566
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كسر⌁
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【سطوة الجليد】 = 130
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«جارٍ الاتصال بالواقع الافتراضي. يرجى تركيز طاقتك…»
الفصل 566: هل يحب هذا الإنسان أن يتعرض للتعذيب؟
كانت {الأرْض} موطناً لجميع البشر، وكان الفضائيون غرباء. فمن المؤكد أن من لم يكونوا من جنسهم سيكونون ذوي قلوب مختلفة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【سطوة الجليد】 = 130
«1000 نقطة مساهمة!»
همست (دان تيتشيان): «أردت قتل وحوش السطوة النجمية الجليدية، أليس كذلك؟ ها هي أفعى جليدية هنا لتتدرب عليها».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. 1000 نقطة مساهمة في عشر ساعات كان رقماً كبيراً.
اتخذ قراره على الفور.
نظر إلى ساعته الشخصية.
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
نظراً لوضعه الحالي، لم تعد ساعة اليد تلك التي حصل عليها من دار جيكسين للفنون القتالية، بل أصبحت تلك التي منحها إياه الجيش. كانت تتمتع بوظائف أفضل، وتُعدّ من أفضل معدات نُقُوش السَطْوَة على وجه الأرض.
«عندما هبطت الكائنات الفضائية على الأرض، كانت المركبة الفضائية التي كانوا يستقلونها مدمرة في معظمها. ومع ذلك، نجت بعض التقنيات والمعدات من التحطم، وكانت مقصورة الواقع الافتراضي هذه واحدة منها.»
كان هناك سجل لنقاط مساهمة (وَانغ تِنغ) فيه، وكان هناك… 56000 نقطة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة مرة أخرى عندما رأى نقاط مساهمته.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
كان رقماً كبيراً جداً. لولا مساهماته الكثيرة، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
«ما الصعب في الأمر؟ لقد فكّر كتّاب أفلام الخيال العلمي نيابةً عنا. لم يره أحدٌ من قبل، لذا نعتبره ضرباً من الخيال. ولكن الآن، هل ما زلت تعتقد أنه غير موجود؟» سألت (دان تيتشيان).
كان ذلك جيداً. الآن، لديه نقاط مساهمة كافية ليُبددها لبعض الوقت.
كان هذا أول ما خطر ببال (وَانغ تِنغ).
اتخذ قراره على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
«نعم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً وهو ينظر إلى فقاعات السِمَات التي ظهرت فجأة على الأرْض. فرك عينيه في حالة من عدم التصديق.
فتح باب المقصورة أمامه ببطء.
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
«يرجى الدخول إلى الغرفة الافتراضية، وارتداء خوذة الاستشعار، والاتصال بالواقع الافتراضي!» صدى الصوت الأثيري مرة أخرى.
وفي اللحظة التالية، تحرك.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الجزء الداخلي من المقصورة الافتراضية. ابتسم، ودخل المقصورة وفقاً للتعليمات وهو يرتدي الخوذة.
«سيتعين عليكِ أن تسألِ نفسكِ ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
«جارٍ الاتصال بالواقع الافتراضي. يرجى تركيز طاقتك…»
«ما زلتَ قادراً على الضحك؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. حتى مع هدوئها واتزانها، شعرت بالعبء. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على الضحك. حتى أنها شعرت أن طريقة تفكيره مختلفة عن طريقة تفكير الناس العاديين.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وركز روحه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
فجأةً، لمحتْ ومضةُ نورٍ في بحرِ وعيه، فابتلعتْ روحُه على الفور. وفي اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بأنَّ عينيه تُعميهما شدةُ الضوءِ الساطعِ المبهر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، ظلّ إدراكه الروحي سليماً. لم يكن روح العالم السيادي شيئاً يستطيع الناس العاديون مجاراته.
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول.
امتدت القوة الروحية تدريجياً، مما أثار دهشة (وَانغ تِنغ). أدرك أن المحيط يبدو حقيقياً. كل منطقة مرت بها القوة الروحية بدت حقيقية. كان الأمر مختلفاً تماماً عما اختبره في غرفة القتال الافتراضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح عينيه ونظر حوله.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
كان هناك شارع هادئ ظاهرياً، تصطف على جانبيه مبانٍ فولاذية شاهقة، تعكس أسطحها المعدنية ضوءاً مبهراً.
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
«كيف حالك؟» سُمع صوت (دان تيتشيان) من الجانب.
أبدي!
«هذا… هو الواقع الافتراضي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
لو لم يكن يعلم مسبقاً ما هذا المكان، لكان ظنّ تقريباً أنه في العالم الحقيقي.
لو لم يكن يعلم مسبقاً ما هذا المكان، لكان ظنّ تقريباً أنه في العالم الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
«ليس سيئاً. هل تشعر أن نقاط المساهمة الألف قد تم إنفاقها بشكل جيد؟» ابتسمت (دان تيتشيان).
حدث كل هذا في غضون لحظات. هبطت قبضة (وَانغ تِنغ) على رأس الثعبان العملاق ذي اللون الأزرق الجليدي.
«بناءً على هذا الإحساس بالواقع، لم يكن الأمر مضيعة أبداً.» صمت (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. ثم سأل بفضول، وقد عبس قليلاً: «هل هذا الواقع الافتراضي نتاج لأبحاثنا؟»
أُلقي بجسد الثعبان العملاق إلى الخارج. ارتطم بالأرض وتدحرج عدة مرات بعنف.
أجابت (دان تيتشيان): «أنت تفكر كثيراً. بتقنيتنا الحالية، سنحتاج على الأقل إلى مئات السنين لإنشاء شيء كهذا».
566
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
«عندما هبطت الكائنات الفضائية على الأرض، كانت المركبة الفضائية التي كانوا يستقلونها مدمرة في معظمها. ومع ذلك، نجت بعض التقنيات والمعدات من التحطم، وكانت مقصورة الواقع الافتراضي هذه واحدة منها.»
هل كانت هناك فقاعات سمات في العالم الافتراضي؟
«مركبة فضائية!» انجذب (وَانغ تِنغ) إلى مضمون كلمات (دان تيتشيان)، وكانت عيناه تلمعان بشدة وهو يسأل بفضول: «ما نوعها؟»
لو لم يكن يعلم مسبقاً ما هذا المكان، لكان ظنّ تقريباً أنه في العالم الحقيقي.
«بعد خروجنا، سأصطحبك لرؤيتها . وبموجب سلطتنا، يمكننا دخول ذلك المكان.»
«كيف حالك؟» سُمع صوت (دان تيتشيان) من الجانب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
نظر إلى ساعته الشخصية.
«هذا صحيح. ولهذا السبب تشعر جميع الدول بالقلق، أو حتى… بالرعب!» عبست (دان تيتشيان). «الكون شاسع للغاية، و {الأرْض} ليست سوى قطرة ماء في المحيط. قد تكون مجرد كوكب في زاوية ما توجد عليه حياة، لكن لا أحد يعرف كيف تبدو الحياة خارج المجموعة الشمسية.»
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
الآن وقد ظهرت كائنات فضائية مغطاة بالحراشف، فمن المرجح جداً وجود أشكال أخرى من الحياة. إنها أقوى منا، وتقنيتها أكثر تقدماً من تقنيتنا. {الأرْض} هشة كطفل حديث الولادة!
كان ذلك جيداً. الآن، لديه نقاط مساهمة كافية ليُبددها لبعض الوقت.
«الجميع قلقون. ماذا سيحدث إذا استهدف الفضائيون {الأرْض} يوماً ما ونزلوا عليها؟»
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
أصبح تعبير (وَانغ تِنغ) جاداً. كان الأمر واضحاً. إذا حلّ ذلك اليوم، فستحدث تغييرات جذرية على {الأرْض}.
«لا بأس. أستطيع قتل وحوش السطوة النجمية بدون أسلحة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
إذا سقط العش، فسوف تتكسر البيوض!
ألقى الثعبان العملاق نظرة ازدراء. بدا وكأنه يسخر من الإنسان لأنه يبالغ في تقدير نفسه.
كانت {الأرْض} موطناً لجميع البشر، وكان الفضائيون غرباء. فمن المؤكد أن من لم يكونوا من جنسهم سيكونون ذوي قلوب مختلفة!
وبينما كانوا يتحدثون، انعطفوا عند مفترق الطرق ووصلوا إلى شارع آخر حيث ظهرت بعض الشخصيات.
لم تكن هذه الجملة بلا أساس.
«لا يمكن استخدام سوى العناصر التي يتم إنتاجها في الواقع الافتراضي هنا. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على ساعة يدك»، أوضحت (دان تيتشيان).
سيُداس الضعفاء في نهاية المطاف، ولن يُحسن أحد معاملة أي شخص دون سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
الآن، أصبحت {الأرْض} ضعيفة للغاية!
فجأةً، لمحتْ ومضةُ نورٍ في بحرِ وعيه، فابتلعتْ روحُه على الفور. وفي اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بأنَّ عينيه تُعميهما شدةُ الضوءِ الساطعِ المبهر.
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
«الكون واسعٌ جداً، ومن الطبيعي ألا يجدونا في الوقت الحالي.» أومأت (دان تيتشيان) برأسه. «ربما كان حظ الكائنات الفضائية التي أسرناها سيئاً للغاية، وضلت طريقها إلى {الأرْض}، وأن كل شيء كان مجرد صدفة»
«يرجى الدخول إلى الغرفة الافتراضية، وارتداء خوذة الاستشعار، والاتصال بالواقع الافتراضي!» صدى الصوت الأثيري مرة أخرى.
«هل من الممكن أن يكونوا قد أرسلوا إشارة قبل تحطمهم؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) متفائلاً إلى هذا الحد، وفكر في احتمال ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
أجابت (دان تيتشيان): «أنت تفكر كثيراً. بتقنيتنا الحالية، سنحتاج على الأقل إلى مئات السنين لإنشاء شيء كهذا».
«هممم – هذا العالم يزداد إثارة للاهتمام!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وابتسم.
قالت (دان تيتشيان) ببطء: «ليس لدينا سوى كبائن الواقع الافتراضي هذه. خمّن البعض أنها مجرد هيكل فارغ، لذا فإن الواقع الافتراضي الذي ندخله هو أبسط أنواعه. إذا تمكّنا من الاتصال بشبكة سكاى نت الخاصة بالكائنات الفضائية، فقد يظهر شيء غير متوقع».
«ما زلتَ قادراً على الضحك؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. حتى مع هدوئها واتزانها، شعرت بالعبء. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على الضحك. حتى أنها شعرت أن طريقة تفكيره مختلفة عن طريقة تفكير الناس العاديين.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الجزء الداخلي من المقصورة الافتراضية. ابتسم، ودخل المقصورة وفقاً للتعليمات وهو يرتدي الخوذة.
هل كان مختلاً عقلياً؟ أم أن رأسه كان به برغي إضافي؟
«هذا صحيح، هذه هي النظرة. تعال واقتلني! ابذل قصارى جهدك واقتلني! هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ) بحماس.
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن نظرة (دان تيتشيان) كانت غريبة بعض الشيء. «هل تفكرين في شيء سيء مرة أخرى؟»
ومع ذلك، ظلّ إدراكه الروحي سليماً. لم يكن روح العالم السيادي شيئاً يستطيع الناس العاديون مجاراته.
«لا.» أنكرت (دان تيتشيان) ذلك على الفور ورد قائلاً: «لماذا كلمة ‘مرة أخرى’؟ ما رأيك بي؟»
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
«سيتعين عليكِ أن تسألِ نفسكِ ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا.» أنكرت (دان تيتشيان) ذلك على الفور ورد قائلاً: «لماذا كلمة ‘مرة أخرى’؟ ما رأيك بي؟»
وبينما كانوا يتحدثون، انعطفوا عند مفترق الطرق ووصلوا إلى شارع آخر حيث ظهرت بعض الشخصيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
كانت هناك أنواعٌ شتى من المتاجر. حتى أن بعض الناس افتتحوا متاجر في الواقع الافتراضي! ضحكت (دان تيتشيان) قائلةً: «هل أنت متفاجئ؟». لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل: «ما جدوى افتتاح متجر في العالم الافتراضي؟».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
«لا يمكن استخدام سوى العناصر التي يتم إنتاجها في الواقع الافتراضي هنا. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على ساعة يدك»، أوضحت (دان تيتشيان).
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
توقف كلا الجانبين لجزء من الثانية.
ابتسمت (دان تيتشيان) قائلةً: «الآن عرفتَ السبب. هذا الواقع الافتراضي واسعٌ جداً. مع أنه لا توجد أجناس أخرى هنا، إلا أن هناك عدداً لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية. التدريب هنا سيُحسّنك كثيراً. القتال هنا يتطلب أسلحة، والمواد تأتي من الواقع الافتراضي… من الصعب وصف الأمر بدقة. على أي حال، لقد تشكّل هنا نظام تجاري متكامل.»
وفي اللحظة التالية، تحرك.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
لو لم يكن يعلم مسبقاً ما هذا المكان، لكان ظنّ تقريباً أنه في العالم الحقيقي.
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
هل كان مختلاً عقلياً؟ أم أن رأسه كان به برغي إضافي؟
ت.م:[ Skynet هو نظام ذكاء اصطناعي عسكري أصبح واعيًا بنفسه وقرر أن الإنسان خطر يجب القضاء عليه.
ظهر هذا في فيلم The Terminator كعدو رئيسي للبشر.]
فجأةً، لمحتْ ومضةُ نورٍ في بحرِ وعيه، فابتلعتْ روحُه على الفور. وفي اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بأنَّ عينيه تُعميهما شدةُ الضوءِ الساطعِ المبهر.
«هل تقولين…» لمعت عيناه ببريق حاد. نظر إلى (دان تيتشيان) بدهشة.
«بعد خروجنا، سأصطحبك لرؤيتها . وبموجب سلطتنا، يمكننا دخول ذلك المكان.»
قالت (دان تيتشيان) ببطء: «ليس لدينا سوى كبائن الواقع الافتراضي هذه. خمّن البعض أنها مجرد هيكل فارغ، لذا فإن الواقع الافتراضي الذي ندخله هو أبسط أنواعه. إذا تمكّنا من الاتصال بشبكة سكاى نت الخاصة بالكائنات الفضائية، فقد يظهر شيء غير متوقع».
وفي اللحظة التالية، تحرك.
«سكاي نت!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
«ليس سيئاً. هل تشعر أن نقاط المساهمة الألف قد تم إنفاقها بشكل جيد؟» ابتسمت (دان تيتشيان).
«من الصعب تصديق ذلك!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم!»
«ما الصعب في الأمر؟ لقد فكّر كتّاب أفلام الخيال العلمي نيابةً عنا. لم يره أحدٌ من قبل، لذا نعتبره ضرباً من الخيال. ولكن الآن، هل ما زلت تعتقد أنه غير موجود؟» سألت (دان تيتشيان).
لن تكون تقنية الواقع الافتراضي أكثر تطوراً من النظام. ولن يتمكنوا من استنساخ نظام آخر، أليس كذلك؟
«ربما». لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) إجابة قاطعة.
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
«لنخرج من المدينة ونقتل بعض وحوش السطوة النجمية لنختبر الأمر.» كانت (دان تيتشيان) على وشك الارتفاع في الهواء عندما توقفت فجأة. «هل تريد شراء بعض الأسلحة؟ لديّ ما يكفي من العملات الافتراضية لشراء سلاح.»
بوم⨳
«لا بأس. أستطيع قتل وحوش السطوة النجمية بدون أسلحة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كان جسده الضخم يدور حول البحيرة، يحميها بين ذراعيه. غطت حراشف زرقاء جليدية جسده، وكان يشع بهالة مرعبة. كان هناك قرنان حادان على رأسه، وفوقهما كرة من ضباب جليدي خفيف.
التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
نقر (وَانغ تِنغ) على {الأرْض} فتحول إلى شعاع من الضوء. ثم اختفى في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
كانت هذه المدينة خالية. لم يكن يسكنها سوى عدد قليل من البشر لأن تقنية الواقع الافتراضي لم تكن قد انتشرت بعد. لم يكن العدد كافياً لبدء تشغيل المدينة.
«لنخرج من المدينة ونقتل بعض وحوش السطوة النجمية لنختبر الأمر.» كانت (دان تيتشيان) على وشك الارتفاع في الهواء عندما توقفت فجأة. «هل تريد شراء بعض الأسلحة؟ لديّ ما يكفي من العملات الافتراضية لشراء سلاح.»
دخلت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) جبلاً وبدآ الصيد. بمستواهما، لن يشعرا بأي شيء إذا كان مستوى فريستهما منخفضاً للغاية، فلن يكتسبا أي خبرة.
ابتسمت (دان تيتشيان) قائلةً: «الآن عرفتَ السبب. هذا الواقع الافتراضي واسعٌ جداً. مع أنه لا توجد أجناس أخرى هنا، إلا أن هناك عدداً لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية. التدريب هنا سيُحسّنك كثيراً. القتال هنا يتطلب أسلحة، والمواد تأتي من الواقع الافتراضي… من الصعب وصف الأمر بدقة. على أي حال، لقد تشكّل هنا نظام تجاري متكامل.»
بحثوا لبعض الوقت قبل أن يكتشفوا ثعباناً جليدياً ضخماً نائماً بجانب بحيرة جليدية.
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
همست (دان تيتشيان): «أردت قتل وحوش السطوة النجمية الجليدية، أليس كذلك؟ ها هي أفعى جليدية هنا لتتدرب عليها».
«1000 نقطة مساهمة!»
كانت تختبئ على شجرة كبيرة مع (وَانغ تِنغ)، و ينظران إلى الأفعى الجليدية الراقدة على البحيرة الجليدية.
كانت هذه المدينة خالية. لم يكن يسكنها سوى عدد قليل من البشر لأن تقنية الواقع الافتراضي لم تكن قد انتشرت بعد. لم يكن العدد كافياً لبدء تشغيل المدينة.
تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كانت (دان تيتشيان) قد عثرت عمداً على وحش السطوة النجمي الجليدي هذا من أجله لأنها كانت تعلم أنه يريد اصطياد وحوش السطوة النجمية الجليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
همم، أنا أفكر كثيراً. سخر (وَانغ تِنغ) من نفسه. ثمّ حوّل نظره إلى نظرة حادة وهو ينظر إلى الثعبان الضخم.
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
كان جسده الضخم يدور حول البحيرة، يحميها بين ذراعيه. غطت حراشف زرقاء جليدية جسده، وكان يشع بهالة مرعبة. كان هناك قرنان حادان على رأسه، وفوقهما كرة من ضباب جليدي خفيف.
أبدي!
أبدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مركبة فضائية!» انجذب (وَانغ تِنغ) إلى مضمون كلمات (دان تيتشيان)، وكانت عيناه تلمعان بشدة وهو يسأل بفضول: «ما نوعها؟»
كان هذا أول ما خطر ببال (وَانغ تِنغ).
«1000 نقطة مساهمة!»
ثم أدرك أن هذا الثعبان يختلف عن باقي الثعابين الموجودة على {الأرْض}. لم تكن من نفس السلالة.
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
ربما تكون الحيوانات على {الأرْض} قد طرأت عليها طفرات، لكنها ما زالت تحتفظ بصفاتها الأصلية. ومع ذلك، فإن الصفات التي يمتلكها وحش السطوة النجمي هذا كانت مختلفة بعض الشيء في جوهرها.
【سمة فارغة】 = 58
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
ثم أدرك أن هذا الثعبان يختلف عن باقي الثعابين الموجودة على {الأرْض}. لم تكن من نفس السلالة.
وفي اللحظة التالية، تحرك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «سكاي نت!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
اختفى جسده، وظهر فوق جبهة الثعبان الأزرق العملاق. قبض على قبضتيه وضرب به الأرْض بقوة كالمدفع.
امتدت القوة الروحية تدريجياً، مما أثار دهشة (وَانغ تِنغ). أدرك أن المحيط يبدو حقيقياً. كل منطقة مرت بها القوة الروحية بدت حقيقية. كان الأمر مختلفاً تماماً عما اختبره في غرفة القتال الافتراضية.
بوم⨳
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شارع هادئ ظاهرياً، تصطف على جانبيه مبانٍ فولاذية شاهقة، تعكس أسطحها المعدنية ضوءاً مبهراً.
دوى انفجار هائل. ضغطت قوة القبضة المخيفة الهواء من حولها، وظهرت صورة ضخمة لملك القرود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «سكاي نت!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
كانت هذه لكمة قوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، تحطمت طبقة الجليد بالكامل، وانهالت قبضة (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
كسر⌁
استيقظ الثعبان العملاق فجأة، ورفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء. عندما رأى هجوم (وَانغ تِنغ) يهوي على جسده، لمعت في عينيه الباردتين المنتصبتين لمحة إنسانية. ثم انقضّ على (وَانغ تِنغ) دون أن يتفادى الهجوم.
هذا يعني وجود بعض الظروف الخاصة في هذا العالم الافتراضي. على أي حال، كان هذا أمراً جيداً.
تجمعت طبقة سميكة من الجليد على قرونه، مشكلة قوساً وبدت متينة للغاية.
لم تكن هذه الجملة بلا أساس.
كان هذا رأس حديدي حقيقي!
«الكون واسعٌ جداً، ومن الطبيعي ألا يجدونا في الوقت الحالي.» أومأت (دان تيتشيان) برأسه. «ربما كان حظ الكائنات الفضائية التي أسرناها سيئاً للغاية، وضلت طريقها إلى {الأرْض}، وأن كل شيء كان مجرد صدفة»
حدث كل هذا في غضون لحظات. هبطت قبضة (وَانغ تِنغ) على رأس الثعبان العملاق ذي اللون الأزرق الجليدي.
«جارٍ الاتصال بالواقع الافتراضي. يرجى تركيز طاقتك…»
بوم⨳
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ت.م:[ Skynet هو نظام ذكاء اصطناعي عسكري أصبح واعيًا بنفسه وقرر أن الإنسان خطر يجب القضاء عليه. ظهر هذا في فيلم The Terminator كعدو رئيسي للبشر.]
توقف كلا الجانبين لجزء من الثانية.
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
ألقى الثعبان العملاق نظرة ازدراء. بدا وكأنه يسخر من الإنسان لأنه يبالغ في تقدير نفسه.
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
هذا كل شيء؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة مرة أخرى عندما رأى نقاط مساهمته.
كسر⌁
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ت.م:[ Skynet هو نظام ذكاء اصطناعي عسكري أصبح واعيًا بنفسه وقرر أن الإنسان خطر يجب القضاء عليه. ظهر هذا في فيلم The Terminator كعدو رئيسي للبشر.]
في تلك اللحظة، بدأت تظهر خطوط على طبقة الجليد الموجودة على رأس الثعبان العملاق. وانتشرت الشقوق إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول.
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
انفجار◈
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
وفجأة، تحطمت طبقة الجليد بالكامل، وانهالت قبضة (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
كان رقماً كبيراً جداً. لولا مساهماته الكثيرة، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
أُلقي بجسد الثعبان العملاق إلى الخارج. ارتطم بالأرض وتدحرج عدة مرات بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【سطوة الجليد】 = 130
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
«يرجى الدخول إلى الغرفة الافتراضية، وارتداء خوذة الاستشعار، والاتصال بالواقع الافتراضي!» صدى الصوت الأثيري مرة أخرى.
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
قام بإسقاط وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ على الأرْض بلكمة واحدة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة مرة أخرى عندما رأى نقاط مساهمته.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً وهو ينظر إلى فقاعات السِمَات التي ظهرت فجأة على الأرْض. فرك عينيه في حالة من عدم التصديق.
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
بجدية؟
قام بإسقاط وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ على الأرْض بلكمة واحدة.
هل كانت هناك فقاعات سمات في العالم الافتراضي؟
ابتسمت (دان تيتشيان) قائلةً: «الآن عرفتَ السبب. هذا الواقع الافتراضي واسعٌ جداً. مع أنه لا توجد أجناس أخرى هنا، إلا أن هناك عدداً لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية. التدريب هنا سيُحسّنك كثيراً. القتال هنا يتطلب أسلحة، والمواد تأتي من الواقع الافتراضي… من الصعب وصف الأمر بدقة. على أي حال، لقد تشكّل هنا نظام تجاري متكامل.»
لقد صُدم حقاً. أي عالم هذا؟ هذا لا يُعقل!
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مركبة فضائية!» انجذب (وَانغ تِنغ) إلى مضمون كلمات (دان تيتشيان)، وكانت عيناه تلمعان بشدة وهو يسأل بفضول: «ما نوعها؟»
【سطوة الجليد】 = 130
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
【سطوة الجليد】 = 99
كسر⌁
【سمة فارغة】 = 58
كانت هذه المدينة خالية. لم يكن يسكنها سوى عدد قليل من البشر لأن تقنية الواقع الافتراضي لم تكن قد انتشرت بعد. لم يكن العدد كافياً لبدء تشغيل المدينة.
لقد أكد التغييرات في لوحة سماته قبل أن يعتقد أنه يستطيع التقاط فقاعات السـِـمَـات في العالم الافتراضي.
وفي اللحظة التالية، تحرك.
لن تكون تقنية الواقع الافتراضي أكثر تطوراً من النظام. ولن يتمكنوا من استنساخ نظام آخر، أليس كذلك؟
«هممم – هذا العالم يزداد إثارة للاهتمام!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وابتسم.
كان ذلك مستحيلاً.
«هل من الممكن أن يكونوا قد أرسلوا إشارة قبل تحطمهم؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) متفائلاً إلى هذا الحد، وفكر في احتمال ما.
كان (وَانغ تِنغ) واثقاً للغاية من نظامه.
بجدية؟
هذا يعني وجود بعض الظروف الخاصة في هذا العالم الافتراضي. على أي حال، كان هذا أمراً جيداً.
بجدية؟
كان يبحث عن طريقة لزيادة سطوة الجليد، وها هي ذي. حتى السماء كانت تساعده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى الثعبان العملاق كما لو كان طفلاً جليدياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【سطوة الجليد】 = 130
هزّ الثعبان العملاق ذو اللون الأزرق الجليدي رأسه. وعادت نظرته المحيرة إلى البرودة، وحدق في الإنسان الذي أمامه بنية القتل.
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
«هذا صحيح، هذه هي النظرة. تعال واقتلني! ابذل قصارى جهدك واقتلني! هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ) بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مستحيلاً.
الثعبان العملاق ذو اللون الأزرق الجليدي: هل يحب هذا الإنسان أن يتعرض للتعذيب؟
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مستحيلاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات