718
بدا وكأنه يتحدث إلى نفسه. لم يكن هناك رد. فقط السطوة المتبقية كانت ترقص في الهواء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’وَانغ تِنغ’!» جاء صوت مرير وغاضب من داخل الجمجمة الكريستالية. كان هذا الصوت صوت الحاخام الأكبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بِحَق الخَالِق القَدِير؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سأقتلك!» سحب (وَانغ تِنغ) أصل روحه بقوة من الجمجمة الكريستالية. كانت كرة موحلة من الضوء تومض كاللهب المشتعل، لكنها خفتت قليلاً.
الفصل 718: إذن، يمكنك أن تموت! (3)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’وَانغ تِنغ’!» جاء صوت مرير وغاضب من داخل الجمجمة الكريستالية. كان هذا الصوت صوت الحاخام الأكبر.
«…هل أنت متأكد أنك تواسيني؟» عجز (تشو شوان وو) عن الكلام.
«لا أريد أن أعرف.»
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالتأكيد. لا شك في ذلك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت خافت، تحول الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، الذي حكم المنطقة لسنوات عديدة، إلى خيط من الدخان الأخضر واختفى من العالم.
«حسنًا، لنُسرع. الحاخام الأكبر يجب أن يكون ميتًا الآن، أليس كذلك؟» سأل (تشو شوان وو) وهو يُدير عينيه. «بالتأكيد. لا بد أنه تحوّل إلى لحم مفروم الآن.» فجأةً، تذكّر شيئًا ما، ففعّل عيون الجوهر خاصته لمسح الأرْض تحته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاه؟» توقفت نظراته للحظة. ثم شخر وقال: «أعطني لحظة».
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. مرسلاً اللهب الزمردي .
اختفى (وَانغ تِنغ) واتجه إلى مركز الانفجار. لم يبقَ هنا سوى بقايا السطوة. لن تؤذيه. وقف على الأرْض مبتسمًا، ثم بدأ يخاطب المكان الذي بدا خاليًا: «أنتَ ثعلبٌ ماكرٌ. حاولتَ استخدام هذه الطريقة للهرب. لكن عليّ أن أعترف أنك قاسٍ. لقد دمرتَ جسدك وتركتَ أثرًا من أصل روحك. لولا حذري، لكنتَ هربتَ.»
بدا وكأنه يتحدث إلى نفسه. لم يكن هناك رد. فقط السطوة المتبقية كانت ترقص في الهواء.
أصيب الحاخام الأكبر بالذهول.
«ما زلت لم تستسلم، أليس كذلك؟» سخر (وَانغ تِنغ). توقف عن الكلام وأطلق قوته الروحية مع خيط من اللهب الزمردي.
«إذن… يمكنك أن تموت الآن!» سخر (وَانغ تِنغ).
انفجرت الأرْض أمامه، وطارت الجمجمة الكريستالية. أرادت الهرب، لكن (وَانغ تِنغ) كان مستعدًا. اجتاحها اللهيب الزمردي وشكّل قفصًا حولها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’وَانغ تِنغ’!» جاء صوت مرير وغاضب من داخل الجمجمة الكريستالية. كان هذا الصوت صوت الحاخام الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت خافت، تحول الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، الذي حكم المنطقة لسنوات عديدة، إلى خيط من الدخان الأخضر واختفى من العالم.
بلغت القوة الروحية للحاخام مرتبة العالم الإمبراطوري، لذا ينبغي أن تكون قوة أصل روحه على نفس المستوى. وبحكم القانون، لا يمكنه فصل أصل روحه عن جسده.
كان (وَانغ تِنغ) متشككًا في البداية، لكن عندما رأى الجمجمة الكريستالية، فهم الأمر. كانت هذه الجمجمة الكريستالية مميزة. يمكنها أن تخزن أصل الروح!
كان (وَانغ تِنغ) متشككًا في البداية، لكن عندما رأى الجمجمة الكريستالية، فهم الأمر. كانت هذه الجمجمة الكريستالية مميزة. يمكنها أن تخزن أصل الروح!
«سأقتلك!» سحب (وَانغ تِنغ) أصل روحه بقوة من الجمجمة الكريستالية. كانت كرة موحلة من الضوء تومض كاللهب المشتعل، لكنها خفتت قليلاً.
لم يكن بإمكان الحاخام الأكبر أن يتخلى عن أصل روحه داخل الجمجمة الكريستالية. ولو كان بإمكانه لفعل ذلك.
كانت هذه ضربة قوية للحاخام. صدّق (وَانغ تِنغ) بعد أن رأى ثقته بنفسه. كان هذا الشاب غامضًا وذا نفوذ. لم يكن أمامه خيار سوى تصديقه.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أيها الخاسر، كفّ عن النباح». صرخ الحاخام الأكبر غاضباً: «آه! ما كان ينبغي أن يحدث هذا! لو كنت أعلم بهذا، لفتحتُ بوابةً بين الأبعاد وأحضرتُ أشباح الظلام. لكنتُ تأكدتُ من موتك معي!».
شعر الحاخام الأكبر بالخوف عندما شعر بحرارة اللهب، فصرخ على عجل.
«بالفعل، يجب أن تموت. لماذا ما زلت تفكر في جلب أشباح الظلام تلك؟ لا يمكنك البقاء في هذا العالم.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. غرس قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية وفحصها. على الفور، وجد مكان أصل روح الحاخام الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى (وَانغ تِنغ) واتجه إلى مركز الانفجار. لم يبقَ هنا سوى بقايا السطوة. لن تؤذيه. وقف على الأرْض مبتسمًا، ثم بدأ يخاطب المكان الذي بدا خاليًا: «أنتَ ثعلبٌ ماكرٌ. حاولتَ استخدام هذه الطريقة للهرب. لكن عليّ أن أعترف أنك قاسٍ. لقد دمرتَ جسدك وتركتَ أثرًا من أصل روحك. لولا حذري، لكنتَ هربتَ.»
«ماذا تفعل؟» صرخ الحاخام الأكبر في رعب عندما شعر بالقوة الروحية الهائلة.
«’وَانغ تِنغ’!» جاء صوت مرير وغاضب من داخل الجمجمة الكريستالية. كان هذا الصوت صوت الحاخام الأكبر.
«سأقتلك!» سحب (وَانغ تِنغ) أصل روحه بقوة من الجمجمة الكريستالية. كانت كرة موحلة من الضوء تومض كاللهب المشتعل، لكنها خفتت قليلاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. مرسلاً اللهب الزمردي .
انفجرت الأرْض أمامه، وطارت الجمجمة الكريستالية. أرادت الهرب، لكن (وَانغ تِنغ) كان مستعدًا. اجتاحها اللهيب الزمردي وشكّل قفصًا حولها.
«انتظر، إذا سمحت لي بالذهاب، فسأخبرك بالطريقة لتحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم.»
بدا وكأنه يتحدث إلى نفسه. لم يكن هناك رد. فقط السطوة المتبقية كانت ترقص في الهواء.
شعر الحاخام الأكبر بالخوف عندما شعر بحرارة اللهب، فصرخ على عجل.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالتأكيد. لا شك في ذلك».
«أعرف ذلك بالفعل. لستَ مضطراً لإخباري.»
«ما زلت لم تستسلم، أليس كذلك؟» سخر (وَانغ تِنغ). توقف عن الكلام وأطلق قوته الروحية مع خيط من اللهب الزمردي.
«هل تعلم ذلك؟ كيف يكون ذلك ممكناً؟» سأل الحاخام الأكبر في حالة من عدم التصديق.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أيها الخاسر، كفّ عن النباح». صرخ الحاخام الأكبر غاضباً: «آه! ما كان ينبغي أن يحدث هذا! لو كنت أعلم بهذا، لفتحتُ بوابةً بين الأبعاد وأحضرتُ أشباح الظلام. لكنتُ تأكدتُ من موتك معي!».
«أنا أعرف ذلك فحسب. قد تتعامل معه على أنه سر، لكنني أدركته بالفعل»، قال (وَانغ تِنغ) بثقة.
«…هل أنت متأكد أنك تواسيني؟» عجز (تشو شوان وو) عن الكلام.
في الحقيقة، لم يكن يعرف طريقة الحاخام الأكبر، لكنه لم يكن قلقاً. لقد كان غشاشاً . هل كان هذا يمثل مشكلة بالنسبة له؟
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالتأكيد. لا شك في ذلك».
كانت هذه ضربة قوية للحاخام. صدّق (وَانغ تِنغ) بعد أن رأى ثقته بنفسه. كان هذا الشاب غامضًا وذا نفوذ. لم يكن أمامه خيار سوى تصديقه.
صرخ الحاخام الأكبر غاضباً و رافضاً: «لا!»
قال (وَانغ تِنغ): «هل انتهيت من الكلام؟ إذا كنت قد انتهيت، يمكنك الموت».
الفصل 718: إذن، يمكنك أن تموت! (3)
«انتظر! انتظر!» أجاب الحاخام الأكبر بسرعة، «يمكنني أن أخبرك بسر مذهل!»
لم يكن بإمكان الحاخام الأكبر أن يتخلى عن أصل روحه داخل الجمجمة الكريستالية. ولو كان بإمكانه لفعل ذلك.
«لا أريد أن أعرف.»
أصيب الحاخام الأكبر بالذهول.
أصيب الحاخام الأكبر بالذهول.
«لا أريد أن أعرف.»
بِحَق الخَالِق القَدِير؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. مرسلاً اللهب الزمردي .
لماذا لم يلتزم بالنص؟
بِحَق الخَالِق القَدِير؟
«إذن… يمكنك أن تموت الآن!» سخر (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أطلق لهيبه الزمردي، فابتلع الحاخام الأكبر. وكافحت أصل الروح بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعرف ذلك بالفعل. لستَ مضطراً لإخباري.»
صرخ الحاخام الأكبر غاضباً و رافضاً: «لا!»
سووش ⌁ ⁊
سووش ⌁ ⁊
بِحَق الخَالِق القَدِير؟
بصوت خافت، تحول الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، الذي حكم المنطقة لسنوات عديدة، إلى خيط من الدخان الأخضر واختفى من العالم.
«بالفعل، يجب أن تموت. لماذا ما زلت تفكر في جلب أشباح الظلام تلك؟ لا يمكنك البقاء في هذا العالم.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. غرس قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية وفحصها. على الفور، وجد مكان أصل روح الحاخام الأكبر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذن… يمكنك أن تموت الآن!» سخر (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى (وَانغ تِنغ) واتجه إلى مركز الانفجار. لم يبقَ هنا سوى بقايا السطوة. لن تؤذيه. وقف على الأرْض مبتسمًا، ثم بدأ يخاطب المكان الذي بدا خاليًا: «أنتَ ثعلبٌ ماكرٌ. حاولتَ استخدام هذه الطريقة للهرب. لكن عليّ أن أعترف أنك قاسٍ. لقد دمرتَ جسدك وتركتَ أثرًا من أصل روحك. لولا حذري، لكنتَ هربتَ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات