بوابة ضوئية ملتوية
الفصل 156: بوابة ضوئية ملتوية
“تذكروا، الغرف 1021 و1055 و1071 لا يُسمح بفتحها، ولا يُسمح لكم بإزعاج النزلاء في هذه الغرف الثلاث!”
اختفى سوين دون أثر عندما وصلت قوات العائلات الخمس الكبرى وحرس المدينة لتطويقها.
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
حدثت ضجة في معسكر الفجر طوال الليل.
في لحظة ضوضاء، خرج بعض الصيادين بإصابات متفاوتة من البوابة السوداء حالكة الظلام واحدًا تلو الآخر.
أولئك الرجال كانوا على الأرجح يحاولون العثور على شركاء المجرمة المطلوبة، لكنهم في النهاية لم يجدوا شيئًا.
هذه الشروط لم تبدو سيئة للغاية.
كمشارك في الجريمة، كان سوين أكثر ارتياحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كبار المسؤولين أعطوا أمرًا حازمًا لاختراق هذا الحيز المختوم في أسرع وقت ممكن. لكن من الواضح، هناك حاجة للتضحية بألف أو ألفي شخص على الأقل قبل أن يمكن اختراق هذا الحيز.”
وجد جرفًا منعزلًا ليستريح فيه لليلة.
“إنها ‘فرقة الصقر’…”
التخييم على الجدار الصخري لم يكن سيئًا، إلا أنه بين الحين والآخر كانت بعض الحشرات الغريبة الشكل تتسلق لتلقي “التحية”.
ليس ببعيد عن المعسكر، ظهرت بوابة ملتوية بيضاوية ارتفاعها عدة أمتار فجأة.
لم ينم بعمق. في الصباح الباكر، جلس سوين على مقربة من معسكر الفجر، على الطريق المؤدي إلى الأطلال.
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
هو ومجموعة من المتشردين المعدمين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المبيت في المدينة كانوا ينتظرون قدوم المجموعة الكبيرة من الصيادين لاصطحابهم في البعثة.
قبل وقت طويل، بدأت القوات بمغادرة المدينة الواحدة تلو الأخرى.
“نعم.”
بالاستماع إلى فرق الصيد المتجهة نحو المدينة الشرقية، انضم سوين بشكل عابر إلى فريق كان متجهًا في نفس اتجاه وجهته وانطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
باتباع الفريق، استطاع الاستفسار عن بعض الأخبار من الليلة الماضية.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
للذهاب في البعثة، كان جيدًا أيضًا لاختلاق “خلفية”.
كل أنواع الأشياء الغريبة يمكن أن تحدث في الأطلال، واعتقدوا أن هذا التقلب في عدد الأشخاص ربما كان طبيعيًا.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال، عندما يحل ضباب الشبح في منتصف الليل، هناك فرق كبير بين نزلاء في الغرف ونزلاء ليسوا في الغرف.
في الجزء الشرقي من المدينة، بالقرب من الحلقة المركزية، كانت هناك بحيرة سوداء ضخمة.
لكنه لم يكن كله إبادة كاملة، فقد تركوا بعض الناس على قيد الحياة لنشر الأخبار وجذب المزيد من الناس.
كانت هناك أطلال مباني بجانب البحيرة، وهو المكان الذي اكتُشف فيه “فندق 1911”.
تفرق الجميع.
قبل المجيء إلى هنا، ظن سوين أنه لن يكون هناك الكثير من الناس هنا.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
لكن عندما وصل، كان هناك حوالي ألفي شخص.
“عشرة آلاف؟”
هؤلاء الرجال كانوا قد نصبوا معسكرًا صغيرًا هنا بالحجارة والمعدات الميكانيكية.
معظم الغرف التسع والتسعين في الطابق الأول من حيز الفندق استُكشفت بهذه الطريقة.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
أما بالنسبة للطابق الثاني، قيل إن الشذوذات تبدأ جميعها من المستوى الفضي، وهناك أيضًا عدد غير معروف من الرتبة الثانية.
بطبيعة الحال، المسؤولون هم فرق الصيد المباشرة للعائلات الخمس الكبرى.
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
تجر المعلومات كانوا يعملون بشكل جيد.
لم يفكر في كيفية الدخول، بل فكر غريزيًا في كيفية الهروب بعد الخروج من الحيز الملعون.
“لا أملك مالًا.”
لا يزال لديه البطاقة التي أعطاه إياها السيد بلاك في جيبه، مما جعل سوين يشعر أن خطر الموقع قد انخفض كثيرًا.
لكن هذا لم يجذب انتباههم.
لكن… لديه شعور أن شيئًا ما سيحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك ما يزيد قليلًا عن مئة شخص في المعسكر، مصطفين في طابور ينتظرون الدخول.
بالنظر حوله، لم يجد الرجل الذي بدا كالشخص المقنع الذي رآه من قبل.
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
لم يهتم سوين كثيرًا ودخل المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطر في مقابل مكافأة.
بالإضافة إلى الصيادين المسلحين، هناك أيضًا تجار معلومات بدوا كـ”السُّمّاسرة” يبيعون المعلومات في المعسكر.
بينما كان سوين والآخرون يستمعون لشرح القائد المؤقت، أصبح المعسكر فجأة صاخبًا.
هؤلاء الرجال جلبوا أعمالهم مباشرة إلى خط الصيد الأمامي، دون الحاجة لدخول الأطلال بأنفسهم. هم فقط بحاجة لشراء أحدث المعلومات من الصيادين الذين خرجوا ثم تجميعها وبيعها لتحقيق الربح.
“يبدو أن الستين فقط، أليس كذلك؟”
معظم الناس الذين جاءوا إلى هنا للصيد كانوا صيادين ذوي بعض القوة.
في الخيمة، كان العديد من القادة مجتمعين، يناقشون شيئًا بتعبيرات قلقة.
لن يبخل أحد بشراء بعض المعلومات لزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة.
حدثت ضجة في معسكر الفجر طوال الليل.
تجر المعلومات كانوا يعملون بشكل جيد.
حدثت ضجة في معسكر الفجر طوال الليل.
بينما سوين يتجول في المعسكر، اقترب منه رجل في منتصف العمر ذو لحية صغيرة، “مرحبًا، يا أخي، أتريد شراء بعض المعلومات؟ أحدث المعلومات، مضمونة أنها تستحق العناء…”
تفرق الجميع.
“بكم؟”
لكن في الواقع، كلما كان الأشخاص الذين يدخلون أقوى، قل العدد.
“خمسون ألفًا.”
التخييم على الجدار الصخري لم يكن سيئًا، إلا أنه بين الحين والآخر كانت بعض الحشرات الغريبة الشكل تتسلق لتلقي “التحية”.
“لا إذن.”
ليس ببعيد عن المعسكر، ظهرت بوابة ملتوية بيضاوية ارتفاعها عدة أمتار فجأة.
“عشرة آلاف؟”
هؤلاء الرجال جلبوا أعمالهم مباشرة إلى خط الصيد الأمامي، دون الحاجة لدخول الأطلال بأنفسهم. هم فقط بحاجة لشراء أحدث المعلومات من الصيادين الذين خرجوا ثم تجميعها وبيعها لتحقيق الربح.
“لا أملك مالًا.”
اختفى سوين دون أثر عندما وصلت قوات العائلات الخمس الكبرى وحرس المدينة لتطويقها.
“تسك، رجل فقير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
لم يكن سوين في عجلة من أمره لإنفاق المال، بل استمع بانتباه للتنصت على المحيط.
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
من الأفضل الاستماع إلى مصادر متعددة بدلًا من مصدر واحد.
بينما كان سوين والآخرون يستمعون لشرح القائد المؤقت، أصبح المعسكر فجأة صاخبًا.
بعد الاستفسار، كانت المعلومات مشابهة لتلك التي اشتراها من “الأنف الأحمر” فوكس سابقًا، لكن كان هناك بعض المعلومات الجديدة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
بشكل أساسي، قيل إن “ملكية” هذا الحيز الملعون تعود للعائلات الخمس الكبرى، لكنهم لم يستطيعوا التعامل معه بأنفسهم، لذا كان مفتوحًا لجميع فرق الصيد. بعد الدخول، يجب عليهم إكمال مهمة استكشاف محددة تحددها العائلات. إذا أكملوها، تعود المكافآت للأفراد، مع مكافآت إضافية. إذا لم يكملوها، يدفعون “رسوم دخول” باهظة عند الخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأن المنطقة التي يجري تطويرها مؤخرًا كانت تكبر وتكبر، ومجموعة العبيد لم تكن كافية، فكر هؤلاء الرجال في جذب المجموعات المتفرقة بهذه الطريقة.
معظم الغرف التسع والتسعين في الطابق الأول من حيز الفندق استُكشفت بهذه الطريقة.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
هذه الشروط لم تبدو سيئة للغاية.
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
خطر في مقابل مكافأة.
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
بوابة الحيز الملعون الضوئية الملتوية ظهرت مرتين يوميًا، مع دخول حوالي مئة شخص في كل مرة.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
معدل الإصابات كان متفاوتًا، يرتفع تارة وينخفض تارة أخرى.
“…”
أحيانًا كانوا يُبادون دون سبب،
لم ينم بعمق. في الصباح الباكر، جلس سوين على مقربة من معسكر الفجر، على الطريق المؤدي إلى الأطلال.
أحيانًا كان معظم الناس ينجون،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد جرفًا منعزلًا ليستريح فيه لليلة.
بشكل عام، كان معدل الوفيات حوالي ستين بالمئة.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
كان هذا لا يزال ضمن نطاق مقبول.
سرعان ما اكتشف شيئًا.
أيضًا، بسبب وجود مهام استكشاف مرتبة مسبقًا، قدر الناس في المعسكر تقريبًا “الغرف عالية الخطورة” في الطابق الأول التي لا يمكن استكشافها بناءً على معدل الإصابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كبار المسؤولين أعطوا أمرًا حازمًا لاختراق هذا الحيز المختوم في أسرع وقت ممكن. لكن من الواضح، هناك حاجة للتضحية بألف أو ألفي شخص على الأقل قبل أن يمكن اختراق هذا الحيز.”
أما بالنسبة للمعلومات التي أراد سوين معرفتها عن الطابق الثاني، فلا تزال شحيحة.
“لكن بغض النظر عن مقدار نشرنا للأخبار، يمكن فقط لحوالي مئتي شخص الدخول يوميًا. لا يمكننا دائمًا قتل الناس في الداخل، أليس كذلك؟ إذا كان معدل الوفيات مرتفعًا جدًا، فلن يجذب المجموعات المتفرقة بعد مرة أو مرتين…”
باختصار، معظم الطابق الأول كان مكونًا من شذوذات من الرتبة الأولى (حديد أسود وفضي)؛
سرعان ما اكتشف شيئًا.
أما بالنسبة للطابق الثاني، قيل إن الشذوذات تبدأ جميعها من المستوى الفضي، وهناك أيضًا عدد غير معروف من الرتبة الثانية.
“هل أخطأت؟”
فهم سوين أيضًا أنه كلما ارتفع الطابق، زادت القوة القتالية للضيوف الذين تحولوا إلى وحوش، وكانت المواد المنتجة أفضل.
عدد الأشخاص الذين يدخلون الحيز لم يكن ثابتًا، كان حوالي مئة شخص.
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
الفصل 156: بوابة ضوئية ملتوية
بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
سجل سوين اسمه في الجولة التالية من الاستكشاف في الحيز الملعون وتلقى مهمة استكشاف الغرفة 1088.
ثم جلس في منطقة الانتظار واستمع إلى القائد المؤقت وهو يشرح بعض الاحتياطات لهذه المرة.
ثم جلس في منطقة الانتظار واستمع إلى القائد المؤقت وهو يشرح بعض الاحتياطات لهذه المرة.
هذا الحيز الملعون، الذي ينتج نتائج جيدة، بالتأكيد ليس نية حسنة من العائلات الخمس الكبرى.
“بعد الدخول، لا يُسمح لأحد باصطياد النزلاء في الفندق مقدمًا! وإلا، بعد منتصف الليل، سيتحول هؤلاء الموتى بالتأكيد إلى ‘كيانات شبحية’، مما سيؤذيك أنت والآخرين!”
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
“تذكروا، الغرف 1021 و1055 و1071 لا يُسمح بفتحها، ولا يُسمح لكم بإزعاج النزلاء في هذه الغرف الثلاث!”
“سمعت أنه كانت هناك فوضى كبيرة في المعسكر الرئيسي الليلة الماضية. العنصر الغامض الذي أعادته ‘مجموعة الفأس الدموي’ سُرق، مما أغضب كبار المسؤولين في البرج الأسود…”
“يمكنكم البحث عن أدلة، لكن لا تهينوا النزلاء أو تفعلوا أي شيء غريب. وإلا، إذا قبض عليكم أمن الفندق، فسيتم حبسكم وتموتون بلا شك! في المرة الماضية، كان هناك رجل حماسي وتحرش بسيدة نبيلة. استمتع هو بنفسه، لكنه أيضًا منع السيدة النبيلة، التي كانت في الأصل نزيلة في الطابق الثاني، من الصعود إلى الطابق العلوي في منتصف الليل. تحولت مباشرة إلى شذوذ من الرتبة الثانية في الطابق الأول وكادت أن تقضي على ذلك الفريق…”
لكنه لم يندفع لدخول المطعم للبحث عن الكنوز كالآخرين، بل وجد مصدر “الخبث” الخافت وتبعه.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
هذه الشروط لم تبدو سيئة للغاية.
“…”
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
استمع سوين بصمت، وهو ما لم يكن بعيدًا عن تكهناته.
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
“…”
على سبيل المثال، عندما يحل ضباب الشبح في منتصف الليل، هناك فرق كبير بين نزلاء في الغرف ونزلاء ليسوا في الغرف.
“آه، لا فائدة من الحديث عن تلك الأشياء. انشروا الأخبار وحاولوا جذب المزيد من الصيادين…”
على الرغم من أنهم جميعًا سيتحولون إلى شذوذات، إلا أن الفرق في القوة القتالية قد يكون الفجوة بين شذوذات من الحديد الأسود والفضي.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
“خمسون ألفًا.”
…….
معظم الناس الذين جاءوا إلى هنا للصيد كانوا صيادين ذوي بعض القوة.
بينما كان سوين والآخرون يستمعون لشرح القائد المؤقت، أصبح المعسكر فجأة صاخبًا.
“…”
“انظروا! لقد ظهر مخرج الحيز الملعون!”
“آه، لا فائدة من الحديث عن تلك الأشياء. انشروا الأخبار وحاولوا جذب المزيد من الصيادين…”
“إنها ‘فرقة الصقر’…”
…….
“همم… عدد لا بأس به من الناس نجوا هذه المرة. يبدو أن حصادهم كان جيدًا.”
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
“…”
أي، بدلًا من الاستكشاف، استخدموا مباشرة الأرواح البشرية لملء الفجوة.
ليس ببعيد عن المعسكر، ظهرت بوابة ملتوية بيضاوية ارتفاعها عدة أمتار فجأة.
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
كثقب أسود، امتصت الضوء المحيط.
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
أيضًا، بسبب وجود مهام استكشاف مرتبة مسبقًا، قدر الناس في المعسكر تقريبًا “الغرف عالية الخطورة” في الطابق الأول التي لا يمكن استكشافها بناءً على معدل الإصابات.
في لحظة ضوضاء، خرج بعض الصيادين بإصابات متفاوتة من البوابة السوداء حالكة الظلام واحدًا تلو الآخر.
بوابة الحيز الملعون الضوئية الملتوية ظهرت مرتين يوميًا، مع دخول حوالي مئة شخص في كل مرة.
لكن، على الرغم من أن هؤلاء الناجين بدوا أشعثًا بعض الشيء، إلا أنهم جميعًا كانوا بابتسامات مرتاحة على وجوههم.
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
الخروج حيًا يعني أن الحصاد قد تحول الآن إلى “ذهب وفضة حقيقيين”.
للذهاب في البعثة، كان جيدًا أيضًا لاختلاق “خلفية”.
في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
بالنسبة لغالبية الصيادين العاديين، كانت هذه بالفعل ثروة تستحق المخاطرة بحياتهم من أجلها.
“ثلاث عشرة قطعة من الحديد الأسود، خمس قطع من مواد ملعونة فضية…”
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
“أوه، إنها مادة وظيفية قديمة نادرة في الواقع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه… لماذا اختفت البوابة الضوئية بعد دخول هذا العدد القليل فقط هذه المرة؟”
“يا للعجب، بيلوك، أين وجدت كل هذه الكتب الخيميائية؟ هذه الدفعة وحدها يمكن بيعها بسبعة ملايين على الأقل!”
سرعان ما اكتشف شيئًا.
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
“…”
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
كان التجار يعدون حصاد الصيادين.
كان هذا لا يزال ضمن نطاق مقبول.
كل عرض حفز حماسة الصيادين في الخارج.
أيضًا، بسبب وجود مهام استكشاف مرتبة مسبقًا، قدر الناس في المعسكر تقريبًا “الغرف عالية الخطورة” في الطابق الأول التي لا يمكن استكشافها بناءً على معدل الإصابات.
ناهيك عن أن هؤلاء الصيادين قد يكونون قد أخفوا كنوزًا جيدة لم يخرجوها، فقط الحصاد الحالي كان يساوي ملايين لكل شخص.
لكن… لديه شعور أن شيئًا ما سيحدث.
بالنسبة لغالبية الصيادين العاديين، كانت هذه بالفعل ثروة تستحق المخاطرة بحياتهم من أجلها.
في الخيمة، كان العديد من القادة مجتمعين، يناقشون شيئًا بتعبيرات قلقة.
تزاحم سوين أيضًا في الحشد للمشاهدة، لكن نظراته سقطت على البوابة الملتوية.
في نفس الموقع، من المنطقي أنه كلما زادت مرات تطهيره، انخفض معدل الإصابات. لكن هنا، ظل معدل الوفيات دائمًا حوالي 60%، وهو أمر غريب جدًا.
مع العين العليمة، حدد النتيجة.
للذهاب في البعثة، كان جيدًا أيضًا لاختلاق “خلفية”.
| [فندق 1911] | |
|---|---|
| الشرح | حيز ملعون مركب واسع النطاق، يختم جزءًا من المخلوق فائق المستوى “***”. تلوث النزلاء بطاقة الجثث، وفي منتصف الليل، سيتحولون تمامًا إلى شذوذات. البقاء في الحيز لمدة أربع وعشرين ساعة سيتسبب في ظهور مخرج الحيز مجددًا؛ الموت في الحيز سيؤثر ويدمر الختم، التقدم الحالي لكسر الختم: 1157/3000؛ |
رأى سوين المعلومات حول هذا الحيز الملعون وبقي هادئًا.
لا يزال لديه البطاقة التي أعطاه إياها السيد بلاك في جيبه، مما جعل سوين يشعر أن خطر الموقع قد انخفض كثيرًا.
حتى أنه رأى أن “مصدر التلوث” كان جزءًا من مخلوق فائق المستوى غير معروف، لم يشعر بأي دهشة على الإطلاق.
“كنت أتساءل لماذا ظل معدل الوفيات مرتفعًا، إذن لهذا السبب…”
بدون هذا الوجود فائق المستوى، لكان من المستحيل أن يتحول فندق كامل مليء بالناس إلى وحوش على مستوى الزعماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
عندما رأى الجملة الأخيرة، تمتم لنفسه: “كما توقعت، إنه من هذا النوع…”
باتباع الفريق، استطاع الاستفسار عن بعض الأخبار من الليلة الماضية.
هذا الحيز الملعون، الذي ينتج نتائج جيدة، بالتأكيد ليس نية حسنة من العائلات الخمس الكبرى.
ليس ببعيد عن المعسكر، ظهرت بوابة ملتوية بيضاوية ارتفاعها عدة أمتار فجأة.
كان سوين يشتبه فقط من قبل، لكن الآن، بالنظر إلى هذه المعلومات، كان دليلًا قاطعًا.
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
قبل وقت طويل، بدأت القوات بمغادرة المدينة الواحدة تلو الأخرى.
أي، بدلًا من الاستكشاف، استخدموا مباشرة الأرواح البشرية لملء الفجوة.
تجر المعلومات كانوا يعملون بشكل جيد.
ربما لأن المنطقة التي يجري تطويرها مؤخرًا كانت تكبر وتكبر، ومجموعة العبيد لم تكن كافية، فكر هؤلاء الرجال في جذب المجموعات المتفرقة بهذه الطريقة.
فهم سوين أيضًا أنه كلما ارتفع الطابق، زادت القوة القتالية للضيوف الذين تحولوا إلى وحوش، وكانت المواد المنتجة أفضل.
“كنت أتساءل لماذا ظل معدل الوفيات مرتفعًا، إذن لهذا السبب…”
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
في نفس الموقع، من المنطقي أنه كلما زادت مرات تطهيره، انخفض معدل الإصابات. لكن هنا، ظل معدل الوفيات دائمًا حوالي 60%، وهو أمر غريب جدًا.
لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر وتبع الفريق إلى داخل الحيز.
لكنه لم يكن كله إبادة كاملة، فقد تركوا بعض الناس على قيد الحياة لنشر الأخبار وجذب المزيد من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد جرفًا منعزلًا ليستريح فيه لليلة.
بغض النظر عن كيفية النظر إليه، بدا مريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك ما يزيد قليلًا عن مئة شخص في المعسكر، مصطفين في طابور ينتظرون الدخول.
عند رؤية هذا، فقد سوين الاهتمام بالكنوز التي تنتجها الأطلال. ركز على كل شخص خرج، خاصة أولئك الذين لم يصابوا أو لم يبدوا متحمسين جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنكم البحث عن أدلة، لكن لا تهينوا النزلاء أو تفعلوا أي شيء غريب. وإلا، إذا قبض عليكم أمن الفندق، فسيتم حبسكم وتموتون بلا شك! في المرة الماضية، كان هناك رجل حماسي وتحرش بسيدة نبيلة. استمتع هو بنفسه، لكنه أيضًا منع السيدة النبيلة، التي كانت في الأصل نزيلة في الطابق الثاني، من الصعود إلى الطابق العلوي في منتصف الليل. تحولت مباشرة إلى شذوذ من الرتبة الثانية في الطابق الأول وكادت أن تقضي على ذلك الفريق…”
سرعان ما اكتشف شيئًا.
“…”
……
“همم… عدد لا بأس به من الناس نجوا هذه المرة. يبدو أن حصادهم كان جيدًا.”
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
بحلول المساء، ظهر المدخل مجددًا.
مسح الفريق الذي يدخل هذه المرة مجددًا، لكنه لا يزال لم يجد الشخص الذي قد يكون “رجل الرداء البطاقة”.
وكان هناك ما يزيد قليلًا عن مئة شخص في المعسكر، مصطفين في طابور ينتظرون الدخول.
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
كان قادة مجموعات الصيد للعائلات الخمس الكبرى منشغلين بأشياء أخرى.
مسح الفريق الذي يدخل هذه المرة مجددًا، لكنه لا يزال لم يجد الشخص الذي قد يكون “رجل الرداء البطاقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك ما يزيد قليلًا عن مئة شخص في المعسكر، مصطفين في طابور ينتظرون الدخول.
“هل أخطأت؟”
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر وتبع الفريق إلى داخل الحيز.
كمشارك في الجريمة، كان سوين أكثر ارتياحًا.
بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
عدد الأشخاص الذين يدخلون الحيز لم يكن ثابتًا، كان حوالي مئة شخص.
بحلول المساء، ظهر المدخل مجددًا.
لكن في الواقع، كلما كان الأشخاص الذين يدخلون أقوى، قل العدد.
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
في الأصل، تم إعداد أكثر من مئة شخص، لكن بينما كانوا يدخلون، اختفت البوابة الضوئية فجأة.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
هذا المشهد غير الطبيعي أربك الجميع.
للذهاب في البعثة، كان جيدًا أيضًا لاختلاق “خلفية”.
“إيه… لماذا اختفت البوابة الضوئية بعد دخول هذا العدد القليل فقط هذه المرة؟”
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
“يبدو أن الستين فقط، أليس كذلك؟”
أي، بدلًا من الاستكشاف، استخدموا مباشرة الأرواح البشرية لملء الفجوة.
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل حدثت مشكلة في الحيز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظروا! لقد ظهر مخرج الحيز الملعون!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
وصل الخبر بسرعة إلى آذان مديري هذا المعسكر الصغير.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
لكن هذا لم يجذب انتباههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كثقب أسود، امتصت الضوء المحيط.
كل أنواع الأشياء الغريبة يمكن أن تحدث في الأطلال، واعتقدوا أن هذا التقلب في عدد الأشخاص ربما كان طبيعيًا.
معدل الإصابات كان متفاوتًا، يرتفع تارة وينخفض تارة أخرى.
كان قادة مجموعات الصيد للعائلات الخمس الكبرى منشغلين بأشياء أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنكم البحث عن أدلة، لكن لا تهينوا النزلاء أو تفعلوا أي شيء غريب. وإلا، إذا قبض عليكم أمن الفندق، فسيتم حبسكم وتموتون بلا شك! في المرة الماضية، كان هناك رجل حماسي وتحرش بسيدة نبيلة. استمتع هو بنفسه، لكنه أيضًا منع السيدة النبيلة، التي كانت في الأصل نزيلة في الطابق الثاني، من الصعود إلى الطابق العلوي في منتصف الليل. تحولت مباشرة إلى شذوذ من الرتبة الثانية في الطابق الأول وكادت أن تقضي على ذلك الفريق…”
في الخيمة، كان العديد من القادة مجتمعين، يناقشون شيئًا بتعبيرات قلقة.
كل عرض حفز حماسة الصيادين في الخارج.
“كبار المسؤولين أعطوا أمرًا حازمًا لاختراق هذا الحيز المختوم في أسرع وقت ممكن. لكن من الواضح، هناك حاجة للتضحية بألف أو ألفي شخص على الأقل قبل أن يمكن اختراق هذا الحيز.”
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
“سمعت أنه كانت هناك فوضى كبيرة في المعسكر الرئيسي الليلة الماضية. العنصر الغامض الذي أعادته ‘مجموعة الفأس الدموي’ سُرق، مما أغضب كبار المسؤولين في البرج الأسود…”
لم يكن سوين في عجلة من أمره لإنفاق المال، بل استمع بانتباه للتنصت على المحيط.
“آه، لا فائدة من الحديث عن تلك الأشياء. انشروا الأخبار وحاولوا جذب المزيد من الصيادين…”
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
“لكن بغض النظر عن مقدار نشرنا للأخبار، يمكن فقط لحوالي مئتي شخص الدخول يوميًا. لا يمكننا دائمًا قتل الناس في الداخل، أليس كذلك؟ إذا كان معدل الوفيات مرتفعًا جدًا، فلن يجذب المجموعات المتفرقة بعد مرة أو مرتين…”
“إنها ‘فرقة الصقر’…”
“…”
بشكل عام، كان معدل الوفيات حوالي ستين بالمئة.
……
هو ومجموعة من المتشردين المعدمين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المبيت في المدينة كانوا ينتظرون قدوم المجموعة الكبيرة من الصيادين لاصطحابهم في البعثة.
على الجانب الآخر، كان سوين ومجموعته قد دخلوا بالفعل إلى الحيز الملعون.
هذا الحيز الملعون، الذي ينتج نتائج جيدة، بالتأكيد ليس نية حسنة من العائلات الخمس الكبرى.
كان هذا مشهد الشارع لمدينة الفجر قبل ألف عام.
بغض النظر عن كيفية النظر إليه، بدا مريبًا.
ظهر الصيادون في الشارع، وأمامهم كان مبنى فاخر عليه لافتة كتب عليها “فندق 1911”.
تفرق الجميع.
لاحظ قائد الفريق المؤقت أيضًا العدد غير الطبيعي للأشخاص، محتارًا قليلًا، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
“عدد الأشخاص هذه المرة قليل بعض الشيء، الجميع احذروا. تذكروا الاحتياطات التي أخبرتكم بها من قبل، حسنًا، تفرقوا…”
“…”
“نعم.”
“تسك، رجل فقير…”
تفرق الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
على الجانب الآخر، كان سوين ومجموعته قد دخلوا بالفعل إلى الحيز الملعون.
لكنه لم يندفع لدخول المطعم للبحث عن الكنوز كالآخرين، بل وجد مصدر “الخبث” الخافت وتبعه.
في نفس الموقع، من المنطقي أنه كلما زادت مرات تطهيره، انخفض معدل الإصابات. لكن هنا، ظل معدل الوفيات دائمًا حوالي 60%، وهو أمر غريب جدًا.
————————
لكنه لم يندفع لدخول المطعم للبحث عن الكنوز كالآخرين، بل وجد مصدر “الخبث” الخافت وتبعه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في نفس الموقع، من المنطقي أنه كلما زادت مرات تطهيره، انخفض معدل الإصابات. لكن هنا، ظل معدل الوفيات دائمًا حوالي 60%، وهو أمر غريب جدًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
بينما كان سوين والآخرون يستمعون لشرح القائد المؤقت، أصبح المعسكر فجأة صاخبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات