الطفل الوحشي
الفصل 669 الطفل الوحشي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، اشتعلت خيوطٌ من الأحرف الرونية على أرضية القاعة الحجرية، مُشكّلةً دائرةً حولهما. كان هناك حاجزٌ ما يمنعهما من الهرب، ويمنع الغرباء من تقديم المساعدة لهما… لم يبقَ في الداخل سوى ساني وإيفي وفتيات الحرب الثلاث الواقفات أمام الكأس.
عندما سمع ساني فتاة الحرب ذات الشعر الأبيض تشير إلى تلميذها كطفل وحشي، افترض أنها كانت تتحدث عن محاربة شرسة بشكل خاص يتم تدريبها في طائفة الحرب القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، اشتعلت خيوطٌ من الأحرف الرونية على أرضية القاعة الحجرية، مُشكّلةً دائرةً حولهما. كان هناك حاجزٌ ما يمنعهما من الهرب، ويمنع الغرباء من تقديم المساعدة لهما… لم يبقَ في الداخل سوى ساني وإيفي وفتيات الحرب الثلاث الواقفات أمام الكأس.
…ولكن ما لم يكن يتوقعه هو أن عدوه سوف يتبين أنه طفل حقيقي.
خفض ساني سيفه، وحدق فيها بغضب.
“…اللعنة!”
“يا إلهي… تميمة الزمرد، يجب ان اخرجها الان…”
وبينما كان ساني يراقب بتعبير قاتم، سحبت اثنتان من الفتيات المستيقظات فتاة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر عامًا، أو ربما اثني عشر عامًا، إلى القاعة، ثم ألقتاها على الأرضية الحجرية أمامه.
ارتجفت ثم نظرت إلى معلمتها.
كانت الفتاة نحيفة، طفولية، ولم تبدُ أنها قد بلغت مرحلة النضج. كان شعرها القصير الأشعث أحمر زاهٍ، يُشبه تقريبًا لون ملابسها الحريرية الممزقة. كانت بشرتها شاحبة وبيضاء… أو على الأقل، هكذا كان يُفترض أن تكون.
في هذه الأثناء، انتهت الفتاة من النهوض من الأرض، وواجهت فتيات الحرب بوجهها المكسور بنظرة ازدراء وقحة. وبينما كانت عيناها تشتعلان بنيران عاتية، بصقت القليل من الدم على الأرض، ثم كشّرت عن أسنانها بابتسامة وحشية.
لكنها كانت مغطاة بالكدمات الزرقاء والسوداء. من الواضح أن الفتاة تعرضت للضرب المبرح مرارًا وتكرارًا، لدرجة أنه كان من الصعب تحديد بقعة خالية من الكدمات على جسدها الطفولي.
هل… هل هذه هي من عليه قتلها؟
كانت بياض عينيها مخفيًا بطبقة حمراء غائمة من الدم بسبب انفجار أوعيتها الدموية، مما جعل الطفلة تبدو كرجس حقيقي. سقطت الفتاة على الأرض، وبقيت ساكنة للحظات، ثم أطلقت تنهيدة طويلة ووقفت ببطء، وعضلاتها النحيلة ترتجف تحت جلدها المجروح والمكدم.
أطلق مقبض السيف العظيم ومدّ يده ليخرجها.
على الرغم من أنها تبدو طويلة بالنسبة لعمرها، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا بحيث لا تصل إلى صدر ساني.
لكنها كانت مغطاة بالكدمات الزرقاء والسوداء. من الواضح أن الفتاة تعرضت للضرب المبرح مرارًا وتكرارًا، لدرجة أنه كان من الصعب تحديد بقعة خالية من الكدمات على جسدها الطفولي.
“اللعنة على هؤلاء الساحرات المجنونات…”
خفض ساني سيفه، وحدق فيها بغضب.
اشتعل الغضب داخل ساني، وألقى نظرة على فتيات الحرب الصاعدات الثلاث بتعبير مظلم، ثم نظر إلى الطفل المعنف أمامه.
لم يبق سوى احتمال واحد.
هل… هل هذه هي من عليه قتلها؟
وبينما كان ساني يراقب بتعبير قاتم، سحبت اثنتان من الفتيات المستيقظات فتاة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر عامًا، أو ربما اثني عشر عامًا، إلى القاعة، ثم ألقتاها على الأرضية الحجرية أمامه.
قبل لحظات قليلة، بدت المهمة سهلة جدًا…
لم يبق سوى احتمال واحد.
في هذه الأثناء، انتهت الفتاة من النهوض من الأرض، وواجهت فتيات الحرب بوجهها المكسور بنظرة ازدراء وقحة. وبينما كانت عيناها تشتعلان بنيران عاتية، بصقت القليل من الدم على الأرض، ثم كشّرت عن أسنانها بابتسامة وحشية.
كانت بياض عينيها مخفيًا بطبقة حمراء غائمة من الدم بسبب انفجار أوعيتها الدموية، مما جعل الطفلة تبدو كرجس حقيقي. سقطت الفتاة على الأرض، وبقيت ساكنة للحظات، ثم أطلقت تنهيدة طويلة ووقفت ببطء، وعضلاتها النحيلة ترتجف تحت جلدها المجروح والمكدم.
“…ماذا الآن، أيها العجوزان؟ المزيد من التدريب؟ آه، وها أنا ذا قد بدأت بالاستمتاع بعقوبتي اليومية!”
’يا إلهي!’
رغم الكلمات الوقحة والنبرة المتمردة، كان صوت الفتاة ناعمًا وطفوليًا، ونتيجةً لذلك، بدا ما أرادت أن تبدو عليه من تمرد مضحكًا. منزعجة، صرّت على أسنانها، ثم أشارت بيدها واعطتهم الاصبع الاوسط.
“هل سأحصل على أي أسلحة، على الأقل؟”
فجأةً، برد قلب ساني. ارتجف قليلاً، واتسعت حدقتاه من الصدمة.
ولكن عندما تحدثت الفتاة، تحولت الأمور من سيء إلى أسوأ.
’لا…لا لا لا لا!’
’إذا لم تتعرف عليّ ايفي، فسأضطر لمحاربتها حتى اجد خطة… لحسن الحظ، هي مجرد مستيقظة. مع أنويتي الثلاثة وتعزيزي بظلالي الثلاثة، لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا…’
كان متردداً بشأن اضطراره لقتل طفلة، ستكون هذه معركة حتى الموت، سواء شاء أم أبى. وقد أوضحت فتيات الحرب ذلك بالفعل. إن إظهار الرحمة أشبه بالاعتراف بالهزيمة، مما يُسلم حياته وحياة كاي.
…ولكن ما لم يكن يتوقعه هو أن عدوه سوف يتبين أنه طفل حقيقي.
ولكن عندما تحدثت الفتاة، تحولت الأمور من سيء إلى أسوأ.
“…حسنًا إذًا… لنقتل شيطان… لأجل العشاء…”
لأنه حتى لو لم يتعرّف على تلك النبرة-وهو ما فعله فورًا- كان ساني متأكدًا تمامًا من أن سكان مملكة الأمل لم يكونوا معتادين على التعبير عن كرههم بأصابعهم الوسطى. كان هذا أمرًا يفعله البشر في عالم اليقظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، لم يكن هناك أي أمل في أن يقتل خصمه ويتبع الطقوس التي حددتها له المحاربات. كل تلك الأفكار والخطط حول عدم اضطراره لقتال الطائفة بأكملها، والتي شعر بالارتياح بشأنها قبل دقائق قليلة؟ قد انتهت تقريبًا!
لم يبق سوى احتمال واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبضاتك كافية. استخدمي لسانك إن لم يكن كافياً… فقد أصبح حاداً جداً مؤخراً!”
الطفل المتوحش أمامه…
ولكن عندما تحدثت الفتاة، تحولت الأمور من سيء إلى أسوأ.
كانت إيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’يا إلهي!’
فجأةً، برد قلب ساني. ارتجف قليلاً، واتسعت حدقتاه من الصدمة.
الآن، لم يكن هناك أي أمل في أن يقتل خصمه ويتبع الطقوس التي حددتها له المحاربات. كل تلك الأفكار والخطط حول عدم اضطراره لقتال الطائفة بأكملها، والتي شعر بالارتياح بشأنها قبل دقائق قليلة؟ قد انتهت تقريبًا!
ارتجفت ثم نظرت إلى معلمتها.
كيف سيخرجون من هذا الموقف؟
في هذه الأثناء، انتهت الفتاة من النهوض من الأرض، وواجهت فتيات الحرب بوجهها المكسور بنظرة ازدراء وقحة. وبينما كانت عيناها تشتعلان بنيران عاتية، بصقت القليل من الدم على الأرض، ثم كشّرت عن أسنانها بابتسامة وحشية.
صر على أسنانه. سمعته فتاة الحرب الكبرى، فابتسمت ابتسامة باردة، ثم حدقت في إيفي:
حدقت إيفي في بطنه للحظات، مرتبكة. ثم رفعت رقبتها ببطء، ناظرةً إلى أعلى، فأعلى، فأعلى. ازداد وجهها شحوبًا تدريجيًا، حتى لاح في عينيها لمحة خوف.
“لا تدريب اليوم يا ايتها الطفلة الوقحة. بل اختبار. لدينا ضيوف اليوم، كما ترين… اقتليهم، وقد أطلب من أخواتك إطعامك اليوم. لقد كنتِ تطلبين الطعام، أليس كذلك؟”
لم يبق سوى احتمال واحد.
عند ذكر الطعام، ارتسمت على وجه الفتاة المُصاب بكدمات تعبيرٌ عابس. ترددت للحظة، ثم استدارت تبحث عن هؤلاء الضيوف الذين يُفترض أن تقتلهم.
ترددت ايفي لبضع لحظات، ثم سألت بصوت خافت:
بسبب إضاءة القاعة، بدت صور كل من وقف قرب المدخل وعلى طول الجدران – القديسة، كاي، وعشرات فتيات الحرب اللواتي حضرن ليشهدن التحدي – كظلال داكنة. الوحيد التي استطاعت رؤيته بوضوح كان ساني.
على الرغم من أنها تبدو طويلة بالنسبة لعمرها، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا بحيث لا تصل إلى صدر ساني.
حدقت إيفي في بطنه للحظات، مرتبكة. ثم رفعت رقبتها ببطء، ناظرةً إلى أعلى، فأعلى، فأعلى. ازداد وجهها شحوبًا تدريجيًا، حتى لاح في عينيها لمحة خوف.
كيف سيخرجون من هذا الموقف؟
“واو… مرحبًا أيها الرجل الكبير…”
… انطوى الشيطان الضخم ذو الأذرع الأربعة مثل قطعة من الورق، وبصق سيلًا من الدماء، وألقي على بعد عشرات الأمتار إلى الوراء مثل دمية بلا وزن.
ارتجفت ثم نظرت إلى معلمتها.
’إذا لم تتعرف عليّ ايفي، فسأضطر لمحاربتها حتى اجد خطة… لحسن الحظ، هي مجرد مستيقظة. مع أنويتي الثلاثة وتعزيزي بظلالي الثلاثة، لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا…’
“هل أنت تمزحين؟ هل من المفترض أن أقتل هذا الرجس؟!”
… انطوى الشيطان الضخم ذو الأذرع الأربعة مثل قطعة من الورق، وبصق سيلًا من الدماء، وألقي على بعد عشرات الأمتار إلى الوراء مثل دمية بلا وزن.
هزت الصاعدة رأسها.
ترددت ايفي لبضع لحظات، ثم سألت بصوت خافت:
“ليس رجسا. بل شيطان. لماذا… لست جائعًا؟”
كانت بياض عينيها مخفيًا بطبقة حمراء غائمة من الدم بسبب انفجار أوعيتها الدموية، مما جعل الطفلة تبدو كرجس حقيقي. سقطت الفتاة على الأرض، وبقيت ساكنة للحظات، ثم أطلقت تنهيدة طويلة ووقفت ببطء، وعضلاتها النحيلة ترتجف تحت جلدها المجروح والمكدم.
ترددت ايفي لبضع لحظات، ثم سألت بصوت خافت:
ضحك المحارب ذو الشعر الأبيض بقسوة.
“هل سأحصل على أي أسلحة، على الأقل؟”
“اللعنة على هؤلاء الساحرات المجنونات…”
ضحك المحارب ذو الشعر الأبيض بقسوة.
كيف سيخرجون من هذا الموقف؟
“قبضاتك كافية. استخدمي لسانك إن لم يكن كافياً… فقد أصبح حاداً جداً مؤخراً!”
لم يبق سوى احتمال واحد.
عبست الفتاة النحيلة، ثم تنهدت وقبضت قبضتها، والتفتت إلى ساني، والجوع والاستياء يختلطان في عينيها المشرقتين. دوى صوتها الخافت في القاعة، مليئًا بعزيمة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبضاتك كافية. استخدمي لسانك إن لم يكن كافياً… فقد أصبح حاداً جداً مؤخراً!”
“…حسنًا إذًا… لنقتل شيطان… لأجل العشاء…”
صر على أسنانه. سمعته فتاة الحرب الكبرى، فابتسمت ابتسامة باردة، ثم حدقت في إيفي:
خفض ساني سيفه، وحدق فيها بغضب.
كيف سيخرجون من هذا الموقف؟
‘أيتها الحمقاء… إنه أنا! ألا تتعرفين عليّ؟!’’
عند ذكر الطعام، ارتسمت على وجه الفتاة المُصاب بكدمات تعبيرٌ عابس. ترددت للحظة، ثم استدارت تبحث عن هؤلاء الضيوف الذين يُفترض أن تقتلهم.
فجأةً، اشتعلت خيوطٌ من الأحرف الرونية على أرضية القاعة الحجرية، مُشكّلةً دائرةً حولهما. كان هناك حاجزٌ ما يمنعهما من الهرب، ويمنع الغرباء من تقديم المساعدة لهما… لم يبقَ في الداخل سوى ساني وإيفي وفتيات الحرب الثلاث الواقفات أمام الكأس.
“واو… مرحبًا أيها الرجل الكبير…”
هسهس ساني، محاولاً جعل الطفل ينظر إليه.
اصطدم بعمود حجري مشققًا سطحه.
“يا إلهي… تميمة الزمرد، يجب ان اخرجها الان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبضاتك كافية. استخدمي لسانك إن لم يكن كافياً… فقد أصبح حاداً جداً مؤخراً!”
أطلق مقبض السيف العظيم ومدّ يده ليخرجها.
“يا إلهي… تميمة الزمرد، يجب ان اخرجها الان…”
’إذا لم تتعرف عليّ ايفي، فسأضطر لمحاربتها حتى اجد خطة… لحسن الحظ، هي مجرد مستيقظة. مع أنويتي الثلاثة وتعزيزي بظلالي الثلاثة، لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا…’
اصطدم بعمود حجري مشققًا سطحه.
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته، انقضت عليه الفتاة النحيلة فجأة منطلقة إلى الأمام بسرعة مذهلة واصابته في بطنه بقبضتها الصغيرة.
ضحك المحارب ذو الشعر الأبيض بقسوة.
… انطوى الشيطان الضخم ذو الأذرع الأربعة مثل قطعة من الورق، وبصق سيلًا من الدماء، وألقي على بعد عشرات الأمتار إلى الوراء مثل دمية بلا وزن.
لكنها كانت مغطاة بالكدمات الزرقاء والسوداء. من الواضح أن الفتاة تعرضت للضرب المبرح مرارًا وتكرارًا، لدرجة أنه كان من الصعب تحديد بقعة خالية من الكدمات على جسدها الطفولي.
اصطدم بعمود حجري مشققًا سطحه.
’يا إلهي!’
سقط ارضًا مذهولًا من القوة الهائلة لتلك الضربة الصغيرة، حاول ساني دفع الهواء إلى رئتيه الأربع الفارغة وحدق في الفتاة الصغيرة بخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’…نعم. هذه إيفي حقًا. اللعنة!’
على الرغم من أنها تبدو طويلة بالنسبة لعمرها، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا بحيث لا تصل إلى صدر ساني.
سقط ارضًا مذهولًا من القوة الهائلة لتلك الضربة الصغيرة، حاول ساني دفع الهواء إلى رئتيه الأربع الفارغة وحدق في الفتاة الصغيرة بخوف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات