621
كما أعدّ المضيف وليمة عشاء فاخرة لهم ليتمكنوا من التفاعل مع بعضهم البعض. بعد انتهاء المسابقة، ينبغي على الجميع الجلوس والدردشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه، كانت القاعة تعج بالحركة والنشاط. كانت الأحاديث وأصوات الضحك تُسمع باستمرار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.
الفصل 621: اللعنة، إنها تغويني!
«هل ستغادرين بالفعل؟» سأل (تشو فاي) والآخرون في دهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نزل الجميع من الجبل، لكنهم لم يغادروا البلدة الصغيرة. كان الظلام قد بدأ يخيّم، لذا لم يكن أحدٌ في عجلة من أمره للمغادرة. قرروا البقاء ليلة أخرى في هذه البلدة الصغيرة.
هل أساء فهم شيء ما؟
كما أعدّ المضيف وليمة عشاء فاخرة لهم ليتمكنوا من التفاعل مع بعضهم البعض. بعد انتهاء المسابقة، ينبغي على الجميع الجلوس والدردشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.
كانت هذه فكرة جبل الكرامة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.
كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قوامها الممتلئ وساقيها الطويلتين. وفجأة، شعر أنه يستطيع التفكير في هذا الخيار، رغم تردده بعض الشيء. ففي النهاية، ليس من الجيد رفض الآخرين.
الساعة السابعة مساءً.
تحول وجه (مارشا) إلى اللون الأسود. حدقت به بغضب وجلست، ووضعت ساقاً فوق الأخرى بأناقة.
بدأ الحفل. أضاءت الأنوار القاعة ببراعة. كانت الزينة فخمة، ووُضعت على المائدة أطباق لا حصر لها من الطعام والشراب اللذيذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.
كان الموظفون يرتدون ملابس أنيقة من معاطف سوداء وقمصان بيضاء، ويتنقلون جيئة وذهاباً في القاعة.
رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه، كانت القاعة تعج بالحركة والنشاط. كانت الأحاديث وأصوات الضحك تُسمع باستمرار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت العلاقة بين دولة شيا وأمة النسر الأبيض غامضة بعض الشيء، فلماذا كانت هنا؟
تسبب وصول دولة شيا في لحظة صمت قصيرة.
تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.
دولة شيا!
رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».
الفائز الأكبر في هذا الحدث.
رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».
شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.
نزل الجميع من الجبل، لكنهم لم يغادروا البلدة الصغيرة. كان الظلام قد بدأ يخيّم، لذا لم يكن أحدٌ في عجلة من أمره للمغادرة. قرروا البقاء ليلة أخرى في هذه البلدة الصغيرة.
«آنسة دان!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’!» جاء (دوريان) من «مملكة الجبارين» للترحيب بهم.
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!
«تناولوا الطعام والشراب كما تشاؤون واحصلوا على قسط جيد من النوم. سنعود إلى البلاد غداً»، هكذا قالت (دان تيتشيان) وهي تقود الجميع إلى الأمام.
شعر الجميع بالحيرة.
كان (دوريان) وأهل مملكة الجبارين متحمسين للغاية. وظلت (فاليريا) تضايق (وَانغ تِنغ) بابتسامة بريئة وصافية على وجهها.
(وَانغ تِنغ): «….»
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. فمع بنيته الجسدية، لن يؤثر عليه تناول بعض النبيذ.
إضافة إلى ذلك، كانت هذه الفراشة قوية العضلات بعض الشيء. لم يستطع التعامل معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة محرجة لكنها مهذبة.
«هناك العديد من المقاعد هنا. يمكنك اختيار واحد.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه السيدة كانت تفتعل مشكلة، فقلب عينيه سراً.
كان (تشو يوشاو) و (جي جيان)، اللذان كانا يقفان بجانبه، يكبتان ضحكاتهما وينظران إليه بنظرات تعاطف.
رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».
«لماذا لا توافقها فحسب؟» خاطبه (تشو يوشاو) باستخدام تقنية نقل الصوت.
هل أساء فهم شيء ما؟
«…اذهبوا بعيداً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. استدار وحدق في أولئك الرفاق المتباهين.
كانت هذه فكرة جبل الكرامة أيضاً.
لحسن الحظ، جاء أناس من دول أخرى وأنقذوه.
وكانت سيدة!
تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.
وكانت سيدة!
حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.
بدأ الحفل. أضاءت الأنوار القاعة ببراعة. كانت الزينة فخمة، ووُضعت على المائدة أطباق لا حصر لها من الطعام والشراب اللذيذ.
كان النبيذ أفضل وسيلة لتنظيم الحوار. تبادل الجميع الكؤوس وشربوا حتى ارتوت قلوبهم.
تسبب وصول دولة شيا في لحظة صمت قصيرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. فمع بنيته الجسدية، لن يؤثر عليه تناول بعض النبيذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.
هؤلاء الناس جاؤوا ورحلوا سريعاً، ولم يمكثوا طويلاً. كانوا يعرفون أنفسهم جيداً. وبناءً على قدراتهم، لم يكن لهم الحق في إضاعة الكثير من وقت (وَانغ تِنغ) ودولة شيا.
لحسن الحظ، جاء أناس من دول أخرى وأنقذوه.
«كيف تشعر وأنت مشهور؟» سألت (تشو يوشاو) (وَانغ تِنغ) مازحةً.
في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»
نزل الجميع من الجبل، لكنهم لم يغادروا البلدة الصغيرة. كان الظلام قد بدأ يخيّم، لذا لم يكن أحدٌ في عجلة من أمره للمغادرة. قرروا البقاء ليلة أخرى في هذه البلدة الصغيرة.
شعرت (تشو يوشاو) وكأن أحدهم لكم قلبها. لقد نسيت أن هذا الرجل كان وقحاً وحقيراً. ما الذي كانت تفكر فيه عندما قررت مضايقته؟ لا بد أن هناك خطباً ما بها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. هل كانت هذه السيدة هنا لتهنئته فقط؟
في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قوامها الممتلئ وساقيها الطويلتين. وفجأة، شعر أنه يستطيع التفكير في هذا الخيار، رغم تردده بعض الشيء. ففي النهاية، ليس من الجيد رفض الآخرين.
هذه المرة، لم يكن هناك سوى شخص واحد.
اللعنة، إنها تغويني!
وكانت سيدة!
رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».
لاحظتها (تشو يوشاو) واستغربت. «لماذا هي هنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه (مارشا) من أمة النسر الأبيض.
رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».
كانت العلاقة بين دولة شيا وأمة النسر الأبيض غامضة بعض الشيء، فلماذا كانت هنا؟
«…اذهبوا بعيداً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. استدار وحدق في أولئك الرفاق المتباهين.
شعر الجميع بالحيرة.
كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.
لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟
«سيد ‘وَانغ تِنغ’!» جاء (دوريان) من «مملكة الجبارين» للترحيب بهم.
إذا كانت الإجابة بنعم…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت العلاقة بين دولة شيا وأمة النسر الأبيض غامضة بعض الشيء، فلماذا كانت هنا؟
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قوامها الممتلئ وساقيها الطويلتين. وفجأة، شعر أنه يستطيع التفكير في هذا الخيار، رغم تردده بعض الشيء. ففي النهاية، ليس من الجيد رفض الآخرين.
بدأ الحفل. أضاءت الأنوار القاعة ببراعة. كانت الزينة فخمة، ووُضعت على المائدة أطباق لا حصر لها من الطعام والشراب اللذيذ.
«مهلاً، إنها هنا. أسرع وامسح لعابك!» همست (تشو يوشاو) و هي تضرب فخذه بمرفقه.
مدّ (وَانغ تِنغ) يده لا شعورياً ومسح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (تشو يوشاو) و (جي جيان)، اللذان كانا يقفان بجانبه، يكبتان ضحكاتهما وينظران إليه بنظرات تعاطف.
لم يكن هناك شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»
كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.
سألت (مارشا): «هل ستترك سيدة للوقوف والتحدث؟»
لكنّ كلامها كان فيه شيء من الحقيقة. كانت (مارشا) تقف أمامه بالفعل، ويبدو أنها كانت تعرف ما يدور في ذهنه. ارتسمت على وجهها ابتسامة غامضة وهي تنظر إليه.
وكانت سيدة!
«كح، ما الأمر؟» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. حافظ على وجهه الجاد وهو يسأل بنبرة تبدو جادة.
هل أساء فهم شيء ما؟
سألت (مارشا): «هل ستترك سيدة للوقوف والتحدث؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل عديم الإحساس!
«هناك العديد من المقاعد هنا. يمكنك اختيار واحد.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه السيدة كانت تفتعل مشكلة، فقلب عينيه سراً.
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.
رجل عديم الإحساس!
«مهلاً، إنها هنا. أسرع وامسح لعابك!» همست (تشو يوشاو) و هي تضرب فخذه بمرفقه.
تحول وجه (مارشا) إلى اللون الأسود. حدقت به بغضب وجلست، ووضعت ساقاً فوق الأخرى بأناقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.
لم ترتدِ زيها العسكري الليلة. بل ارتدت فستاناً أسود أنيقاً أبرز قوامها الممشوق. كان أحمر شفاهها أحمر فاقعاً، وتفوح منها رائحة عطر خفيفة. بدت رائعة.
هذه المرة، لم يكن هناك سوى شخص واحد.
كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بأن هذه السيدة كانت جذابة للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما وضعت ساقاً فوق الأخرى، انكشف جزء من بشرتها البيضاء. انجذب كل من (تشو فاي)، و (يان بو)، و (تشاو روي) إلى المنظر على الفور، فابتلعوا لعابهم لا إرادياً.
كان النبيذ أفضل وسيلة لتنظيم الحوار. تبادل الجميع الكؤوس وشربوا حتى ارتوت قلوبهم.
حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.
«كح، ما الأمر؟» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. حافظ على وجهه الجاد وهو يسأل بنبرة تبدو جادة.
«همم، الرجال.» نظرت إليهم (تشو يوشاو) بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. فمع بنيته الجسدية، لن يؤثر عليه تناول بعض النبيذ.
كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. «هل أنت متأكدة أنك هنا لتهنئتي؟»
شعر الجميع بالحيرة.
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.
كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. «هل أنت متأكدة أنك هنا لتهنئتي؟»
«لا، بالطبع لا. طالما أنك سعيدة.» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وابتسم.
في تلك اللحظة، توقف ظهرها الجميل فجأة. استدارت (مارشا) وغمزت لـ (وَانغ تِنغ)، وانزلق لسانها بين شفتيها. «سنلتقي مجدداً.»
بغض النظر عما كانت تخطط له، فقد كان يعتقد أنه بفضل يقظته، لن يقع في فخاخها.
(وَانغ تِنغ): «….»
رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».
لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟
«حسناً، استمتع بوقتك. لن أقاطعك بعد الآن.» لم تبقَ (مارشا). بعد أن شربت نبيذها، نهضت لتغادر.
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.
«هل ستغادرين بالفعل؟» سأل (تشو فاي) والآخرون في دهشة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. هل كانت هذه السيدة هنا لتهنئته فقط؟
«…اذهبوا بعيداً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. استدار وحدق في أولئك الرفاق المتباهين.
هل أساء فهم شيء ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»
غادرت دون أي تردد. هل يعني هذا أنها لم تكن تفكر فيه؟
621
أم أنها كانت تلعب لعبة القط والفأر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) أي فرصة لاستخدام مهاراته في المغازلة. لم تكن هذه السيدة تتصرف وفقاً للخطة الموضوعة. كيف سيتمكن من كسب قلبها؟
الفصل 621: اللعنة، إنها تغويني!
حدق بعينيه وأطلق ضحكة مكتومة في قلبه. قرر اللجوء إلى الحل الأخير – عدم فعل أي شيء.
شعر الجميع بالحيرة.
في تلك اللحظة، توقف ظهرها الجميل فجأة. استدارت (مارشا) وغمزت لـ (وَانغ تِنغ)، وانزلق لسانها بين شفتيها. «سنلتقي مجدداً.»
لحسن الحظ، جاء أناس من دول أخرى وأنقذوه.
(وَانغ تِنغ): «….»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.
اللعنة، إنها تغويني!
إضافة إلى ذلك، كانت هذه الفراشة قوية العضلات بعض الشيء. لم يستطع التعامل معها.
✦✦✦
«حسناً، استمتع بوقتك. لن أقاطعك بعد الآن.» لم تبقَ (مارشا). بعد أن شربت نبيذها، نهضت لتغادر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعرت (تشو يوشاو) وكأن أحدهم لكم قلبها. لقد نسيت أن هذا الرجل كان وقحاً وحقيراً. ما الذي كانت تفكر فيه عندما قررت مضايقته؟ لا بد أن هناك خطباً ما بها الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (دوريان) وأهل مملكة الجبارين متحمسين للغاية. وظلت (فاليريا) تضايق (وَانغ تِنغ) بابتسامة بريئة وصافية على وجهها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات