Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 645

645

«يا صاحبة السمو!» ركع فرسان العهد على ركبة واحدة وانحنوا احتراماً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لو لم توقفوني، لكان كل شيء على ما يرام. و لكان الجميع في سلام».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا ليس خطأي أيضاً. يجب أن تلومه على ذلك!» وأشار (وَانغ تِنغ) إلى (أوليف).

الفصل 645: تقديم روايات كاذبة

لقد سمعوا جميعاً عن فضاء الموت في قصر السرطان. بل إن بعضهم قد مرّ به من قبل. كان التعامل معها صعباً للغاية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب (زيليوس) بالذهول. هز رأسه وأجاب قائلاً: «لم يحرضني أحد».

عندما اقترح ‘الحكيم العظيم فارا’ مواجهة (زيليوس)، أشرقت عينا الحكيم العظيم (رابين). ابتسم وأجاب: «ليس لدي أي اعتراض».

وفي الوقت نفسه، وصل فرسان العهد الآخرون الذين لم يظهروا بعد إلى مكان الحادث عندما علموا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت هنا.

«جيد جداً.»

عبس ‘الحكيم العظيم فارا’. كان هذا الأمر معقداً بعض الشيء.

نظر إليه ‘الحكيم العظيم فارا’ بتمعن قبل أن يتحدث إلى شخص بجانبه قائلاً: «أحضروا (زيليوس) إلى هنا».

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

«نعم!» استلم الشخص الطلب وغادر.

تلقى (إدوارد) وفرسان العهد المتبقون العلاج من (إلِيـنـُور)، لذا شُفيت معظم إصاباتهم. مع ذلك، بقيت الإصابات الداخلية. بدوا ضعفاء وبائسين. عندما رأوا (سوانغ) والآخرين، شعروا بالحرج.

وبعد مرور بعض الوقت، جاء (زيليوس).

تلقى (إدوارد) وفرسان العهد المتبقون العلاج من (إلِيـنـُور)، لذا شُفيت معظم إصاباتهم. مع ذلك، بقيت الإصابات الداخلية. بدوا ضعفاء وبائسين. عندما رأوا (سوانغ) والآخرين، شعروا بالحرج.

وفي الوقت نفسه، وصل فرسان العهد الآخرون الذين لم يظهروا بعد إلى مكان الحادث عندما علموا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت هنا.

لقد سمعوا جميعاً عن فضاء الموت في قصر السرطان. بل إن بعضهم قد مرّ به من قبل. كان التعامل معها صعباً للغاية.

«يا صاحبة السمو!» ركع فرسان العهد على ركبة واحدة وانحنوا احتراماً.

لكن من أين له الجرأة على إثارة المشاكل في جبل الكرامة؟ ألم يكن يخشى عقاب هيكل الكرامة المقدس؟

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتسمت ابتسامة على شفتي ‘الحكيم العظيم فارا’ أيضاً. وأومأ برأسه إليهم.

«يا له من أمرٍ سخيف! لم يكن لدى (مارغوس) أي ضغينة تجاهك. لماذا قد يرغب في قتلك؟» التفت الحكيم العظيم (رابين) لينظر إلى فارا. «لقد سمعته. لقد قتل (مارغوس) ولم يُبدِ أي احترام لمكانته. هل ما زلت ستساعده؟»

وقف فرسان العهد وتجمعوا حول (إلِيـنـُور), يحمونها في المنتصف. ثم تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وبدا عليهم الاحترام الشديد.

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

تحولت نظرة الحكيم العظيم (رابين) إلى نظرة شريرة عندما رأى هذا المشهد.

«همم…» أراد (فروز) أن يبقى غير مرئي، لكن (وَانغ تِنغ) قد كشف أمره. شعر بالعجز.

نظر فرسان العهد الذين وصلوا للتو إلى (إدوارد) وفرسان العهد الباقين. لمعت نظراتهم، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفاههم.

نظر فرسان العهد الذين وصلوا للتو إلى (إدوارد) وفرسان العهد الباقين. لمعت نظراتهم، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفاههم.

تلقى (إدوارد) وفرسان العهد المتبقون العلاج من (إلِيـنـُور)، لذا شُفيت معظم إصاباتهم. مع ذلك، بقيت الإصابات الداخلية. بدوا ضعفاء وبائسين. عندما رأوا (سوانغ) والآخرين، شعروا بالحرج.

«هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بأدب.

ازداد اهتمام (وَانغ تِنغ) عندما رأى فريقي (رابين) و (إلِيـنـُور) المختلفين. بدا الأمر وكأن جبل الكرامة لم يكن عائلة واحدة كبيرة ومترابطة!

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

«’زيليوس’، أخبرني، لماذا قاتلت ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى فارس العهد لقصر الثور وسأله.

«هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بأدب.

قال (زيليوس) بمرارة: «الحكيم فارا العظيم، كنت أرغب فقط في خوض مبارزة معه».

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في كل هذه الأحداث. حتى أن بعض فرسان العهد فقدوا حياتهم.

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

نظر (زيليوس) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. كان يملؤه الندم والدهشة. هذا الرجل قتل (مارغوس) و (كارل)، بل وهزم (إدوارد) وفرسان العهد الآخرين.

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

لكن من أين له الجرأة على إثارة المشاكل في جبل الكرامة؟ ألم يكن يخشى عقاب هيكل الكرامة المقدس؟

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

«هل تقول الحقيقة؟» عبس ‘الحكيم العظيم فارا’. ثم سأل باستفاضة: «هل حرضك أحد على فعل هذا؟»

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

أُصيب (زيليوس) بالذهول. هز رأسه وأجاب قائلاً: «لم يحرضني أحد».

«نعم.»

ظهرت ابتسامة غريبة على طرف شفتي الحكيم العظيم (رابين).

أُصيب (زيليوس) بالذهول. هز رأسه وأجاب قائلاً: «لم يحرضني أحد».

لم يستفز (زيليوس). كان الأمر برمته حادثاً عرضياً. استغل الموقف فحسب. كان من المستحيل عليهم العثور على أي دليل على تدخله في شؤون (زيليوس).

«بالطبع. لماذا أقتله بلا سبب؟ هل أنا قاتل متسلسل؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

تبادل ‘الحكيم العظيم فارا’ النظرات مع (إلِيـنـُور). ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «يا صديقي الشاب، أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟»

«لقد دمر إرث قصر السرطان!» اندهش الجميع.

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بأدب.

«’زيليوس’، أخبرني، لماذا قاتلت ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى فارس العهد لقصر الثور وسأله.

«نعم.»

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

«لماذا قتلت (مارغوس)؟»

«لقد دمر إرث قصر السرطان!» اندهش الجميع.

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

«أوه، (مارغوس) أراد قتلك؟»

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

«بالطبع. لماذا أقتله بلا سبب؟ هل أنا قاتل متسلسل؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

«هذا ليس خطأي أيضاً. يجب أن تلومه على ذلك!» وأشار (وَانغ تِنغ) إلى (أوليف).

«يا له من أمرٍ سخيف! لم يكن لدى (مارغوس) أي ضغينة تجاهك. لماذا قد يرغب في قتلك؟» التفت الحكيم العظيم (رابين) لينظر إلى فارا. «لقد سمعته. لقد قتل (مارغوس) ولم يُبدِ أي احترام لمكانته. هل ما زلت ستساعده؟»

«أوه، (مارغوس) أراد قتلك؟»

عبس ‘الحكيم العظيم فارا’. كان هذا الأمر معقداً بعض الشيء.

«نعم.»

«لماذا لا تسأل فروز؟ إنه يعرف بوضوح ما إذا كان (مارغوس) يريد قتلي أم لا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

لم يكن يخشى إثارة ضجة. فرغم كونه الشخصية الرئيسية في هذه القضية، بدا غير مبالٍ وغير مكترث. لم يبدُ عليه القلق بشأن وضعه، وكان هادئاً للغاية.

قال الحكيم العظيم (رابين) وهو ينظر إليه: «فروز، تكلم دون أي قلق. سأضمن سلامتك».

«فروز، ماذا تعرف؟» أضاءت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’. ونظر إلى (فروز) على الفور.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

«همم…» أراد (فروز) أن يبقى غير مرئي، لكن (وَانغ تِنغ) قد كشف أمره. شعر بالعجز.

ظهرت ابتسامة غريبة على طرف شفتي الحكيم العظيم (رابين).

نظر إلى (رابين) ثم إلى فارا و (إلِيـنـُور). لم يجرؤ على استفزاز أي منهم.

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في كل هذه الأحداث. حتى أن بعض فرسان العهد فقدوا حياتهم.

تحت نظرات (رابين) وفارا، شعر بالضغط. وبدأ العرق البارد يظهر على جبينه.

«’زيليوس’، أخبرني، لماذا قاتلت ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى فارس العهد لقصر الثور وسأله.

قال الحكيم العظيم (رابين) وهو ينظر إليه: «فروز، تكلم دون أي قلق. سأضمن سلامتك».

وقف فرسان العهد وتجمعوا حول (إلِيـنـُور), يحمونها في المنتصف. ثم تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وبدا عليهم الاحترام الشديد.

ضغط (فروز) على أسنانه. «بعد أن هزم (وَانغ تِنغ) (زيليوس) و (كارل) ، ذهب إلى قصر السرطان. أوقفه (مارغوس)، فقام (وَانغ تِنغ) بدوره بتدمير فضاء الموت. لهذا السبب أراد قتله. كنت أعلم أن الأمر يخرج عن السيطرة، لذا عدت مسرعاً إلى هيكل الكرامة المقدس لطلب التعزيزات. جاء الحكيم (أوليف) معي ورأى (وَانغ تِنغ) يقتل (مارغوس).»

أصيب (فروز) و (إدوارد) والآخرون بالذهول. لقد صُدموا من وقاحة (أوليف).

«لقد دمر إرث قصر السرطان!» اندهش الجميع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد سمعوا جميعاً عن فضاء الموت في قصر السرطان. بل إن بعضهم قد مرّ به من قبل. كان التعامل معها صعباً للغاية.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

كما أن هذا كان إرثاً توارثته الأجيال لسنوات طويلة. لقد كان مكاناً فريداً من نوعه وثميناً للغاية. فلا عجب أن (مارغوس) أراد قتل (وَانغ تِنغ) عندما دمره.

قال (زيليوس) بمرارة: «الحكيم فارا العظيم، كنت أرغب فقط في خوض مبارزة معه».

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لقد أراد أسري باستخدام فضاء الموت، لكن مهاراته كانت أقل شأناً وقمت بتدميره. لا يمكنك لومني على ذلك».

ظهرت ابتسامة غريبة على طرف شفتي الحكيم العظيم (رابين).

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لقد أراد أسري باستخدام فضاء الموت، لكن مهاراته كانت أقل شأناً وقمت بتدميره. لا يمكنك لومني على ذلك».

ماذا تقصد بقولك إنه ليس خطأك؟

«جيد جداً.»

إذا لم نلومك، فمن نلوم؟

قال (زيليوس) بمرارة: «الحكيم فارا العظيم، كنت أرغب فقط في خوض مبارزة معه».

أيضاً، لماذا تتصرف ببراءة؟ لقد دمرتَ فضاء موت (مارغوس) وقتلته. إنه البريء.

«لماذا لا تسأل فروز؟ إنه يعرف بوضوح ما إذا كان (مارغوس) يريد قتلي أم لا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.

قال (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لو لم توقفوني، لكان كل شيء على ما يرام. و لكان الجميع في سلام».

«(أوليف)، هل يقول الحقيقة؟» حدق ‘الحكيم العظيم فارا’ فيه وسأله بتعبير صارم.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا ليس خطأي أيضاً. يجب أن تلومه على ذلك!» وأشار (وَانغ تِنغ) إلى (أوليف).

عندما اقترح ‘الحكيم العظيم فارا’ مواجهة (زيليوس)، أشرقت عينا الحكيم العظيم (رابين). ابتسم وأجاب: «ليس لدي أي اعتراض».

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

«يا صاحبة السمو!» ركع فرسان العهد على ركبة واحدة وانحنوا احتراماً.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

ارتسمت ابتسامة على شفتي ‘الحكيم العظيم فارا’ أيضاً. وأومأ برأسه إليهم.

«(أوليف)، هل يقول الحقيقة؟» حدق ‘الحكيم العظيم فارا’ فيه وسأله بتعبير صارم.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

أصيب (فروز) و (إدوارد) والآخرون بالذهول. لقد صُدموا من وقاحة (أوليف).

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا له من أمرٍ سخيف! لم يكن لدى (مارغوس) أي ضغينة تجاهك. لماذا قد يرغب في قتلك؟» التفت الحكيم العظيم (رابين) لينظر إلى فارا. «لقد سمعته. لقد قتل (مارغوس) ولم يُبدِ أي احترام لمكانته. هل ما زلت ستساعده؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

نظر (زيليوس) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. كان يملؤه الندم والدهشة. هذا الرجل قتل (مارغوس) و (كارل)، بل وهزم (إدوارد) وفرسان العهد الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط