حقاً… تلك هي الطبيعة الحقيقية للقلب.”
“تتبع قلب البشر للبحث عن أصل الداو…” صرختُ، وأنا أنفض الخوف المتصاعد داخل قلبي. “إذا لم يحقق هذا الجسد السمو في هذه الحياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شـ… شـ… شرف.”
شعرتُ بها وهي تشهق بصدمة. على الرغم من أنني لا أقرأ نيتها، إلا أنني أستطيع الشعور بعاطفتها. إنها مندهشة حقاً.
لقد رأيتُ هذا المشهد من قبل. مالك الجبل العظيم. المشهد المرعب الذي أظهره ذلك الوجود الساحق، خاتمة الكون. النهاية! بدأ الكون يتقلص. بدا وكأنه ينكمش بسرعة أكبر من الضوء، حتى انهار في نقطة واحدة واختفى.
“فمتى سأنتظر مرة أخرى للسمو بهذا الوجود!؟”
“أنا لم آتِ إليك. أنتَ مَن استدعيتني.”
بااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتَ تخطئ الفهم.”
معها، أشرق العالم أمام عينيَّ. تلاشت صورة الكون حيث اختفى كل شيء، ووجدتُ نفسي من جديد في قرية سيو-أوك. رأيتها ترفع يدها عن عينيَّ. وفي مواجهة الخوف، تحدثتُ إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ إليها من خلال لغة القلب.
“أفهم الآن ما تقصدينه بأن الموت هو القلب في نهاية المطاف. القلب… يولد من تأمل كيفية قبول الحياة التي ستنتهي حتماً.”
“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”
“…”
…
“ومع ذلك… حتى لو كانت طبيعة القلب مرعبة، فسأقف بقدميَّ في هذا العالم المرعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااات!
لم تجب. وبقيتُ أتحدث دون تردد. “تلقي هذا الجسد، وتلقي هذه اللحظة… وحتى تلقي الموت نفسه هي فرص لن تأتي مرة أخرى أبداً. حتى لو جعلني القلب أقرب إلى الموت، فبما أنني مُنحتُ الفرصة للبحث عن جذور قلبي في هذه الحياة، فلن أستسلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ إليها من خلال لغة القلب.
لأن ذلك هو… [وعدي] معهم.
رعشة!
بتذكر القلب من الدورة السادسة عشرة، الذي لا أستطيع تذكره بالكامل حتى مع ملء السماوات بروح الأزهار، عزمتُ أمري بحزم. “إذا أردتِ، يمكنكِ تعذيبي. حتى لو خرجت كلمات تتوسل الموت من شفتيَّ، فإن كلمات الاستسلام لن تخرج من فمي أبداً…!”
عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.
عندها، جاء صوت ضحكة من خلفي. إنها ضحكة صافية. “كلما قرأتَ القلب أكثر، كلما اقترب قدرك من الموت. أيادٍ لا حصر لها من الموت ستمتد نحوك. حتى في مثل هذا الحظ العاثر، هل حقاً لن تفقد قلبك؟”
‘لقد قُرئت أفكاري…’
“سأحاول.” تعهدتُ بحزم. “حتى لو كان هناك مَن يموت حولي، سأبذل قصارى جهدي حتى يتمكنوا من الموت بعد الحصول على ما رغبوا فيه قبل الموت.”
‘أولئك الذين يحدقون في القلب… يتوقون للانتحار…؟’
إذا كان صديقي سيموت في المساء، فسأحضر له ما يرغب فيه في ذلك الصباح. سأبذل قصارى جهدي لجعل الأمر كذلك. الموت بلا شك شيء محزن ومخيف. إن قطع جميع الصلات والقلوب هو خوف وألم عميق لدرجة أنه يمكن أن يمزق روح المرء. ولكن لا يزال… الموت يأتي للجميع في النهاية. إذا كان ما لا يمكننا الهروب منه هو الموت والقدر، فسأجد أعظم سعادة فيهما.
للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.
هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.
تقطير، تقطير، تقطير.
ملخصاً جوهر قلبي الطويل والحازم وعزيمتي، صرختُ لها خلفي. “ليس فقط المقعد الخالد، بل حتى لو عرضتِ عليَّ عرش الطواغيت العليا، فلن أتخلى عن هذا. أرجوكِ عودي!”
“… أشكركِ على رحمتكِ. إذن… هل لي أن أسأل لماذا جئتِ لتجديني؟”
للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.
فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.
“في هذه الحالة… سأراقب مدى إدراكك لثقل كلماتك. كنتُ أنوي في الأصل مقابلتك في مكان آخر، ولكن بعد تأكيد تصميمك في هذا المكان اليوم… يبدو أنه ليس أمامي خيار سوى انتظار لقائنا القادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك مقولة تقضي بأن الصمت من ذهب، لكن الصمت في الوقت الخطأ قد يستدعي نصلاً. أنا لسْتُ روح جبل عنيفة، لذا يمكنك التحدث بحرية عما يثير فضولك.”
خطوة، خطوة…
“عديم اللون والأسود. كلاهما يرمز للنهاية. إن تطرف النية هو، في النهاية، ‘النهاية’ ذاتها… الوجهة النهائية للقلب هي الموت.”
شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”
بتذكر القلب من الدورة السادسة عشرة، الذي لا أستطيع تذكره بالكامل حتى مع ملء السماوات بروح الأزهار، عزمتُ أمري بحزم. “إذا أردتِ، يمكنكِ تعذيبي. حتى لو خرجت كلمات تتوسل الموت من شفتيَّ، فإن كلمات الاستسلام لن تخرج من فمي أبداً…!”
سورورورو—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بااات!
مع ذلك، وبينما أغلقتُ عينيَّ وفتحتهما، وجدتُ نفسي واقفاً أمام جثة ريو هوا. لقد عدتُ. التفتُّ بسرعة. لا يوجد شيء خلفي باستثناء ظل أشجار الأرز. وبالنظر للأمام مرة أخرى، رأيتُ هونغ فان واقفاً هناك.
غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.
‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.
نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.
بالنظر إلى هونغ فان وهو يقترب، هززتُ رأسي لتصفية أفكاري.
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
“هل أنت بخير، يا معلم؟ أنت غارق في العرق.” سلمني منشفة. مسحتُ العرق ونظرتُ إليه. بعد دخوله مرحلة التكامل، بدا أصغر سناً بقليل. الوجه الذي كان يوماً ما وجهاً لرجل عجوز تماماً يبدو الآن في الخمسينيات أو الستينيات من عمره. بدأ الشعر الأسود ينبت في رأسه.
مع ذلك، وبينما أغلقتُ عينيَّ وفتحتهما، وجدتُ نفسي واقفاً أمام جثة ريو هوا. لقد عدتُ. التفتُّ بسرعة. لا يوجد شيء خلفي باستثناء ظل أشجار الأرز. وبالنظر للأمام مرة أخرى، رأيتُ هونغ فان واقفاً هناك.
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
بدأ الصبغ الأسود عند قدميَّ فجأة يتلوى وكأنه حي، ثم اندفع نحوي. ابتلعني نهر الصبغ الأسود. بفتح عينيَّ بحذر، وجدتُ نفسي قد وصلتُ بطريقة ما إلى الكون. داخل الصبغ الأسود. وبداخله، تمدد الكون بلا نهاية. نجوم لا حصر لها تنجرف عبر المساحة الشاسعة من الفضاء.
“ما الأمر؟”
الحرارة هي عاطفة اللحظة.
“… شكراً.”
“آه، ما الذي جاء بكما إلى هنا؟” سألتُ وأنا أنظر إليهما. ‘ما هذا، بالتأكيد كيم يونغ هون لا يخطط لتقديم تحدي، أليس كذلك؟’ فبعد كل شيء، الوحيد في المجلس الأعلى لغابة خشب الأرز الذي وصل إلى أقصى الخطوة الأولى قبل العرش هو كيم يونغ هون.
“عفواً؟”
شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”
“على بقائك بجانبي.”
جاي هو، المحارب العظيم لعرق القرود المصغرة، ينزف من يدي قبل أن يغمى عليه. سيف قلبي قد أخضع جوهر قلبه. على الرغم من أنهم لم يموتوا، إلا أنه لا بد أنهم سقطوا في حالة غيبوبة.
أطلق هونغ فان ضحكة ناعمة، وبدا محرجاً قليلاً وهو يتحدث. “طالما أننا نقف تحت هذه السماء، سأخدمك دائماً بمنتهى الإخلاص، يا معلم. لا داعي للشكر.”
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
ابتسمتُ بخفة، ونهضتُ من مقعدي، وحملتُ جثة ريو هوا، ودفنتُ جسدها.
جاي هو، المحارب العظيم لعرق القرود المصغرة، ينزف من يدي قبل أن يغمى عليه. سيف قلبي قد أخضع جوهر قلبه. على الرغم من أنهم لم يموتوا، إلا أنه لا بد أنهم سقطوا في حالة غيبوبة.
تشواراراك!
من العدم، أرسلت لي بوك هيانغ-هوا تحدياً.
‘أرجوكِ، ارقدي بسلام…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هـ-هذا هو…’
ريو هوا، التي تحملت سنوات لا حصر لها… بجانب هونغ فان، بقيتُ طوال الليل، أقدم لها احترامي.
من العدم، أرسلت لي بوك هيانغ-هوا تحدياً.
مرت عشرون سنة أخرى.
شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.
بوكواك!
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شـ… شـ… شرف.”
“شـ… شـ… شرف.”
تقطير… تقطير، تقطير، تقطير…
جاي هو، المحارب العظيم لعرق القرود المصغرة، ينزف من يدي قبل أن يغمى عليه. سيف قلبي قد أخضع جوهر قلبه. على الرغم من أنهم لم يموتوا، إلا أنه لا بد أنهم سقطوا في حالة غيبوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — غو جو. اسمك هو… غو جو.
على مدى العشرين سنة الماضية، تحداني دوك يونغ مراراً وتكراراً، وواجهتُه في المعركة في كل مرة. في النهاية، أصبح دوك يونغ من عرق الفطريات الضئيلة محطماً بالكامل وقُتل على يدي. واليوم، واجهتُ جاي هو من عرق القرود المصغرة، ونجحتُ أخيراً في إخضاعه دون قتله.
‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’
“… لقد مر وقت طويل.”
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!!!”
الزمن هو الحياة التي تتشكل عندما تلتقي اللحظات باللحظات.
عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.
الرياح هي النسيم الذي ينقش شكل اللحظة المتلاشية على العالم.
هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.
البرد هو وحدة اللحظة.
شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”
الحرارة هي عاطفة اللحظة.
لأن ذلك هو… [وعدي] معهم.
ضوء الشمس هو وضوح اللحظة!
شعرتُ بالعرق يتساقط باستمرار من ذقني وأنا أنظم أفكاري لسؤال آخر.
دون استخدام القوة الروحية، يمكنني التحكم في تناغم السماء والأرض ببساطة عن طريق تغيير جوهر قلبي. عندما أستخدم قوة الزمن الإلهية، يتسارع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بي. عندما أستخدم قوة الرياح الإلهية، يثير تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض الرياح، ويصقل الأرض المحيطة. قوة البرد الإلهية تقسي الأرض المصقولة، وتطبع شكلها. قوة الحرارة الإلهية تذيب الشكل المطبوع، وتعيد الأرض إلى شكلها الأصلي. قوة ضوء الشمس الإلهية تسمح لي بإدراك جميع القوى الإلهية التي استخدمتُها حتى الآن بوضوح.
‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’
‘الآن، القوة الوحيدة المتبقية هي قوة المطر الإلهية…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هـ-هذا هو…’
يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
بينما أرسل طاقة السيف تحلق بعيداً، أفكر. ‘يجب أن أصل لمرحلة تحطيم النجوم بسرعة’. قالت بايك وون إنها ستستعيد مكانتها كـ سيدة مقدسة في غضون سنوات قليلة. ومع ذلك، مرت عقود، ولا تزال لا توجد علامة على تعافيها. ‘بالتفكير في الأمر، الشخص الذي أشار إلى 500 عام كفترة قصيرة هي بايك وون”. ربما يكون مفهومها عن ‘بضع سنوات’ أطول بكثير مما كنتُ أتخيل. لذلك… ولو بيوم واحد أسرع، يجب أن أرفع تدريبي للسماء والأرض لمرحلة تحطيم النجوم وأحمي عالم الصقيع الساطع بأكمله بيديَّ.
عندما فتحتُ فمي، وفي تلك اللحظة، ومضت ذكرى واحدة في عقلي. إنه مشهد معين. يد ذابلة وهرمة تمسك بيد شخص آخر. ‘شخص ما’ يبدو قوياً يقف والنور خلف ظهره، ينظر إليّ بتعبير معقد وهو يمسك بيدي.
‘الآن، من بين أولئك الذين وصلوا للخطوة الأولى قبل العرش، فإن جميع تلاميذ جانغ إيك الذين وصلوا إلى ذروة المرحلة إما ماتوا أو في حالة غيبوبة’. بوضع جاي هو في حالة غيبوبة، أصبحتُ الآن معتاداً نوعاً ما على تحطيم الفراغ، بما يكفي لإخضاعهم دون قتلهم. بفضل هذا، لم يأتِ متحدون آخرون من قبيلة القلب إليّ. ‘هذا شيء جيد’. الآن، أصبحت الفجوة بيننا شاسعة لدرجة أنه لا معنى لأي شخص أن يتحداني. ومع ذلك، هذا يعني أيضاً أنه إذا رغبتُ في رفع مرحلتي أكثر، فسيتعين عليَّ البحث عن خصوم بنفسي. ‘إذا وجدتُ بعض البقايا القوية، فقد لا تكون فكرة سيئة أن أذهب وأختبر نفسي…’
“عفواً…؟”
بمجرد أن فكرتُ في ذلك. طات! فوق أطول شجرة في غابة خشب الأرز حيث أجلس. هناك، يظهر كيم يونغ هون وكيم يون.
سوروروك—
“آه، ما الذي جاء بكما إلى هنا؟” سألتُ وأنا أنظر إليهما. ‘ما هذا، بالتأكيد كيم يونغ هون لا يخطط لتقديم تحدي، أليس كذلك؟’ فبعد كل شيء، الوحيد في المجلس الأعلى لغابة خشب الأرز الذي وصل إلى أقصى الخطوة الأولى قبل العرش هو كيم يونغ هون.
“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.
لكن على عكس أفكاري، ضحك كيم يونغ هون وهز رأسه. “أعرف فيما تفكر، لكن الأمر ليس كذلك. الشرح المفصل… يجب أن تكون كيم يون هي مَن تقدمه.”
هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.
“…؟” شعرتُ بالحيرة. تقدمت كيم يون بتعبير مرير وتحدثت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ أنها تبتسم.
“لقد جاء متحد لك.”
“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”
“… مَن هو؟” سألتُ بجدية، وأنا أشعر بالجو غير العادي بين الاثنين. وبكلماتها التالية، لم أتمكن سوى من فتح فمي بذهول.
“…؟” شعرتُ بالحيرة. تقدمت كيم يون بتعبير مرير وتحدثت.
“… هيانغ-هوا.”
“في هذه الحالة… سأراقب مدى إدراكك لثقل كلماتك. كنتُ أنوي في الأصل مقابلتك في مكان آخر، ولكن بعد تأكيد تصميمك في هذا المكان اليوم… يبدو أنه ليس أمامي خيار سوى انتظار لقائنا القادم.”
من العدم، أرسلت لي بوك هيانغ-هوا تحدياً.
تشواراراك!
أقف في ساحة المبارزة في غابة خشب الأرز. احتشد حشد كبير حولي. سيو ران، وشي هو، وكيم يونغ هون، وأولئك الذين كانوا مقربين من بوك هيانغ-هوا منذ أيام عالم الرأس، بالإضافة إلى كيم يون، وهونغ فان، وآخرين مقربين منها الآن، جميعهم يراقبوننا.
‘دعنا لا نكن طماعين جداً’.
ألقيتُ نظرة حولي، ثم نظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي خطت بالكاد إلى الساحة. أستطيع أن أقول إنها تكافح للوقوف. ‘لقد فقدت بصرها’. عيناها غير مركزتين تماماً، ويداها وقدماها ترتجفان. حتى وعيها ضعيف للغاية، مما يجعلها لا تختلف تقريباً عن الفانين في هذه المرحلة.
شعرتُ وكأنها على وشك كشف سر يتعلق بالميول الانتحارية لـ قبيلة القلب. ومع ذلك، لم أنظر للخلف ولم أجب.
تحدثتُ إليها من خلال لغة القلب.
“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”
— لماذا جئتِ؟
بينما تختلط ألوان الصبغ التي لا حصر لها، فإنها تتحول إلى اللون الأسود.
عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.
“هذا مستحيل. إنه لمصلحتك الخاصة أيضاً. قلة قليلة في هذا الجبل يمكنهم تحمل ثقل اسمي.”
— أردتُ أن أريك إياها.
“إنه أمر مروع ومشؤوم حقاً… تلك هي الطبيعة الحقيقية للقلب.”
بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك مقولة تقضي بأن الصمت من ذهب، لكن الصمت في الوقت الخطأ قد يستدعي نصلاً. أنا لسْتُ روح جبل عنيفة، لذا يمكنك التحدث بحرية عما يثير فضولك.”
“على بقائك بجانبي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات