مهلة ستة أشهر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
خرج جومانجي من الأكاديمية بخطوات هادئة، ينساب بين الممرات غير آبهٍ بالضجيج من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
أدرك جومانجي منذ اللحظة الأولى نواياهم الخبيثة، لكنه ظل ساكناً كجبلٍ لا تهزه الريح، وبروده المبالغ فيه جعل المشهد يبدو وكأنه لا يرى أمام خصومه سوى فراغ.
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
رفع بايرون حاجبيه بسخرية، ووقف بوضعية توحي بالسطوة، ثم قال بنبرة آمرة تقطر استعلاءً:
“دعونا نتوقف قليلاً.. لنشاهد ماذا ستفعل هذه ‘القمامة’ أمام غضب بايرون.”
“توقف مكانك يا جومانجي..
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
ضع الصناديق أرضاً بسلام،
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
تعالت ضحكات رفيقه الذي تدخل مؤيداً وهو يتبادل نظرات المكر مع بايرون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع بايرون حاجبيه بسخرية، ووقف بوضعية توحي بالسطوة، ثم قال بنبرة آمرة تقطر استعلاءً:
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
وعلى الرغم من افتقار جومانجي للقوة البدنية التي تؤهله لمجابهة هؤلاء الفتية مجتمعين.
لأن وقتي أثمن من أن أهدره في تعليم الحشرات كيف تختار فرائسها..
جعلت كلماتُه دماءهم تغلي بشكلٍ غير مسبوق، وأدركوا أن هذا “المدلل” ينظر إليهم وكأنهم هواءٌ لا يُرى.
ابنُ الشيخة لا يجب أن يموت كصعلوكٍ في زقاق مهجور، أليس كذلك؟”
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
أما الثالث، فقد حاول رسم مظهر الرزانة الزائف، فتقدم خطوة وقال بنبرةٍ يحاول جعلها هادئة: “جومانجي.. اترك الصناديق ولن يصيبك أي أذى، أعدك بذلك.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
فقط اترك الأنوية والبذور وارحل بسلام قبل أن يفقد الرفاق صوابهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
“دعونا نتوقف قليلاً.. لنشاهد ماذا ستفعل هذه ‘القمامة’ أمام غضب بايرون.”
همس جينحي مؤكداً: “لقد ناقشتُ هذا الأمر مع ‘تاسكاست’؛ وأخبرتني أنه غاب عن أنظارهم لساعةٍ كاملة في أعماق الغابة، وهي نفسها لا تدري ماذا حدث له في تلك الدقائق.”
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
قهقه الفتى مجدداً وقال: “معك كل الحق، رؤية هذا ‘المدلل’ وهو يتجرع مرارة الذل ستكون مسك ختام يومنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
“شيءٌ تافه..”
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
“تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
وعلى الرغم من افتقار جومانجي للقوة البدنية التي تؤهله لمجابهة هؤلاء الفتية مجتمعين.
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
فجومانجي لم يعد ذاك الفتى الذي دخل القبيلة قبل أسبوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك جومانجي منذ اللحظة الأولى نواياهم الخبيثة، لكنه ظل ساكناً كجبلٍ لا تهزه الريح، وبروده المبالغ فيه جعل المشهد يبدو وكأنه لا يرى أمام خصومه سوى فراغ.
لقد مرت بضعة أيام فقط بعد دخوله إليها، لكن شيئاً ما في أعماقه قد انكسر ليحل محله كبرياءٌ صلب، وكأن روحه قد وُلدت من جديد.
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن قبل أن تصل أيديهم الغادرة إليه، اخترق الأجواء صوتٌ رزين وحازم، بدد حدة التوتر وجمد الحركات في الهواء:
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
“جومانجي.. لقد أتيتُ لأصطحبك، ما الذي أخَّرك في الخروج كل هذا الوقت؟”
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
وعلى الرغم من تراجعهم، إلا أن ملامحهم كانت تقطر حقداً وبغضاً دفيناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
أومأ جومانجي برأسه إيجاباً وقال بهدوء:
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
“أنا قادم”، ثم اندفع نحو جينحي بخطىً ثابتة، دون أن يلتفت خلفه أو يلقي ولو نظرةً خاطفة على الثلاثة الذين كانوا يغلي مرجل غيظهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تغيرت حتى جودة مزرعته الروحية؛
ففي نظره، هؤلاء الصبية لم يمثلوا أي تهديد أو أهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
فبعد ما رآه في ذكريات “ماهينور” وما استقاه من معارف غابرة، أضحى هؤلاء أبعد ما يكونون عن التأثير في سكون نفسه أو إزعاج بصيرته.
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
أجابه جومانجي ببرودٍ تام وهو يواصل سيره للأمام: “لا شيء..”
خرج جومانجي من الأكاديمية بخطوات هادئة، ينساب بين الممرات غير آبهٍ بالضجيج من حوله.
تعمد جومانجي نطق كلمته بصوتٍ جهوري استقر في مسامع الثلاثة كقرع الطبول الثقيلة؛
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
فأن تنعت وجودهم ومحاولتهم للغدر بأنها “لاشيء”، كانت إهانةً أشد إيلاماً من الضربات الجسدية.
وعلى الرغم من افتقار جومانجي للقوة البدنية التي تؤهله لمجابهة هؤلاء الفتية مجتمعين.
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
جعلت كلماتُه دماءهم تغلي بشكلٍ غير مسبوق، وأدركوا أن هذا “المدلل” ينظر إليهم وكأنهم هواءٌ لا يُرى.
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
استشاط بايرون غضباً وهو يرمق ظهر جومانجي المبتعد، وهمس بفحيحٍ تقطر منه الكراهية: “لاشيء؟ سأريك ما هو اللاشيء.. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأسحق كبرياءك تحت قدمي.”
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
ألقى كايروس بنظره أيضا ثم قال هي بنا.
استرسل في أفكاره التائهة: “لا، هذا غير منطقي.
رفع بايرون حاجبيه بسخرية، ووقف بوضعية توحي بالسطوة، ثم قال بنبرة آمرة تقطر استعلاءً:
وفي زاويةٍ أخرى بعيدة، كان ماهينور يراقب المشهد بصمت، ونظراته تفيض بالتأمل والارتباك.
تمتم في قرارة نفسه بحيرة: “لماذا يتسارع الزمن بهذا الشكل؟ لم يمضِ على عودتي سوى أيام، ولم أبدأ بتحرك بعد، لكن كل ما يخص جومانجي قد بدأ يخرج عن السيطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي زاويةٍ أخرى بعيدة، كان ماهينور يراقب المشهد بصمت، ونظراته تفيض بالتأمل والارتباك.
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
لقد تغيرت حتى جودة مزرعته الروحية؛
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
أذكر يقيناً أنها كانت متوسطة الجودة، فكيف انقلبت الموازين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
وحتى ‘العليق’ الذي اختاره داخل الأكاديمية..
كل شيء مغاير لما أعرفه. هل ارتكبت خطأً غير مسار الأمور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي نظره، هؤلاء الصبية لم يمثلوا أي تهديد أو أهمية.
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
استرسل في أفكاره التائهة: “لا، هذا غير منطقي.
“أنا قادم”، ثم اندفع نحو جينحي بخطىً ثابتة، دون أن يلتفت خلفه أو يلقي ولو نظرةً خاطفة على الثلاثة الذين كانوا يغلي مرجل غيظهم.
وعلى الرغم من تراجعهم، إلا أن ملامحهم كانت تقطر حقداً وبغضاً دفيناً.
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
ربما الأفضل أن أراقب وأترك الأمور تأخذ مجراها؛ فما دام لا يزال داخل حدود القبيلة، فلن يبتعد كثيراً عن ناظري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأدعه يمشي في مساره الجديد.. مؤقتاً.”
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
وصل جومانجي وجينحي إلى المنزل، وبمجرد دخولهما، وقعت أبصارهما على جالفان الذي كان يجلس بوقار، وأمامه على الطاولة صندوق خشبي عتيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
دفع جالفان الصندوق الخشبي نحوه، ولم يزد على كلمتين حملتا ثقل التوقعات: “ابذل جهدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
نهاية الفصل
أومأ جومانجي برأسه تقديراً، وانحنى قليلاً في إيماءة احترام صامتة قبل أن يستدير للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
ورغم أنه كان يعرف بالفعل ما حدث إلا أنه سأل بهدوء: “ما الذي حدث؟”
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
أجاب جالفان وهو يتراجع بجسده متكئاً إلى الخلف بنظرة غامضة: “أولاً، غداً ستُفتح أبواب المزرعة الروحية لاستقبال الفتيات.
أما الأمر الآخر، فهو أن الأكاديمية قررت عقد ‘تبادل خبرات’ مع قبيلتي الذب البني وقبيلة سمكة الكارب بعد ستة أشهر من الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
التفت جينحي نحوه بنظرةٍ تشجيعية وأردف: “هذه فرصة ذهبية لتعليم أولئك الصبية درساً
أجاب جالفان وهو يتراجع بجسده متكئاً إلى الخلف بنظرة غامضة: “أولاً، غداً ستُفتح أبواب المزرعة الروحية لاستقبال الفتيات.
. إذا احتجت لأي شيء، فلا تتردد في إخباري.”
أما الثالث، فقد حاول رسم مظهر الرزانة الزائف، فتقدم خطوة وقال بنبرةٍ يحاول جعلها هادئة: “جومانجي.. اترك الصناديق ولن يصيبك أي أذى، أعدك بذلك.
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
بعد سماع كلمات جينحي، راودته فكرة طلب بعض الموارد التي يحتاجها بشدة، لكنه آثر الصمت لعلمه أن الأسئلة ستنهال عليه من كل حدب وصوب.
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
بادر جومانجي بتغيير مجرى الحديث، ونظر إلى جالفان متسائلاً بجدية:
“هل بإمكاني الحصول على مخصصات موارد نصف السنة كاملة من الآن؟
ساد الصمت الغرفة لبرهة، غرق فيها جالفان في تفكيرٍ عميق، قبل أن يجيب أخيراً: “حسناً.. سأعرض الأمر على السيد، لكن لا أضمن لك موافقته المطلقة.”
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
“شيءٌ تافه..”
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
ساد الصمت الغرفة لبرهة، غرق فيها جالفان في تفكيرٍ عميق، قبل أن يجيب أخيراً: “حسناً.. سأعرض الأمر على السيد، لكن لا أضمن لك موافقته المطلقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
فبعد ما رآه في ذكريات “ماهينور” وما استقاه من معارف غابرة، أضحى هؤلاء أبعد ما يكونون عن التأثير في سكون نفسه أو إزعاج بصيرته.
همس جينحي مؤكداً: “لقد ناقشتُ هذا الأمر مع ‘تاسكاست’؛ وأخبرتني أنه غاب عن أنظارهم لساعةٍ كاملة في أعماق الغابة، وهي نفسها لا تدري ماذا حدث له في تلك الدقائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ جومانجي برأسه إيجاباً وقال بهدوء:
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
“حسناً يا أبي”، تمتم جينحي قبل أن ينسحب هو الآخر متوجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه تساؤلاتٍ تملأ أركان البيت.
“حسناً يا أبي”، تمتم جينحي قبل أن ينسحب هو الآخر متوجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه تساؤلاتٍ تملأ أركان البيت.
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات