693
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ارتجف وجه (نوعا). كادت تموت من شدة الاشمئزاز.
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
قال (وَانغ تِنغ) بتعبير متلهف: «لماذا لا نجد مكاناً جميلاً، ونجلس تحت ضوء القمر والنجوم، ونتحدث عن مستقبلنا؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف مكان سكن (ايتان)، لذلك تبع (نوعا) وسمح لها بأن تقود الطريق.
«صورة لاحقة!» تغير تعبير وجه (نوعا).
سارا في الشوارع، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. لم تتوقف عينا (وَانغ تِنغ) عن الحركة، وهو يحدق في جسد (نوعا) بنظرة جشعة. تحول وجه (نوعا) إلى سواد حالك. كانت تعلم أن «”إلياهو”» ينظر إليها خلسة، لكن لم يكن لديها أي دليل!
ألا تسعى وراء المتعة؟!
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
كانت (نوعا) امرأة قوية!
أرادت أن تُفرّغ غضبها، لكن لم يكن هناك متنفس. كانت تصرخ في قلبها.
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
كانت (نوعا) في حيرة من أمرها. دارت في ذهنها أفكار كثيرة. بعد فترة، وصل الاثنان إلى كهف. قالت (نوعا) ببرود: «الرمز موجود على (ايتان). خذه وافتح الباب.»
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
امتثل (وَانغ تِنغ) لأوامرها طاعةً، ووجد نَقْش السَطْوَة مع (ايتان). قام بمسحه ضوئياً على النقش الموجود على الباب، فانفتح الباب الحجري ببطء.
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
ألقى (ايتان) على السرير واستدار ليغادر.
كان عليه أن يعترف بأن هذه السيدة كانت ساحرة. لقد كانت مثالاً للإثارة والجاذبية، وتمتلك سحراً قاتلاً تجاه الرجال.
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
693
أُصيبت (نوعا) بالذهول. تحوّل تعبيرها فجأة إلى نظرة مغرية، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين. ثمّ لعقت شفتيها الحمراوين الممتلئتين بلسانها الوردي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هيا، اصرخ. مهما علا صوت صراخك، لن ينقذك أحد.» على الرغم من أن (نوعا) بدت رقيقة وضعيفة، إلا أن كلماتها كانت آمرة.
«إذا كنت تريد ذلك، فلا مانع لدي.»
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ما هذا بحق الجحيم؟ هذه الـ (نوعا) لا تلتزم بالنص!
رفعت (نوعا) زوايا شفتيها وضحكت بخفة. «أنت… تريد التحدث عن الحب؟»
كانت تشعر بالاشمئزاز منه قبل لحظة، وكأنه مدين لها بمليارات الدولارات. لكن في لمح البصر، تلاشى ذلك الشعور، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. بدت فاتنة.
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
هذه السيدة ليست بسيطة!
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
أصبح (وَانغ تِنغ) حذراً. لقد تجرأت على إغواء شخص مثل (إلياهو)! يا له من قدر من الشجاعة يتطلبه ذلك!
جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.
كانت (نوعا) امرأة قوية!
لسوء الحظ، عندما لمست (وَانغ تِنغ)…
«ماذا؟ هل تريد أن تفعلي هذا أمام (ايتان)؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). نظر إلى (ايتان) فاقد الوعي وابتسم ابتسامة ذات مغزى.
كان (وَانغ تِنغ) يضغط عليها، فشعر بجسدها يحتك بجسده بعنف. تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللعنة، ما هذا الكلام!
«ماذا؟ هل تريد أن تفعلي هذا أمام (ايتان)؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). نظر إلى (ايتان) فاقد الوعي وابتسم ابتسامة ذات مغزى.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
لسوء الحظ، عندما لمست (وَانغ تِنغ)…
تقدمت (نوعا) فجأةً خطوةً للأمام بتمايلٍ ساحر. كان ذلك مذهلاً. استسلم (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. تراجع بضع خطوات وابتلع ريقه. يا إلهي، هذه المرأة مروعة!
«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
لاحظت (نوعا) أيضًا غرابة (وَانغ تِنغ). ضحكت وقالت: «أخرج مسدسك!»
كان عليه أن يعترف بأن هذه السيدة كانت ساحرة. لقد كانت مثالاً للإثارة والجاذبية، وتمتلك سحراً قاتلاً تجاه الرجال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لطالما رغبت بي، أليس كذلك؟ لماذا أنت خائف الآن؟ افعلها. بمجرد أن تفعلها، ستكون لي. لا تخف…» اقتربت (نوعا) أكثر، واستمرت في إثارة (وَانغ تِنغ) بكلماتها.
هذه السيدة ليست بسيطة!
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»
لكن كان هذا متوقعاً من إلياهو.
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
«هيا، اصرخ. مهما علا صوت صراخك، لن ينقذك أحد.» على الرغم من أن (نوعا) بدت رقيقة وضعيفة، إلا أن كلماتها كانت آمرة.
ألقى (ايتان) على السرير واستدار ليغادر.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور غريب. سأل في نفسه: ‘يا مخرج، هل اخترنا السيناريو الخطأ؟’ أجاب: «في الحقيقة، يمكننا الجلوس والتحدث بجدية. لستِ مضطرة لذلك. قد أكون قبيحاً بعض الشيء، لكن لديّ طموحات في الحياة. المتعة ليست غايتي الوحيدة. أعتقد أنه من الأفضل أن نكن لبعضنا مشاعر قبل أن نبدأ هذا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بجدية وقال: «هذا أفضل.»
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
ارتجف وجه (نوعا). كادت تموت من شدة الاشمئزاز.
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
تباً لمساعي الحياة!
ارتطم وجه (نوعا) بالحائط بصوت مكتوم.
ألا تسعى وراء المتعة؟!
انفجار◈
لماذا لا تذهب وتموت؟
ألا تعلم كم أنت قبيح؟ هل تعتقد أن لك الحق في الحديث عن الحب؟
كانت تشعر بالاشمئزاز منه قبل لحظة، وكأنه مدين لها بمليارات الدولارات. لكن في لمح البصر، تلاشى ذلك الشعور، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. بدت فاتنة.
رفعت (نوعا) زوايا شفتيها وضحكت بخفة. «أنت… تريد التحدث عن الحب؟»
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
قال (وَانغ تِنغ) بتعبير متلهف: «لماذا لا نجد مكاناً جميلاً، ونجلس تحت ضوء القمر والنجوم، ونتحدث عن مستقبلنا؟»
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
صرخت بصوت منخفض: «لماذا لا أرسلك إلى الجحيم أولاً؟» هبت ريح عاتية. حولت يدها إلى مخلب وأمسكت بحلق (وَانغ تِنغ).
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
لسوء الحظ، عندما لمست (وَانغ تِنغ)…
ألا تسعى وراء المتعة؟!
طاخ⩖
«إذا كنت تريد ذلك، فلا مانع لدي.»
اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«صورة لاحقة!» تغير تعبير وجه (نوعا).
ارتطم وجه (نوعا) بالحائط بصوت مكتوم.
«لقد كنتُ أحذر منك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»
جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.
هذه السيدة ليست بسيطة!
انفجار◈
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
ارتطم وجه (نوعا) بالحائط بصوت مكتوم.
693
بدا الأمر مؤلماً.
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
وجهها الجميل دُفع إلى الحائط. بدت في حالة يرثى لها.
تباً لمساعي الحياة!
«أطلق سراحي!» صرخت (نوعا) وهي تكافح بجنون، وتلوي جسدها كالأفعى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
كان (وَانغ تِنغ) يضغط عليها، فشعر بجسدها يحتك بجسده بعنف. تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
سارا في الشوارع، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. لم تتوقف عينا (وَانغ تِنغ) عن الحركة، وهو يحدق في جسد (نوعا) بنظرة جشعة. تحول وجه (نوعا) إلى سواد حالك. كانت تعلم أن «”إلياهو”» ينظر إليها خلسة، لكن لم يكن لديها أي دليل!
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.
لاحظت (نوعا) أيضًا غرابة (وَانغ تِنغ). ضحكت وقالت: «أخرج مسدسك!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»
«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.
«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»
«أطلق سراحي!» صرخت (نوعا) وهي تكافح بجنون، وتلوي جسدها كالأفعى.
«كيف تجرؤ!» تغيّر تعبير (نوعا). حتى صوتها أصبح حادًا. لم تكن بتلك الجرأة. «انتظري وسترين.» ضحك (وَانغ تِنغ). أمسك بملابسها وجذبها بقوة. سقطت قطعة من فستانها…
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.
هذه السيدة ليست بسيطة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات