الجزيرة الرئيسية [1]
الفصل 468: الجزيرة الرئيسية [1]
سحب يده عن كتفه.
==
[الجزيرة الرئيسية = الجزيرة المركزية]
==
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
كرةٌ بيضاءُ طافيةٌ في قلبِ الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—
بدتِ الكرةُ ساطعةً، تدفعُ الظلمةَ بعيدًا عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كايل مجددًا.
كانتْ تحلّقُ في صمت.
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
كان ينبعثُ من تلك الكرةِ الوحيدةِ إحساسٌ غريبٌ بالسكينة. إحساسٌ جعل كايل يشعرُ براحةٍ عميقةٍ وهو يغمرُ نفسَه في دفئها وتوهّجها الغريب.
“كايل…؟”
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”
تَشَقَّق—!
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.
تقلّبَ الفضاءُ، وأصبحتِ الأجواءُ باردةً على نحوٍ مُخيف.
دينغ!
تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!
لاحظ رئيس القسم ذلك، لكنه لم يعلّق.
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.
كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.
توقّف كايل، محدّقًا فيه. بدا مرهقًا كعادته، لكن الهالات تحت عينيه كانت أشدّ وضوحًا.
تمَّ ذلك في لمحِ البصر، وقبل أن يستوعب ما يجري، لم تَعُدِ الكرةُ سوى نقطةٍ ضئيلةٍ في العتمة، نورُها بالكاد يصل إليه.
‘أظنني سأعود إلى النقابة.’
ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خبر سار؟”
وسرعان ما—
‘أظنني سأعود إلى النقابة.’
وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خبر سار؟”
ابتُلع حتى آخرُ خيطٍ من النور.
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.
يبدو أن الجميع بدأوا يشبهون سيث.
ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.
إذًا…؟
“هاا——!”
لوّح بيده.
انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.
الفصل 468: الجزيرة الرئيسية [1]
“هاا! هااا…! هاا!”
‘آمل أن يكون بخير.’
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.
للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.
مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.
كان الأمرُ كما لو أنّ كلَّ حلمٍ يدفعه أعمق فأعمق نحوَ أعماقِ مياهٍ مجهولة.
كان الأمرُ كما لو أنّ كلَّ حلمٍ يدفعه أعمق فأعمق نحوَ أعماقِ مياهٍ مجهولة.
“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”
لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.
“الجزيرة الرئيسية؟”
“هاا…”
ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.
‘ما هذا الحلمُ بحقِّ السماء؟ لماذا يتكرّر في ذهني مرارًا وتكرارًا؟ و…’
مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.
أمسك جانبَ رأسه.
وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.
‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’
تَشَقَّق—!
للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.
“كايل…؟”
“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”
لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
“نعم.”
إذًا…؟
مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.
“لا أدري. حقًّا لا أدري.”
“لا تقلق.”
ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.
أمسك جانبَ رأسه.
في النهاية، منح نفسَه لحظاتٍ إضافية ليهدأ، ثم نهض من السرير وبدّل ملابسه. كان الوقت لا يزال مبكرًا، حوالي 5:30 صباحًا، لكن لا جدوى من البقاء. كان يعلم أنه لن يستطيع النوم مجددًا، حتى لو حاول.
سحب يده عن كتفه.
‘أظنني سأعود إلى النقابة.’
“نعم.”
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.
ولأن الوقت كان مبكرًا جدًا، كان مقهاه المعتاد مغلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—
‘كما هو متوقّع.’
“كايل…؟”
رغم مرور أسبوعين على حادثة البوابة، ما زالت الجزيرة في حالة إغلاق. لم يعد المواطنون بعد، إذ تواصل الـ BUA وعدة نقابات أخرى التحقيق في الموقع الرئيسي للبوابة لفهم ما جرى.
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.
كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.
ومع غياب الناس، أُغلقت جميع المتاجر.
وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.
الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.
‘آمل أن يكون بخير.’
دينغ!
كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.
دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.
لوّح بيده.
خلال الأسبوعين الماضيين، لم يسمع عنه شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أدري. حقًّا لا أدري.”
كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
“هاا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.
تنهد كايل مجددًا.
أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.
‘آمل أن يكون بخير.’
“لا تقلق.”
دينغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خبر سار؟”
توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.
‘واحدٌ آخر…’
“كايل…؟”
“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”
“رئيس القسم؟”
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
توقّف كايل، محدّقًا فيه. بدا مرهقًا كعادته، لكن الهالات تحت عينيه كانت أشدّ وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.
‘واحدٌ آخر…’
“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”
يبدو أن الجميع بدأوا يشبهون سيث.
“سيد النقابة غائب، لذا لا بدّ لأحدٍ أن يتحمّل عبء عمله، أليس كذلك؟”
“هل تعاني من الأرق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيس القسم؟”
“يمكنك قول ذلك.”
أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’
“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”
خلال الأسبوعين الماضيين، لم يسمع عنه شيئًا.
“هذا منطقي.”
“أنا فقط أُرهَق بالعمل.”
أومأ رئيس القسم، مستندًا إلى الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!
أدار كايل رأسه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!
“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”
وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.
“لا، ليس ذلك.”
أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.
لوّح بيده.
“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”
“أنا فقط أُرهَق بالعمل.”
دينغ!
“….؟”
“سيد النقابة غائب، لذا لا بدّ لأحدٍ أن يتحمّل عبء عمله، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار كايل رأسه نحوه.
“آه.”
دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.
“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”
“استرح الآن. يمكنك الانضمام حين تتحسّن.”
“…صحيح.”
توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.
خفض كايل رأسه، شاعرًا بالذنب. بسبب وضعه، لم يستطع المساعدة إطلاقًا. وربما لهذا نسي الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!
“لا تقلق.”
في النهاية، منح نفسَه لحظاتٍ إضافية ليهدأ، ثم نهض من السرير وبدّل ملابسه. كان الوقت لا يزال مبكرًا، حوالي 5:30 صباحًا، لكن لا جدوى من البقاء. كان يعلم أنه لن يستطيع النوم مجددًا، حتى لو حاول.
ربّت رئيس القسم على كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
“استرح الآن. يمكنك الانضمام حين تتحسّن.”
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
“نعم.”
للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.
أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كايل مجددًا.
لاحظ رئيس القسم ذلك، لكنه لم يعلّق.
كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.
بدلًا من ذلك، قال:
“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”
“آه، صحيح. لدي خبر لك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
“….؟”
“نعم.”
“سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”
لوّح بيده.
“الجزيرة الرئيسية؟”
“…سيتم إطلاق سراح سيث قريبًا. ستتمكن من رؤيته حينها.”
“أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب يده عن كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….؟”
“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”
“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”
“خبر سار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.
“نعم.”
أمسك جانبَ رأسه.
ابتسم رئيس القسم.
ابتسم رئيس القسم.
“…سيتم إطلاق سراح سيث قريبًا. ستتمكن من رؤيته حينها.”
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
“أجل.”
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات