647
«إلى جانب امتلاكك بنية جسدية مثالية، فأنت شخص عديم الفائدة. أنت لا تعرفين كيف تُديرين هيكل الكرامة المقدس أو تُطوّريه وتُوسّعيه؟ أنت مجرد دمية!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (رابين) إن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت عديمة الفائدة ووصفها بأنها دمية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»
الفصل 647: ثقة (رابين)!
كان أصغر سناً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.
من ناحية أخرى، شعر فارا بالانتعاش.
647
كان لـ (رابين) تأثير قوي في هيكل الكرامة المقدس، وكان دائماً ما يقود الفصيل المعارض ضد ‘سيدة الكرامة المقدسة’. كان من النادر رؤيته يعاني.
كان صوته بارداً كالثلج. «جئت إلى جبل الكرامة عندما كان عمري عشر سنوات. لقد كنتُ عجوزاً وقضيتُ سنواتٍ لا تُحصى هنا. لقد استنفدتُ طاقتي من أجل جبل الكرامة وخدمت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بإخلاص. لقد كرست حياتي كلها للهيكل المقدس. لكن ماذا حصلت في النهاية؟ لا شئ!»
تسبب وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ في حدوث اضطرابات في هذا الهدوء الظاهري. أراد (رابين) أن يصطاد في المياه المضطربة، لكنه سحب سمكة قبيحة بل و بدلاً من ذلك، ارتطم بالصخور الصلبة، فسحق قدميه. وأحرق أصابعه.
انطلقت من فمه ضحكة مكتومة.
لم يصدق فارا أنه مع الضغط من مملكة الجبارين ودولة شيا،
«صاحبة السمو!» نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى (إلِيـنـُور) بدهشة.
كان (رابين) لا يزال على استعداد لتحمل هذه المخاطرة وإهانة هاتين الدولتين الكبيرتين.
عبس الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يكونوا خائفين من (دان تيتشيان) أو (دوريان). كانوا خائفين من الدول التي تقف وراءهم
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر.
«يا صاحبة السمو، هل ستسمحين بأفعالهم؟» كان (رابين) غاضباً للغاية. حاول توجيه اللوم إلى (إلِيـنـُور).
تحوّل إلى الجدية واستخدم على الفور خاصية نقل الصوت لتحذير (دان تيتشيان) ، و (دوريان)، والآخرون.
«صاحبة السمو!» نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى (إلِيـنـُور) بدهشة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ساذجاً مثل (إلِيـنـُور)، لذلك عرف على الفور ما كانوا عليه. كان يفكر عندما رأى ملامحهم. شعر بالعجز عن الكلام.
كانت هذه أول مرة يرون فيها سيدة جبل الكرامة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانوا فضوليين للغاية، لكن الحجاب الأسود كان يغطي وجه (إلِيـنـُور), لذلك لم يتمكنوا من رؤيتها.
صرخ (رابين) فيهم بغضب في تلك اللحظة: «اصمتوا!»
كانت أنبل الكائنات على جبل الكرامة.
قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.
لكن عينيها تركتا أثراً عميقاً في قلوبهم. بدت وكأنها…
«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»
الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.
وأخيراً، اختفى التردد من وجهه. أنزل رأسه قليلاً، و
«أيها الحكيم العظيم (رابين)، لقد قلتُ بالفعل إن (وَانغ تِنغ) ضيفي»
هل كان هذا محض صدفة؟
أجابت (إلِيـنـُور) بهدوء: «لقد كانوا وقحين معه أولاً، لذلك لا يمكننا لومه».
«شخص مثلك لن يفهمني أبداً!»
أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة. أعطوا (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة
كان أصغر سناً!
كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ لا تزال تقف إلى جانبه حتى بعد ما فعله.
هذا خيانة عظمى!
هل هناك شيء ما يحدث بينهما؟
هل هناك شيء ما يحدث بينهما؟
انتظر! لقد تذكروا شيئاً فجأة.
وأخيراً، اختفى التردد من وجهه. أنزل رأسه قليلاً، و
قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.
«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.
ذات الشعر الذهبي..
«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»
ذات الشعر الذهبي…
في غضون ثوانٍ قليلة، تحوّل (رابين) من رجل عجوز ذي شعر أبيض إلى رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عاماً.
نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.
اتسعت أعين الجميع دهشةً. كان شعر (رابين) الأبيض يتحول إلى أسود بسرعة مخيفة. كما بدأت التجاعيد على وجهه بالاختفاء. وتحوّل جلده تدريجياً إلى أملس. وتألقت عيناه الموحلتان بنظرة شريرة.
هل كان هذا محض صدفة؟
هذا خيانة عظمى!
أم أن تلك السيدة التي قابلها كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟
همست (تشو يوشاو): «لماذا يضحك هذا الرجل العجوز؟ إنه أمر مخيف للغاية».
شعر زملاء (وَانغ تِنغ) بوجود ثرثرة مثيرة. وتحولت نظراتهم إلى نظرات غريبة.
وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).
وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).
«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.
شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.
بوم⨳
نظراتهم غريبة للغاية!
أنت مجنون حقاً. لقد قبلت غزو سَطْوَة الظَلام.
ما الذي يفكرون فيه؟
بل إنه بدا وسيماً بعض الشيء!
لم يكن (وَانغ تِنغ) ساذجاً مثل (إلِيـنـُور)، لذلك عرف على الفور ما كانوا عليه. كان يفكر عندما رأى ملامحهم. شعر بالعجز عن الكلام.
شعر زملاء (وَانغ تِنغ) بوجود ثرثرة مثيرة. وتحولت نظراتهم إلى نظرات غريبة.
هل يشعرون بالملل؟ ما الذي يدور في أذهانهم؟ هل هذا وقت النميمة؟
هل هناك شيء ما يحدث بينهما؟
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وأوقف أفكارهم عن الانطلاق.
الجميع عجزوا عن الكلام!
«لكن يا صاحبة السمو، لقد قتل اثنين من فرسان العهد!» أكد (رابين) مرة أخرى. لم يكن يريد الاستسلام.
«الحكيم عظيم (رابين)!» شعرت (إلِيـنـُور) بشيء ما أيضاً.
«أشعر بالحزن لوفاة (مارغوس) و (كارل)، ولكن بما أنهما ارتكبا خطأً…» قالت (إلِيـنـُور): «يجب أن يتحملوا العواقب».
صعدت أجيال إلى المنصة المقدسة، إلى مكانة أعلى مني. لماذا؟ لماذا أنتم من تمتلكون هذه البنية الجسدية المقدسة الغبية؟
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر.
الشابات الثريات.
أنت لا تشعرين بالألم لأنهم ليسوا تحتك، أليس كذلك؟
هذه هرطقة!
شعر بالكراهية. ظل تعبير وجهه يتغير، وبدا وكأنه يكافح
نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.
وأخيراً، اختفى التردد من وجهه. أنزل رأسه قليلاً، و
«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.
انطلقت من فمه ضحكة مكتومة.
قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.
عبس الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ لا تزال تقف إلى جانبه حتى بعد ما فعله.
همست (تشو يوشاو): «لماذا يضحك هذا الرجل العجوز؟ إنه أمر مخيف للغاية».
شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.
«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»
وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).
أجاب (وَانغ تِنغ).
647
«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»
«لستُ مجنوناً. أمثالكم من الأشخاص العاديين لا يعرفون سوى الانحناء أمام… سيدتكم، لن تفهمي طموحي العظيم!» سخر (رابين).
قالت (تشو يوشاو) وهي عاجزة عن الكلام: «مجنون».
«لستُ مجنوناً. أمثالكم من الأشخاص العاديين لا يعرفون سوى الانحناء أمام… سيدتكم، لن تفهمي طموحي العظيم!» سخر (رابين).
«ما علاقتي بهذا؟ هو من يضحك كالمجنون.»
هل كان هذا محض صدفة؟
صرخ (رابين) فيهم بغضب في تلك اللحظة: «اصمتوا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفع رأسه ببطء. أصبحت عيناه شريرتين، تتحولان إلى نظرة شريرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةً غريبة.
هذه هرطقة!
هاه؟ ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). فعّل بصيرته الروحية ورأى
قالت (تشو يوشاو) وهي عاجزة عن الكلام: «مجنون».
سطوة ظلام كثيفة تستيقظ في جسد (رابين).
شعر زملاء (وَانغ تِنغ) بوجود ثرثرة مثيرة. وتحولت نظراتهم إلى نظرات غريبة.
«انتبهوا! هناك شيء غريب بشأن (رابين)»
ذات الشعر الذهبي…
تحوّل إلى الجدية واستخدم على الفور خاصية نقل الصوت لتحذير (دان تيتشيان) ، و (دوريان)، والآخرون.
«شخص مثلك لن يفهمني أبداً!»
في هذه اللحظة، لاحظت (إلِيـنـُور) والآخرون أيضاً وجود شيء غير طبيعي في (رابين). حدقوا به.
سطوة ظلام كثيفة تستيقظ في جسد (رابين).
«الحكيم عظيم (رابين)!» شعرت (إلِيـنـُور) بشيء ما أيضاً.
«صاحبة السمو!» نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى (إلِيـنـُور) بدهشة.
«كما هو متوقع من ‘سيدة الكرامة المقدسة’ التي تحمل إرث جبل الكرامة. هل رأيت من خلال ذلك؟» ضحك (رابين) ساخراً.
«لقد قبلت غزو الظلام!» قالت إلِيـنـُور بنبرة قاتمة.
«لقد قبلت غزو الظلام!» قالت إلِيـنـُور بنبرة قاتمة.
وفي اللحظة التالية، انبعثت هالة قوية للغاية من جسده، تجتاح
«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.
انطلقت الكلمات الواثقة من فمه.
«لقد أجبرتني!» حافظ (رابين) على ابتسامته وحدق في (إلِيـنـُور) وفارا دون أن ينظر إليهما.
صرخ فارا قائلاً: «’رابين’، أنت مجنون. هل تعرف ما تقوله؟»
كان صوته بارداً كالثلج. «جئت إلى جبل الكرامة عندما كان عمري عشر سنوات. لقد كنتُ عجوزاً وقضيتُ سنواتٍ لا تُحصى هنا. لقد استنفدتُ طاقتي من أجل جبل الكرامة وخدمت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بإخلاص. لقد كرست حياتي كلها للهيكل المقدس. لكن ماذا حصلت في النهاية؟ لا شئ!»
الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.
لقد حلّ عصر الفنون القتالية، وأصبحت زعيمة هيكل الكرامة المقدس هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
الشابات الثريات.
صعدت أجيال إلى المنصة المقدسة، إلى مكانة أعلى مني. لماذا؟ لماذا أنتم من تمتلكون هذه البنية الجسدية المقدسة الغبية؟
وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).
يا لها من مزحة!
هذه هرطقة!
«إلى جانب امتلاكك بنية جسدية مثالية، فأنت شخص عديم الفائدة. أنت لا تعرفين كيف تُديرين هيكل الكرامة المقدس أو تُطوّريه وتُوسّعيه؟ أنت مجرد دمية!»
لقد حلّ عصر الفنون القتالية، وأصبحت زعيمة هيكل الكرامة المقدس هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
كان صوت (رابين) رتيباً. انتشر تدريجياً. لم يكن هناك الكثير , كان صوته مليئاً بالعاطفة كما لو كان يروي أمراً عادياً. ومع ذلك، تغيرت تعابير وجوه الجميع بشكل كبير.
هذا خيانة عظمى!
هذه هرطقة!
كانت هالة حضوره استثنائية!
قال (رابين) إن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت عديمة الفائدة ووصفها بأنها دمية.
أنت لا تشعرين بالألم لأنهم ليسوا تحتك، أليس كذلك؟
هذا خيانة عظمى!
«لقد أجبرتني!» حافظ (رابين) على ابتسامته وحدق في (إلِيـنـُور) وفارا دون أن ينظر إليهما.
صرخ فارا قائلاً: «’رابين’، أنت مجنون. هل تعرف ما تقوله؟»
الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.
«لستُ مجنوناً. أمثالكم من الأشخاص العاديين لا يعرفون سوى الانحناء أمام… سيدتكم، لن تفهمي طموحي العظيم!» سخر (رابين).
من ناحية أخرى، شعر فارا بالانتعاش.
أنت مجنون حقاً. لقد قبلت غزو سَطْوَة الظَلام.
ما الذي يفكرون فيه؟
«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.
انطلقت من فمه ضحكة مكتومة.
«شخص مثلك لن يفهمني أبداً!»
كانوا فضوليين للغاية، لكن الحجاب الأسود كان يغطي وجه (إلِيـنـُور), لذلك لم يتمكنوا من رؤيتها.
لم يأخذ (رابين) كلامه على محمل الجد. هز رأسه وبقي واقفاً بازدراء. وفجأة، فتح ذراعيه كما لو كان يعانق السماء.
لم يكونوا خائفين من (دان تيتشيان) أو (دوريان). كانوا خائفين من الدول التي تقف وراءهم
بوم⨳
في غضون ثوانٍ قليلة، تحوّل (رابين) من رجل عجوز ذي شعر أبيض إلى رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عاماً.
وفي اللحظة التالية، انبعثت هالة قوية للغاية من جسده، تجتاح
تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر.
من خلال المناطق المحيطة. «لا أحد يستطيع تغيير ذلك!»
تسبب وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ في حدوث اضطرابات في هذا الهدوء الظاهري. أراد (رابين) أن يصطاد في المياه المضطربة، لكنه سحب سمكة قبيحة بل و بدلاً من ذلك، ارتطم بالصخور الصلبة، فسحق قدميه. وأحرق أصابعه.
انطلقت الكلمات الواثقة من فمه.
بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض
عوت الرياح حول قصر السرطان، وهبت على شعر (رابين) الأبيض.
صرخ (رابين) فيهم بغضب في تلك اللحظة: «اصمتوا!»
اتسعت أعين الجميع دهشةً. كان شعر (رابين) الأبيض يتحول إلى أسود بسرعة مخيفة. كما بدأت التجاعيد على وجهه بالاختفاء. وتحوّل جلده تدريجياً إلى أملس. وتألقت عيناه الموحلتان بنظرة شريرة.
شعر زملاء (وَانغ تِنغ) بوجود ثرثرة مثيرة. وتحولت نظراتهم إلى نظرات غريبة.
كان أصغر سناً!
647
حدق الجميع في هذا المشهد في حالة من عدم التصديق.
صرخ فارا قائلاً: «’رابين’، أنت مجنون. هل تعرف ما تقوله؟»
في غضون ثوانٍ قليلة، تحوّل (رابين) من رجل عجوز ذي شعر أبيض إلى رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عاماً.
كان صوته بارداً كالثلج. «جئت إلى جبل الكرامة عندما كان عمري عشر سنوات. لقد كنتُ عجوزاً وقضيتُ سنواتٍ لا تُحصى هنا. لقد استنفدتُ طاقتي من أجل جبل الكرامة وخدمت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بإخلاص. لقد كرست حياتي كلها للهيكل المقدس. لكن ماذا حصلت في النهاية؟ لا شئ!»
بل إنه بدا وسيماً بعض الشيء!
«صاحبة السمو!» نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى (إلِيـنـُور) بدهشة.
كانت هالة حضوره استثنائية!
الشابات الثريات.
بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض
انتظر! لقد تذكروا شيئاً فجأة.
الشابات الثريات.
بوم⨳
الجميع عجزوا عن الكلام!
الشابات الثريات.
«يا إلهي، هل تخطط لأن تصبح عشيقاً سرياً لبعض العمات؟» قاطع صوتٌ حائرٌ حديث الناس.
هاه؟ ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). فعّل بصيرته الروحية ورأى
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.
رفع رأسه ببطء. أصبحت عيناه شريرتين، تتحولان إلى نظرة شريرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات