المرحلة الثانية من المرتبة الأولى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحاطت بجومانجي كنوزٌ روحية لا تُقدر بثمن.
فالعلاقة طردية؛ فكلما ازدادت طاقة الروحية للكائنات، قفزت المزرعة نحو مستوياتٍ أسمى وأعلى.
ثم أخرج بيوض “نجم البحر القرمزي”، وانهمك في حفر قنواتٍ وحفرٍ مخصصة لها بعناية فائقة.
تصدرتها “نحلة العسل الأسود” الرابضة فوق تلك التربة الحمراء الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت الطاقة داخله وفاضت عن حدودها، وتحول الضباب الأبيض الرقيق إلى مدٍّ هائج يزمجر بعنف.
كانت الطاقة الروحية في المكان تبدو ضئيلة، وكأنها تترقب العاصفة القادمة.
كان كلما نال منه التعب، عمد إلى تفتيت ما تبقى من أنويته النحاسية لتجديد نشاطه والعودة للكفاح.
“أمامي شهران من العزلة في هذا المكان المقفر..”
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
“شهران عليّ فيهما خوض سباق مع الزمن لرفع مرتبتي وتطوير جودة مزرعتي الروحية إلى آفاق جديدة.”
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
صمت لبرهة قبل أن يضيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لـ “عليق غسق الليل” من الرتبة السابعة سحرٌ خاص وأهمية قصوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى عجز البئر عن احتواء تلك الطاقة التي كانت تغلي كمرجل بركاني ثائر.
فقدرته لا تتوقف عند رفع جودة المزرعة الروحية بمرحلة واحدة فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
بل تمتد لتضاعف عدد الأنوية الروحية لدى المزارع.
“حتى هذه الكمية التي استهلكتها تُعد ثروةً طائلة لقبيلة من الدرجة الثالثة، لكنها مخاطرة كانت تستحق العمل من أجلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
والأدهى من ذلك، هي تلك القدرة الهجومية المرعبة التي يمنحها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التحكم في ثقل الجسم وزيادة وزن المستخدم بشكلٍ مفاجئ وصاعق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مما يجعل ضرباته كفيلة بسحق أعتى الخصوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
رفع جومانجي جواهر العليق الثلاثة بين كفيه، ملمسها بارد ونبضها الروحي خافت.
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
حدق في النحلة الضخمة بعينين يملؤهما الإصرار والوعي بالخطر.
تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
أحاطت بجومانجي كنوزٌ روحية لا تُقدر بثمن.
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
فما حققه جومانجي كان عسيراً ومنالاً بعيداً لغيره.
فنسبة الفشل قد تعصف بجوهر قوته بالكامل.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
ومع ذلك، لم يتراجع، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة وهو يضيف:
اقترب بخطوات ثابتة من بئر الروح، وأردف: “حسناً، هيا لنقم بهذا الآن.”
ألقى نظرةً أخيرة على ما تبقى من أنويته، وتنهد قائلاً في نفسه:
“أعرف أن تطوير هذا العليق يكتنفه خطرٌ مميت.. ولكن، لا توجد غنيمة عظيمة في هذا العالم دون ثمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت الطاقة داخله وفاضت عن حدودها، وتحول الضباب الأبيض الرقيق إلى مدٍّ هائج يزمجر بعنف.
وضع جومانجي يده على صدره وأغمض عينيه، محاولاً استجماع قدراته الذهنية والروحية لرؤية لمحةٍ من المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يطمح لمعرفة نتائج خطته الجريئة في تطوير “العليق”، ليعرف إن كان النجاح حليفه أم أن الفشل يتربص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذ بدأت شقوق دقيقة تظهر وتنتشر على جدران الكهف المحيط بالبئر تحت وطأة الضغط الروحي الهائل.
لكن، ومهما بذل من جهدٍ وتركيز، ظل الغيب محجوباً.
لم يكتفِ جومانجي بتلك الكائنات والزراعات، بل قرر حرق المراحل وضخ كميات مهولة من الطاقة الصافية.
حدق في النحلة الضخمة بعينين يملؤهما الإصرار والوعي بالخطر.
ولم تُسعفه بصيرته في اختراق حجب الغد، وكأن القدر يرفض منحه إجابةً مجانية قبل أن يخوض المعركة بنفسه بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل في عمله والأشياء التي غرسها وقال:
فقدرته لا تتوقف عند رفع جودة المزرعة الروحية بمرحلة واحدة فحسب.
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
همس لنفسه وهو يشاهد ما يحدث: المزرعة الروحية لم تعد تتسع لرتبتها الحالية، والشقوق لم تكن علامة دمار، بل هي مخاض الولادة لرتبة أسمى وأقوى.
رغم أن عليق النظرة قد اشتغل من قبل، إلا أنه الآن أبى أن يعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجهت عيناه فوراً نحو مشروعه الأهم: زراعة النباتات الروحية لإنعاش مزرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع ذكريات الألف عام التي استحوذت عليها، كان هذا العليق غامضاً بعض الشيء.
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
نهاية الفصل
بعد فترة من الصمت والتأمل، حسم جومانجي أمره.
بل تمتد لتضاعف عدد الأنوية الروحية لدى المزارع.
صمت لبرهة قبل أن يضيف:
وضع جواهر العليق الثلاث فوق جسد النحلة الرابضة بعناية، ليترك التفاعل الروحي بينهما يبدأ ببطء.
“ليس لدي الوقت للوقوف مكتوف الأيدي.”
“كل كائن حي أطلقه في أرجاء مزرعتي، يبعث طاقةً روحية فريدة تتغذى عليها ‘البذرة السوداء’ داخل البئر الروحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
اتجهت عيناه فوراً نحو مشروعه الأهم: زراعة النباتات الروحية لإنعاش مزرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
شرع في غرسها طوال اليوم داخل النهر؛ وهو صنفٌ لا ينمو إلا مغموراً بالمياه الروحية العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أخرج بيوض “نجم البحر القرمزي”، وانهمك في حفر قنواتٍ وحفرٍ مخصصة لها بعناية فائقة.
كانت الطاقة الروحية في المكان تبدو ضئيلة، وكأنها تترقب العاصفة القادمة.
وفي قلب سديمها الأبيض استقرت بذرة سوداء لها ورقتان تشعان ببريق أخاذ.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
تأمل في عمله والأشياء التي غرسها وقال:
بل على جودة البذور والنباتات والحيوانات الروحية التي تستوطن المزرعة؛ فهي المحرك الحيوي للارتقاء.
“كل كائن حي أطلقه في أرجاء مزرعتي، يبعث طاقةً روحية فريدة تتغذى عليها ‘البذرة السوداء’ داخل البئر الروحي.”
تصدرتها “نحلة العسل الأسود” الرابضة فوق تلك التربة الحمراء الغريبة.
ومع كل زيادة في كثافة هذه الطاقة وانبعاثات الكائنات الروحية، ستتسارع وتيرة نمو المزرعة وترتقي مرتبتها.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
فالعلاقة طردية؛ فكلما ازدادت طاقة الروحية للكائنات، قفزت المزرعة نحو مستوياتٍ أسمى وأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكتفِ جومانجي بتلك الكائنات والزراعات، بل قرر حرق المراحل وضخ كميات مهولة من الطاقة الصافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأدهى من ذلك، هي تلك القدرة الهجومية المرعبة التي يمنحها:
فأخرج مئة نواة روحية من الرتبة النحاسية، وعشر أنوية من الرتبة الفضية اللامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب جومانجي المشهد بعينين ثاقبتين وهدوءٍ يسبق العاصفة، فقد كان يدرك تماماً ما يحدث.
اتجهت أنظاره نحو “نحلة العسل الأسود” وجواهر العليق الثلاث، ليرى ما آلت إليه تلك المقامرة التي بدأت قبل يومين..
اقترب بخطوات ثابتة من بئر الروح، وأردف: “حسناً، هيا لنقم بهذا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجهت عيناه فوراً نحو مشروعه الأهم: زراعة النباتات الروحية لإنعاش مزرعته.
وما هي إلا لحظات حتى انفجر البئر بقوة زلزالية هزت أركان المزرعة الروحية بالكامل.
وبحركة خاطفة، بدأ بتفتيت تلك الأنوية الصلبة، لتنهمر شظاياها وطاقتها المركزة دفعة واحدة داخل البئر.
كانت الطاقة الروحية في المكان تبدو ضئيلة، وكأنها تترقب العاصفة القادمة.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
ارتسمت على وجه جومانجي ابتسامة رضا.
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
وضع جواهر العليق الثلاث فوق جسد النحلة الرابضة بعناية، ليترك التفاعل الروحي بينهما يبدأ ببطء.
ولظنوه ضرباً من الخيال، خاصةً إذا ما قورن بجودة مزرعته الأصلية التي لا تشي بمثل هذه القفزات الإعجازية.
ثارت الطاقة داخله وفاضت عن حدودها، وتحول الضباب الأبيض الرقيق إلى مدٍّ هائج يزمجر بعنف.
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
بدأت أمواج الطاقة تصطدم بجدران البئر بقوة زلزالية.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
حتى أن أصداء تلك الارتطامات ترددت في أرجاء المزرعة كأنها طبول حرب تُعلن بداية عهد جديد.
عكس البذرة التي كانت في البئر بورقة واحدة فقط؛ تطورت البذرة مع تطور البئر.
الوقود الحقيقي لنمو البذرة المركزية مستقبلاً لن يعتمد على الأنوية الروحية.
لم تكن مجرد اصطدامات عابرة، بل كانت عملية “كسر للقيود”.
حتى أن أصداء تلك الارتطامات ترددت في أرجاء المزرعة كأنها طبول حرب تُعلن بداية عهد جديد.
إذ بدأت شقوق دقيقة تظهر وتنتشر على جدران الكهف المحيط بالبئر تحت وطأة الضغط الروحي الهائل.
لم يكتفِ جومانجي بتلك الكائنات والزراعات، بل قرر حرق المراحل وضخ كميات مهولة من الطاقة الصافية.
وبحركة خاطفة، بدأ بتفتيت تلك الأنوية الصلبة، لتنهمر شظاياها وطاقتها المركزة دفعة واحدة داخل البئر.
راقب جومانجي المشهد بعينين ثاقبتين وهدوءٍ يسبق العاصفة، فقد كان يدرك تماماً ما يحدث.
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
همس لنفسه وهو يشاهد ما يحدث: المزرعة الروحية لم تعد تتسع لرتبتها الحالية، والشقوق لم تكن علامة دمار، بل هي مخاض الولادة لرتبة أسمى وأقوى.
اتجهت أنظاره نحو “نحلة العسل الأسود” وجواهر العليق الثلاث، ليرى ما آلت إليه تلك المقامرة التي بدأت قبل يومين..
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى عجز البئر عن احتواء تلك الطاقة التي كانت تغلي كمرجل بركاني ثائر.
ألقى نظرةً أخيرة على ما تبقى من أنويته، وتنهد قائلاً في نفسه:
وما هي إلا لحظات حتى انفجر البئر بقوة زلزالية هزت أركان المزرعة الروحية بالكامل.
كان كلما نال منه التعب، عمد إلى تفتيت ما تبقى من أنويته النحاسية لتجديد نشاطه والعودة للكفاح.
تراجع جومانجي بضع خطوات وهو يراقب الانفجار الذي شق المكان نصفين.
إذ بدأت شقوق دقيقة تظهر وتنتشر على جدران الكهف المحيط بالبئر تحت وطأة الضغط الروحي الهائل.
حيث اندفعت موجات الطاقة الروحية بكثافة مفرطة حجبت الرؤية تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع مرور الوقت، بدأ الضباب الكثيف ينحسر تدريجياً ليعود إلى مركزه.
ومع مرور الوقت، بدأ الضباب الكثيف ينحسر تدريجياً ليعود إلى مركزه.
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
“أعرف أن تطوير هذا العليق يكتنفه خطرٌ مميت.. ولكن، لا توجد غنيمة عظيمة في هذا العالم دون ثمن.”
ومع انقشاع آخر خيوط الضباب، تجلى أمامه مشهدٌ مهيب.
كان الفضل في هذه القفزة المذهلة يعود لسكبه الأنوية الروحية بتلك الكثافة.
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
وفي قلب سديمها الأبيض استقرت بذرة سوداء لها ورقتان تشعان ببريق أخاذ.
عكس البذرة التي كانت في البئر بورقة واحدة فقط؛ تطورت البذرة مع تطور البئر.
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
ارتسمت على وجه جومانجي ابتسامة رضا.
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
فقد أدرك أنه خطى خطوته الأولى الحقيقية نحو القمة، مرتقياً إلى الدرجة الثانية من المرتبة الأولى.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
إن هذا التطور السريع يعد إنجازاً جباراً حتى بمعايير المزارع ذات الجودة الممتازة.
نهاية الفصل
فما حققه جومانجي كان عسيراً ومنالاً بعيداً لغيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب جومانجي المشهد بعينين ثاقبتين وهدوءٍ يسبق العاصفة، فقد كان يدرك تماماً ما يحدث.
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
كان الفضل في هذه القفزة المذهلة يعود لسكبه الأنوية الروحية بتلك الكثافة.
غرس البذور، رعاية الشتلات، وتنظيم الكائنات الروحية.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
“فبمجرد أن ترتقي المزرعة في المراتب العليا، ستفقد هذه الأنوية قيمتها وتصبح بالنسبة لي مجرد حصىً لا نفع فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأخرج مئة نواة روحية من الرتبة النحاسية، وعشر أنوية من الرتبة الفضية اللامعة.
الوقود الحقيقي لنمو البذرة المركزية مستقبلاً لن يعتمد على الأنوية الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
بل على جودة البذور والنباتات والحيوانات الروحية التي تستوطن المزرعة؛ فهي المحرك الحيوي للارتقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شهران عليّ فيهما خوض سباق مع الزمن لرفع مرتبتي وتطوير جودة مزرعتي الروحية إلى آفاق جديدة.”
وفي قلب سديمها الأبيض استقرت بذرة سوداء لها ورقتان تشعان ببريق أخاذ.
ألقى نظرةً أخيرة على ما تبقى من أنويته، وتنهد قائلاً في نفسه:
“ليس لدي الوقت للوقوف مكتوف الأيدي.”
“حتى هذه الكمية التي استهلكتها تُعد ثروةً طائلة لقبيلة من الدرجة الثالثة، لكنها مخاطرة كانت تستحق العمل من أجلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
لقد شعر بخفةٍ غريبة تسري في أركان مزرعته، وكأن الثقل الذي كان يجثم على صدره قد انزاح تماماً مع هذا الارتقاء.
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
ومع وصوله للدرجة الثانية من الرتبة الأولى، كانت ثمار التطوير ستظهر جلياً.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
أما عن بلوغ المراتب العليا، فقد كان الأمر يزداد تعقيداً وصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالمزرعة ذات الجودة الضعيفة التي كانت تنتج نواة واحدة شهرياً ستصبح تنتج اثنتين.
كان الفضل في هذه القفزة المذهلة يعود لسكبه الأنوية الروحية بتلك الكثافة.
ولم يتوقف النفع عند زيادة العدد فحسب، بل امتد ليشمل نقاء الأنوية الروحية التي أصبحت أكثر حدة وصفاءً.
بينما المزارع متوسطة الجودة قفز إنتاجها من اثنتين إلى أربع، والممتازة من ثلاث إلى ست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عليق النظرة قد اشتغل من قبل، إلا أنه الآن أبى أن يعمل.
“رغم أن الرقم قد يبدو بسيطاً، إلا أنه حجر زاوية في بنائي قوتي المستقبلية.”
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
ولم يتوقف النفع عند زيادة العدد فحسب، بل امتد ليشمل نقاء الأنوية الروحية التي أصبحت أكثر حدة وصفاءً.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
ألقى نظرةً أخيرة على ما تبقى من أنويته، وتنهد قائلاً في نفسه:
وأيضاً، فإذا كان “البئر الروحي” يمنح المزارع طاقةً تكفيه للصمود والقتال لفترة وجيزة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فإن “البركة الروحية” قد نقلت جومانجي إلى مستوى آخر من الاستقرار والقدرة على التحمل.
فإن “البركة الروحية” قد نقلت جومانجي إلى مستوى آخر من الاستقرار والقدرة على التحمل.
إذ تتيح لصاحبها خوض معارك أطول نفساً، وتمنحه سيطرةً أدق وسيادةً عالية على محتويات مزرعته.
وفي قلب سديمها الأبيض استقرت بذرة سوداء لها ورقتان تشعان ببريق أخاذ.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
كان هذا هو الحال كلما ارتقى المزارع في الدرجات والمراتب؛ طريقٌ شاقٌ لا يعترف إلا بالجهد والمثابرة.
فقد أدرك أنه خطى خطوته الأولى الحقيقية نحو القمة، مرتقياً إلى الدرجة الثانية من المرتبة الأولى.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
أما عن بلوغ المراتب العليا، فقد كان الأمر يزداد تعقيداً وصعوبة.
تصدرتها “نحلة العسل الأسود” الرابضة فوق تلك التربة الحمراء الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
حدق في النحلة الضخمة بعينين يملؤهما الإصرار والوعي بالخطر.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
بينما المزارع متوسطة الجودة قفز إنتاجها من اثنتين إلى أربع، والممتازة من ثلاث إلى ست.
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
والآن، يقف جومانجي بثبات في الدرجة الثانية من المرتبة الأولى؛ إنجازٌ يوصف بالمذهل.
“حتى هذه الكمية التي استهلكتها تُعد ثروةً طائلة لقبيلة من الدرجة الثالثة، لكنها مخاطرة كانت تستحق العمل من أجلها.”
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
ولظنوه ضرباً من الخيال، خاصةً إذا ما قورن بجودة مزرعته الأصلية التي لا تشي بمثل هذه القفزات الإعجازية.
غرس البذور، رعاية الشتلات، وتنظيم الكائنات الروحية.
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غرس البذور، رعاية الشتلات، وتنظيم الكائنات الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كلما نال منه التعب، عمد إلى تفتيت ما تبقى من أنويته النحاسية لتجديد نشاطه والعودة للكفاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر يومان من العمل الشاق المتواصل دون انقطاع، استنزف فيهما جومانجي كل طاقته البدنية والروحية.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
وبعد أن أخذ قسطاً يسيراً من الراحة لترميم قواه، حان الوقت ليتفقد الساحة التي ترك فيها صراع الجواهر.
اتجهت أنظاره نحو “نحلة العسل الأسود” وجواهر العليق الثلاث، ليرى ما آلت إليه تلك المقامرة التي بدأت قبل يومين..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل في عمله والأشياء التي غرسها وقال:
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن هذا التطور السريع يعد إنجازاً جباراً حتى بمعايير المزارع ذات الجودة الممتازة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات