573
ظل (مـُـو شـُوغِي) صامتاً. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه. لم يبدُ عليه أي قلق بشأن ما حدث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذُكر مجد البلاد، لم يجدوا ما يقولونه. لم يملكوا إلا الإيماء والموافقة. لم يُكمل (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد لقّنهم درساً، لذا كان هذا كافياً. ترك لهم مساحةً للتنفس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قارب العنقاء.
الفصل 573: تلقينهم درساً!
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أفكارك ليست سيئة. ابذل قصارى جهدك خلال البطولة واكسب المجد للوطن. هذه هي طريقتك لرد الجميل للبلاد. إذا لم تستطع الفوز على خصمك، فسأفعل شيئاً ما»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
قارب العنقاء.
«هاه؟ نعم.» تسمّر (مـُـو شـُوغِي) للحظة قبل أن يدرك أن (لوه تشنغ) كان يتحدث إليه. أومأ برأسه شارد الذهن.
بعد صعودهم إلى الطائرة، جلسوا في مقاعدهم.
بدت الطائرة مسطحة وصغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة جداً من الداخل. كان هناك متسع كافٍ للجميع، ولم يكن المكان ضيقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.
كانت هناك غرفة استراحة مريحة وفخمة في الطائرة مزودة بمصفوفة متنوعة من المرافق. وقد كان ذلك متعة للركاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.
سعل (يان بو) بشكل محرج وأجاب: «كنا قلقين فحسب. ففي النهاية، خصومنا هم مواهب من دول أخرى. نخشى أن نخجل الأمة إذا خسرنا أمامهم. ومع ذلك، عندما نضطر إلى القتال، سنبذل قصارى جهدنا.»
لقد حضرت الفعالية من قبل وكانت أكثر دراية بالوضع هناك. لذلك، رافقتهم بصفتها مستشارتهم.
«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً الغرض الحقيقي من مجيئها إلى العاصمة شيا. لم يكن الأمر بهذه البساطة، مثل مجرد توديعه.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، وأدرك ما يدور في أذهانهم. فرغم أنهم بدوا وكأنهم يغازلونه، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يُصعّبون الأمور عليه. سخر في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. «أنتم في رتبة ⟨جنرال⟩. ألا تملكون الثقة الكافية بأنفسكم؟»
في تلك اللحظة، كان الجميع يجلسون في منطقة الاستراحة. كان الجو هادئاً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.
…
من جهة أخرى، ابتسمت ضابطة في الثلاثين من عمرها تقريباً وفتحت فمها قائلة: «سيدي ⟨الجنرال وانغ⟩، اسمح لي أن أقدم لك هؤلاء الأشخاص الموهوبين من مختلف الجامعات.»
لن يكون تجمع المـُغـامـِرين الشباب الموهوبين في فنون القتال متناغماً. بل ستشتعل فيه شرارة التنافس. ولكن إذا كان أحدهم بعيداً كل البعد عن منطقته، فسيصبح هذا التنافس بلا أساس.
نظر (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) وآخرون كثيرون إلى الأرْض في صمت. لقد سبق لهم أن مروا بتجربة مماثلة، وكانوا يدركون مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن هذا الرجل شخصاً سهل المراس.
ومن ثم، وقع المشهد التالي.
لم يفكر (رين تشينغ تسانغ) ، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ) ، و (تشاو روي)، وهم من الأجيال الشابة الموهوبة الصاعدة خلال مسابقة الفنون القتالية الوطنية، في مقارنة أنفسهم بـ (وَانغ تِنغ).
تبددت خططهم على الفور.
أما الآخرون فكانوا مـُغـامـِرين أشداء مختبئين في الجيش. جميعهم في الخامسة والعشرين من العمر. كانوا يُعتبرون من الأجيال الشابة أيضاً، لكنهم كانوا دفعة تسبق (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرين.
تبددت خططهم على الفور.
كان هؤلاء الأشخاص مواهب سابقة. بعد دخولهم الجيش، تم إعدادهم بشكل خاص وتمكنوا من الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل سن الخامسة والعشرين. حتى أن أحدهم كان يبدو أقوى قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت الضابطة لتهدئة الموقف مجدداً، لكنها في الوقت نفسه كانت مصدومة سراً. كان ⟨الجنرال وانغ⟩ شاباً، لكن من الصعب خداعه. فلا عجب أن القائد طلب منه تولي القيادة.
كانت مستويات تدريبهم مماثلة لمستوى (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يكبرونه بخمس سنوات. وبناءً على معدل تقدمه الحالي، سيتمكن في غضون عام واحد من تجاوزهم حتى لا يتمكنوا من اللحاق به. لم يكن بحاجة إلى خمس سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل هادئاً وذا مظهر عادي. كانت هالة شخصيته متحفظة، وبدا طبيعياً للغاية. لم يكن أحد ليصدق أنه أقوى من الأشخاص الثلاثة الآخرين.
ولذلك، عندما سمعوا القادة يعينون (وَانغ تِنغ) قائداً لهم، لم يعبروا عن استيائهم رغم عدم اقتناعهم بذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت (تشو يوشاو) وقالت لـ (جي جيان): «أنا أيضاً من الجامعة الأولى. يا لها من مصادفة أن ألتقي بزميلي في الدراسة هنا.»
لاحظت (دان تيتشيان) الجو الكئيب وأدركت السبب على الفور. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. لكنها كانت كسولة ولا تحب التدخل في هذه الأمور، لذا لم تنبس ببنت شفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من جهة أخرى، ابتسمت ضابطة في الثلاثين من عمرها تقريباً وفتحت فمها قائلة: «سيدي ⟨الجنرال وانغ⟩، اسمح لي أن أقدم لك هؤلاء الأشخاص الموهوبين من مختلف الجامعات.»
كان… يفتعل شجاراً!
«هذا هو (يان بو)، (تشو فاي), (تشو يوشاو)، و (مـُـو شـُوغِي).»
«هذا هو (يان بو)، (تشو فاي), (تشو يوشاو)، و (مـُـو شـُوغِي).»
أشارت الضابطة إلى الأشخاص الأربعة وبدأت في تعريفهم.
الفصل 573: تلقينهم درساً!
عندما أشارت إلى الرجل الأخير المسمى (مـُـو شـُوغِي)، حدق (وَانغ تِنغ) فيه للحظة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!
«هاه؟ نعم.» تسمّر (مـُـو شـُوغِي) للحظة قبل أن يدرك أن (لوه تشنغ) كان يتحدث إليه. أومأ برأسه شارد الذهن.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول لوجود مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى المنخفض في الفريق.
الفصل 573: تلقينهم درساً!
شعر (مـُـو شـُوغِي) بنظراته فرفع رأسه، والتقت عيناهما.
«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.
كان الرجل هادئاً وذا مظهر عادي. كانت هالة شخصيته متحفظة، وبدا طبيعياً للغاية. لم يكن أحد ليصدق أنه أقوى من الأشخاص الثلاثة الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل هادئاً وذا مظهر عادي. كانت هالة شخصيته متحفظة، وبدا طبيعياً للغاية. لم يكن أحد ليصدق أنه أقوى من الأشخاص الثلاثة الآخرين.
ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.
شعرت (تشو يوشاو) بالذهول قليلاً. لكنها سرعان ما استعادت وعيها وابتسمت بخجل قائلة: «لنعمل جميعاً بجد معاً».
ابتسمت (تشو يوشاو) وقالت لـ (جي جيان): «أنا أيضاً من الجامعة الأولى. يا لها من مصادفة أن ألتقي بزميلي في الدراسة هنا.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الأخت الكبرى تشو!» تفاجأ (جي جيان) وأومأ برأسه لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.
«الأخ الأصغر جي موهوب للغاية. لقد استحققت المشاركة في هذا الحدث العالمي حتى قبل تخرجك. أنت أقوى مما كنا عليه»، هكذا أشادت به (تشو يوشاو).
كان هؤلاء الأشخاص مواهب سابقة. بعد دخولهم الجيش، تم إعدادهم بشكل خاص وتمكنوا من الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل سن الخامسة والعشرين. حتى أن أحدهم كان يبدو أقوى قليلاً.
شعر (جي جيان) ببعض الحرج عندما سمع هذا. نظر إلى (وَانغ تِنغ) خلسةً وأجاب: «أنتِ تبالغين في مدحي. أنتم القوة الرئيسية لفريقنا.»
«همم… بالتأكيد، بالتأكيد!»
شعرت (تشو يوشاو) بالذهول قليلاً. لكنها سرعان ما استعادت وعيها وابتسمت بخجل قائلة: «لنعمل جميعاً بجد معاً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت الضابطة لتهدئة الموقف مجدداً، لكنها في الوقت نفسه كانت مصدومة سراً. كان ⟨الجنرال وانغ⟩ شاباً، لكن من الصعب خداعه. فلا عجب أن القائد طلب منه تولي القيادة.
من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»
كان… يفتعل شجاراً!
كان… يفتعل شجاراً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (جي جيان) ببعض الحرج عندما سمع هذا. نظر إلى (وَانغ تِنغ) خلسةً وأجاب: «أنتِ تبالغين في مدحي. أنتم القوة الرئيسية لفريقنا.»
نظر (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) وآخرون كثيرون إلى الأرْض في صمت. لقد سبق لهم أن مروا بتجربة مماثلة، وكانوا يدركون مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن هذا الرجل شخصاً سهل المراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.
إذا حفروا له حفرة، فقد ينتهي بهم الأمر هم أنفسهم فيها.
«أفكارك ليست سيئة. ابذل قصارى جهدك خلال البطولة واكسب المجد للوطن. هذه هي طريقتك لرد الجميل للبلاد. إذا لم تستطع الفوز على خصمك، فسأفعل شيئاً ما»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، وأدرك ما يدور في أذهانهم. فرغم أنهم بدوا وكأنهم يغازلونه، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يُصعّبون الأمور عليه. سخر في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. «أنتم في رتبة ⟨جنرال⟩. ألا تملكون الثقة الكافية بأنفسكم؟»
رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!
لم يعرف الاثنان كيف يردان عليه. في البداية، ظنا أنه سيوافقهما بسهولة، لكنه رد عليهما بالسؤال نفسه.
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.
تبددت خططهم على الفور.
الفصل 573: تلقينهم درساً!
تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.
لم يعرف الاثنان كيف يردان عليه. في البداية، ظنا أنه سيوافقهما بسهولة، لكنه رد عليهما بالسؤال نفسه.
سعل (يان بو) بشكل محرج وأجاب: «كنا قلقين فحسب. ففي النهاية، خصومنا هم مواهب من دول أخرى. نخشى أن نخجل الأمة إذا خسرنا أمامهم. ومع ذلك، عندما نضطر إلى القتال، سنبذل قصارى جهدنا.»
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
«بالتأكيد. هذا يؤثر على الأمة، لذلك لن نجرؤ على التقليل من شأن التحدي الذي يواجهنا»، وافق (تشو فاي) بوجه جاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (جي جيان) ببعض الحرج عندما سمع هذا. نظر إلى (وَانغ تِنغ) خلسةً وأجاب: «أنتِ تبالغين في مدحي. أنتم القوة الرئيسية لفريقنا.»
«أفكارك ليست سيئة. ابذل قصارى جهدك خلال البطولة واكسب المجد للوطن. هذه هي طريقتك لرد الجميل للبلاد. إذا لم تستطع الفوز على خصمك، فسأفعل شيئاً ما»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً الغرض الحقيقي من مجيئها إلى العاصمة شيا. لم يكن الأمر بهذه البساطة، مثل مجرد توديعه.
«همم… بالتأكيد، بالتأكيد!»
«همم… بالتأكيد، بالتأكيد!»
عندما ذُكر مجد البلاد، لم يجدوا ما يقولونه. لم يملكوا إلا الإيماء والموافقة. لم يُكمل (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد لقّنهم درساً، لذا كان هذا كافياً. ترك لهم مساحةً للتنفس.
«الأخ الأصغر جي موهوب للغاية. لقد استحققت المشاركة في هذا الحدث العالمي حتى قبل تخرجك. أنت أقوى مما كنا عليه»، هكذا أشادت به (تشو يوشاو).
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
كانت هناك غرفة استراحة مريحة وفخمة في الطائرة مزودة بمصفوفة متنوعة من المرافق. وقد كان ذلك متعة للركاب.
نظرت (تشو يوشاو) إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم، وشعرت فجأةً أن أي شخص يظن أن هذا الرجل سهل التنمّر عليه سيعاني كثيراً. لحسن الحظ، لم تتفوه بكلمة قبل قليل، وإلا لكانت هي من ستتعرض للإحراج.
لقد حضرت الفعالية من قبل وكانت أكثر دراية بالوضع هناك. لذلك، رافقتهم بصفتها مستشارتهم.
ظل (مـُـو شـُوغِي) صامتاً. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه. لم يبدُ عليه أي قلق بشأن ما حدث.
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
بعد الهزيمة، أدرك (تشو فاي) و (يان بو) أن (وَانغ تِنغ) قد أفلت من فخهم ببراعة. بل على العكس، ساعداه على ترسيخ مكانته كقائد لهما. تخيل مدى استيائهما.
رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!
خرجت الضابطة لتهدئة الموقف مجدداً، لكنها في الوقت نفسه كانت مصدومة سراً. كان ⟨الجنرال وانغ⟩ شاباً، لكن من الصعب خداعه. فلا عجب أن القائد طلب منه تولي القيادة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.
دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.
«هاه؟ نعم.» تسمّر (مـُـو شـُوغِي) للحظة قبل أن يدرك أن (لوه تشنغ) كان يتحدث إليه. أومأ برأسه شارد الذهن.
ظل (مـُـو شـُوغِي) صامتاً. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه. لم يبدُ عليه أي قلق بشأن ما حدث.
«أنت حقا.. بالفعل.» بدا (لوه تشنغ) وكأنه يؤكد شيئاً ما. ظهرت لمحة من السعادة على وجهه. وتابع قائلاً: «سمعتُ الكثير عنك من المدير والمسؤولين.»
نظرت (تشو يوشاو) إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم، وشعرت فجأةً أن أي شخص يظن أن هذا الرجل سهل التنمّر عليه سيعاني كثيراً. لحسن الحظ، لم تتفوه بكلمة قبل قليل، وإلا لكانت هي من ستتعرض للإحراج.
ظهرت نظرة حنين في عيني (مـُـو شـُوغِي). بدا وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «كيف حالهم؟»
573
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولذلك، عندما سمعوا القادة يعينون (وَانغ تِنغ) قائداً لهم، لم يعبروا عن استيائهم رغم عدم اقتناعهم بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذُكر مجد البلاد، لم يجدوا ما يقولونه. لم يملكوا إلا الإيماء والموافقة. لم يُكمل (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد لقّنهم درساً، لذا كان هذا كافياً. ترك لهم مساحةً للتنفس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات