سهام الظل
الفصل 660 سهام الظل
نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.
على مدار الأيام التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى النوم والراحة وممارسة النسج. استطاع إصبعاه الخشبيان الجديدان استخلاص الجوهر، مما أظهر براعة نوكتس في حرفته. مع ذلك، لم يستطيعا لمس الخيوط الأثيرية. بدا أن لحم ساني وعظامة فقط هما القادران على ذلك.
الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.
كان معتادًا على تحريك خيوط الظل دون أصابعه، لذا لم تكن المهمة أصعب بكثير. كانت هناك أيضًا إبرة طويلة تلمع ببريق ذهبي خافت لتساعده. خلال تلك الأيام، أحرز ساني تقدمًا طفيفًا في محاولاته لتقليد أبسط التعاويذ.
“كيف انتهى بك الأمر إلى هذا الوضع المزرى إذن؟ من أين أتت كل هذه الندوب؟ هل أمسك بك دعاة الحرب؟”
… كما نجح في تدمير العديد من الذكريات الأخرى، الأمر الذي ألحق الضرر حقًا بقلوبه التي تم إصلاحها حديثًا.
نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.
“آه، اللعنه…”
فجأة، تذكر أنه لم يتدرّب على الرماية منذ زمن. ومهارته فيها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب.
حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.
“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”
كان عداد شظايا ظل القديسة لا يزال عند [59/200]، والآن لديه ظل آخر ليُطعمه. كما طالب كابوس بحصته من الذكريات للوصول إلى الفئة التالية. حاليًا، كان الحصان الأسود عند [1/300]، وهذه الشظية الوحيدة جاءت من ذكرى اطمعها له ساني للتحقق مما إذا كان الحصان يستهلك الذكريات أيضًا.
لقد حان الوقت لبعض الهواء النقي.
الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.
هز رأسه بخيبة أمل، وأعاد الإبرة إلى فم الصندوق الطامع، والغي استدعاءه ثم اتجه نحو باب غرفته.
…كان هذا سببًا آخر لرغبة ساني في إتقان أساسيات النسج على الأقل. لو استطاع صنع أبسط الذكريات بنفسه، لاكتسب القدرة على تحويل شظايا الروح إلى شظايا ظل، بالنسبة للقديسة وكابوس.
“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”
في الواقع، لقد تعلم ما يكفي ليحاول، ولم يكن ينقصه سوى بضع شظايا للتجربة. ومع ذلك، بدت القدرة على نسخ التعاويذ وتعديلها أكثر جاذبية. مجرد تخيل فائدة هذه المهارة جعله يرتجف من الإثارة.
“…أنت تفعل كل شيء بطريقة خاطئة.”
لكن كفى! لم يستطع تحمّل حزنه المفجع لفقدان ذكرى أخرى اليوم. مع كل ذكرى دمّرها، كان ساني يرى اختفاء أرصدته المحتملة من حسابه البنكي الافتراضي.
تنهد ثم ابتسم قليلا:
هز رأسه بخيبة أمل، وأعاد الإبرة إلى فم الصندوق الطامع، والغي استدعاءه ثم اتجه نحو باب غرفته.
بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.
لقد حان الوقت لبعض الهواء النقي.
“…كاي؟”
توجه ساني إلى ركن الحديقة المألوف، فلاحظ الرجل المشوه، فتجاهله، ثم جلس على العشب بعيدًا. اكتفى الاثنان بالتظاهر بأن الآخر غير موجود. بعد تلك المحادثة الأولى، لم ينطق أي منهما بكلمة واحدة… وهو أمرٌ جميل.
استدار قليلًا ونظر إلى الحجر الرمادي لأحد الأعمدة الحجرية الضخمة التي كانت تلوح في الأفق. من المؤكد أن العمود الحجري القديم، الذي صمد ألف عام في حالة ممتازة، والذي سيصمد آلافًا أخرى، لن يتضرر إذا استخدمه للتدريب على الرماية…
’ لو كان كل البشر صامتين إلى هذه الدرجة…’
“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”
لم يُزعجه المقعد قط، ولذلك أحبه ساني كثيرًا. كان بينهما تفاهم تام.
…على أية حال، هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.
أغمض ساني عينيه، وتأمل قليلًا، ثم شعر بالملل. كان لا يزال أمامه بضع ساعات قبل العشاء، ولم يكن هناك ما يفعله. حسنًا، لم تكن هذه مشكلة… حقًا، لطالما كان لديه كم هائل من الأشياء التي أرادها، لكنه لم يجد وقتًا لمعالجتها. على سبيل المثال، كان فضوليًا جدًا لدراسة نسج تعويذة فانوس الظل… إنها ذكرى إلهية، في النهاية.
الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.
لكن مجرد التفكير في التحديق في التعقيد اللاإنساني للنسيج مرة أخرى جعل مزاجه سيئا، لذلك قرر ساني القيام بذلك في وقت لاحق.
الجانب المشرق الوحيد هو أن كابوس لا يزال من رتبة المستيقظ، وبالتالي، اكتسب المزيد من القوة من ذكريات أضعف. كان الوصول إلى ثلاثمائة يتطلب نفس الكمية تقريبًا التي تحتاجها القديسة للوصول إلى اثنتين.
ماذا كان هناك أيضا؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي اللحظة التالية، أصاب السهم الشاهد العملاق… بعيدًا تمامًا عن الهدف. كان يوجهه نحو شق صغير على سطح الحجر القديم، لكنه لم ينجح في إصابة أي مكان قريب منه.
فجأة، تذكر أنه لم يتدرّب على الرماية منذ زمن. ومهارته فيها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب.
توجه ساني إلى ركن الحديقة المألوف، فلاحظ الرجل المشوه، فتجاهله، ثم جلس على العشب بعيدًا. اكتفى الاثنان بالتظاهر بأن الآخر غير موجود. بعد تلك المحادثة الأولى، لم ينطق أي منهما بكلمة واحدة… وهو أمرٌ جميل.
فكر ساني قليلًا، ثم نهضت واستدعى قوس مورجان الحربي. نسج القوس الأسود الجميل نفسه من شرارات قرمزية، بنفس لون قبضته ووتره، بالإضافة إلى علامة صغيرة على شكل سيف مستقيم تخترق مباشرة شوكة محروقة على سطحها.
’ لو كان كل البشر صامتين إلى هذه الدرجة…’
استدار قليلًا ونظر إلى الحجر الرمادي لأحد الأعمدة الحجرية الضخمة التي كانت تلوح في الأفق. من المؤكد أن العمود الحجري القديم، الذي صمد ألف عام في حالة ممتازة، والذي سيصمد آلافًا أخرى، لن يتضرر إذا استخدمه للتدريب على الرماية…
…كان هذا سببًا آخر لرغبة ساني في إتقان أساسيات النسج على الأقل. لو استطاع صنع أبسط الذكريات بنفسه، لاكتسب القدرة على تحويل شظايا الروح إلى شظايا ظل، بالنسبة للقديسة وكابوس.
ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!
بينما كان ساني يسحب الخيط، تشكل ظل عليه ثم أصبح كثيفًا وصلبًا، متحولًا إلى سهمٍ حاد. أما سحر قوس حرب مورغان الآخر، [سهام الروح]، فقد مكّنه من التناغم مع روح حامله، وصنع سهامًا تُشاركه نفس التقارب.
مع تنهد قصير، رفع القوس، ووضع أصابعه على الوتر، وبذل جهده لسحبه.
حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟
بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.
في الواقع، لقد تعلم ما يكفي ليحاول، ولم يكن ينقصه سوى بضع شظايا للتجربة. ومع ذلك، بدت القدرة على نسخ التعاويذ وتعديلها أكثر جاذبية. مجرد تخيل فائدة هذه المهارة جعله يرتجف من الإثارة.
لكن بفضل ذلك، كان كل سهم يُطلقه القوس الأسود يصل إلى هدفه، ويصيب هدفه بقوة مدمرة. وبالحديث عن السهام…
لكن مجرد التفكير في التحديق في التعقيد اللاإنساني للنسيج مرة أخرى جعل مزاجه سيئا، لذلك قرر ساني القيام بذلك في وقت لاحق.
بينما كان ساني يسحب الخيط، تشكل ظل عليه ثم أصبح كثيفًا وصلبًا، متحولًا إلى سهمٍ حاد. أما سحر قوس حرب مورغان الآخر، [سهام الروح]، فقد مكّنه من التناغم مع روح حامله، وصنع سهامًا تُشاركه نفس التقارب.
انجذب الرجل المقعد إلى الصوت، وحرك رأسه محدقًا في ساني من تحت ضماداته المتسخة.
كان السهم الذي صنعه ساني للتو أسودًا تمامًا، بريش داكن ورأس ضيق بدا وكأنه مصنوع من قطعة حادة من حجر السج. كان هذا سهم ظل، يطير بسرعة دون أي صوت. مثاليًا لاختراق الدروع.
كان معتادًا على تحريك خيوط الظل دون أصابعه، لذا لم تكن المهمة أصعب بكثير. كانت هناك أيضًا إبرة طويلة تلمع ببريق ذهبي خافت لتساعده. خلال تلك الأيام، أحرز ساني تقدمًا طفيفًا في محاولاته لتقليد أبسط التعاويذ.
في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.
حدّق به الرجل المُقعد بعينين واسعتين، امتزجت فيهما الصدمة والرهبة والارتباك. أراد ساني أن يسخر منه قليلًا، لكن يبدو أن المسكين قد صدقه. يا له من أحمق!
…على أية حال، هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.
لكن مجرد التفكير في التحديق في التعقيد اللاإنساني للنسيج مرة أخرى جعل مزاجه سيئا، لذلك قرر ساني القيام بذلك في وقت لاحق.
شد ساني الخيط إلى أذنه بجهد، وكافح لتثبيته، ثم أغمض إحدى عينيه، وصوّب، وأبعد أصابعه عن السهم. ارتطم الخيط بالجانب الداخلي من ساعد ساني، فانطلق السهم الأسود بسرعة مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كفى! لم يستطع تحمّل حزنه المفجع لفقدان ذكرى أخرى اليوم. مع كل ذكرى دمّرها، كان ساني يرى اختفاء أرصدته المحتملة من حسابه البنكي الافتراضي.
انجذب الرجل المقعد إلى الصوت، وحرك رأسه محدقًا في ساني من تحت ضماداته المتسخة.
وفي اللحظة التالية، أصاب السهم الشاهد العملاق… بعيدًا تمامًا عن الهدف. كان يوجهه نحو شق صغير على سطح الحجر القديم، لكنه لم ينجح في إصابة أي مكان قريب منه.
ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!
بينما كان ينظر إلى ساعده، الذي أصبح الآن به قطع عميق، نقر ساني بلسانه وأطلق هديرًا غير راضٍ.
في الواقع… يبدو انه هناك شيء غريب ومألوف ظهر في عيون الرجل المقعد، على الأقل في تلك اللحظة…
ثم لف ذراعه بقطعة قماش، واستدعى سهمًا ثانيًا، وكرر العملية، وهذه المرة تمكن تقريبًا من تفويت الشاهد تمامًا.
بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.
’اللعنة!’
اخرج ساني تميمة الزمرد، فكر ساني ببعض الانزعاج:
يبدو أن دقته قد تدهورت في الأشهر الماضية.
تنهد ثم ابتسم قليلا:
“…أنت تفعل كل شيء بطريقة خاطئة.”
في الواقع، كان بإمكانه صنع نوع مختلف من السهام أيضًا، بفضل انجذابه الإلهي العالي بسبب ]شعلة السمو[. كانت تلك السهام لامعة، وكأنها مصنوعة من ذهب باهت، ورؤوسها العريضة مثالية لقطع اللحم وإحداث جروح بالغة. ربما كانت لها ميزة أخرى، لكن ساني لم يكتشفها بعد.
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم استدار ونظر إلى المقعد بنظرةٍ مُرهِبةٍ دون أيِّ استِهجان. ربما كان مُتسرّعًا في مدح الرجل لطبيعته الهادئة والكتومة… من ذا الذي يُريد سماع هذا الصوت المُزعج البشع أصلًا؟
نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.
اخرج ساني تميمة الزمرد، فكر ساني ببعض الانزعاج:
وظل المقعد صامتا لبعض الوقت، ثم استدار.
“أوه نعم؟ ماذا، هل أصبحت خبيرًا في الرماية الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق ساني في وابل الشرر المختفي الذي كان درعًا مسحورًا قبل لحظات، وتنهد. فشل آخر، ذكرى أخرى دمرت. كان يُراجع مجموعته بسرعة كبيرة… عندها، بدأ يتساءل إن كان هناك استخدام أفضل لها.
وظل المقعد صامتا لبعض الوقت، ثم استدار.
استدار قليلًا ونظر إلى الحجر الرمادي لأحد الأعمدة الحجرية الضخمة التي كانت تلوح في الأفق. من المؤكد أن العمود الحجري القديم، الذي صمد ألف عام في حالة ممتازة، والذي سيصمد آلافًا أخرى، لن يتضرر إذا استخدمه للتدريب على الرماية…
“كنتُ قائدًا في فيلق الشمس. قبل…”
بسبب سحر القوس الحربي المخيف [لا يلين]، احتاج ساني إلى كل قوته، بالإضافة إلى مساعدة ظلالة، فقط لسحب الخيط… لم يكن أي إنسان عادي قادرًا على فعل ذلك على الإطلاق، وحتى بين المستيقظين، فقط أولئك الذين لديهم جوانب توفر تعزيزًا جسديًا استثنائيًا يمكنهم أن يأملوا في النجاح.
تنهد ثم ابتسم قليلا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه، وأنا قتلت سولفان أيضًا! أنت تعرف من هي، أليس كذلك؟”
“لقد قمت بقيادة مائة محارب شجاع إلى المعركة، من أجل مجد اللورد سيفيراكس ومدينة العاج.”
لقد حان الوقت لبعض الهواء النقي.
صمت الرجل، ثم أضاف بهدوء:
نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.
“…قبل.”
تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.
حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟
حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟
تردد للحظة ثم سأل:
“كنتُ قائدًا في فيلق الشمس. قبل…”
“كيف انتهى بك الأمر إلى هذا الوضع المزرى إذن؟ من أين أتت كل هذه الندوب؟ هل أمسك بك دعاة الحرب؟”
حدّق ساني في الضمادات التي غطّت جسد الرجل المحترق، ثمّ نظر إلى روحه التي أضاءتها نواةٌ مُشعّةٌ من رتبة مُستيقظ. إذًا، هل كان هذا الرجل ضابطًا يخدم أحد خالدي الشمس؟
حدق المقعد في المسافة لبعض الوقت، ثم هز رأسه ببطء.
ثم لف ذراعه بقطعة قماش، واستدعى سهمًا ثانيًا، وكرر العملية، وهذه المرة تمكن تقريبًا من تفويت الشاهد تمامًا.
“…لديك الكثير من الندوب، أيها الشيطان، بعضها بشعٌ كندوبي. تلك الندبة الشريرة حول عنقك… من أين أتت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد ساني الخيط إلى أذنه بجهد، وكافح لتثبيته، ثم أغمض إحدى عينيه، وصوّب، وأبعد أصابعه عن السهم. ارتطم الخيط بالجانب الداخلي من ساعد ساني، فانطلق السهم الأسود بسرعة مذهلة.
نظر ساني إلى الرجل المحبط، ثم ابتسمت.
يبدو أن دقته قد تدهورت في الأشهر الماضية.
“ماذا، ذلك الشيء؟ من الغريب أن تسأل… كما ترى، لقد أُسرتُ بالفعل من قِبل دعاة الحرب. لذا، وللهروب، خدعتُ أكبرهم وأشرسهم ليقطع رأسي. ثم قتلته، والتقطت رأسي، وأعدته الي مكانة الصحيح. قصة حقيقية.”
صمت لبعض الوقت، ثم أضاف بلا مبالاة:
صمت لبعض الوقت، ثم أضاف بلا مبالاة:
“…أوه، وأنا قتلت سولفان أيضًا! أنت تعرف من هي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُزعجه المقعد قط، ولذلك أحبه ساني كثيرًا. كان بينهما تفاهم تام.
حدّق به الرجل المُقعد بعينين واسعتين، امتزجت فيهما الصدمة والرهبة والارتباك. أراد ساني أن يسخر منه قليلًا، لكن يبدو أن المسكين قد صدقه. يا له من أحمق!
تنهد ثم ابتسم قليلا:
في الواقع… يبدو انه هناك شيء غريب ومألوف ظهر في عيون الرجل المقعد، على الأقل في تلك اللحظة…
ليس وكأن ساني اهتم كثيرًا. نوكتس سيضطر لإنتاج شاهد جديد إذا دمر واحدًا… أو عدة… هذا الوغد مدين له بهذا القدر على الأقل!
تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.
تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.
ومرت لحظات قليلة في صمت غريب.
يبدو أن دقته قد تدهورت في الأشهر الماضية.
وبعد ذلك تحدث كلاهما في نفس الوقت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه، وأنا قتلت سولفان أيضًا! أنت تعرف من هي، أليس كذلك؟”
“…كاي؟”
تجمد ساني فجأة وبدأ ينظر إلى الضمادات التي تخفي وجه الرجل المشوه، وأصبح فمه جافًا.
“…ساني؟!”
صمت لبعض الوقت، ثم أضاف بلا مبالاة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق المقعد في المسافة لبعض الوقت، ثم هز رأسه ببطء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هههههههههههه 😂😂😂😂