تحركات المستشار
انطلقت عدة نباتات مهاجمة من كل حدب وصوب، ومن بينها “زهرة الجرس” المزعجة بطنينها؛ صرخ صاحب المتجر بهيستيريا: “خذ هذه أيها اللعين!”
راوغ يوسافير عدة زهور ببراعة فائقة، لكن إحدى النباتات كانت مملوءة بالأشواك الحادة مرت من فوق كتفه بمحاذاة عنقه، فجرحته جرحًا سطحيًا بدأت الدماء تخرج منه ببطء وتنساب على ثوبه.
راوغ يوسافير عدة زهور ببراعة فائقة، لكن إحدى النباتات كانت مملوءة بالأشواك الحادة مرت من فوق كتفه بمحاذاة عنقه، فجرحته جرحًا سطحيًا بدأت الدماء تخرج منه ببطء وتنساب على ثوبه.
“هل تعرف من فعلها سيدي؟” سألت أنجيل.
“أيها الوغد!” زمجر يوسافير وهو يلوح بسلسلته المعدنية بشكل عشوائي يملأ المكان ضجيجًا.
أمال يوسافير رأسه للجانب بلامبالاة: “وما دخلي أنا؟ لماذا تقول لي هذه الأشياء الآن؟ كان عليك أن تفكر ملياً قبل أن تحاول خداعي.”
تفاجأ الرجل وهو يتهرب بصعوبة بالغة من هذه الضربات التي تمر بجانبه أو فوق رأسه مباشرة، مخلّفةً تصدعات في المكان.
أومأت يورينا برأسها ثم خرجا بسرعة، وتفرق الناس بذعر بعد أن رأوهما يخرجان، لكن الاثنين انطلقا باتجاه زقاق ضيق واختفيا بين المنازل المتراصة. أما الرجل فقد انسكبت دماؤه في الأرض بعد أن قُطع رأسه وأطرافه، فمات على الفور؛ لو تأخر الاثنان ولو لثوانٍ معدودة لانتهى الأمر بكارثة في هذه المدينة.
انفجر يوسافير بسرعة كبيرة جدًا، حتى إن صاحب المتجر لم يلمح سوى ظل أسود يقترب منه كالإعصار؛ استجمع الرجل شتات نفسه وهو يضع يديه أمامه، مطلقًا عدات بتلات من “زهور الجمجمة البيضاء” التي أحدثت طنينًا خافتاً ومريبًا، لكن ما إن أطلق يوسافير سلسلته حتى اختفى صوت الزهور تمامًا، ليحل محله صليل السلسلة الذي ضرب آذان الجميع، حتى إن الذين في الخارج سمعوا ذلك الصوت المعدني الرائع والمهيب.
فجأة ارتخت يده، وسمع كل من يوسافير ويورينا صوتًا ليس غريبًا عنهما، وكأنه صوت قطع وتر الكمان، لكنه في الحقيقة كان صوت قطع الوريد الثاني للرجل تمهيدًا للتحول. في هذه اللحظة تذكر يوسافير ويورينا ما حدث في جزيرة سولمار بعد أن كادوا يلقون حتفهم بسبب فقدان الملازم لسيطرته على جرثومته؛ حتى إن جرح يوسافير القديم لم يبرأ بعد.
زحفت السلسلة كالأفعى وهي تخترق زهور العدو، ولم يعد الرجل قادرًا على الحركة وكأن قدمه قد أصيبت بالشلل؛ حاول الإمساك بها لكن السلسلة كانت قد وصلت بالفعل.. بوممم..!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أريد؟” أعاد يوسافير كلامه ثم صمت قليلاً وأكمل: “لا أريد شيئاً سوى موتك. هل تظن أن بإمكانك فعل ما تريد دون عقاب؟ عندما كنت تقترف أفعالك الشنيعة، ألم تفكر في هذه اللحظة؟”
ارتقى الرجل في الهواء هو وزهوره المتناثرة.. “هااااا!”.. أطلق صرخة مدوية بعد أن أصابته الهجمة العنيفة وأردته أرضًا. أراد الوقوف، لكن قدمه التي أصابتها يورينا من قبل قد تصلبت تمامًا، وبدأ العرق يتصبب منه بغزارة حيث شعر بخطر الموت يداهمه.
“يوسافير، عليك إنهاء هذا الأمر بسرعة، فلا داعي للتأخير،” تحدثت يورينا بكل هدوء وهي تراقب المداخل.
شعوره لم يكن خاطئًا، لأن السلسلة التوت على قدمه وجرته بسرعة جنونية نحو يوسافير، الذي كان يجهز قبضة فولاذية ملفوفة بسلسلة معدنية، وعيون السلسلة تحدقان يمينًا وشمالًا بتركيز حاد.
“يوسافير!” نادت يورينا وهي تلوح بخيوطها نحو الرجل، أما يوسافير فبعد أن رأى ظهور نتوء غريب على وجه الرجل بادر بسرعة.. شراااخ.! شرااخ.!
بوممممم..! هاااا..! صرخ مرة أخرى وهو يطير بسرعة نحو الجدار المملوء بالأشواك، لكن قبل أن يصل إليه جرته السلسلة مرة أخرى بقوة هائلة.. بوممممم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تمر إلا لحظات حتى توقفت عربة العقيد كامينوس؛ نظر إلى المتجر ثم اندفع نحوه ليجد الرجل مقطعاً جثة هامدة؛ الدماء، خيوط العنكبوت، الزهور، والنباتات الغريبة.. كل شيء كان يوحي بخراب شامل.
تطايرت الدماء في الهواء ورسمت بقعًا قانية، بينما أرجع يوسافير يده ثم وجه ضربة أخرى.. بوممممم!! وعععع..!
“ماذا؟” تغيرت نبرة المستشار: “من فعل هذا الشيء؟ هل هو الجيش؟ هل اكتشفوا شيئاً؟”
هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
راوغ يوسافير عدة زهور ببراعة فائقة، لكن إحدى النباتات كانت مملوءة بالأشواك الحادة مرت من فوق كتفه بمحاذاة عنقه، فجرحته جرحًا سطحيًا بدأت الدماء تخرج منه ببطء وتنساب على ثوبه.
أمسك يوسافير بالسلسلة ثم رفعه في الهواء، وفي هذه اللحظة نظر إلى الجدار ولوح به نحو الأشواك التي تملأ الأعمدة الخضراء. “هااااا!” أطلق الرجل صراخًا وهو يلوح بيده، فتناثرت الأعمدة الخضراء في الأرض بسرعة، ثم تشكلت عدة نباتات دفاعية لكنها لم تكد تكتمل حتى اصطدم بالجدار بقوة.. بومم..!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل توصلتم لشيء؟” تحدث المستشار بهدوء.
“ما الذي تفعله…” تمتم الرجل بصوت خافت بالكاد مسموع والدماء تتدفق من ثغره. في هذه اللحظة تفرقت جميع الأعمدة التي كانت على الجدران الحجرية، حتى بدأ الناس في الخارج يحدقون بتمعن فيما يجري بالداخل. ركز الجميع أعينهم، فإذا بيوسافير يمسك الرجل من رقبته وهو يتلوى يريد الإفلات، ثم لوح الرجل بيده فانطلقت “كروم” نحو يوسافير، لكن قبل أن تصل تم تقطيعها إلى أشلاء بخيوط يورينا البيضاء الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى الرجل، ثم ضم يديه نحو صدره وقال ببرود قاتل: “أخبرني.. كيف تريد الموت؟”
راوغ يوسافير عدة زهور ببراعة فائقة، لكن إحدى النباتات كانت مملوءة بالأشواك الحادة مرت من فوق كتفه بمحاذاة عنقه، فجرحته جرحًا سطحيًا بدأت الدماء تخرج منه ببطء وتنساب على ثوبه.
تغير تعبير صاحب المتجر فصار وجهه قبيحًا بفعل ضغط السلسلة، واحمرت جبهته وظهرت عروقها وهو يتكلم بصوت متقطع: “مـ.. ماذا.. تريد؟”
****
“ماذا أريد؟” أعاد يوسافير كلامه ثم صمت قليلاً وأكمل: “لا أريد شيئاً سوى موتك. هل تظن أن بإمكانك فعل ما تريد دون عقاب؟ عندما كنت تقترف أفعالك الشنيعة، ألم تفكر في هذه اللحظة؟”
فكر المستشار قليلاً ثم قال بحزم: “ابحث عن الجاني فوراً، لا أريد أن يحل المساء دون أن تعرف من فعل ذلك، هل هذا مفهوم؟”
“يوسافير، عليك إنهاء هذا الأمر بسرعة، فلا داعي للتأخير،” تحدثت يورينا بكل هدوء وهي تراقب المداخل.
“حاضر سيدي المستشار،” قال الآخر ثم أغلق الخط.
تحدث يوسافير وابتسامة عريضة ومرعبة على ملامحه: “لا تقلقي، سأنهي الأمر في لمح البصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترقب الجميع بتمعن ماذا سيفعل يوسافير بالرجل، أما بالنسبة للرجل فقد فقد كل أمل وهو معلق في الهواء كذبيحة.
شعر الرجل بالرعب المحض وهو يرى ابتسامة يوسافير الملطخة بالدماء؛ ظهرت صورة ضبابية في ذاكرته، لقد رأى هذه الابتسامة من قبل لكنه لم يتعرف عليها إلا الآن. شعر بقرب نهايته ثم تحدث بكلام يملؤه القنوط الشديد: “أر.. أرجوك.. لا تقتلني.. هم أجبروني على فعلها!”
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى الرجل، ثم ضم يديه نحو صدره وقال ببرود قاتل: “أخبرني.. كيف تريد الموت؟”
أمال يوسافير رأسه للجانب بلامبالاة: “وما دخلي أنا؟ لماذا تقول لي هذه الأشياء الآن؟ كان عليك أن تفكر ملياً قبل أن تحاول خداعي.”
بدأ المستشار يبتعد عن الناس وعربة سوداء تتبعه بمسافة كبيرة. وضع زهرة عباد الشمس أمام فمه وتحدث: “أنجيل، أين أنتِ؟”
أغمض الرجل عينيه بشكل غريب، وتمتم في نفسه: “لم يظهر أحد رغم أنني في مأزق.. لماذا لم يظهروا بعد؟ هل عليّ فعل ذلك؟ لكن.. لكن لا أظنني قادرًا على الرجوع لوعيي إن فعلت..”
تسلم البرقية ثم التفت قائلاً: “يمكنكم الذهاب لترتاحوا الآن، سأزور العقيد وغداً سيعرف الكل ما الذي سيحدث لهذه المدينة.”
في هذه اللحظة شعر يوسافير بالخطر، بدأ ينظر يمينًا وشمالاً، وحتى يورينا شعرت بذلك الشعور المريب. نظر المتفرجون من الشارع والخوف ظاهر على محياهم، حتى الجنود لم يكونوا استثناءً، وكيف لا وهم يشاهدون المتجر مدمرًا وأشياءً خارقة للطبيعة تحدث أمام أعينهم.
****
ابتلع أحد الجنود ريقه بينما قال: “إنهم ليسوا بشرًا!”
استدار الآخر نحوه وقال: “وهل الممسوس يُعتبر إنسانًا؟”
تراجع الأخير خطوة للخلف بينما تحدث ببطء: “لقد تأخر العقيد كامينوس، ماذا يفعل حتى هذه اللحظة بينما هؤلاء الوحوش يفعلون ما يريدون؟”
****
“لن يمر الكثير حتى يأتي، فهو ليس بعيدًا على أي حال.”
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى الرجل، ثم ضم يديه نحو صدره وقال ببرود قاتل: “أخبرني.. كيف تريد الموت؟”
لم يكن يتخيل هذان الرجلان بأن المتجر الذي كان أشبه بجنة هذه المدينة سيتحول إلى كابوس في لحظات؛ لو لم تخرجهم يورينا من قبل لما كانوا قادرين على الإفلات.
“أيها الوغد!” زمجر يوسافير وهو يلوح بسلسلته المعدنية بشكل عشوائي يملأ المكان ضجيجًا.
ترقب الجميع بتمعن ماذا سيفعل يوسافير بالرجل، أما بالنسبة للرجل فقد فقد كل أمل وهو معلق في الهواء كذبيحة.
“هل تعرف من فعلها سيدي؟” سألت أنجيل.
فجأة ارتخت يده، وسمع كل من يوسافير ويورينا صوتًا ليس غريبًا عنهما، وكأنه صوت قطع وتر الكمان، لكنه في الحقيقة كان صوت قطع الوريد الثاني للرجل تمهيدًا للتحول. في هذه اللحظة تذكر يوسافير ويورينا ما حدث في جزيرة سولمار بعد أن كادوا يلقون حتفهم بسبب فقدان الملازم لسيطرته على جرثومته؛ حتى إن جرح يوسافير القديم لم يبرأ بعد.
أمال يوسافير رأسه للجانب بلامبالاة: “وما دخلي أنا؟ لماذا تقول لي هذه الأشياء الآن؟ كان عليك أن تفكر ملياً قبل أن تحاول خداعي.”
“يوسافير!” نادت يورينا وهي تلوح بخيوطها نحو الرجل، أما يوسافير فبعد أن رأى ظهور نتوء غريب على وجه الرجل بادر بسرعة.. شراااخ.! شرااخ.!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
قطع رأسه في حين وصلت خيوط العنكبوت إليه وقطعت يديه وقدميه قبل أن تكتمل الطفرة. في هذه اللحظة ساد صمت عجيب ومطبق؛ نظر يوسافير إلى يورينا وقال: “هيا بنا.”
“لن يمر الكثير حتى يأتي، فهو ليس بعيدًا على أي حال.”
أومأت يورينا برأسها ثم خرجا بسرعة، وتفرق الناس بذعر بعد أن رأوهما يخرجان، لكن الاثنين انطلقا باتجاه زقاق ضيق واختفيا بين المنازل المتراصة. أما الرجل فقد انسكبت دماؤه في الأرض بعد أن قُطع رأسه وأطرافه، فمات على الفور؛ لو تأخر الاثنان ولو لثوانٍ معدودة لانتهى الأمر بكارثة في هذه المدينة.
في هذه اللحظة أغلق المستشار الخط ووضع الزهرة جانباً، لكن في يده كان شيئاً ما حمله ووضعه في صدره بوقار.. لقد كانت راية، راية تصور شخصية تحمل منجلاً طويلاً… لقد كانت راية **مؤسسة الأفق الأسود**.
لم تمر إلا لحظات حتى توقفت عربة العقيد كامينوس؛ نظر إلى المتجر ثم اندفع نحوه ليجد الرجل مقطعاً جثة هامدة؛ الدماء، خيوط العنكبوت، الزهور، والنباتات الغريبة.. كل شيء كان يوحي بخراب شامل.
“لا أعرف يقيناً، لكنني أظنها ‘خلية نحل’.. لا يهمنا سبب وجودهم، فلدينا مهمة علينا إنجازها. سأكون هناك بعد فترة قصيرة لأرى أين وصلتم.”
“ممسوسون إذن..” تمتم كامينوس وهو ينحني قليلاً يتفحص الأثر. جاء الجنديان مسرعين: “سيدي، لقد هرب الاثنان منذ قليل.”
تحدث يوسافير وابتسامة عريضة ومرعبة على ملامحه: “لا تقلقي، سأنهي الأمر في لمح البصر.”
“ما الذي حدث هنا بالضبط؟” سأل كامينوس دون أن يلتفت.
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى الرجل، ثم ضم يديه نحو صدره وقال ببرود قاتل: “أخبرني.. كيف تريد الموت؟”
****
“أيها الوغد!” زمجر يوسافير وهو يلوح بسلسلته المعدنية بشكل عشوائي يملأ المكان ضجيجًا.
كان يوسافير ويورينا يركضان عبر الأزقة بسرعة البرق؛ كان عليهما اللحاق بيوراي والبقية. في هذه الأثناء، شعر يوسافير بشعور غريب يغمره داخل وريده؛ بدأت الكويرات الحمراء تختفي واحدة تلو الأخرى بشكل سلس، وبعد مدة قصيرة تلاشت العديد منها فلم يتبقَ إلا القليل.. لو تم عدهم لوجدنا عشر كويرات حمراء فقط. هذا ما جعل يوسافير يبتسم قليلاً، ثم نظر أمامه وقال: “علينا الإسراع لنلحق بالبقية،” فلوح بسلسلته واندفع نحو أسطح المنازل.
في هذه اللحظة شعر يوسافير بالخطر، بدأ ينظر يمينًا وشمالاً، وحتى يورينا شعرت بذلك الشعور المريب. نظر المتفرجون من الشارع والخوف ظاهر على محياهم، حتى الجنود لم يكونوا استثناءً، وكيف لا وهم يشاهدون المتجر مدمرًا وأشياءً خارقة للطبيعة تحدث أمام أعينهم.
هزت يورينا رأسها بصمت ثم قفزت بين الجدران بخفة كبيرة والتحقت به.
لم يكن يتخيل هذان الرجلان بأن المتجر الذي كان أشبه بجنة هذه المدينة سيتحول إلى كابوس في لحظات؛ لو لم تخرجهم يورينا من قبل لما كانوا قادرين على الإفلات.
****
وصل المستشار إلى المصانع مع رفاقه؛ لم يعد أحد من السكان في هذا المكان فالشوارع كانت خالية على عروشها. تأمل في المصانع المدمرة من خلف نظاراته السوداء: “إذن هذا ما حدث.. ثم فكر في نفسه ‘خلية نحل’ ازداد ظهور نشاطها كثيراً في الآونة الأخيرة.”
وصل المستشار إلى المصانع مع رفاقه؛ لم يعد أحد من السكان في هذا المكان فالشوارع كانت خالية على عروشها. تأمل في المصانع المدمرة من خلف نظاراته السوداء: “إذن هذا ما حدث.. ثم فكر في نفسه ‘خلية نحل’ ازداد ظهور نشاطها كثيراً في الآونة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان بالدماء: “حضرة المستشار، ماذا سنفعل الآن بعد موت العائلة المالكة؟”
انفجر يوسافير بسرعة كبيرة جدًا، حتى إن صاحب المتجر لم يلمح سوى ظل أسود يقترب منه كالإعصار؛ استجمع الرجل شتات نفسه وهو يضع يديه أمامه، مطلقًا عدات بتلات من “زهور الجمجمة البيضاء” التي أحدثت طنينًا خافتاً ومريبًا، لكن ما إن أطلق يوسافير سلسلته حتى اختفى صوت الزهور تمامًا، ليحل محله صليل السلسلة الذي ضرب آذان الجميع، حتى إن الذين في الخارج سمعوا ذلك الصوت المعدني الرائع والمهيب.
نظر المستشار إلى السماء ببرود، وفجأة جاء أحد الأشخاص: “حضرة المستشار، هناك برقية عاجلة من أجلك.” ابتسم المستشار بخفة: “يبدو أن الحل لسؤالك قد أتى بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تمر إلا لحظات حتى توقفت عربة العقيد كامينوس؛ نظر إلى المتجر ثم اندفع نحوه ليجد الرجل مقطعاً جثة هامدة؛ الدماء، خيوط العنكبوت، الزهور، والنباتات الغريبة.. كل شيء كان يوحي بخراب شامل.
لم يفهم حاكوف ولا النبلاء الآخرين شيئا من كلامه.
ارتقى الرجل في الهواء هو وزهوره المتناثرة.. “هااااا!”.. أطلق صرخة مدوية بعد أن أصابته الهجمة العنيفة وأردته أرضًا. أراد الوقوف، لكن قدمه التي أصابتها يورينا من قبل قد تصلبت تمامًا، وبدأ العرق يتصبب منه بغزارة حيث شعر بخطر الموت يداهمه.
تسلم البرقية ثم التفت قائلاً: “يمكنكم الذهاب لترتاحوا الآن، سأزور العقيد وغداً سيعرف الكل ما الذي سيحدث لهذه المدينة.”
بوممممم..! هاااا..! صرخ مرة أخرى وهو يطير بسرعة نحو الجدار المملوء بالأشواك، لكن قبل أن يصل إليه جرته السلسلة مرة أخرى بقوة هائلة.. بوممممم!
ما إن أكمل كلامه حتى سُمع صوت رنين.. رن رن رن رن. رفع المستشار حاجبه ثم أخرج “زهرة عباد الشمس” وابتعد قليلاً وفتح الخط ببطء: “ماذا هناك؟ لقد قلت لك لا تتواصل معي إلا في الأمر الطارئ.”
انفجر يوسافير بسرعة كبيرة جدًا، حتى إن صاحب المتجر لم يلمح سوى ظل أسود يقترب منه كالإعصار؛ استجمع الرجل شتات نفسه وهو يضع يديه أمامه، مطلقًا عدات بتلات من “زهور الجمجمة البيضاء” التي أحدثت طنينًا خافتاً ومريبًا، لكن ما إن أطلق يوسافير سلسلته حتى اختفى صوت الزهور تمامًا، ليحل محله صليل السلسلة الذي ضرب آذان الجميع، حتى إن الذين في الخارج سمعوا ذلك الصوت المعدني الرائع والمهيب.
جاء صوت من الزهرة: “سيدي المستشار، إنه أمر طارئ.. لقد تم تدمير المتجر وقتل الرجل الذي بداخله.”
“لن يمر الكثير حتى يأتي، فهو ليس بعيدًا على أي حال.”
“ماذا؟” تغيرت نبرة المستشار: “من فعل هذا الشيء؟ هل هو الجيش؟ هل اكتشفوا شيئاً؟”
بوممممم..! هاااا..! صرخ مرة أخرى وهو يطير بسرعة نحو الجدار المملوء بالأشواك، لكن قبل أن يصل إليه جرته السلسلة مرة أخرى بقوة هائلة.. بوممممم!
“لا سيدي، يبدو أنه شخص مجهول لم أره، لقد وصلت للتو عندما سمعت بالأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحفت السلسلة كالأفعى وهي تخترق زهور العدو، ولم يعد الرجل قادرًا على الحركة وكأن قدمه قد أصيبت بالشلل؛ حاول الإمساك بها لكن السلسلة كانت قد وصلت بالفعل.. بوممم..!
فكر المستشار قليلاً ثم قال بحزم: “ابحث عن الجاني فوراً، لا أريد أن يحل المساء دون أن تعرف من فعل ذلك، هل هذا مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تمر إلا لحظات حتى توقفت عربة العقيد كامينوس؛ نظر إلى المتجر ثم اندفع نحوه ليجد الرجل مقطعاً جثة هامدة؛ الدماء، خيوط العنكبوت، الزهور، والنباتات الغريبة.. كل شيء كان يوحي بخراب شامل.
“حاضر سيدي المستشار،” قال الآخر ثم أغلق الخط.
تطايرت الدماء في الهواء ورسمت بقعًا قانية، بينما أرجع يوسافير يده ثم وجه ضربة أخرى.. بوممممم!! وعععع..!
بدأ المستشار يبتعد عن الناس وعربة سوداء تتبعه بمسافة كبيرة. وضع زهرة عباد الشمس أمام فمه وتحدث: “أنجيل، أين أنتِ؟”
ابتلع أحد الجنود ريقه بينما قال: “إنهم ليسوا بشرًا!” استدار الآخر نحوه وقال: “وهل الممسوس يُعتبر إنسانًا؟” تراجع الأخير خطوة للخلف بينما تحدث ببطء: “لقد تأخر العقيد كامينوس، ماذا يفعل حتى هذه اللحظة بينما هؤلاء الوحوش يفعلون ما يريدون؟”
“سيدي، نحن في المقبرة، هل هناك شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
“هل توصلتم لشيء؟” تحدث المستشار بهدوء.
****
“لا سيدي، لكننا قريبون..” صمتت ثم أكملت مستفسرة: “سمعت باغتيال العائلة المالكة.. لقد قلت إنك ستفعل الأمر لاحقاً، هل غيرت رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة نزلت القبضة على بطنه مباشرة، فبدأ سائل يخرج من فمه بينما انبعثت رائحة كريهة عندما نزل الطعام أيضًا، وهو يمسك بيديه على بطنه وفمه مفتوح عن آخره من شدة الصدمة والألم.
ابتسم الرجل بخبث: “لا، لم أفعل.. هناك من سهل علينا الأمر ونفذ المهمة عوضاً عنا، علينا شكره حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أريد؟” أعاد يوسافير كلامه ثم صمت قليلاً وأكمل: “لا أريد شيئاً سوى موتك. هل تظن أن بإمكانك فعل ما تريد دون عقاب؟ عندما كنت تقترف أفعالك الشنيعة، ألم تفكر في هذه اللحظة؟”
“هل تعرف من فعلها سيدي؟” سألت أنجيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترقب الجميع بتمعن ماذا سيفعل يوسافير بالرجل، أما بالنسبة للرجل فقد فقد كل أمل وهو معلق في الهواء كذبيحة.
“لا أعرف يقيناً، لكنني أظنها ‘خلية نحل’.. لا يهمنا سبب وجودهم، فلدينا مهمة علينا إنجازها. سأكون هناك بعد فترة قصيرة لأرى أين وصلتم.”
“لا أعرف يقيناً، لكنني أظنها ‘خلية نحل’.. لا يهمنا سبب وجودهم، فلدينا مهمة علينا إنجازها. سأكون هناك بعد فترة قصيرة لأرى أين وصلتم.”
“حسناً سيدي،” قالت أنجيل.
تحدث يوسافير وابتسامة عريضة ومرعبة على ملامحه: “لا تقلقي، سأنهي الأمر في لمح البصر.”
في هذه اللحظة أغلق المستشار الخط ووضع الزهرة جانباً، لكن في يده كان شيئاً ما حمله ووضعه في صدره بوقار.. لقد كانت راية، راية تصور شخصية تحمل منجلاً طويلاً… لقد كانت راية **مؤسسة الأفق الأسود**.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم حاكوف ولا النبلاء الآخرين شيئا من كلامه.
نهاية الفصل.
نظر المستشار إلى السماء ببرود، وفجأة جاء أحد الأشخاص: “حضرة المستشار، هناك برقية عاجلة من أجلك.” ابتسم المستشار بخفة: “يبدو أن الحل لسؤالك قد أتى بسرعة.”
تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان بالدماء: “حضرة المستشار، ماذا سنفعل الآن بعد موت العائلة المالكة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات