Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 380

1111111111

الفصل 380: مع الجميع (4)

(قوة العضلات وصلابة جسدي المادي الذي بنيته بـ “أسلوب روح النجوم اللازوردية العظيم” عادت كلها إلى المستوى العادي).

رأسي مشوش.

سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

ضوء الشمس ساطع وواضح.

“من يدري. بشخصية سيو تلك، ربما يخطط للتخلص منهم في الجبال!”

وفجأة، يتدفق سيل من المعلومات المربكة إلى عقلي.

سلمتني الأرز بيدين مرتجفتين، وقبلته منها في لحظة ارتباك. “الآن بعد أن حصلت على الأرز، اغرب! وإذا عدت مرة أخرى تتحدث عن ما يسمى بطيبة والديك، فسأحرص على أن تنال ضربًا مبرحًا!”

العمر 30 عامًا، الهوايات هي الشرب، وملاحقة النساء، والقمار، والغناء والرقص. المهنة بائع فحم. أعزب…

“هذا المدعو سيو.. لا بد أنه فقد عقله بعد أن أفرط في الشرب ليلة أمس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يؤلمني رأسي وكأنه ينفلق إلى نصفين. يبدو وكأنني كنت في حلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”

أنا “سيو أون-هيون”، بائع فحم.

“ماذا، هل تحاول التحقق من ملابسنا الداخلية أيها الشرير! إذا اقتربت أكثر، سألوح بالسكين!”

لكنني أشعر وكأنني حلمت بحلم غريب أثناء نومي. حلمت أنني عشت لآلاف السنين…

“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”

انتفاضة!

بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”

أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”

بينما كنت أفكر في هذا، تجمدت فجأة. في الأمام، لمحت “كيم يون” و”بوك هيانغ-هوا”. كانتا تمشيان في الطريق وتضحكان معًا. سلوكهما كان مشابهًا جدًا لسلوكهما في “طائفة ووجي”، فاقتربت منهما لعلّهما استعادتا وعيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه ذكريات لا يمكنني نسيانها أبدًا. كيف لي أن أنسى من أكون؟ أنا لست “سيو أون-هيون” بائع الفحم! أنا “سيو أون-هيون” الذي كان يعمل في شركة الصابون!

أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”

“أنا سيو أون-هيون!”

(… بالحكم على شخصيتها، إنها بالتأكيد يون وي).

أمسكت برأسي ونهضت من مكاني. لم أنسَ. منذ لحظات فقط، كنت أنظر إلى منحدرات الجبل الملحي خارج جزيرة “بينغلاي”، وقد فقدت وعيي بعد أن أصابني الضوء المنبعث من الجبل.

بالطبع، حتى بدون وعيي ليس لدي مشكلة في مراقبة جسدي، لذا فحصت “الدانتيان” بهدوء.

(قال “يوك رين” إنك إذا دخلت جزيرة بننغلاي، فستقع في فخ تشكيل وهمي وتصبح شخصية داخل هذا التشكيل).

بالطبع، حتى بدون وعيي ليس لدي مشكلة في مراقبة جسدي، لذا فحصت “الدانتيان” بهدوء.

وهذا التشكيل يتغير في كل مرة ليتناسب مع الداخلين إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(على الأقل هذا أمر مؤكد).

عند الاستيقاظ، وجدت نفسي الصعلوك بائع الفحم في جزيرة “بنغلاي”.

حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.

لكنني أشعر وكأنني حلمت بحلم غريب أثناء نومي. حلمت أنني عشت لآلاف السنين…

بينما أقبض على رأسي النابض بالألم وأحاول الوقوف لفهم الموقف.. همس، همس، همس… سمعت أصوات غمغمة من حولي.

“هاها، مرحبًا. سنذهب الآن.”

عندما استعدت حواسي ونظرت حولي، وجدت نفسي على منصة صغيرة أمام منزل ذو سقف قشي. وخلف السياج المنخفض للمنزل، كان هناك بشر يبدو أنهم جيران يراقبونني ويتهامسون.

(إذًا، الإعداد الأصلي لـ “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل هو أن والديه ماتا بسبب وباء عندما كان في الثالثة عشرة، وعاش في هذه القرية لمدة 30 عامًا دون زواج، متصرفًا كصعلوك تمامًا؟)

“هذا المدعو سيو.. لا بد أنه فقد عقله بعد أن أفرط في الشرب ليلة أمس.”

“كيم يون”، والدموع تنهمر من عينيها، تعلقت بحافة سروالي وبدأت تتوسل: “أرجوك، لا تلمس هيانغ-هوا! خذني أنا بدلاً منها!” “لا، ليس الأمر كذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا، لنذهب في طريقنا. إذا أمسك بنا ذلك الصعلوك فسنقع في مشكلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يؤلمني رأسي وكأنه ينفلق إلى نصفين. يبدو وكأنني كنت في حلم.

“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”

“كيم يون”، والدموع تنهمر من عينيها، تعلقت بحافة سروالي وبدأت تتوسل: “أرجوك، لا تلمس هيانغ-هوا! خذني أنا بدلاً منها!” “لا، ليس الأمر كذلك…”

“ماذا يفعل اليوم على أي حال؟”

بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”

“من يدري. بشخصية سيو تلك، ربما يخطط للتخلص منهم في الجبال!”

“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”

“يا إلهي، كم هذا مروع. يا له من عاقٍّ وغد!”

أمسكت الشخصية التي تشبه “جين سو-هاي” بمعصم “جيون ميونغ-هون” وقادته بعيدًا على عجل. دخل “جيون ميونغ-هون” المنزل المسقوف بالقرميد حيث توجد “يون وي”. يبدو أن “النونيم” التي ذكرها هي “يون وي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

(قال “يوك رين” إنك إذا دخلت جزيرة بننغلاي، فستقع في فخ تشكيل وهمي وتصبح شخصية داخل هذا التشكيل).

قمت بتقييم الموقف، آخذًا في الاعتبار الذكريات المزروعة في رأسي وردود فعل الناس حولي.

كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”

(إذًا، الإعداد الأصلي لـ “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل هو أن والديه ماتا بسبب وباء عندما كان في الثالثة عشرة، وعاش في هذه القرية لمدة 30 عامًا دون زواج، متصرفًا كصعلوك تمامًا؟)

عند الاستيقاظ، وجدت نفسي الصعلوك بائع الفحم في جزيرة “بنغلاي”.

يبدو حقًا أنه تشكيل مفصل بدقة متناهية.

عندما لمحت الجيران، فروا جميعًا وهم يظهرون نية وكأنهم داسوا على شيء قذر.

عندما لمحت الجيران، فروا جميعًا وهم يظهرون نية وكأنهم داسوا على شيء قذر.

“ماذا؟ عما تتحدثين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(مهلاً، أعتقد أنني لم أستطع رؤية نية بعضهم. هل هو مجرد خيال؟)

“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”

بعد النظر إليهم مرة واحدة، مددت يدي. حاولت سحب التلة الموجودة خلف منزل “سيو أون-هيون” باستخدام قوة الجذب. لكن قوة الجذب لم تعمل. حاولت استحضار أساليب أخرى مثل “بحر غابة الألف بريق” أو “الصحراء العظيمة للبحر الميت”، وحتى “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، لكنني لم أشعر بشيء.

عند الاستيقاظ، وجدت نفسي الصعلوك بائع الفحم في جزيرة “بنغلاي”.

“همم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء.

سحبت عودًا من القش المستخدم في صنع السياج ولوحت به فوق المنصة.

بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.

بو-أونغ! لقد تدربت على السيف لآلاف السنين. حتى بدون ضخ أي طاقة، مجرد أرجحة القشة تركت علامة على المنصة. بعد النظر إلى العلامة للحظة، أرجحت القشة نحو ذراعي.

بينما أقبض على رأسي النابض بالألم وأحاول الوقوف لفهم الموقف.. همس، همس، همس… سمعت أصوات غمغمة من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سورونغ— جُرحت ذراعي، وبدأت قطرات الدم تتسرب.

“لا يا زوجي. إنه صعلوك القرية مجددًا!”

(قوة العضلات وصلابة جسدي المادي الذي بنيته بـ “أسلوب روح النجوم اللازوردية العظيم” عادت كلها إلى المستوى العادي).

“ماذا؟ عما تتحدثين؟”

حاولت تركيز وعيي على “الدانتيان” الخاص بي، لأكتشف أنه حتى وعيي قد عاد إلى أيامي كبشري فانٍ.

بينما كنت أقترب، ازداد وجه “بوك هيانغ-هوا” شراسة. أخرجت سكينًا فضيًا صغيرًا من صدرها وأمسكت به في يدها.

(هذا حقًا…)

عندما لمحت الجيران، فروا جميعًا وهم يظهرون نية وكأنهم داسوا على شيء قذر.

بالطبع، حتى بدون وعيي ليس لدي مشكلة في مراقبة جسدي، لذا فحصت “الدانتيان” بهدوء.

سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(النواة الذهبية قد اختفت). وكنز الدارما الذي كان بداخلي اختفى أيضًا. لقد عدت تمامًا إلى حالة “سيو أون-هيون” عند دخوله “طريق الصعود” لأول مرة.

بو-أونغ! لقد تدربت على السيف لآلاف السنين. حتى بدون ضخ أي طاقة، مجرد أرجحة القشة تركت علامة على المنصة. بعد النظر إلى العلامة للحظة، أرجحت القشة نحو ذراعي.

(آه، ربما ليس إلى ذلك الحد). بالتفكير في الأمر، ليس الأمر بهذا السوء. “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل يمتلك يدين سوداوين وبشرة خشنة من العمل بالفحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تبًا، هل يمكن لعرق الشياطين استخدام القوى الشيطانية إلى حد ما في هذا العالم؟)

“هووو…” أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. وشعرت بشيء غريب.

“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”

(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..

(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)

“…”

“يا إلهي، كم هذا مروع. يا له من عاقٍّ وغد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يحدث شيء.

(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)

“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”

حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.

كيف يكون هذا مجرد وهم بسيط؟ إنه أشبه بعالم مختلف تمامًا! على الرغم من أنني لست خائفًا جدًا لأنني ما زلت أحتفظ بالقدرة على رؤية “النية” وفنون القتال المتراكمة لدي، إلا أنني منزعج لاكتشاف أن بعض معلومات “يوك رين” كانت خاطئة.

ضغطت على أسناني، وبدأت أبحث حولي الآن للعثور على رفاقي أو أتباع “طائفة ووجي الدينية”. على الرغم من أن لدي بعض الذكريات الخام كبائع الفحم، إلا أنها ليست كاملة.

222222222

(ذلك الوغد اللعين قال إنني أستطيع استخدام التشي…)

قمت بتقييم الموقف، آخذًا في الاعتبار الذكريات المزروعة في رأسي وردود فعل الناس حولي.

لكن أثناء البحث في ذكريات بائع الفحم “سيو أون-هيون”، اكتشفت أن هناك بالفعل كائنات تشبه أرواح الشياطين في هذا العالم. فركت جبهتي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(تبًا، هل يمكن لعرق الشياطين استخدام القوى الشيطانية إلى حد ما في هذا العالم؟)

يبدو حقًا أنه تشكيل مفصل بدقة متناهية.

بمعنى آخر، “يوك رين” لم يكن يكذب من منظوره الخاص عندما قال إن المرء يمكنه استخدام الطاقة.

(ذلك الصبي يشبه يون جين…)

ضغطت على أسناني، وبدأت أبحث حولي الآن للعثور على رفاقي أو أتباع “طائفة ووجي الدينية”. على الرغم من أن لدي بعض الذكريات الخام كبائع الفحم، إلا أنها ليست كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، اقترب مني “جون ميونغ-هون” بوجه غاضب وصفعني على خدي. “…؟” (لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت للضرب من هذا الرجل…)

سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

بو-أونغ! لقد تدربت على السيف لآلاف السنين. حتى بدون ضخ أي طاقة، مجرد أرجحة القشة تركت علامة على المنصة. بعد النظر إلى العلامة للحظة، أرجحت القشة نحو ذراعي.

(ذلك الصبي يشبه يون جين…)

كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه… الكبيرة يون وي.” تحدثت إليها أولاً، فنظرت إليّ بعينين متقدتين، واندفعت إلى المطبخ، وأمسكت بمغرفة أرز، وصفعتني بها على وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إذا كان حتى شخص بوعي واسع مثل كيم يون لم يستيقظ، فكيف يمكن للمرء أن يستعيد وعيه في هذا التشكيل؟ هل يحتاجون إلى نوع من المحفزات؟)

“هل أنت هنا لتطلب الأرز مجددًا؟ أيها الشيء الوقح! اخرج من هنا! الشيء الوحيد الذي سأعطيك إياه هو الأرز العالق على خدك، لذا اغرب عن وجهي!”

سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

“همم، زوجتي العزيزة. ما كل هذا الضجيج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (النواة الذهبية قد اختفت). وكنز الدارما الذي كان بداخلي اختفى أيضًا. لقد عدت تمامًا إلى حالة “سيو أون-هيون” عند دخوله “طريق الصعود” لأول مرة.

“لا يا زوجي. إنه صعلوك القرية مجددًا!”

“هووو…” أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. وشعرت بشيء غريب.

كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (ذلك الوغد اللعين قال إنني أستطيع استخدام التشي…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”

حاولت تركيز وعيي على “الدانتيان” الخاص بي، لأكتشف أنه حتى وعيي قد عاد إلى أيامي كبشري فانٍ.

سلمتني الأرز بيدين مرتجفتين، وقبلته منها في لحظة ارتباك. “الآن بعد أن حصلت على الأرز، اغرب! وإذا عدت مرة أخرى تتحدث عن ما يسمى بطيبة والديك، فسأحرص على أن تنال ضربًا مبرحًا!”

“ماذا؟ عما تتحدثين؟”

بمجرد أن أخذت الأرز، طردتني خارج الباب الأمامي وأغلقته بقوة. تفحصت الأرز الذي حصلت عليه. كان ممزوجًا بالحصى والرمل.

العمر 30 عامًا، الهوايات هي الشرب، وملاحقة النساء، والقمار، والغناء والرقص. المهنة بائع فحم. أعزب…

(… بالحكم على شخصيتها، إنها بالتأكيد يون وي).

رأسي مشوش.

تذكرت وجه زوجها، “هون وون”. (لم تكن لديه أي نية مرئية). تذكرت ما قاله “يوك رين”. (هذا التشكيل يخلق أوهامًا بناءً على ذكريات الهدف). يبدو أن زوج “يون وي” هو شخصية خلقت بالكامل من ذكرياتها، شخص من هذا العالم.

لكنني أشعر وكأنني حلمت بحلم غريب أثناء نومي. حلمت أنني عشت لآلاف السنين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إذًا الجيران الذين أظهروا نية…) تذكرت أشكالهم، وأدركت أنهم أشخاص رأيتهم في “طائفة ووجي الدينية”. (أرى، الأتباع مقدر لهم أن يظهروا كما كانوا في حياتهم وليس كأشباح).

“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”

قطبت حاجبي. (هذا أمر، ولكن لماذا لم تستعد يون وي وعيها بعد؟) لقد استعدت حواسي بالفعل، لكنها لا تزال تعتقد أنها شخصية في هذا العالم. (على الرغم من أن يون وي ميتة، إلا أنها لا تزال تمتلك وعي متدرب في مرحلة المحاور الأربعة). ومع ذلك، فقد فقدت جوهرها واعتنقت إعدادات هذا العالم تمامًا.

“ماذا يفعل اليوم على أي حال؟”

(أحتاج للعثور على الآخرين…) قررت القيام بجولة في القرية. وأثناء سيري، أدركت أن سمعتي في القرية مروعة. بدأ الأطفال بالبكاء بمجرد رؤية وجهي، وتوقفت فتيات القرية فجأة عن الدردشة السعيدة ومشين بعيدًا عني قدر الإمكان، وارتجف الرجال المسنون خوفًا وفروا بعصيهم عندما اقتربت. أما الشباب الأقوياء فكانوا يبصقون على الأرض كلما اقتربت.

(آه، ربما ليس إلى ذلك الحد). بالتفكير في الأمر، ليس الأمر بهذا السوء. “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل يمتلك يدين سوداوين وبشرة خشنة من العمل بالفحم.

(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

بينما كنت أفكر في هذا، تجمدت فجأة. في الأمام، لمحت “كيم يون” و”بوك هيانغ-هوا”. كانتا تمشيان في الطريق وتضحكان معًا. سلوكهما كان مشابهًا جدًا لسلوكهما في “طائفة ووجي”، فاقتربت منهما لعلّهما استعادتا وعيهما.

“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معذرة…” لكن بمجرد أن تكلمت، تراجعتا بذعر.

“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”

“كياااك! أيها الوغد! ماذا تحاول أن تفعل بنا؟!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (ذلك الوغد اللعين قال إنني أستطيع استخدام التشي…)

“ابتعد عن الأخت يون! أيها المنحرف! ماذا تدبر الآن؟!”

رفع يده وكأنه سيصفعني مرة أخرى، لكن امرأة خلف “جيون ميونغ-هون” سحبته للخلف. “لا يا زوجي! ومع ذلك، كيف يمكنك ضرب ابن أمام والديه؟”

تراجعت “كيم يون” بتعبير مرعوب، ووقفت “بوك هيانغ-هوا” أمامها لحمايتها.

في تلك اللحظة.. بونغ! شعرت بشيء يطير نحوي من الخلف، فالتفت بسرعة لأمسك بحجر طائر. “أوه…! أنت هنا أيضًا.” بتعبير مرحب، لوحت للرجل الغاضب الذي ألقى الحجر. إنه “جون ميونغ-هون”.

“لا، انتظروا. لدي شيء لأقوله.” اقتربت منهما مذهولاً من حقيقة أن حتى “كيم يون”، بوعيها المتفوق، لم تتحرر بعد من هذا الوهم.

(قال “يوك رين” إنك إذا دخلت جزيرة بننغلاي، فستقع في فخ تشكيل وهمي وتصبح شخصية داخل هذا التشكيل).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إذا كان حتى شخص بوعي واسع مثل كيم يون لم يستيقظ، فكيف يمكن للمرء أن يستعيد وعيه في هذا التشكيل؟ هل يحتاجون إلى نوع من المحفزات؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كنت أقترب، ازداد وجه “بوك هيانغ-هوا” شراسة. أخرجت سكينًا فضيًا صغيرًا من صدرها وأمسكت به في يدها.

يبدو حقًا أنه تشكيل مفصل بدقة متناهية.

“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”

كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”

“ماذا، هل تحاول التحقق من ملابسنا الداخلية أيها الشرير! إذا اقتربت أكثر، سألوح بالسكين!”

أمسكت الشخصية التي تشبه “جين سو-هاي” بمعصم “جيون ميونغ-هون” وقادته بعيدًا على عجل. دخل “جيون ميونغ-هون” المنزل المسقوف بالقرميد حيث توجد “يون وي”. يبدو أن “النونيم” التي ذكرها هي “يون وي”.

“لا، بوك هيانغ-هوا. فقط ضعي ذلك للحظة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهب! ارفع يديك عنا!!!”

“لا، انتظروا. لدي شيء لأقوله.” اقتربت منهما مذهولاً من حقيقة أن حتى “كيم يون”، بوعيها المتفوق، لم تتحرر بعد من هذا الوهم.

بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.

“هووو…” أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. وشعرت بشيء غريب.

“كيم يون”، والدموع تنهمر من عينيها، تعلقت بحافة سروالي وبدأت تتوسل: “أرجوك، لا تلمس هيانغ-هوا! خذني أنا بدلاً منها!” “لا، ليس الأمر كذلك…”

لكن أثناء البحث في ذكريات بائع الفحم “سيو أون-هيون”، اكتشفت أن هناك بالفعل كائنات تشبه أرواح الشياطين في هذا العالم. فركت جبهتي.

في تلك اللحظة.. بونغ! شعرت بشيء يطير نحوي من الخلف، فالتفت بسرعة لأمسك بحجر طائر. “أوه…! أنت هنا أيضًا.” بتعبير مرحب، لوحت للرجل الغاضب الذي ألقى الحجر. إنه “جون ميونغ-هون”.

تذكرت وجه زوجها، “هون وون”. (لم تكن لديه أي نية مرئية). تذكرت ما قاله “يوك رين”. (هذا التشكيل يخلق أوهامًا بناءً على ذكريات الهدف). يبدو أن زوج “يون وي” هو شخصية خلقت بالكامل من ذكرياتها، شخص من هذا العالم.

“هي، جون ميونغ-هون! هل تتذكرني؟”

لكن “جون ميونغ-هون” وجه إصبعه إليّ بغضب: “اخرس! أيها الوغد، توقف عن مضايقة فتيات القرية! ألا تعلم أن القرية في حالة اضطراب بسببك! هل تعتقد أنني سأتجاوز الأمر لمجرد أننا كنا أصدقاء من قبل؟ إذا واصلت إثارة المشاكل، سأطلب من ‘نونيم’ (الأخت الكبرى) طردك من القرية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، اقترب مني “جون ميونغ-هون” بوجه غاضب وصفعني على خدي. “…؟” (لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت للضرب من هذا الرجل…)

(قوة العضلات وصلابة جسدي المادي الذي بنيته بـ “أسلوب روح النجوم اللازوردية العظيم” عادت كلها إلى المستوى العادي).

بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”

بينما أقبض على رأسي النابض بالألم وأحاول الوقوف لفهم الموقف.. همس، همس، همس… سمعت أصوات غمغمة من حولي.

لكن “جون ميونغ-هون” وجه إصبعه إليّ بغضب: “اخرس! أيها الوغد، توقف عن مضايقة فتيات القرية! ألا تعلم أن القرية في حالة اضطراب بسببك! هل تعتقد أنني سأتجاوز الأمر لمجرد أننا كنا أصدقاء من قبل؟ إذا واصلت إثارة المشاكل، سأطلب من ‘نونيم’ (الأخت الكبرى) طردك من القرية!”

العمر 30 عامًا، الهوايات هي الشرب، وملاحقة النساء، والقمار، والغناء والرقص. المهنة بائع فحم. أعزب…

رفع يده وكأنه سيصفعني مرة أخرى، لكن امرأة خلف “جيون ميونغ-هون” سحبته للخلف. “لا يا زوجي! ومع ذلك، كيف يمكنك ضرب ابن أمام والديه؟”

حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.

“ماذا؟ عما تتحدثين؟”

“ماذا يفعل اليوم على أي حال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف جسدي وأنا أنظر إليها. إنها تشبه “جين سو-هاي”. ابتسمت لي باحراج وهي تسحب “جون ميونغ-هون” للخلف.

حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.

“هاها، مرحبًا. سنذهب الآن.”

أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”

أمسكت الشخصية التي تشبه “جين سو-هاي” بمعصم “جيون ميونغ-هون” وقادته بعيدًا على عجل. دخل “جيون ميونغ-هون” المنزل المسقوف بالقرميد حيث توجد “يون وي”. يبدو أن “النونيم” التي ذكرها هي “يون وي”.

(… بالحكم على شخصيتها، إنها بالتأكيد يون وي).

بفضل اعتراض “جون ميونغ-هون” طريقي، هربت “بوك هيانغ-هوا” و”كيم يون” بسرعة واختفتا عن نظري. تنهدت. “… سحقًا.”

“كياااك! أيها الوغد! ماذا تحاول أن تفعل بنا؟!”

عند الاستيقاظ، وجدت نفسي الصعلوك بائع الفحم في جزيرة “بنغلاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مهلاً، أعتقد أنني لم أستطع رؤية نية بعضهم. هل هو مجرد خيال؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، انتظروا. لدي شيء لأقوله.” اقتربت منهما مذهولاً من حقيقة أن حتى “كيم يون”، بوعيها المتفوق، لم تتحرر بعد من هذا الوهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط