Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 160

الوادي

الوادي

1111111111

الفصل 65: الوادي

ملاحظة المترجم:

في الأسابيع التي تلت قصف “لونا” وارتقاء “موستانغ”، تغيرَ العالمُ. فَقَدَ الملايينُ أرواحَهم، ولكن للمرة الأولى بَزَغَ الأملُ. وفي أعقاب خطابها أمام مجلس الشيوخ، انشقَّت عشراتُ السفن الذهبية، وانضمت إلى قوات “أوريون” و”فيكترا”. بذلَ “لورد الرماد” قصارى جهده لحشد بحريته، ولكن مع احتراق “لونا”، وتصدُّع أسطوله، ووجود “موستانغ” كـ “سيدة حاكمة”، كان كلُّ ما استطاعَ فعله هو منع سفنه الخاصة من السقوط في أيدي العدو؛ فانسحبَ إلى “عطارد” مع جوهر قواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم صديقي الطويل لي بمودة. “إنه يذكرني بـ ‘جوليان’. إنه روحٌ طيبة، رغم كل شيء. سأربيه تربيةً صحيحة. بعيداً عن كل هذا.” مدَّ يده، لا ليصافحني، بل ليعطيني الخاتم الذي أخذه من إصبعي ليلةَ ماتَ “لورن” و”فيتشنير”. أغلقتُ يده حوله ثانيةً. وقلتُ: “هذا يخصُّ ‘جوليان’.” أومأ برقة. “شكراً لك… يا أخي.” وهناك، فوق منصة هبوط في القلعة فيما كان يوماً قلب سلطة الذهبيين، تصافحنا أنا و”كاسيوس أو بيلونا” وودعنا بعضنا البعض، بعد ست سنوات تقريباً من اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة.

وفي غيابه، أَمَّنَت “موستانغ” تعاونَ جزءٍ كبير من الجيش، وخاصة الفيالق الرمادية والفرسان العبيد من “الأوبسديان”. ولقد استخدمت هذا الثقل السياسي لاتخاذ الخطوات الأولى نحو تفكيك “التسلسل الهرمي للألوان” وقبضة الذهبيين على القوة العسكرية. تَمَّ حلُّ مجلس الشيوخ، وإلغاءُ “مجلس مراقبة الجودة”. ويواجهُ الآلافُ تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. لن تكونَ العدالةُ سريعةً كما كانت مع “جاكال”، ولا نظيفةً تماماً، لكننا سنفعلُ أفضل ما بوسعنا.

لذا مهما كان مشروعك، مهما كان كفاحك، مهما كان حلمك، استمر في الكدح، لأن العالم يحتاجُ لناطحة السحاب الخاصة بك. عبر المشاق، إلى النجوم!

ظننتُ أنني قد أتمكنُ من الراحة بعد موت “أوكتافيا”، لكننا لا نخلو من الأعداء. “رومولوس” وأسياد القمر لا يزالون في “الحافة”. ويهدفُ “لورد الرماد” لحشد “عطارد” و”الزهرة”. وبدأ أمراءُ الحرب الذهبيون في اقتطاع مناطق لنفوذهم. و”لونا” نفسُها عبارة عن كارثة؛ تجتاحُها أعمالُ الشغب ونقصُ الغذاء وانتشارُ الإشعاع. سوف تنجو، لكني أشكُّ في أنها ستبدو كما كانت يوماً، مهما وعدَ “كويكسيلفر” بإعادة بناء المدينة لآفاقٍ أعظم.

إهداء : إلى أختي، التي علمتني كيف أصغي.

أما جسدي فهو في مرحلة التعافي. لقد أعاد “ميكي” و”فيراني” توصيلَ يدي، التي استعدتُها من مركبة “جاكال” الذي هبطَ في لونا. سيمرُّ مئاتُ الشهور قبل أن أتمكن من الكتابة ثانيةً، ناهيكَ عن استخدام نصل. رغم أنني آملُ أن يكون لديَّ سببٌ أقلُّ لذلك في الأيام القادمة.

ها قد اكتملت الثلاثية الأولى بعد ستة أشهر من بدء ترجمتها. لقد عشتم معي أحداث الكتب الثلاثة الأولى، والتي كان من المفترض أن تنتهي عندها القصة الأصلية، وآمل أن تكون قد نالت إعجابكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في شبابي، ظننتُ أنني سأدمرُ “المجتمع”. سأفككُ أعرافَه. سأحطمُ الأغلال وسينمو شيءٌ جديدٌ وجميل ببساطة من الرماد. ليس هكذا يعملُ العالم. هذا النصرُ القائمُ على التسويات هو أفضلُ ما يمكنُ للبشرية أن تأملَ فيه. سيأتي التغييرُ ببطءٍ أكثر مما يريده “الراقص” أو “الأبناء”، ولكنه سيأتي دون ثمن الفوضى. هكذا نأملُ.

أما جسدي فهو في مرحلة التعافي. لقد أعاد “ميكي” و”فيراني” توصيلَ يدي، التي استعدتُها من مركبة “جاكال” الذي هبطَ في لونا. سيمرُّ مئاتُ الشهور قبل أن أتمكن من الكتابة ثانيةً، ناهيكَ عن استخدام نصل. رغم أنني آملُ أن يكون لديَّ سببٌ أقلُّ لذلك في الأيام القادمة.

تحت إشراف “هوليداي”، انطلقت “سيفي” إلى المريخ لتبدأ العملية البطيئة لتحرير بقية شعبها، زائرةً القطبين بالدواء بدلاً من السلاح. أتذكرُ كم بدت عيناها مظلمتين حين نظرت إلى إحدى الفوهات النووية التي صنعها “جاكال” عياناً. في الوقت الحالي، اعتنقت إرثَ شقيقها، وتخططُ للاستقرار في أرضٍ أكثر دفئاً خُصصت لشعبها على المريخ. ورغم أنها ترغبُ في إبعاد شعبها عن المدن الغريبة، إلا أنني أظنها تعرفُ في أعماقها أنها لن تتمكن من السيطرة عليهم. سيغادرُ “الأوبسديان” سجونهم. سيصبحون فضوليين، وينتشرون، ويندمجون. عالمُهم لن يكون كما كان أبداً. ولا عالمُ شعبي أيضاً. وقريباً سأعودُ للمريخ لأساعدَ “الراقص” في قيادة هجرة “الحمر” إلى السطح. سيبقى الكثيرون ويواصلون الحياة التي يعرفونها. ولكن بالنسبة للآخرين، ستكون هناك فرصةٌ للحياة تحت السماء.

ودعتُ “كاسيوس” أول أمس حين غادرَ “لونا”. أرادت “موستانغ” منه البقاء ومساعدتنا في تشكيل نظام عدالة جديد وأكثر إنصافاً. ولكنه اكتفى من السياسة. “ليس عليك الرحيل،” قلتُ له وأنا أقفُ معه على منصة الهبوط. قال: “لا يوجد شيءٌ لي هنا سوى الذكريات. لقد عشتُ حياتي طويلاً من أجل الآخرين. أريدُ أن أرى ما يوجدُ هناك أيضاً. لا يمكنك لومي على ذلك.”

ودعتُ “كاسيوس” أول أمس حين غادرَ “لونا”. أرادت “موستانغ” منه البقاء ومساعدتنا في تشكيل نظام عدالة جديد وأكثر إنصافاً. ولكنه اكتفى من السياسة. “ليس عليك الرحيل،” قلتُ له وأنا أقفُ معه على منصة الهبوط. قال: “لا يوجد شيءٌ لي هنا سوى الذكريات. لقد عشتُ حياتي طويلاً من أجل الآخرين. أريدُ أن أرى ما يوجدُ هناك أيضاً. لا يمكنك لومي على ذلك.”

أعمقُ الشكر يجب أن يذهب لمحرري، “مايك أو تيليمانوس براف”. إذا لم يكن قد فهم تماماً مدى أعصابي قبل هذا الكتاب، فبالتأكيد هو يعرف ذلك الآن. قليلون هم المؤلفون المحظوظون مثلي بامتلاك محرر مثل مايك؛ إنه متواضع، وصبور، ومجتهد، حتى حين لا أكون أنا كذلك. إن وصول هذا الكتاب إليكم بعد عام واحد فقط من “الابن الذهبي” هو معجزة من صنعه. أرفعُ قبعتي لك يا صاحبي.

“والصبي؟” سألتُ، مومئاً نحو “ليساندر” الذي انتقل لداخل السفينة حاملاً حقيبة مقتنيات. “سيفرو يظنُّ أن تركه يعيش خطأ. ما هي كلماته؟ ‘الأمر يشبه ترك بيضة أفعى حفر تحت مقعدك. عاجلاً أم آجلاً ستفقس’.” “وماذا تظنُّ أنت؟”

إهداء : إلى أختي، التي علمتني كيف أصغي.

“أظنُّ أنه عالمٌ مختلف. لذا علينا التصرفُ بناءً على ذلك. إنه يملكُ دم ‘لورن’ في عروقه بقدر ما يملكُ دم ‘أوكتافيا’. ليس لأن الدم يصنعُ فارقاً بعد الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم صديقي الطويل لي بمودة. “إنه يذكرني بـ ‘جوليان’. إنه روحٌ طيبة، رغم كل شيء. سأربيه تربيةً صحيحة. بعيداً عن كل هذا.” مدَّ يده، لا ليصافحني، بل ليعطيني الخاتم الذي أخذه من إصبعي ليلةَ ماتَ “لورن” و”فيتشنير”. أغلقتُ يده حوله ثانيةً. وقلتُ: “هذا يخصُّ ‘جوليان’.” أومأ برقة. “شكراً لك… يا أخي.” وهناك، فوق منصة هبوط في القلعة فيما كان يوماً قلب سلطة الذهبيين، تصافحنا أنا و”كاسيوس أو بيلونا” وودعنا بعضنا البعض، بعد ست سنوات تقريباً من اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة.

في الأسابيع التي تلت قصف “لونا” وارتقاء “موستانغ”، تغيرَ العالمُ. فَقَدَ الملايينُ أرواحَهم، ولكن للمرة الأولى بَزَغَ الأملُ. وفي أعقاب خطابها أمام مجلس الشيوخ، انشقَّت عشراتُ السفن الذهبية، وانضمت إلى قوات “أوريون” و”فيكترا”. بذلَ “لورد الرماد” قصارى جهده لحشد بحريته، ولكن مع احتراق “لونا”، وتصدُّع أسطوله، ووجود “موستانغ” كـ “سيدة حاكمة”، كان كلُّ ما استطاعَ فعله هو منع سفنه الخاصة من السقوط في أيدي العدو؛ فانسحبَ إلى “عطارد” مع جوهر قواته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في شبابي، ظننتُ أنني سأدمرُ “المجتمع”. سأفككُ أعرافَه. سأحطمُ الأغلال وسينمو شيءٌ جديدٌ وجميل ببساطة من الرماد. ليس هكذا يعملُ العالم. هذا النصرُ القائمُ على التسويات هو أفضلُ ما يمكنُ للبشرية أن تأملَ فيه. سيأتي التغييرُ ببطءٍ أكثر مما يريده “الراقص” أو “الأبناء”، ولكنه سيأتي دون ثمن الفوضى. هكذا نأملُ.

بعد أسابيع، أشاهدُ الأمواج وهي تلطمُ الشاطئ بينما ينعطفُ طائر نورسٍ فوق الرأس. الرؤوسُ البيضاء (زبد الأمواج) تميزُ المياه الداكنة التي تضربُ الصخور البحرية في الشاطئ الشمالي. نهبط أنا وموستانغ بطائرتنا الصغيرة التي تتسع لشخصين على الساحل الشرقي-الشمالي لـ “حافة المحيط الهادئ”، عند حافة غابة مطيرة في شبه جزيرة عظيمة. ينمو الطحلبُ على الصخور، وعلى الأشجار. الهواءُ نقي. وباردٌ بما يكفي لترى نَفَسَك. إنها مرتي الأولى على الأرض، لكني أشعرُ وكأن روحي قد عادت لوطنها. “كانت ‘إيو’ لتحبَّ هذا المكان، أليس كذلك؟” تسألني موستانغ. ترتدي معطفاً أسود بياقة مرفوعة حول عنقها. حراسُها الشخصيون الجدد من “الحرس الإمبراطوري” يجلسون بين الصخور على بُعد نصف كيلومتر.

“أجل،” أقولُ. “كانت لتفعل.” مكانٌ كهذا هو القلب النابض لأغانينا. ليس شاطئاً دافئاً أو جنةً استوائية. هذه الأرضُ البرية مليئةٌ بالغموض. تدخرُ أسرارَها بجشع خلف أذرع الضباب وحُجب إبر الصنوبر. لذاتُها، مثل أسرارها، يجبُ أن تُكتسب. يذكرني ذلك بأحلامي عن “الوادي”. دخانُ النار التي أشعلناها من الخشب الطافي يرتفعُ مائلاً عبر الأفق.

“أجل،” أقولُ. “كانت لتفعل.” مكانٌ كهذا هو القلب النابض لأغانينا. ليس شاطئاً دافئاً أو جنةً استوائية. هذه الأرضُ البرية مليئةٌ بالغموض. تدخرُ أسرارَها بجشع خلف أذرع الضباب وحُجب إبر الصنوبر. لذاتُها، مثل أسرارها، يجبُ أن تُكتسب. يذكرني ذلك بأحلامي عن “الوادي”. دخانُ النار التي أشعلناها من الخشب الطافي يرتفعُ مائلاً عبر الأفق.

…….

“هل تظنُّ أن هذا سيدوم؟” تسألني موستانغ، وهي تراقبُ المياه من مكاننا فوق الرمال. “السلام.” أقولُ: “ستكون هذه هي المرة الأولى.” ترسمُ ملامح متألمة وتميلُ نحوي، مغلقةً عينيها. “على الأقل نملكُ هذا.” أبتسمُ، متذكراً “كاسيوس” بينما يحومُ نسرٌ منخفضاً فوق الماء قبل أن يرتفع عبر الضباب ويختفي في الأشجار التي تبرزُ من قمة صخرة بحرية. “هل اجتزتُ اختباركِ؟” “اختباري؟” تسألُ. “منذ أن منعتِ سفينتي من مغادرة ‘فوبوس’، وأنتِ تختبرينني. ظننتُ أنني اجتزتُه فوق الجليد، لكن الأمر لم يتوقف هناك.” “لقد لاحظتَ،” تقولُ بابتسامة خبيثة صغيرة. تتلاشى الابتسامة وتمسحُ شعراً عن عينيها. “آسفة لأنني لم أستطع اتباعكَ فحسب. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كنتَ تستطيعُ البناء. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان شعبي يستطيع العيش في عالمك.” أقولُ: “كلا، أنا أفهمُ ذلك. ولكن هناك ما هو أكثرُ من ذلك. شيءٌ ما تغيرَ حين رأيتِ أمي. وأخي. شيءٌ ما انفتحَ في داخلكِ.”

وفي غيابه، أَمَّنَت “موستانغ” تعاونَ جزءٍ كبير من الجيش، وخاصة الفيالق الرمادية والفرسان العبيد من “الأوبسديان”. ولقد استخدمت هذا الثقل السياسي لاتخاذ الخطوات الأولى نحو تفكيك “التسلسل الهرمي للألوان” وقبضة الذهبيين على القوة العسكرية. تَمَّ حلُّ مجلس الشيوخ، وإلغاءُ “مجلس مراقبة الجودة”. ويواجهُ الآلافُ تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. لن تكونَ العدالةُ سريعةً كما كانت مع “جاكال”، ولا نظيفةً تماماً، لكننا سنفعلُ أفضل ما بوسعنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تومئُ برأسها، وعيناها لا تزالان على الماء. “هناك شيءٌ عليَّ إخبارك به.” أنظرُ إليها. “لقد كذبتَ عليَّ لقرابة ست سنوات. منذ اللحظة التي التقينا فيها. وفي نفق ‘ليكوس’ حطمتَ ما كان بيننا. تلك الثقة. ذلك الشعور بالقرب الذي بنيناه. تجميعُ تلك القطع يستغرقُ وقتاً. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان بإمكاننا العثور على ما فقدناه. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان بإمكاني الوثوق بك.” “تعرفين أنكِ تستطيعين.” تقولُ: “أعرفُ الآن. ولكن…” أقطبُ حاجبي. “موستانغ، أنتِ ترتجفين.” “دعني أكمل فحسب. لم أرد الكذب عليك. لكني لم أعرف كيف ستكون ردة فعلك. ماذا ستفعل. كنتُ بحاجةٍ إليك لتتخذَ القرار بأن تكون أكثرَ من مجرد قاتل، ليس من أجلي فحسب، بل من أجل شخصٍ آخر أيضاً.” تنظرُ من خلفي نحو السماء الزرقاء حيث تهبطُ سفينةٌ بكسل. أرفعُ يدي في مواجهة شمس الخريف لأراقبَ اقترابها. أسألُ بحذر: “هل ننتظرُ رفقة؟” “من نوعٍ ما.” تنهضُ هي، فأنضمُّ إليها. وتصعدُ على أطراف أصابعها لتقبلني. إنها قبلةٌ رقيقة وطويلة تجعلني أنسى الرمال تحت أحذيتنا، ورائحة الصنوبر والملح في النسيم. أنفُها باردٌ مقابل أنفي. وجنتاها محمرتان. كلُّ الحزن، كلُّ الألم في الماضي جعل هذه اللحظة أكثر عذوبة. إذا كان الألمُ هو ثقل الوجود، فالحبُّ هو الغاية. “أريدك أن تعرفَ أنني أحبك. أكثرَ من أي شيء.” تبتعدُ عني، وهي تجذبني معها. “تقريباً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تمرُّ السفينة فوق الغابة دائمة الخضرة وتهبطُ على الشاطئ. تنطوي أجنحتُها للخلف مثل حمامة تستقر. الرمالُ ورذاذُ الملح تطايرا بفعل محركاتها. أصابعُ موستانغ تشتبكُ بأصابعي بينما نكدحُ عبر الرمال. ينبسطُ المنحدر. ينطلقُ “سوفوكليس” نحو الشاطئ، راكضاً نحو مجموعة من طيور النورس. ومن خلفه يأتي صوتُ “كافاكس” والصوت العذب لضحكة طفل. تتعثرُ قدماي. أنظرُ إلى موستانغ في ارتباك. تجذبني هي، وابتسامةٌ عصبية على وجهها. يخرجُ “كافاكس” من السفينة مع “الراقص”. وتأتي “فيكترا” و”سيفرو” معهما، يلوحان لي قبل أن ينظرا بتوقعٍ نحو أعلى المنحدر.

يمكنني أن أكون بانياً، لا مجردَ مدمر. لقد رأى “إيو” و”فيتشنير” ذلك حين لم أستطع أنا رؤيته. لقد آمنوا بي. لذا سواء كانوا ينتظرونني في “الوادي” أم لا، فأنا أشعرُ بهم في قلبي، وأسمعُ صدى نبضهم يترددُ عبر العوالم. أراهم في ابني، وحين يكبرُ بما يكفي، سأضعهُ على ركبتي وسنخبرُه أنا وأمُّه عن غيظ “أريس”، وقوة “راغنار”، وشرف “كاسيوس”، وحب “سيفرو”، وولاء “فيكترا”، وحلم “إيو”؛ الفتاة التي ألهمتني لأعيشَ من أجل ما هو أعظم.

كنتُ أظنُّ يوماً أن خيوط حياة أصدقائي تتنسلُ من حولي، لأن خيطي كان قوياً جداً. الآن أدركُ أننا حين نُفتلُ معاً، نصنعُ شيئاً لا ينكسر. شيئاً يدومُ طويلاً بعد انتهاء هذه الحياة. لقد ملأ أصدقائي الفراغ الذي نحته موتُ زوجتي في داخلي. لقد جعلوني مكتملاً ثانيةً. تنضمُّ إليهم أمي الآن على المنحدر، تمشي مع “كيران” لتطأ قدماها الأرض للمرة الأولى. تبتسمُ كما فعلتُ أنا حين تشمُّ الملح. الريحُ تداعبُ شعرَها الرمادي. عيناها بلوريتان ومليئتان بالفرح الذي أراده والدي لها دائماً. وفي ذراعيها تحملُ طفلاً ضاحكاً بشعرٍ ذهبي.

هذه الحربُ لم تنتهِ. التضحياتُ التي قدمناها للاستيلاء على “لونا” ستطاردُ عالمنا الجديد. أنا أعرفُ ذلك. لكني لم أعد وحيداً في الظلام. حين خطوتُ لأول مرة عبر بوابات “المعهد”، كنتُ أحملُ ثقلَ العالم على كتفيَّ. لقد سحقني. حطمني، ولكنَّ أصدقائي جمعوا شتاتي. الآن يحملُ كلُّ واحدٍ منهم جزءاً من حلم “إيو”. معاً يمكننا صنعُ عالمٍ يليقُ بابني. وللأجيال القادمة.

“موستانغ؟” أسألُ، وصوتي يرتجف. “مَن هذا؟” تبتسمُ موستانغ لي وتقول: “دارو… هذا ابننا. اسمه باكس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكراً للفريق الذي لا يُضاهى في “ديل راي” لإيمانهم بـ “انتفاضة الحمر” منذ اللحظة الأولى التي مرت فيها عبر مكاتبهم. لم أكن لأطلب داراً أفضل. “سكوت شانون”، “تريشيا نارواني”، “كيث كلايتون”، “جو سكالورا”، “ديفيد موينش”؛ أنتم تملكون قلوب “هافلباف” وشجاعة “جريفندور” بالنسبة لي. شكراً لعائلتي لاشتباههم دائماً في أن غرابتي كانت ميزةً وليست عيباً. لإرغامي على استكشاف الغابات والحقول بدلاً من القنوات على التلفاز. والدي لتعليمي نعمة القوة غير المستخدمة، وأمي لتعليمي بهجة القوة المستخدمة جيداً. أختي لجهودها الدؤوبة نيابة عن صفحة معجبي “أبناء أريس”، ولفهمي أكثر من أي شخص آخر.

 

شكراً أيضاً لوكيلتي، “هانا بومان”، التي وجدت “انتفاضة الحمر” وسط أكوام الرفض. و”هافيس دوسون” لتوجيه الروايات إلى أكثر من ثمانٍ وعشرين لغة مختلفة. و”تيم جيرارد رينولدز” لمنحي القشعريرة بسردِه للكتاب الصوتي. وناشريَّ الأجانب لجهودهم الدؤوبة في محاولة ترجمة (Bloodydamn) أو (ripWing) أو أي شيء يقوله “سيفرو” إلى الكورية أو الإيطالية أو أي لغة محلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وُلد “باكس” بعد تسعة أشهر من “مطر الأسد”، بينما كنتُ مستلقياً فوق طاولة “جاكال” الحجرية. وخوفاً من أن يبحثَ أعداؤنا عن الصبي لو علموا بوجوده، أبقت موستانغ حملَها سراً على متن سفينة “ديجاه ثوريس” حتى تمكنت من الولادة. ثم، بعد أن تركت الطفلَ في حماية زوجة “كافاكس” في حزام الكويكبات، عادت إلى الحرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عزلتي، شعرتُ بالانغلاق، وكأنني محاصرٌ بـ “دارو”، محاصرٌ بآلاف المسارات التي يمكنه اتباعها وبالازدحام في دماغي. كتبتُ الفصول الأولية في ذلك الحيز الذهني. أظنُّ أنها ساعدت في تشكيلها، مانحةً دارو هوساً غريباً وحزيناً خلف عينيه. لكني لم أستطع الرؤيةَ فيما وراء إنقاذه من “أتيكا”.

ذلك السلامُ الذي كانت تنوي عقده مع “السيدة الحاكمة” لم يكن من أجلها ومن أجل شعبها فحسب، بل من أجل ابنها. كانت تريدُ عالماً بلا حرب لأجله. لا يمكنني كرهُها على ذلك. على إبقاء هذا السر عني. كانت خائفة. ليس فقط من أنها لا تستطيع الوثوق بي، بل من أنني لم أكن مستعداً لأكون الأبَ الذي يستحقُه ابني. كان ذلك اختبارُها لي طوال هذا الوقت. كادت تخبرني في “تينوس”، ولكن بعد التشاور مع أمي، قررت العدولَ عن ذلك. عرفت أمي أنني لو أدركتُ أن لي ابناً، فلن أتمكن من فعل ما يجب فعلُه. كان شعبي بحاجةٍ إلى سيف، لا إلى أب. ولكن الآن، وللمرة الأولى في حياتي، يمكنني أن أكون كِليهما.

شكر وتقدير

هذه الحربُ لم تنتهِ. التضحياتُ التي قدمناها للاستيلاء على “لونا” ستطاردُ عالمنا الجديد. أنا أعرفُ ذلك. لكني لم أعد وحيداً في الظلام. حين خطوتُ لأول مرة عبر بوابات “المعهد”، كنتُ أحملُ ثقلَ العالم على كتفيَّ. لقد سحقني. حطمني، ولكنَّ أصدقائي جمعوا شتاتي. الآن يحملُ كلُّ واحدٍ منهم جزءاً من حلم “إيو”. معاً يمكننا صنعُ عالمٍ يليقُ بابني. وللأجيال القادمة.

ولم تبدأ القصةُ في العثور على صوتها إلا بعد عودتي من الكوخ، وبدأتُ أفهمُ أن دارو لم يعد هو المحور. بل كان الناسُ من حوله. كانت عائلتُه، وأصدقاؤه، وأحباؤه، الأصواتُ التي تحتشدُ والقلوبُ التي تنبضُ بتناغمٍ مع قلبه. كيف كان يمكنني أن أتوقع كتابة شيء كهذا في عزلة؟ دون جلسات القهوة مع “تمارا فرنانديز” (أحكم شخص أعرفه دون شعر أبيض)، وإفطارات الفجر الباكر مع “جوش كروك” حيث نتآمرُ للسيطرة على العالم، وحفلات “هوليوود بول” مع “ماديسون أينلي”، وساعات النقاش حول الحروب العسكرية الرومانية مع “ماكس كارفر”، ورحلات البحث عن الآيس كريم مع “جاريت لويلين”، والتعمق في “باتل ستار” مع “كالي يونغ”، والتخطيط المهووس مع “دنيس ستراتون”؟

يمكنني أن أكون بانياً، لا مجردَ مدمر. لقد رأى “إيو” و”فيتشنير” ذلك حين لم أستطع أنا رؤيته. لقد آمنوا بي. لذا سواء كانوا ينتظرونني في “الوادي” أم لا، فأنا أشعرُ بهم في قلبي، وأسمعُ صدى نبضهم يترددُ عبر العوالم. أراهم في ابني، وحين يكبرُ بما يكفي، سأضعهُ على ركبتي وسنخبرُه أنا وأمُّه عن غيظ “أريس”، وقوة “راغنار”، وشرف “كاسيوس”، وحب “سيفرو”، وولاء “فيكترا”، وحلم “إيو”؛ الفتاة التي ألهمتني لأعيشَ من أجل ما هو أعظم.

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، على أمل أن نلتقي مجددًا إن شاء الله.

…….

ومن هذا المنبر، أود إعلامكم بأنني سأتوقف مؤقتًا عن الترجمة لفترة، لأُنجز ما يجب عليّ إنجازه. وسنعود بإذن الله لمواصلة الترجمة إذا توفر الدعم والرواج الكافيان، لكن ذلك لن يكون قبل شهرين من الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل تظنُّ أن هذا سيدوم؟” تسألني موستانغ، وهي تراقبُ المياه من مكاننا فوق الرمال. “السلام.” أقولُ: “ستكون هذه هي المرة الأولى.” ترسمُ ملامح متألمة وتميلُ نحوي، مغلقةً عينيها. “على الأقل نملكُ هذا.” أبتسمُ، متذكراً “كاسيوس” بينما يحومُ نسرٌ منخفضاً فوق الماء قبل أن يرتفع عبر الضباب ويختفي في الأشجار التي تبرزُ من قمة صخرة بحرية. “هل اجتزتُ اختباركِ؟” “اختباري؟” تسألُ. “منذ أن منعتِ سفينتي من مغادرة ‘فوبوس’، وأنتِ تختبرينني. ظننتُ أنني اجتزتُه فوق الجليد، لكن الأمر لم يتوقف هناك.” “لقد لاحظتَ،” تقولُ بابتسامة خبيثة صغيرة. تتلاشى الابتسامة وتمسحُ شعراً عن عينيها. “آسفة لأنني لم أستطع اتباعكَ فحسب. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كنتَ تستطيعُ البناء. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان شعبي يستطيع العيش في عالمك.” أقولُ: “كلا، أنا أفهمُ ذلك. ولكن هناك ما هو أكثرُ من ذلك. شيءٌ ما تغيرَ حين رأيتِ أمي. وأخي. شيءٌ ما انفتحَ في داخلكِ.”

ملاحظة المترجم:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد نجاح السلسلة، تمت إضافة ثلاثة كتب أخرى، بالإضافة إلى كتاب أخير من المقرر صدوره ليختتم القصة بالكامل. كما أن أسلوب الكتابة في الأجزاء اللاحقة أصبح أكثر نضجًا، والسرد أكثر تطورًا مقارنةً بالثلاثية الأولى.

ها قد اكتملت الثلاثية الأولى بعد ستة أشهر من بدء ترجمتها. لقد عشتم معي أحداث الكتب الثلاثة الأولى، والتي كان من المفترض أن تنتهي عندها القصة الأصلية، وآمل أن تكون قد نالت إعجابكم.

تحت إشراف “هوليداي”، انطلقت “سيفي” إلى المريخ لتبدأ العملية البطيئة لتحرير بقية شعبها، زائرةً القطبين بالدواء بدلاً من السلاح. أتذكرُ كم بدت عيناها مظلمتين حين نظرت إلى إحدى الفوهات النووية التي صنعها “جاكال” عياناً. في الوقت الحالي، اعتنقت إرثَ شقيقها، وتخططُ للاستقرار في أرضٍ أكثر دفئاً خُصصت لشعبها على المريخ. ورغم أنها ترغبُ في إبعاد شعبها عن المدن الغريبة، إلا أنني أظنها تعرفُ في أعماقها أنها لن تتمكن من السيطرة عليهم. سيغادرُ “الأوبسديان” سجونهم. سيصبحون فضوليين، وينتشرون، ويندمجون. عالمُهم لن يكون كما كان أبداً. ولا عالمُ شعبي أيضاً. وقريباً سأعودُ للمريخ لأساعدَ “الراقص” في قيادة هجرة “الحمر” إلى السطح. سيبقى الكثيرون ويواصلون الحياة التي يعرفونها. ولكن بالنسبة للآخرين، ستكون هناك فرصةٌ للحياة تحت السماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعد نجاح السلسلة، تمت إضافة ثلاثة كتب أخرى، بالإضافة إلى كتاب أخير من المقرر صدوره ليختتم القصة بالكامل. كما أن أسلوب الكتابة في الأجزاء اللاحقة أصبح أكثر نضجًا، والسرد أكثر تطورًا مقارنةً بالثلاثية الأولى.

لذا مهما كان مشروعك، مهما كان كفاحك، مهما كان حلمك، استمر في الكدح، لأن العالم يحتاجُ لناطحة السحاب الخاصة بك. عبر المشاق، إلى النجوم!

 

ها قد اكتملت الثلاثية الأولى بعد ستة أشهر من بدء ترجمتها. لقد عشتم معي أحداث الكتب الثلاثة الأولى، والتي كان من المفترض أن تنتهي عندها القصة الأصلية، وآمل أن تكون قد نالت إعجابكم.

ومن هذا المنبر، أود إعلامكم بأنني سأتوقف مؤقتًا عن الترجمة لفترة، لأُنجز ما يجب عليّ إنجازه. وسنعود بإذن الله لمواصلة الترجمة إذا توفر الدعم والرواج الكافيان، لكن ذلك لن يكون قبل شهرين من الآن.

لذا مهما كان مشروعك، مهما كان كفاحك، مهما كان حلمك، استمر في الكدح، لأن العالم يحتاجُ لناطحة السحاب الخاصة بك. عبر المشاق، إلى النجوم!

 

لذا مهما كان مشروعك، مهما كان كفاحك، مهما كان حلمك، استمر في الكدح، لأن العالم يحتاجُ لناطحة السحاب الخاصة بك. عبر المشاق، إلى النجوم!

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، على أمل أن نلتقي مجددًا إن شاء الله.

ملاحظة المترجم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل تظنُّ أن هذا سيدوم؟” تسألني موستانغ، وهي تراقبُ المياه من مكاننا فوق الرمال. “السلام.” أقولُ: “ستكون هذه هي المرة الأولى.” ترسمُ ملامح متألمة وتميلُ نحوي، مغلقةً عينيها. “على الأقل نملكُ هذا.” أبتسمُ، متذكراً “كاسيوس” بينما يحومُ نسرٌ منخفضاً فوق الماء قبل أن يرتفع عبر الضباب ويختفي في الأشجار التي تبرزُ من قمة صخرة بحرية. “هل اجتزتُ اختباركِ؟” “اختباري؟” تسألُ. “منذ أن منعتِ سفينتي من مغادرة ‘فوبوس’، وأنتِ تختبرينني. ظننتُ أنني اجتزتُه فوق الجليد، لكن الأمر لم يتوقف هناك.” “لقد لاحظتَ،” تقولُ بابتسامة خبيثة صغيرة. تتلاشى الابتسامة وتمسحُ شعراً عن عينيها. “آسفة لأنني لم أستطع اتباعكَ فحسب. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كنتَ تستطيعُ البناء. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان شعبي يستطيع العيش في عالمك.” أقولُ: “كلا، أنا أفهمُ ذلك. ولكن هناك ما هو أكثرُ من ذلك. شيءٌ ما تغيرَ حين رأيتِ أمي. وأخي. شيءٌ ما انفتحَ في داخلكِ.”

إهداء : إلى أختي، التي علمتني كيف أصغي.

 

شكر وتقدير

ومن هذا المنبر، أود إعلامكم بأنني سأتوقف مؤقتًا عن الترجمة لفترة، لأُنجز ما يجب عليّ إنجازه. وسنعود بإذن الله لمواصلة الترجمة إذا توفر الدعم والرواج الكافيان، لكن ذلك لن يكون قبل شهرين من الآن.

كنتُ خائفاً من كتابة “نجم الصباح”. لشهورٍ أجلتُ تلك الجملة الأولى. رسمتُ مخططات السفن، وكتبتُ أغانٍ لـ “الحمر” و”الذهبيين”، وتواريخ العائلات والكواكب والأقمار التي تشكلُ العالمَ الوحشي الصغير الذي تعثرتُ به في غرفتي فوق مرآب والديَّ قبل خمس سنوات تقريباً. لم أكن خائفاً لأنني لم أعرف إلى أين سأذهب. كنتُ خائفاً لأنني عرفتُ بالضبط كيف ستنتهي القصة. لم أكن أظنُّ فقط أنني بارعٌ بما يكفي لأخذكم إلى هناك. هل يبدو هذا مألوفاً؟

أعمقُ الشكر يجب أن يذهب لمحرري، “مايك أو تيليمانوس براف”. إذا لم يكن قد فهم تماماً مدى أعصابي قبل هذا الكتاب، فبالتأكيد هو يعرف ذلك الآن. قليلون هم المؤلفون المحظوظون مثلي بامتلاك محرر مثل مايك؛ إنه متواضع، وصبور، ومجتهد، حتى حين لا أكون أنا كذلك. إن وصول هذا الكتاب إليكم بعد عام واحد فقط من “الابن الذهبي” هو معجزة من صنعه. أرفعُ قبعتي لك يا صاحبي.

لذا وضعتُ نفسي في عزلة. حزمتُ حقائبي، وأحذية التنزه، وغادرتُ شقتي في لوس أنجلوس إلى كوخ عائلتي على ساحل شمال غرب المحيط الهادئ الذي تمزقه الرياح. ظننتُ أن العزلة ستساعدُ في العملية، وأنني سأجدُ إلهامي بطريقةٍ ما في هدوء وضباب الساحل. كان بإمكاني الكتابة من شروق الشمس حتى غروبها. كان بإمكاني المشي بين الأشجار دائمة الخضرة. واستحضار أرواح صانعي الأساطير السابقين. لقد نجح الأمر مع “انتفاضة الحمر”. ونجح مع “الابن الذهبي”. لكنه لم ينجح مع “نجم الصباح”.

ذات مرة ظننتُ أن كتابة هذا الكتاب ستكون مستحيلة. كان ناطحة سحاب، ضخمة ومكتملة وبعيدة بشكل لا يطاق. كانت تهزأ بي من الأفق. ولكن هل ننظر يوماً لمثل هذه المباني ونفترض أنها نبتت بين عشية وضحاها؟ كلا. لقد رأينا الازدحام المروري الذي يصاحبها. هيكل العوارض والدعامات. حشد البنائين وقرقعة الرافعات… كلُّ شيءٍ عظيم مصنوعٌ من سلسلة من اللحظات الصغيرة القبيحة. كلُّ شيء يستحق العناء صنعته ساعات من الشك الذاتي وأيام من الكدح. كلُّ الأعمال التي نقدرها أنا وأنت لآخرين تقبعُ فوق أساسٍ من الإخفاقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في عزلتي، شعرتُ بالانغلاق، وكأنني محاصرٌ بـ “دارو”، محاصرٌ بآلاف المسارات التي يمكنه اتباعها وبالازدحام في دماغي. كتبتُ الفصول الأولية في ذلك الحيز الذهني. أظنُّ أنها ساعدت في تشكيلها، مانحةً دارو هوساً غريباً وحزيناً خلف عينيه. لكني لم أستطع الرؤيةَ فيما وراء إنقاذه من “أتيكا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولم تبدأ القصةُ في العثور على صوتها إلا بعد عودتي من الكوخ، وبدأتُ أفهمُ أن دارو لم يعد هو المحور. بل كان الناسُ من حوله. كانت عائلتُه، وأصدقاؤه، وأحباؤه، الأصواتُ التي تحتشدُ والقلوبُ التي تنبضُ بتناغمٍ مع قلبه. كيف كان يمكنني أن أتوقع كتابة شيء كهذا في عزلة؟ دون جلسات القهوة مع “تمارا فرنانديز” (أحكم شخص أعرفه دون شعر أبيض)، وإفطارات الفجر الباكر مع “جوش كروك” حيث نتآمرُ للسيطرة على العالم، وحفلات “هوليوود بول” مع “ماديسون أينلي”، وساعات النقاش حول الحروب العسكرية الرومانية مع “ماكس كارفر”، ورحلات البحث عن الآيس كريم مع “جاريت لويلين”، والتعمق في “باتل ستار” مع “كالي يونغ”، والتخطيط المهووس مع “دنيس ستراتون”؟

الأصدقاءُ هم نبضُ الحياة. أصدقائي جامحون وشاسعون ومليئون بالأحلام والعبثية. دونهم، سأكون مجرد ظل، وسيكون هذا الكتابُ خاوياً بين غلافيه. شكراً لكل واحدٍ منهم، من سُميَّ ومن لم يُسمَّ، لمشاركتي هذه الحياة الرائعة.

الأصدقاءُ هم نبضُ الحياة. أصدقائي جامحون وشاسعون ومليئون بالأحلام والعبثية. دونهم، سأكون مجرد ظل، وسيكون هذا الكتابُ خاوياً بين غلافيه. شكراً لكل واحدٍ منهم، من سُميَّ ومن لم يُسمَّ، لمشاركتي هذه الحياة الرائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد نجاح السلسلة، تمت إضافة ثلاثة كتب أخرى، بالإضافة إلى كتاب أخير من المقرر صدوره ليختتم القصة بالكامل. كما أن أسلوب الكتابة في الأجزاء اللاحقة أصبح أكثر نضجًا، والسرد أكثر تطورًا مقارنةً بالثلاثية الأولى.

كلُّ صاعدٍ يحتاجُ إلى ساحرٍ حكيم ليوجهَ مساره ويريه خبايا الأمور. أعتبرُ نفسي محظوظاً لأن عملاقاً من شبابي أصبح معلماً لي في عشرينياتي. “تيري بروكس”، شكراً لك على كل كلمات التشجيع والنصيحة. أنت الأفضل. شكراً لـ “آل فيليبس” لمنحي دائماً بيتاً ثانياً حيث يمكنني الحلم بصوت عالٍ. ولـ “جويل” بشكل خاص لجلوسه على تلك الأريكة معي قبل خمس سنوات والتخطيط بجنون لصنع خرائط لكتابٍ لم يكن قد كُتب بعد. أنت أعجوبة وأخٌ بكل معنى الكلمة. شكراً لإخوتي الآخرين: “آرون” لإرغامي على الكتابة، و”ناثان” لإعجابه الدائم بما أكتب، حتى حين لا يجب عليه ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم صديقي الطويل لي بمودة. “إنه يذكرني بـ ‘جوليان’. إنه روحٌ طيبة، رغم كل شيء. سأربيه تربيةً صحيحة. بعيداً عن كل هذا.” مدَّ يده، لا ليصافحني، بل ليعطيني الخاتم الذي أخذه من إصبعي ليلةَ ماتَ “لورن” و”فيتشنير”. أغلقتُ يده حوله ثانيةً. وقلتُ: “هذا يخصُّ ‘جوليان’.” أومأ برقة. “شكراً لك… يا أخي.” وهناك، فوق منصة هبوط في القلعة فيما كان يوماً قلب سلطة الذهبيين، تصافحنا أنا و”كاسيوس أو بيلونا” وودعنا بعضنا البعض، بعد ست سنوات تقريباً من اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة.

شكراً أيضاً لوكيلتي، “هانا بومان”، التي وجدت “انتفاضة الحمر” وسط أكوام الرفض. و”هافيس دوسون” لتوجيه الروايات إلى أكثر من ثمانٍ وعشرين لغة مختلفة. و”تيم جيرارد رينولدز” لمنحي القشعريرة بسردِه للكتاب الصوتي. وناشريَّ الأجانب لجهودهم الدؤوبة في محاولة ترجمة (Bloodydamn) أو (ripWing) أو أي شيء يقوله “سيفرو” إلى الكورية أو الإيطالية أو أي لغة محلية.

ها قد اكتملت الثلاثية الأولى بعد ستة أشهر من بدء ترجمتها. لقد عشتم معي أحداث الكتب الثلاثة الأولى، والتي كان من المفترض أن تنتهي عندها القصة الأصلية، وآمل أن تكون قد نالت إعجابكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكراً للفريق الذي لا يُضاهى في “ديل راي” لإيمانهم بـ “انتفاضة الحمر” منذ اللحظة الأولى التي مرت فيها عبر مكاتبهم. لم أكن لأطلب داراً أفضل. “سكوت شانون”، “تريشيا نارواني”، “كيث كلايتون”، “جو سكالورا”، “ديفيد موينش”؛ أنتم تملكون قلوب “هافلباف” وشجاعة “جريفندور” بالنسبة لي. شكراً لعائلتي لاشتباههم دائماً في أن غرابتي كانت ميزةً وليست عيباً. لإرغامي على استكشاف الغابات والحقول بدلاً من القنوات على التلفاز. والدي لتعليمي نعمة القوة غير المستخدمة، وأمي لتعليمي بهجة القوة المستخدمة جيداً. أختي لجهودها الدؤوبة نيابة عن صفحة معجبي “أبناء أريس”، ولفهمي أكثر من أي شخص آخر.

“هل تظنُّ أن هذا سيدوم؟” تسألني موستانغ، وهي تراقبُ المياه من مكاننا فوق الرمال. “السلام.” أقولُ: “ستكون هذه هي المرة الأولى.” ترسمُ ملامح متألمة وتميلُ نحوي، مغلقةً عينيها. “على الأقل نملكُ هذا.” أبتسمُ، متذكراً “كاسيوس” بينما يحومُ نسرٌ منخفضاً فوق الماء قبل أن يرتفع عبر الضباب ويختفي في الأشجار التي تبرزُ من قمة صخرة بحرية. “هل اجتزتُ اختباركِ؟” “اختباري؟” تسألُ. “منذ أن منعتِ سفينتي من مغادرة ‘فوبوس’، وأنتِ تختبرينني. ظننتُ أنني اجتزتُه فوق الجليد، لكن الأمر لم يتوقف هناك.” “لقد لاحظتَ،” تقولُ بابتسامة خبيثة صغيرة. تتلاشى الابتسامة وتمسحُ شعراً عن عينيها. “آسفة لأنني لم أستطع اتباعكَ فحسب. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كنتَ تستطيعُ البناء. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان شعبي يستطيع العيش في عالمك.” أقولُ: “كلا، أنا أفهمُ ذلك. ولكن هناك ما هو أكثرُ من ذلك. شيءٌ ما تغيرَ حين رأيتِ أمي. وأخي. شيءٌ ما انفتحَ في داخلكِ.”

أعمقُ الشكر يجب أن يذهب لمحرري، “مايك أو تيليمانوس براف”. إذا لم يكن قد فهم تماماً مدى أعصابي قبل هذا الكتاب، فبالتأكيد هو يعرف ذلك الآن. قليلون هم المؤلفون المحظوظون مثلي بامتلاك محرر مثل مايك؛ إنه متواضع، وصبور، ومجتهد، حتى حين لا أكون أنا كذلك. إن وصول هذا الكتاب إليكم بعد عام واحد فقط من “الابن الذهبي” هو معجزة من صنعه. أرفعُ قبعتي لك يا صاحبي.

الأصدقاءُ هم نبضُ الحياة. أصدقائي جامحون وشاسعون ومليئون بالأحلام والعبثية. دونهم، سأكون مجرد ظل، وسيكون هذا الكتابُ خاوياً بين غلافيه. شكراً لكل واحدٍ منهم، من سُميَّ ومن لم يُسمَّ، لمشاركتي هذه الحياة الرائعة.

وإلى كل قارئ، شكراً لكم. شغفُكم وحماسُكم سمحا لي بعيش حياتي بشروطي الخاصة، ولأجل ذلك سأظلُ ممتناً ومتواضعاً للأبد. إبداعُكم، وفكاهتُكم، ودعمُكم يظهرُ في كل رسالة وتغريدة وتعليق. إن مقابلتكم وسماع قصصكم في المؤتمرات وحفلات التوقيع هي إحدى مزايا كوني مؤلفاً. شكراً لكم، أيها “العواؤون”، على كل ما تفعلونه. نأملُ أن تتاح لنا الفرصة لنعويَ معاً قريباً.

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، على أمل أن نلتقي مجددًا إن شاء الله.

ذات مرة ظننتُ أن كتابة هذا الكتاب ستكون مستحيلة. كان ناطحة سحاب، ضخمة ومكتملة وبعيدة بشكل لا يطاق. كانت تهزأ بي من الأفق. ولكن هل ننظر يوماً لمثل هذه المباني ونفترض أنها نبتت بين عشية وضحاها؟ كلا. لقد رأينا الازدحام المروري الذي يصاحبها. هيكل العوارض والدعامات. حشد البنائين وقرقعة الرافعات… كلُّ شيءٍ عظيم مصنوعٌ من سلسلة من اللحظات الصغيرة القبيحة. كلُّ شيء يستحق العناء صنعته ساعات من الشك الذاتي وأيام من الكدح. كلُّ الأعمال التي نقدرها أنا وأنت لآخرين تقبعُ فوق أساسٍ من الإخفاقات.

كلُّ صاعدٍ يحتاجُ إلى ساحرٍ حكيم ليوجهَ مساره ويريه خبايا الأمور. أعتبرُ نفسي محظوظاً لأن عملاقاً من شبابي أصبح معلماً لي في عشرينياتي. “تيري بروكس”، شكراً لك على كل كلمات التشجيع والنصيحة. أنت الأفضل. شكراً لـ “آل فيليبس” لمنحي دائماً بيتاً ثانياً حيث يمكنني الحلم بصوت عالٍ. ولـ “جويل” بشكل خاص لجلوسه على تلك الأريكة معي قبل خمس سنوات والتخطيط بجنون لصنع خرائط لكتابٍ لم يكن قد كُتب بعد. أنت أعجوبة وأخٌ بكل معنى الكلمة. شكراً لإخوتي الآخرين: “آرون” لإرغامي على الكتابة، و”ناثان” لإعجابه الدائم بما أكتب، حتى حين لا يجب عليه ذلك.

لذا مهما كان مشروعك، مهما كان كفاحك، مهما كان حلمك، استمر في الكدح، لأن العالم يحتاجُ لناطحة السحاب الخاصة بك. عبر المشاق، إلى النجوم!

وإلى كل قارئ، شكراً لكم. شغفُكم وحماسُكم سمحا لي بعيش حياتي بشروطي الخاصة، ولأجل ذلك سأظلُ ممتناً ومتواضعاً للأبد. إبداعُكم، وفكاهتُكم، ودعمُكم يظهرُ في كل رسالة وتغريدة وتعليق. إن مقابلتكم وسماع قصصكم في المؤتمرات وحفلات التوقيع هي إحدى مزايا كوني مؤلفاً. شكراً لكم، أيها “العواؤون”، على كل ما تفعلونه. نأملُ أن تتاح لنا الفرصة لنعويَ معاً قريباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—بيرس براون

 

 

“هل تظنُّ أن هذا سيدوم؟” تسألني موستانغ، وهي تراقبُ المياه من مكاننا فوق الرمال. “السلام.” أقولُ: “ستكون هذه هي المرة الأولى.” ترسمُ ملامح متألمة وتميلُ نحوي، مغلقةً عينيها. “على الأقل نملكُ هذا.” أبتسمُ، متذكراً “كاسيوس” بينما يحومُ نسرٌ منخفضاً فوق الماء قبل أن يرتفع عبر الضباب ويختفي في الأشجار التي تبرزُ من قمة صخرة بحرية. “هل اجتزتُ اختباركِ؟” “اختباري؟” تسألُ. “منذ أن منعتِ سفينتي من مغادرة ‘فوبوس’، وأنتِ تختبرينني. ظننتُ أنني اجتزتُه فوق الجليد، لكن الأمر لم يتوقف هناك.” “لقد لاحظتَ،” تقولُ بابتسامة خبيثة صغيرة. تتلاشى الابتسامة وتمسحُ شعراً عن عينيها. “آسفة لأنني لم أستطع اتباعكَ فحسب. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كنتَ تستطيعُ البناء. كنتُ بحاجةٍ لأرى إن كان شعبي يستطيع العيش في عالمك.” أقولُ: “كلا، أنا أفهمُ ذلك. ولكن هناك ما هو أكثرُ من ذلك. شيءٌ ما تغيرَ حين رأيتِ أمي. وأخي. شيءٌ ما انفتحَ في داخلكِ.”

ها قد اكتملت الثلاثية الأولى بعد ستة أشهر من بدء ترجمتها. لقد عشتم معي أحداث الكتب الثلاثة الأولى، والتي كان من المفترض أن تنتهي عندها القصة الأصلية، وآمل أن تكون قد نالت إعجابكم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول الشغبر:

    اعظم ثلاثية واعظم رواية واعظم كاتب واعظم مترجم انتظرك بفارغ الصبر مولانا المترجم شهران وقت قليل مقارنة بهذه العظمة طالما تترجم وتقع عيني عليها حتى سنة وثلاث فترة قصيرة شكرا مجددا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط