الفصل 966: السقوط
“الشيخ تشو!” قلب الجثة. الصمت أسكته عندما رأى الوجه القديم المألوف.
بعد اندفاع مئة ذراع، هبط بين رقعة من الطحالب السامة وثبت نظره على نبتة ليست بعيدة أمامه. كانت مختلفة عن الباقي. جذورها حمراء، وبرعم البذرة في الأعلى أكبر من براعم الطحالب السامة العادية، يشبه أكثر ثمرة.
بعد قطع مسافة، بدأت الجنية تساي يي والآخرون يشعرون بأن السموم تشتد. تحركوا بحذر شديد، مما جعل تصرفات تشين سانغ بارزة.
لم يتوقع تشين سانغ أن ما أثار رغبة الدودة سيكون طحالب سامة. لكن عندما حاول الاقتراب من الطحالب الحمراء، أصدرت الدودة تحذيرًا مفاجئًا وبصقت خيوطًا متعددة الألوان على التوالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى تشين سانغ هالة الدودة بينما انزلقت خيوط متعددة الألوان من كمه ولفّت الثمرة.
عندها فقط أدرك تشين سانغ الطبيعة المرعبة للطحالب الحمراء. كان سمها يفوق بكثير السموم العادية. لف كفه بخيوط متعددة الألوان قبل أن يجرؤ على المد يده ويقطف الثمرة بلطف.
كان الكيس شبه فارغ. واضح أن الشيخ تشو قرر الموت، تاركًا كل شيء لأحفاده قبل الدخول إلى قاعة القتل السبعة وحده. كانت المعلقة يشمًا عاديًا للبشر، لكن بالنسبة للشيخ تشو، يجب أن تحمل معنى عميقًا.
رن صوت زئير حاد بينما تآكلت الخيوط بفعل الضباب السام. بصقت الدودة المزيد بسرعة حتى أُخذت الثمرة أخيرًا. مغلفة داخل الخيوط متعددة الألوان، بدت الثمرة عادية تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالنظر إلى سنواته الأخيرة، شعر تشين سانغ بالحزن. لكن بلا شك، كان هذا مصير عدد لا يحصى من الممارسين.
لحسن الحظ، كانت زراعة الدودة قد تقدمت منذ المرة السابقة، ولم تكن مرهقة إلى هذا الحد. بعد وضع الثمرة جانبًا، نظر تشين سانغ حوله. حتى الدودة كادت تفشل في مقاومة سم الطحالب الحمراء. لو جذبت الشياطين إلى هنا، يمكنني اغتنام الفرصة لـ…
بعد انضمام تشين سانغ إلى نقابة التجار، لم يجبره الشيخ تشو على شيء أبدًا. بل كان يقدم المساعدة غالبًا، بينما كان تشين سانغ غائبًا كثيرًا أو في عزلة. خلال وقتهم في جزر العناصر الخمسة، كان العمل يقوم به أخوات وانغ غالبًا.
ألقى نظرة خفية على الآخرين، لكنه رفض الفكرة فورًا. كانت الطحالب الحمراء قليلة جدًا هنا، متناثرة بشدة لتكون طعمًا فعالًا، وعلاوة على ذلك، كانت ملكة الفينيق التسعة موجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطف ثمرة أخرى، دفع الطحالب جانبًا، وهرع بضع خطوات للأمام. تمامًا عندما وصل إلى طحالب حمراء ثالثة، تصلب جسده.
بحلول الآن، كانت ملكة الفينيق التسعة قد غامرت عميقًا في المنطقة. بدا أنها فتحت حاجزًا آخر. جاء من الداخل جوقة عواء ذئاب، وسرعان ما اندفعت ظلال ذئاب شرسة لتهاجمها.
(نهاية الفصل)
توتر الشياطين، لكنهم رأوا سريعًا أنها مذبحة من طرف واحد. قطعت ملكة الفينيق التسعة من خلالهم بسهولة، وسرعان ما انتشرت رائحة الدم في الهواء. بينما كان يراقب، توجه تشين سانغ نحو طحالب حمراء أخرى.
أومأ تشين سانغ، استدعى لهبًا في كفه. في لحظة، احترقت الجثة إلى رماد، محافظًا على كرامة جثة الشيخ تشو.
بعد قطع مسافة، بدأت الجنية تساي يي والآخرون يشعرون بأن السموم تشتد. تحركوا بحذر شديد، مما جعل تصرفات تشين سانغ بارزة.
بحلول الآن، كانت ملكة الفينيق التسعة قد غامرت عميقًا في المنطقة. بدا أنها فتحت حاجزًا آخر. جاء من الداخل جوقة عواء ذئاب، وسرعان ما اندفعت ظلال ذئاب شرسة لتهاجمها.
قطف ثمرة أخرى، دفع الطحالب جانبًا، وهرع بضع خطوات للأمام. تمامًا عندما وصل إلى طحالب حمراء ثالثة، تصلب جسده.
لمع عينا تشين سانغ. نظر إلى يوان تشو بعمق: “ماذا تعني بهذا يا داوي يوان؟ بقوتنا الضئيلة، كيف نجرؤ على احتضان مثل هذه الأفكار؟ نحن نحتاج فقط إلى اتباع الأوامر.”
كانت هناك جثة على الأرض. أثار ظهر الشخصية إحساسًا بالألفة لدى تشين سانغ. تغير تعبيره. ارتفع شعور شؤم في صدره.
توتر الشياطين، لكنهم رأوا سريعًا أنها مذبحة من طرف واحد. قطعت ملكة الفينيق التسعة من خلالهم بسهولة، وسرعان ما انتشرت رائحة الدم في الهواء. بينما كان يراقب، توجه تشين سانغ نحو طحالب حمراء أخرى.
“الشيخ تشو!” قلب الجثة. الصمت أسكته عندما رأى الوجه القديم المألوف.
بمقاومته الضعيفة للسم، كان قد كافح بالفعل للبقاء في هذا الفضاء. عندما صادف الطحالب الحمراء، مات فورًا تقريبًا. ظل الفرح باكتشاف الكنز على وجه الشيخ تشو. بقيت عيناه مفتوحتين، غير راغبتين في الإغلاق، صرخة صامتة لعدم رضاه.
لم يتوقع أن يكون هذا الفضاء هو نفسه الذي وعده الشيخ تشو باستكشافه معه. كيف اكتشفه الشيخ تشو ظل مجهولاً. نجح في الدخول، لكنه هلك هنا. واضح أنه لم يفهم خطر الطحالب الحمراء.
كان يعرف القليل عن ماضي الشيخ تشو. قيل إنه كان عبقريًا ذات مرة، لكنه علق في اختناق لسنوات، غير قادر على رؤية أمل في الاختراق. في اليأس، تخلى عن طريق الخلود وذهب إلى بحر الشياطين، مكرسًا نفسه لنقابة التجار.
بمقاومته الضعيفة للسم، كان قد كافح بالفعل للبقاء في هذا الفضاء. عندما صادف الطحالب الحمراء، مات فورًا تقريبًا. ظل الفرح باكتشاف الكنز على وجه الشيخ تشو. بقيت عيناه مفتوحتين، غير راغبتين في الإغلاق، صرخة صامتة لعدم رضاه.
“همم؟ ما الخطب في هذه الطحالب…” لاحظ يوان تشو الطحالب الحمراء غير العادية وتراجع، لا يجرؤ على الاقتراب.
“إذن الذي قتلته ملكة الفينيق التسعة سابقًا كان رفيق الشيخ تشو…” تنهد تشين سانغ داخليًا، مليئًا بالأسى.
“مذهل!” صاح يوان تشو متعجبًا: “أتساءل ما تفعله الثمرة. هل تعرف أصل هذه الطحالب الحمراء؟”
كانت علاقته بالشيخ تشو صداقة بعيدة، بخلاف الرابط الذي جمعه بالرجل المتجول، حيث تحملا الحياة والموت معًا. ومع ذلك، ساعد كل منهما الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
بعد انضمام تشين سانغ إلى نقابة التجار، لم يجبره الشيخ تشو على شيء أبدًا. بل كان يقدم المساعدة غالبًا، بينما كان تشين سانغ غائبًا كثيرًا أو في عزلة. خلال وقتهم في جزر العناصر الخمسة، كان العمل يقوم به أخوات وانغ غالبًا.
تبع يوان تشو وهو يجمع الثمار، يثرثر بلا توقف. وجد تشين سانغ الأمر لا يُطاق لكنه لم يجرؤ على الكلام كثيرًا، يرد باختصار فقط.
كان يعرف القليل عن ماضي الشيخ تشو. قيل إنه كان عبقريًا ذات مرة، لكنه علق في اختناق لسنوات، غير قادر على رؤية أمل في الاختراق. في اليأس، تخلى عن طريق الخلود وذهب إلى بحر الشياطين، مكرسًا نفسه لنقابة التجار.
رن صوت زئير حاد بينما تآكلت الخيوط بفعل الضباب السام. بصقت الدودة المزيد بسرعة حتى أُخذت الثمرة أخيرًا. مغلفة داخل الخيوط متعددة الألوان، بدت الثمرة عادية تمامًا.
لكن القدر كان قاسيًا. تمامًا عندما بدأت النقابة في الازدهار، اندلعت الفوضى في بحر الشياطين، مدمرة كل ما بناه.
كانت هناك جثة على الأرض. أثار ظهر الشخصية إحساسًا بالألفة لدى تشين سانغ. تغير تعبيره. ارتفع شعور شؤم في صدره.
أيقظته الكارثة. أدرك أن كل شيء آخر وهم. فقط قوته الخاصة حقيقية. لكن كان قد فات الأوان. مع قلة العمر المتبقية، لم يكن أمامه سوى المقامرة بكل شيء في قاعة القتل السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
في النهاية… فشل. ظهر الأمل جنبًا إلى جنب مع الخطر القاتل. كان الفجر يقترب، ومع ذلك سقط الشيخ تشو هنا. كم كان غير راضٍ بمرارة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن الذي قتلته ملكة الفينيق التسعة سابقًا كان رفيق الشيخ تشو…” تنهد تشين سانغ داخليًا، مليئًا بالأسى.
بالنظر إلى سنواته الأخيرة، شعر تشين سانغ بالحزن. لكن بلا شك، كان هذا مصير عدد لا يحصى من الممارسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
“يا داوي مينغ يوي، أنت حقًا جدير بنسب الحمام اليشمي، تتحرك بحرية في مكان كهذا. ما الذي تبحث عنه هنا؟ هل هذه الطحالب مختلفة جدًا عن تلك الخارجية؟” جاء صوت يوان تشو من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
“تعال وانظر بنفسك يا داوي يوان”، رد تشين سانغ بهدوء، مخفيًا مشاعره.
لكن القدر كان قاسيًا. تمامًا عندما بدأت النقابة في الازدهار، اندلعت الفوضى في بحر الشياطين، مدمرة كل ما بناه.
مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
“هل هذا كذلك؟” ضحك يوان تشو ولم يضغط أكثر.
كان الكيس شبه فارغ. واضح أن الشيخ تشو قرر الموت، تاركًا كل شيء لأحفاده قبل الدخول إلى قاعة القتل السبعة وحده. كانت المعلقة يشمًا عاديًا للبشر، لكن بالنسبة للشيخ تشو، يجب أن تحمل معنى عميقًا.
“يا داوي مينغ يوي، أنت حقًا جدير بنسب الحمام اليشمي، تتحرك بحرية في مكان كهذا. ما الذي تبحث عنه هنا؟ هل هذه الطحالب مختلفة جدًا عن تلك الخارجية؟” جاء صوت يوان تشو من الخلف.
اقترب يوان تشو وتمتم متعجبًا: “جثة أخرى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطف ثمرة أخرى، دفع الطحالب جانبًا، وهرع بضع خطوات للأمام. تمامًا عندما وصل إلى طحالب حمراء ثالثة، تصلب جسده.
أومأ تشين سانغ، استدعى لهبًا في كفه. في لحظة، احترقت الجثة إلى رماد، محافظًا على كرامة جثة الشيخ تشو.
بعد اندفاع مئة ذراع، هبط بين رقعة من الطحالب السامة وثبت نظره على نبتة ليست بعيدة أمامه. كانت مختلفة عن الباقي. جذورها حمراء، وبرعم البذرة في الأعلى أكبر من براعم الطحالب السامة العادية، يشبه أكثر ثمرة.
“همم؟ ما الخطب في هذه الطحالب…” لاحظ يوان تشو الطحالب الحمراء غير العادية وتراجع، لا يجرؤ على الاقتراب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالنظر إلى سنواته الأخيرة، شعر تشين سانغ بالحزن. لكن بلا شك، كان هذا مصير عدد لا يحصى من الممارسين.
أخفى تشين سانغ هالة الدودة بينما انزلقت خيوط متعددة الألوان من كمه ولفّت الثمرة.
رن صوت زئير حاد بينما تآكلت الخيوط بفعل الضباب السام. بصقت الدودة المزيد بسرعة حتى أُخذت الثمرة أخيرًا. مغلفة داخل الخيوط متعددة الألوان، بدت الثمرة عادية تمامًا.
“مذهل!” صاح يوان تشو متعجبًا: “أتساءل ما تفعله الثمرة. هل تعرف أصل هذه الطحالب الحمراء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطف ثمرة أخرى، دفع الطحالب جانبًا، وهرع بضع خطوات للأمام. تمامًا عندما وصل إلى طحالب حمراء ثالثة، تصلب جسده.
هز تشين سانغ رأسه بخفة: “لا. هذه أول مرة أراها. أجمع بعضًا فقط. ربما تكون مفيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظته الكارثة. أدرك أن كل شيء آخر وهم. فقط قوته الخاصة حقيقية. لكن كان قد فات الأوان. مع قلة العمر المتبقية، لم يكن أمامه سوى المقامرة بكل شيء في قاعة القتل السبعة.
تبع يوان تشو وهو يجمع الثمار، يثرثر بلا توقف. وجد تشين سانغ الأمر لا يُطاق لكنه لم يجرؤ على الكلام كثيرًا، يرد باختصار فقط.
فجأة، تموج الحاجز العميق في المنطقة. عادت ملكة الفينيق التسعة، تفوح منها رائحة الدم.
“أتساءل أي كنز ستجده ملكة الفينيق التسعة في الأعماق”، قال يوان تشو بخبث، يلقي نظرة سريعة نحو العمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بقلق عميق، غير متأكد كم من الوقت يمكنه الحفاظ على تنكره. السبب الوحيد الذي لم يُكشف به هو أن ملكة الفينيق التسعة لم تتخيل أبدًا أن بشريًا قد يتسلل. لو اختبرته ولو قليلاً، لانكشف تنكره فورًا.
ثم اقترب وهمس: “يا داوي، ما رأيك في ظهور ملكة الفينيق التسعة فجأة في قاعة القتل السبعة هذه المرة؟”
“أتساءل أي كنز ستجده ملكة الفينيق التسعة في الأعماق”، قال يوان تشو بخبث، يلقي نظرة سريعة نحو العمق.
لمع عينا تشين سانغ. نظر إلى يوان تشو بعمق: “ماذا تعني بهذا يا داوي يوان؟ بقوتنا الضئيلة، كيف نجرؤ على احتضان مثل هذه الأفكار؟ نحن نحتاج فقط إلى اتباع الأوامر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على عيني الشيخ تشو، مغلقًا إياهما أخيرًا. تمنى أن يمنح الشيخ تشو دفنًا لائقًا، وربما إعادة جسده إلى أهله. لكن مثل هذا الفعل سيثير الشك. بدلاً من ذلك، أخذ كيس بذرة الخردل للشيخ تشو ومعلقة يشم من صدره، ينوي إرسالهما إلى نقابة التجار عندما تسنح الفرصة.
“هل هذا كذلك؟” ضحك يوان تشو ولم يضغط أكثر.
كانت هناك جثة على الأرض. أثار ظهر الشخصية إحساسًا بالألفة لدى تشين سانغ. تغير تعبيره. ارتفع شعور شؤم في صدره.
في النهاية، جمع تشين سانغ أكثر من اثنتي عشرة ثمرة، رغم أن يوان تشو ألح عليه ليعطيه واحدة. جمعت الجنية تساي يي وغو هينغ الباقي.
لم يتوقع تشين سانغ أن ما أثار رغبة الدودة سيكون طحالب سامة. لكن عندما حاول الاقتراب من الطحالب الحمراء، أصدرت الدودة تحذيرًا مفاجئًا وبصقت خيوطًا متعددة الألوان على التوالي.
بمجرد تنظيف الطحالب الحمراء على المحيط، حدق تشين سانغ في الأعماق، تردد في عينيه. تخلى عن الفكرة في النهاية. لم يرد جذب انتباه كبير ويخاطر بجذب نظر ملكة الفينيق التسعة.
“يا داوي مينغ يوي، أنت حقًا جدير بنسب الحمام اليشمي، تتحرك بحرية في مكان كهذا. ما الذي تبحث عنه هنا؟ هل هذه الطحالب مختلفة جدًا عن تلك الخارجية؟” جاء صوت يوان تشو من الخلف.
شعر بقلق عميق، غير متأكد كم من الوقت يمكنه الحفاظ على تنكره. السبب الوحيد الذي لم يُكشف به هو أن ملكة الفينيق التسعة لم تتخيل أبدًا أن بشريًا قد يتسلل. لو اختبرته ولو قليلاً، لانكشف تنكره فورًا.
تبع يوان تشو وهو يجمع الثمار، يثرثر بلا توقف. وجد تشين سانغ الأمر لا يُطاق لكنه لم يجرؤ على الكلام كثيرًا، يرد باختصار فقط.
فجأة، تموج الحاجز العميق في المنطقة. عادت ملكة الفينيق التسعة، تفوح منها رائحة الدم.
“أتساءل أي كنز ستجده ملكة الفينيق التسعة في الأعماق”، قال يوان تشو بخبث، يلقي نظرة سريعة نحو العمق.
(نهاية الفصل)
أومأ تشين سانغ، استدعى لهبًا في كفه. في لحظة، احترقت الجثة إلى رماد، محافظًا على كرامة جثة الشيخ تشو.
كانت علاقته بالشيخ تشو صداقة بعيدة، بخلاف الرابط الذي جمعه بالرجل المتجول، حيث تحملا الحياة والموت معًا. ومع ذلك، ساعد كل منهما الآخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مشكور