ماذا ستفعل
– ماذا ستفعل –
حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.
جسد غيهايم، الذي انقطع نفسه تمامًا، لم يترك حتى عظامًا، بل تفتت كجثة وحش وتبعثر كغبار أحمر.
وبينما كان كليو غارقًا في أفكاره، ظل الفتيان الآخران صامتين أيضًا.
لم يبقَ سوى آثار الدم على ركبتي كليو ويديه، وكأنها الدليل الوحيد على وجود غيهايم.
حتى فران توقف للحظة.
ظل الصبية الثلاثة صامتين للحظة.
لقد مرت ثلاثة أسابيع، ومن المؤكد أن فران حصل على وقت كافٍ للتفكير.
من خلف النظارات، اشتعلت عينا فران الرماديتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنه سيصبح ملكًا عظيمًا، لكنه لن يكون ملكًا لسلالة خالدة.
“أنتم تعرفون المزيد عن هذه القضية، أليس كذلك؟ عليكم أن تشرحوا كل شيء.”
في اللحظة التي اكتشفتهم فيها الشرطة، بدأ كليو ينزف دمًا من أنفه بكميات كبيرة في توقيت مثالي.
لم يكن لدى كليو، الذي استُنزف أثيره حتى الحد الأقصى وبدا وكأنه على وشك الإغماء، أي قدرة على الرد.
ضرب فران الطاولة بعصبية.
كان الدم يكاد يصعد إلى حلقه. كل ما فعله هو أن يضغط على أسنانه ويصمد. مجرد رؤية رسالة ‘الوعد’ كانت تجعل رأسه يؤلمه.
“لكن رفاقي الباقين سيساعدون في التحقيق في الجهة التي تقف خلف تضحية الفقراء والضعفاء. يجب أن يعرف النبلاء أن حتى الحمالين الذين لا يعاملونهم كبشر لديهم أعين وآذان.”
لاحظ آرثر حالة كليو، فسارع إلى دعمه وتقدم أمام فران.
رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.
“ما يمكنني قوله هو أنني أنا أيضًا تعرضت لهجمات من أولئك القتلة ذوي العيون الحمراء خلال الأشهر الستة الماضية، ولم تتوقف هجماتهم إلا مؤخرًا.”
.
بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.
نقر فران بلسانه، لكنه وافق على كلام آرثر. في الظروف العادية، لم يكن هذا الثلاثي ليتناغم، لكن في مثل هذه الأمور، كانوا يعملون بانسجام تام.
“…إذًا، الشخص الذي حاول قتل غيهايم، والذي أجرى تلك التجارب القذرة لصنع سم الهيدرا، قد لا يكون مجرمًا يمكن لرئيس الشرطة أو قائد فرسان دفاع العاصمة القبض عليه.”
“لا أعلم إن كنت أستحق ثقتك، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”
“نعم.”
“!!!”
ابتسم آرثر بمرارة.
‘المشكلة أن ذلك صعب….’
قبل أن يفكروا في ما إذا كان رئيس الشرطة أو قائد الفرسان سيقبض على ‘العقل المدبر’، كان عليهم أولًا أن يتأكدوا إن لم يكونوا متواطئين معه أصلًا.
بعد أيام مضطربة، اجتمع فران وآرثر وكليو لأول مرة منذ ذلك اليوم في مكان خالٍ من الآخرين. بدأ فران الحديث مباشرة دون تحية.
فتح فران فمه وكأنه سيستجوب آرثر ليستخرج ما أخفاه، لكن قبل أن ينطق بمقطع واحد، بدأ الفضاء الفرعي يتلاشى.
00:00:01 / 00:30:00]
[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]
‘المشكلة أن ذلك صعب….’
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
بدأ فران بسؤال آرثر.
00:00:01 / 00:30:00]
‘إذا كُتبت سيرة آرثر في المستقبل، فربما يُمنح هذا المشهد أهمية كبيرة.’
وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.
تلك كانت قوة آرثر.
وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.
“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”
“هنا! هناك ناجون!”
“صحيح. لكن لدي الكثير من الأسئلة لكما، فلا تحاولا الهرب.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.
.
وكأنه لا يصدق أنه سمع من أحد أفراد العائلة المالكة أن يواصل السعي وراء مُثُله الثورية، أطلق الفتى ضحكة جافة وكأن الهواء قد خرج منه.
.
وضع يده اليمنى على صدره وجثا على ركبة واحدة، وكأنه يقسم قسمًا.
في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.
“…إذًا، الشخص الذي حاول قتل غيهايم، والذي أجرى تلك التجارب القذرة لصنع سم الهيدرا، قد لا يكون مجرمًا يمكن لرئيس الشرطة أو قائد فرسان دفاع العاصمة القبض عليه.”
في اللحظة التي اكتشفتهم فيها الشرطة، بدأ كليو ينزف دمًا من أنفه بكميات كبيرة في توقيت مثالي.
“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”
في موقع حادثة غير مسبوقة حيث تعرّضت مغنية لهجوم من شريكها أثناء العرض، كان من يمسك بذراع كليو الأيمن، شاحب الوجه والنازف، هو أمير المملكة، ومن يمسك بذراعه الأيسر فتى هو الابن الأكبر لعائلة كونت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل مباشرة.
حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.
– ماذا ستفعل –
‘المجتمع الطبقي مقرف، لكنه مفيد أحيانًا.’
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”
وأثناء غياب الخادم المناوب الذي ذهب لإيقاظ زيبيدي، حصل الفتية الثلاثة، لحسن الحظ، على فرصة لانتظار في العيادة ومطابقة رواياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.
بدأ فران بسؤال آرثر.
كان فران فتى شديد الذكاء.
“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل مباشرة.
“لا، بحسب ما اختبرته، مستوى الأثير لدى هؤلاء القتلة ذوي العيون الحمراء مؤقت. بعد موتهم، يصبحون مجرد جثث بشرية عادية.”
لقد مرت ثلاثة أسابيع، ومن المؤكد أن فران حصل على وقت كافٍ للتفكير.
لم يسأل فران آرثر كيف عرف ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.
بل قفز مباشرة إلى استنتاج.
“هذا ما يجب عليّ فعله، وما سأفعله. لكن لديك أنت أيضًا مُثلك التي تسعى إليها. لا حاجة لك أن تغيّر طريقك بسببي.”
“فلنغطِّ الأمر مؤقتًا.”
كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.
“فرانسيس، يبدو أن آراءنا تتطابق أحيانًا.”
لم يكن لدى كليو، الذي استُنزف أثيره حتى الحد الأقصى وبدا وكأنه على وشك الإغماء، أي قدرة على الرد.
“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”
“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”
أومأ آرثر برأسه، وأكمل فران بسرعة منخفضة.
سواء كانت تجارب أو غيرها، فهي أعمال بشرية. ما لم يكونوا قد قتلوا كل العمال والتجار الذين تعاملوا معهم، فلابد أن تظهر الأدلة مع البحث.
“بما أن الشرطة تعرف أنني كنت أبحث حول المسرح، فسأقول إنني كنت أبحث عن أدلة وسمعت الضجة فاندفعت. كنا نحن الثلاثة نحاول إيقاف غيهايم، وفجأة هاجمنا قتلة مجهولون، وخلال قتالهم معه، هربنا عبر الممر.”
وربما كان يدرك بالفطرة أن المستقبل الذي سيصل إليه العالم لن يكون للملوك ولا للنبلاء.
“إذًا لن يحاولوا استجوابنا بشأن مصير غيهايم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشاف الروابط بين الأحداث المنفصلة، وتحديد نقطة في الماضي كسبب لنقطة في المستقبل، ومنح تسلسل زمني للأحداث المتتابعة—كل ذلك هو من صميم عمل التاريخ.
“صحيح. لكن لدي الكثير من الأسئلة لكما، فلا تحاولا الهرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح وجه آرثر جادًا للغاية.
“حسنًا، إذًا لنركّز الآن على أداء دور طلاب حرس العاصمة الشجعان.”
ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.
“تبًا، كيف انتهى بي الأمر مع شخص مثلك.”
“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”
نقر فران بلسانه، لكنه وافق على كلام آرثر. في الظروف العادية، لم يكن هذا الثلاثي ليتناغم، لكن في مثل هذه الأمور، كانوا يعملون بانسجام تام.
ابتسم آرثر بمرارة.
“راي، لقد سمعت أيضًا، أليس كذلك؟ إذًا فلنتفق على هذه الرواية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا وجدت لك دليلًا قاطعًا، فهل تستطيع أن تجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم؟”
لم يكن لدى كليو ما يفعله، فاكتفى بالإيماء وهو جالس مستندًا إلى السرير.
بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.
بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.
بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.
وللاستماع إلى شهادات هؤلاء الفتية المهمين، اضطر المفتش الذي أرسله رئيس شرطة لونداين شخصيًا إلى الانتظار حتى انتهاء علاجهم.
لم يكن لدى كليو، الذي استُنزف أثيره حتى الحد الأقصى وبدا وكأنه على وشك الإغماء، أي قدرة على الرد.
وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.
ظل الصبية الثلاثة صامتين للحظة.
لقد كانت ليلة طويلة بحق.
مرّ أسبوعان منذ وقوع الحادثة.
***
وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.
مرّ أسبوعان منذ وقوع الحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل مباشرة.
أخبر كليو إيسييل وسيل والتوأم بحقيقة ما جرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح وجه آرثر جادًا للغاية.
توقفت سلسلة جرائم القتل التي كانت تحدث حول دار الأوبرا تمامًا.
“!!!”
وكما لم تستجب الشرطة لبلاغ فران من قبل، لم تعترف بوجود أي صلة بين جرائم القتل السابقة وغيهايم.
“الملكة أم الأمير؟ من بين أصحاب الشعر الأسود.”
تم إصدار مذكرة توقيف بحق غيهايم زينغر بتهمة محاولة قتل السوبرانو ليلي روز.
***
كانت مذكرة توقيف لن تُحلّ أبدًا.
رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.
.
“راي، لقد سمعت أيضًا، أليس كذلك؟ إذًا فلنتفق على هذه الرواية.”
.
“هذا ما يجب عليّ فعله، وما سأفعله. لكن لديك أنت أيضًا مُثلك التي تسعى إليها. لا حاجة لك أن تغيّر طريقك بسببي.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”
بعد أيام مضطربة، اجتمع فران وآرثر وكليو لأول مرة منذ ذلك اليوم في مكان خالٍ من الآخرين. بدأ فران الحديث مباشرة دون تحية.
مرّ أسبوعان منذ وقوع الحادثة.
“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”
ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.
“هذا ما أنوي معرفته من الآن فصاعدًا. حتى لو كان لقبًا شكليًا، فالأمير يظل أميرًا، ويمكنني أن أدخل بين أولئك الذين يظنون أن دماءهم زرقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يعد العلم في يدي. لقد لفتُّ الانتباه أكثر من اللازم، وحان الوقت للنزول إلى الظل.”
أكمل كليو الجزء الناقص.
[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]
“ويجب أيضًا التحقيق في حرس العاصمة.”
لماذا اختار المؤلف تحديدًا هذا الزمن ليبني قصة حرب بين الأمراء على العرش؟
المخلّفات التي ظهرت لأول مرة منذ ألف عام، باستثناء الأحجار السحرية، تم جمعها بالكامل من قبل مختبر حرس العاصمة.
“هاهاها. حسنًا، أسمع ذلك كثيرًا.”
أما “العينة الجديدة” التي ذكرها غيهايم، فمن المرجح أنها كانت دم فارج.
‘إذا كُتبت سيرة آرثر في المستقبل، فربما يُمنح هذا المشهد أهمية كبيرة.’
“لن يكون من الصعب تجنيد ساحر أو اثنين للحصول على دم وحش. وإذا كانوا قد نجحوا باستخدام العينة الجديدة في إنتاج الشكل الكامل من دم الهيدرا، فلن يكونوا بحاجة بعد الآن لإنتاج قتلة العيون الحمراء غير المكتملين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“يا للهول، كنت حتى أؤدي دور سلة قمامة لتجاربهم. هذا مقرف.”
00:00:01 / 00:30:00]
عندما سمع كليو تمتمة آرثر، ضخ الأثير مجددًا بعناية في صيغتي [عزل الصوت][الحجب].
كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.
رغم أن غرفة فران تقع في مكان ناءٍ لا يكثر فيه المرور، إلا أنه لم يرد ترك أي احتمال مهما كان ضئيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرانسيس غابرييل هايد-وايت، أنا آرثر ريونيان أقول لك ‘بصدق وشرف’. أنا أيضًا أريد إعلان الحقيقة التي لم تُكشف، وأريد كشف ملابسات ما حدث من أجل الذين ماتوا ظلمًا. وسأفعل ذلك حتمًا ضمن حدود قدرتي.
لقد مرت ثلاثة أسابيع، ومن المؤكد أن فران حصل على وقت كافٍ للتفكير.
كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.
سأل مباشرة.
ابتسم آرثر بمرارة.
“الملكة أم الأمير؟ من بين أصحاب الشعر الأسود.”
بدأ فران بسؤال آرثر.
“هل من معنى للتمييز بينهما؟”
أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.
“له معنى. سيحدد من أين نبدأ الحفر.”
“راي، لقد سمعت أيضًا، أليس كذلك؟ إذًا فلنتفق على هذه الرواية.”
“إجابتي ستعرضك للخطر. فران، توقف عند هذا الحد.”
“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”
“كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”
ضرب فران الطاولة بعصبية.
ضرب فران الطاولة بعصبية.
“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”
أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.
بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.
“من منظورك السياسي، أنا والأمير ذو الشعر الأسود لسنا سوى طبقة حاكمة من النظام القديم يجب إسقاطها في النهاية. ما بعد هذه النقطة يقع ضمن مجال معاركي، وبالنسبة لك ليس سوى صراع مصالح مقرف.”
***
على عكس المتوقع، كان فران هو من شحب وجهه عند كلمات آرثر.
وربما في هذا المكان، فإن مراقبة تطور السرد الذي سيحمل اسم التاريخ هي أيضًا جزء من واجبها.
“فرانسيس غابرييل هايد-وايت، أنا آرثر ريونيان أقول لك ‘بصدق وشرف’. أنا أيضًا أريد إعلان الحقيقة التي لم تُكشف، وأريد كشف ملابسات ما حدث من أجل الذين ماتوا ظلمًا. وسأفعل ذلك حتمًا ضمن حدود قدرتي.
أكمل كليو الجزء الناقص.
“ريونيان….”
“ويجب أيضًا التحقيق في حرس العاصمة.”
“لكن لا أملك دليلًا قاطعًا على أن آسلان هو من فعل ذلك، ولا أملك السلطة للتحقيق. هذا ليس أمرًا يُنجز في يوم أو يومين، ولا حتى في سنة أو سنتين. لذا يؤسفني أنني لا أستطيع أن أطلب منك أن تثق بي أو تنتظرني.”
“ويجب أيضًا التحقيق في حرس العاصمة.”
أخذ فران يذرع المكان ذهابًا وإيابًا أمام الطاولة بوجه مخيف. كان فكه المشدود بارزًا، مما يدل على شدة القوة التي يبذلها لكبح نفسه.
“ريونيان….”
وبعد فترة طويلة، فتح فران فمه.
“…إذا وجدت لك دليلًا قاطعًا، فهل تستطيع أن تجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم؟”
قبل أن يفكروا في ما إذا كان رئيس الشرطة أو قائد الفرسان سيقبض على ‘العقل المدبر’، كان عليهم أولًا أن يتأكدوا إن لم يكونوا متواطئين معه أصلًا.
“هذا ما يجب عليّ فعله، وما سأفعله. لكن لديك أنت أيضًا مُثلك التي تسعى إليها. لا حاجة لك أن تغيّر طريقك بسببي.”
“إذا كانت إرادة المحكومين، فلا بد من قبول مثل تلك النهاية، أليس كذلك؟ ذلك نتيجة الحكم الذي مارسه الملوك. إن الاعتقاد بأن مبدأ ‘كل شيء في هذا العالم يتطلب ثمنًا’ يستثني العائلة المالكة، هو استنتاج ساذج للغاية.”
كان فران فتى شديد الذكاء.
بل قفز مباشرة إلى استنتاج.
فهم فران تمامًا المعنى الحقيقي لكلام آرثر الذي لفّه بلباقة، والذي يعني: ‘سواء كان ذلك الوغد آسلان أو والدته، فإن القضاء عليهما هو هدفي. وأنت تابع سعيك نحو إقامة الجمهورية بطريقتك.’
كانت مذكرة توقيف لن تُحلّ أبدًا.
وكأنه لا يصدق أنه سمع من أحد أفراد العائلة المالكة أن يواصل السعي وراء مُثُله الثورية، أطلق الفتى ضحكة جافة وكأن الهواء قد خرج منه.
توقفت سلسلة جرائم القتل التي كانت تحدث حول دار الأوبرا تمامًا.
“يُقال إن الأمير الثالث لمملكة ألبيون ملعون وقد فقد صوابه تمامًا.”
أما “العينة الجديدة” التي ذكرها غيهايم، فمن المرجح أنها كانت دم فارج.
“هاهاها. حسنًا، أسمع ذلك كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”
ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”
“يبدو أنك لا تخشى أن تلقى نفس مصير العائلة المالكة لمملكة كارولينغر.”
“من منظورك السياسي، أنا والأمير ذو الشعر الأسود لسنا سوى طبقة حاكمة من النظام القديم يجب إسقاطها في النهاية. ما بعد هذه النقطة يقع ضمن مجال معاركي، وبالنسبة لك ليس سوى صراع مصالح مقرف.”
“إذا كانت إرادة المحكومين، فلا بد من قبول مثل تلك النهاية، أليس كذلك؟ ذلك نتيجة الحكم الذي مارسه الملوك. إن الاعتقاد بأن مبدأ ‘كل شيء في هذا العالم يتطلب ثمنًا’ يستثني العائلة المالكة، هو استنتاج ساذج للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.
توقف فران عن حركته وحدق في آرثر مباشرة. ولم يحاول آرثر تجنب نظرته.
“لكن رفاقي الباقين سيساعدون في التحقيق في الجهة التي تقف خلف تضحية الفقراء والضعفاء. يجب أن يعرف النبلاء أن حتى الحمالين الذين لا يعاملونهم كبشر لديهم أعين وآذان.”
حتى دون تفعيل 「الإدراك」، كان واضحًا.
نقر فران بلسانه، لكنه وافق على كلام آرثر. في الظروف العادية، لم يكن هذا الثلاثي ليتناغم، لكن في مثل هذه الأمور، كانوا يعملون بانسجام تام.
في تلك اللحظة، تحرك شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما أنوي معرفته من الآن فصاعدًا. حتى لو كان لقبًا شكليًا، فالأمير يظل أميرًا، ويمكنني أن أدخل بين أولئك الذين يظنون أن دماءهم زرقاء.”
[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.
“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”
النسبة التراكمية: 29.7%]
“إجابتي ستعرضك للخطر. فران، توقف عند هذا الحد.”
‘هاه، هل ترتفع حتى بمجرد المشاهدة؟ تدخل السرد؟’
وكما لم تستجب الشرطة لبلاغ فران من قبل، لم تعترف بوجود أي صلة بين جرائم القتل السابقة وغيهايم.
بينما كان كليو يخفي حضوره قدر الإمكان حتى لا يزعج الاثنين، ويقوم بتفعيل صيغتي [عزل الصوت][الحجب] للمرة الثالثة، غرق في أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.
‘الأجواء توحي وكأن سردًا مهيبًا سيبدأ….’
“فلنغطِّ الأمر مؤقتًا.”
‘الوعد’ قد تلقى اسمه من ملهمة التاريخ كليو.
بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.
وربما في هذا المكان، فإن مراقبة تطور السرد الذي سيحمل اسم التاريخ هي أيضًا جزء من واجبها.
“فرانسيس، يبدو أن آراءنا تتطابق أحيانًا.”
اكتشاف الروابط بين الأحداث المنفصلة، وتحديد نقطة في الماضي كسبب لنقطة في المستقبل، ومنح تسلسل زمني للأحداث المتتابعة—كل ذلك هو من صميم عمل التاريخ.
بل قفز مباشرة إلى استنتاج.
‘إذا كُتبت سيرة آرثر في المستقبل، فربما يُمنح هذا المشهد أهمية كبيرة.’
لم يكن لدى كليو ما يفعله، فاكتفى بالإيماء وهو جالس مستندًا إلى السرير.
كان آرثر شخصًا يقرأ مجرى الزمن.
وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.
وربما كان يدرك بالفطرة أن المستقبل الذي سيصل إليه العالم لن يكون للملوك ولا للنبلاء.
وكأنه لا يصدق أنه سمع من أحد أفراد العائلة المالكة أن يواصل السعي وراء مُثُله الثورية، أطلق الفتى ضحكة جافة وكأن الهواء قد خرج منه.
رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.
وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.
شعر أنه سيصبح ملكًا عظيمًا، لكنه لن يكون ملكًا لسلالة خالدة.
كان فران فتى شديد الذكاء.
‘في المقام الأول، تسعينيات القرن التاسع عشر ليست زمنًا مناسبًا لتمجيد اسم سلالة حاكمة. ربما لأن هذه القصة تستند إلى عالم آخر، لكن حتى لو كان السحر يعالج الجروح، وكان الفرسان يطلقون هالة سيف أقوى من القذائف، فهذا لا يعني أن تلك الأمور تضمن استمرار النظام الملكي.’
رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.
لماذا اختار المؤلف تحديدًا هذا الزمن ليبني قصة حرب بين الأمراء على العرش؟
“لكن لا أملك دليلًا قاطعًا على أن آسلان هو من فعل ذلك، ولا أملك السلطة للتحقيق. هذا ليس أمرًا يُنجز في يوم أو يومين، ولا حتى في سنة أو سنتين. لذا يؤسفني أنني لا أستطيع أن أطلب منك أن تثق بي أو تنتظرني.”
وبينما كان كليو غارقًا في أفكاره، ظل الفتيان الآخران صامتين أيضًا.
“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”
حينها، كسر فران الصمت الطويل وأعلن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشاف الروابط بين الأحداث المنفصلة، وتحديد نقطة في الماضي كسبب لنقطة في المستقبل، ومنح تسلسل زمني للأحداث المتتابعة—كل ذلك هو من صميم عمل التاريخ.
“أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”
في موقع حادثة غير مسبوقة حيث تعرّضت مغنية لهجوم من شريكها أثناء العرض، كان من يمسك بذراع كليو الأيمن، شاحب الوجه والنازف، هو أمير المملكة، ومن يمسك بذراعه الأيسر فتى هو الابن الأكبر لعائلة كونت.
سواء كانت تجارب أو غيرها، فهي أعمال بشرية. ما لم يكونوا قد قتلوا كل العمال والتجار الذين تعاملوا معهم، فلابد أن تظهر الأدلة مع البحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فران عن حركته وحدق في آرثر مباشرة. ولم يحاول آرثر تجنب نظرته.
‘المشكلة أن ذلك صعب….’
“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”
بدا عزم فران قويًا. بل إن آرثر حاول ثنيه.
“الملكة أم الأمير؟ من بين أصحاب الشعر الأسود.”
“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”
وربما كان يدرك بالفطرة أن المستقبل الذي سيصل إليه العالم لن يكون للملوك ولا للنبلاء.
“لم يعد العلم في يدي. لقد لفتُّ الانتباه أكثر من اللازم، وحان الوقت للنزول إلى الظل.”
حتى فران توقف للحظة.
“!!!”
أخذ فران يذرع المكان ذهابًا وإيابًا أمام الطاولة بوجه مخيف. كان فكه المشدود بارزًا، مما يدل على شدة القوة التي يبذلها لكبح نفسه.
“لكن رفاقي الباقين سيساعدون في التحقيق في الجهة التي تقف خلف تضحية الفقراء والضعفاء. يجب أن يعرف النبلاء أن حتى الحمالين الذين لا يعاملونهم كبشر لديهم أعين وآذان.”
في تلك اللحظة، تحرك شيء ما.
كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.
حتى فران توقف للحظة.
“لا أعلم إن كنت أستحق ثقتك، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”
كان آرثر شخصًا يقرأ مجرى الزمن.
أصبح وجه آرثر جادًا للغاية.
“إجابتي ستعرضك للخطر. فران، توقف عند هذا الحد.”
ثم، ووفقًا لأعراف الفرسان، أدى تحية موجهة لمن هو أعلى منه مكانة.
وبعد فترة طويلة، فتح فران فمه.
وضع يده اليمنى على صدره وجثا على ركبة واحدة، وكأنه يقسم قسمًا.
“من منظورك السياسي، أنا والأمير ذو الشعر الأسود لسنا سوى طبقة حاكمة من النظام القديم يجب إسقاطها في النهاية. ما بعد هذه النقطة يقع ضمن مجال معاركي، وبالنسبة لك ليس سوى صراع مصالح مقرف.”
رغم أن اليوم كان شتويًا غائمًا، إلا أن شعر آرثر الذهبي العميق أشرق وكأنه هالة.
“حسنًا، إذًا لنركّز الآن على أداء دور طلاب حرس العاصمة الشجعان.”
حتى فران توقف للحظة.
أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.
بعض اللحظات والهيئات تمتلك قوة إقناع تتجاوز المنطق.
ثم، ووفقًا لأعراف الفرسان، أدى تحية موجهة لمن هو أعلى منه مكانة.
تلك كانت قوة آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.
***
رغم أن اليوم كان شتويًا غائمًا، إلا أن شعر آرثر الذهبي العميق أشرق وكأنه هالة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.
حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات