الغرفة الخالية
الفصل 1: الغرفة الخالية
تدلّى مصباح كهربائي متوهّج قديم من منتصف الغرفة، معلّقًا بسلك كهرباء أسود رفيع، يُصدر وميضًا خافتًا من الضوء الباهت. كان الجو الهادئ يشبه حبرًا يتسرّب إلى ماءٍ صافٍ، ناشرًا تأثيره الضبابي في أرجاء الغرفة.
في هذه الأثناء، ظل تشي شيا صامتًا، يضع يده بخفة على ذقنه بينما يفكّر. كانت نظرته مركّزة على ساعة المكتب، غارقًا في التفكير. الأمور لم تكن بهذه البساطة كما يعتقد الجميع.
في وسط الغرفة وُضعت طاولة مستديرة كبيرة، سطحها مليء بالبقع والتآكل. وفي مركزها استقرّت ساعة مكتب صغيرة مزخرفة بنقوش معقّدة، تدقّ بإيقاع منتظم.
“أنا متأكد أن هذا السؤال يدور في أذهانكم جميعًا،” قال صاحب رأس الماعز وهو يلوّح بيديه بمرح، وكأنه كان يتوقّع السؤال. “اسمحوا لي أن أعرّف نفسي لكم أيها التسعة.”
جلس عشرة أشخاص حول الطاولة، كلٌّ منهم يرتدي ملابس مختلفة لكنها بالية، ووجوههم ملوّثة بالغبار. بعضهم أسند الجزء العلوي من جسده على الطاولة، بينما استرخى آخرون على كراسيهم، لكن شيئًا واحدًا كان مشتركًا بينهم—جميعهم كانوا غارقين في نومٍ عميق.
وبعد تفكير متأني مني قررت أن لا أعدل على النص أو أعزز سرده حيث أن هذا يضيع المزيد من وقتي ويعدل بشكل صريح علي قصة الكاتب
وبجانبهم وقف رجل يرتدي بدلة سوداء، وجهه مخفي خلف قناع كامل على هيئة رأس ماعز. كانت نظرته، الحادّة خلف القناع المهترئ، مركّزة على الأجساد النائمة أمامه.
الفصل 1: الغرفة الخالية تدلّى مصباح كهربائي متوهّج قديم من منتصف الغرفة، معلّقًا بسلك كهرباء أسود رفيع، يُصدر وميضًا خافتًا من الضوء الباهت. كان الجو الهادئ يشبه حبرًا يتسرّب إلى ماءٍ صافٍ، ناشرًا تأثيره الضبابي في أرجاء الغرفة.
وعندما تلاقت عقارب الدقائق والساعات عند الثانية عشرة، أطلقت ساعة المكتب إنذارًا.
بدا القناع الذي يرتديه الرجل وكأنه مصنوع من رأس ماعز حقيقي، فقد اصفرّ فراؤه الذي كان يومًا نابضًا بالحياة وتبقّع بالسواد، مع خصلات متشابكة ومتشابكة بشدة. وفي موضع عيني الماعز الأصليتين، وُجد ثقبان يطلّ منهما نظر الرجل الماكر. وكل حركة يقوم بها كانت تحمل رائحة الماعز النفّاذة، إضافة إلى لمحة خفيفة من التعفّن.
وفي الوقت نفسه، دوّى صوت جرس مكتوم من خارج الغرفة.
كان صاحب رأس الماعز قادرًا على تحطيم جمجمة إنسان بيديه العاريتين، فهل لا يزال يُعد {إنسانًا}؟
في تلك اللحظة بالذات، بدأ الأشخاص العشرة الجالسون حول الطاولة المستديرة يتحرّكون، مستعيدين وعيهم تدريجيًا.
وبعد تفكير متأني مني قررت أن لا أعدل على النص أو أعزز سرده حيث أن هذا يضيع المزيد من وقتي ويعدل بشكل صريح علي قصة الكاتب
ومع عودتهم للإدراك، كانت ردة فعلهم الأولى الحيرة وهم يتفحّصون المكان من حولهم. ثم تبادلوا نظرات مشوبة بالارتباك، وبدأ الشك والريبة يتسللان إلى ملامحهم.
وسط التوتر، تحدّث رجل قوي البنية يرتدي قميصًا أسود: “يا صاحب رأس الماعز، لماذا أشرت إلينا بـ {أيها التسعة} بينما نحن عشرة هنا؟”
بدا أن لا أحد منهم يتذكّر كيف وصل إلى هذا المكان.
في البعيد، دوّى صوت الجرس مرة أخرى من خارج الغرفة.
“صباح الخير، أيها التسعة،” تكلّم صاحب رأس الماعز أخيرًا، قاطعًا الصمت. “يسعدني رؤيتكم جميعًا هنا. لقد كنتم نائمين في حضوري لمدة اثنتي عشرة ساعة.”
بعبارة أخرى، كانت الغرفة مغلقة بالكامل، بما في ذلك السقف والأرضية، ومع ذلك وُجدت طاولة في منتصفها.
كان مظهره الغريب وطريقته المفاجئة في الحديث كفيلين بإرباك الجميع في الضوء الخافت.
مدّ يده إلى جيبه، ليكتشف أن هاتفه قد اختفى، وقد تمت مصادرته كما كان متوقعًا.
بدا القناع الذي يرتديه الرجل وكأنه مصنوع من رأس ماعز حقيقي، فقد اصفرّ فراؤه الذي كان يومًا نابضًا بالحياة وتبقّع بالسواد، مع خصلات متشابكة ومتشابكة بشدة. وفي موضع عيني الماعز الأصليتين، وُجد ثقبان يطلّ منهما نظر الرجل الماكر. وكل حركة يقوم بها كانت تحمل رائحة الماعز النفّاذة، إضافة إلى لمحة خفيفة من التعفّن.
هل يمكن لشخص عادي أن يتحدث بهذه البرودة وهو محتجز؟
بدا رجل ذو وشوم تغطي ذراعيه مرتبكًا للحظة قبل أن يستوعب عبثية الموقف. بتردّد، خاطب الرجل ذا رأس الماعز: “من… أنت؟”
هل يمكن لشخص عادي أن يتحدث بهذه البرودة وهو محتجز؟
“أنا متأكد أن هذا السؤال يدور في أذهانكم جميعًا،” قال صاحب رأس الماعز وهو يلوّح بيديه بمرح، وكأنه كان يتوقّع السؤال. “اسمحوا لي أن أعرّف نفسي لكم أيها التسعة.”
هل يمكن لشخص عادي أن يتحدث بهذه البرودة وهو محتجز؟
جلس في أقصى الطرف المقابل له تشي شيا (齐夏)، شاب قام بمسح الغرفة بسرعة. وخلال لحظات، استقرّ على وجهه تعبير جاد.
لم تكن هناك أي أبواب، بل جدران فقط من الجهات الأربع.
غريب… هذه الغرفة غريبة جدًا.
وكان هناك أمر آخر أزعجه، وهو قول صاحب رأس الماعز {أيها التسعة}. فمهما عُدّوا، كان من الواضح وجود عشرة أشخاص حول الطاولة. ومع إضافة صاحب رأس الماعز نفسه، يصبح العدد الإجمالي أحد عشر شخصًا في الغرفة.
لم تكن هناك أي أبواب، بل جدران فقط من الجهات الأربع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقررت تركها كما هي
بعبارة أخرى، كانت الغرفة مغلقة بالكامل، بما في ذلك السقف والأرضية، ومع ذلك وُجدت طاولة في منتصفها.
لكن، ولخيبتهم، اكتشفوا أن أرجلهم لا تستجيب، وكأن شيئًا ما قد حُقن فيها ليشلّها. لم يتمكن أي منهم من تحريك الجزء السفلي من جسده.
إذا كان الأمر كذلك… فكيف دخلنا إلى هنا؟
وسط التوتر، تحدّث رجل قوي البنية يرتدي قميصًا أسود: “يا صاحب رأس الماعز، لماذا أشرت إلينا بـ {أيها التسعة} بينما نحن عشرة هنا؟”
هل من الممكن أنهم وُضعوا في هذه الغرفة أولًا، ثم بُنيت الجدران من حولهم؟؟
كان لكلماتها تأثير موقظ على الجميع. فقد كان اختطاف عشرة أشخاص فعلًا جريئًا للغاية. وبغض النظر عن هوية الفاعل، فقد تجاوز حدًا قانونيًا واضحًا.
تفحّص تشي شيا الغرفة مرة أخرى. كل سطح، سواء الأرض أو الجدران أو السقف، كان مزخرفًا بخطوط متشابكة تُشكّل مربعات كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، دوّى صوت جرس مكتوم من خارج الغرفة.
وكان هناك أمر آخر أزعجه، وهو قول صاحب رأس الماعز {أيها التسعة}. فمهما عُدّوا، كان من الواضح وجود عشرة أشخاص حول الطاولة. ومع إضافة صاحب رأس الماعز نفسه، يصبح العدد الإجمالي أحد عشر شخصًا في الغرفة.
وبجانبهم وقف رجل يرتدي بدلة سوداء، وجهه مخفي خلف قناع كامل على هيئة رأس ماعز. كانت نظرته، الحادّة خلف القناع المهترئ، مركّزة على الأجساد النائمة أمامه.
ما معنى {أيها التسعة}؟
__________
مدّ يده إلى جيبه، ليكتشف أن هاتفه قد اختفى، وقد تمت مصادرته كما كان متوقعًا.
_____________________________________________________________
“لا داعي للتعارف،” قالت امرأة ببرود لصاحب رأس الماعز، “أقترح أن تتوقف عن أفعالك فورًا. أعتقد أننا محتجزون منذ أكثر من أربعٍ وعشرين ساعة، وهذا يندرج تحت جريمة {الاحتجاز غير القانوني}. كل ما تقوله من الآن فصاعدًا سيتم تسجيله واستخدامه كدليل ضدك.”
الفصل 1: الغرفة الخالية تدلّى مصباح كهربائي متوهّج قديم من منتصف الغرفة، معلّقًا بسلك كهرباء أسود رفيع، يُصدر وميضًا خافتًا من الضوء الباهت. كان الجو الهادئ يشبه حبرًا يتسرّب إلى ماءٍ صافٍ، ناشرًا تأثيره الضبابي في أرجاء الغرفة.
أثناء حديثها، كانت تنفض الغبار عن ذراعيها بنفور واضح، وكأنها تنزعج من القذارة أكثر من الأسر نفسه.
“أنا متأكد أن هذا السؤال يدور في أذهانكم جميعًا،” قال صاحب رأس الماعز وهو يلوّح بيديه بمرح، وكأنه كان يتوقّع السؤال. “اسمحوا لي أن أعرّف نفسي لكم أيها التسعة.”
كان لكلماتها تأثير موقظ على الجميع. فقد كان اختطاف عشرة أشخاص فعلًا جريئًا للغاية. وبغض النظر عن هوية الفاعل، فقد تجاوز حدًا قانونيًا واضحًا.
بعبارة أخرى، كانت الغرفة مغلقة بالكامل، بما في ذلك السقف والأرضية، ومع ذلك وُجدت طاولة في منتصفها.
“انتظري…” تدخّل رجل في منتصف العمر يرتدي معطفًا أبيض، موجّهًا انتباه الجميع نحوه. نظر إليها بهدوء ثم سأل: “لقد استيقظنا للتو. كيف عرفتِ أننا محتجزون منذ {أربعٍ وعشرين ساعة}؟” كان صوته هادئًا، لكنه أصاب جوهر المسألة.
أشارت المرأة بهدوء إلى ساعة المكتب على الطاولة وقالت: “الساعة هنا تشير إلى الثانية عشرة، وأنا عادةً أنام متأخرة. عندما نظرت إلى الوقت آخر مرة في المنزل، كان قد تجاوز الثانية عشرة بالفعل، ما يعني أننا محتجزون منذ اثنتي عشرة ساعة على الأقل.”
وعندما تلاقت عقارب الدقائق والساعات عند الثانية عشرة، أطلقت ساعة المكتب إنذارًا.
ثم أشارت إلى الجدران المحيطة وأضافت: “لا بد أنكم لاحظتم غياب الأبواب في هذه الغرفة، مما يدل على جهد كبير لعزلنا هنا. هو يقول إننا كنا نائمين لمدة اثنتي عشرة ساعة، والآن تشير الساعة مجددًا إلى الثانية عشرة، ما يعني أن عقرب الساعات أكمل دورتين على الأقل. لذا استنتجت {أكثر من أربعٍ وعشرين ساعة}. هل لدى أحد اعتراض؟”
وعندما تلاقت عقارب الدقائق والساعات عند الثانية عشرة، أطلقت ساعة المكتب إنذارًا.
بعد سماع تفسيرها، ألقى الرجل ذو المعطف الأبيض نظرة باردة عليها، ولا يزال الشك يملأ عينيه.
في هذه الأثناء، ظل تشي شيا صامتًا، يضع يده بخفة على ذقنه بينما يفكّر. كانت نظرته مركّزة على ساعة المكتب، غارقًا في التفكير. الأمور لم تكن بهذه البساطة كما يعتقد الجميع.
ففي النهاية، بدت هذه المرأة هادئة بشكل غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، دوّى صوت جرس مكتوم من خارج الغرفة.
هل يمكن لشخص عادي أن يتحدث بهذه البرودة وهو محتجز؟
ثم أشارت إلى الجدران المحيطة وأضافت: “لا بد أنكم لاحظتم غياب الأبواب في هذه الغرفة، مما يدل على جهد كبير لعزلنا هنا. هو يقول إننا كنا نائمين لمدة اثنتي عشرة ساعة، والآن تشير الساعة مجددًا إلى الثانية عشرة، ما يعني أن عقرب الساعات أكمل دورتين على الأقل. لذا استنتجت {أكثر من أربعٍ وعشرين ساعة}. هل لدى أحد اعتراض؟”
وسط التوتر، تحدّث رجل قوي البنية يرتدي قميصًا أسود: “يا صاحب رأس الماعز، لماذا أشرت إلينا بـ {أيها التسعة} بينما نحن عشرة هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكتب وأترجم من وقت للآخر كهواية ,
ظل صاحب رأس الماعز صامتًا، دون أن يرد.
توقف صاحب رأس الماعز عن الكلام، وسار ببطء نحو اتجاه تشي شيا، متموضعًا خلف شاب.
“هاهم-غا-كان! لا يهمني كم عدد الأشخاص هنا…” شتم الرجل ذو الوشوم. حاول النهوض لكنه وجد ساقيه عاجزتين عن حمله، غير قادر على التحرك رغم محاولاته. فبدلًا من ذلك أشار بإصبعه نحو الرجل المقنّع وهدّد: “لان-جونغ، أنصحك أن تعقل. لا تعرف عواقب استفزازي؛ سأقتلك فعلًا.”
فمن يكون هذا الشخص؟
عند سماع هذه الكلمات، أصبحت وجوه الرجال أكثر جدية. أدركوا ضرورة أن يتولّى أحد زمام الأمور. إن تمكنوا من التغلب على الرجل ذو رأس الماعز، فقد ينقلب الوضع لصالحهم.
لم تكن هناك أي أبواب، بل جدران فقط من الجهات الأربع.
لكن، ولخيبتهم، اكتشفوا أن أرجلهم لا تستجيب، وكأن شيئًا ما قد حُقن فيها ليشلّها. لم يتمكن أي منهم من تحريك الجزء السفلي من جسده.
ما معنى {أيها التسعة}؟
وهكذا، لم يكن أمام الرجل ذو الوشوم سوى التهديدات اللفظية، وهو يصرخ ويشتم بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء متعمّد، رفع صاحب رأس الماعز يده ووضعها على مؤخرة رأس الشاب.
في هذه الأثناء، ظل تشي شيا صامتًا، يضع يده بخفة على ذقنه بينما يفكّر. كانت نظرته مركّزة على ساعة المكتب، غارقًا في التفكير. الأمور لم تكن بهذه البساطة كما يعتقد الجميع.
ففي النهاية، بدت هذه المرأة هادئة بشكل غير طبيعي.
استنتج أن صاحب رأس الماعز قد حيّا {تسعة مشاركين}، ما يعني أنه من بين العشرة الجالسين، هناك شخص واحد ليس مشاركًا.
__________
فمن يكون هذا الشخص؟
بعبارة أخرى، كانت الغرفة مغلقة بالكامل، بما في ذلك السقف والأرضية، ومع ذلك وُجدت طاولة في منتصفها.
كان هناك ستة رجال وأربع نساء في الغرفة. هل أحدهم هو {الخاطف}؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنتج أن صاحب رأس الماعز قد حيّا {تسعة مشاركين}، ما يعني أنه من بين العشرة الجالسين، هناك شخص واحد ليس مشاركًا.
توقف صاحب رأس الماعز عن الكلام، وسار ببطء نحو اتجاه تشي شيا، متموضعًا خلف شاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكتب وأترجم من وقت للآخر كهواية ,
تبعته الأنظار، ليلاحظوا أن ذلك الشاب يختلف عن البقية. رغم الأوساخ على وجهه، كانت ترتسم على شفتيه ابتسامة سعيدة، في تناقض واضح مع جدية الآخرين.
بدا أن لا أحد منهم يتذكّر كيف وصل إلى هذا المكان.
ببطء متعمّد، رفع صاحب رأس الماعز يده ووضعها على مؤخرة رأس الشاب.
لمن لا يعرفني أنا Dark Zero قارئ قديم وكانت بدايتي في هذا الموقع “في بدايات إصداره ”
ومع ازدياد غرابة ابتسامة الشاب، كانت نظراته المتحمسة نحو الجميع توحي بأنه يعلم ما سيحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهم-غا-كان! لا يهمني كم عدد الأشخاص هنا…” شتم الرجل ذو الوشوم. حاول النهوض لكنه وجد ساقيه عاجزتين عن حمله، غير قادر على التحرك رغم محاولاته. فبدلًا من ذلك أشار بإصبعه نحو الرجل المقنّع وهدّد: “لان-جونغ، أنصحك أن تعقل. لا تعرف عواقب استفزازي؛ سأقتلك فعلًا.”
بصوت مكتوم مفاجئ، ضرب صاحب رأس الماعز رأس الشاب بقوة على الطاولة. تناثرت مادة وردية وبيضاء من أثر الضربة، متناثرة فوق الطاولة كطلاء مسكوب، بينما تناثر الدم على وجوه الجميع. لقد تحطّم رأس الشاب بالفعل من شدة الاصطدام.
كيف يمكن لجسد نحيل كهذا أن يمتلك قوة مرعبة كهذه؟
في البعيد، دوّى صوت الجرس مرة أخرى من خارج الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص تشي شيا الغرفة مرة أخرى. كل سطح، سواء الأرض أو الجدران أو السقف، كان مزخرفًا بخطوط متشابكة تُشكّل مربعات كبيرة.
نظرًا لقربه من الجثة، شعر تشي شيا بشيء مجهول يلتصق بوجهه، دافئًا ولزجًا. كان يظن أن صلابته النفسية قوية، لكنه وجد جسده يرتجف بلا سيطرة.
بعبارة أخرى، كانت الغرفة مغلقة بالكامل، بما في ذلك السقف والأرضية، ومع ذلك وُجدت طاولة في منتصفها.
أما الشابة الجالسة بجوار القتيل، فقد بقيت مذهولة للحظة قبل أن تتشوّه ملامحها رعبًا، مطلقة صرخة حادّة حطّمت ما تبقى من تماسك الجميع.
دون أن يتأثر، قدّم صاحب رأس الماعز تفسيرًا: “هناك عشرة أشخاص هنا لأن واحدًا منهم ضروري لتهدئتكم.”
كان صاحب رأس الماعز قادرًا على تحطيم جمجمة إنسان بيديه العاريتين، فهل لا يزال يُعد {إنسانًا}؟
تبعته الأنظار، ليلاحظوا أن ذلك الشاب يختلف عن البقية. رغم الأوساخ على وجهه، كانت ترتسم على شفتيه ابتسامة سعيدة، في تناقض واضح مع جدية الآخرين.
كيف يمكن لجسد نحيل كهذا أن يمتلك قوة مرعبة كهذه؟
وكان هناك أمر آخر أزعجه، وهو قول صاحب رأس الماعز {أيها التسعة}. فمهما عُدّوا، كان من الواضح وجود عشرة أشخاص حول الطاولة. ومع إضافة صاحب رأس الماعز نفسه، يصبح العدد الإجمالي أحد عشر شخصًا في الغرفة.
دون أن يتأثر، قدّم صاحب رأس الماعز تفسيرًا: “هناك عشرة أشخاص هنا لأن واحدًا منهم ضروري لتهدئتكم.”
هل يمكن لشخص عادي أن يتحدث بهذه البرودة وهو محتجز؟
—————————————————————————————-
“انتظري…” تدخّل رجل في منتصف العمر يرتدي معطفًا أبيض، موجّهًا انتباه الجميع نحوه. نظر إليها بهدوء ثم سأل: “لقد استيقظنا للتو. كيف عرفتِ أننا محتجزون منذ {أربعٍ وعشرين ساعة}؟” كان صوته هادئًا، لكنه أصاب جوهر المسألة.
(ملاحظات توضيحية)
نظرًا لقربه من الجثة، شعر تشي شيا بشيء مجهول يلتصق بوجهه، دافئًا ولزجًا. كان يظن أن صلابته النفسية قوية، لكنه وجد جسده يرتجف بلا سيطرة.
[1] Hahm-ga-caan (冚家铲): شتيمة كانتونية تعبّر عن غضب شديد أو احتقار، وتعني حرفيًا “الموت لعائلتك بالكامل”.
ما معنى {أيها التسعة}؟
[2] Lan-joen (粉肠): تعبير كانتوني ملطّف لكلمة نابية تُستخدم للإهانة، بمعنى “حقير” أو “وضيع”.
كان صاحب رأس الماعز قادرًا على تحطيم جمجمة إنسان بيديه العاريتين، فهل لا يزال يُعد {إنسانًا}؟
في تلك اللحظة بالذات، بدأ الأشخاص العشرة الجالسون حول الطاولة المستديرة يتحرّكون، مستعيدين وعيهم تدريجيًا.
_____________________________________________________________
لم تكن هناك أي أبواب، بل جدران فقط من الجهات الأربع.
[1] Hahm-ga-caan (冚家铲): شتيمة كانتونية تعبّر عن غضب شديد أو احتقار، وتعني حرفيًا “الموت لعائلتك بالكامل”.
Dark Zero : أعرف أن جودة السرد سيئة قليلًا لكنه ليس عيب من ترجمتي
لم تكن هناك أي أبواب، بل جدران فقط من الجهات الأربع.
فقط هذا مستوي واسلوب سرد الكاتب
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند سماع هذه الكلمات، أصبحت وجوه الرجال أكثر جدية. أدركوا ضرورة أن يتولّى أحد زمام الأمور. إن تمكنوا من التغلب على الرجل ذو رأس الماعز، فقد ينقلب الوضع لصالحهم.
ظل صاحب رأس الماعز صامتًا، دون أن يرد.
وبعد تفكير متأني مني قررت أن لا أعدل على النص أو أعزز سرده حيث أن هذا يضيع المزيد من وقتي ويعدل بشكل صريح علي قصة الكاتب
“صباح الخير، أيها التسعة،” تكلّم صاحب رأس الماعز أخيرًا، قاطعًا الصمت. “يسعدني رؤيتكم جميعًا هنا. لقد كنتم نائمين في حضوري لمدة اثنتي عشرة ساعة.”
فقررت تركها كما هي
في وسط الغرفة وُضعت طاولة مستديرة كبيرة، سطحها مليء بالبقع والتآكل. وفي مركزها استقرّت ساعة مكتب صغيرة مزخرفة بنقوش معقّدة، تدقّ بإيقاع منتظم.
ثم أشارت إلى الجدران المحيطة وأضافت: “لا بد أنكم لاحظتم غياب الأبواب في هذه الغرفة، مما يدل على جهد كبير لعزلنا هنا. هو يقول إننا كنا نائمين لمدة اثنتي عشرة ساعة، والآن تشير الساعة مجددًا إلى الثانية عشرة، ما يعني أن عقرب الساعات أكمل دورتين على الأقل. لذا استنتجت {أكثر من أربعٍ وعشرين ساعة}. هل لدى أحد اعتراض؟”
__________
[1] Hahm-ga-caan (冚家铲): شتيمة كانتونية تعبّر عن غضب شديد أو احتقار، وتعني حرفيًا “الموت لعائلتك بالكامل”.
لمن لا يعرفني أنا Dark Zero قارئ قديم وكانت بدايتي في هذا الموقع “في بدايات إصداره ”
“أنا متأكد أن هذا السؤال يدور في أذهانكم جميعًا،” قال صاحب رأس الماعز وهو يلوّح بيديه بمرح، وكأنه كان يتوقّع السؤال. “اسمحوا لي أن أعرّف نفسي لكم أيها التسعة.”
فمن يكون هذا الشخص؟
أكتب وأترجم من وقت للآخر كهواية ,
وبجانبهم وقف رجل يرتدي بدلة سوداء، وجهه مخفي خلف قناع كامل على هيئة رأس ماعز. كانت نظرته، الحادّة خلف القناع المهترئ، مركّزة على الأجساد النائمة أمامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات