السحر بالسحر
الفصل 158: السحر بالسحر
عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.
لم يكن الصيادون غير قادرين على التسلل إلى قاعة الولائم، لكنهم استخدموا جميعًا أساليب ملتوية. بعض المغتالين تسلقوا الجدران وتسللوا، وبعضهم تنكروا كخادمات وتسللوا، وبعضهم جذبوا انتباه الحراس وتسللوا…
هذه الشارة الشرطية حصل عليها بطبيعة الحال في حيز برج الساعة المرة السابقة.
في نفس الوقت، لاحظ أن انتباه حراس الأمن قد انجذب بالفعل، واختفت نية القتل في عينيه.
لأنها كانت موضوعة في خاتم التخزين، أُخرجت مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحساب الوقت، خطط للذهاب إلى قاعة الولائم لمشاهدة عرض الساحر.
أراد سوين في الأصل تجربتها، لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الشارة مفيدة جدًا.
أظهر الشخص الآخر أيضًا المسدس على خصره وابتسم ابتسامة خبيثة: “شاركنا المعلومات. بما أننا نستكشف الحيز معًا، إنه قدر. لنثر معًا.”
غطت السيدة الشقراء فمها بيد واحدة وأصبحت فجأة محترمة، نادت بهدوء: “أوه، أيها الضابط جوني، من فضلك انتظر.”
فرقة العقرب؟
نظر الرجل إلى تعبير سوين غير المتعاون وذكره بابتسامة: “واو، يا صديقي، أنت مذهل جدًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يمكنه استخراج معلومات من فتاتي مكتب الاستقبال هاتين. ماذا قلت لهما؟”
ثم، رأى سوين سجلات التسجيل بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نواياهم كانت واضحة جدًا بالفعل.
بعد التقليب فيها، وجد بنجاح سجلات تسجيل الغرف الأربع: 1021، 1055، 1071، و1099.
غطت السيدة الشقراء فمها بيد واحدة وأصبحت فجأة محترمة، نادت بهدوء: “أوه، أيها الضابط جوني، من فضلك انتظر.”
كانت جميعها مسجلة تحت نفس الشخص، تيغ غالسون.
نظر إليهما ومشى ببساطة.
بدا وكأنه اسم مستعار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيبة كبيرة؟
الاختلاس، التهريب، الإكراه…
لكن، الخبر الجيد نسبيًا كان أن أربع غرف فقط في الطابق الأول كانت مسجلة تحت هذا الاسم.
أظهر الشخص الآخر أيضًا المسدس على خصره وابتسم ابتسامة خبيثة: “شاركنا المعلومات. بما أننا نستكشف الحيز معًا، إنه قدر. لنثر معًا.”
ووصفت المساعدتان أيضًا مظهر الرجل المسجل.
لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.
عندما سمع سوين هاتين الكلمتين الرئيسيتين، فكر فجأة في شيء ما.
ألقى سوين نظرة سريعة على نصف الغرف في الطابق الثاني المماثلة للطابق الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قتل شخص هنا سيجذب انتباه أمن الفندق بالتأكيد، والوقوع في مشكلة سيؤثر بشكل كبير على خططه اللاحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، نظر سوين إلى اسم الساحر الذي سجل في الغرفة 2113، روبرت بيل.
“هاه… أليس ذلك الرجل صيادًا معنا للتو؟”
ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات النظامية هذه تجاهلت مباشرة تلك السلوكيات “الغريبة” التي تتجاوز فهمهم.
لأنه تكهن أن الطابق الثالث سيكون “مصدر اللعنة” لهذا الحيز الملعون، اهتم بعناية، خاصة بتواريخ التسجيل.
نظر إليهما ومشى ببساطة.
هناك غرفة واحدة فقط سُجلت في نفس يوم تسجيل الغرف الأربع.
نواياهم كانت واضحة جدًا بالفعل.
نظر سوين إلى اسم نزيل تلك الغرفة وسأل: “هل تذكرين الآنسة غلويا غاري في الغرفة 3001؟”
لسوء الحظ، ما إن غادر مكتب الاستقبال حتى اعترضه صيادان عند زاوية الممر.
هذا السؤال أثار محادثة خاصة.
“هاه… أليس ذلك الرجل صيادًا معنا للتو؟”
أراد سوين في الأصل تجربتها، لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الشارة مفيدة جدًا.
بدت الفتاة الشقراء وكأنها تذكرت شيئًا وردت: “أوه، كانت راهبة عجوز. صادف أن كانت نوبتي ذلك اليوم، لذا أتذكرها جيدًا. لأن النزلاء في الطابق الثالث جميعهم شخصيات مهمة، كان البواب يساعدهم في أمتعتهم. وتلك الراهبة العجوز أحضرت حقيبة كبيرة… عرض البواب مساعدتها في حمل أمتعتها، لكنها لم تسمح بذلك وحملتها بنفسها.”
راهبة عجوز؟
لسوء الحظ، ما إن غادر مكتب الاستقبال حتى اعترضه صيادان عند زاوية الممر.
حقيبة كبيرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحساب الوقت، خطط للذهاب إلى قاعة الولائم لمشاهدة عرض الساحر.
أرادوا الحصول على المعلومات بالقوة.
عندما سمع سوين هاتين الكلمتين الرئيسيتين، فكر فجأة في شيء ما.
ذُهل الرجلان للحظة عندما رأيا موقف سوين، ثم لحقا به بغضب، صارخين: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألم تسمعني أتحدث؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا عندما سمع هذه المعلومات، خمن فورًا: “يبدو أن مصدر التلوث يجب أن يكون في تلك الحقيبة. في هذه الحالة، الختم الموضوع على الدير الأبيض آنذاك كان يختم هذا…”
في مدينة الفجر، كانت الراهبات مهنة نادرة جدًا. على حد علم سوين، كان هناك فقط أطلال دير واحد مكتشف.
بالصدفة، جرب شخصيًا واحدًا، وهو “الدير الأبيض” حيث كانت النائحة.
وقبل دخول الحيز، كان سوين قد حدد بالفعل أن “مصدر اللعنة” لهذا فندق 1911 هو “طرف بيولوجي من المستوى العالي”.
الصيادون المنفردون العاديون ليس أمامهم سوى تحمل الظلم بصمت.
لذا عندما سمع هذه المعلومات، خمن فورًا: “يبدو أن مصدر التلوث يجب أن يكون في تلك الحقيبة. في هذه الحالة، الختم الموضوع على الدير الأبيض آنذاك كان يختم هذا…”
لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.
لكن، الخبر الجيد نسبيًا كان أن أربع غرف فقط في الطابق الأول كانت مسجلة تحت هذا الاسم.
كان سوين قد فهم بعضًا من خيوط الأمر بحلول هذه النقطة.
شعر أنه على الأرجح يعرف من كانت الراهبة العجوز.
الفصل 158: السحر بالسحر
هذا السؤال أثار محادثة خاصة.
…….
وقبل دخول الحيز، كان سوين قد حدد بالفعل أن “مصدر اللعنة” لهذا فندق 1911 هو “طرف بيولوجي من المستوى العالي”.
ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.
تحدث سوين مع مساعدتي التسجيل في مكتب الاستقبال لبعض الوقت واستخلص تقريبًا كل المعلومات التي يمكنهما تقديمها.
بحساب الوقت، خطط للذهاب إلى قاعة الولائم لمشاهدة عرض الساحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل شيء آخر لم يكن مهمًا، الحصول على المواد المتقدمة كان الأولوية القصوى.
أراد سوين في الأصل تجربتها، لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الشارة مفيدة جدًا.
أحدهما، رجل بذراع ميكانيكية معدلة، نظر إلى سوين وقال بابتسامة خبيثة: “مرحبًا، يا صديقي، لقد تحدثت مع فتاتي مكتب الاستقبال هاتين لفترة طويلة، لا بد أنك جمعت الكثير من المعلومات، أليس كذلك؟”
لسوء الحظ، ما إن غادر مكتب الاستقبال حتى اعترضه صيادان عند زاوية الممر.
ذُهل الرجلان للحظة عندما رأيا موقف سوين، ثم لحقا به بغضب، صارخين: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألم تسمعني أتحدث؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب، كيف حصل على بطاقة مفتاح الغرفة؟”
أحدهما، رجل بذراع ميكانيكية معدلة، نظر إلى سوين وقال بابتسامة خبيثة: “مرحبًا، يا صديقي، لقد تحدثت مع فتاتي مكتب الاستقبال هاتين لفترة طويلة، لا بد أنك جمعت الكثير من المعلومات، أليس كذلك؟”
بينما كان يستمع إلى الطرف الآخر وهو يسحب أسلحتهما، سأل سوين بهدوء: “هل تجرؤان على إطلاق النار؟”
كان سوين قد لاحظ في الواقع أن الاثنين كانا يراقبانه من قبل وخمن نواياهما، لذا لم يعطهما وجهًا حسنًا. “وماذا في ذلك؟”
نظر سوين إلى اسم نزيل تلك الغرفة وسأل: “هل تذكرين الآنسة غلويا غاري في الغرفة 3001؟”
كانا من “فرقة العقرب”، وقائد الفرقة هو القائد المؤقت الذي دخل هذه المرة. كان مخضرمًا مشهورًا إلى حد ما. من بين الستين شخصًا الذين دخلوا هذه المرة، شكلت هذه الفرقة نصفهم، لذا كانت لديهم سلطة مطلقة.
لم يكن الصيادون غير قادرين على التسلل إلى قاعة الولائم، لكنهم استخدموا جميعًا أساليب ملتوية. بعض المغتالين تسلقوا الجدران وتسللوا، وبعضهم تنكروا كخادمات وتسللوا، وبعضهم جذبوا انتباه الحراس وتسللوا…
نظر الرجل إلى تعبير سوين غير المتعاون وذكره بابتسامة: “واو، يا صديقي، أنت مذهل جدًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يمكنه استخراج معلومات من فتاتي مكتب الاستقبال هاتين. ماذا قلت لهما؟”
عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.
أظهر الشخص الآخر أيضًا المسدس على خصره وابتسم ابتسامة خبيثة: “شاركنا المعلومات. بما أننا نستكشف الحيز معًا، إنه قدر. لنثر معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، رأى سوين سجلات التسجيل بسهولة.
نواياهم كانت واضحة جدًا بالفعل.
ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.
لكن قاعة الولائم بها حراس أمن، وعليك إظهار بطاقة مفتاح غرفتك وتذكرة الوجبة لدخولها.
أرادوا الحصول على المعلومات بالقوة.
الاختلاس، التهريب، الإكراه…
هذا النوع من المواقف كان شائعًا في البرية. الصيادون كانوا شخصيات تخاطر بحياتها لكسب المال، ولم يكن الكثير منهم طيبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاختلاس، التهريب، الإكراه…
الصيادون المنفردون العاديون ليس أمامهم سوى تحمل الظلم بصمت.
…….
“…”
عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.
عند رؤية تصرفات سوين، اندهش الصيادون بطبيعة الحال.
لم يكترث بهما.
قتل شخص هنا سيجذب انتباه أمن الفندق بالتأكيد، والوقوع في مشكلة سيؤثر بشكل كبير على خططه اللاحقة.
إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…
نظر إليهما ومشى ببساطة.
عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.
ذُهل الرجلان للحظة عندما رأيا موقف سوين، ثم لحقا به بغضب، صارخين: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألم تسمعني أتحدث؟!”
في مدينة الفجر، كانت الراهبات مهنة نادرة جدًا. على حد علم سوين، كان هناك فقط أطلال دير واحد مكتشف.
بينما كان يستمع إلى الطرف الآخر وهو يسحب أسلحتهما، سأل سوين بهدوء: “هل تجرؤان على إطلاق النار؟”
أحدهما، رجل بذراع ميكانيكية معدلة، نظر إلى سوين وقال بابتسامة خبيثة: “مرحبًا، يا صديقي، لقد تحدثت مع فتاتي مكتب الاستقبال هاتين لفترة طويلة، لا بد أنك جمعت الكثير من المعلومات، أليس كذلك؟”
في نفس الوقت، لاحظ أن انتباه حراس الأمن قد انجذب بالفعل، واختفت نية القتل في عينيه.
قهقه وتجاهل الرجلين اللذين يخوّفان فقط، ومشى بعيدًا مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا عندما سمع هذه المعلومات، خمن فورًا: “يبدو أن مصدر التلوث يجب أن يكون في تلك الحقيبة. في هذه الحالة، الختم الموضوع على الدير الأبيض آنذاك كان يختم هذا…”
فرقة العقرب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…
ثم، نظر إلى الطابق الثالث، الذي به عشر أجنحة فاخرة فقط.
لم يضيّع سوين وقتًا في التشابك مع هاتين الشخصيتين التافهتين وتوجه مباشرة إلى قاعة الولائم في الفندق.
هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.
هذا الفعل جعل العديد من الصيادين عند الباب في حيرة شديدة بطبيعة الحال.
كان وقت العشاء الآن، وكان جميع نزلاء الفندق تقريبًا يتناولون الطعام هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا أفضل وقت لمراقبة حالة نزلاء كل غرفة.
لكن قاعة الولائم بها حراس أمن، وعليك إظهار بطاقة مفتاح غرفتك وتذكرة الوجبة لدخولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عندما وصل سوين، كان هناك بالفعل سبعة أو ثمانية صيادين مقرفصين هناك. يقتربون أحيانًا ويحاولون استخراج بعض المعلومات من النزلاء المارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب، كيف حصل على بطاقة مفتاح الغرفة؟”
لكن من الواضح أن النتائج كانت ضئيلة.
نظر الرجل إلى تعبير سوين غير المتعاون وذكره بابتسامة: “واو، يا صديقي، أنت مذهل جدًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يمكنه استخراج معلومات من فتاتي مكتب الاستقبال هاتين. ماذا قلت لهما؟”
نظر إليهما ومشى ببساطة.
الشخصيات النظامية هذه تجاهلت مباشرة تلك السلوكيات “الغريبة” التي تتجاوز فهمهم.
في مدينة الفجر، كانت الراهبات مهنة نادرة جدًا. على حد علم سوين، كان هناك فقط أطلال دير واحد مكتشف.
مشى سوين متجاوزًا إياهم مباشرة، مظهرًا بطاقة مفتاح الغرفة وتذكرة الوجبة التي حصل عليها للتو من موظفة الاستقبال، ودخل.
هذا الفعل جعل العديد من الصيادين عند الباب في حيرة شديدة بطبيعة الحال.
“هاه… أليس ذلك الرجل صيادًا معنا للتو؟”
“هاه… أليس ذلك الرجل صيادًا معنا للتو؟”
————————
“ليس عليه هالة سوداء، لذا لا بد أنه صياد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غريب، كيف حصل على بطاقة مفتاح الغرفة؟”
“…”
في نفس الوقت، لاحظ أن انتباه حراس الأمن قد انجذب بالفعل، واختفت نية القتل في عينيه.
لم يكن الصيادون غير قادرين على التسلل إلى قاعة الولائم، لكنهم استخدموا جميعًا أساليب ملتوية. بعض المغتالين تسلقوا الجدران وتسللوا، وبعضهم تنكروا كخادمات وتسللوا، وبعضهم جذبوا انتباه الحراس وتسللوا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحساب الوقت، خطط للذهاب إلى قاعة الولائم لمشاهدة عرض الساحر.
لكن لم يدخل أي منهم بهذه العلنية.
عرف سوين أنه يُعامل كهدف سهل، لذا لم يرفع حتى حاجبيه عندما رأى البنادق التي أظهراها.
عند رؤية تصرفات سوين، اندهش الصيادون بطبيعة الحال.
الفصل 158: السحر بالسحر
في هذا الوقت، كان العضوان من “فرقة العقرب” اللذان واجههما عند مكتب الاستقبال قد هربا أيضًا من الحراس وصادفا رؤية هذا المشهد.
بدت الفتاة الشقراء وكأنها تذكرت شيئًا وردت: “أوه، كانت راهبة عجوز. صادف أن كانت نوبتي ذلك اليوم، لذا أتذكرها جيدًا. لأن النزلاء في الطابق الثالث جميعهم شخصيات مهمة، كان البواب يساعدهم في أمتعتهم. وتلك الراهبة العجوز أحضرت حقيبة كبيرة… عرض البواب مساعدتها في حمل أمتعتها، لكنها لم تسمح بذلك وحملتها بنفسها.”
بالصدفة، جرب شخصيًا واحدًا، وهو “الدير الأبيض” حيث كانت النائحة.
عند رؤية سوين يدخل، شحب وجه الرجل ذي الذراع الميكانيكية ولعن بغضب: “اللعنة، لا بد أن ذلك الرجل حصل على بعض المعلومات المهمة في مكتب الاستقبال. وود، ابق هنا وأخبر الرئيس!”
…….
نظر سوين إلى اسم نزيل تلك الغرفة وسأل: “هل تذكرين الآنسة غلويا غاري في الغرفة 3001؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في نفس الوقت، لاحظ أن انتباه حراس الأمن قد انجذب بالفعل، واختفت نية القتل في عينيه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا عندما سمع هذه المعلومات، خمن فورًا: “يبدو أن مصدر التلوث يجب أن يكون في تلك الحقيبة. في هذه الحالة، الختم الموضوع على الدير الأبيض آنذاك كان يختم هذا…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا أرادوا حقًا، لا مانع لدي من قتلهم مبكرًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات