الفصل 409: طاغوت الزمن
باساسات!
طاغوت الزمن.
ومع ذلك، ورغم توسلي، لم يحرك ساكناً وواصل عكس زمني بسرعة أكبر. وأخيراً، شعرتُ حتى بذكريات تعرض رفاقي للهجوم من قبل ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تتلاشى. وهكذا، أغمضتُ عيني وأرجحتُ مرة أخرى ‘سيف كل السماوات’.
ثود—
سويش—
المبجل السماوي للزمن!
أخذ ‘المبجل السماوي للزمن’ رشفة أخرى من الشاي. ثم، في اللحظة التالية..
بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.
شعرتُ بجسدي بالكامل يرتجف بشوق شديد. لمائة ألف سنة! لا، لأطول من ذلك حتى! قضيتُ حياتي كلها في الشوق إليهم! داخل تلك الوحدة!
“ممتاز. أنت تعرف آدابك—”
“…”
مباشرة بعد ذلك.
أردتُ أن أسأل أكثر لكني اخترتُ ألا أفعل. مجرد سماع بضعة أسطر من المعلومات كاد يذيب جسدي. إذا تعلمتُ المزيد من التفاصيل، فقد أُلعن حتى بما يتجاوز التراجع، تماماً كما حدث عندما نظرتُ مباشرة إلى ‘مالك العقاب السماوي’. بدلاً من ذلك، غيرتُ السؤال:
أرجحتُ فوراً ‘سيف كل السماوات’ نحو وجه ‘المبجل السماوي للزمن’.
بو-أونغ! كوو-أونغ!
شوكواك!
“توقف عن هذا في الحال!”
كوغواغواغواغوانغ!
ومع ذلك، ورغم توسلي، لم يحرك ساكناً وواصل عكس زمني بسرعة أكبر. وأخيراً، شعرتُ حتى بذكريات تعرض رفاقي للهجوم من قبل ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تتلاشى. وهكذا، أغمضتُ عيني وأرجحتُ مرة أخرى ‘سيف كل السماوات’.
جنباً إلى جنب مع جسد طاغوت الزمن، قُطع الجناح بأكمله إلى نصفين.
“بالفعل. وبالطبع، كان هناك غرض آخر.”
“… ما معنى هذا؟”
رشفت الجثة، التي أصبحت الآن قشرة متحللة، الماء العفن وتحدثت:
سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.
“… ما معنى هذا؟”
“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”
مرة أخرى، قطعتُ تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’. أنا أخشى الخصم الذي أمامي. لا أعرف ما إذا كان بإمكانه أسري وجعل ثانية واحدة تدوم للأبد، وتعذيبي لزمن لانهائي. بعد رؤية ‘طاغوت الجبل العظيم’ وهو يهدم الكون، لا يمكنني حتى تخيل حدود هذه الكائنات.
السبب الذي جعلني أقطع جسد ‘المبجل السماوي للزمن’— لا، السبب الذي جعلني أقطع جسد ذلك التجسيد بسيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟
تستستستستسس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك كلمات ‘يانغ سو جين’، ولكن رغم ذلك، لا أعرف ما هو قدري، لذا ليس لدي قدر لأكشفه له. لكن كلماته التالية هدأت قلبي الذي كان ينبض بجنون، ولو قليلاً.
جسدي يصبح أصغر سناً تدريجياً. وفي الوقت نفسه، جسد تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ يشيب ببطء. ماذا يعني هذا؟ ‘المبجل السماوي للزمن’، عبر طريقة ما، يعكس زمن جسدي المادي.
“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”
حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.
سناب!
“اختبار، تقول؟ لم أنوِ سوى منحك الراحة.”
“… لماذا تفعل هذا؟ أرجوك، أطلب بتواضع أن تتوقف عن اختباري.”
“كيف يمكن اعتبار نسيان المرء لذكرياته راحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجاف ارتجاف ارتجاف—
“بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟
عندها فقط أدركتُ الإجابة على سبب استدعاء المبجل لي بعد أن جعلني أهيم لمائة ألف عام. ذكرياتي ثمينة بالنسبة لي. بالفعل، كانت المائة ألف سنة طويلة جداً، ومرعبة جداً، ووحيدة جداً. لكن هذا أيضاً جزء من حياتي. تلك السنين كانت مليئة بالألم، ولكن بفضل تلك السنين من المعاناة تآكل ألم ويأس ذلك الـيوم بما يكفي ليشكل من أنا عليه الـيوم. الوقت الذي مضى كان شاقاً، لكني لا أندم عليه.
في النهاية، نطقتُ برغبتي أخيراً:
أحنيتُ رأسي لـ المبجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
“شكراً لك على تنويري.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ربما تلاشى تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’، حيث لا يمكن رؤيته في أي مكان. هذا العالم، المكتظ بكثافة بالمجرات والفائض بالنور، يجعل من المستحيل تمييز مكان أي شيء. لكني لا أهتم، وأقوم بالقطع. ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، و ‘سيف كل السماوات’، وإرادتي— كلها تتصل كواحد.
“هه هه. من حسن الحظ أنك فهمتَ أخيراً.”
حياتي. تاريخي. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ التي تحتوي على كل ذلك، تنبعث منها ضباب، مكونة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. داخل الثلاثة العظمى المطلقة، أصبحتُ سيفاً واحداً، مستعداً لقطع العالم بأسره بضربة واحدة.
كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
ذكرى لقاء بقايا ‘يانغ سو جين’ والحديث معه في ‘قمة السماء المحطمة’ لم تتلاشَ. وكأن تلك الذكرى لا يمكن المساس بها، حتى من قبل ‘المبجل السماوي للزمن’.
تستستستستس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك كلمات ‘يانغ سو جين’، ولكن رغم ذلك، لا أعرف ما هو قدري، لذا ليس لدي قدر لأكشفه له. لكن كلماته التالية هدأت قلبي الذي كان ينبض بجنون، ولو قليلاً.
أدركتُ أن زمني ينعكس مرة أخرى. جسدي المادي يصبح أصغر سناً، وذكرياتي تتلاشى. ‘تدريب’ جسدي المادي يتراجع أيضاً. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لما أدركتُ حتى أنني أفقد ذكرياتي.
“لإعادة ذلك إليك، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى القيام بذلك بالألم.”
نظرتُ إلى المبجل وسألتُ:
سويش—
“… أهذا المتواضع يُعاقب لإلحاق الضرر بجسد المبجل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من طرف الذقن، تجمعت القطرات وسقطت واحدة تلو الأخرى. جسدي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. صدري يفيض بالعاطفة، ولا أستطيع تحملها.
“لا.”
باساسات!
“… إذاً لماذا تفعل هذا؟”
سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.
“…”
لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية. نور أبيض نقي! النور يغلي في كل الاتجاهات، والمنطقة بأكملها التي يبدو أنها تنتمي لـ ‘المبجل السماوي للزمن’ تهتز بعنف. بجسدي الذي أصبح الآن لا يختلف عن جسد الفانين، أحاول المقاومة عبر ‘سيف كل السماوات’، لكني لا أستطيع فعل شيء.
طاغوت الزمن لم يجب. بدلاً من ذلك، أشار إليّ، وتسارعت السرعة التي يصغر بها جسدي وتختفي ذكرياتي. ‘تدريبي’ يتناقص تدريجياً. الذكريات تنزلق بعيداً. أستطيع أن أشعر بذكريات الـ 190,000 سنة الماضية وهي تُفرغ من ‘الدانتيان العلوي’ في لحظة.
“بالفعل. وبالطبع، كان هناك غرض آخر.”
قطبتُ حاجبي.
الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.
“يا صاحب الجلالة المبجل، يرجى تهدئة غضبك.”
تستستستستس—
ومع ذلك، ورغم توسلي، لم يحرك ساكناً وواصل عكس زمني بسرعة أكبر. وأخيراً، شعرتُ حتى بذكريات تعرض رفاقي للهجوم من قبل ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تتلاشى. وهكذا، أغمضتُ عيني وأرجحتُ مرة أخرى ‘سيف كل السماوات’.
استمرت ذكرياتي و ‘تدريبي’ في التضاؤل، حتى عدتُ في النهاية إلى وقت الدورة الأولى، عندما كنتُ مجرد محارب من الدرجة الثانية. وفي النهاية، إلى نقطة البداية للدورة الأولى. الأحداث في ‘مسار الصعود’. الارتباك الذي شعرتُ به عند فتح عيني هناك. وأخيراً..
بو-أونغ! كوو-أونغ!
ابتسم بسخرية.
اهتز الجناح بينما قُطع تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ مرة أخرى.
“لإعادة ذلك إليك، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى القيام بذلك بالألم.”
“… لماذا تفعل هذا؟ أرجوك، أطلب بتواضع أن تتوقف عن اختباري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
لكن لا شيء يتغير. ‘المبجل السماوي للزمن’ جدد جسده فوراً وواصل عكس زمني. في النهاية، حدقتُ في المبجل وزمجرتُ:
“… ما أريده لا معنى له. ما ترغب فيه أنت أكثر أهمية بكثير.”
“حتى لو كنتَ المبجل السماوي للزمن، لا يمكنني السماح لك باختزال حياتي إلى العدم…! توقف فوراً!”
سلورب—
إنها تتشتت. إنها تتلاشى. رغم أن جسدي يصبح أصغر سناً، إلا أن ذكرياتي، أحقادي، أحزاني، سعادتي، يأسي، وآمالي.. كل ذلك الفرح، والغضب، والأسى، والمتعة، والحب، والكراهية، والرغبة.. كل تلك المشاهد المليئة بالعواطف، كل شيء يختفي من عقلي! لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في الخارج، لما كنتُ حتى مدركاً للأمر!
داخل ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أوجه إرادتي التي دامت طوال حياتي وأعصر كل شيء من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’، مطلقاً ضربة واحدة شاملة.
كززتُ على أسناني وصرختُ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”
“توقف فوراً!!!”
ارتجاف، ارتجاف.
شوكانغ—
[أنا موجود!]
مرة أخرى، قطعتُ تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’. أنا أخشى الخصم الذي أمامي. لا أعرف ما إذا كان بإمكانه أسري وجعل ثانية واحدة تدوم للأبد، وتعذيبي لزمن لانهائي. بعد رؤية ‘طاغوت الجبل العظيم’ وهو يهدم الكون، لا يمكنني حتى تخيل حدود هذه الكائنات.
“… لا أعرف.”
ولكن رغم ذلك. بالنسبة للبشري المسمى ‘سيو أون هيون’، فإن الوقت الذي قضيته حتى الآن ثمين للغاية. لا يهم إذا كان الخصم طاغوتاً، لا يمكنني أبداً مسامحة أي شخص يعكس حياتي ويمحوها وكأنها لم توجد قط!
تقطير، تقطير…
بعينين مقلوبتين، أرجحتُ ‘سيف كل السماوات’ بجنون.
وبينما فكرتُ في ذلك، حينها..
كوغوغوغوغو!
“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”
تحطم الجناح. تصدع العالم. ولكن مع مرور الوقت، استمر ‘تدريبي’ في التناقص. الشيء الوحيد الذي لا يتلاشى هو مستوى الفنون القتالية المحفوظ بالتنوير الموجود داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااات!
“توقف عن هذا في الحال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟”
السنين التي قضيتها في ‘عالم القوة القديمة’. الذكريات مع ‘طائفة ووجي الدينية’. الذكريات التي لا حصر لها والتي تشكلت بعد الوقوع في ‘عالم الشبح السفلي’. الوقت الذي انضممتُ فيه إلى ‘جمعية المتدربين العظام’ وأصبحتُ متدرباً عظيماً. اللحظات التي واجهتُ فيها ‘هون وون’ و ‘سيو هويل’، مستخدماً قوة ‘جبل الملح’!
حركة لا تزال غير مكتملة، لكنها أكثر صقلاً بقليل. هذه الضربة الواحدة، التي تحمل الاسم المؤقت ‘تراكم’، تقسم العالم بأكمله. تاريخي المتراكم، المتراكم، والمتراكم. لذا، الضربة الواحدة المسماة ‘تراكم’. لا يمكنني السماح لها بالاختفاء أبداً!
كلها تنهار تدريجياً. وتسرب الذكريات يستمر حتى بداية هذه الدورة.
ابتسم الشكل المتحلل.
‘أ-أيمكن أن يكون…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جنباً إلى جنب مع جسد طاغوت الزمن، قُطع الجناح بأكمله إلى نصفين.
إذا استمر هذا، فهل سأفقد الذكريات من التراجع السابق أيضاً؟
“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”
وبينما فكرتُ في ذلك، حينها..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟”
باساسات!
طاغوت الزمن لم يجب. بدلاً من ذلك، أشار إليّ، وتسارعت السرعة التي يصغر بها جسدي وتختفي ذكرياتي. ‘تدريبي’ يتناقص تدريجياً. الذكريات تنزلق بعيداً. أستطيع أن أشعر بذكريات الـ 190,000 سنة الماضية وهي تُفرغ من ‘الدانتيان العلوي’ في لحظة.
“…!”
“…”
وفقاً لتسلسل الزمن الذي أعيشه، كان يجب أن تختفي الذكريات من اللحظة التي سبقت التراجع لبداية الدورة الـ 19، وتلك الخاصة بالدورة الـ 18. لكنها لم تختفِ. بدلاً من ذلك، بدأت الذكريات تُمحى تقريباً بالتسلسل المكاني منذ أن صعدتُ أنا و ‘جيون ميونغ هون’.
[أتعرف ما هو قدرك؟]
تلاشت ذكرى الصعود مع ‘جيون ميونغ هون’ في الدورة الـ 17. تلاشت ذكرى صد ‘المحنة السماوية’ لـ ‘مالك العقاب السماوي’. لكن..
المبجل السماوي للزمن!
وو-وووونغ—
عندها فقط أدركتُ الإجابة على سبب استدعاء المبجل لي بعد أن جعلني أهيم لمائة ألف عام. ذكرياتي ثمينة بالنسبة لي. بالفعل، كانت المائة ألف سنة طويلة جداً، ومرعبة جداً، ووحيدة جداً. لكن هذا أيضاً جزء من حياتي. تلك السنين كانت مليئة بالألم، ولكن بفضل تلك السنين من المعاناة تآكل ألم ويأس ذلك الـيوم بما يكفي ليشكل من أنا عليه الـيوم. الوقت الذي مضى كان شاقاً، لكني لا أندم عليه.
ذكرى لقاء بقايا ‘يانغ سو جين’ والحديث معه في ‘قمة السماء المحطمة’ لم تتلاشَ. وكأن تلك الذكرى لا يمكن المساس بها، حتى من قبل ‘المبجل السماوي للزمن’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جييييييينغ!
استمرت ذكرياتي و ‘تدريبي’ في التضاؤل، حتى عدتُ في النهاية إلى وقت الدورة الأولى، عندما كنتُ مجرد محارب من الدرجة الثانية. وفي النهاية، إلى نقطة البداية للدورة الأولى. الأحداث في ‘مسار الصعود’. الارتباك الذي شعرتُ به عند فتح عيني هناك. وأخيراً..
كززتُ على أسناني وصرختُ:
تسوتسوتسوتسوتسوتسو—
“… ما أريده لا معنى له. ما ترغب فيه أنت أكثر أهمية بكثير.”
‘هاه… ما هذا؟’
ومع ذلك، ورغم توسلي، لم يحرك ساكناً وواصل عكس زمني بسرعة أكبر. وأخيراً، شعرتُ حتى بذكريات تعرض رفاقي للهجوم من قبل ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تتلاشى. وهكذا، أغمضتُ عيني وأرجحتُ مرة أخرى ‘سيف كل السماوات’.
هناك ذكرى بيضاء تماماً. لا أستطيع تمييز ما هي. ثم، انفجر جسد ‘المبجل السماوي للزمن’ فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟”
بوكواك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك كلمات ‘يانغ سو جين’، ولكن رغم ذلك، لا أعرف ما هو قدري، لذا ليس لدي قدر لأكشفه له. لكن كلماته التالية هدأت قلبي الذي كان ينبض بجنون، ولو قليلاً.
“…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه السؤال الذي أريد معرفته أكثر من غيره.
لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.
نظرتُ إلى طرف سيفي. عادت الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ إلى طرف شفرتي. استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ مرة أخرى. لأول مرة منذ 190,000 سنة، أطلقتُ تنهيدة ارتياح وانهرتُ في مقعدي.
غوغوغوغوغوغو—
“ليس لدينا الكثير لنقدمه لك. بضعة أسطر من المعلومات، في أحسن الأحوال؟ ولكن مع ذلك، لا يمكننا أبداً التدخل مباشرة في القصة. سنظل شخصية ثانوية مدى الحياة.”
لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية. نور أبيض نقي! النور يغلي في كل الاتجاهات، والمنطقة بأكملها التي يبدو أنها تنتمي لـ ‘المبجل السماوي للزمن’ تهتز بعنف. بجسدي الذي أصبح الآن لا يختلف عن جسد الفانين، أحاول المقاومة عبر ‘سيف كل السماوات’، لكني لا أستطيع فعل شيء.
كوغواغواغواغوانغ!
الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”
“…”
ما علاقة إرجاع زمني بـ ‘مالك النور’ الذي ذُكر فجأة؟ ومع ذلك، ورغم أنها تبدو معلومات غير ذات أهمية، إلا أنني سرعان ما أدركتُ أن روحي، ونطاقي، وجسدي المادي تتبخر وتتحول إلى نور.
لقد نسيتُ حتى كيف أربط نفسي بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”
آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟
لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.
‘بابا.. آبا..’
تستستستستس—
العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.
الفصل 409: طاغوت الزمن
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سيو أون هيون!!!]
الجو دافئ. سأدخل العالم قريباً. حب أمي يتدفق إليّ عبر الحبل في بطني. يجب أن أغادر بطن أمي قريباً..
بو-أونغ! كوو-أونغ!
…
—اقطع!
ثامب— ثامب— ثامب— ثامب—
وو-وووونغ—
…
…
…
“هه هه. من حسن الحظ أنك فهمتَ أخيراً.”
باااااااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوكانغ—
جييييييينغ!
ثود، ثود…
[أنا موجود!]
…
أنا موجود، متصل بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لا أتذكر شيئاً. تراجعت ذكريات جسدي المادي لمستوى الجنين، حتى ما قبل تشكل النطفة والبويضة، وعادت تماماً إلى العدم. ومع ذلك، لا يزال لدي ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
بوكواك!
للحظة، فقدتُ السيطرة على السيف. ولكن في هذه اللحظة بالذات، جسدي المادي قد اختفى تماماً، والشيء الوحيد الذي بقي هو كنز الدارما الفطري المرتبط بروحي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. ذكرياتي المحتواة داخل السيف، داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.
تقطير—
نعم، هذا هو ما يثبت وجودي. التاريخ المتألق المغروس في سيفي، هذا هو ما يثبتني! في هذه اللحظة، أنا هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
اهتز الجناح بينما قُطع تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ مرة أخرى.
[سيو أون هيون!!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”
لقد صرتُ السيف. سيف يمكنه قطع وفصل كل شيء، لكنه لا يمكنه قطع نفسه. ذلك السيف الثلم. داخل ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أجمع إرادة حياتي بأكملها وأطلق ضربة شاملة لـ ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’.
نظرتُ إلى طرف سيفي. عادت الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ إلى طرف شفرتي. استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ مرة أخرى. لأول مرة منذ 190,000 سنة، أطلقتُ تنهيدة ارتياح وانهرتُ في مقعدي.
داخل ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أوجه إرادتي التي دامت طوال حياتي وأعصر كل شيء من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’، مطلقاً ضربة واحدة شاملة.
رشفت الجثة، التي أصبحت الآن قشرة متحللة، الماء العفن وتحدثت:
ربما تلاشى تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’، حيث لا يمكن رؤيته في أي مكان. هذا العالم، المكتظ بكثافة بالمجرات والفائض بالنور، يجعل من المستحيل تمييز مكان أي شيء. لكني لا أهتم، وأقوم بالقطع. ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، و ‘سيف كل السماوات’، وإرادتي— كلها تتصل كواحد.
“…!”
—اقطع!
في النهاية، نطقتُ برغبتي أخيراً:
باااات!
“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”
حياتي. تاريخي. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ التي تحتوي على كل ذلك، تنبعث منها ضباب، مكونة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. داخل الثلاثة العظمى المطلقة، أصبحتُ سيفاً واحداً، مستعداً لقطع العالم بأسره بضربة واحدة.
“… لماذا تفعل هذا؟ أرجوك، أطلب بتواضع أن تتوقف عن اختباري.”
حركة لا تزال غير مكتملة، لكنها أكثر صقلاً بقليل. هذه الضربة الواحدة، التي تحمل الاسم المؤقت ‘تراكم’، تقسم العالم بأكمله. تاريخي المتراكم، المتراكم، والمتراكم. لذا، الضربة الواحدة المسماة ‘تراكم’. لا يمكنني السماح لها بالاختفاء أبداً!
“…”
ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس كافياً، حيث لا يحدث شيء. يبدو أن هناك شقاً طفيفاً في الفضاء، ولكن هذا كل شيء. لا يبدو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ متأثر بشكل خاص بذلك الشق الضئيل. ومع ذلك، ودون مبالاة، أؤدي حركة السيف من البداية إلى النهاية دون تردد. أعلم أنني لا أستطيع إلحاق أي ضرر كبير على أي حال. لذا، لا يمكنني سوى فعل كل ما في وسعي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت ذكرى الصعود مع ‘جيون ميونغ هون’ في الدورة الـ 17. تلاشت ذكرى صد ‘المحنة السماوية’ لـ ‘مالك العقاب السماوي’. لكن..
وفي اللحظة الأخيرة من حركة سيفي، في تلك اللحظة النهائية، أشعر بشيء يعلق بطرف سيفي. وفي اللحظة التالية..
تآكل تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ تماماً واختفى، ومن كومة الغبار، طفت ورقة سوداء واحدة نحوي. تلك الورقة، التي لسبب ما تشع نوراً ميموناً، هي ‘الورقة القديمة السوداء’.
سناب!
لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.
“…”
ارتعدتُ. أهو خوف من سلطة ‘المبجل السماوي للزمن’ التي يمكنها إعادة الزمن؟ أهو ارتباك حول ما إذا كان يعرف عن ‘عودتي’ أم لا؟ أهو لأنني لا أستطيع فهم الحيل التي قد يخطط لها؟
بشكل مزعج، عُدتُ إلى حيث بدأت. وكذلك المحيط. أنا و ‘المبجل السماوي للزمن’ كلينا عدنا في الجناح حيث كنا في الأصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وهو يشرب الشاي الذي ظهر من مكان ما.
“… لماذا فعلتَ هذا؟”
ثامب— ثامب— ثامب— ثامب—
“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدأ جسدي فجأة في التلاشي؟ ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’ بمرارة ورشف شايـه.
ضحك وهو يشرب الشاي الذي ظهر من مكان ما.
[ألا ترغب في العودة إلى ذلك الوقت؟]
“لإعادة ذلك إليك، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى القيام بذلك بالألم.”
ولكن إذا كان الأمر كما يقول.. أنا، أنا سأعود للوقت الذي كانت فيه تلك الصلات لا تزال موجودة! أشعر وكأنني سأجن. أشعر وكأنني سأجن. هذا إغراء لا يمكنني رفضه على الإطلاق. إنها فاكهة محرمة، حتى مع علمي بأنها مسمومة، لا يسعني إلا أن أضعها على شفتي.
“…!”
وفقاً لتسلسل الزمن الذي أعيشه، كان يجب أن تختفي الذكريات من اللحظة التي سبقت التراجع لبداية الدورة الـ 19، وتلك الخاصة بالدورة الـ 18. لكنها لم تختفِ. بدلاً من ذلك، بدأت الذكريات تُمحى تقريباً بالتسلسل المكاني منذ أن صعدتُ أنا و ‘جيون ميونغ هون’.
نظرتُ إلى طرف سيفي. عادت الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ إلى طرف شفرتي. استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ مرة أخرى. لأول مرة منذ 190,000 سنة، أطلقتُ تنهيدة ارتياح وانهرتُ في مقعدي.
“…”
“… شكراً لك.”
ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس كافياً، حيث لا يحدث شيء. يبدو أن هناك شقاً طفيفاً في الفضاء، ولكن هذا كل شيء. لا يبدو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ متأثر بشكل خاص بذلك الشق الضئيل. ومع ذلك، ودون مبالاة، أؤدي حركة السيف من البداية إلى النهاية دون تردد. أعلم أنني لا أستطيع إلحاق أي ضرر كبير على أي حال. لذا، لا يمكنني سوى فعل كل ما في وسعي!
بصراحة، أنا لا أثق بـ ‘المبجل السماوي للزمن’. هو يدعي أنه أعاد لي السيف مع سوء الحظ، ولكن هناك بلا شك غرض آخر وراء ذلك. دون تردد، استجوبتُه:
سويش—
“ومع ذلك، وبعيداً عن التعبير عن امتناني، هل كان ذلك حقاً لإعادة ممتلكاتي؟”
سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.
“بالفعل. وبالطبع، كان هناك غرض آخر.”
الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوكانغ—
ابتسم بسخرية.
بشكل مزعج، عُدتُ إلى حيث بدأت. وكذلك المحيط. أنا و ‘المبجل السماوي للزمن’ كلينا عدنا في الجناح حيث كنا في الأصل.
“إذا أخبرتُك، فهل ستتمكن حتى من الاستماع؟”
سلورب—
“…”
“… لماذا فعلتَ هذا؟”
“حسناً… بالنظر إلى أنك مجنون بما يكفي لتلوح بسيفك حتى داخل سلطتي، أفترض أنك لن تجن.”
أخذ ‘المبجل السماوي للزمن’ رشفة أخرى من الشاي. ثم، في اللحظة التالية..
أومأ ‘المبجل السماوي للزمن’ برأسه وبدأ يتحدث على الفور:
‘أ-أيمكن أن يكون…؟’
“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”
“…؟”
تستستستستس—
ما علاقة إرجاع زمني بـ ‘مالك النور’ الذي ذُكر فجأة؟ ومع ذلك، ورغم أنها تبدو معلومات غير ذات أهمية، إلا أنني سرعان ما أدركتُ أن روحي، ونطاقي، وجسدي المادي تتبخر وتتحول إلى نور.
لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.
سناب!
ومع ذلك، ورغم ذلك..
طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
‘ما هذا؟ لم أواجه الخالد الحاكم مباشرة حتى، فقط سمعتُ بضعة أسطر من المعلومات، ولكن لماذا؟’
ولكن رغم ذلك. بالنسبة للبشري المسمى ‘سيو أون هيون’، فإن الوقت الذي قضيته حتى الآن ثمين للغاية. لا يهم إذا كان الخصم طاغوتاً، لا يمكنني أبداً مسامحة أي شخص يعكس حياتي ويمحوها وكأنها لم توجد قط!
لماذا بدأ جسدي فجأة في التلاشي؟ ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’ بمرارة ورشف شايـه.
عندها فقط أدركتُ الإجابة على سبب استدعاء المبجل لي بعد أن جعلني أهيم لمائة ألف عام. ذكرياتي ثمينة بالنسبة لي. بالفعل، كانت المائة ألف سنة طويلة جداً، ومرعبة جداً، ووحيدة جداً. لكن هذا أيضاً جزء من حياتي. تلك السنين كانت مليئة بالألم، ولكن بفضل تلك السنين من المعاناة تآكل ألم ويأس ذلك الـيوم بما يكفي ليشكل من أنا عليه الـيوم. الوقت الذي مضى كان شاقاً، لكني لا أندم عليه.
“في النهاية، لم أتمكن من العثور عليه. كما هو متوقع، هم دقيقون من البداية إلى النهاية.”
“… لا أعرف.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
أردتُ أن أسأل أكثر لكني اخترتُ ألا أفعل. مجرد سماع بضعة أسطر من المعلومات كاد يذيب جسدي. إذا تعلمتُ المزيد من التفاصيل، فقد أُلعن حتى بما يتجاوز التراجع، تماماً كما حدث عندما نظرتُ مباشرة إلى ‘مالك العقاب السماوي’. بدلاً من ذلك، غيرتُ السؤال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااات!
“ما الذي تريده مني بالضبط؟”
[ألا ترغب في العودة إلى ذلك الوقت؟]
إنه السؤال الذي أريد معرفته أكثر من غيره.
العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.
“همم…”
ابتسمت الجثة. ربما لأن حباله الصوتية قد تعفنت، تحولت كلماته إلى ‘حديث ذهني’. ثم، ومع استمرار ‘المبجل السماوي للزمن’، شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
أخذ ‘المبجل السماوي للزمن’ رشفة أخرى من الشاي. ثم، في اللحظة التالية..
كوغواغواغواغوانغ!
“…!”
وفي اللحظة الأخيرة من حركة سيفي، في تلك اللحظة النهائية، أشعر بشيء يعلق بطرف سيفي. وفي اللحظة التالية..
بدأ جسده فجأة في التحلل بسرعة. جسده، ليس مجرد متجعد، بل ينضح بالقيح ويتعفن تماماً، تحول إلى جثة متحللة. تدهورت ثيابه فجأة لتصبح خرقة، وتحول شايـه إلى ماء عفن كريه. الجناح الذي كان يوماً فردوساً مثالياً لحديقة الخوخ التي كنا فيها أصبح أطلالاً. وكأن الزمن تسارع، ليشيخ كل شيء ويتحول لخراب.
تقطير، تقطير…
تقطر، تقطر…
“… ما.. ما هو؟ ماذا تريد!؟”
تعفنت عيناه تماماً، تاركتين فقط الفراغ الأجوف في محاجر عيني ‘المبجل السماوي للزمن’.
الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.
سلورب—
“ما الذي تريده مني بالضبط؟”
رشفت الجثة، التي أصبحت الآن قشرة متحللة، الماء العفن وتحدثت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوغوغوغوغوغو—
“… ما أريده لا معنى له. ما ترغب فيه أنت أكثر أهمية بكثير.”
“…”
“… عفواً؟”
“ما الذي تريده مني بالضبط؟”
ثود، ثود…
ابتسمت الجثة. ربما لأن حباله الصوتية قد تعفنت، تحولت كلماته إلى ‘حديث ذهني’. ثم، ومع استمرار ‘المبجل السماوي للزمن’، شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
بدأ لحمه يتساقط قطعاً.
إذا كنتُ سأستخدم تراجعي الخاص، فسيكون ذلك في النهاية قبل دخولي لـ ‘عالم الصقيع الساطع’. إذا حدث ذلك، فكل الصلات التي بنيتُها ستُبطل تماماً!
“ليس لدينا الكثير لنقدمه لك. بضعة أسطر من المعلومات، في أحسن الأحوال؟ ولكن مع ذلك، لا يمكننا أبداً التدخل مباشرة في القصة. سنظل شخصية ثانوية مدى الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سناب!
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطر، تقطر…
“حتى لو أردنا إعطاءك شيئاً، فإن كل ما نقدمه ينتهي به المطاف مشوهاً وملتوياً. ولكن.. ولكن، كما ترى.”
تآكل تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ تماماً واختفى، ومن كومة الغبار، طفت ورقة سوداء واحدة نحوي. تلك الورقة، التي لسبب ما تشع نوراً ميموناً، هي ‘الورقة القديمة السوداء’.
ابتسم الشكل المتحلل.
أحنيتُ رأسي لـ المبجل.
“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”
ثامب— ثامب— ثامب— ثامب—
“… أي نوع من الهدايا… تتحدث عنه؟”
ولكن رغم ذلك. بالنسبة للبشري المسمى ‘سيو أون هيون’، فإن الوقت الذي قضيته حتى الآن ثمين للغاية. لا يهم إذا كان الخصم طاغوتاً، لا يمكنني أبداً مسامحة أي شخص يعكس حياتي ويمحوها وكأنها لم توجد قط!
ثود، ثود ثود…
لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية. نور أبيض نقي! النور يغلي في كل الاتجاهات، والمنطقة بأكملها التي يبدو أنها تنتمي لـ ‘المبجل السماوي للزمن’ تهتز بعنف. بجسدي الذي أصبح الآن لا يختلف عن جسد الفانين، أحاول المقاومة عبر ‘سيف كل السماوات’، لكني لا أستطيع فعل شيء.
أخيراً، سقط نصف اللحم عن وجهه. أصبح لديه الآن رأس جمجمة نصف مكشوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟”
[… أنت.]
“…”
ابتسمت الجثة. ربما لأن حباله الصوتية قد تعفنت، تحولت كلماته إلى ‘حديث ذهني’. ثم، ومع استمرار ‘المبجل السماوي للزمن’، شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
[أتعرف ما هو قدرك؟]
[ألا ترغب في العودة إلى ذلك الوقت؟]
سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.
“…!”
“همم…”
[إلى اللحظة التي سبقت مباشرة ذبح جميع الأشخاص الأعزاء عليك من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]
أحنيتُ رأسي لـ المبجل.
ارتجاف، ارتجاف.
بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.
ارتعدتُ. أهو خوف من سلطة ‘المبجل السماوي للزمن’ التي يمكنها إعادة الزمن؟ أهو ارتباك حول ما إذا كان يعرف عن ‘عودتي’ أم لا؟ أهو لأنني لا أستطيع فهم الحيل التي قد يخطط لها؟
بو-أونغ! كوو-أونغ!
لا.. هذا.. ‘ترقب’. وفي الوقت نفسه، شوق قوي. أنا مدرك تماماً أن ‘المبجل السماوي للزمن’ الذي أمامي مريب بلا شك. قد يخطط للقيام بشيء ما بخصوص ‘عودتي’.
[… أنت.]
ومع ذلك، ورغم ذلك..
الجو دافئ. سأدخل العالم قريباً. حب أمي يتدفق إليّ عبر الحبل في بطني. يجب أن أغادر بطن أمي قريباً..
ارتجاف ارتجاف ارتجاف—
“… لماذا فعلتَ هذا؟”
شعرتُ بجسدي بالكامل يرتجف بشوق شديد. لمائة ألف سنة! لا، لأطول من ذلك حتى! قضيتُ حياتي كلها في الشوق إليهم! داخل تلك الوحدة!
“… ما.. ما هو؟ ماذا تريد!؟”
إذا كنتُ سأستخدم تراجعي الخاص، فسيكون ذلك في النهاية قبل دخولي لـ ‘عالم الصقيع الساطع’. إذا حدث ذلك، فكل الصلات التي بنيتُها ستُبطل تماماً!
حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.
ولكن إذا كان الأمر كما يقول.. أنا، أنا سأعود للوقت الذي كانت فيه تلك الصلات لا تزال موجودة! أشعر وكأنني سأجن. أشعر وكأنني سأجن. هذا إغراء لا يمكنني رفضه على الإطلاق. إنها فاكهة محرمة، حتى مع علمي بأنها مسمومة، لا يسعني إلا أن أضعها على شفتي.
ومع ذلك، ورغم ذلك..
في النهاية، نطقتُ برغبتي أخيراً:
“ليس لدينا الكثير لنقدمه لك. بضعة أسطر من المعلومات، في أحسن الأحوال؟ ولكن مع ذلك، لا يمكننا أبداً التدخل مباشرة في القصة. سنظل شخصية ثانوية مدى الحياة.”
“… أريد… الذهاب.”
بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.
تقطير—
“… لا أعرف.”
سالت دمعة واحدة على خدي. ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’، الذي بدأ جسده الآن في التآكل بالكامل.
“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”
[… يمكنني إرسالك.]
[لنـ…ـبرم عقداً معي.]
تقطير، تقطير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
من طرف الذقن، تجمعت القطرات وسقطت واحدة تلو الأخرى. جسدي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. صدري يفيض بالعاطفة، ولا أستطيع تحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
[ولكن مقابل التضحية الكبيرة التي سأقدمها للتدخل في شأنك، يجب أن أحصل على شيء في المقابل.]
جسدي يصبح أصغر سناً تدريجياً. وفي الوقت نفسه، جسد تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ يشيب ببطء. ماذا يعني هذا؟ ‘المبجل السماوي للزمن’، عبر طريقة ما، يعكس زمن جسدي المادي.
“… ما.. ما هو؟ ماذا تريد!؟”
طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.
[لنـ…ـبرم عقداً معي.]
“…”
سويش—
…
رفع إصبعاً. تآكل لحم إصبعه تماماً وأنا أشاهد، تاركاً وراءه عظاماً عارية. حتى العظام كانت تتآكل تدريجياً أمام عيني. لا، لم تكن العظام فحسب؛ العالم بأسره كان يتآكل.
ومع ذلك، ورغم ذلك..
إنه أمر غريب. بسلطته، يجب أن يكون قادراً على محادثتي في حالة سليمة تماماً، فلماذا يحدث هذا؟ وكأنه لا يستطيع إيقاف التآكل الذي يحدث حالياً. وكأن الزمن يخرج عن السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..
[أتعرف ما هو قدرك؟]
أومأ ‘المبجل السماوي للزمن’ برأسه وبدأ يتحدث على الفور:
في كل مرة يتحدث فيها، يزداد معدل التآكل. الزمن يركض بجنون. حتى بقايا هيكله العظمي بدأت تتفتت الآن. تحول الجناح إلى رماد، وأصبح الفردوس من حولنا حفنة من الرمل. حتى الفضاء نفسه يبدو وكأنه ينهار. وفي ذلك العالم المتداعي، هززتُ رأسي.
لا.. هذا.. ‘ترقب’. وفي الوقت نفسه، شوق قوي. أنا مدرك تماماً أن ‘المبجل السماوي للزمن’ الذي أمامي مريب بلا شك. قد يخطط للقيام بشيء ما بخصوص ‘عودتي’.
“… لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سيو أون هيون!!!]
كانت هناك كلمات ‘يانغ سو جين’، ولكن رغم ذلك، لا أعرف ما هو قدري، لذا ليس لدي قدر لأكشفه له. لكن كلماته التالية هدأت قلبي الذي كان ينبض بجنون، ولو قليلاً.
“…”
[إذاً، أبرم عقداً معي. عندما يأتي الـيوم الذي تدرك فيه قدرك، أهمس به لي وحدي. لن أكشفه أبداً لأي شخص آخر، أنا فقط… وفي المقابل، سأضحي بالكثير من سلطتي لأرسلك عائداً لذلك الوقت.]
بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.
سويش—
“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”
تآكل تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ تماماً واختفى، ومن كومة الغبار، طفت ورقة سوداء واحدة نحوي. تلك الورقة، التي لسبب ما تشع نوراً ميموناً، هي ‘الورقة القديمة السوداء’.
مرة أخرى، قطعتُ تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’. أنا أخشى الخصم الذي أمامي. لا أعرف ما إذا كان بإمكانه أسري وجعل ثانية واحدة تدوم للأبد، وتعذيبي لزمن لانهائي. بعد رؤية ‘طاغوت الجبل العظيم’ وهو يهدم الكون، لا يمكنني حتى تخيل حدود هذه الكائنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات