707
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت في حرج: «لا تكن أحمق. يجب أن تتولى زمام الأمور بما أنك تتمتع بهذه القوة. سأقتل نفسي إن فعلت ذلك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لنتوقف عن إضاعة الوقت ولنرحل.» استخدمت (مين شيلي) نقل الصوت للتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لم يكن لديها وقت لتضييعه معه. نظرت حولها ودفعت (وَانغ تِنغ) برفق وهي تبحث عن فرصة مناسبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قام (وَانغ تِنغ) بلكمه وقذفه في الهواء أمام حشد كبير من الناس. كان يكرهه بشدة، ولذلك كان يغضب من أي فعل يقوم به.
الفصل 707: سأضربك بمهارة قبضتي!
لم يكن يستعد للهرب. لو أراد المغادرة، لما استطاع أحدٌ من هؤلاء منعه. قالت (مين شيلي): «أعتقد أننا نستطيع على الأقل أن نحاول».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألقى الحاخام الأكبر نظرة خاطفة على (مين شيلي) قبل أن يحوّل نظره إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الغازي مثيرًا للاهتمام، مثيرًا للاهتمام للغاية!
سووش، سووش، سووش…
في هذا الوضع، كان من شبه المستحيل على (وَانغ تِنغ و مين شيلي) الهروب.
سمع أفراد (عشيرة تشينللي) الأمر وبدأوا بالتحرك. لم تستطع حتى قطرة ماء واحدة أن تتسرب من حصارهم.
في هذا الوضع، كان من شبه المستحيل على (وَانغ تِنغ و مين شيلي) الهروب.
لم يظنوا أن هناك خطباً ما في هذه السيدة ذات المظهر العادي. ولكن بما أنها انكشفت، فقد قرروا المساعدة في القبض عليها.
لذا، لم يكن رجال (عشيرة تشينللي) قلقين. كانوا متأكدين من فوزهم.
سيُكافأ جميعهم إذا نجحوا.
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
بعد محاصرة (وَانغ تِنغ و مين شيلي)، غادر بعض أفراد (عشيرة تشينللي) للتواصل مع الأفراد الأخرين والحاخام الأكبر. كانوا على مدخل (عشيرة تشينللي). وبمجرد انتشار الخبر، ستصل التعزيزات قريبًا.
كان الشخص الذي يقود الحملة هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
في هذا الوضع، كان من شبه المستحيل على (وَانغ تِنغ و مين شيلي) الهروب.
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
لذا، لم يكن رجال (عشيرة تشينللي) قلقين. كانوا متأكدين من فوزهم.
707
تغيرت ملامح (مين شيلي) قليلاً. وقالت بيأس: «لقد تسببت في سقوطك».
«أنتم مجرد مجموعة من الجرذان تعيش في المجاري. ومع ذلك، تسمونني جرذًا. أليس هذا مضحكًا؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ياكوف قبل أن يمسح بنظره بقية أفراد (عشيرة تشينللي).
لم يعد لديهم أي فرصة للهرب الآن.
لوّح الحاخام الأكبر بيده وسأل: «لماذا تضحك؟»
شعرت ببعض القلق. لولاها، لما اضطر (وَانغ تِنغ) للظهور والتعرض للانتقاد. بالتفكير في الأمر، مع مهاراته العديدة في التخفي، كان من المفترض أن يكون هروبه سهلاً. لكنه اضطر لبذل جهد أكبر بسببها.
عبس الحاخام الأكبر قليلاً. شعر ببعض الاستياء. «أيها الجرذ الصغير، لماذا لا تهرب الآن؟» سُمع صوته الهادئ والحازم.
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هالة حضوره قوية للغاية!
شعرت بالذنب، لكنها تأثرت أيضاً. ربما يكون هذا الرجل قد سلبها شعلة روحها، لكنه لم يبالغ في ردة فعله. لقد أنقذها للتو. لم يكن ليُبالي الآخرون بحياتها.
أثار كلامه غضب جميع أفراد (عشيرة تشينللي).
«لا تسيئي فهمي. أنا فقط لا أحب منطقه الغريب»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليها بهدوء.
لم يظنوا أن هناك خطباً ما في هذه السيدة ذات المظهر العادي. ولكن بما أنها انكشفت، فقد قرروا المساعدة في القبض عليها.
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من شخص غريب الأطوار!
قال (وَانغ تِنغ): «لا تنظري إليّ بتلك النظرة. لا أهتم بالجميلات اللاتي لا يملكن عقولاً». «… إنقلع!» صمتت (مين شيلي).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا تقصد بالجميلات بلا عقول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء بنفسه لأنه كان مصمماً على القبض على الغازي. خرج من الجبل وحدق في (وَانغ تِنغ و مين شيلي) بنظرة غريبة.
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
هذا الرجل مقدر له أن يبقى عازباً طوال حياته.
هذا الرجل مقدر له أن يبقى عازباً طوال حياته.
ظهر العديد من الناس على جدران الجبل. مروا عبر الصف واندفعوا في اتجاههم.
كتمت امتنانها على الفور. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء…
ماذا تقصد بالجميلات بلا عقول؟
انزعج ديفيد عندما رآهما يتحدثان مع بعضهما البعض في مثل هذا الوقت.
استدار (وَانغ تِنغ و مين شيلي) لينظرا إليه.
قام (وَانغ تِنغ) بلكمه وقذفه في الهواء أمام حشد كبير من الناس. كان يكرهه بشدة، ولذلك كان يغضب من أي فعل يقوم به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنتم جاهلون للغاية. كيف يمكنكم الدردشة بسعادة في ساعتكم الأخيرة؟» سخر ديفيد منهم.
ألقى الحاخام الأكبر نظرة خاطفة على (مين شيلي) قبل أن يحوّل نظره إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الغازي مثيرًا للاهتمام، مثيرًا للاهتمام للغاية!
استدار (وَانغ تِنغ و مين شيلي) لينظرا إليه.
اللعنة، هذا الوغد كان يناديه بالكلب!
«هل يتحدث عني؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه وسأل (مين شيلي). «من غيك؟» رفعت (مين شيلي) حاجبيها وألقت نظرة خاطفة عليه.
«لا تسيئي فهمي. أنا فقط لا أحب منطقه الغريب»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليها بهدوء.
«تباً، كيف تجرؤ على التفوّه بهذا الهراء أمامي؟ سأضربك بمهارة لكمة الكلاب!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه وقال: «مهارة لكمة الكلاب!»
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
نظر الجميع إلى ديفيد بنظرات غريبة.
أصبحت تعابير أفراد (عشيرة تشينللي) الأخرى غريبة.
كان وجه ديفيد أسود كالفحم.
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
اللعنة، هذا الوغد كان يناديه بالكلب!
صُدمت (مين شيلي). هذا ما كانت تريد قوله. لقد سرق هذا الرجل كلمتها!
«أنت!»
كان (وَانغ تِنغ) بالقرب من المدخل. ولذلك، وصل إليهم أفراد (عشيرة تشينللي) من داخل (عشيرة تشينللي) بسرعة.
قال (وَانغ تِنغ): «ماذا عني؟ إذا قلت جملة أخرى، فلن يتمكن ذلك الكلب العجوز من حمايتك».
«صاحب السمو!»
تحول وجه ياكوف إلى اللون الأسود أيضاً. بل كان أشد سواداً من وجه ديفيد.
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
أصبحت تعابير أفراد (عشيرة تشينللي) الأخرى غريبة.
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
كان هذا الرجل جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على توبيخ الحارس ياكوف.
ديفيد: «….»
قال ياكوف ببرود: «يا ولد، كلما صرخت بصوت أعلى، كلما كان موتك لاحقاً أكثر رعباً».
لذا، لم يكن رجال (عشيرة تشينللي) قلقين. كانوا متأكدين من فوزهم.
«يا إلهي، أنا خائف جداً!» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وصرخ متظاهراً بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء بنفسه لأنه كان مصمماً على القبض على الغازي. خرج من الجبل وحدق في (وَانغ تِنغ و مين شيلي) بنظرة غريبة.
ديفيد: «….»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «ماذا عني؟ إذا قلت جملة أخرى، فلن يتمكن ذلك الكلب العجوز من حمايتك».
ياكوف: «….»
عليك اللعنة!
مين شيلي: «….»
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
أفراد عشيرة تشينللي: «….»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا له من شخص غريب الأطوار!
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
انظر إلى تعبير وجهه المبالغ فيه. أي شخص يصدقه سيكون أحمق.
شعر ياكوف أن الطرف الآخر يُهين ذكاءه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لو كانت النظرات تقتل، لكان قد مات ألف مرة.
كانوا جميعاً يفكرون في الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر ياكوف أن الطرف الآخر يُهين ذكاءه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لو كانت النظرات تقتل، لكان قد مات ألف مرة.
كادت (مين شيلي) أن تفقد صوابها.
«لنتوقف عن إضاعة الوقت ولنرحل.» استخدمت (مين شيلي) نقل الصوت للتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لم يكن لديها وقت لتضييعه معه. نظرت حولها ودفعت (وَانغ تِنغ) برفق وهي تبحث عن فرصة مناسبة.
لم يعد لديهم أي فرصة للهرب الآن.
قال (وَانغ تِنغ): «كيف لنا أن نهرب؟ هناك الكثير من الناس». في الحقيقة، كان لديه خطة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد محاصرة (وَانغ تِنغ و مين شيلي)، غادر بعض أفراد (عشيرة تشينللي) للتواصل مع الأفراد الأخرين والحاخام الأكبر. كانوا على مدخل (عشيرة تشينللي). وبمجرد انتشار الخبر، ستصل التعزيزات قريبًا.
لم يكن يستعد للهرب. لو أراد المغادرة، لما استطاع أحدٌ من هؤلاء منعه. قالت (مين شيلي): «أعتقد أننا نستطيع على الأقل أن نحاول».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هالة حضوره قوية للغاية!
«كيف؟ لماذا لا تتولى زمام المبادرة وأنا سأغطيك؟»
تحول وجه ياكوف إلى اللون الأسود أيضاً. بل كان أشد سواداً من وجه ديفيد.
صُدمت (مين شيلي). هذا ما كانت تريد قوله. لقد سرق هذا الرجل كلمتها!
كان وجه ديفيد أسود كالفحم.
عليك اللعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزعج ديفيد عندما رآهما يتحدثان مع بعضهما البعض في مثل هذا الوقت.
قالت في حرج: «لا تكن أحمق. يجب أن تتولى زمام الأمور بما أنك تتمتع بهذه القوة. سأقتل نفسي إن فعلت ذلك.»
«لا تسيئي فهمي. أنا فقط لا أحب منطقه الغريب»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليها بهدوء.
«أعلم أنكِ قادرة على فعلها. ثقي بنفسكِ. ومع دعمي لكِ، ما الذي تخشينه؟ انطلقي يا جميلة.» هكذا شجعها (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي، أنا خائف جداً!» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وصرخ متظاهراً بالخوف.
كادت (مين شيلي) أن تفقد صوابها.
أثارت الضحكات الساخرة غضب الحاخام الأكبر بشدة.
أنطلق؟!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
بوم ⋇
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
في تلك اللحظة، دوى انفجار هائل من خلفهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ظهر العديد من الناس على جدران الجبل. مروا عبر الصف واندفعوا في اتجاههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من شخص غريب الأطوار!
كان (وَانغ تِنغ) بالقرب من المدخل. ولذلك، وصل إليهم أفراد (عشيرة تشينللي) من داخل (عشيرة تشينللي) بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزعج ديفيد عندما رآهما يتحدثان مع بعضهما البعض في مثل هذا الوقت.
كان الشخص الذي يقود الحملة هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ببعض القلق. لولاها، لما اضطر (وَانغ تِنغ) للظهور والتعرض للانتقاد. بالتفكير في الأمر، مع مهاراته العديدة في التخفي، كان من المفترض أن يكون هروبه سهلاً. لكنه اضطر لبذل جهد أكبر بسببها.
لقد جاء بنفسه لأنه كان مصمماً على القبض على الغازي. خرج من الجبل وحدق في (وَانغ تِنغ و مين شيلي) بنظرة غريبة.
كان هذا الرجل جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على توبيخ الحارس ياكوف.
«صاحب السمو!»
اللعنة، هذا الوغد كان يناديه بالكلب!
«صاحب السمو!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ببعض القلق. لولاها، لما اضطر (وَانغ تِنغ) للظهور والتعرض للانتقاد. بالتفكير في الأمر، مع مهاراته العديدة في التخفي، كان من المفترض أن يكون هروبه سهلاً. لكنه اضطر لبذل جهد أكبر بسببها.
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
شعر ياكوف أن الطرف الآخر يُهين ذكاءه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لو كانت النظرات تقتل، لكان قد مات ألف مرة.
كانت هالة حضوره قوية للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جرذ صغير؟» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم ضحك كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
كان (وَانغ تِنغ) بالقرب من المدخل. ولذلك، وصل إليهم أفراد (عشيرة تشينللي) من داخل (عشيرة تشينللي) بسرعة.
ألقى الحاخام الأكبر نظرة خاطفة على (مين شيلي) قبل أن يحوّل نظره إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الغازي مثيرًا للاهتمام، مثيرًا للاهتمام للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «لا تنظري إليّ بتلك النظرة. لا أهتم بالجميلات اللاتي لا يملكن عقولاً». «… إنقلع!» صمتت (مين شيلي).
لم يبدُ عليه أي تأثر بهالته القوية. حتى تعابير وجهه لم تتغير. المـُغـامـِرون العاديون لا يستطيعون فعل ذلك.
تغيرت ملامح (مين شيلي) قليلاً. وقالت بيأس: «لقد تسببت في سقوطك».
عبس الحاخام الأكبر قليلاً. شعر ببعض الاستياء. «أيها الجرذ الصغير، لماذا لا تهرب الآن؟» سُمع صوته الهادئ والحازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد محاصرة (وَانغ تِنغ و مين شيلي)، غادر بعض أفراد (عشيرة تشينللي) للتواصل مع الأفراد الأخرين والحاخام الأكبر. كانوا على مدخل (عشيرة تشينللي). وبمجرد انتشار الخبر، ستصل التعزيزات قريبًا.
«جرذ صغير؟» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم ضحك كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.
أفراد عشيرة تشينللي: «….»
أثارت الضحكات الساخرة غضب الحاخام الأكبر بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ببعض القلق. لولاها، لما اضطر (وَانغ تِنغ) للظهور والتعرض للانتقاد. بالتفكير في الأمر، مع مهاراته العديدة في التخفي، كان من المفترض أن يكون هروبه سهلاً. لكنه اضطر لبذل جهد أكبر بسببها.
«كيف تجرؤ!» قال ياكوف ساخراً من الجانب.
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
لوّح الحاخام الأكبر بيده وسأل: «لماذا تضحك؟»
نظر الجميع إلى ديفيد بنظرات غريبة.
«أنتم مجرد مجموعة من الجرذان تعيش في المجاري. ومع ذلك، تسمونني جرذًا. أليس هذا مضحكًا؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ياكوف قبل أن يمسح بنظره بقية أفراد (عشيرة تشينللي).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا للهول!
الفصل 707: سأضربك بمهارة قبضتي!
أثار كلامه غضب جميع أفراد (عشيرة تشينللي).
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل يتحدث عني؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه وسأل (مين شيلي). «من غيك؟» رفعت (مين شيلي) حاجبيها وألقت نظرة خاطفة عليه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كتمت امتنانها على الفور. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «كيف لنا أن نهرب؟ هناك الكثير من الناس». في الحقيقة، كان لديه خطة بالفعل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات