730
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«فكّر في الأمر ببطء. لستُ في عجلة من أمري.» لم يُلحّ عليه (شا بيو بي).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كلانغ كلانغ كلانغ…
الفصل 730: المبارزة الروحية!
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (شا بيو بي) برغبة في الشتم. لقد استغرقتِ وقتًا طويلاً جدًا لتلاحظ هذا.
«الوحش الأثيري العملاق!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإغراء.
لم يكن كلباً!
هذه المرة، لفت الطعم الذي ألقته (شا بيو بي) انتباهه. لكنه كان في حيرة من أمره قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الدفاع الروحي!» ابتهج (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ): «ما الفرق بين و الوحش الأثيري و وحوشنا النجمية؟»
730
«هاها، لا تقارن بين الوحش الأثيري النجمي ووحش سطوة نجمي عادي. إنهما مفهومان مختلفان.» سخر (شا بيو بي).
«آه!»
«ما الفرق؟» لم يغضب (وَانغ تِنغ) من موقفه. بل ازداد فضوله.
«يا فتى، أنت شخص ماكر. كدتُ أقع في فخك. لكنك لن تستطيع الوصول إلى وعيي.» رنّ صوت (شا بيو بي) في ذهنه. بدا غاضباً وفخوراً في آن واحد.
«إنّ الوحش الأثيري النجمي العملاق ذو حضورٍ مهيب. أيّ مخلوقٍ يحمل هذا اللقب قادرٌ على تدمير كوكب. هل تعتقد أنّه يُمكن مقارنة وحش سطوة نجمي عاديٍّ به؟ إنّ وحش السطوة النجميّ العاديّ لا يُقارن بالوحش الأثيري النجمي العملاق.»
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل كان مثيرًا للإعجاب إلى هذا الحد؟
سأل (وَانغ تِنغ): «ما الفرق بين و الوحش الأثيري و وحوشنا النجمية؟»
بإمكان وحش كوني عملاق أن يدمر كوكبًا. أي نوع من الوجود هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه صحيح!» صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
«هاها، لا تقارن بين الوحش الأثيري النجمي ووحش سطوة نجمي عادي. إنهما مفهومان مختلفان.» سخر (شا بيو بي).
يا له من أمر مرعب!
«لقد فات الأوان!» سخر (وَانغ تِنغ). ثم غرس قوته الروحية في عيني (شا بيو بي)، فملأهما بضوء أحمر قرمزي.
فجأةً، شعر بالإثارة. بما أن الوحش الأثيري النجمي كان بهذه القوة، فلا بد أن السلاح المصنوع من عظمته النجمية هو سلاح أسطوري مطلق، أليس كذلك؟
«الوحش الأثيري العملاق!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإغراء.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مفاجئ بالفضول. هل كان هذا الرجل يمتلك هذا السلاح؟ وهل كان مستعداً حقاً لإخراجه ومبادلته به؟
شعر بأن القوة الروحية لـ (شا بيو بي) قد بلغت نفس مستواه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص على مستواه.
«بما أن الوحش الأثيري قوي للغاية، كيف استطعت الحصول على عظمته النجمية لصنع سلاح؟ لا تكذب عليّ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر درع روحي مصنوع من قوة روحية ليس ببعيد عن (وَانغ تِنغ).
«لماذا أكذب عليك؟ لقد وجدنا هذا الكنز بعد بذل الكثير من الوقت والجهد. إذا كنت تريده، يمكنني مبادلته معك. بالطبع، عليك أن تعطيني شيئًا في المقابل»، قال (شا بيو بي) بثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كف عن الكفاح عبثاً!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً. ثم رفع قوته الروحية على الفور.
«ماذا تريد؟» سأل (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من أمر مرعب!
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
«دعني أفكر في الأمر.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه غارق في التفكير. في قرارة نفسه، كان يضحك بخبث. لا بد أن لهذا الأخ الصغير الأحمق طموحات كبيرة. ولهذا السبب طرح عليه هذا الإغراء الهائل.
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
«فكّر في الأمر ببطء. لستُ في عجلة من أمري.» لم يُلحّ عليه (شا بيو بي).
وسرعان ما ظهرت رماح حادة وطويلة في وعي (شا بيو بي).
ثم ساد الصمت للحظات. كان هذا صراعاً على الصبر. انتظروا ليروا من سيتكلم أولاً.
لم يكن قادراً حتى على شنّ هذا الهجوم الروحي القوي. ومع ذلك، استطاع هذا الأرْضي أن يفعل ذلك. لم يصدق عينيه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره أيضاً. لم يكن يعتقد أن (شا بيو بي) قادر على إخراج سلاح أسطوري. حتى لو كان يمتلكه، فلن يعطيه له.
«دعني أفكر في الأمر.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه غارق في التفكير. في قرارة نفسه، كان يضحك بخبث. لا بد أن لهذا الأخ الصغير الأحمق طموحات كبيرة. ولهذا السبب طرح عليه هذا الإغراء الهائل.
لو أخرجه، لكان سيخطفه منه بالتأكيد كما يخطف الكلب اللحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر درع روحي مصنوع من قوة روحية ليس ببعيد عن (وَانغ تِنغ).
انتظر!
شعر (شا بيو بي) برغبة في الشتم. لقد استغرقتِ وقتًا طويلاً جدًا لتلاحظ هذا.
لم يكن كلباً!
نجح الدرع الروحي لـ (شا بيو بي) في صد الهجوم الروحي لـ (وَانغ تِنغ).
باختصار، شعر (وَانغ تِنغ) أنه كان يكذب. لذا، قرر (وَانغ تِنغ) أن يأخذ زمام المبادرة.
استخدم (وَانغ تِنغ) هجوماً روحياً على (شا بيو بي).
«أوه صحيح!» صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة.
هذه المرة، لفت الطعم الذي ألقته (شا بيو بي) انتباهه. لكنه كان في حيرة من أمره قليلاً.
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
«جرب هجومي مرة أخرى!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأطلق قوته الروحية مرة أخرى. تجمعت أمامه.
«بما أنك مستيقظ بالفعل، فلماذا لا تفتح عينيك؟ أنت تفتقر إلى الصدق. هل تحاول خداعي؟» تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وقال ذلك بحذر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (شا بيو بي) برغبة في الشتم. لقد استغرقتِ وقتًا طويلاً جدًا لتلاحظ هذا.
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
«أنت تكذب، أليس كذلك؟ كل ما قلته مزيف. العملاق الأثيري، العظمة النجمية، أنت تكذب فحسب. أنت شخص سيء!» صرخ (وَانغ تِنغ).
كلانغ كلانغ كلانغ…
صرخ (شا بيو بي) قائلة: «انتظر، لم أكن أكذب. لم أفتح عينيّ لأنني استيقظت للتو ولم تعتد عيناي على هذا المكان. لم أظن أنك ستسيئ فهمي.»
«الوحش الأثيري العملاق!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإغراء.
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
حاول استمالته مرارًا وتكرارًا قبل أن يتوقف (وَانغ تِنغ) وينظر إليه بفضول. خشي (شا بيو بي) أن يهرب مجددًا، ففتح عينيه بسرعة. لكنه رأى زوجًا من العيون ذات بريق قرمزي غريب تحدق به.
730
أوا
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
«يا إلهي!» صُدم (شا بيو بي). أراد أن يغمض عينيه على الفور.
لقد كانت مهارة دفاعية روحية!
«لقد فات الأوان!» سخر (وَانغ تِنغ). ثم غرس قوته الروحية في عيني (شا بيو بي)، فملأهما بضوء أحمر قرمزي.
انفجار ↈ
أصبحت نظرة (شا بيو بي) ضبابية. لقد غزت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) وعيه.
«يا فتى، أنت شخص ماكر. كدتُ أقع في فخك. لكنك لن تستطيع الوصول إلى وعيي.» رنّ صوت (شا بيو بي) في ذهنه. بدا غاضباً وفخوراً في آن واحد.
«هاه؟» في هذه اللحظة، أصيب بصدمة.
كان ساذجاً للغاية إذا ظن أنه يستطيع صد هجومه بهذه السهولة.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
«اخرج!» دوى صوت (شا بيو بي) الغاضب في وعيه.
«دعني أفكر في الأمر.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه غارق في التفكير. في قرارة نفسه، كان يضحك بخبث. لا بد أن لهذا الأخ الصغير الأحمق طموحات كبيرة. ولهذا السبب طرح عليه هذا الإغراء الهائل.
«إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل هجومه من الأشواك إلى الرماح. وكان الفرق شاسعاً.
شعر بأن القوة الروحية لـ (شا بيو بي) قد بلغت نفس مستواه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص على مستواه.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مفاجئ بالفضول. هل كان هذا الرجل يمتلك هذا السلاح؟ وهل كان مستعداً حقاً لإخراجه ومبادلته به؟
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
وفي لحظة، سمعت أصواتاً معدنية في أذهانهم.
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
«كف عن الكفاح عبثاً!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً. ثم رفع قوته الروحية على الفور.
ثم ساد الصمت للحظات. كان هذا صراعاً على الصبر. انتظروا ليروا من سيتكلم أولاً.
شكّلت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) أشواكاً عديدة في ذهنه وانطلقت نحو الدرع.
فجأةً، شعر بالإثارة. بما أن الوحش الأثيري النجمي كان بهذه القوة، فلا بد أن السلاح المصنوع من عظمته النجمية هو سلاح أسطوري مطلق، أليس كذلك؟
اختراق الروح!
«جرب هجومي مرة أخرى!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأطلق قوته الروحية مرة أخرى. تجمعت أمامه.
استخدم (وَانغ تِنغ) هجوماً روحياً على (شا بيو بي).
«لماذا أكذب عليك؟ لقد وجدنا هذا الكنز بعد بذل الكثير من الوقت والجهد. إذا كنت تريده، يمكنني مبادلته معك. بالطبع، عليك أن تعطيني شيئًا في المقابل»، قال (شا بيو بي) بثقة.
«تباً، إنه هجوم روحي!» صرخ (شا بيو بي) بصوتٍ يملؤه القلق، «الدرع الروحي، احجبه عني!»
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
ظهر درع روحي مصنوع من قوة روحية ليس ببعيد عن (وَانغ تِنغ).
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
كلانغ كلانغ كلانغ…
«بما أن الوحش الأثيري قوي للغاية، كيف استطعت الحصول على عظمته النجمية لصنع سلاح؟ لا تكذب عليّ.»
وفي لحظة، سمعت أصواتاً معدنية في أذهانهم.
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
«هاها، لا تقارن بين الوحش الأثيري النجمي ووحش سطوة نجمي عادي. إنهما مفهومان مختلفان.» سخر (شا بيو بي).
نجح الدرع الروحي لـ (شا بيو بي) في صد الهجوم الروحي لـ (وَانغ تِنغ).
«إنّ الوحش الأثيري النجمي العملاق ذو حضورٍ مهيب. أيّ مخلوقٍ يحمل هذا اللقب قادرٌ على تدمير كوكب. هل تعتقد أنّه يُمكن مقارنة وحش سطوة نجمي عاديٍّ به؟ إنّ وحش السطوة النجميّ العاديّ لا يُقارن بالوحش الأثيري النجمي العملاق.»
«الدفاع الروحي!» ابتهج (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا شيء رائع!
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
لقد كانت مهارة دفاعية روحية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا تريد؟» سأل (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان.
كان يريد ذلك!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا فتى، أنت شخص ماكر. كدتُ أقع في فخك. لكنك لن تستطيع الوصول إلى وعيي.» رنّ صوت (شا بيو بي) في ذهنه. بدا غاضباً وفخوراً في آن واحد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
«حقا؟» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقا؟» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
كان ساذجاً للغاية إذا ظن أنه يستطيع صد هجومه بهذه السهولة.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
أكثر!
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
أضاف المزيد من السمات الفارغة إلى قدرته على اختراق الروح.
«انطلق!» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يضيع أي وقت. حرك أفكاره، وانطلقت الرماح نحو الدرع الروحي ببريق حاد.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قدرته على اختراق الروح منذ أن حصل عليها. ولذلك، فقد تم الحفاظ عليها في مرحلة التأسيس الإبتدائية.
«بما أن الوحش الأثيري قوي للغاية، كيف استطعت الحصول على عظمته النجمية لصنع سلاح؟ لا تكذب عليّ.»
أصبحت سماته الفارغة التي ادخرها مفيدة الآن. استخدمها لرفع مستوى اختراقه الروحي، فزاده من (المرحلة الابتدائية) إلى مستوى (الإتقان)، ثم إلى مستوى (الإنجاز الصغير)، ثم إلى مستوى (الإنجاز الكبير)، وأخيراً إلى (مستوى الكمال).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اختراق 【الروح】 = 3000/3000 (مُتقن)
صرخ (شا بيو بي) قائلة: «انتظر، لم أكن أكذب. لم أفتح عينيّ لأنني استيقظت للتو ولم تعتد عيناي على هذا المكان. لم أظن أنك ستسيئ فهمي.»
كلفه رفع المستوى ما يقارب 5000 سمة فارغة. لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع الكثير من السمات الفارغة، لذا كان لديه خيار.
«آه!»
«جرب هجومي مرة أخرى!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأطلق قوته الروحية مرة أخرى. تجمعت أمامه.
صرخ (شا بيو بي) قائلة: «انتظر، لم أكن أكذب. لم أفتح عينيّ لأنني استيقظت للتو ولم تعتد عيناي على هذا المكان. لم أظن أنك ستسيئ فهمي.»
وسرعان ما ظهرت رماح حادة وطويلة في وعي (شا بيو بي).
لم يكن كلباً!
تحوّل هجومه من الأشواك إلى الرماح. وكان الفرق شاسعاً.
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
انتاب (شا بيو بي) شعورٌ سيئٌ عندما سمع تباهي (وَانغ تِنغ) الواثق. ولما رأى الرماح الطويلة، كادت عيناه تبرزان من محجريهما.
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
«كيف يمكن هذا؟ أنت…» تلعثم (شا بيو بي) كما لو أنه رأى شبحًا.
كلانغ كلانغ كلانغ…
لم يكن قادراً حتى على شنّ هذا الهجوم الروحي القوي. ومع ذلك، استطاع هذا الأرْضي أن يفعل ذلك. لم يصدق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي!» صُدم (شا بيو بي). أراد أن يغمض عينيه على الفور.
«انطلق!» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يضيع أي وقت. حرك أفكاره، وانطلقت الرماح نحو الدرع الروحي ببريق حاد.
«فكّر في الأمر ببطء. لستُ في عجلة من أمري.» لم يُلحّ عليه (شا بيو بي).
أُصيب (شا بيو بي) بالذهول. أطلق العنان للقوة الروحية الكامنة في أعماق عقله ليقاوم هجوم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل هجومه من الأشواك إلى الرماح. وكان الفرق شاسعاً.
بوم ⋇
بدأت الشقوق تظهر على الدرع الروحي. لم يعد (شا بيو بي) يشعر بالسرور أو الغرور. صرخ على عجل: «توقف! أوقف هذا فوراً!»
اخترقت الرماح درعه الروحي، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ في وعيه. صرخ (شا بيو بي) من الألم.
حاول استمالته مرارًا وتكرارًا قبل أن يتوقف (وَانغ تِنغ) وينظر إليه بفضول. خشي (شا بيو بي) أن يهرب مجددًا، ففتح عينيه بسرعة. لكنه رأى زوجًا من العيون ذات بريق قرمزي غريب تحدق به.
«آه!»
شعر (شا بيو بي) برغبة في الشتم. لقد استغرقتِ وقتًا طويلاً جدًا لتلاحظ هذا.
بدأت الشقوق تظهر على الدرع الروحي. لم يعد (شا بيو بي) يشعر بالسرور أو الغرور. صرخ على عجل: «توقف! أوقف هذا فوراً!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استهزأ (وَانغ تِنغ). لم يُبدِ أي علامات على التوقف. بل على العكس، زاد من قوته الروحية، وازدادت قوة الرماح.
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
انفجار ↈ
لو أخرجه، لكان سيخطفه منه بالتأكيد كما يخطف الكلب اللحم.
«آه!»
اختراق الروح!
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
«هاه؟» في هذه اللحظة، أصيب بصدمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أكثر!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفجار ↈ
«بما أنك مستيقظ بالفعل، فلماذا لا تفتح عينيك؟ أنت تفتقر إلى الصدق. هل تحاول خداعي؟» تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وقال ذلك بحذر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات