الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
رغم أن الوحش كان قد وصل إلى عنق الزجاجة في زراعته منذ زمن طويل، وكاد ينجح عندما تناول ثمرة دم الطاغية سابقًا، إلا أن الاختراقات لم تكن مضمونة أبدًا. وإلا لما ظل محاصرًا في مستواه الحالي لعقود.
قبل ذلك…
بعد ساعتين، ظهرت لمحة من القلق على وجهه. كان يلقي نظرات متكررة على باي من حين لآخر.
كان تشين سانغ قد تخلى ذات مرة عن محاولة إخضاع الهو ذي الرأسين بعد أن أدرك أنه لن يخضع له أبدًا بصدق. لقد وعد أنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيطلقه ويسمح له بالعودة إلى بحر الشياطين.
“لو كان هذا في وقت آخر، لأرضيتك”، قال تشين سانغ، مدركًا أفكاره. “لكن حتى بدون استخدام راياتي الشيطانية، لن تستطيع التغلب عليّ. توقف عن التباهي وركز على تثبيت زراعتك.”
ربما بسبب تأخر اختراقه لفترة طويلة جدًا، أصبح الهو ذو الرأسين نفاد صبر.
بدأ انتفاخ يرتفع بين رأسي الوحش. انخفض صوت زئيره، فاقدًا الألم السابق، واستقرت هالته تدريجيًا، كأنه سقط في سبات عميق.
“ستأخذ لعنة النار داخل جسدك لتشتري لي وقتًا. سيكون الأمر خطيرًا”، حذر تشين سانغ.
ألقى باي على الوحش نظرة غريبة، ثم أومأ لتشين سانغ قبل أن يعود إلى دراسة لعنة النار، محسنًا تقنية ختم اللعنة.
زمجر الهو ذو الرأسين مرارًا، وكانت نبرته حازمة وعازمة.
كإنسان، اعتمد تشين سانغ على يشمة اليشم لزراعة جزء تهذيب الجسد من الفن بالقوة. كان جسده يحتاج إلى قوة خارجية، غرس جوهر النجوم، للاختراق. أما الهو ذو الرأسين، بما أنه من عرق الشياطين، فيمكنه زراعة الشكل الكامل للفن، متقدمًا باستمرار تهذيب قوة سلالته الدموية دون الحاجة إلى البحث عن مكان مشبع بجوهر النجوم.
“حسنًا!” أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وتوقف عن التردد.
كان تشين سانغ قد تخلى ذات مرة عن محاولة إخضاع الهو ذي الرأسين بعد أن أدرك أنه لن يخضع له أبدًا بصدق. لقد وعد أنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيطلقه ويسمح له بالعودة إلى بحر الشياطين.
ألقى باي على الوحش نظرة غريبة، ثم أومأ لتشين سانغ قبل أن يعود إلى دراسة لعنة النار، محسنًا تقنية ختم اللعنة.
أصبحت هالته أقوى بكثير. لقد نجح في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية.
ألقى تشين سانغ نظرة أخرى على الهو ذي الرأسين، وتحركت شفتاه قليلاً. بعد لحظات، ارتخت الحلقة حول رقبة الوحش، وانفكت، وتحولت إلى خط من الضوء غاص في راحة يد تشين سانغ.
هز الهو ذو الرأسين رأسيه وخطا جيئة وذهابًا في الهواء. مع رفع القيود أخيرًا، واستعادة الحرية، شعر الوحش بارتياح هائل. رفع رأسيه إلى الخلف وأطلق زئيرًا مدويًا تردد في السماء بلا نهاية، مليئًا بفرحة خالصة.
“هذّب هذه الثمرة من دم الطاغية هنا. سأحميك بينما تزرع. آمل أن تستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية”، قال تشين سانغ.
عند رؤية حماسه غير المكبوت، شعر تشين سانغ بألم عميق في قلبه. ثم أخرج الثمرتين المتبقيتين من ثمار دم الطاغية من خاتم الألف جين وسلّم واحدة إلى الهو ذي الرأسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترق الحماس في عينيه. بعد عقود محاصرًا في عنق الزجاجة، تقدم أخيرًا. نظر حوله، واستقر نظره على تشين سانغ، وبدا حريصًا على مبارزة.
“هذّب هذه الثمرة من دم الطاغية هنا. سأحميك بينما تزرع. آمل أن تستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية”، قال تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، فتح الهو ذو الرأسين عينيه فجأة. نهض إلى كامل طوله، وتلألأت حدقتاه الرأسيتان بضوء مذهل.
كان ينوي أصلاً الاحتفاظ بثمرة واحدة للوحش كهدية وداع عندما يطلقه، والأخرى لنفسه.
تمايل فراؤه بعنف، بينما دارت تيارات من هالة زرقاء سماوية حول جسده، مليئة بطاقة هائلة ونقية.
إذا فشل الهو ذو الرأسين في الاختراق، فلن يتردد في إعطائه الثمرة الثانية أيضًا.
زأر! انفجر زئير مدوي من داخل شرنقة الرياح.
رغم أن الوحش كان قد وصل إلى عنق الزجاجة في زراعته منذ زمن طويل، وكاد ينجح عندما تناول ثمرة دم الطاغية سابقًا، إلا أن الاختراقات لم تكن مضمونة أبدًا. وإلا لما ظل محاصرًا في مستواه الحالي لعقود.
كإنسان، اعتمد تشين سانغ على يشمة اليشم لزراعة جزء تهذيب الجسد من الفن بالقوة. كان جسده يحتاج إلى قوة خارجية، غرس جوهر النجوم، للاختراق. أما الهو ذو الرأسين، بما أنه من عرق الشياطين، فيمكنه زراعة الشكل الكامل للفن، متقدمًا باستمرار تهذيب قوة سلالته الدموية دون الحاجة إلى البحث عن مكان مشبع بجوهر النجوم.
مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
نظر الهو ذو الرأسين إلى تشين سانغ بعمق للمرة الأخيرة، ثم رف
إذا وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، فسترتفع زراعته بشكل كبير، وستتطور أيضًا قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة. وبما أنه ماهر في تقنية تهرب الرياح، فسيصبح أسرع، قادرًا على شراء المزيد من الوقت الثمين لهما.
كان داخل ذلك الخط من الضوء محتوى المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. نقل تشين سانغ هذا الفن الزراعي إلى الهو ذي الرأسين.
حدق الهو ذو الرأسين في ثمرة دم الطاغية، وعيناه تحترقان بالحماس. فتح فمه وابتلع الثمرة دفعة واحدة، ثم أغمض عينيه مركزًا تمامًا على تهذيب الطاقة الدوائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم الوحش قيمة هذا الفن الهائلة طبيعيًا. حُلت الشكوك التي كانت لديه عند رؤية طريقة الزراعة. لا عجب أن هذا الرجل يستطيع إنبات أجنحة ويطلق مثل هذه الطاقة الشيطانية.
أبطأ تشين سانغ سرعته، مستخدمًا جوهره الحقيقي لحمل الوحش معه أثناء الطيران.
مر ساعتان أخريان. أخيرًا، جاء باي بالخبر السار. فرح تشين سانغ كثيرًا، واستدعى فورًا الرايات الشيطانية لمساعدة باي في إلقاء تقنية الختم.
بعد هدوء قصير، قوس الهو ذو الرأسين جسده فجأة وأطلق زئيرًا مليئًا بالألم. انتفش فراؤه بينما انبثق ضوء دم خافت من جسده. اندلعت الطاقة الدوائية العنيفة بداخله، تعيث فسادًا في مريديانه.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
تموج لحم جسده بعنف، وتحركت العظام وأصدرت صوتًا كأنها تتحطم. كان تحولًا مؤلمًا جعل حتى فروة رأس تشين سانغ تتوتر. ومع ذلك، كان كل منهما على دراية بقوة ثمرة دم الطاغية العنيفة، فلم يذعرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، فتح الهو ذو الرأسين عينيه فجأة. نهض إلى كامل طوله، وتلألأت حدقتاه الرأسيتان بضوء مذهل.
أصبحت زمجرة الهو ذي الرأسين أكثر حدة وإلحاحًا وهو يتكور في كرة، محتملاً الألم الهائل. ورغم ذلك، كان يتحمل أفضل بكثير من المرة الأولى التي تناول فيها الثمرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
استمر النضال خمس عشرة دقيقة، وما زال لا يوجد أي علامة على الاختراق. عبس تشين سانغ قليلاً قلقًا. ثم حدث تغيير مفاجئ.
“هذّب هذه الثمرة من دم الطاغية هنا. سأحميك بينما تزرع. آمل أن تستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية”، قال تشين سانغ.
بدأ انتفاخ يرتفع بين رأسي الوحش. انخفض صوت زئيره، فاقدًا الألم السابق، واستقرت هالته تدريجيًا، كأنه سقط في سبات عميق.
زمجر الهو ذو الرأسين بخفة، ثم استلقى بجانبه، وأغمض عينيه ليتأمل. راقبه تشين سانغ بهدوء لفترة، غير متأكد مما يشعر به. هز رأسه واستمر في الطيران إلى الأمام.
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
كان تشين سانغ قد تخلى ذات مرة عن محاولة إخضاع الهو ذي الرأسين بعد أن أدرك أنه لن يخضع له أبدًا بصدق. لقد وعد أنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيطلقه ويسمح له بالعودة إلى بحر الشياطين.
في اللحظة التالية، فتح الهو ذو الرأسين عينيه فجأة. نهض إلى كامل طوله، وتلألأت حدقتاه الرأسيتان بضوء مذهل.
استمر النضال خمس عشرة دقيقة، وما زال لا يوجد أي علامة على الاختراق. عبس تشين سانغ قليلاً قلقًا. ثم حدث تغيير مفاجئ.
تمايل فراؤه بعنف، بينما دارت تيارات من هالة زرقاء سماوية حول جسده، مليئة بطاقة هائلة ونقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
أصبحت الهالة الزرقاء السماوية أكثر كثافة وعمقًا حتى شكلت شرنقة رياح زرقاء سماوية هائلة، محيطة بالوحش تمامًا.
كان ينوي أصلاً الاحتفاظ بثمرة واحدة للوحش كهدية وداع عندما يطلقه، والأخرى لنفسه.
زأر! انفجر زئير مدوي من داخل شرنقة الرياح.
كإنسان، اعتمد تشين سانغ على يشمة اليشم لزراعة جزء تهذيب الجسد من الفن بالقوة. كان جسده يحتاج إلى قوة خارجية، غرس جوهر النجوم، للاختراق. أما الهو ذو الرأسين، بما أنه من عرق الشياطين، فيمكنه زراعة الشكل الكامل للفن، متقدمًا باستمرار تهذيب قوة سلالته الدموية دون الحاجة إلى البحث عن مكان مشبع بجوهر النجوم.
بوم! تحطمت الشرنقة. انفجرت موجة طاقة قوية إلى الخارج.
بعد ساعتين، ظهرت لمحة من القلق على وجهه. كان يلقي نظرات متكررة على باي من حين لآخر.
انتشرت الهالة الزرقاء السماوية الفوضوية في كل الاتجاهات، مما أجبر تشين سانغ على سحب جوهره الحقيقي والتراجع بعيدًا.
زأر! انفجر زئير مدوي من داخل شرنقة الرياح.
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ع رأسيه وأطلق زئيرًا طويلًا مدويًا اخترق السحب. استدار بعزم، وخطا في الريح واختفى في البعيد.
عندما تشتت آخر آثار الهالة الزرقاء السماوية، ظهر شكل شاهق، يشع بالهيبة في كل الاتجاهات.
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
أصبح جسد الهو ذي الرأسين أكبر مما كان عليه، وأصبح الانتفاخ على رقبته واضحًا. بمجرد أن يتكون الرأس الثالث بالكامل، سيكون على وشك اتخاذ شكل بشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترق الحماس في عينيه. بعد عقود محاصرًا في عنق الزجاجة، تقدم أخيرًا. نظر حوله، واستقر نظره على تشين سانغ، وبدا حريصًا على مبارزة.
أصبحت هالته أقوى بكثير. لقد نجح في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية.
ألقى تشين سانغ نظرة أخرى على الهو ذي الرأسين، وتحركت شفتاه قليلاً. بعد لحظات، ارتخت الحلقة حول رقبة الوحش، وانفكت، وتحولت إلى خط من الضوء غاص في راحة يد تشين سانغ.
احترق الحماس في عينيه. بعد عقود محاصرًا في عنق الزجاجة، تقدم أخيرًا. نظر حوله، واستقر نظره على تشين سانغ، وبدا حريصًا على مبارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
“لو كان هذا في وقت آخر، لأرضيتك”، قال تشين سانغ، مدركًا أفكاره. “لكن حتى بدون استخدام راياتي الشيطانية، لن تستطيع التغلب عليّ. توقف عن التباهي وركز على تثبيت زراعتك.”
بعد هدوء قصير، قوس الهو ذو الرأسين جسده فجأة وأطلق زئيرًا مليئًا بالألم. انتفش فراؤه بينما انبثق ضوء دم خافت من جسده. اندلعت الطاقة الدوائية العنيفة بداخله، تعيث فسادًا في مريديانه.
زمجر الهو ذو الرأسين بخفة، ثم استلقى بجانبه، وأغمض عينيه ليتأمل. راقبه تشين سانغ بهدوء لفترة، غير متأكد مما يشعر به. هز رأسه واستمر في الطيران إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تموج لحم جسده بعنف، وتحركت العظام وأصدرت صوتًا كأنها تتحطم. كان تحولًا مؤلمًا جعل حتى فروة رأس تشين سانغ تتوتر. ومع ذلك، كان كل منهما على دراية بقوة ثمرة دم الطاغية العنيفة، فلم يذعرا.
بعد ساعتين، ظهرت لمحة من القلق على وجهه. كان يلقي نظرات متكررة على باي من حين لآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ع رأسيه وأطلق زئيرًا طويلًا مدويًا اخترق السحب. استدار بعزم، وخطا في الريح واختفى في البعيد.
أدرك أن الشيخ الشيطاني مو يجب أن يكون قد استخدم فنًا سريًا مجهولاً هذه المرة. كلما اندلعت لعنة النار، كانت زيادة القوة أقوى من السابق، أكبر بكثير من الانفجارات السابقة.
الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد: لقد زادت سرعة الشيخ الشيطاني مو، وأصبح الوقت ينفد أسرع مما توقع.
“لو كان هذا في وقت آخر، لأرضيتك”، قال تشين سانغ، مدركًا أفكاره. “لكن حتى بدون استخدام راياتي الشيطانية، لن تستطيع التغلب عليّ. توقف عن التباهي وركز على تثبيت زراعتك.”
مر ساعتان أخريان. أخيرًا، جاء باي بالخبر السار. فرح تشين سانغ كثيرًا، واستدعى فورًا الرايات الشيطانية لمساعدة باي في إلقاء تقنية الختم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ع رأسيه وأطلق زئيرًا طويلًا مدويًا اخترق السحب. استدار بعزم، وخطا في الريح واختفى في البعيد.
كرر باي أولاً طريقته السابقة، مرسلًا خيطًا من لعنة النار إلى جسد الهو ذي الرأسين. ثم، باستخدام قوة روحه مع النيران الشيطانية، شكل الختم.
تنهد تشين سانغ بهدوء: “كانت ثمرة دم الطاغية تلك مخصصة لك دائمًا. لقد تبعتني لفترة طويلة وقدمت خدمات جليلة. اعتبر هذا الفن مكافأتك. الطريقة ناقصة، ولديّ فقط المراحل الأربع الأولى، لكنها كافية لتسمح لك بالزراعة حتى المرحلة المتأخرة من عالم التحول. إلى أي مدى ستصل بعد ذلك سيعتمد على حظك الخاص.”
أخيرًا، تحولت النيران الشيطانية إلى حجاب أسود غلف تشين سانغ تمامًا.
رغم أن الوحش كان قد وصل إلى عنق الزجاجة في زراعته منذ زمن طويل، وكاد ينجح عندما تناول ثمرة دم الطاغية سابقًا، إلا أن الاختراقات لم تكن مضمونة أبدًا. وإلا لما ظل محاصرًا في مستواه الحالي لعقود.
عندما اندلعت لعنة النار مرة أخرى، دفع باي نفسه إلى الحد الأقصى للحفاظ على الختم، ونجح أخيرًا في كبح لعنة النار تمامًا. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ وكأن حملًا ثقيلًا قد رفع عن صدره.
إذا وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، فسترتفع زراعته بشكل كبير، وستتطور أيضًا قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة. وبما أنه ماهر في تقنية تهرب الرياح، فسيصبح أسرع، قادرًا على شراء المزيد من الوقت الثمين لهما.
أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
تنهد تشين سانغ بهدوء: “كانت ثمرة دم الطاغية تلك مخصصة لك دائمًا. لقد تبعتني لفترة طويلة وقدمت خدمات جليلة. اعتبر هذا الفن مكافأتك. الطريقة ناقصة، ولديّ فقط المراحل الأربع الأولى، لكنها كافية لتسمح لك بالزراعة حتى المرحلة المتأخرة من عالم التحول. إلى أي مدى ستصل بعد ذلك سيعتمد على حظك الخاص.”
“انتظر.” ناداه تشين سانغ ليوقفه، رافعًا يده ومرسلًا خطًا من الضوء.
بدأ انتفاخ يرتفع بين رأسي الوحش. انخفض صوت زئيره، فاقدًا الألم السابق، واستقرت هالته تدريجيًا، كأنه سقط في سبات عميق.
غاص الضوء داخل جسد الوحش. بعد لحظات، اتسعت عيناه مذهولتين، مليئتين بعدم التصديق.
ألقى باي على الوحش نظرة غريبة، ثم أومأ لتشين سانغ قبل أن يعود إلى دراسة لعنة النار، محسنًا تقنية ختم اللعنة.
كان داخل ذلك الخط من الضوء محتوى المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. نقل تشين سانغ هذا الفن الزراعي إلى الهو ذي الرأسين.
“ستأخذ لعنة النار داخل جسدك لتشتري لي وقتًا. سيكون الأمر خطيرًا”، حذر تشين سانغ.
كإنسان، اعتمد تشين سانغ على يشمة اليشم لزراعة جزء تهذيب الجسد من الفن بالقوة. كان جسده يحتاج إلى قوة خارجية، غرس جوهر النجوم، للاختراق. أما الهو ذو الرأسين، بما أنه من عرق الشياطين، فيمكنه زراعة الشكل الكامل للفن، متقدمًا باستمرار تهذيب قوة سلالته الدموية دون الحاجة إلى البحث عن مكان مشبع بجوهر النجوم.
استمر النضال خمس عشرة دقيقة، وما زال لا يوجد أي علامة على الاختراق. عبس تشين سانغ قليلاً قلقًا. ثم حدث تغيير مفاجئ.
فهم الوحش قيمة هذا الفن الهائلة طبيعيًا. حُلت الشكوك التي كانت لديه عند رؤية طريقة الزراعة. لا عجب أن هذا الرجل يستطيع إنبات أجنحة ويطلق مثل هذه الطاقة الشيطانية.
“ستأخذ لعنة النار داخل جسدك لتشتري لي وقتًا. سيكون الأمر خطيرًا”، حذر تشين سانغ.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
أبطأ تشين سانغ سرعته، مستخدمًا جوهره الحقيقي لحمل الوحش معه أثناء الطيران.
تنهد تشين سانغ بهدوء: “كانت ثمرة دم الطاغية تلك مخصصة لك دائمًا. لقد تبعتني لفترة طويلة وقدمت خدمات جليلة. اعتبر هذا الفن مكافأتك. الطريقة ناقصة، ولديّ فقط المراحل الأربع الأولى، لكنها كافية لتسمح لك بالزراعة حتى المرحلة المتأخرة من عالم التحول. إلى أي مدى ستصل بعد ذلك سيعتمد على حظك الخاص.”
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
ألقى تشين سانغ نظرة أخرى على الهو ذي الرأسين، وتحركت شفتاه قليلاً. بعد لحظات، ارتخت الحلقة حول رقبة الوحش، وانفكت، وتحولت إلى خط من الضوء غاص في راحة يد تشين سانغ.
نظر الهو ذو الرأسين إلى تشين سانغ بعمق للمرة الأخيرة، ثم رف
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
ع رأسيه وأطلق زئيرًا طويلًا مدويًا اخترق السحب. استدار بعزم، وخطا في الريح واختفى في البعيد.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
(نهاية الفصل )
هز الهو ذو الرأسين رأسيه وخطا جيئة وذهابًا في الهواء. مع رفع القيود أخيرًا، واستعادة الحرية، شعر الوحش بارتياح هائل. رفع رأسيه إلى الخلف وأطلق زئيرًا مدويًا تردد في السماء بلا نهاية، مليئًا بفرحة خالصة.
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات