مهلة ستة أشهر
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
خرج جومانجي من الأكاديمية بخطوات هادئة، ينساب بين الممرات غير آبهٍ بالضجيج من حوله.
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
فجومانجي لم يعد ذاك الفتى الذي دخل القبيلة قبل أسبوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي زاويةٍ أخرى بعيدة، كان ماهينور يراقب المشهد بصمت، ونظراته تفيض بالتأمل والارتباك.
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
لكن قبل أن تصل أيديهم الغادرة إليه، اخترق الأجواء صوتٌ رزين وحازم، بدد حدة التوتر وجمد الحركات في الهواء:
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
أدرك جومانجي منذ اللحظة الأولى نواياهم الخبيثة، لكنه ظل ساكناً كجبلٍ لا تهزه الريح، وبروده المبالغ فيه جعل المشهد يبدو وكأنه لا يرى أمام خصومه سوى فراغ.
“هل بإمكاني الحصول على مخصصات موارد نصف السنة كاملة من الآن؟
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
رفع بايرون حاجبيه بسخرية، ووقف بوضعية توحي بالسطوة، ثم قال بنبرة آمرة تقطر استعلاءً:
أومأ جومانجي برأسه تقديراً، وانحنى قليلاً في إيماءة احترام صامتة قبل أن يستدير للمغادرة.
“توقف مكانك يا جومانجي..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
ضع الصناديق أرضاً بسلام،
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
تعالت ضحكات رفيقه الذي تدخل مؤيداً وهو يتبادل نظرات المكر مع بايرون:
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
قهقه الفتى مجدداً وقال: “معك كل الحق، رؤية هذا ‘المدلل’ وهو يتجرع مرارة الذل ستكون مسك ختام يومنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
لأن وقتي أثمن من أن أهدره في تعليم الحشرات كيف تختار فرائسها..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط اترك الأنوية والبذور وارحل بسلام قبل أن يفقد الرفاق صوابهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابنُ الشيخة لا يجب أن يموت كصعلوكٍ في زقاق مهجور، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
ألقى كايروس بنظره أيضا ثم قال هي بنا.
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
فبعد ما رآه في ذكريات “ماهينور” وما استقاه من معارف غابرة، أضحى هؤلاء أبعد ما يكونون عن التأثير في سكون نفسه أو إزعاج بصيرته.
أما الثالث، فقد حاول رسم مظهر الرزانة الزائف، فتقدم خطوة وقال بنبرةٍ يحاول جعلها هادئة: “جومانجي.. اترك الصناديق ولن يصيبك أي أذى، أعدك بذلك.
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
فقط اترك الأنوية والبذور وارحل بسلام قبل أن يفقد الرفاق صوابهم.”
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأدعه يمشي في مساره الجديد.. مؤقتاً.”
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
“دعونا نتوقف قليلاً.. لنشاهد ماذا ستفعل هذه ‘القمامة’ أمام غضب بايرون.”
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
قهقه الفتى مجدداً وقال: “معك كل الحق، رؤية هذا ‘المدلل’ وهو يتجرع مرارة الذل ستكون مسك ختام يومنا.”
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
“شيءٌ تافه..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الرغم من افتقار جومانجي للقوة البدنية التي تؤهله لمجابهة هؤلاء الفتية مجتمعين.
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
قهقه الفتى مجدداً وقال: “معك كل الحق، رؤية هذا ‘المدلل’ وهو يتجرع مرارة الذل ستكون مسك ختام يومنا.”
أجاب جالفان وهو يتراجع بجسده متكئاً إلى الخلف بنظرة غامضة: “أولاً، غداً ستُفتح أبواب المزرعة الروحية لاستقبال الفتيات.
فجومانجي لم يعد ذاك الفتى الذي دخل القبيلة قبل أسبوع.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
لقد مرت بضعة أيام فقط بعد دخوله إليها، لكن شيئاً ما في أعماقه قد انكسر ليحل محله كبرياءٌ صلب، وكأن روحه قد وُلدت من جديد.
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
لكن قبل أن تصل أيديهم الغادرة إليه، اخترق الأجواء صوتٌ رزين وحازم، بدد حدة التوتر وجمد الحركات في الهواء:
“توقف مكانك يا جومانجي..
“جومانجي.. لقد أتيتُ لأصطحبك، ما الذي أخَّرك في الخروج كل هذا الوقت؟”
“شيءٌ تافه..”
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
“هل بإمكاني الحصول على مخصصات موارد نصف السنة كاملة من الآن؟
في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
وعلى الرغم من تراجعهم، إلا أن ملامحهم كانت تقطر حقداً وبغضاً دفيناً.
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ جومانجي برأسه إيجاباً وقال بهدوء:
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
“أنا قادم”، ثم اندفع نحو جينحي بخطىً ثابتة، دون أن يلتفت خلفه أو يلقي ولو نظرةً خاطفة على الثلاثة الذين كانوا يغلي مرجل غيظهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
ففي نظره، هؤلاء الصبية لم يمثلوا أي تهديد أو أهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
فبعد ما رآه في ذكريات “ماهينور” وما استقاه من معارف غابرة، أضحى هؤلاء أبعد ما يكونون عن التأثير في سكون نفسه أو إزعاج بصيرته.
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
أجابه جومانجي ببرودٍ تام وهو يواصل سيره للأمام: “لا شيء..”
“توقف مكانك يا جومانجي..
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
تعمد جومانجي نطق كلمته بصوتٍ جهوري استقر في مسامع الثلاثة كقرع الطبول الثقيلة؛
فأن تنعت وجودهم ومحاولتهم للغدر بأنها “لاشيء”، كانت إهانةً أشد إيلاماً من الضربات الجسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعلت كلماتُه دماءهم تغلي بشكلٍ غير مسبوق، وأدركوا أن هذا “المدلل” ينظر إليهم وكأنهم هواءٌ لا يُرى.
أذكر يقيناً أنها كانت متوسطة الجودة، فكيف انقلبت الموازين؟
استشاط بايرون غضباً وهو يرمق ظهر جومانجي المبتعد، وهمس بفحيحٍ تقطر منه الكراهية: “لاشيء؟ سأريك ما هو اللاشيء.. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأسحق كبرياءك تحت قدمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي نظره، هؤلاء الصبية لم يمثلوا أي تهديد أو أهمية.
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى كايروس بنظره أيضا ثم قال هي بنا.
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
وفي زاويةٍ أخرى بعيدة، كان ماهينور يراقب المشهد بصمت، ونظراته تفيض بالتأمل والارتباك.
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
تمتم في قرارة نفسه بحيرة: “لماذا يتسارع الزمن بهذا الشكل؟ لم يمضِ على عودتي سوى أيام، ولم أبدأ بتحرك بعد، لكن كل ما يخص جومانجي قد بدأ يخرج عن السيطرة.”
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تغيرت حتى جودة مزرعته الروحية؛
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أذكر يقيناً أنها كانت متوسطة الجودة، فكيف انقلبت الموازين؟
ضع الصناديق أرضاً بسلام،
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحتى ‘العليق’ الذي اختاره داخل الأكاديمية..
كل شيء مغاير لما أعرفه. هل ارتكبت خطأً غير مسار الأمور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
استرسل في أفكاره التائهة: “لا، هذا غير منطقي.
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
“دعونا نتوقف قليلاً.. لنشاهد ماذا ستفعل هذه ‘القمامة’ أمام غضب بايرون.”
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادر جومانجي بتغيير مجرى الحديث، ونظر إلى جالفان متسائلاً بجدية:
ربما الأفضل أن أراقب وأترك الأمور تأخذ مجراها؛ فما دام لا يزال داخل حدود القبيلة، فلن يبتعد كثيراً عن ناظري.
دفع جالفان الصندوق الخشبي نحوه، ولم يزد على كلمتين حملتا ثقل التوقعات: “ابذل جهدك.”
سأدعه يمشي في مساره الجديد.. مؤقتاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
وصل جومانجي وجينحي إلى المنزل، وبمجرد دخولهما، وقعت أبصارهما على جالفان الذي كان يجلس بوقار، وأمامه على الطاولة صندوق خشبي عتيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
دفع جالفان الصندوق الخشبي نحوه، ولم يزد على كلمتين حملتا ثقل التوقعات: “ابذل جهدك.”
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ جومانجي برأسه تقديراً، وانحنى قليلاً في إيماءة احترام صامتة قبل أن يستدير للمغادرة.
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أنه كان يعرف بالفعل ما حدث إلا أنه سأل بهدوء: “ما الذي حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
أجاب جالفان وهو يتراجع بجسده متكئاً إلى الخلف بنظرة غامضة: “أولاً، غداً ستُفتح أبواب المزرعة الروحية لاستقبال الفتيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
أما الأمر الآخر، فهو أن الأكاديمية قررت عقد ‘تبادل خبرات’ مع قبيلتي الذب البني وقبيلة سمكة الكارب بعد ستة أشهر من الآن.”
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
التفت جينحي نحوه بنظرةٍ تشجيعية وأردف: “هذه فرصة ذهبية لتعليم أولئك الصبية درساً
. إذا احتجت لأي شيء، فلا تتردد في إخباري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
بعد سماع كلمات جينحي، راودته فكرة طلب بعض الموارد التي يحتاجها بشدة، لكنه آثر الصمت لعلمه أن الأسئلة ستنهال عليه من كل حدب وصوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
بادر جومانجي بتغيير مجرى الحديث، ونظر إلى جالفان متسائلاً بجدية:
“هل بإمكاني الحصول على مخصصات موارد نصف السنة كاملة من الآن؟
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
تمتم في قرارة نفسه بحيرة: “لماذا يتسارع الزمن بهذا الشكل؟ لم يمضِ على عودتي سوى أيام، ولم أبدأ بتحرك بعد، لكن كل ما يخص جومانجي قد بدأ يخرج عن السيطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
“توقف مكانك يا جومانجي..
ساد الصمت الغرفة لبرهة، غرق فيها جالفان في تفكيرٍ عميق، قبل أن يجيب أخيراً: “حسناً.. سأعرض الأمر على السيد، لكن لا أضمن لك موافقته المطلقة.”
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
تعمد جومانجي نطق كلمته بصوتٍ جهوري استقر في مسامع الثلاثة كقرع الطبول الثقيلة؛
خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
همس جينحي مؤكداً: “لقد ناقشتُ هذا الأمر مع ‘تاسكاست’؛ وأخبرتني أنه غاب عن أنظارهم لساعةٍ كاملة في أعماق الغابة، وهي نفسها لا تدري ماذا حدث له في تلك الدقائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
“حسناً يا أبي”، تمتم جينحي قبل أن ينسحب هو الآخر متوجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه تساؤلاتٍ تملأ أركان البيت.
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
نهاية الفصل
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات