697
(وَانغ تِنغ)! هذا اسمه الحقيقي. هذا الرجل ليس (إلياهو)!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طلب من الموجودين بالخارج وضع مصفوفة. هذا يعني أنه ليس هنا بمفرده، بل لديه تعزيزات. ولكن، لماذا يريدون وضع مصفوفة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«’وَانغ تِنغ’!» في اللحظة التي كانوا يتحدثون فيها عنه!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (تشو شوان وو): «مستحيل. بقدراته هذه، لن يتمكن أحد في (عشيرة تشينللي) من الإمساك به. لو كان هناك قتال، لكنا اكتشفناه».
الفصل 697: ليس من السهل تحمل ذلك!
هزّ (تشو شوان وو) رأسه ونظر إلى سادة نُقُوش السَطْوَة من حوله. «تناولوا بعض الطعام وابدأوا بنقش مصفوفه النقوش.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى (تشو شوان وو) نظرة خاطفة على (شياو نانفنغ). كان محبطًا أيضًا، لكنه بدا معتادًا على ذلك. وفجأة، شعر بالاحترام تجاه (شياو نانفنغ).
في أعماق {الجبل الثلجي}.
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر، فرأى على الفور اثنين من رجال (عشيرة تشينللي) يرتديان زيًا قتاليًا أسود اللون، وكانا يغطيان رأسيهما بقطعة قماش سوداء أيضًا.
أظلمت السماء. جلس (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) متربعين على كتلة جليدية متجمدة وانتظرا عودة (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحوا جادين عندما سمعوا هذا.
تجمّع أسياد نُقُوش السَطْوَة حولهم، يتمتمون بملامح حزينة. كان المكان شديد البرودة، يتغلغل البرد في عظامهم ويكاد يُجمّد دمائهم. حتى المـُغـامـِرون الأشداء لن يتحملوا هذا البرد لو مكثوا فيه طويلاً. لم يُدرّب أسياد نُقُوش السَطْوَة أجسادهم تدريباً خاصاً، لذا كانوا على وشك الانهيار بعد يوم كامل هنا. لكن بسبب هوية (وَانغ تِنغ)، لم يستطيعوا النطق بكلمة، واكتفوا بالتذمر بهدوء لتفريغ إحباطهم.
طلب من الموجودين بالخارج وضع مصفوفة. هذا يعني أنه ليس هنا بمفرده، بل لديه تعزيزات. ولكن، لماذا يريدون وضع مصفوفة؟
كان (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) يعرفان ما يدور في أذهانهم.
«نحن هنا. لقد حفرت هذا الممر سراً. إنه متصل بالجبل الثالث، القاعدة الحقيقية لـ (عشيرة تشينللي)،» تنهدت (مين شيلي) وقالت.
«لماذا لم يعد؟» سأل (شياو نانفنغ) وهو يعبس.
تجمّع أسياد نُقُوش السَطْوَة حولهم، يتمتمون بملامح حزينة. كان المكان شديد البرودة، يتغلغل البرد في عظامهم ويكاد يُجمّد دمائهم. حتى المـُغـامـِرون الأشداء لن يتحملوا هذا البرد لو مكثوا فيه طويلاً. لم يُدرّب أسياد نُقُوش السَطْوَة أجسادهم تدريباً خاصاً، لذا كانوا على وشك الانهيار بعد يوم كامل هنا. لكن بسبب هوية (وَانغ تِنغ)، لم يستطيعوا النطق بكلمة، واكتفوا بالتذمر بهدوء لتفريغ إحباطهم.
«ربما يكون عالقاً بسبب شيء ما؟» تردد (تشو شوان وو). لم يكن متأكداً أيضاً.
كانت امرأة ذكية. لم يكشف (وَانغ تِنغ) الكثير خلال حديثه، لكنها استطاعت أن تستنتج دوافعهم من كلامه.
سأل (شياو نانفنغ): «هل تم القبض عليه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحوا جادين عندما سمعوا هذا.
قال (تشو شوان وو): «مستحيل. بقدراته هذه، لن يتمكن أحد في (عشيرة تشينللي) من الإمساك به. لو كان هناك قتال، لكنا اكتشفناه».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يعقل هذا… يا للهول!
«لا بد أنه يستمتع كثيراً»، تنهد (شياو نانفنغ) وقال بعجز.
كانت هناك حفرة مخفية خلف صفوف من نقوش السطوة في الزاوية. ظاهرياً، بدت كأرض عادية، لكن كان هناك ممر مخفي تحتها.
«يستمتع كثيراً؟» صُدم (تشو شوان وو). شكّ في أنه سمع خطأً.
اللعنة، كان ينظر إليهم بازدراء!
في تلك اللحظة، اهتزت ساعات معصمهم.
أظلمت السماء. جلس (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) متربعين على كتلة جليدية متجمدة وانتظرا عودة (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’!» في اللحظة التي كانوا يتحدثون فيها عنه!
(تشو شوان وو): «….»
تبادلوا النظرات عندما رأوا الاسم على ساعاتهم. ثم أجابوا المكالمة على الفور.
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر، فرأى على الفور اثنين من رجال (عشيرة تشينللي) يرتديان زيًا قتاليًا أسود اللون، وكانا يغطيان رأسيهما بقطعة قماش سوداء أيضًا.
«’وَانغ تِنغ’، لماذا غادرتَ لفترة طويلة دون الاتصال بنا؟ كثيرون ينتظرونك. هل تفهم الوضع الذي نحن فيه؟» وبخه (شياو نانفنغ) فور اتصاله بالهاتف.
الفصل 697: ليس من السهل تحمل ذلك!
«أنا آسف، لقد وجدت بعض الأشياء الممتعة ونسيت الوقت.» ضحك (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
شعرت (مين شيلي) بصدمة متزايدة. أخذت نفساً عميقاً.
(تشو شوان وو): «….»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا الرجل يستمتع كثيراً!
كانت هناك حفرة مخفية خلف صفوف من نقوش السطوة في الزاوية. ظاهرياً، بدت كأرض عادية، لكن كان هناك ممر مخفي تحتها.
نظر إليه (شياو نانفنغ) وأظهر تعبيراً يقول: «كنت على حق».
كان هذا الرجل يستمتع كثيراً!
«أوه صحيح، لقد تأكدت من أن هذه هي قاعدة (عشيرة تشينللي). يمكنك البدء في نحت المصفوفة،» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
طلب من الموجودين بالخارج وضع مصفوفة. هذا يعني أنه ليس هنا بمفرده، بل لديه تعزيزات. ولكن، لماذا يريدون وضع مصفوفة؟
أصبحوا جادين عندما سمعوا هذا.
෴෴෴
سأل (تشو شوان وو) على الفور: «’وَانغ تِنغ’، ألن تعود للتنسيق؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها هنا. دعوا أسياد نقوش السَطْوَة يقومون بذلك. لقد أخبرتهم بكل شيء. إذا لم يتمكنوا من وضع المصفوفة بشكل صحيح، فيمكنهم العودة والتقاعد.» كان (وَانغ تِنغ) صريحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها (تشو شوان وو) مع (وَانغ تِنغ)، لذا فقد فهم مدى الإحباط والعجز الذي كان يشعر به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه فعل أي شيء.
وبينما كان صوته يتردد من ساعة اليد، تحولت وجوه سادة نُقُوش السَطْوَة إلى اللون الأسود.
قال (شياو نانفنغ) بهدوء: «ستعتاد على ذلك». وقد استعاد رباطة جأشه عندما رأى نظرة (تشو شوان وو).
اللعنة، كان ينظر إليهم بازدراء!
«لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها هنا. دعوا أسياد نقوش السَطْوَة يقومون بذلك. لقد أخبرتهم بكل شيء. إذا لم يتمكنوا من وضع المصفوفة بشكل صحيح، فيمكنهم العودة والتقاعد.» كان (وَانغ تِنغ) صريحًا.
لكنهم لم يستطيعوا دحض كلامه. خلال النقاش، اقتنعوا ببراعته في استخدام النقوش. ورغم أن كلماته كانت غير لطيفة، إلا أن قدرته كانت بالفعل تفوق قدراتهم جميعًا.
«’وَانغ تِنغ’، لماذا غادرتَ لفترة طويلة دون الاتصال بنا؟ كثيرون ينتظرونك. هل تفهم الوضع الذي نحن فيه؟» وبخه (شياو نانفنغ) فور اتصاله بالهاتف.
بما أنه كان يملك القدرة، لم يكن يتفوه بكلام فارغ. لقد كان صادقاً فحسب! لا بد أن تعترف بأنه كان له الحق في ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسنًا، عندما يكتمل تركيب المصفوفة، سأقوم بالفحص النهائي. هذا كل شيء الآن. لديّ أمر آخر عليّ القيام به.» أنهى (وَانغ تِنغ) المكالمة.
«لا بد أنه يستمتع كثيراً»، تنهد (شياو نانفنغ) وقال بعجز.
شعر كل من (شياو نانفنغ) و (تشو شوان وو) بالإحباط. أرادا التحدث، لكن الكلمات علقت في حناجرهما.
෴෴෴
يا له من شخص مزعج!
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية ومسح المنطقة أمامه. شعر بوجود عدد قليل من البشر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها (تشو شوان وو) مع (وَانغ تِنغ)، لذا فقد فهم مدى الإحباط والعجز الذي كان يشعر به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه فعل أي شيء.
كانت هناك حفرة مخفية خلف صفوف من نقوش السطوة في الزاوية. ظاهرياً، بدت كأرض عادية، لكن كان هناك ممر مخفي تحتها.
ألقى (تشو شوان وو) نظرة خاطفة على (شياو نانفنغ). كان محبطًا أيضًا، لكنه بدا معتادًا على ذلك. وفجأة، شعر بالاحترام تجاه (شياو نانفنغ).
(وَانغ تِنغ)! هذا اسمه الحقيقي. هذا الرجل ليس (إلياهو)!
لا بد أنه يجد صعوبة بالغة في التعامل معه!
سيتم إبادة (عشيرة تشينللي)!
قال (شياو نانفنغ) بهدوء: «ستعتاد على ذلك». وقد استعاد رباطة جأشه عندما رأى نظرة (تشو شوان وو).
هزّ (تشو شوان وو) رأسه ونظر إلى سادة نُقُوش السَطْوَة من حوله. «تناولوا بعض الطعام وابدأوا بنقش مصفوفه النقوش.»
كانت امرأة ذكية. لم يكشف (وَانغ تِنغ) الكثير خلال حديثه، لكنها استطاعت أن تستنتج دوافعهم من كلامه.
أجاب سادة نُقُوش السَطْوَة على الفور: «نعم!»
بما أنه كان يملك القدرة، لم يكن يتفوه بكلام فارغ. لقد كان صادقاً فحسب! لا بد أن تعترف بأنه كان له الحق في ذلك!
෴෴෴
شعرت (مين شيلي) بصدمة متزايدة. أخذت نفساً عميقاً.
وفي الوقت نفسه، في الجبل الثلجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) لـ (مين شيلي): «انتظريني»، ثم اختفى. وجد الأمر مضحكاً.
اصطحبت (مين شيلي) (وَانغ تِنغ) إلى كهف منعزل ومخفي جيداً.
سأل (شياو نانفنغ): «هل تم القبض عليه؟»
قامت (عشيرة تشينللي) بحفر الكهوف لسنوات عديدة، لذا كانت المسارات هنا تؤدي إلى جميع الاتجاهات. وكان هناك العديد من الكهوف المهجورة المماثلة على هذا الجبل.
(تشو شوان وو): «….»
بعد أن قادت (مين شيلي) (وَانغ تِنغ) إلى الداخل، توقفت فجأة.
تبادلوا النظرات عندما رأوا الاسم على ساعاتهم. ثم أجابوا المكالمة على الفور.
لم يتهرب منها أثناء المكالمة، ولذلك سمعت أشياء كثيرة لم يكن ينبغي لها سماعها، مما أثار دهشتها. لم تستطع التزام الهدوء.
(تشو شوان وو): «….»
(وَانغ تِنغ)! هذا اسمه الحقيقي. هذا الرجل ليس (إلياهو)!
قال (تشو شوان وو): «مستحيل. بقدراته هذه، لن يتمكن أحد في (عشيرة تشينللي) من الإمساك به. لو كان هناك قتال، لكنا اكتشفناه».
من هو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
طلب من الموجودين بالخارج وضع مصفوفة. هذا يعني أنه ليس هنا بمفرده، بل لديه تعزيزات. ولكن، لماذا يريدون وضع مصفوفة؟
(وَانغ تِنغ)! هذا اسمه الحقيقي. هذا الرجل ليس (إلياهو)!
هل يعقل هذا… يا للهول!
كانت امرأة ذكية. لم يكشف (وَانغ تِنغ) الكثير خلال حديثه، لكنها استطاعت أن تستنتج دوافعهم من كلامه.
شعرت (مين شيلي) بصدمة متزايدة. أخذت نفساً عميقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت امرأة ذكية. لم يكشف (وَانغ تِنغ) الكثير خلال حديثه، لكنها استطاعت أن تستنتج دوافعهم من كلامه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) نظرات (مين شيلي) المترددة، وأدرك أنها لا بد أنها خمنت شيئاً ما. لكنه لم يكترث.
سيتم إبادة (عشيرة تشينللي)!
اصطحبت (مين شيلي) (وَانغ تِنغ) إلى كهف منعزل ومخفي جيداً.
لاحظ (وَانغ تِنغ) نظرات (مين شيلي) المترددة، وأدرك أنها لا بد أنها خمنت شيئاً ما. لكنه لم يكترث.
لا بد أنه يجد صعوبة بالغة في التعامل معه!
كانت الشعلة الروحية لـ (مين شيلي) بين يديه. لن تستطيع إحداث الكثير من المتاعب.
هزّ (تشو شوان وو) رأسه ونظر إلى سادة نُقُوش السَطْوَة من حوله. «تناولوا بعض الطعام وابدأوا بنقش مصفوفه النقوش.»
«هل وصلنا؟» فتح فمه بهدوء ومسح المكان بنظره. بنظرة واحدة لاحظ الفرق في هذا المكان.
يا له من شخص مزعج!
كانت هناك حفرة مخفية خلف صفوف من نقوش السطوة في الزاوية. ظاهرياً، بدت كأرض عادية، لكن كان هناك ممر مخفي تحتها.
«’وَانغ تِنغ’!» في اللحظة التي كانوا يتحدثون فيها عنه!
«نحن هنا. لقد حفرت هذا الممر سراً. إنه متصل بالجبل الثالث، القاعدة الحقيقية لـ (عشيرة تشينللي)،» تنهدت (مين شيلي) وقالت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها (تشو شوان وو) مع (وَانغ تِنغ)، لذا فقد فهم مدى الإحباط والعجز الذي كان يشعر به. ومع ذلك، لم يكن بوسعه فعل أي شيء.
تقدمت للأمام وأوقفت تشغيل مصفوفه النقوش. ثم رفعت اللوحة الحجرية على الأرْض وأشارت إلى (وَانغ تِنغ) ليتبعها.
يا له من شخص مزعج!
دخلوا الممر السري وساروا لعشر دقائق. توقفت (مين شيلي) وهمست قائلةً: «الجبل الثالث أمامنا مباشرة. إنه محصن بشدة، ولا يمكن لأفراد العشائر العاديين مثلنا دخوله. إذا قُبض علينا، فسنموت.»
هزّ (تشو شوان وو) رأسه ونظر إلى سادة نُقُوش السَطْوَة من حوله. «تناولوا بعض الطعام وابدأوا بنقش مصفوفه النقوش.»
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية ومسح المنطقة أمامه. شعر بوجود عدد قليل من البشر.
«’وَانغ تِنغ’، لماذا غادرتَ لفترة طويلة دون الاتصال بنا؟ كثيرون ينتظرونك. هل تفهم الوضع الذي نحن فيه؟» وبخه (شياو نانفنغ) فور اتصاله بالهاتف.
كان اثنان بالقرب منهم.
يا له من شخص مزعج!
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر، فرأى على الفور اثنين من رجال (عشيرة تشينللي) يرتديان زيًا قتاليًا أسود اللون، وكانا يغطيان رأسيهما بقطعة قماش سوداء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحوا جادين عندما سمعوا هذا.
اقتربوا أكثر فأكثر. وفي النهاية، وصلوا قرب الممر حيث كان (وَانغ تِنغ). ثم فتحوا سحابات سراويلهم وبدأوا بالتبول…
اللعنة، كان ينظر إليهم بازدراء!
قال (وَانغ تِنغ) لـ (مين شيلي): «انتظريني»، ثم اختفى. وجد الأمر مضحكاً.
لا بد أنه يجد صعوبة بالغة في التعامل معه!
«إلى أين أنت ذاهب؟» شعرت (مين شيلي) بالدهشة. لقد ذكّرت (وَانغ تِنغ) للتو بأن هذا المكان محمي بشكل كبير وأنه لا يجب عليهم التصرف بتهور.
اقتربوا أكثر فأكثر. وفي النهاية، وصلوا قرب الممر حيث كان (وَانغ تِنغ). ثم فتحوا سحابات سراويلهم وبدأوا بالتبول…
كان هذا الرجل متهوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشعلة الروحية لـ (مين شيلي) بين يديه. لن تستطيع إحداث الكثير من المتاعب.
سيقعون في مشكلة إذا تم اكتشاف أمرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يعقل هذا… يا للهول!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا بد أنه يستمتع كثيراً»، تنهد (شياو نانفنغ) وقال بعجز.
اصطحبت (مين شيلي) (وَانغ تِنغ) إلى كهف منعزل ومخفي جيداً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات