أربع جثث، أربعة أغراض خيميائية
الفصل 157: أربع جثث، أربعة أغراض خيميائية
معتقدًا أنها لن تستغرق وقتًا طويلًا، قرر سوين تفقدها قبل منتصف الليل.
الحيز الملعون منقطع عن العالم الخارجي، لذا إذا أردت التحكم بمعدل الوفيات، يجب على فرق الصيد للعائلات الخمس الكبرى إرسال أشخاص إلى الداخل.
بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.
اشتبه سوين بهذا الاحتمال وكان يراقب باستمرار بعض الأفراد المشبوهين في الفريق.
وفي تلك اللحظة، رأى الرجل ذا قبعة صيد الغزلان يغتنم فرصة اختفاء النادل ويخرج أدوات فتح الأقفال، يعبث بقفل الباب.
لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.
لقد لاحظ “خبثًا” خافتًا في الفريق من قبل، وبعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف بطبيعة الحال الرجل الذي يرتدي قبعة صيد الغزلان.
“أخبرني، ماذا تفعل هنا؟”
سبب وجود الخبث أحيانًا واختفائه أحيانًا أخرى هو أنه كان موجهًا نحو الجميع في الفريق، وليس سوين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلقتان حطمتا صابونتي الركبة بدقة، وسقط الرجل أمامه على ركبتيه.
……
ثم، على السرير في “الغرفة 1099”، وجد جثة طفل ميت كبير الرأس من عنصر الأرض وغرضًا خيميائيًا، ملابس الطفل الميت.
دخل أكثر من ستين صيادًا الفندق الواحد تلو الآخر، وتبع سوين ذلك الرجل إلى الداخل.
لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.
لم يكن هناك أحد في الشوارع الخارجية، لكن الفندق كان يعج بالحركة.
تأكيد هويته أصبح قمعيًا، وليس هناك ما يستحق الاستماع إليه.
كان فندقًا قديمًا فاخرًا بشكل استثنائي، مع ثريات كلاسيكية كريستالية أنيقة على شكل شموع، ولوحات جدارية فنية لأجساد نسائية، وديكور بألوان دافئة أعطى إحساسًا ثقيلًا بالفخامة بمجرد الدخول.
بينما كان على وشك الصراخ من الألم، كان مسدس سوين مصوبًا نحو رأسه، وقال ببرود: “إذا لا تريد أن يُفجر رأسك، فاخرس.”
بالإضافة إلى الصيادين، كان هناك أيضًا بعض الموظفين في البهو، مثل موظفة الاستقبال اللطيفة، والبّواب، وحراس الأمن ذوي الوجوه الجادة في معاطفهم السوداء الطويلة… لكن هؤلاء الناس كانوا جميعًا محاطين بهالة سوداء خافتة، علامة على التلوث.
تأكيد هويته أصبح قمعيًا، وليس هناك ما يستحق الاستماع إليه.
تبع سوين الرجل ذا قبعة صيد الغزلان ودخل مباشرة.
فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.
بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.
معرفته أن الطرق التقليدية لن تنجح، أخرج سوين شارة وقال بغموض: “أنا الضابط جوني، هذه شارتي. أنا هنا للتحقيق سريًا في هارب مهم، لذا… أود رؤية سجلات الغرف.”
مثل هذه الأساليب لمكافحة التتبع كانت عديمة الفائدة تقريبًا بالنسبة لسوين الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرقة المباشرة ستجني الكثير من المكافآت.
تبعه بهدوء، وسرعة رد فعله العصبي العالية مكنته من توقع حركات الشخص الآخر بسهولة وتفاديها مسبقًا.
……
بعد المشي لبعض الوقت، رأى سوين أن الرجل توقف أمام الغرفة “1021” وتظاهر بأنه نزيل يدخن، منتظرًا هناك لبعض الوقت.
ثم، دون تردد، ضغط على الزناد.
“هاه… أليست هذه الغرفة 1021 واحدة من الغرف القليلة التي لا يجب لمسها أبدًا؟ ماذا يفعل هذا الرجل؟”
بدا سوين فضوليًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طقطق، طقطق، طقطق…”
لم يتوقع أن يتجه الرجل مباشرة إلى هذه الغرفة.
كما في المرة السابقة في “حيز برج الساعة”، كان هناك العديد من الأشخاص القدماء المستعادين في الفندق.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.
لم يتفاجأ سوين.
هل هذا هو مفتاح التحكم بمعدل الوفيات؟
تجاهل سوين تهديده لأنه في هذه اللحظة، كان قد رأى الجثة على السرير.
أم أنها معلومات مضللة متعمدة سربها شخص ما؟
أم أنها معلومات مضللة متعمدة سربها شخص ما؟
شاهد سوين ببرود دون أن يوقفه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عرف أن هذا الرجل بالتأكيد لم يأت إلى هنا ليموت. بما أنه يفعل هذا، حتى لو كان هناك خطر حقيقي كما أشيع، فربما يعرف طريقة للنجاة.
بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.
علاوة على ذلك، كان سوين قد تكهن سابقًا أن حبكة خلفية هذا الحيز الملعون في “فندق 1911” كانت على الأرجح مرتبطة بالغرفة 1021.
عندما وصل سوين، كان قد رُفض بضعة زبالين للتو في مكتب الاستقبال وغادروا وهم يشتمون.
وإلا، لماذا توجد بضع غرف خاصة تظهر بشكل غامض في نفس الطابق وبنفس مستوى التلوث؟
اشتبه سوين بهذا الاحتمال وكان يراقب باستمرار بعض الأفراد المشبوهين في الفريق.
كان يُدعى “وضع البقاء”، لكنه في الواقع كان أيضًا “وضع فك شفرة الحبكة”. هناك أكثر من طريقة لتطهير الحيز الملعون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جرجر الرجل ساقيه المكسورتين، مستمرًا في التراجع، حتى اتكأ على الحائط بلا مأوى.
لكن من المعلومات التي حصل عليها حتى الآن، كل المعلومات حول كيفية قتل الوحوش، وليس هناك أي معلومات تقريبًا عن حبكة الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا، كما تقول الشائعات، تظهر أشباح في هذه الغرفة بعد منتصف الليل، فسيكون من المنطقي أن يموت النزلاء هنا.
كان الصيادون أيضًا يسعون وراء الثروة، لذا ربما لم يرغبوا في “التدخل” وإثارة أي حبكات عالية الخطورة. لن يتدخل أحد.
……
لكن سوين مختلف. إنه بحاجة إلى شيء في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين بتكاسل إلى الرجل الشاحب الوجه، غير منتبه له في البداية، بل ألقى نظرة حول الغرفة.
المعلومات الحالية عن ذلك المكان شبه معدومة، وهو بحاجة لجمع المزيد من المعلومات المفيدة.
ثم، على السرير في “الغرفة 1099”، وجد جثة طفل ميت كبير الرأس من عنصر الأرض وغرضًا خيميائيًا، ملابس الطفل الميت.
الآن، بمشاهدة هذا الرجل الماكر ذي النوايا الخبيثة يدخل الغرفة 1021، شعر سوين أنه يجب عليه الذهاب وإلقاء نظرة.
ثم…
وفي تلك اللحظة، رأى الرجل ذا قبعة صيد الغزلان يغتنم فرصة اختفاء النادل ويخرج أدوات فتح الأقفال، يعبث بقفل الباب.
ليس لدى سوين أي رغبة في إضاعة المزيد من الوقت مع هذا النوع من الأشخاص.
……
الأمور ليست سيئة للغاية.
نظر الرجل حوله أثناء عمله على فتح القفل.
“ماذا… ماذا تعني…”
“طقطق، طقطق، طقطق…”
ثم، على السرير في “الغرفة 1099”، وجد جثة طفل ميت كبير الرأس من عنصر الأرض وغرضًا خيميائيًا، ملابس الطفل الميت.
أصدرت أسطوانة القفل صوتًا معدنيًا خافتًا بينما كانت الأداة تبحث عن الموضع الصحيح.
لقد لاحظ “خبثًا” خافتًا في الفريق من قبل، وبعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف بطبيعة الحال الرجل الذي يرتدي قبعة صيد الغزلان.
اتكأ سوين على زاوية الممر وثبت كاتمًا للصوت على مسدسه، بهدوء وبدون عجلة.
بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.
لم ينظر حتى، لكنه استطاع تمييز تقدم فتح القفل لهذا الرجل بوضوح من الصوت.
“أخبرني، ماذا تفعل هنا؟”
كانت التقنية جيدة جدًا، لكن بسبب التوتر، ارتكب بضعة أخطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرقة المباشرة ستجني الكثير من المكافآت.
ثم، بعد انتظار ما يقرب من دقيقة، سمع سوين صوت “طقطقة”.
بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.
بالاستماع إلى صوت فتح الباب الخافت، اندفع سوين فجأة من الزاوية.
تبعه بهدوء، وسرعة رد فعله العصبي العالية مكنته من توقع حركات الشخص الآخر بسهولة وتفاديها مسبقًا.
تحرك بسرعة فائقة ووصل أمام باب الغرفة في خطوات قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين بتكاسل إلى الرجل الشاحب الوجه، غير منتبه له في البداية، بل ألقى نظرة حول الغرفة.
في اللحظة التي سبقت أن يغلق الشخص الباب، أمسك به سوين.
بدون بطاقة مفتاح الغرفة، لم يكن لسوين الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني المحروس بالحراس.
الرجل، الذي كان متوترًا بالفعل، فوجئ عندما أمسك أحدهم بالباب.
هذه المرة، دخل أكثر من ستين زبالًا.
قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضغط مسدس على رأسه.
مشى، ونزع الكيس من رأس الجثة على السرير، ووضعه جانبًا.
دفع سوين الرجل إلى داخل الغرفة وأغلق الباب بشكل عابر.
تحمل الألم وهدد بشراسة: “إذا قتلتني، فأنت ميت أيضًا!”
“أخبرني، ماذا تفعل هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.
“ماذا… ماذا تعني…”
الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.
ارتجف صوت الرجل والمسدس مصوب نحو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضغط مسدس على رأسه.
نظر سوين بتكاسل إلى الرجل الشاحب الوجه، غير منتبه له في البداية، بل ألقى نظرة حول الغرفة.
أما بالنسبة لـ”المشعوذ” الذي يبحث عنه، فلا داعي للعجلة.
الغرفة كانت مرتبة جدًا ولم تبدو وكأن أحدًا يعيش فيها.
أصدرت أسطوانة القفل صوتًا معدنيًا خافتًا بينما كانت الأداة تبحث عن الموضع الصحيح.
لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.
تريد إخافة سوين؟
“جثة؟”
————————
لم يتفاجأ سوين.
عرف أن هذا الرجل بالتأكيد لم يأت إلى هنا ليموت. بما أنه يفعل هذا، حتى لو كان هناك خطر حقيقي كما أشيع، فربما يعرف طريقة للنجاة.
إذا، كما تقول الشائعات، تظهر أشباح في هذه الغرفة بعد منتصف الليل، فسيكون من المنطقي أن يموت النزلاء هنا.
مشى، ونزع الكيس من رأس الجثة على السرير، ووضعه جانبًا.
لكن بالنظر إلى الجثة، يبدو أنها ماتت منذ فترة.
[جثة معلقة] الشرح مادة تضحية لطقوس شريرة معينة، جثة حاقدة من عنصر الرياح؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. الحبل الذي يعلق الجثة كان أيضًا غرضًا خيميائيًا بخصائص ملعونة.
بسبب وجود حاجز يحجب الرؤية، لم يرَ سوين الصورة الكاملة. أخذ خطوتين وأراد الاقتراب أكثر.
من المعلومات المعروفة حاليًا عن هذا الحيز، مثل هذا الوجود لن يظهر في الطابق الأول من الفندق.
في هذه اللحظة، بدا أن الرجل المقابل له استشعر أن انتباه سوين ليس على المسدس، فاندفع إلى الأمام، راغبًا في خطف المسدس والهجوم المضاد.
علاوة على ذلك، كان سوين قد تكهن سابقًا أن حبكة خلفية هذا الحيز الملعون في “فندق 1911” كانت على الأرجح مرتبطة بالغرفة 1021.
ثم…
لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.
تفادى سوين بسهولة وكسر مقبض المسدس رأس الرجل.
“آه…”
ثم، دون تردد، ضغط على الزناد.
كانت هناك ثلاث غرف بعلامات “عدم الإزعاج”. استمع سوين عند الأبواب. إذا كان هناك ضجيج، فهذا يعني أن هناك أناسًا أحياء بالداخل، لذا لم يحتج لفتحها.
“بيو~”
لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.
“بيو~”
الأمور ليست سيئة للغاية.
أصدر المسدس الخاص المزود بكاتم للصوت صوتًا.
الأمور ليست سيئة للغاية.
طلقتان حطمتا صابونتي الركبة بدقة، وسقط الرجل أمامه على ركبتيه.
لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.
“آه…”
تبع سوين الرجل ذا قبعة صيد الغزلان ودخل مباشرة.
صرخة ألم.
كانت هناك ثلاث غرف بعلامات “عدم الإزعاج”. استمع سوين عند الأبواب. إذا كان هناك ضجيج، فهذا يعني أن هناك أناسًا أحياء بالداخل، لذا لم يحتج لفتحها.
بينما كان على وشك الصراخ من الألم، كان مسدس سوين مصوبًا نحو رأسه، وقال ببرود: “إذا لا تريد أن يُفجر رأسك، فاخرس.”
[جثة معلقة] الشرح مادة تضحية لطقوس شريرة معينة، جثة حاقدة من عنصر الرياح؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. الحبل الذي يعلق الجثة كان أيضًا غرضًا خيميائيًا بخصائص ملعونة.
تحمل الرجل الألم الشديد، والعرق يتصبب من جبينه، وقال: “نحن جميعًا زبالون، ماذا… ماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بالحديث عن ذلك، الفتيات في مكتب الاستقبال جميلات حقًا. لولا أننا لا نستطيع إجبارهن، لأردت حقًا تجربة هؤلاء القدماء…”
قال سوين بهدوء: “أخبرني، ماذا كنت تفعل في هذه الغرفة، وكل المعلومات التي تعرفها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرقة المباشرة ستجني الكثير من المكافآت.
أراد الرجل أن يجادل ويخفي نواياه، لكن بالاستماع إلى ذلك الصوت غير المبالٍ، لم يكن لديه شك أنه طالما لم يرضِ الطرف الآخر بكلماته، فسيُقتل فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة الشقراء غيرت لا مبالاتها السابقة تجاه الزبالين، كان وجهها الجميل مليئًا بالابتسامة: “سيد، تفضل بالكلام.”
تحمل الألم وهدد بشراسة: “إذا قتلتني، فأنت ميت أيضًا!”
بالاستماع إلى صوت فتح الباب الخافت، اندفع سوين فجأة من الزاوية.
تجاهل سوين تهديده لأنه في هذه اللحظة، كان قد رأى الجثة على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
كانت جثة ذكر بكيس ملطخ بالدماء على وجهه.
بينما كان على وشك الصراخ من الألم، كان مسدس سوين مصوبًا نحو رأسه، وقال ببرود: “إذا لا تريد أن يُفجر رأسك، فاخرس.”
مع العين العليمة، ظهرت المعلومات فورًا.
كانت جثة ذكر بكيس ملطخ بالدماء على وجهه.
| [رجل بلا وجه] | |
|---|---|
| الشرح | جثة حاقدة خاصة تحتوي على طاقة عنصر نار قوية؛ إحدى مواد التضحية المطلوبة لطقوس شريرة؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. |
عند الفحص الدقيق، اتضح أن الكيس على وجه الجثة كان غرضًا خيميائيًا.
قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.
| [كيس ملعون] | |
|---|---|
| الشرح | من يعرفك وكيس على وجهك؟ هذا كيس ملوث بطاقة جثث خاصة، عند ارتدائه على الرأس، يكون محصنًا ضد هجمات أرواح انتقامية محددة؛ إنه سلاح وتقييد ضد الأرواح الانتقامية. |
طقوس شريرة؟
لم يرد أن يصبح “سمادًا” لشخص آخر أثناء بحثه عن المواد.
هذه الكلمات لافتة بشكل خاص.
نظر الرجل حوله أثناء عمله على فتح القفل.
بينما سوين يقرأ هذا، تجعدت جبينه قليلًا، وأدرك فجأة أن الأمور ليست بهذه البساطة.
كانت التقنية جيدة جدًا، لكن بسبب التوتر، ارتكب بضعة أخطاء.
تسارعت أفكاره فورًا في ذهنه، وخمن فجأة الغرض من الغرف المحظورة في الطابق الأول.
“بيو~”
عند رؤية أن سوين بدا شارد الذهن قليلًا، ظن الرجل مكسور الساقين أن تهديده قد نجح. قهقه وقال: “الآن بعد أن فُتحت الغرفة 1021، أنت ميت! إذا كنت ذكيًا، فأنت…”
بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.
لكن قبل أن ينهي جملته، قاطعه سوين وقال بلا تعبير: “هل تحاول أن تقول أنه في منتصف الليل، ستتحول هذه الجثة إلى ‘كيان شبحي’ وتقتل أي شخص يدخل؟ وإذا ارتديت الكيس على رأس الجثة، فلن تهاجمك؟”
تحمل الرجل الألم الشديد، والعرق يتصبب من جبينه، وقال: “نحن جميعًا زبالون، ماذا… ماذا تعني؟”
ما إن نطق بهذه الكلمات حتى تلاشى ثقة الرجل، ذهب وجهه من البياض إلى السواد، وأشار إلى سوين بعدم تصديق، كما لو أنه رأى شيئًا أكثر رعبًا من وحش متحور.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.
“أنت… أنت… أنت…”
من الواضح أن بعض الناس فكروا في الحصول على بعض المعلومات المفيدة من موظفي الفندق هؤلاء، مثل… أي غرفة يشغلها تاجر ثري، أو صائغ مجوهرات.
زأر في قلبه، لماذا يعرف شخص آخر هذا السر!
أما بالنسبة للهجمات العقلية للكيانات الشبحية، فهي أيضًا مصنفة.
جرجر الرجل ساقيه المكسورتين، مستمرًا في التراجع، حتى اتكأ على الحائط بلا مأوى.
ما يسمى بـ”الكيانات الشبحية” لا يمكنها الهروب من فئة الطاقة.
نظر إليه سوين، ثم ضغط على الزناد.
قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.
“بيو~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، لماذا توجد بضع غرف خاصة تظهر بشكل غامض في نفس الطابق وبنفس مستوى التلوث؟
“بيو~”
وفي تلك اللحظة، رأى الرجل ذا قبعة صيد الغزلان يغتنم فرصة اختفاء النادل ويخرج أدوات فتح الأقفال، يعبث بقفل الباب.
طلقتان مجددًا، كسرتا ذراعي الرجل.
اتكأ سوين على زاوية الممر وثبت كاتمًا للصوت على مسدسه، بهدوء وبدون عجلة.
فقد سوين صبره في إضاعة الوقت مع هذا النوع من الأشخاص. “الآن بعد أن فُتح الباب، هل هناك طريقة لمنع الجثة من التحول إلى كيان شبحي؟”
ثم دخل ورأى الجثة المعلقة، معلقة من السقف بقدميها عن الأرض، وأدرك الأمر فجأة.
بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.
فقد سوين صبره في إضاعة الوقت مع هذا النوع من الأشخاص. “الآن بعد أن فُتح الباب، هل هناك طريقة لمنع الجثة من التحول إلى كيان شبحي؟”
أكبر اعتماده قد كُشف، وعرف أنه لم يعد لديه رأس مال للمساومة. قال مرتجفًا: “أنا… لا أعرف.”
الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.
سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”
سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”
“أنا… أنا عضو في فريق الزبالين الحصري لعائلة كلارك…”
بينما كان على وشك الصراخ من الألم، كان مسدس سوين مصوبًا نحو رأسه، وقال ببرود: “إذا لا تريد أن يُفجر رأسك، فاخرس.”
قبل أن ينهي الرجل كلامه، فجرت رصاصة رأسه.
سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”
تأكيد هويته أصبح قمعيًا، وليس هناك ما يستحق الاستماع إليه.
أراد الرجل أن يجادل ويخفي نواياه، لكن بالاستماع إلى ذلك الصوت غير المبالٍ، لم يكن لديه شك أنه طالما لم يرضِ الطرف الآخر بكلماته، فسيُقتل فورًا.
ليس لدى سوين أي رغبة في إضاعة المزيد من الوقت مع هذا النوع من الأشخاص.
“أجل، اسأل بضع مرات أخرى، اللعنة، سيستدعون الحراس. إذا قُبض علينا، ستكون الأمور سيئة حقًا…”
مشى، ونزع الكيس من رأس الجثة على السرير، ووضعه جانبًا.
بعد انتظار مغادرة هؤلاء الأشخاص، مشى سوين بعد ذلك.
لا يزال هناك أكثر من أربع ساعات حتى منتصف الليل، ولم يتبق لديه الكثير من الوقت.
عند رؤية أن سوين بدا شارد الذهن قليلًا، ظن الرجل مكسور الساقين أن تهديده قد نجح. قهقه وقال: “الآن بعد أن فُتحت الغرفة 1021، أنت ميت! إذا كنت ذكيًا، فأنت…”
لا يمكن تحريك الجثة أو إتلافها، ولم يهتم سوين. خرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأر في قلبه، لماذا يعرف شخص آخر هذا السر!
…….
لا يبدو ذلك واقعيًا جدًا.
لتأكيد شكوكه، ذهب سوين مباشرة إلى “الغرفة 1055” التي يحظر فتحها بشدة وفقًا للاستخبارات.
هذه الغرفة أيضًا معلقة عليها لافتة “عدم الإزعاج”.
هذه الغرفة أيضًا معلقة عليها لافتة “عدم الإزعاج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأر في قلبه، لماذا يعرف شخص آخر هذا السر!
مهارات سوين في فتح الأقفال كانت أفضل بكثير من مهارات الرجل السابق، وفتح الباب في أقل من عشرين ثانية.
بسبب وجود حاجز يحجب الرؤية، لم يرَ سوين الصورة الكاملة. أخذ خطوتين وأراد الاقتراب أكثر.
ثم دخل ورأى الجثة المعلقة، معلقة من السقف بقدميها عن الأرض، وأدرك الأمر فجأة.
تحمل الرجل الألم الشديد، والعرق يتصبب من جبينه، وقال: “نحن جميعًا زبالون، ماذا… ماذا تعني؟”
| [جثة معلقة] | |
|---|---|
| الشرح | مادة تضحية لطقوس شريرة معينة، جثة حاقدة من عنصر الرياح؛ إذا تضرر الجسد أو نُقل خارج الغرفة، سيكتشف الممارس ذلك فورًا. |
الحبل الذي يعلق الجثة كان أيضًا غرضًا خيميائيًا بخصائص ملعونة.
لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.
وظيفته مشابهة، لتجنب الأذى من أرواح شريرة محددة ولتقييدها.
ثم، دون تردد، ضغط على الزناد.
ثم، ذهب سوين إلى “الغرفة 1071”، حيث وجد جثة امرأة غارقة في حوض الاستحمام والتقط خصلة شعر مبللة.
“بيو~”
كان قد جمع جثثًا من عناصر الماء، الرياح، والنار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضغط مسدس على رأسه.
فريق الزبالين السابق حدد مشاكل هذه الغرف الثلاث، مما وفر على سوين الكثير من المتاعب.
ربما يتطلب كيانًا شبحيًا عالي الرتبة.
لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع العين العليمة، ظهرت المعلومات فورًا.
معتقدًا أنها لن تستغرق وقتًا طويلًا، قرر سوين تفقدها قبل منتصف الليل.
أصدر المسدس الخاص المزود بكاتم للصوت صوتًا.
كانت هناك ثلاث غرف بعلامات “عدم الإزعاج”. استمع سوين عند الأبواب. إذا كان هناك ضجيج، فهذا يعني أن هناك أناسًا أحياء بالداخل، لذا لم يحتج لفتحها.
“أنت… أنت… أنت…”
بالنسبة للغرف دون أي ضجيج، كان يفتح الأقفال ويلقي نظرة.
بالنظر إلى مواد الجثث الخاصة الأربع المتطابقة تقريبًا، كان لدى سوين فهم تقريبي لـ”الحبكة الخفية” في الطابق الأول.
ثم، على السرير في “الغرفة 1099”، وجد جثة طفل ميت كبير الرأس من عنصر الأرض وغرضًا خيميائيًا، ملابس الطفل الميت.
لقد لاحظ “خبثًا” خافتًا في الفريق من قبل، وبعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف بطبيعة الحال الرجل الذي يرتدي قبعة صيد الغزلان.
بالنظر إلى مواد الجثث الخاصة الأربع المتطابقة تقريبًا، كان لدى سوين فهم تقريبي لـ”الحبكة الخفية” في الطابق الأول.
تجاهل سوين تهديده لأنه في هذه اللحظة، كان قد رأى الجثة على السرير.
شخص ما أقام طقوسًا شريرة وترك أربع جثث في أربع غرف… ربما هناك المزيد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا عضو في فريق الزبالين الحصري لعائلة كلارك…”
لكن هناك العديد من الغرف في الفندق، فقط الطابق الأول به تسعة وتسعون. البحث غرفة غرفة بالتأكيد لن يكون كافيًا.
الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.
فكر أنه يجب أن يذهب إلى مكتب الاستقبال ليرى من سجل في هذه الغرف، ربما يمكنه العثور على المزيد من الأدلة.
لكن، كان لا يزال هناك عشر غرف، 1090-1099، لم تُستكشف.
أما بالنسبة لـ”المشعوذ” الذي يبحث عنه، فلا داعي للعجلة.
بعد انتظار مغادرة هؤلاء الأشخاص، مشى سوين بعد ذلك.
وفقًا للاستخبارات، لن يظهر المشعوذ إلا بعد ساعة وسيؤدي في قاعة الولائم بالفندق. لن يكون الوقت متأخرًا للذهاب حينها.
هذه الغرفة أيضًا معلقة عليها لافتة “عدم الإزعاج”.
……
لكن قبل أن ينهي جملته، قاطعه سوين وقال بلا تعبير: “هل تحاول أن تقول أنه في منتصف الليل، ستتحول هذه الجثة إلى ‘كيان شبحي’ وتقتل أي شخص يدخل؟ وإذا ارتديت الكيس على رأس الجثة، فلن تهاجمك؟”
الزبالون السابقون خاطروا بحياتهم لاختبار أن الغرف الثلاث السابقة كانت “غرفًا محظورة”.
لكن قبل أن ينهي جملته، قاطعه سوين وقال بلا تعبير: “هل تحاول أن تقول أنه في منتصف الليل، ستتحول هذه الجثة إلى ‘كيان شبحي’ وتقتل أي شخص يدخل؟ وإذا ارتديت الكيس على رأس الجثة، فلن تهاجمك؟”
الآن بعد أن فتح سوين أربع غرف، هذا يعني أن حوالي أربعة كيانات شبحية ستظهر.
لكن سوين مختلف. إنه بحاجة إلى شيء في الطابق الثاني.
لكنه لم يشعر بأزمة كبيرة.
“بيو~”
ففي النهاية، بعد فتح “غرفة محظورة”، كان محتومًا أن هذه الموجة من الزبالين ستباد.
“أجل، اسأل بضع مرات أخرى، اللعنة، سيستدعون الحراس. إذا قُبض علينا، ستكون الأمور سيئة حقًا…”
فكر سوين أنه إذا استطاع التحقيق بوضوح، فقد تكون هناك فرصة للنجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال سوين بهدوء: “أخبرني، ماذا كنت تفعل في هذه الغرفة، وكل المعلومات التي تعرفها.”
علاوة على ذلك…
الفصل 157: أربع جثث، أربعة أغراض خيميائية
الكيانات الشبحية قوية بالفعل، لكنها ليست حقًا لا تقهر.
الآن، بمشاهدة هذا الرجل الماكر ذي النوايا الخبيثة يدخل الغرفة 1021، شعر سوين أنه يجب عليه الذهاب وإلقاء نظرة.
أساليبها المعتادة هي هجمات عقلية، وعادة ما تكون محصنة ضد الضرر الجسدي، لذا بالنسبة لمعظم الزبالين الذين يستخدمون الهجمات الجسدية بالبنادق والسكاكين، فهم لا يقهرون.
لكنه لم يشعر بأزمة كبيرة.
لكن في الواقع… ليس الأمر بهذه المبالغة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جرجر الرجل ساقيه المكسورتين، مستمرًا في التراجع، حتى اتكأ على الحائط بلا مأوى.
ما يسمى بـ”الكيانات الشبحية” لا يمكنها الهروب من فئة الطاقة.
مثل هذه الأساليب لمكافحة التتبع كانت عديمة الفائدة تقريبًا بالنسبة لسوين الآن.
يمكن إيذاؤهم بالسحر، أو ببعض الوسائل السحرية الأخرى.
بالنظر إلى مواد الجثث الخاصة الأربع المتطابقة تقريبًا، كان لدى سوين فهم تقريبي لـ”الحبكة الخفية” في الطابق الأول.
على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.
ما يسمى بـ”الكيانات الشبحية” لا يمكنها الهروب من فئة الطاقة.
أما بالنسبة للهجمات العقلية للكيانات الشبحية، فهي أيضًا مصنفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال، اللهب البارد لخادم الفراغ.
الكيان الشبحى العادي من الرتبة الأولى لا يستطيع السيطرة على إنسان سليم إلا إذا كان خائفًا لدرجة انخفاض قيمة العقل.
أما بالنسبة للهجمات العقلية للكيانات الشبحية، فهي أيضًا مصنفة.
تريد إخافة سوين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.
لا يبدو ذلك واقعيًا جدًا.
لم يتفاجأ سوين.
تريد السيطرة بالقوة؟
لكن بالنظر إلى الجثة، يبدو أنها ماتت منذ فترة.
ربما يتطلب كيانًا شبحيًا عالي الرتبة.
ارتجف صوت الرجل والمسدس مصوب نحو رأسه.
من المعلومات المعروفة حاليًا عن هذا الحيز، مثل هذا الوجود لن يظهر في الطابق الأول من الفندق.
بالاستماع إلى صوت فتح الباب الخافت، اندفع سوين فجأة من الزاوية.
الأمور ليست سيئة للغاية.
أصدر المسدس الخاص المزود بكاتم للصوت صوتًا.
إلى جانب ذلك، كان سيد البطاقات قد دخل أيضًا، لذا هناك من يدعمه في حالة حدوث مشكلة.
بدا أن الرجل على دراية بتصميم الفندق وكان له هدف واضح. بمجرد دخوله، توجه نحو منطقة غرف النزلاء، ملتفتًا بين الحين والآخر ليكون متيقظًا من أي شخص يتبعه.
……
بدون بطاقة مفتاح الغرفة، لم يكن لسوين الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني المحروس بالحراس.
بدون بطاقة مفتاح الغرفة، لم يكن لسوين الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني المحروس بالحراس.
لكن هناك العديد من الغرف في الفندق، فقط الطابق الأول به تسعة وتسعون. البحث غرفة غرفة بالتأكيد لن يكون كافيًا.
فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.
…….
كما في المرة السابقة في “حيز برج الساعة”، كان هناك العديد من الأشخاص القدماء المستعادين في الفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعلومات الحالية عن ذلك المكان شبه معدومة، وهو بحاجة لجمع المزيد من المعلومات المفيدة.
نزلاء، نادلون، بوابون، حراس… كان هناك الآلاف من “الناس الأحياء”.
نزلاء، نادلون، بوابون، حراس… كان هناك الآلاف من “الناس الأحياء”.
الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.
الزبالون السابقون خاطروا بحياتهم لاختبار أن الغرف الثلاث السابقة كانت “غرفًا محظورة”.
لن يفكروا أن هؤلاء الزبالين الذين ظهروا فجأة هم غرباء.
أم أنها معلومات مضللة متعمدة سربها شخص ما؟
طالما أنك لم تزعج طبيعتها، فستختار “التجاهل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر أنه يجب أن يذهب إلى مكتب الاستقبال ليرى من سجل في هذه الغرف، ربما يمكنه العثور على المزيد من الأدلة.
هذه المرة، دخل أكثر من ستين زبالًا.
لم يتفاجأ سوين.
من الواضح أن بعض الناس فكروا في الحصول على بعض المعلومات المفيدة من موظفي الفندق هؤلاء، مثل… أي غرفة يشغلها تاجر ثري، أو صائغ مجوهرات.
بأطرافه المكسورة، كان هذا الرجل قد خاف حتى البلاهة من أساليب سوين القاسية.
السرقة المباشرة ستجني الكثير من المكافآت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن من الواضح أنه لا يمكن للجميع فحص سجلات التسجيل.
أراد الرجل أن يجادل ويخفي نواياه، لكن بالاستماع إلى ذلك الصوت غير المبالٍ، لم يكن لديه شك أنه طالما لم يرضِ الطرف الآخر بكلماته، فسيُقتل فورًا.
عندما وصل سوين، كان قد رُفض بضعة زبالين للتو في مكتب الاستقبال وغادروا وهم يشتمون.
……
“لا تضيعوا وقتكم، فتيات مكتب الاستقبال السخيفات لن يفشين بكلمة.”
“آه…”
“أجل، اسأل بضع مرات أخرى، اللعنة، سيستدعون الحراس. إذا قُبض علينا، ستكون الأمور سيئة حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات النظامية هذه ليس لديها حكمة كبيرة، كروبوتات مبرمجة، تقوم فقط ببعض الإجراءات الثابتة، وتتفاعل مع بعض الحوارات الثابتة.
“لكن بالحديث عن ذلك، الفتيات في مكتب الاستقبال جميلات حقًا. لولا أننا لا نستطيع إجبارهن، لأردت حقًا تجربة هؤلاء القدماء…”
لكن، للوهلة الأولى، رأى سوين قدمين مع زُرقة موت على السرير الأبيض.
“…”
فكر في الأمر وذهب إلى مكتب استقبال الفندق.
بعد انتظار مغادرة هؤلاء الأشخاص، مشى سوين بعد ذلك.
لا يبدو ذلك واقعيًا جدًا.
لم يطل في المقدمات، وسأل مباشرة: “أيتها الجميلة، هل يمكنك مساعدتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تريد السيطرة بالقوة؟
بالتأكيد، حتى لو كن شخصيات نظامية، فإنهن يتفاعلن عندما يمجدهن أحد.
تحمل الرجل الألم الشديد، والعرق يتصبب من جبينه، وقال: “نحن جميعًا زبالون، ماذا… ماذا تعني؟”
الفتاة الشقراء غيرت لا مبالاتها السابقة تجاه الزبالين، كان وجهها الجميل مليئًا بالابتسامة: “سيد، تفضل بالكلام.”
بدا سوين فضوليًا بعض الشيء.
معرفته أن الطرق التقليدية لن تنجح، أخرج سوين شارة وقال بغموض: “أنا الضابط جوني، هذه شارتي. أنا هنا للتحقيق سريًا في هارب مهم، لذا… أود رؤية سجلات الغرف.”
سأل سوين للمرة الأخيرة: “أخبرني بأي معلومات تعتقد أنها ستجعلك تعيش.”
————————
نزلاء، نادلون، بوابون، حراس… كان هناك الآلاف من “الناس الأحياء”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ماذا… ماذا تعني…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان فندقًا قديمًا فاخرًا بشكل استثنائي، مع ثريات كلاسيكية كريستالية أنيقة على شكل شموع، ولوحات جدارية فنية لأجساد نسائية، وديكور بألوان دافئة أعطى إحساسًا ثقيلًا بالفخامة بمجرد الدخول.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها من قبل، لا ينبغي فتح هذه الغرفة أبدًا. بمجرد فتحها، قد تؤدي إلى حبكة إبادة مرعبة، يبدو أنها تتضمن نوعًا من “الكائنات الشبحية” المرعبة.
لم يتوقع أن يتجه الرجل مباشرة إلى هذه الغرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات