اختبار تقييم الرتب 2
” إنها رتبة c !”
” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”
تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
لكن في داخلها لم يجعلها إنجازها سعيدة بأي شكل من الأشكال ، لقد أرادت من الناس أن يعترفوا بمجهودها و ليس أن ينسبوا ذلك لسلالتها ، لم تكن موهوبة كما قال الكثيرون ، لقد كانت تعمل بجد لإكتساب قوتها و كانت تعمل بجد من أجل أن يلاحظها ذلك الرجل و أن لا ينظر لها كفتاة عاجزة ، كما يفعل مع أخوها الأصغر .
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .
” لوكاس بيندكت ” تحدث الشاب بصوت عال ، و بدا عليه بعض الحماس و هو يمسك قبضته بقوة .
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
***********
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .
ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .
قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان .
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !
” جيمس براندون ”
مر مترشح آخر في هاته اللحظة ، و كالعديد من سابقيه ، كان أيضا في منتصف الرتبة D .
” التالي ”
” جاك هاونتن ”
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !
قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !
شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر .
” متوسط الرتبة C ، أداء ممتاز للغاية ” أشاد الفاحص بنبرة مساوية ، كما لو كان يخاطب زميلا من نفس الرتبة ، و هو ما كان عليه الأمر تقريبا ، حيث لم يتجاوزه كثيرا ، و كان هو نفسه في ذروة الرتبة .
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار .
انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .
” التالي … ”
” فيكتور مونتيروس ” تحدث داميان و هو يتقدم للأمام ، كانت حركاته ثابثة و هادئة ، تحمل ثقة كبيرة في طياتها ، ثم توقف أمام الكيس الضخم .
بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه .
أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى و هو يتجاوز المتر الثالث أيضا ….
” إنها رتبة c !” ” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ” تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك . ‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به . لكن في داخلها لم يجعلها إنجازها سعيدة بأي شكل من الأشكال ، لقد أرادت من الناس أن يعترفوا بمجهودها و ليس أن ينسبوا ذلك لسلالتها ، لم تكن موهوبة كما قال الكثيرون ، لقد كانت تعمل بجد لإكتساب قوتها و كانت تعمل بجد من أجل أن يلاحظها ذلك الرجل و أن لا ينظر لها كفتاة عاجزة ، كما يفعل مع أخوها الأصغر . ” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي . تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه . ” لوكاس بيندكت ” تحدث الشاب بصوت عال ، و بدا عليه بعض الحماس و هو يمسك قبضته بقوة . ” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم… *********** ” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص . تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه . بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى . بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين . سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر . لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا . ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد . قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان . كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها . لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس ! أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة ! ” جيمس براندون ” مر مترشح آخر في هاته اللحظة ، و كالعديد من سابقيه ، كان أيضا في منتصف الرتبة D . ” التالي ” ” جاك هاونتن ” ” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم . “ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن . بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين . ” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس . قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة ! قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة ! تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف . متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس ! شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر . ” متوسط الرتبة C ، أداء ممتاز للغاية ” أشاد الفاحص بنبرة مساوية ، كما لو كان يخاطب زميلا من نفس الرتبة ، و هو ما كان عليه الأمر تقريبا ، حيث لم يتجاوزه كثيرا ، و كان هو نفسه في ذروة الرتبة . تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس . ” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار . انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده . ” التالي … ” ” فيكتور مونتيروس ” تحدث داميان و هو يتقدم للأمام ، كانت حركاته ثابثة و هادئة ، تحمل ثقة كبيرة في طياتها ، ثم توقف أمام الكيس الضخم . بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه . أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة ! كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى و هو يتجاوز المتر الثالث أيضا ….
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات