بستاني موثوق (2)
– بستاني موثوق (2) –
شعر كليو ببرودة كأن شفرة جليدية لامست عنقه.
كانت يد ملكيور ترتدي قفازات بستانية ملطخة بالتراب.
“اجلس. هذا هو الوقت المناسب تمامًا.”
’واو، ماذا سأفعل بهذا الإحساس الغريب فعلًا.’
“كما أن لدي أنا أيضًا طلبًا منك، لذا آمل ألا تعتبر هذه المسألة دينًا عليك.”
أعاد ملكيور مقص التقليم إلى صندوق الأدوات، ثم أشار إلى كرسي خشبي بسيط موضوع قرب البركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، لم يُعرف الهدف الحقيقي من دخول ولي العهد إلى الزنزانة حتى النهاية. وربما لم يكن سوى حركة لكسب الشعبية.
“اجلس. هذا هو الوقت المناسب تمامًا.”
بدا أنه فتح المكتبة بسهولة، لكن اتضح متأخرًا أن ولي العهد يعني أنه يجب مراقبته عن قرب.
عندما جلس، رأى وردة أوشكت أوراقها على التساقط. وعند النظر عن قرب، كانت أوراقها مأكولة بالحشرات، وكرمتها ذابلة مصفرة، وزهرتها واهنة.
فكر كليو. ’هل يمزح هذا الشخص معي…’، ومع ذلك خزّن المعلومات النادرة في ذهنه واحدة تلو الأخرى.
على الطاولة الصغيرة الخارجية، وُضع إبريق قصديري ملفوف ليبقى دافئًا وكوب قصديري مجعد بشكل عشوائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه يجعلني أشعر وكأنني أرتدي ملابس لا تناسبني.”
خلع ولي العهد قفازات البستنة. وحتى داخلها لم تكن يداه عاريتين، بل كان يرتدي قفازات قطنية رقيقة.
“…كما هو متوقع، لا يمكنني إخفاء ما في داخلي أمام سمو ولي العهد.”
ألقى كليو نظرة خاطفة على ظاهر يد ملكيور، ثم شعر بالذهول.
“هاها، أليست هذه أول مرة تبادر فيها بالاتصال بي؟ ومع ذلك، فإن السيد آسيل هنا شريك تعاقد مهم جدًا بالنسبة لي، لذا إن كان الأمر ضمن ما يمكنني تسهيله، فسأستجيب. تفضل وقل.”
’على أي حال، إن لم يُدخِل الأثير فلن يُرى حتى، إنها وصمة مقدسة، يا له من مبالغة.’
كان وضع ملكيور مختلفًا عن آسلان. بما أن حق التصرف في ممتلكات العائلة المالكة بيد ولي العهد حاليًا، فلا يمكن أن يعاني من نقص في الأحجار السحرية أو الأدوات السحرية. ورغم أنه مبارز من المستوى الرابع، لم يُسمع عنه أنه يسعى وراء القوة القتالية.
لم يكن يفهم من قد يجرؤ أصلًا على الإمساك بيد ولي العهد وضخ الأثير فيها ليُحدث كل هذه الضجة.
بدا أنه فتح المكتبة بسهولة، لكن اتضح متأخرًا أن ولي العهد يعني أنه يجب مراقبته عن قرب.
’حسنًا، على كل حال. هل يوجد أصلًا شيء يمكنني فهمه بشأن ذلك الإنسان؟ لا.’
“ما هو؟”
بغض النظر عن شعور كليو، ظل ملكيور أنيقًا على الدوام، بل بدا اليوم مسترخيًا أكثر من المعتاد، وصب الشاي في الكوب.
فكر كليو. ’هل يمزح هذا الشخص معي…’، ومع ذلك خزّن المعلومات النادرة في ذهنه واحدة تلو الأخرى.
تتدفق—
’واو، ماذا سأفعل بهذا الإحساس الغريب فعلًا.’
ثم دفع الكوب نحو كليو الذي كان مذهولًا كأنما مسكون بروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس كل زواج يتضمن [عهدًا]، أليس كذلك. إذًا هل كانت الملكة جوليكا قادرة على الدخول إلى هنا أم لا….’
استعاد كليو وعيه متأخرًا، فراح ينظر حوله بشكل انعكاسي. كان يبحث عن مصور أو رسام. لأنه شكّ في أنهم ربما يفعلون هذا لصنع صورة دعائية.
بعد بضع ثوانٍ.
ولي العهد ذو الذوق البسيط الذي يعتني بالحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لرحلة؟ لكنني ولدت ونشأت في كولفوس، وحتى مدينة لونداين لا أعرفها جيدًا، فلا أعلم إلى أين يمكنني إرشادك.”
أليست صورة جيدة؟ حتى مارغريت تاتشر سيئة السمعة التُقطت لها صور بمفهوم العمل في الحديقة، فهل يعجز ولي العهد عن ذلك.
“يبدو أنه لم يكن هناك زوار تقريبًا منذ ذلك الحين.”
م.م: مارغريت تاتشر هي سياسية بريطانية بارزة، اشتهرت بلقب المرأة الحديدية نظراً لصرامتها وسياستها التي لا تلين. كانت أول امرأة تتولى رئاسة وزراء المملكة المتحدة، وشغلت هذا المنصب لمدة 11 عاماً متواصلة (1979–1990)، مما جعلها صاحبة أطول فترة حكم لرئيس وزراء بريطاني في القرن العشرين.🧐
“عند التفكير في الأمر، هناك شخص آخر يمكنه الدخول دون قيود على المرافقين. رئيسة أساقفة لونداين تملك صلاحيات مماثلة لرئيس مجلس النبلاء.”
لم يكن من الممكن أن يفوت ولي العهد ملاحظة تردد كليو.
رغم أن كلماته كانت تحمل نبرة توبيخ، إلا أن نظرة ملكيور كانت مشوبة بحزن خفيف.
“عمّ تبحث؟”
حاول آرثر وإيسييل منعه، لكنه حطم معارضتهما بحجة منطقية: “ما يحدث في العالم المُتذكَّر هو أيضًا شأن من شؤون إقليمي، ولا يمكنني التراجع أمام حماية أرضي وشعبي.”
“كنت أتفقد المكان تحسبًا لوجود صحفيين مرافقين هذه المرة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل أبدى ولي العهد اهتمامًا بالزنزانات في المخطوطة السابقة أيضًا؟’
“هاها، يبدو أنك تفاجأت كثيرًا في مراسم منح الأوسمة سابقًا، يا سير كليو.”
وصل كليو إلى القصر بعد الظهيرة بقليل، لكن الوقت كان قد تجاوز الثانية بعد الظهر بالفعل.
“على ما يبدو، لأنها أمور غير مألوفة بالنسبة لي.”
ثم وضع يده اليسرى على جزء من الجدار، فظهر من هناك بناء معادٍ لتعويذة سحرية معقدة.
“اليوم عطلة بلا أي جدول. وهذا مكاني الخاص. ليس مكانًا أدخل إليه أولئك الأوغاد الذين يحملون الأقلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل أبدى ولي العهد اهتمامًا بالزنزانات في المخطوطة السابقة أيضًا؟’
’يقول ذلك، لكنه بدا قريبًا جدًا من أولئك الأوغاد…’
فكر كليو. ’هل يمزح هذا الشخص معي…’، ومع ذلك خزّن المعلومات النادرة في ذهنه واحدة تلو الأخرى.
بالنسبة إلى كليو، كان كل شيء في هذا المكان غير مريح، لكن لقب “سير” الخارج من فم ولي العهد كان الأكثر إزعاجًا بينها.
كان من الجيد أنه تقبل الأمر بسهولة، لكن ظل شعور غير مريح كأنه وخز في مؤخرة رأسه.
رغم أنه مجرد منصب شكلي قائم على قسم ولاء دون [عهد]، إلا أن استخدام ذلك الشخص لهذا اللقب جعله يشعر وكأنه يُعامل كمرؤوس، فكان الأمر يثير انزعاجه بشكل غريب.
“على ما يبدو، لأنها أمور غير مألوفة بالنسبة لي.”
“في هذه الحالة، هل يمكنك أن تستخدم لي لقبًا يناسب سني ووضعي بدلًا من مناداتي بفارس سموك.”
“همم، الآخرون إذا حصلوا على لقب يتشبثون به حتى عند حجز تذاكر القطار، فلماذا لا يعجبك إلى هذا الحد.”
“همم، الآخرون إذا حصلوا على لقب يتشبثون به حتى عند حجز تذاكر القطار، فلماذا لا يعجبك إلى هذا الحد.”
“اليوم عطلة بلا أي جدول. وهذا مكاني الخاص. ليس مكانًا أدخل إليه أولئك الأوغاد الذين يحملون الأقلام.”
“لأنه يجعلني أشعر وكأنني أرتدي ملابس لا تناسبني.”
رغم أنه مجرد منصب شكلي قائم على قسم ولاء دون [عهد]، إلا أن استخدام ذلك الشخص لهذا اللقب جعله يشعر وكأنه يُعامل كمرؤوس، فكان الأمر يثير انزعاجه بشكل غريب.
“حسنًا. سيكون كذلك، كليو. بما أن الطقس جميل هكذا، فليس طلبًا يصعب تلبيته. ولكن، يبدو أن هوايتي قد أدهشتك كثيرًا.”
خلع ولي العهد قفازات البستنة. وحتى داخلها لم تكن يداه عاريتين، بل كان يرتدي قفازات قطنية رقيقة.
“إن قلت غير ذلك فسأكون كاذبًا. لكن وجود حديقة كوخية في قلب القصر، له طابع خاص أيضًا.”
’حسنًا، على كل حال. هل يوجد أصلًا شيء يمكنني فهمه بشأن ذلك الإنسان؟ لا.’
“ثلث شجيرات الورد قد تعفن، وتأخر الوقت لاستخراج بصيلات شقائق النعمان، لكن شكرًا لك على قولك ذلك. هذا العام جاء الصقيع مبكرًا، ولا أدري كيف لا تزال الأزهار تتفتح.”
كان ملكيور، مرتديًا ملابس بسيطة ملطخة بالتراب ويشرب الشاي من كوب قصديري بهدوء، ينظر إلى حديقة متدهورة كأن يد الإنسان لم تمسها بالكامل.
كان ملكيور، مرتديًا ملابس بسيطة ملطخة بالتراب ويشرب الشاي من كوب قصديري بهدوء، ينظر إلى حديقة متدهورة كأن يد الإنسان لم تمسها بالكامل.
كانت يد ملكيور ترتدي قفازات بستانية ملطخة بالتراب.
عندما يواجه الحديقة وحدها، ترتسم على وجهه ابتسامة صافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقع.
ورغم معرفته بأنه ليس إنسانًا يليق به مثل هذا الوصف، إلا أن هذه اللحظات تسلب الانتباه قسرًا.
لم يعرف إن كان عليه أن يعتبر ذلك مريحًا بسبب سرعة الأمور، أم مخيفًا.
ما الذي يشعر به من يعلم أن العالم يُعاد كتابته، وهو يزرع أزهارًا تتفتح من جديد كل عام؟
بدا أن كلمات ملكيور تحمل قدرًا من الرضا أكثر من الأسف.
لم يكن كليو قادرًا حتى على تخمين حالته النفسية.
بالنسبة إلى كليو، كان كل شيء في هذا المكان غير مريح، لكن لقب “سير” الخارج من فم ولي العهد كان الأكثر إزعاجًا بينها.
’بالنسبة لمن يعرف أن كل شيء قد حُدد مسبقًا، قد لا يختلف تفتح تلك الأزهار وذبولها عن انطفاء حياة البشر.’
عندما فتش المخطوطة بدقة عبر 「الذاكرة」، تمكن من العثور على استرجاع لإيسييل التي رافقت ولي العهد إلى زنزانة.
وربما يخطر له أنه قد يتألم أكثر للأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“يُقال إن البستانيين المهرة يفهمون الإشارات المختلفة التي ترسلها تلك الأعشاب والأشجار، لكنني لا أستطيع فهم مقاصد النباتات التي تنمو في الحديقة. أنا فاشل تمامًا كبستاني.”
“امتلاك روح الاستكشاف أمر جيد. وفوق ذلك، هذا النوع من الأمور يحدث لأول مرة حقًا، لذلك أجده ممتعًا.”
بدا أن كلمات ملكيور تحمل قدرًا من الرضا أكثر من الأسف.
بدا أنه فتح المكتبة بسهولة، لكن اتضح متأخرًا أن ولي العهد يعني أنه يجب مراقبته عن قرب.
فلعل النباتات التي لا تتكلم هي الشيء الوحيد الذي يستطيع ولي العهد ذاك أن يكون معها بسلام.
’واو، ماذا سأفعل بهذا الإحساس الغريب فعلًا.’
لو كان بإمكانه قراءة قلوب جميع الناس، لكان ذلك جحيمًا.
خشية أن يقرأ ميلكيور شيئًا من تعابير وجهه، استدار كليو بسرعة. وارتسمت ابتسامة على شفتيه دون قصد.
أصله غير المستقر، جماله المفرط، وقوته المبالغ فيها—كل ذلك بدا بعيدًا عن العوامل التي تجعل إنسانًا سعيدًا.
كانت يد ملكيور ترتدي قفازات بستانية ملطخة بالتراب.
’بالطبع، لا علاقة لي بهذا الأمر على أي حال. مهما يكن، في الوقت الحالي هو ولي عهد ألبيون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقع.
“رغم انشغالك بشؤون الدولة، فلا بد أن وقتك للهوايات محدود، أليس كذلك. بل إنني أكاد أرغب في أن أسألك أين تعلمتم تنسيق الحدائق.”
خشية أن يقرأ ميلكيور شيئًا من تعابير وجهه، استدار كليو بسرعة. وارتسمت ابتسامة على شفتيه دون قصد.
“في صغري، كان هناك بستاني هادئ يعتني بهذا المكان. لم يكن هناك من يعرف كيف يعتني بحديقة كوخية بسيطة، لذا جلبوا عاملًا من مسقط رأس والدتي. كنت أتبعه وأتعلم منه بالملاحظة.”
وصل كليو إلى القصر بعد الظهيرة بقليل، لكن الوقت كان قد تجاوز الثانية بعد الظهر بالفعل.
“آه، إذًا هذا المكان ربما….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه يجعلني أشعر وكأنني أرتدي ملابس لا تناسبني.”
“نعم. كان مقر والدتي الراحلة. لقد كانت في الأصل من عامة الشعب، فلم تستطع التأقلم مع ذلك القصر البارد، وكانت تشتاق إلى مسقط رأسها، لذلك أمر جلالته ببناء هذا المكان على غرار بيتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطر شخص ظهر حتى الآن تصرف بشكل مختلف عن المعتاد، مما زاد التوتر، كهدوء الشاطئ حين تنسحب الأمواج قبل أن تضرب تسونامي.
“لا يزال يحتفظ بجمال وبساطة مميزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه يجعلني أشعر وكأنني أرتدي ملابس لا تناسبني.”
“يبدو أنك تعرف كيف تختار كلمات لطيفة عندما يكون لديك طلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ رشفة من الشاي ليخفي ارتجاف شفتيه. في الحقيقة، لم يشعر حتى بطعم الشاي.
تجمد كليو وهو يحمل الكوب الذي أصبح فاترًا.
’النسخ؟ ولماذا أحتاج إلى ذلك أصلًا. لدي 「الذاكرة」.’
“…كما هو متوقع، لا يمكنني إخفاء ما في داخلي أمام سمو ولي العهد.”
“امتلاك روح الاستكشاف أمر جيد. وفوق ذلك، هذا النوع من الأمور يحدث لأول مرة حقًا، لذلك أجده ممتعًا.”
أخذ رشفة من الشاي ليخفي ارتجاف شفتيه. في الحقيقة، لم يشعر حتى بطعم الشاي.
“ثلث شجيرات الورد قد تعفن، وتأخر الوقت لاستخراج بصيلات شقائق النعمان، لكن شكرًا لك على قولك ذلك. هذا العام جاء الصقيع مبكرًا، ولا أدري كيف لا تزال الأزهار تتفتح.”
“هاها، أليست هذه أول مرة تبادر فيها بالاتصال بي؟ ومع ذلك، فإن السيد آسيل هنا شريك تعاقد مهم جدًا بالنسبة لي، لذا إن كان الأمر ضمن ما يمكنني تسهيله، فسأستجيب. تفضل وقل.”
“هل تقصد أن تبق هناك طوال فترة اطلاعي؟”
لم يعرف إن كان عليه أن يعتبر ذلك مريحًا بسبب سرعة الأمور، أم مخيفًا.
“إن قلت غير ذلك فسأكون كاذبًا. لكن وجود حديقة كوخية في قلب القصر، له طابع خاص أيضًا.”
لكن كليو لم يضيع الفرصة بسبب التردد.
“إن قلت غير ذلك فسأكون كاذبًا. لكن وجود حديقة كوخية في قلب القصر، له طابع خاص أيضًا.”
“هل يمكنك السماح لي بالدخول إلى مكتبة الملك؟”
مرّا عبر ممر غرفة نوم الملك حيث كان نائمًا، ثم بدا أنهما انعطفا عند نحو تسع زوايا، وصعدا ونزلا عبر خمس سلالم.
“بالطبع.”
لم يكن كليو قادرًا حتى على تخمين حالته النفسية.
“نعم؟”
“شكرًا على كرمكم.”
“قلت إنني سأسمح لك بالدخول متى شئت. هل تود الذهاب الآن؟”
“ما هو؟”
“…ألن تسأل عن السبب؟”
م.م: مارغريت تاتشر هي سياسية بريطانية بارزة، اشتهرت بلقب المرأة الحديدية نظراً لصرامتها وسياستها التي لا تلين. كانت أول امرأة تتولى رئاسة وزراء المملكة المتحدة، وشغلت هذا المنصب لمدة 11 عاماً متواصلة (1979–1990)، مما جعلها صاحبة أطول فترة حكم لرئيس وزراء بريطاني في القرن العشرين.🧐
“حتى لو سألت، ماذا سأعرف أنا عن السحر؟ معظم كتب مكتبة القصر مخطوطات قديمة غير قابلة للفك، أو تتناول المعجزات والغرائب والسحر المحظور، وحتى إن قرأتها فلن تكون أشياء يمكن تحقيقها.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي يمكن أن يطلبه سموك مني؟”
“هذا ما سمعته أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جلس، رأى وردة أوشكت أوراقها على التساقط. وعند النظر عن قرب، كانت أوراقها مأكولة بالحشرات، وكرمتها ذابلة مصفرة، وزهرتها واهنة.
“امتلاك روح الاستكشاف أمر جيد. وفوق ذلك، هذا النوع من الأمور يحدث لأول مرة حقًا، لذلك أجده ممتعًا.”
.
كان من الجيد أنه تقبل الأمر بسهولة، لكن ظل شعور غير مريح كأنه وخز في مؤخرة رأسه.
لو كان بإمكانه قراءة قلوب جميع الناس، لكان ذلك جحيمًا.
’الأولى… لأنه حدث لم يكن موجودًا في المخطوطة السابقة، لذا سمح به؟ هل يسمح هذا الشخص بكل ما يغير مجرى المخطوطة؟ لا يبدو أنه سيمرر الأمر بهذه السهولة.’
“اجلس. هذا هو الوقت المناسب تمامًا.”
“كما أن لدي أنا أيضًا طلبًا منك، لذا آمل ألا تعتبر هذه المسألة دينًا عليك.”
“امتلاك روح الاستكشاف أمر جيد. وفوق ذلك، هذا النوع من الأمور يحدث لأول مرة حقًا، لذلك أجده ممتعًا.”
كما توقع.
“عزيزي كليو، ليس لدي واجب أن أشرح لك الأسباب.”
شعر كليو ببرودة كأن شفرة جليدية لامست عنقه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي يمكن أن يطلبه سموك مني؟”
طلب من ملكيور دون تفاصيل واضحة—كان أمرًا أكثر رعبًا من شيك على بياض موقع مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، لم يُعرف الهدف الحقيقي من دخول ولي العهد إلى الزنزانة حتى النهاية. وربما لم يكن سوى حركة لكسب الشعبية.
“ما الذي يمكن أن يطلبه سموك مني؟”
“ما هو؟”
“إرشاد قصير الأمد.”
“سموك، لماذا ترغب في التواجد في مكان خطير كهذا؟”
“هل تخطط لرحلة؟ لكنني ولدت ونشأت في كولفوس، وحتى مدينة لونداين لا أعرفها جيدًا، فلا أعلم إلى أين يمكنني إرشادك.”
لم يكن من الممكن أن يفوت ولي العهد ملاحظة تردد كليو.
“ولماذا لا تستطيع؟ لديك وصمة ’التنبؤ‘.”
وكأن خطًا رُسم على الجدار الأبيض، ظهر باب مربع بلا مقبض.
“يصعب عليّ تخمين أي مكان قد يتطلب استخدام الوصمة حتى.”
لو كان بإمكانه قراءة قلوب جميع الناس، لكان ذلك جحيمًا.
“أنا أيضًا، في يوم ما، سأدخل إلى العالم المُتذكَّر. وعندها سأحتاج إلى دليل.”
.
كان وضع ملكيور مختلفًا عن آسلان. بما أن حق التصرف في ممتلكات العائلة المالكة بيد ولي العهد حاليًا، فلا يمكن أن يعاني من نقص في الأحجار السحرية أو الأدوات السحرية. ورغم أنه مبارز من المستوى الرابع، لم يُسمع عنه أنه يسعى وراء القوة القتالية.
“أعتذر.”
’هل أبدى ولي العهد اهتمامًا بالزنزانات في المخطوطة السابقة أيضًا؟’
وكأن خطًا رُسم على الجدار الأبيض، ظهر باب مربع بلا مقبض.
عندما فتش المخطوطة بدقة عبر 「الذاكرة」، تمكن من العثور على استرجاع لإيسييل التي رافقت ولي العهد إلى زنزانة.
“…كما هو متوقع، لا يمكنني إخفاء ما في داخلي أمام سمو ولي العهد.”
’مدينة اللؤلؤ’، كانت من أكثر الزنزانات أمانًا. يمكن القول إنها كانت فترة لالتقاط الأنفاس في المخطوطة مليئة بالتطورات المتصاعدة بشدة.
كان من الجيد أنه تقبل الأمر بسهولة، لكن ظل شعور غير مريح كأنه وخز في مؤخرة رأسه.
عندما فُتح الباب نحو ’مدينة اللؤلؤ‘، انضم ولي العهد إلى فريق آرثر بتوقيت مذهل.
– بستاني موثوق (2) –
حاول آرثر وإيسييل منعه، لكنه حطم معارضتهما بحجة منطقية: “ما يحدث في العالم المُتذكَّر هو أيضًا شأن من شؤون إقليمي، ولا يمكنني التراجع أمام حماية أرضي وشعبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يفهم من قد يجرؤ أصلًا على الإمساك بيد ولي العهد وضخ الأثير فيها ليُحدث كل هذه الضجة.
وهكذا، لم يُعرف الهدف الحقيقي من دخول ولي العهد إلى الزنزانة حتى النهاية. وربما لم يكن سوى حركة لكسب الشعبية.
“في هذه الحالة، هل يمكنك أن تستخدم لي لقبًا يناسب سني ووضعي بدلًا من مناداتي بفارس سموك.”
’لكن، بعد أن أظهر كل تلك الإشارات على تذكره لمحتوى المخطوطة السابقة، لماذا يحتاج إلى دليل؟ إذا كان يعلم إلى هذا الحد، فليدبر أمره بنفسه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، لم يُعرف الهدف الحقيقي من دخول ولي العهد إلى الزنزانة حتى النهاية. وربما لم يكن سوى حركة لكسب الشعبية.
“سموك، لماذا ترغب في التواجد في مكان خطير كهذا؟”
بعد بضع ثوانٍ.
“عزيزي كليو، ليس لدي واجب أن أشرح لك الأسباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس كل زواج يتضمن [عهدًا]، أليس كذلك. إذًا هل كانت الملكة جوليكا قادرة على الدخول إلى هنا أم لا….’
رغم أن كلماته كانت تحمل نبرة توبيخ، إلا أن نظرة ملكيور كانت مشوبة بحزن خفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن الاطلاع سيطول، فهل يصح أن أسبب لك هذا الإزعاج….”
أخطر شخص ظهر حتى الآن تصرف بشكل مختلف عن المعتاد، مما زاد التوتر، كهدوء الشاطئ حين تنسحب الأمواج قبل أن تضرب تسونامي.
مرّا عبر ممر غرفة نوم الملك حيث كان نائمًا، ثم بدا أنهما انعطفا عند نحو تسع زوايا، وصعدا ونزلا عبر خمس سلالم.
أجاب كليو بصعوبة محافظًا على اللياقة.
“سمعت أن السحرة يكرهون ما يشتت تركيزهم، لكن ماذا يمكننا أن نفعل. همم، لو كان عصر الملكة لكان هناك حل، لكن الآن لا أمل، يا للأسف.”
“أعتذر.”
خلع ولي العهد قفازات البستنة. وحتى داخلها لم تكن يداه عاريتين، بل كان يرتدي قفازات قطنية رقيقة.
“لذا، أتطلع إلى تعاونك معي من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما سمعته أيضًا.”
.
على الطاولة الصغيرة الخارجية، وُضع إبريق قصديري ملفوف ليبقى دافئًا وكوب قصديري مجعد بشكل عشوائي.
.
وأخيرًا، وقف ملكيور أمام ممر طويل لا تتدلى فيه أي لوحة.
.
طلب من ملكيور دون تفاصيل واضحة—كان أمرًا أكثر رعبًا من شيك على بياض موقع مسبقًا.
بعد ذلك، انشغل بملاحقة ولي العهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لرحلة؟ لكنني ولدت ونشأت في كولفوس، وحتى مدينة لونداين لا أعرفها جيدًا، فلا أعلم إلى أين يمكنني إرشادك.”
مرّا عبر ممر غرفة نوم الملك حيث كان نائمًا، ثم بدا أنهما انعطفا عند نحو تسع زوايا، وصعدا ونزلا عبر خمس سلالم.
لو كان بإمكانه قراءة قلوب جميع الناس، لكان ذلك جحيمًا.
وأخيرًا، وقف ملكيور أمام ممر طويل لا تتدلى فيه أي لوحة.
“لنكتفِ بالمقدمة، فخلال اليوم يمكنك أن تبحث في أسرار السحر كما تشاء.”
وبينما كان ولي العهد يتفحص الجدار بهدوء، خلع قفازه الأيسر. وعندما ألقى كليو نظرة خاطفة، كانت يدًا بيضاء نظيفة بلا أي سبب يدعو إلى إخفائها.
وكأن خطًا رُسم على الجدار الأبيض، ظهر باب مربع بلا مقبض.
’حسنًا، على أي حال، الوصمة موجودة في اليد اليمنى فقط.’
لم يكن من الممكن أن يفوت ولي العهد ملاحظة تردد كليو.
ثم وضع يده اليسرى على جزء من الجدار، فظهر من هناك بناء معادٍ لتعويذة سحرية معقدة.
“كما أن لدي أنا أيضًا طلبًا منك، لذا آمل ألا تعتبر هذه المسألة دينًا عليك.”
’هل يفك الختم!’
رغم أنه مجرد منصب شكلي قائم على قسم ولاء دون [عهد]، إلا أن استخدام ذلك الشخص لهذا اللقب جعله يشعر وكأنه يُعامل كمرؤوس، فكان الأمر يثير انزعاجه بشكل غريب.
عند النظر عبر 「الأدراك」، تأكد من ذلك.
على الطاولة الصغيرة الخارجية، وُضع إبريق قصديري ملفوف ليبقى دافئًا وكوب قصديري مجعد بشكل عشوائي.
داخل الجدار، كانت عدة تعاويذ من بينها [الدفاع] و[الإخفاء] منقوشة في الوقت نفسه. ويبدو أن الختم لا يُفك إلا عند لمس شخص يمتلك شروطًا معينة.
“في هذه الحالة، هل يمكنك أن تستخدم لي لقبًا يناسب سني ووضعي بدلًا من مناداتي بفارس سموك.”
بعد بضع ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد كليو وعيه متأخرًا، فراح ينظر حوله بشكل انعكاسي. كان يبحث عن مصور أو رسام. لأنه شكّ في أنهم ربما يفعلون هذا لصنع صورة دعائية.
وكأن خطًا رُسم على الجدار الأبيض، ظهر باب مربع بلا مقبض.
ما الذي يشعر به من يعلم أن العالم يُعاد كتابته، وهو يزرع أزهارًا تتفتح من جديد كل عام؟
“تفضل، ادخل.”
رغم ذلك الختم المهيب، لم تكن المكتبة سوى غرفة بحجم مكتبة خاصة في قصر كبير.
رغم ذلك الختم المهيب، لم تكن المكتبة سوى غرفة بحجم مكتبة خاصة في قصر كبير.
’النسخ؟ ولماذا أحتاج إلى ذلك أصلًا. لدي 「الذاكرة」.’
على الجانبين، امتدت رفوف كتب بارتفاع طابقين، وأمام الباب نافذة ضيقة جدًا على طراز عصر أبسالوم الثاني، وفي نهاية الجدار حيث الباب، وُضع جهاز تدفئة بحجر سحري مع مكتب.
“ثلث شجيرات الورد قد تعفن، وتأخر الوقت لاستخراج بصيلات شقائق النعمان، لكن شكرًا لك على قولك ذلك. هذا العام جاء الصقيع مبكرًا، ولا أدري كيف لا تزال الأزهار تتفتح.”
جلس ملكيور فجأة على مقعد مريح أمام المدفأة. وخلع قبعته القشية ووضعها على الطاولة. لم يكن يبدو أنه ينوي النهوض قريبًا.
“يُقال إن صحتها تحسنت بعد عقود، وربما ستلتقى الزوار قريبًا.”
بدا أنه فتح المكتبة بسهولة، لكن اتضح متأخرًا أن ولي العهد يعني أنه يجب مراقبته عن قرب.
لم يكن كليو قادرًا حتى على تخمين حالته النفسية.
“هل تقصد أن تبق هناك طوال فترة اطلاعي؟”
عندما فُتح الباب نحو ’مدينة اللؤلؤ‘، انضم ولي العهد إلى فريق آرثر بتوقيت مذهل.
“هكذا تنص القواعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الجدار، كانت عدة تعاويذ من بينها [الدفاع] و[الإخفاء] منقوشة في الوقت نفسه. ويبدو أن الختم لا يُفك إلا عند لمس شخص يمتلك شروطًا معينة.
“يبدو أن الاطلاع سيطول، فهل يصح أن أسبب لك هذا الإزعاج….”
“عزيزي كليو، ليس لدي واجب أن أشرح لك الأسباب.”
“سمعت أن السحرة يكرهون ما يشتت تركيزهم، لكن ماذا يمكننا أن نفعل. همم، لو كان عصر الملكة لكان هناك حل، لكن الآن لا أمل، يا للأسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لبعض الوقت، ظل نظر كليو معلقًا بالأرض بدل الرفوف، واضطر لبذل جهد لاستعادة تركيزه.
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لرحلة؟ لكنني ولدت ونشأت في كولفوس، وحتى مدينة لونداين لا أعرفها جيدًا، فلا أعلم إلى أين يمكنني إرشادك.”
“تتمتع زوجة الملك بنفس الحقوق التي يتمتع بها الملك إذا عقدا [عهداً] متبادلاً ، ألم تكن جدتي الملكة؟ كان لزوجها أيضاً اهتمام بالكتب والسحر.”
تتدفق—
فكر كليو. ’هل يمزح هذا الشخص معي…’، ومع ذلك خزّن المعلومات النادرة في ذهنه واحدة تلو الأخرى.
.
’ليس كل زواج يتضمن [عهدًا]، أليس كذلك. إذًا هل كانت الملكة جوليكا قادرة على الدخول إلى هنا أم لا….’
جلس ملكيور فجأة على مقعد مريح أمام المدفأة. وخلع قبعته القشية ووضعها على الطاولة. لم يكن يبدو أنه ينوي النهوض قريبًا.
“يبدو أنه لم يكن هناك زوار تقريبًا منذ ذلك الحين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يواجه الحديقة وحدها، ترتسم على وجهه ابتسامة صافية.
لوّح ملكيور بدفتر الزوار الذي كاد يكون فارغًا، والذي كتب فيه كليو اسمه للتو.
“في صغري، كان هناك بستاني هادئ يعتني بهذا المكان. لم يكن هناك من يعرف كيف يعتني بحديقة كوخية بسيطة، لذا جلبوا عاملًا من مسقط رأس والدتي. كنت أتبعه وأتعلم منه بالملاحظة.”
وكما قال، كان هناك فارق يتجاوز ثلاثين عامًا بين كليو والزائر السابق.
عندما فتش المخطوطة بدقة عبر 「الذاكرة」، تمكن من العثور على استرجاع لإيسييل التي رافقت ولي العهد إلى زنزانة.
’لا يمكن أن يكون ذلك ملكيور قد فاته ملاحظة متغير واضح مثل جوليكا. إضافة إلى ذلك، لو كانت أمه الحقيقية قادرة على الدخول، لما حاول آسلان الحصول على إذن دخول منه. آه… تبًا، لا أفهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. كان مقر والدتي الراحلة. لقد كانت في الأصل من عامة الشعب، فلم تستطع التأقلم مع ذلك القصر البارد، وكانت تشتاق إلى مسقط رأسها، لذلك أمر جلالته ببناء هذا المكان على غرار بيتها.”
“رغم ذلك، تبدو المكتبة نظيفة بلا ذرة غبار.”
“يبدو أنك تعرف كيف تختار كلمات لطيفة عندما يكون لديك طلب.”
“هل تستطيع تمييز تلك النقوش الدقيقة على الأرض؟”
لم يكن من الممكن أن يفوت ولي العهد ملاحظة تردد كليو.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يفهم من قد يجرؤ أصلًا على الإمساك بيد ولي العهد وضخ الأثير فيها ليُحدث كل هذه الضجة.
“كلها من بلاتين الأحجار السحرية. تشكل تعويذة [الحفظ]. هذا المكان لا يتسخ حتى دون أن تمسه يد.”
ما الذي يشعر به من يعلم أن العالم يُعاد كتابته، وهو يزرع أزهارًا تتفتح من جديد كل عام؟
’كنت أعلم أن العائلة المالكة ريونيان ثرية في قارة دِرنييه، لكن هذا الإسراف….’
“…ألن تسأل عن السبب؟”
لبعض الوقت، ظل نظر كليو معلقًا بالأرض بدل الرفوف، واضطر لبذل جهد لاستعادة تركيزه.
“أعتذر.”
“عند التفكير في الأمر، هناك شخص آخر يمكنه الدخول دون قيود على المرافقين. رئيسة أساقفة لونداين تملك صلاحيات مماثلة لرئيس مجلس النبلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد كليو وعيه متأخرًا، فراح ينظر حوله بشكل انعكاسي. كان يبحث عن مصور أو رسام. لأنه شكّ في أنهم ربما يفعلون هذا لصنع صورة دعائية.
“سمعت أنها طريحت الفراش منذ زمن طويل.”
“إرشاد قصير الأمد.”
“يُقال إن صحتها تحسنت بعد عقود، وربما ستلتقى الزوار قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس كل زواج يتضمن [عهدًا]، أليس كذلك. إذًا هل كانت الملكة جوليكا قادرة على الدخول إلى هنا أم لا….’
تداخلت دقات أجراس الكاتدرائية الكبرى مع حديثهما.
بعد ذلك، انشغل بملاحقة ولي العهد.
دونغ— دونغ—
عند النظر عبر 「الأدراك」، تأكد من ذلك.
وصل كليو إلى القصر بعد الظهيرة بقليل، لكن الوقت كان قد تجاوز الثانية بعد الظهر بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس كل زواج يتضمن [عهدًا]، أليس كذلك. إذًا هل كانت الملكة جوليكا قادرة على الدخول إلى هنا أم لا….’
“لنكتفِ بالمقدمة، فخلال اليوم يمكنك أن تبحث في أسرار السحر كما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الجدار، كانت عدة تعاويذ من بينها [الدفاع] و[الإخفاء] منقوشة في الوقت نفسه. ويبدو أن الختم لا يُفك إلا عند لمس شخص يمتلك شروطًا معينة.
“شكرًا على كرمكم.”
“…ألن تسأل عن السبب؟”
“آه، تذكر. لا يُسمح بالنسخ أو تدوين الملاحظات. هذا ما يعنيه أنها كتب محظورة لا يمكن إخراجها.”
“شكرًا على كرمكم.”
“أعلم ذلك. إذًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يقول ذلك، لكنه بدا قريبًا جدًا من أولئك الأوغاد…’
خشية أن يقرأ ميلكيور شيئًا من تعابير وجهه، استدار كليو بسرعة. وارتسمت ابتسامة على شفتيه دون قصد.
كان من الجيد أنه تقبل الأمر بسهولة، لكن ظل شعور غير مريح كأنه وخز في مؤخرة رأسه.
’النسخ؟ ولماذا أحتاج إلى ذلك أصلًا. لدي 「الذاكرة」.’
“رغم انشغالك بشؤون الدولة، فلا بد أن وقتك للهوايات محدود، أليس كذلك. بل إنني أكاد أرغب في أن أسألك أين تعلمتم تنسيق الحدائق.”
***
.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“…ألن تسأل عن السبب؟”
“لذا، أتطلع إلى تعاونك معي من الآن فصاعدًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات