Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 37

قتال أو هرب

قتال أو هرب

1111111111

الفصل 37: قتال أو هرب

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت من البرك آملًا رؤية الهالات في الانعكاس، لكن لم يكن هناك سوى صورة ظلية مظلمة تمسك سيفًا متوهجًا.

“ما زلت أنتظر،” قالت كوا، داقّة بقدمها على حافة بركة.

 

 

“سنحتاج للعمل على ذلك،” قالت كوا.

تجاهلت التعليق، متفحصًا ظهور الضفادع البرتقالية العديدة. “الغول حاول أن يأكل واحدة،” قلت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كدت أسأل، لكن… كانت قد انغلقت من قبل عندما حاولت التحدث عن فريقها المفقود. كانوا نقطة حساسة.

“إذن، نتركها وشأنها، نمر بجانبها، وندع أيًا كان هناك بالخلف”—أشارت بإبهامها فوق كتفها—”يجرب حظه معها إن أراد أن يتبعنا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

نهضت كوا، نافضة الغبار عن نفسها. بينما أزلت الضباب برمشة، نظرت إليها، ابتسامة رضا بدأت تشق شفتيّ قبل أن تقول: “تحتاج لخفض هذا الوقت إلى النصف.” استدارت على كعبها، قاذفةً فوق كتفها: “وبسرعة.”

ارتفع حاجباي عندما وجدت ما كنت أبحث عنه. “حسنًا،” قلت لكوا. “فقط لا تلمسيها. انظري.” أشرت إلى ضفدع بساق ملتوية بشكل غريب جالسة على قطعة من القضبان كأوراق زنبق. سائل برتقالي كثيف كالعسل يقطر على ساقيها، متسربًا من عدة بصيلات على ظهرها انفجرت كالبثور. “هذه لا بد أن تكون التي أمسك بها الغول.” وندم على ذلك. إن لم يكن الصديد البرتقالي هو السم النخري الذي أكل وجه الغول، فلا بد أنه مرتبط به.

“يبدو بخير،” قالت كوا.

 

ثم انكمش اللسان، جاذبًا الوحش المتحول المجنح فوق الحصى نحو أقرب بركة، حيث كان ضفدع نصف مغمور، فمه واسعًا. لحم الخفاش بدأ يفقأ ويتقرح بينما اقتربت الروح مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت كوا تنهيدة خشنة. “حسنًا.” تطلعت عيناها حول النفق، مستوعبة العدد الهائل منها في طريقنا. تقدمت بحذر أمامي، كفها ملتفة حول شظيتها العظمية. “اتبَع خطواتي، إذن.”

 

 

شخرت كوا. “هل تعرف كم نوعًا من الوحوش المتحولة الشبيهة بالخفافيش هناك؟ فقط قل خفافيش، تورين.”

“انتظري. أنا لن أمشي عبر هذا الحقل الملغوم بهذا.” أشرت إلى السيف المكسور قبل أن أعيده إلى حلقة بذلتي. ثم شتت تركيزي وركزت على عالم الروح.

شفتاه المتشققتان انفرجتا بين تشابك الشارب واللحية، وانبعث صوتٌ أجشّ متقطّع بنبرة رفيعة: “طعام؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“السيف الطيفي.” اقتربت كوا، أذناها منتصبتان. “إنه مصنوع من طاقة الروح، أليس كذلك؟”

ثم انكمش اللسان، جاذبًا الوحش المتحول المجنح فوق الحصى نحو أقرب بركة، حيث كان ضفدع نصف مغمور، فمه واسعًا. لحم الخفاش بدأ يفقأ ويتقرح بينما اقتربت الروح مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أومأت، حابسًا شهيقي. صورة عالم الروح في عين ذهني كانت تتحول باستمرار إلى ذلك الضوء الطافي الغريب للمخلوق الذي هربنا منه في النفق السابق. هززته من رأسي وبدأت من جديد، لكن ضفدعًا أطلق نقنقة عالية كطبلة، با-رامب.

“هيا،” نفثت كوا بنفاد صبر. “ليس الآن وقت هذا.”

 

 

“هل يستغرق كل هذا الوقت دائمًا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى كوا. “عليّ أن أركز. وأنتِ لا تساعدين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تحت تدقيقها، ركزت بشدة، ليس فقط للوصول إلى عالم الروح بل محاولًا شده نحوي. أخيرًا، الضباب تكوّن. بينما تصلب ببطء إلى صورة واضحة، انعكست نجوم صغيرة على سطح الماء، خالقة بقعًا مبهرة عبر بصري. أغمضت عينيّ ضد الأضواء الغريبة، المتجمعة عاليًا فوقي، وأمسكت بالسيف بنفاد صبر.

 

 

نظرتها الغاضبة خفت عندما غيرت وزني وأفلت هسهسة ألم من بين أسناني؛ لسان حذائي كان قد احتك بالجرح في ساقي.

ظهر، متوهجًا، في يدي.

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اختفت الآن،” قالت كوا، مجيبة على عبوسي.

“سنحتاج للعمل على ذلك،” قالت كوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ألقيت نظرة منهكة عليها ووجدتها تتأملني بشدة لدرجة أني شعرت فجأة بالوعي الذاتي. “ماذا؟” رمشت لأزيل عالم الروح.

 

 

وخز في رقبتي، سحبت سيف العظم بينما استدرت عائدًا من حيث أتينا، موجّهًا طرفه المكسور إلى عين ساطعة واحدة تحوم في الظلام. العين تمايلت على ساق ملتوية، هالة ضوئها تحدب شكل الجسم المنحني الكتلي. وقلبي في حلقي، أغمضت عينيّ على المخلوق. لم يكن كبيرًا كما خفت أولًا، وكان يمشي متثاقلًا كسلحفاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هالات طيفك… حول عينيك. إنها فضية، ليست ذهبية.”

ظهر، متوهجًا، في يدي.

 

كوا مشت على حبل مشدود عبر امتداد قصير من القضبان المرتفعة وقفزت فوق بركة لتصل إلى جزيرتي، مفاجئة إياي بطحن الحصى المفاجئ. معًا، اقتربنا من الحافة، وكنت قد بدأت أعدّ عدد البصيلات البرتقالية المتوهجة داخل البركة التالية الأعمق عندما دوّى أنين مخيف، كوتر ثانوي مطول، في أذني بتردد منخفض لدرجة أني ظننتني تخيلته.

تحركت يدي إلى وجهي دون وعي. “حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى كوا. “عليّ أن أركز. وأنتِ لا تساعدين.”

“لا، اختلقت الأمر،” قالت بصوت جامد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجاهلت ذلك. “تظنين أن السبب أني لا أملك إشعاعًا؟”

 

 

“السيف الطيفي.” اقتربت كوا، أذناها منتصبتان. “إنه مصنوع من طاقة الروح، أليس كذلك؟”

“ربما،” قالت. “أو قد تكون هذه هي كيفية ظهور طاقة الروح دائمًا. لا طريقة لمعرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت للخلف عندما لطع لسان أزرق طويل خلاله والتزق برأس الخفاش. بقع صغيرة برتقالية بحجم حبة البازلاء على طوله انفجرت عند الارتطام.

 

“يجب أن نركض،” قلت، جاثًا لأرفع كوا من خصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت من البرك آملًا رؤية الهالات في الانعكاس، لكن لم يكن هناك سوى صورة ظلية مظلمة تمسك سيفًا متوهجًا.

 

 

 

“اختفت الآن،” قالت كوا، مجيبة على عبوسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رمشت. “حسنًا، لا،” قلت بتلعثم. “لكن أظن أني افترضت فقط. ما تستطيعين فعله… لم أسمع أبدًا بأحد حقق أي شيء يقترب من مستوى القوة الخام تلك.”

“هاه. لا بد أن ذلك عندما أفتح عالم الروح.” بدأت أرخي تركيزي، محاولًا استدعاء النافذة الضبابية.

أومأت، حابسًا شهيقي. صورة عالم الروح في عين ذهني كانت تتحول باستمرار إلى ذلك الضوء الطافي الغريب للمخلوق الذي هربنا منه في النفق السابق. هززته من رأسي وبدأت من جديد، لكن ضفدعًا أطلق نقنقة عالية كطبلة، با-رامب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“القفز عبر برك ضفادع السم الفظيع أم إنقاذ مؤخرتك؟” سألت، محاولًا كسر التوتر.

“هيا،” نفثت كوا بنفاد صبر. “ليس الآن وقت هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بينما بدأت الخصلات تتشكل، سحبت نصل الروح حرًا وتفحصت الجثة. “نوع من خفاشيات متحولة. ربما مصاص دماء ثنائي الج—”

مدت ساقًا لتختبر رد فعل ضفدع قريب. عينا الوحش المتحول الرطبتان رمشتا واحدة تلو الأخرى، وقفز قفزة واحدة مبتعدًا عنها، تاركًا إياها تضع قدمًا واحدة على قطعة قضبان، ثم الأخرى. استخدمت الضوء البارد لنصل روحي لأرسم طريقي الحذر عبر متاهة الضفادع السامة. متجنبًا البرك العميقة، قفزت عبر عوارض زلقة تظهر تحت البرك الضحلة، وقفزت إلى جزيرة صغيرة حصوية بجانب جثة الغول. فقط عندما تحركت لأقترب أكثر، قفز ضفدع أمامي بنقنقة خاملة، ولوّحت بذراعيّ لأوقف زخم خطوتي التالية الملغاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكنني رفعت بصري توًا عندما انقض شكل مظلم بحجم كوا تقريبًا نحونا من السقف. التويت جانبًا بلعنة منخفضة، شعرت بلحم جلد يلامس وجنتيّ. كوا انكمشت في تدحرج، والأقدام الخلفية المخلبية للمخلوق حفرت في الحصى حيث كانت واقفة. بصرخة عالية أخرى، التوى وشرخ بأجنحة قابضة تعلوها أشواك كأصابع خمسة، مخطئًا إياها بفارق شعرة. لمحت أذنين كبيرتين مدببتين، عيونًا حمراء صغيرة، وأسنانًا إبرية قبل أن يمد الوحش المتحول الجلد الأحمر الأسود بين أصابعه الرفيعة ويضخ ذراعيه ليرتفع فوق رؤوسنا. تتبعت أنا وكوا طيرانه، أسلحتنا مرفوعة، لكنه اختلط بالظلام أعلاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انزلق الضفدع إلى البركة التالية بفرقعة خفيفة، وأطلقت زفيرًا مرتاحًا. جثوتُ، واقتربت أكثر من الغول، وشفتاي تتجعدان لا إراديًا عند رؤية الأوتار المكشوفة، التي تحولت إلى اللون الرمادي الأخضر للحم المتعفن. بقع من الصديد البرتقالي تزين عظام أصابعه المكشوفة وكتلة رأسه الذائبة الفوضوية، مؤكدة سبب موته.

 

 

“هيا،” نفثت كوا بنفاد صبر. “ليس الآن وقت هذا.”

كوا مشت على حبل مشدود عبر امتداد قصير من القضبان المرتفعة وقفزت فوق بركة لتصل إلى جزيرتي، مفاجئة إياي بطحن الحصى المفاجئ. معًا، اقتربنا من الحافة، وكنت قد بدأت أعدّ عدد البصيلات البرتقالية المتوهجة داخل البركة التالية الأعمق عندما دوّى أنين مخيف، كوتر ثانوي مطول، في أذني بتردد منخفض لدرجة أني ظننتني تخيلته.

 

 

نظرتها الغاضبة خفت عندما غيرت وزني وأفلت هسهسة ألم من بين أسناني؛ لسان حذائي كان قد احتك بالجرح في ساقي.

لكنني رفعت بصري توًا عندما انقض شكل مظلم بحجم كوا تقريبًا نحونا من السقف. التويت جانبًا بلعنة منخفضة، شعرت بلحم جلد يلامس وجنتيّ. كوا انكمشت في تدحرج، والأقدام الخلفية المخلبية للمخلوق حفرت في الحصى حيث كانت واقفة. بصرخة عالية أخرى، التوى وشرخ بأجنحة قابضة تعلوها أشواك كأصابع خمسة، مخطئًا إياها بفارق شعرة. لمحت أذنين كبيرتين مدببتين، عيونًا حمراء صغيرة، وأسنانًا إبرية قبل أن يمد الوحش المتحول الجلد الأحمر الأسود بين أصابعه الرفيعة ويضخ ذراعيه ليرتفع فوق رؤوسنا. تتبعت أنا وكوا طيرانه، أسلحتنا مرفوعة، لكنه اختلط بالظلام أعلاه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أين ذهب؟” سألت، يداي تقبضان على سيفي بقوة، لكن كوا لم تجب، عيناها تتعقبان بسرعة عبر الظلام. استوعبت كتفيها المنحنيين، أنفاسها الثقيلة تثير خصلة الفرو على صدرها، واقتربت منها، مسلطًا ضوء نصلي على رأسها الأبيض.

 

 

 

دقات أجنحة دوّت من الهاوية، مسرعة نبضي. متتبعًا الصوت، استدرت بحذر في مكاني، عيناي تهبطان إلى الأرض لأتأكد من عدم احتكاكي بضفدع سام. همس وتر حزين في أذني، ونظرت للأعلى فقط عندما سقط وجه شاحب مصاص دماء في ضوء سيفي. بشهيق حاد، شرخت فيه، قاطعًا الغشاء الجلدي لأحد الأجنحة. الوحش المتحول أطلق هسهسة صاخبة ضربت طبلة أذنيّ بينما حلق فوق رأسي.

رائحة زوايا غير مغسولة تصاعدت منه، وأرجعت رأسي إلى الخلف عندما انحنى إلى الأمام، محدقًا فينا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طائرًا بميل، عاد نحونا، ثم انخفض في سقوط متحكم، بمخالبه أولًا. رفعت كوا كفيها، مخالبها تتلألأ بذهب خافت، وشبكتهما في مخالب الوحش الخفاشي. دارت، قاذفة الوحش المتحول مباشرة إلى الأرض عند قدميّ في كومة منكمشة متلوية. جناح انطوى ليكشف عن الرأس اللحمي البشع، وطعنت بسيفي إلى أسفل، مائلًا بثقلي عليه ليخترق الهالة الكثيفة ويدفع عبر الجمجمة في حركة واحدة.

“تبدو كمن يحبس عطسة،” قالت كوا عندما ظهر عالم الروح أخيرًا.

 

إن لم يحولوًا هذه الجزيرة إلى فخ موت بأنفسهم أولًا. قريبًا، أينما استدرنا، سنرتطم بظهر مليء بالسم. هناك طريق واحد للأمام، وهو يزداد ازدحامًا بسرعة.

بينما بدأت الخصلات تتشكل، سحبت نصل الروح حرًا وتفحصت الجثة. “نوع من خفاشيات متحولة. ربما مصاص دماء ثنائي الج—”

إن لم يحولوًا هذه الجزيرة إلى فخ موت بأنفسهم أولًا. قريبًا، أينما استدرنا، سنرتطم بظهر مليء بالسم. هناك طريق واحد للأمام، وهو يزداد ازدحامًا بسرعة.

 

“الآن سمعت،” قالت بحدة.

شخرت كوا. “هل تعرف كم نوعًا من الوحوش المتحولة الشبيهة بالخفافيش هناك؟ فقط قل خفافيش، تورين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“انظري، أنا آسف،” تنهدت، “لكن كان علينا الخروج من هناك بسرعة، وأنتِ كنتِ قد أنهكتِ نفسك بالفعل. وأعرف أنك كنتِ تكتمين إشعاعك.” لم تدفع هالة ذهبية في سلاحها ولو مرة واحدة.

“حسنًا، لمن ليسوا أقوياء بشكل سخيف منا، معرفة أي سلالة نواجهها أمر مهم.” درت مبتعدًا عن الكرة المكتملة التي كانت تتماوج الآن نحو صدري، راغبًا في التقاط أنفاسي قبل التعامل مع الارتداد. “كما تعلمين، إذا أردنا البقاء.”

بينما استقمت، نبضة في جمجمتي أعطتني دوارًا. “أجل، لكن ثانية واحدة فقط.” الصداع الناتج عن ذكرى الخفاش لم يختف تمامًا، والآن إرهاق الروح جعله أسوأ. “أحتاج لوضع هذا السيف جانبًا.”

 

 

شاهدت كوا مناورة مراوغتي بفضول. “وجهة نظر عادلة.” جثت قرب الوحش المتحول. “من الصعب التحديد الآن بعد أن قطعته إربًا، لكن يبدو أنه خفاش دم صغير من نوع—”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتدت للخلف عندما لطع لسان أزرق طويل خلاله والتزق برأس الخفاش. بقع صغيرة برتقالية بحجم حبة البازلاء على طوله انفجرت عند الارتطام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت حمل عبر النفق. طحن معدني خفيف على حجر.

 

 

“مهلًا،” تمتمت، متراجعًا خطوة بينما استمرت الكرة في التحرك نحو صدري، غير منزعجة من اللسان المتطفل الذي يسرب صديدًا في عيون الخفاش.

أطلقت كوا تنهيدة صغيرة وجلست على ذيلها الناعم. ذراعاها متقاطعتان، ارتمت على جدار النفق كأنها على وشك الغفوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبي يدق، ذراع مشدودة على بطني، حدقت في عيون صفراء تظهر حول جزيرتنا الصغيرة بينما انتبهت ضفادع أخرى للصراع على الخفاش، تسبح وتقفز أقرب.

ثم انكمش اللسان، جاذبًا الوحش المتحول المجنح فوق الحصى نحو أقرب بركة، حيث كان ضفدع نصف مغمور، فمه واسعًا. لحم الخفاش بدأ يفقأ ويتقرح بينما اقتربت الروح مني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“و؟” كان كل ما أجابت.

“خذ الروح ولنذهب،” قالت كوا بهدوء، رأسها مائل للخلف محدقًا في السقف. “ربما هناك المزيد مستعرة بالأعلى. كثير من المفترسات الليلية تكتم إشعاعها عندما تنام، لذا من الصعب الجزم. لكن إذا استيقظت…”

 

 

نقيق ملأ النفق، وفرقعات ترددت على الجدران بينما انحنيت من المنتصف، أقاوم الألم المثير للغثيان الذي يلكم ضفيرتي الشمسية. الموجة التالية من التشنجات التي تدحرجت عبر أحشائي جلبت معها صداعًا حادًا كمعول ثلج ينبض في صدغي بينما كانت لحظات الخفاش الأخيرة تتوالى في اندفاع من أشكال مبهمة متراكبة عبر بصري. الخوف كان قرصة سريعة في صدري، حاضرة ثم ذاهبة، والتشنجات خفت مع ظلام الذاكرة.

الضفدع انقض على فريسته، محاولًا حشر الوجبة الكبيرة جدًا في فمه. وبينما كان مشغولًا، تركت الكرة تغوص في صدري.

 

 

“اختفت الآن،” قالت كوا، مجيبة على عبوسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

با-رامب.

“لا.”

 

 

تمامًا مع أول تشنجات في المعدة، قفز ضفدع ثانٍ إلى الجزيرة برذاذ من الماء والحصى. لسانه ضرب كالأفعى، ملتفًا حول ساق الخفاش. قدماه اللزجتان تزحلقتان بحثًا عن ثبات على الحصى بينما كان يحاول انتزاع الفريسة من فم الضفدع الآخر، مرغمًا كوا على التراجع عن ظهره المليء بالبثور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يكون من الأسهل الوصول إلى طاقتك عندما يكون الأدرينالين لديك مرتفعًا،” قالت كوا بهدوء، عيناها ما زالتا مغمضتين. “القتال أو الهرب يمكن أن يجعل الإشعاع يتدفق عبر المشع بكميات أكبر، فمن المنطقي. لكن إذا مارست التأمل بما يكفي، ستتمكن من تحفيز تدفق الطاقة بكميات مماثلة لكن بتحكم أكبر بكثير. في أي وقت.”

 

 

با-رامب. ضفدع ثالث هبط على بعد شعرة من ساقي، وذعر اندفع عبر دماغي. طعنت للأسفل قبل أن يلمسني، ونصلي فجّر إحدى البثور بينما اخترقت جسده. ارتد إلى الخلف بخوف ووطأ في بركة… مباشرة بجانب زوج من قرون الاستشعار الزرقاء تطل من السطح. سحبت قدمي إلى الخلف بسرعة، لكن لسانًا انطلق عبر السطح وضرب قصبتي حيث الطرف الممزق من بنطالي ترك جلدي مكشوفًا. الألم كان سكينًا أبيض حارًا يشرخ عبر لحمي، أسوأ بعشر مرات من ارتداد الروح الذي ما زال يشل أحشائي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با-رامب.

كابتًا صرخاتي في سترتي، تراجعت إلى الجزيرة وكدت أطأ على الضفدع الذي طعنته، كرة تتشكل فوقه بالفعل. وأنا في عذاب بالفعل، صفعت الروح، تاركًا إياه يغوص في معصمي قبل أن يصل إلى صدري، ثم رفعت بنطالي لأرى بشكل أفضل النتوء الأحمر المرتفع. نقطة صغيرة من صديد برتقالي التصقت بشعر ساقي، نفطة تتشكل تحتها. مسحتها بكم سترتي، متأوهًا عندما انفجرت النفطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست فيها، أكثر تأكدًا الآن أنني على الطريق الصحيح، أن ما كانت تخفيه عني له علاقة بمهمتها والشق داخل الشق. لكن لماذا تكتم تلك المعلومات الآن؟ ولاء باق لصاحب العمل؟ قلق من أن إخباري سيعرض موقعها للخطر إذا عدنا إلى الحضارة يومًا؟

نقيق ملأ النفق، وفرقعات ترددت على الجدران بينما انحنيت من المنتصف، أقاوم الألم المثير للغثيان الذي يلكم ضفيرتي الشمسية. الموجة التالية من التشنجات التي تدحرجت عبر أحشائي جلبت معها صداعًا حادًا كمعول ثلج ينبض في صدغي بينما كانت لحظات الخفاش الأخيرة تتوالى في اندفاع من أشكال مبهمة متراكبة عبر بصري. الخوف كان قرصة سريعة في صدري، حاضرة ثم ذاهبة، والتشنجات خفت مع ظلام الذاكرة.

 

 

عضضت لساني، مدركًا أنني لمست وترًا حساسًا بطريقة ما. ربما، رغم ما توحيه، كانت قد أرادت واحدة حقًا ورُفضت لسبب غير مفهوم. ربما سجل سيء؟ مشاكل مع الإدارة؟ ربما لهذا لم أسمع بها أبدًا—طُمست، اسمها ومهماتها طُويت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلبي يدق، ذراع مشدودة على بطني، حدقت في عيون صفراء تظهر حول جزيرتنا الصغيرة بينما انتبهت ضفادع أخرى للصراع على الخفاش، تسبح وتقفز أقرب.

 

 

 

“تبًا،” لهثت كوا، ضاغطة بظهرها على ساقي بينما قفز ضفدع آخر بجانب وجهها. قبضت على شظيتها العظمية لكنها لم تستخدمها، ناظرة إلى السقف. “سوف يوقظون الخفافيش.”

نقيق ملأ النفق، وفرقعات ترددت على الجدران بينما انحنيت من المنتصف، أقاوم الألم المثير للغثيان الذي يلكم ضفيرتي الشمسية. الموجة التالية من التشنجات التي تدحرجت عبر أحشائي جلبت معها صداعًا حادًا كمعول ثلج ينبض في صدغي بينما كانت لحظات الخفاش الأخيرة تتوالى في اندفاع من أشكال مبهمة متراكبة عبر بصري. الخوف كان قرصة سريعة في صدري، حاضرة ثم ذاهبة، والتشنجات خفت مع ظلام الذاكرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إن لم يحولوًا هذه الجزيرة إلى فخ موت بأنفسهم أولًا. قريبًا، أينما استدرنا، سنرتطم بظهر مليء بالسم. هناك طريق واحد للأمام، وهو يزداد ازدحامًا بسرعة.

“أين ذهب؟” سألت، يداي تقبضان على سيفي بقوة، لكن كوا لم تجب، عيناها تتعقبان بسرعة عبر الظلام. استوعبت كتفيها المنحنيين، أنفاسها الثقيلة تثير خصلة الفرو على صدرها، واقتربت منها، مسلطًا ضوء نصلي على رأسها الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يجب أن نركض،” قلت، جاثًا لأرفع كوا من خصرها.

 

 

 

أطلقت صرخة احتجاج مشوشة، مخالبها تغوص في ذراعي بينما انطلقت راكضًا. تجاوزت التكدس على جثة الخفاش، ثم ركلت الحصى لأبدد زوجًا من العيون تنتظر عند حافة البركة. قفزت من الجزيرة، وماء يتطاير في كل مكان وأنا أقفز بين البقع البرتقالية المتوهجة في البرك. وجدت جزيرة أخرى واندفعت عبرها، مبطئًا فقط عندما توقف حذاءاي عن الصرير في الحصى الرطب ولم أعد أرى برتقاليًا في أي مكان. متاهة البرك تلاشت في الظلام خلفنا.

كدت أسأل، لكن… كانت قد انغلقت من قبل عندما حاولت التحدث عن فريقها المفقود. كانوا نقطة حساسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأنا ألهث بشدة، أنزلت كوا على قدميها، أتألم تحت حرارة نظراتها عندما استدارت نحوي.

ظهر، متوهجًا، في يدي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“انظري، أنا آسف،” تنهدت، “لكن كان علينا الخروج من هناك بسرعة، وأنتِ كنتِ قد أنهكتِ نفسك بالفعل. وأعرف أنك كنتِ تكتمين إشعاعك.” لم تدفع هالة ذهبية في سلاحها ولو مرة واحدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عيناها حفرتا في عينيّ لوهلة طويلة قبل أن تقول أخيرًا: “لا تجعلها عادة.”

“الآن سمعت،” قالت بحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يبدو بخير،” قالت كوا.

“القفز عبر برك ضفادع السم الفظيع أم إنقاذ مؤخرتك؟” سألت، محاولًا كسر التوتر.

 

 

دقات أجنحة دوّت من الهاوية، مسرعة نبضي. متتبعًا الصوت، استدرت بحذر في مكاني، عيناي تهبطان إلى الأرض لأتأكد من عدم احتكاكي بضفدع سام. همس وتر حزين في أذني، ونظرت للأعلى فقط عندما سقط وجه شاحب مصاص دماء في ضوء سيفي. بشهيق حاد، شرخت فيه، قاطعًا الغشاء الجلدي لأحد الأجنحة. الوحش المتحول أطلق هسهسة صاخبة ضربت طبلة أذنيّ بينما حلق فوق رأسي.

نظرتها الغاضبة خفت عندما غيرت وزني وأفلت هسهسة ألم من بين أسناني؛ لسان حذائي كان قد احتك بالجرح في ساقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت، رافعًا بنطالي لأتفحص النتوء من لسان الضفدع بضوء سيفي. النفطة كانت تبكي، متضايقة من اندفاعي المجنون خارج منطقة الضفادع، لكن رغم أن الجلد كان ملتهبًا وخامًا، لم يكن يتعفن أو يتساقط. إما أن السم في البصيلات على ألسنة الضفادع كان أقل فعالية، أو أنها ببساطة لا تحتوي منه ما يكفي للتسبب بنفس التأثيرات الكارثية بلمسة واحدة.

 

تجاهلت التعليق، متفحصًا ظهور الضفادع البرتقالية العديدة. “الغول حاول أن يأكل واحدة،” قلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنيت، رافعًا بنطالي لأتفحص النتوء من لسان الضفدع بضوء سيفي. النفطة كانت تبكي، متضايقة من اندفاعي المجنون خارج منطقة الضفادع، لكن رغم أن الجلد كان ملتهبًا وخامًا، لم يكن يتعفن أو يتساقط. إما أن السم في البصيلات على ألسنة الضفادع كان أقل فعالية، أو أنها ببساطة لا تحتوي منه ما يكفي للتسبب بنفس التأثيرات الكارثية بلمسة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يبدو بخير،” قالت كوا.

ارتفع حاجباي عندما وجدت ما كنت أبحث عنه. “حسنًا،” قلت لكوا. “فقط لا تلمسيها. انظري.” أشرت إلى ضفدع بساق ملتوية بشكل غريب جالسة على قطعة من القضبان كأوراق زنبق. سائل برتقالي كثيف كالعسل يقطر على ساقيها، متسربًا من عدة بصيلات على ظهرها انفجرت كالبثور. “هذه لا بد أن تكون التي أمسك بها الغول.” وندم على ذلك. إن لم يكن الصديد البرتقالي هو السم النخري الذي أكل وجه الغول، فلا بد أنه مرتبط به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست فيها، أكثر تأكدًا الآن أنني على الطريق الصحيح، أن ما كانت تخفيه عني له علاقة بمهمتها والشق داخل الشق. لكن لماذا تكتم تلك المعلومات الآن؟ ولاء باق لصاحب العمل؟ قلق من أن إخباري سيعرض موقعها للخطر إذا عدنا إلى الحضارة يومًا؟

بينما استقمت، نبضة في جمجمتي أعطتني دوارًا. “أجل، لكن ثانية واحدة فقط.” الصداع الناتج عن ذكرى الخفاش لم يختف تمامًا، والآن إرهاق الروح جعله أسوأ. “أحتاج لوضع هذا السيف جانبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت من البرك آملًا رؤية الهالات في الانعكاس، لكن لم يكن هناك سوى صورة ظلية مظلمة تمسك سيفًا متوهجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل رأيت عينيّ تتوهجان يومًا؟”

أطلقت كوا تنهيدة صغيرة وجلست على ذيلها الناعم. ذراعاها متقاطعتان، ارتمت على جدار النفق كأنها على وشك الغفوة.

 

 

“أترتاحين؟” سألت.

لكنني رفعت بصري توًا عندما انقض شكل مظلم بحجم كوا تقريبًا نحونا من السقف. التويت جانبًا بلعنة منخفضة، شعرت بلحم جلد يلامس وجنتيّ. كوا انكمشت في تدحرج، والأقدام الخلفية المخلبية للمخلوق حفرت في الحصى حيث كانت واقفة. بصرخة عالية أخرى، التوى وشرخ بأجنحة قابضة تعلوها أشواك كأصابع خمسة، مخطئًا إياها بفارق شعرة. لمحت أذنين كبيرتين مدببتين، عيونًا حمراء صغيرة، وأسنانًا إبرية قبل أن يمد الوحش المتحول الجلد الأحمر الأسود بين أصابعه الرفيعة ويضخ ذراعيه ليرتفع فوق رؤوسنا. تتبعت أنا وكوا طيرانه، أسلحتنا مرفوعة، لكنه اختلط بالظلام أعلاه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد نبقى هنا فترة،” قالت، مشيرة إلى السيف.

صمتت، تاركة إياي أركز، وسرعان ما ظهر الضباب. أغلقت عيني اليمنى لأركز على الصورة الضبابية التي تحتل يساري، حاثًا إياها على الوضوح.

 

 

“ها. ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

“هيا.” أغمضت عينيها. “خذ وقتك. تحتاج الممارسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عيناها شقتا نحوي. “هل لدي واحدة؟”

تجاهلت النظرة التي ألقيتها عليها بينما بدأت بالوصول إلى عالم الروح. لكن الضباب الأبيض الوحيد الذي ظهر كان هي مستلقية هناك غير مكترثة، فراؤها مشوش في رؤيتي غير المركزة. طقطقت لساني، منزعجًا.

“يبدو بخير،” قالت كوا.

 

 

“لم أواجه هذه الصعوبة في فعلها وملكة الدبابير تلهث في عنقي،” نفثت. “كيف يكون ذلك منطقيًا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد يكون من الأسهل الوصول إلى طاقتك عندما يكون الأدرينالين لديك مرتفعًا،” قالت كوا بهدوء، عيناها ما زالتا مغمضتين. “القتال أو الهرب يمكن أن يجعل الإشعاع يتدفق عبر المشع بكميات أكبر، فمن المنطقي. لكن إذا مارست التأمل بما يكفي، ستتمكن من تحفيز تدفق الطاقة بكميات مماثلة لكن بتحكم أكبر بكثير. في أي وقت.”

 

 

 

صمتت، تاركة إياي أركز، وسرعان ما ظهر الضباب. أغلقت عيني اليمنى لأركز على الصورة الضبابية التي تحتل يساري، حاثًا إياها على الوضوح.

 

 

تجاهلت التعليق، متفحصًا ظهور الضفادع البرتقالية العديدة. “الغول حاول أن يأكل واحدة،” قلت.

“تبدو كمن يحبس عطسة،” قالت كوا عندما ظهر عالم الروح أخيرًا.

“السيف الطيفي.” اقتربت كوا، أذناها منتصبتان. “إنه مصنوع من طاقة الروح، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شفتاه المتشققتان انفرجتا بين تشابك الشارب واللحية، وانبعث صوتٌ أجشّ متقطّع بنبرة رفيعة: “طعام؟”

أردت أن أقرص عينيّ، لكن… “هذا ما يشبهه إلى حد ما، في الحقيقة.” رفعت السيف في كلا العالمين، وحررته في العالم الأبيض، حيث طاف عائدًا إلى مداره مع سبيكة الغول الأخرى، والآن، كتلة فحم أخرى تعود للضفدع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت، رافعًا بنطالي لأتفحص النتوء من لسان الضفدع بضوء سيفي. النفطة كانت تبكي، متضايقة من اندفاعي المجنون خارج منطقة الضفادع، لكن رغم أن الجلد كان ملتهبًا وخامًا، لم يكن يتعفن أو يتساقط. إما أن السم في البصيلات على ألسنة الضفادع كان أقل فعالية، أو أنها ببساطة لا تحتوي منه ما يكفي للتسبب بنفس التأثيرات الكارثية بلمسة واحدة.

نهضت كوا، نافضة الغبار عن نفسها. بينما أزلت الضباب برمشة، نظرت إليها، ابتسامة رضا بدأت تشق شفتيّ قبل أن تقول: “تحتاج لخفض هذا الوقت إلى النصف.” استدارت على كعبها، قاذفةً فوق كتفها: “وبسرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت للخلف عندما لطع لسان أزرق طويل خلاله والتزق برأس الخفاش. بقع صغيرة برتقالية بحجم حبة البازلاء على طوله انفجرت عند الارتطام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفخت وجنتيّ ومشيت خلفها إلى عمق النفق، حيث المزيد من الطيور النحلية ذات العيون الثمانية كانت متعلقة بالنباتات المتناثرة المتسلقة الجدار، ريش صدورها متوهجًا وهي تلتهم الرحيق. “ألديك أي أفكار؟”

 

 

شخرت كوا. “هل تعرف كم نوعًا من الوحوش المتحولة الشبيهة بالخفافيش هناك؟ فقط قل خفافيش، تورين.”

“التأمل يعمل. أقول إنها ببساطة مسألة ممارسة مستمرة.” أذعنت زوجًا من آفات الصيد تلك المزعجة بمتمتمة: “هذه الكايديز اللعينة،” بينما بدأت تتجمع حول رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا.” استطعت استشعار انزعاجها في طريقة تصلب كتفيها، عيناها مثبتتان إلى الأمام مباشرة. لكنني فتحت أبواب الأسئلة، وظلت تتدفق.

“لا شيء آخر؟ التأمل يساعد، لا تفهميني خطأ، لكن هذه ليست الطريقة التي تُفعّل بها معظم الأطياف. هل يمكنك تعليمي المزيد عن كيفية تفعيل المشعين لأطيافهم؟”

“هاه. لا بد أن ذلك عندما أفتح عالم الروح.” بدأت أرخي تركيزي، محاولًا استدعاء النافذة الضبابية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“السيف الطيفي.” اقتربت كوا، أذناها منتصبتان. “إنه مصنوع من طاقة الروح، أليس كذلك؟”

“أنا متأكد من أن الخطوات قابلة للتحويل بطريقة ما، تمامًا كما كان التأمل. فقط مرريني بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد نبقى هنا فترة،” قالت، مشيرة إلى السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس أني لا أريد. لا أستطيع،” قالت بصلابة. “ليس لدي رونية.”

 

 

 

“حقًا؟” سألت، غير مصدق.

نظرت إليّ أخيرًا، لكن وجهها لم يظهر شيئًا. “تورين…” نطقت باسمي كتنهيدة. “أشعر بأني لست بخير. لن أفعل هذا الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هالات طيفك… حول عينيك. إنها فضية، ليست ذهبية.”

“هل رأيت عينيّ تتوهجان يومًا؟”

شفتاه المتشققتان انفرجتا بين تشابك الشارب واللحية، وانبعث صوتٌ أجشّ متقطّع بنبرة رفيعة: “طعام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رمشت. “حسنًا، لا،” قلت بتلعثم. “لكن أظن أني افترضت فقط. ما تستطيعين فعله… لم أسمع أبدًا بأحد حقق أي شيء يقترب من مستوى القوة الخام تلك.”

تحت تدقيقها، ركزت بشدة، ليس فقط للوصول إلى عالم الروح بل محاولًا شده نحوي. أخيرًا، الضباب تكوّن. بينما تصلب ببطء إلى صورة واضحة، انعكست نجوم صغيرة على سطح الماء، خالقة بقعًا مبهرة عبر بصري. أغمضت عينيّ ضد الأضواء الغريبة، المتجمعة عاليًا فوقي، وأمسكت بالسيف بنفاد صبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الآن سمعت،” قالت بحدة.

“و،” قلت بشكل حاد، “ربما تلك المعلومات قد تكون مفيدة في معرفة ما حدث وما يحدث؟ حتى لو كنتِ لا تعتقدين ذلك. يجب أن نتبادل المعلومات. قد يعرف كل منا شيئًا عن تصادم الشق لا يعرفه الآخر. قد يربط الأشياء ببعضها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تقدمي طلبًا للحصول على واحدة؟” بدا جنونيًا أن مشعة بمهارتها لا تستطيع الموافقة على طلبها.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لا.” استطعت استشعار انزعاجها في طريقة تصلب كتفيها، عيناها مثبتتان إلى الأمام مباشرة. لكنني فتحت أبواب الأسئلة، وظلت تتدفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لم ترِدي واحدة؟”

“انتظري. أنا لن أمشي عبر هذا الحقل الملغوم بهذا.” أشرت إلى السيف المكسور قبل أن أعيده إلى حلقة بذلتي. ثم شتت تركيزي وركزت على عالم الروح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عيناها شقتا نحوي. “هل لدي واحدة؟”

“تبًا،” لهثت كوا، ضاغطة بظهرها على ساقي بينما قفز ضفدع آخر بجانب وجهها. قبضت على شظيتها العظمية لكنها لم تستخدمها، ناظرة إلى السقف. “سوف يوقظون الخفافيش.”

 

عضضت لساني، مدركًا أنني لمست وترًا حساسًا بطريقة ما. ربما، رغم ما توحيه، كانت قد أرادت واحدة حقًا ورُفضت لسبب غير مفهوم. ربما سجل سيء؟ مشاكل مع الإدارة؟ ربما لهذا لم أسمع بها أبدًا—طُمست، اسمها ومهماتها طُويت.

“آه…”

“انتظري. أنا لن أمشي عبر هذا الحقل الملغوم بهذا.” أشرت إلى السيف المكسور قبل أن أعيده إلى حلقة بذلتي. ثم شتت تركيزي وركزت على عالم الروح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن ماذا تظن؟”

الفصل 37: قتال أو هرب

 

 

عضضت لساني، مدركًا أنني لمست وترًا حساسًا بطريقة ما. ربما، رغم ما توحيه، كانت قد أرادت واحدة حقًا ورُفضت لسبب غير مفهوم. ربما سجل سيء؟ مشاكل مع الإدارة؟ ربما لهذا لم أسمع بها أبدًا—طُمست، اسمها ومهماتها طُويت.

 

 

 

لأنه، حقًا، ما هو أكثر جنونًا من عدم وجود رونية لديها هو حقيقة أني لم أسمع أبدًا بمشعة بمهارتها. ولا مقابلة تلفزيونية واحدة، ولا ذكر واحد لاسم كواموند أستر يطفو في قاعات جسر الضوء. حقيقة أنها كانت في شركة منافسة كان يفترض أن يجعلها مشهورة أكثر.

ارتفع حاجباي عندما وجدت ما كنت أبحث عنه. “حسنًا،” قلت لكوا. “فقط لا تلمسيها. انظري.” أشرت إلى ضفدع بساق ملتوية بشكل غريب جالسة على قطعة من القضبان كأوراق زنبق. سائل برتقالي كثيف كالعسل يقطر على ساقيها، متسربًا من عدة بصيلات على ظهرها انفجرت كالبثور. “هذه لا بد أن تكون التي أمسك بها الغول.” وندم على ذلك. إن لم يكن الصديد البرتقالي هو السم النخري الذي أكل وجه الغول، فلا بد أنه مرتبط به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالطبع، فضيحة حولها كانت ستزيد الاهتمام من الإعلام والمشعين الآخرين، مهما حاولت شركتها كنس الأمر تحت السجاد. لا شيء يبقى سرًا.

“يجب أن نركض،” قلت، جاثًا لأرفع كوا من خصرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إلا إذا… لم تكن مسببة للمشاكل بل عميلة سرية نوعًا ما. قد يفسر ذلك أيضًا معرفتها الأوسع بأنواع الوحوش المتحولة؛ لقد كانت في شقوق مصنفة، رأت أشياء كالغيلان وهذه الطيور النحلية—ماذا كانت تسميها؟ كايديز؟—من قبل.

كنت أحدق فيها بشدة عندما ارتجفت أذناها، والتفتت لتنظر خلفنا.

 

ألقيت نظرة منهكة عليها ووجدتها تتأملني بشدة لدرجة أني شعرت فجأة بالوعي الذاتي. “ماذا؟” رمشت لأزيل عالم الروح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظفت حلقي، ألقي نظرة جانبية مترددة عليها. “إذن، إذا كنتِ تتحكمين بالإشعاع بهذه الطريقة دون رونية… من دربك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل كان كل أعضاء فريقها يستطيعون فعل ما تستطيع فعله؟ هل كانوا جميعًا مشعين أقوياء استثنائيًا؟

 

 

 

كدت أسأل، لكن… كانت قد انغلقت من قبل عندما حاولت التحدث عن فريقها المفقود. كانوا نقطة حساسة.

عيناها حفرتا في عينيّ لوهلة طويلة قبل أن تقول أخيرًا: “لا تجعلها عادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدلًا من ذلك، خاطرت: “لم تخبريني أبدًا لمن كنتِ تعملين، أو لماذا أرسلوك إلى الشق الأحمر.” إذا كان فريقها بأكمله مثلها، فأي مهمة كانوا في مهمتها يوم انفجار الشق المزدوج لا بد أنها كانت عالية المستوى جدًا. مهمة جدًا. ربما… مهمة تحطيم مدينة، تحطيم أرض؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“و؟” كان كل ما أجابت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست فيها، أكثر تأكدًا الآن أنني على الطريق الصحيح، أن ما كانت تخفيه عني له علاقة بمهمتها والشق داخل الشق. لكن لماذا تكتم تلك المعلومات الآن؟ ولاء باق لصاحب العمل؟ قلق من أن إخباري سيعرض موقعها للخطر إذا عدنا إلى الحضارة يومًا؟

 

 

“و،” قلت بشكل حاد، “ربما تلك المعلومات قد تكون مفيدة في معرفة ما حدث وما يحدث؟ حتى لو كنتِ لا تعتقدين ذلك. يجب أن نتبادل المعلومات. قد يعرف كل منا شيئًا عن تصادم الشق لا يعرفه الآخر. قد يربط الأشياء ببعضها.”

“و،” قلت بشكل حاد، “ربما تلك المعلومات قد تكون مفيدة في معرفة ما حدث وما يحدث؟ حتى لو كنتِ لا تعتقدين ذلك. يجب أن نتبادل المعلومات. قد يعرف كل منا شيئًا عن تصادم الشق لا يعرفه الآخر. قد يربط الأشياء ببعضها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخت وجنتيّ ومشيت خلفها إلى عمق النفق، حيث المزيد من الطيور النحلية ذات العيون الثمانية كانت متعلقة بالنباتات المتناثرة المتسلقة الجدار، ريش صدورها متوهجًا وهي تلتهم الرحيق. “ألديك أي أفكار؟”

 

 

نظرت إليّ أخيرًا، لكن وجهها لم يظهر شيئًا. “تورين…” نطقت باسمي كتنهيدة. “أشعر بأني لست بخير. لن أفعل هذا الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجاهلت النظرة التي ألقيتها عليها بينما بدأت بالوصول إلى عالم الروح. لكن الضباب الأبيض الوحيد الذي ظهر كان هي مستلقية هناك غير مكترثة، فراؤها مشوش في رؤيتي غير المركزة. طقطقت لساني، منزعجًا.

عضضت لساني ضد احتجاج. لم تكن تشعر بخير. يمكنني ترك الأمر الآن. بعد كل شيء، لم يكن رفضًا صريحًا. مع ذلك… لم أستطع التخلص من شك مزعج أنها تخفي عني لسبب آخر.

“هاه. لا بد أن ذلك عندما أفتح عالم الروح.” بدأت أرخي تركيزي، محاولًا استدعاء النافذة الضبابية.

 

تجاهلت التعليق، متفحصًا ظهور الضفادع البرتقالية العديدة. “الغول حاول أن يأكل واحدة،” قلت.

كنت أحدق فيها بشدة عندما ارتجفت أذناها، والتفتت لتنظر خلفنا.

“هيا،” نفثت كوا بنفاد صبر. “ليس الآن وقت هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوت حمل عبر النفق. طحن معدني خفيف على حجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد نبقى هنا فترة،” قالت، مشيرة إلى السيف.

 

ثم انكمش اللسان، جاذبًا الوحش المتحول المجنح فوق الحصى نحو أقرب بركة، حيث كان ضفدع نصف مغمور، فمه واسعًا. لحم الخفاش بدأ يفقأ ويتقرح بينما اقتربت الروح مني.

وخز في رقبتي، سحبت سيف العظم بينما استدرت عائدًا من حيث أتينا، موجّهًا طرفه المكسور إلى عين ساطعة واحدة تحوم في الظلام. العين تمايلت على ساق ملتوية، هالة ضوئها تحدب شكل الجسم المنحني الكتلي. وقلبي في حلقي، أغمضت عينيّ على المخلوق. لم يكن كبيرًا كما خفت أولًا، وكان يمشي متثاقلًا كسلحفاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ماذا تظن؟”

 

تجاهلت النظرة التي ألقيتها عليها بينما بدأت بالوصول إلى عالم الروح. لكن الضباب الأبيض الوحيد الذي ظهر كان هي مستلقية هناك غير مكترثة، فراؤها مشوش في رؤيتي غير المركزة. طقطقت لساني، منزعجًا.

كوا دفعت إشعاعًا في شظيتها العظمية وتقدمت بجانبي. العين تحركت بيننا بينما توقف الجسم عن السير. سمعت صريف قدميه على القضبان وتأهبت، ظنًا أنه سيندفع. بدلًا من ذلك، يد ظهرت من الجسم الكتلي، تلتقط الضوء. يد بشرية بوضوح. هزت مجموعة من الأنابيب المعدنية والعظام على حبل، مُصدرةً الزمجرة الخشنة المنخفضة التي هربنا منها سابقًا، والكايديز انطلقت، مختفية حول المنعطف التالي.

“هيا.” أغمضت عينيها. “خذ وقتك. تحتاج الممارسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل كان كل أعضاء فريقها يستطيعون فعل ما تستطيع فعله؟ هل كانوا جميعًا مشعين أقوياء استثنائيًا؟

ليس وحشًا، بل رجل. مع ترسيب الفكرة، بقية شكله بدأت تترتب. الظهر المنحني كان حقيبة جلدية كبيرة بأنابيب وعظام بارزة منها. العين كانت فانوسًا معلقًا على ما يشبه قصبة صيد.

“آه…”

 

أردت أن أقرص عينيّ، لكن… “هذا ما يشبهه إلى حد ما، في الحقيقة.” رفعت السيف في كلا العالمين، وحررته في العالم الأبيض، حيث طاف عائدًا إلى مداره مع سبيكة الغول الأخرى، والآن، كتلة فحم أخرى تعود للضفدع.

“أهلًا؟” قلت بحذر، مبقيًا سيفي مرفوعًا رغم أن هيئتي ارتخت قليلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى كوا. “عليّ أن أركز. وأنتِ لا تساعدين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اليد انخفضت، والزمجرة الصدوية توقفت. الشكل تقدم ببطء، جالبًا ضوء الفانوس إلى أقدامنا مباشرة. وجه ظهر: جلد شاحب كالجثة وعيون أشد شحوبًا—عديمة اللون تقريبًا—فوق لحية حمراء مغطاة بالأوساخ والفتات والطحالب ومواد أخرى لا تُعرف. رموشه وحاجباه متشابهان في العبث، وتحولا إلى أزرق-أخضر بفضل طحلب أو فطر آخر نما على طول البصيلات.

“حقًا؟” سألت، غير مصدق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلق الضفدع إلى البركة التالية بفرقعة خفيفة، وأطلقت زفيرًا مرتاحًا. جثوتُ، واقتربت أكثر من الغول، وشفتاي تتجعدان لا إراديًا عند رؤية الأوتار المكشوفة، التي تحولت إلى اللون الرمادي الأخضر للحم المتعفن. بقع من الصديد البرتقالي تزين عظام أصابعه المكشوفة وكتلة رأسه الذائبة الفوضوية، مؤكدة سبب موته.

رائحة زوايا غير مغسولة تصاعدت منه، وأرجعت رأسي إلى الخلف عندما انحنى إلى الأمام، محدقًا فينا.

نهضت كوا، نافضة الغبار عن نفسها. بينما أزلت الضباب برمشة، نظرت إليها، ابتسامة رضا بدأت تشق شفتيّ قبل أن تقول: “تحتاج لخفض هذا الوقت إلى النصف.” استدارت على كعبها، قاذفةً فوق كتفها: “وبسرعة.”

 

 

شفتاه المتشققتان انفرجتا بين تشابك الشارب واللحية، وانبعث صوتٌ أجشّ متقطّع بنبرة رفيعة: “طعام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت كوا تنهيدة خشنة. “حسنًا.” تطلعت عيناها حول النفق، مستوعبة العدد الهائل منها في طريقنا. تقدمت بحذر أمامي، كفها ملتفة حول شظيتها العظمية. “اتبَع خطواتي، إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل يستغرق كل هذا الوقت دائمًا؟”

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت للخلف عندما لطع لسان أزرق طويل خلاله والتزق برأس الخفاش. بقع صغيرة برتقالية بحجم حبة البازلاء على طوله انفجرت عند الارتطام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أطلقت كوا تنهيدة صغيرة وجلست على ذيلها الناعم. ذراعاها متقاطعتان، ارتمت على جدار النفق كأنها على وشك الغفوة.

تجاهلت ذلك. “تظنين أن السبب أني لا أملك إشعاعًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط