الفصل 8
الفصل 8
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.
حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)
ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.
راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
بالمناسبة، وبما أنني من النوع الذي ينجز واجبات العطلة الصيفية بسرعة، لم أضطر يومًا للإسراع في حلها بذعر قبل نهاية العطلة مباشرة.
بغض النظر عن مقدار بكائي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.
وبدموع تلطخ وجهها بسرعة، بدأت في التحدث.
“13 يوليو 20XX
ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
حين لمحتُها، بادلتني النظرات.
لمستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلتُ منطقة سكنية بعد المشي لفترة وجيزة متجاوزًا المدرسة.
“أنت، ستخرج اليوم إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، بعد الظهر.”
“تفضل، خذ هذا.”
ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.
مدَّت لي ظرفًا أبيض بنحو عابر. أخذتُه ونظرتُ داخله. دُسَّت فيه ورقة نقدية واحدة بقيمة عشرة آلاف ين. نظرتُ إلى والدتي مصدومًا.
على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.
“هذا……”
“اذهب وودعها كما يجب.”
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
“همم، ما هو؟”
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدَّت لي ظرفًا أبيض بنحو عابر. أخذتُه ونظرتُ داخله. دُسَّت فيه ورقة نقدية واحدة بقيمة عشرة آلاف ين. نظرتُ إلى والدتي مصدومًا.
رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
“28 يوليو 20XX
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتواجد أيضًا أخريات مثل هينا ورينا، وبالنسبة للأولاد، أنا أيضًا مع تاكاهيرو كن. حظي جيد هاه. حسنًا، إذا فكرتُ في الأمر على أن كل حظ بنكرياسي قد نُقل إلى هذا، فأظن أنه أمر مناسب فحسب. بالحديث عن ذلك……”
انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
“10 أغسطس 20XX
مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.
لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.
دخلتُ منطقة سكنية بعد المشي لفترة وجيزة متجاوزًا المدرسة.
هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.
آه، لقد فهمت.
في إحدى زوايا المنطقة السكنية. فكرتُ في الأمر، رغم وقاحته.
آه، لقد فهمت.
مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.
قُتلت في مكانٍ ما هنا. خلَت المنطقة تقريبًا من المشاة اليوم. وربما حدثَ الأمر ذاته في ذلك اليوم أيضًا. طُعنت. ليس على يد شخص أثارَت حقده، أو شخص تعاطف مع مصيرها، بل على يد شخص من مكانٍ ما لا تعرف حتى ملامح وجهه.
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يظن البعض أن هدوئي هذا تجرُّد من المشاعر. أليس كذلك؟
حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)
أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.
شعرتُ بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.
“انتظر لحظة واحدة فقط……”
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.
أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.
مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
وبمجرد وصولي أمام منزلها للمرة الثانية، ضغطتُ على جرس الاتصال الداخلي دون أي تردد، وبعد مرور وقت قصير، أتت الاستجابة. شعرت بالارتياح.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
“……من الطارق؟”
انبعث صوت مكتوم لامرأة.
ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.
انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.
أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”
تلقَّت كلماتي التي مزجتُها بالأكاذيب، ورسمَت ابتسامة متكلفة أخرى.
“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”
في إحدى زوايا المنطقة السكنية. فكرتُ في الأمر، رغم وقاحته.
تساءلتُ في نفسي عن مكان تلك الفتاة السعيدة، لكنني بالطبع لم أنطق بذلك.
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
خلعتُ حذائي وتوغلتُ داخل المنزل كما طُلب مني. ربما تخيلتُ ذلك فحسب، لكن التصميم الداخلي للمنزل بدا أوسع مقارنة بزيارتي الماضية، مما جعله يبدو أبرد قليلًا.
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.
“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”
“28 يوليو 20XX
أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.
جثَت والدتها على ركبتيها، وأخرجَت عود ثقاب من أسفل الرف، وأشعلَت شعلة على الشمعة الموجودة أعلى قاعدة بجوار ذلك الشيء المخصص لغرس أعواد البخور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”
“ساكورا، صديقكِ هنا.”
كما اعتقدتُ، أنا-
استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.
تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”
وبناءً على طلبها، جلستُ بوضعية السيزا على وسادة الأرضية الموضوعة هناك.
“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
ابتسامتها في الصورة؛ حتى الآن، أكاد أسمع ضحكتها، تمامًا كما في أيام حياتها.
هذا سيء……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.
أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.
بما أنني لاحظتُ جاذبيتكَ بالفعل منذ عصور كما تعلم.
لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.
للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
بعد انتهاء تقديم الصلاة، استدرتُ لأواجه والدتها الجالسة بوضعية السيزا بجواري. وفي الوقت الحالي، نهضتُ عن وسادة الأرضية. رسمت لي ابتسامة متعبة حين جئتُ لأجلس أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”
“هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيء من تلك الفتاة…… همم، أتساءل عمّا قد يكون.”
أغلقتُ الكتاب، ونظرتُ مرة أخرى إلى والدتها التي تنتظرني بصبر. وضعتُ الكتاب بهدوء على الأرض، ودفعتُه للأمام.
أخرجتُ “الأمير الصغير” من داخل حقيبتي، وناولتُه لوالدتها. وبنظرة توحي بتعرفها على الرواية، استلمَته والدتها وعانقَته، ثم شرعَت في وضعه بجوار صورة الفتاة كقربان.
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”
“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”
أصبحتُ واعيًا بذلك. أدركتُ أن إيقافه غدا مستحيل.
خفضَت رأسها باحترام، تاركةً إياي في حيرة من أمري.
“لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”
“……هذا صحيح، امتلأت بالحيوية.”
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
حين لاحظت التردد في صوتها، أدركتُ أن لا أحد خارج عائلتها، سواي، يعلم بأمر بنكرياسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم اعتقادي بوجوب إبقاء الأمر سرًا، أدركتُ عجزي عن طرح هدفي الأصلي إن استمريتُ في ذلك.
“7 يونيو 20XX
تمامًا كما توقف اسمي عن الظهور، اختفَت ما فكرَت فيه عني دفعة واحدة أيضًا. إنه فشل من جانبي.
في الحقيقة، أخبرني ضميري بألا أطرح هذا الموضوع على عائلتها بعد مضي هذه الفترة الطويلة، لكنني تجاهلتُه ومضيتُ قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
“عفوًا…… ولكن لدي أمر أود التحدث عنه.”
“همم، ما هو؟”
كيوكو.
اكتسى وجه والدتها بملامح لطيفة وحزينة. ومرة أخرى، قمعتُ ضميري.
“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
“هاه……”
لن أكتب اسمك (هههه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما زالت المفاجأة تعتريها، وضعَت والدتها كلتا يديها على فمها بصمت. تمامًا كما ظننت، لم تخبر عائلتها بأنها كشفت لشخص آخر عن مرضها. خمنتُ أن هذا هو الواقع على الأرجح. وإذا لزم الأمر لتوضيح السبب، فيعود ذلك إلى أنني رغم التقائي بالصديقة المقربة في جناحها ذلك مرات لا تحصى، لم أصادف عائلتها على الإطلاق. ورغم ذلك، لو حدث هذا، لكنتُ أنا من سيقع في المتاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “20 يوليو 20XX
“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”
استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.
ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.
همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.
“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”
لأقولها بصراحة، لقد فكرت مرات لا تحصى، مرات لا تحصى حقًا، أنني واقعة في حبك. على سبيل المثال، في ذلك الوقت، عندما تحدثتَ عن حبك الأول. حصل ترفرف في صدري كما تعلم. ذلك الوقت عندما شربنا المسكرات في غرفة الفندق بدا هو نفسه. المرة الأولى التي عانقتكَ فيها حدث الأمر نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.
“في الواقع، ومجيئي إلى هنا اليوم، بخلاف تقديم صلواتي، يتضمن طلبًا آخر. أود إلقاء نظرة على الكتاب الذي حملته معها كدفتر يوميات.”
بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.
“…………”
“أجل، بعد الظهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مذكرات التعايش مع المرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتَ، أنا أشير إليك. بما أنك طلبتَ ألا أكتبه كما تعلم.
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
والدتها، والدة ساكورا ياماوتشي – ويداها ما زالتا تغطيان فمها، بدأت الدموع تنهمر على خديها. بهدوء، بهدوء، ومحاولةً كتم صوتها، بكَت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
أخيرًا، وقبل أن تجف دموعها، نظرَت إليّ والدتها بتمعن، وشرعَت ببطء في التحدث عن سبب بكائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتَ، أنا أشير إليك. بما أنك طلبتَ ألا أكتبه كما تعلم.
“إذن أنت هو……”
ماذا تقصد؟
خفضَت رأسها باحترام، تاركةً إياي في حيرة من أمري.
“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا مجال للشك.
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”
“انتظر لحظة واحدة فقط……”
ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.
ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟
نهضَت والدتها، وغادرَت إلى جزء آخر من المنزل. وبعد بقائي وحدي، فكرتُ في المعنى الكامن وراء دموع والدتها وكلماتها، لكن لم يخطر ببالي شيء.
“أجل، بعد الظهر.”
وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
“إنه هذا، أليس كذلك……”
“7 يونيو 20XX
اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.
وبينما تبكي، وضعَت والدتها الرواية برفق على الأرض، وأدارَتها بحيث يواجهني غلافها الأمامي. شكّل هذا بالتأكيد الكتاب الذي حملَته أينما ذهبت. إنه الكتاب الذي حرصَت على إخفاء محتوياته بجد، باستثناء مناسبة واحدة فقط.
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.
“12 يوليو 20XX
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
مخاوفي مبررة.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”
كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.
هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.
“…… أجل………… بالطبع، بالطبع……”
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
“……شكرًا جزيلًا لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.
“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”
توقفَت يداي الممتدتان نحو الكتاب. ورغم عدم تعمدي لذلك، توقفَت ذراعاي كرد فعل لا إرادي، ونظرتُ إلى وجه والدتها.
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
“…………هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.
وبدموع تلطخ وجهها بسرعة، بدأت في التحدث.
“إذن أنت هو……”
“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”
تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.
“الهاتف الخلوي……؟”
تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.
“7 يونيو 20XX
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
“ورغم أن ذلك الشخص………… ذلك الشخص…… جبان…… وربما لا يحضر الجنازة، فسيأتي ذلك الشخص بالتأكيد لاسترداد هذا…… وحتى ذلك الحين…… طلبَت ألا نسمح لأي شخص من خارج عائلتنا برؤيته…… أتذكر، كلمات تلك الفتاة، بوضوح…… بدا ذلك حقًا، كشيء من الماضي……”
مثل هذه الكلمات الشائعة غير جيدة، هاه. العلاقة بيني وبينك – سيعد من الضياع التعبير عنها بكلمات كهذه يمكن العثور عليها في أي مكان.
وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لك…… شكرًا جزيلًا………… بفضلك……… تلك الفتاة…… تلك الفتاة بقيت…… ……معك……”
وبعجزي عن التحمل أكثر من ذلك، التقطت الرواية الموضوعة أمامي. ولم يمنعني أحد من فعل ذلك.
بدأتُ من الصفحات القليلة الأولى – مناجاة فردية من أيام دراستها في المرحلة المتوسطة.
حتى الآن، أنا أحبه.
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
“29 نوفمبر 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
بفضلها، عشتُ هذه الأشهر الأربعة الماضية.
“4 ديسمبر 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“12 أكتوبر 20XX
حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).
“3 يناير 20XX
انفصلنا. شيء كالانفصال في الأيام الثلاثة الأولى من العام – أظن أنه نذير شؤم. واستمددتُ المواساة من كيوكو.”
“20 يناير 20XX
أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.
يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”
ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟
بعد تخرجها من المدرسة المتوسطة، دخلت المدرسة الثانوية، واستمتعَت مع صديقتها المفضلة بمباهج الشباب إلى أقصى حد. مر عام، وأصبحَت في السنة الثانية؛ أسلوب حياتها اليومية الذي قرَّرَت أن تعيشه بإشراق حتى مع شعورها باقتراب الموت أكثر فأكثر، سطرًا تلو الآخر، غاص عميقًا في أحشائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
“15 يونيو 20XX
“…………هاه؟”
يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“12 مارس 20XX
يُقال غالبًا إن مشاهدة تناثر أزهار الساكورا تجعل المرء يشعر بألم في قلبه، لكن مشاهدتها تتفتح تؤلم قلبي أيضًا. لأنني في النهاية سأقدّر عدد المرات المتبقية التي سأرى فيها الساكورا. ومع ذلك، هناك جانب إيجابي لذلك أيضًا. بالتأكيد، الساكورا التي أراها أجمل من الساكورا التي يراها أي شخص آخر في جيلي. ……”
وبينما تبكي، وضعَت والدتها الرواية برفق على الأرض، وأدارَتها بحيث يواجهني غلافها الأمامي. شكّل هذا بالتأكيد الكتاب الذي حملَته أينما ذهبت. إنه الكتاب الذي حرصَت على إخفاء محتوياته بجد، باستثناء مناسبة واحدة فقط.
“5 أبريل 20XX
يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.
“12 مارس 20XX
أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!
شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.
تتواجد أيضًا أخريات مثل هينا ورينا، وبالنسبة للأولاد، أنا أيضًا مع تاكاهيرو كن. حظي جيد هاه. حسنًا، إذا فكرتُ في الأمر على أن كل حظ بنكرياسي قد نُقل إلى هذا، فأظن أنه أمر مناسب فحسب. بالحديث عن ذلك……”
بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.
ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.
“22 أبريل 20XX
اليوم تحدثتُ لأول مرة مع شخصٍ ما عن مرضي. الطرف الآخر هو زميلي في الفصل، ●● كن. يبدو أنه بالصدفة التقط هذا الكتاب الورقي في المستشفى، حتى أنه قرأه، لذا فكرتُ: “لم يعد الأمر مهمًا!” فتحدثتُ معه. ربما أردتُ شخصًا يستمع إليّ أيضًا. ناهيك عن أن ●● كن لا يبدو أنه يمتلك أصدقاء كثر، لذا أظن أن هذا هو سبب تركه انطباعًا داخل قلبي. الحقيقة أنني مهتمة بـ ●● كن منذ وقت سابق. تواجدنا بالفعل في نفس الفصل في السنة الأولى، لكن أتساءل عمّا إذا يتذكر ذلك؟ دائمًا ما يقرأ الكتب في النهاية – كما لو أنه يقاتل بصمت ضد نفسه. إلى جانب ذلك، تجربة التحدث معه اليوم مسلية، واهتممتُ به على الفور. ببساطة. يعطي ●● كن طابعًا مختلفًا قليلًا عن الأشخاص الآخرين. أريدُ التوافق معه بشكل أفضل. حتى أنه يعرف سري في النهاية.”
لم يتوقف صوتها عن التردد.
طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.
لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.
من هذه النقطة فصاعدًا بدأ وقتنا يتداخل. تُكتب المذكرات بشكل عام كل ثلاثة أيام. معظم المحتوى تافه.
لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.
“23 أبريل 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”
“16 أغسطس 20XX
“7 يونيو 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فُتحت الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”
“30 يونيو 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فُتحت الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجو حار. لكن ليس وكأنني أكره الحرارة. التعرق يجعلني أشعر وكأنني على قيد الحياة. نلعب كرة السلة في حصة الرياضة. بصرف النظر عن ذلك، قال ●● كن ألا أدرج اسمه في مذكرات التعايش مع المرض. على الرغم من أنني قلدتُه ورددتُ بكلمات غير لطيفة، على عكسه، أنا مطيعة بالأساس، لذا سأجاري طلباته من وقت لآخر. من الآن فصاعدًا، سأمتنع عن ذكر اسمه.”
كما اعتقدتُ، أنا-
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
“8 يوليو 20XX
ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟
أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.
اليوم، تلقيتُ نصيحة بوجوب استغلال وقتي للقيام بما أريد القيام به. عندما فكرت: “همم ماذا أريد أن أفعل…”، قررت أنني أريد الخروج والاستمتاع مع الشخص الذي قدم لي النصيحة، وأنني أريد أكل بعض الياكينيكو، لذا تعاهدنا على فعل ذلك يوم الأحد. ……”
“11 يوليو 20XX
أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا جزيلًا لكِ……”
الياكينيكو لذيذ! واستمتعتُ باليوم أيضًا. من المؤسف عدم قدرتي على الكتابة عنه بالتفصيل. الشيء الوحيد الذي سأقوله هو، أفكر في ترسيخ لذة الهورومون في عقول الآخرين حتى أموت. بعد ذلك……”
لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.
“12 يوليو 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليوم، وضعت خططًا على عجل للذهاب لتناول الحلوى، وذهبت بالفعل. لم يخطر ببالي ذلك إلا بعد فصولي الصباحية، لذا اضطررتُ للتوصل إلى طريقة لجر شخصٍ ما إلى تلك الخطط، وتنفيذها. نظرًا لاستمراري في التفكير في الأمر، فربما لم أبلِ بلاءً حسنًا في اختباراتي.”
أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.
تمامًا كما توقف اسمي عن الظهور، اختفَت ما فكرَت فيه عني دفعة واحدة أيضًا. إنه فشل من جانبي.
إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).
بغض النظر عن مقدار بكائي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.
“13 يوليو 20XX
من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
“……شكرًا جزيلًا لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• أريد أكل هورومون لذيذ
• أريد أكل رامين لذيذ
“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”
“انتظر لحظة واحدة فقط……”
فكرتُ في بعض الأشياء الجيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال ربط قلبي بقلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“15 يوليو 20XX
بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• أريد فعل شيء لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي (هههه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.
سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”
“20 يوليو 20XX
“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”
نتائج اختباراتي أفضل مما ظننت! استمتعتُ برحلتي، وسامحتني كيوكو أيضًا – يبدو أنني سأبدأ الإجازة الصيفية بشعور جيد جدًا. أو هكذا ظننت، لكن ستظل هناك دروس إضافية. تبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
“21 يوليو 20XX
إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……لا بد أن الأمر يتعلق بذلك اليوم. ذلك اليوم الذي ارتكبنا فيه كلانا أخطاء. الجزء المتعلق ببكائها بمفردها جلبَ ألمًا غير متوقع إلى المنطقة المحيطة برئتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأخرج من المستشفى قريبًا! جاء شخصان للقيام بزيارة أخيرة لي في المستشفى. نظرًا لتلقيي إشعارًا من كلا الجانبين بالتوقف عن ذلك، قررتُ تباعد أوقات زيارتهم (هههه)، لكن حتى لمرة واحدة فلا بأس، لذا أود أن نتوافق نحن الثلاثة ونتناول وجبة معًا!”
“22 يوليو 20XX
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
“24 يوليو 20XX
تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”
“إذن أنت هو……”
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
“27 يوليو 20XX
وما زالت المفاجأة تعتريها، وضعَت والدتها كلتا يديها على فمها بصمت. تمامًا كما ظننت، لم تخبر عائلتها بأنها كشفت لشخص آخر عن مرضها. خمنتُ أن هذا هو الواقع على الأرجح. وإذا لزم الأمر لتوضيح السبب، فيعود ذلك إلى أنني رغم التقائي بالصديقة المقربة في جناحها ذلك مرات لا تحصى، لم أصادف عائلتها على الإطلاق. ورغم ذلك، لو حدث هذا، لكنتُ أنا من سيقع في المتاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
حدث شيء مثير للاهتمام، لكن لا يسعني الكتابة عنه بسبب قاعدةٍ ما. لذا أظن أنني سأكتب عن الخدع السحرية. ……”
بدا الأمر طبيعيًا تمامًا.
الإجابة الصحيحة هي، لأنني فكرتُ في الأمر أيضًا.
“28 يوليو 20XX
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.
وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟
“18 أغسطس 20XX
“31 يوليو 20XX
“……من الطارق؟”
ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.
كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
“3 أغسطس 20XX
فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.
لإخباركِ في اللحظة الأخيرة تمامًا، أنا آسفة. (يجب علي التفكير في هذا بشكل صحيح أيضًا)
شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
“4 أغسطس 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟
“7 أغسطس 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”
حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لئيم قليلًا تجاه أصدقائي الآخرين، لكن كيوكو ستكون دائمًا الرقم واحد. ربما وقعتُ في حب كيوكو حتى. حسنًا، إذن، في حياتنا القادمة، يجب أن تذهب كيوكو وتصبح صبيًا (هههه).
“10 أغسطس 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”
“13 أغسطس 20XX
لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.
أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.
حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”
أنت خائف من جعلي، أنا التي ستفقدها عاجلًا أم آجلًا، “صديقة” أو “حبيبة”.
“16 أغسطس 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “20 يوليو 20XX
مخاوفي مبررة.
سأخرج من المستشفى قريبًا! جاء شخصان للقيام بزيارة أخيرة لي في المستشفى. نظرًا لتلقيي إشعارًا من كلا الجانبين بالتوقف عن ذلك، قررتُ تباعد أوقات زيارتهم (هههه)، لكن حتى لمرة واحدة فلا بأس، لذا أود أن نتوافق نحن الثلاثة ونتناول وجبة معًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
“18 أغسطس 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلت إدخالاتها إلى النهاية هناك.
“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
كيف يجب أن أصيغها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مخاوفي مبررة.
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
لكن أولًا، المسائل الإدارية.
على الرغم من حدوث شيءٍ ما، تكتمتُ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.
بينما أتنفس بعمق، فكرتُ فيما انبغى علي التفكير فيه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”
لم أجد ما تمنيتُ العثور عليه داخل “مذكرات التعايش مع المرض”. لا توجد إجابة واضحة عما فكرَّت فيه عني داخل هذا الكتاب. فهمتُ أنني أُعتبر شخصًا مهمًا، ولكن هذا شيء أعرفه بالفعل. لا تزال الطريقة التي نادتني بها تراوغني.
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
شعرتُ بالحزن.
أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
أغلقتُ الكتاب، ونظرتُ مرة أخرى إلى والدتها التي تنتظرني بصبر. وضعتُ الكتاب بهدوء على الأرض، ودفعتُه للأمام.
أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا مجال للشك.
“شكرًا جزيلًا لكِ……”
(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)
اليوم تحدثتُ لأول مرة مع شخصٍ ما عن مرضي. الطرف الآخر هو زميلي في الفصل، ●● كن. يبدو أنه بالصدفة التقط هذا الكتاب الورقي في المستشفى، حتى أنه قرأه، لذا فكرتُ: “لم يعد الأمر مهمًا!” فتحدثتُ معه. ربما أردتُ شخصًا يستمع إليّ أيضًا. ناهيك عن أن ●● كن لا يبدو أنه يمتلك أصدقاء كثر، لذا أظن أن هذا هو سبب تركه انطباعًا داخل قلبي. الحقيقة أنني مهتمة بـ ●● كن منذ وقت سابق. تواجدنا بالفعل في نفس الفصل في السنة الأولى، لكن أتساءل عمّا إذا يتذكر ذلك؟ دائمًا ما يقرأ الكتب في النهاية – كما لو أنه يقاتل بصمت ضد نفسه. إلى جانب ذلك، تجربة التحدث معه اليوم مسلية، واهتممتُ به على الفور. ببساطة. يعطي ●● كن طابعًا مختلفًا قليلًا عن الأشخاص الآخرين. أريدُ التوافق معه بشكل أفضل. حتى أنه يعرف سري في النهاية.”
“……ليس بعد.”
__________________________________________
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
لم تسترد والدتها “مذكرات التعايش مع المرض”. عيناها اللتان تشبهان عيني الفتاة تمامًا حمراوان ومشرقتان. ونظرتا بحزم إلى عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما أرادَت ساكورا حقًا أن تقرأه بالتأكيد، لا يزال متواجدًا في الصفحات التالية.”
بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلنا. شيء كالانفصال في الأيام الثلاثة الأولى من العام – أظن أنه نذير شؤم. واستمددتُ المواساة من كيوكو.”
بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
“……ليس بعد.”
تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.
“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
“وصية (مسودة) (لإعادة كتابتها عدة مرات)
“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.
تحياتي للجميع.
هذه وصيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا وقع هذا تحت أنظار أي شخص، فربما لن أكون في هذا العالم بعد الآن هاه. (ربما هذا تقليدي للغاية؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأخرج من المستشفى قريبًا! جاء شخصان للقيام بزيارة أخيرة لي في المستشفى. نظرًا لتلقيي إشعارًا من كلا الجانبين بالتوقف عن ذلك، قررتُ تباعد أوقات زيارتهم (هههه)، لكن حتى لمرة واحدة فلا بأس، لذا أود أن نتوافق نحن الثلاثة ونتناول وجبة معًا!”
أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.
على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.
انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يفكرون في إخباري بشيءٍ ما. إذا كنت أحدهم. يرجى إخبار الجميع بكل ما تريد إخبارهم به. سواء كنت تحبهم أو تكرههم، كل شيء من هذا القبيل – أريدكَ أن تخبرهم. خلاف ذلك، قد يموتون قبل أن تدرك ذلك، تمامًا كما فعلت. على الرغم من أنك قد لا تتمكن من اللحاق بي في الوقت المناسب، إلا أنك لا تزال تستطيع اللحاق بالآخرين في الوقت المناسب، لذا يرجى إخبارهم بما تريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
للجميع في المدرسة (ربما ينبغي علي الكتابة لبعض الأشخاص بشكل فردي؟)، استمتعتُ حقًا بالدراسة مع الجميع. بينما استمتعت بجدية بالمهرجان الثقافي والمهرجان الرياضي أيضًا، ما استمتعتُ به بشكل خاص هو عيش حياة يومية مع الجميع. من المحبط عدم قدرتي على رؤية الجميع يستمتعون بأنفسهم بفعل أشياء مختلفة في الأماكن المختلفة التي ستذهبون إليها من الآن فصاعدًا. لذا أرجوكم، اصنعوا المزيد من الذكريات لتتذكروها، وأخبروني عنها في الجنة. لهذا السبب، من الأفضل ألا يفعل الجميع أي أشياء سيئة (هههه). للأشخاص الذين أحبوني، للأشخاص الذين كرهوني – شكرًا لكم.
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.
الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذه النقطة فصاعدًا بدأ وقتنا يتداخل. تُكتب المذكرات بشكل عام كل ثلاثة أيام. معظم المحتوى تافه.
كيوكو.
عشت.
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
“21 يوليو 20XX
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
أنا أحب كيوكو. بلا شك واحد، أنا أحبكِ. ولهذا السبب، أنا آسفة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا مجال للشك.
لإخباركِ في اللحظة الأخيرة تمامًا، أنا آسفة. (يجب علي التفكير في هذا بشكل صحيح أيضًا)
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.
حسنًا، هل تبلي بلاءً حسنًا؟ (هههه)
لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.
ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.
لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.
أحببتُ البقاء مع كيوكو. الضحك، الغضب، قول الأشياء السخيفة، البكاء – لقد أحببتُ كل ذلك.
أنا آسفة، هذا خاطئ.
إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).
“شيء من تلك الفتاة…… همم، أتساءل عمّا قد يكون.”
حتى الآن، أنا أحبه.
دائمًا. بصيغة المضارع المستمر، أنا أحبه. حتى عندما أذهب إلى السماء، وحتى عندما أُبعث للحياة، سأستمر في حبه دائمًا.
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.
بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.
“…………”
هذا لئيم قليلًا تجاه أصدقائي الآخرين، لكن كيوكو ستكون دائمًا الرقم واحد. ربما وقعتُ في حب كيوكو حتى. حسنًا، إذن، في حياتنا القادمة، يجب أن تذهب كيوكو وتصبح صبيًا (هههه).
على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.
“هاه……”
كوني سعيدة حسنًا. كيوكو.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
حتى الآن، أنا أحبه.
بغض النظر عما يحدث، فسيكون الأمر على ما يرام ما دمتِ أنتِ، كيوكو. بعد كل شيء، كيوكو التي أحبها لن تخسر، أليس كذلك؟
“إذن أنت هو……”
جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
بدأتُ من الصفحات القليلة الأولى – مناجاة فردية من أيام دراستها في المرحلة المتوسطة.
“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”
سأراقب كيوكو دائمًا من السماء.
“الهاتف الخلوي……؟”
بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.
هذا صحيح، لدي طلب واحد فقط. سأشعر بالسعادة إذا اعتبرتِه طلبي الأخير واستمعتِ إلي.
طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.
نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).
فكرتُ في الأمر أيضًا.
ذلك الفتى شخص جيد كما تعلمين. حقًا. على الرغم من أنه يغدو لئيمًا معي أحيانًا (هههه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، إنه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.
إنه أنا.
(أعتقد أنه لا بأس بترك التفسير حوله لوقت لاحق)
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”
نهضَت والدتها، وعادت على الفور، حاملة هاتفًا خلويًا واحدًا.
حسنًا، أخيرًا، أنتَ.
لإخباركِ في اللحظة الأخيرة تمامًا، أنا آسفة. (يجب علي التفكير في هذا بشكل صحيح أيضًا)
لن أكتب اسمك (هههه).
طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.
أنتَ، أنا أشير إليك. بما أنك طلبتَ ألا أكتبه كما تعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا، هل تبلي بلاءً حسنًا؟ (هههه)
“شكرًا لك…… شكرًا جزيلًا………… بفضلك……… تلك الفتاة…… تلك الفتاة بقيت…… ……معك……”
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)
من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.
ربما يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يفكرون في إخباري بشيءٍ ما. إذا كنت أحدهم. يرجى إخبار الجميع بكل ما تريد إخبارهم به. سواء كنت تحبهم أو تكرههم، كل شيء من هذا القبيل – أريدكَ أن تخبرهم. خلاف ذلك، قد يموتون قبل أن تدرك ذلك، تمامًا كما فعلت. على الرغم من أنك قد لا تتمكن من اللحاق بي في الوقت المناسب، إلا أنك لا تزال تستطيع اللحاق بالآخرين في الوقت المناسب، لذا يرجى إخبارهم بما تريد.
لكن أولًا، المسائل الإدارية.
اليوم تحدثتُ لأول مرة مع شخصٍ ما عن مرضي. الطرف الآخر هو زميلي في الفصل، ●● كن. يبدو أنه بالصدفة التقط هذا الكتاب الورقي في المستشفى، حتى أنه قرأه، لذا فكرتُ: “لم يعد الأمر مهمًا!” فتحدثتُ معه. ربما أردتُ شخصًا يستمع إليّ أيضًا. ناهيك عن أن ●● كن لا يبدو أنه يمتلك أصدقاء كثر، لذا أظن أن هذا هو سبب تركه انطباعًا داخل قلبي. الحقيقة أنني مهتمة بـ ●● كن منذ وقت سابق. تواجدنا بالفعل في نفس الفصل في السنة الأولى، لكن أتساءل عمّا إذا يتذكر ذلك؟ دائمًا ما يقرأ الكتب في النهاية – كما لو أنه يقاتل بصمت ضد نفسه. إلى جانب ذلك، تجربة التحدث معه اليوم مسلية، واهتممتُ به على الفور. ببساطة. يعطي ●● كن طابعًا مختلفًا قليلًا عن الأشخاص الآخرين. أريدُ التوافق معه بشكل أفضل. حتى أنه يعرف سري في النهاية.”
أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.
يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”
هذا صحيح، لدي طلب واحد فقط. سأشعر بالسعادة إذا اعتبرتِه طلبي الأخير واستمعتِ إلي.
ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.
منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.
يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.
بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.
آه، بالمناسبة، بما أن هذا متعلق بهذا الأمر، سأخبركَ بالسؤال الذي فكرتُ في طرحه ذلك الوقت في المستشفى، عندما قلتُ إنني أريد لعب الحقيقة أو التحدي. بما أنني لن أعرف الإجابة، فأنا لا أنتهك القواعد حسنًا. ما أردت سؤاله، كما ترى-
إذا وقع هذا تحت أنظار أي شخص، فربما لن أكون في هذا العالم بعد الآن هاه. (ربما هذا تقليدي للغاية؟)
لأن الآن، في هذه اللحظة التي تنظر فيها إلى هذا، أصبحت “مذكرات التعايش مع المرض” هذه ملكك. إذا لم تكن تريدها، فلا تتردد في رميها بعيدًا (غاضبة).
هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، يا من أعطيتني أشياء مختلفة.
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
“10 أغسطس 20XX
البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)
ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.
(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)
منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.
“في الواقع، ومجيئي إلى هنا اليوم، بخلاف تقديم صلواتي، يتضمن طلبًا آخر. أود إلقاء نظرة على الكتاب الذي حملته معها كدفتر يوميات.”
على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “20 يوليو 20XX
الإجابة الصحيحة هي، لأنني فكرتُ في الأمر أيضًا.
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
فكرتُ في الأمر أيضًا.
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.
“31 يوليو 20XX
همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.
وبدموع تلطخ وجهها بسرعة، بدأت في التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ورغم أن ذلك الشخص………… ذلك الشخص…… جبان…… وربما لا يحضر الجنازة، فسيأتي ذلك الشخص بالتأكيد لاسترداد هذا…… وحتى ذلك الحين…… طلبَت ألا نسمح لأي شخص من خارج عائلتنا برؤيته…… أتذكر، كلمات تلك الفتاة، بوضوح…… بدا ذلك حقًا، كشيء من الماضي……”
لأقولها بصراحة، لقد فكرت مرات لا تحصى، مرات لا تحصى حقًا، أنني واقعة في حبك. على سبيل المثال، في ذلك الوقت، عندما تحدثتَ عن حبك الأول. حصل ترفرف في صدري كما تعلم. ذلك الوقت عندما شربنا المسكرات في غرفة الفندق بدا هو نفسه. المرة الأولى التي عانقتكَ فيها حدث الأمر نفسه.
لم يتوقف صوتها عن التردد.
لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).
ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.
ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟
ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.
“…………”
ناهيك عن ذلك، سأكره تسمية علاقتنا بأسماء شائعة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يظن البعض أن هدوئي هذا تجرُّد من المشاعر. أليس كذلك؟
إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”
شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.
آه، بالمناسبة، بما أن هذا متعلق بهذا الأمر، سأخبركَ بالسؤال الذي فكرتُ في طرحه ذلك الوقت في المستشفى، عندما قلتُ إنني أريد لعب الحقيقة أو التحدي. بما أنني لن أعرف الإجابة، فأنا لا أنتهك القواعد حسنًا. ما أردت سؤاله، كما ترى-
هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.
أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.
لم يتوقف صوتها عن التردد.
في ذلك الوقت، السبب في أنني وقفتُ في حيرة من أمري بشأن ما إذا وجَب علي سؤالكَ عن ذلك، يعود لاعتقادي أنه، ربما فقط، لم تنادِ باسمي لأنك تكرهني. فكرتُ بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم أستطع التفكير في أن شيئًا كهذا لا يهم. لأنني إلى حد كبير لا أمتلك أي ثقة. بما أنني، على عكسك، عشتُ كإنسانة لا يمكن لمفهوم “الذات” الخاص بها أن يوجد إلا بالنسبة للأشخاص من حولي.
لأنني صدقتُ ذلك، اعتقدتُ أنني لا أستطيع السؤال دون الاعتماد على الحقيقة أو التحدي، لكن مؤخرًا، أدركتُ أنني أخطأت.
هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.
ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟
دائمًا، استمر نظرنا لبعضنا البعض.
لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.
أنتَ خائف من إرفاق معنًى به عندما تنادي باسمي.
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
أنت خائف من جعلي، أنا التي ستفقدها عاجلًا أم آجلًا، “صديقة” أو “حبيبة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
“……هذا صحيح، امتلأت بالحيوية.”
آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”
لأنني أعتقد أنكَ إنسان مذهل، كما تعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!
هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
“3 يناير 20XX
كما ترى، أنا-
أنا معجبة بك.
“18 أغسطس 20XX
لفترة من الوقت الآن، برز شيء استمريتُ في التفكير فيه.
أنه لو صرتُ مثلك، سأغدو قادرة على العيش من أجل نفسي فقط، بجاذبية تخصني وحدي، مسؤولة عن نفسي، دون إزعاج أي شخص آخر، دون نشر الحزن لك أو لعائلتي.
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
بالطبع، أنا في غاية السعادة بحياتي الآن. لكن، أنا معجبة بك. أنتَ، الذي ستعيش ببساطة كإنسان بمفردكَ تمامًا، حتى بدون أي شخص في الجوار.
أنا آسفة، هذا خاطئ.
“أنت، ستخرج اليوم إذن.”
الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.
أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.
لاحظتُ ذلك ذات يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
على الرغم من أنني لا أعتقد أن هذا شيء سيء أيضًا. أعني، أليس الجميع هكذا؟ يُعرف الناس من خلال انخراطهم مع الآخرين بعد كل شيء. حتى زملاء صفنا لن يستطيعوا الحفاظ على ذواتهم دون بقائهم معًا مع أصدقائهم أو عشاقهم.
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.
هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
ربما، طوال 17 عامًا، انتظرتُ أن أغدو مطلوبة من قبلكَ.
لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
**********************************************************************
لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للجميع في المدرسة (ربما ينبغي علي الكتابة لبعض الأشخاص بشكل فردي؟)، استمتعتُ حقًا بالدراسة مع الجميع. بينما استمتعت بجدية بالمهرجان الثقافي والمهرجان الرياضي أيضًا، ما استمتعتُ به بشكل خاص هو عيش حياة يومية مع الجميع. من المحبط عدم قدرتي على رؤية الجميع يستمتعون بأنفسهم بفعل أشياء مختلفة في الأماكن المختلفة التي ستذهبون إليها من الآن فصاعدًا. لذا أرجوكم، اصنعوا المزيد من الذكريات لتتذكروها، وأخبروني عنها في الجنة. لهذا السبب، من الأفضل ألا يفعل الجميع أي أشياء سيئة (هههه). للأشخاص الذين أحبوني، للأشخاص الذين كرهوني – شكرًا لكم.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
لهذا السبب، في ذلك اليوم، بعد أن ذهبتَ إلى المنزل، بكيتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”
صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.
مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للمرة الأولى، تعلمتُ أنني، كما أنا شخصيًا، صرتُ مطلوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.
• أريد أكل هورومون لذيذ
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
شكرًا لك.
يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”
بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.
ربما، طوال 17 عامًا، انتظرتُ أن أغدو مطلوبة من قبلكَ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنني، قدمتُ لها المساعدة.
تمامًا كما تنتظر أزهار الساكورا قدوم الربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “30 يونيو 20XX
ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.
من خلال اختياراتي الخاصة، التقيتُ بكَ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أنني لاحظتُ جاذبيتكَ بالفعل منذ عصور كما تعلم.
قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.
مثل هذه الكلمات الشائعة غير جيدة، هاه. العلاقة بيني وبينك – سيعد من الضياع التعبير عنها بكلمات كهذه يمكن العثور عليها في أي مكان.
قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.
هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.
“شكرًا لك…… شكرًا جزيلًا………… بفضلك……… تلك الفتاة…… تلك الفتاة بقيت…… ……معك……”
كما اعتقدتُ، أنا-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………
أُريدُ أَن آكلَ بنكرياسكَ.
الفصل 8
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
نهضَت والدتها، وغادرَت إلى جزء آخر من المنزل. وبعد بقائي وحدي، فكرتُ في المعنى الكامن وراء دموع والدتها وكلماتها، لكن لم يخطر ببالي شيء.
“هذا……”
المسودة الأولى”
تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.
“…………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتهاء من القراءة، لاحظتُ أنها لم تتواجد في هذا العالم الذي عدتُ إليه، وفهمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.
“إذن أنت هو……”
أصبحتُ واعيًا بذلك. أدركتُ أن إيقافه غدا مستحيل.
ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.
قبل حدوث ذلك، برز شيء وجب علي السؤال عنه.
ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.
“هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت إدخالاتها إلى النهاية هناك.
أنها، احتاجَت إليّ.
“الهاتف الخلوي……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهضَت والدتها، وعادت على الفور، حاملة هاتفًا خلويًا واحدًا.
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
“15 يوليو 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”
اليوم، وضعت خططًا على عجل للذهاب لتناول الحلوى، وذهبت بالفعل. لم يخطر ببالي ذلك إلا بعد فصولي الصباحية، لذا اضطررتُ للتوصل إلى طريقة لجر شخصٍ ما إلى تلك الخطط، وتنفيذها. نظرًا لاستمراري في التفكير في الأمر، فربما لم أبلِ بلاءً حسنًا في اختباراتي.”
بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.
• أريد أكل هورومون لذيذ
“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”
فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.
وسط الكثير من الرسائل غير المقروءة، وجدتُها.
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.
“مذكرات التعايش مع المرض.”
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.
لقد فُتحت الرسالة.
“12 أكتوبر 20XX
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.
لقد…… وصلَت…………
“13 يوليو 20XX
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
وضعتُ الهاتف الخلوي و”مذكرات التعايش مع المرض” على حصيرة التاتامي، وحركتُ شفتيّ المرتجفتين بطريقةٍ ما، لأنطق بكلماتي الأخيرة قبل أن أنهار بالكامل.
“خالـ، ـتي……”
الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.
تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”
“…………نعم؟”
“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
“……ليس بعد.”
“…………”
أنتَ خائف من إرفاق معنًى به عندما تنادي باسمي.
“…………هل من المقبول، أن أبكي، الآن؟”
كيف يجب أن أصيغها؟
بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.
• أريد فعل شيء لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي (هههه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”
حتى لو بدا الأمر مستحيلًا، انبغى علي فقط إخبارها.
بكيت. بلا خجل، بكيتُ كرضيع. بينما تناوبتُ بين فرك جبهتي بحصيرة التاتامي والنظر إلى السقف، بصوت عالٍ، بكيت. تُعد تلك المرة الأولى. البكاء بصوت عالٍ، والبكاء أمام شخص آخر أيضًا. لأنني لم أرغب في فعل هذا النوع من الأشياء. لأنني لم أرغب في فعل شيء من شأنه أن يفرض حزني على شخص آخر. لم يسبق لي فعل ذلك قبل هذا. لكن في هذه اللحظة، لم يستطع تدفق المشاعر العديدة السماح لي بالبقاء منغمسًا في ذاتي.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
أنها، احتاجَت إليّ.
لأنني شعرتُ بالسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
“…………هاه؟”
أنها، احتاجَت إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.
أنني، قدمتُ لها المساعدة.
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.
غمرَتني السعادة.
طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.
لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحببتُ البقاء مع كيوكو. الضحك، الغضب، قول الأشياء السخيفة، البكاء – لقد أحببتُ كل ذلك.
لم يتوقف صوتها عن التردد.
“8 يوليو 20XX
طفَت وجوهها على السطح واحدًا تلو الآخر.
• أريد أكل هورومون لذيذ
باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
لمستها.
تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.
ورائحتها.
تلك الرائحة الحلوة المريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.
لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.
عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.
ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.
شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”
بدا الأمر طبيعيًا تمامًا.
جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.
نحن، لم ننظر في الاتجاه ذاته.
كما اعتقدتُ، أنا-
دائمًا، استمر نظرنا لبعضنا البعض.
من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.
على الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا اكتشاف ذلك أبدًا، وعلى الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا ملاحظة ذلك أبدًا. واصلنا النظر إلى بعضنا البعض. من أماكن مختلفة، من أماكن غير مرتبطة، حيث توجّب علينا التواجد بشكل منفصل.
ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.
بعد تخرجها من المدرسة المتوسطة، دخلت المدرسة الثانوية، واستمتعَت مع صديقتها المفضلة بمباهج الشباب إلى أقصى حد. مر عام، وأصبحَت في السنة الثانية؛ أسلوب حياتها اليومية الذي قرَّرَت أن تعيشه بإشراق حتى مع شعورها باقتراب الموت أكثر فأكثر، سطرًا تلو الآخر، غاص عميقًا في أحشائي.
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.
للتفكير، في أن هذا النوع مني-
طفَت وجوهها على السطح واحدًا تلو الآخر.
غمرَتني السعادة.
في أن هذا النوع مني…… بواسطتها……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.
إنه أنا.
إنه أنا الذي، في هذه اللحظة بالذات، باتَ مقتنعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عشتُ من أجل مقابلتها.
“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”
لقد اتخذتُ الخيار. من أجل مقابلتها، ولأجل ذلك فقط، اتخذتُ الخيار، وعشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
لا مجال للشك.
“10 أغسطس 20XX
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.
“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”
عشت.
لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).
بفضلها، عشتُ هذه الأشهر الأربعة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكرًا لك.
بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.
من خلال ربط قلبي بقلبها.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”
على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مقدار بكائي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مقدار صراخي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.
تلك الرائحة الحلوة المريضة.
أن الأيام التي قضيتُها معها شكّلت أمتع الأوقات التي مررتُ بها على الإطلاق.
سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”
__________________________________________
أنني أردتُ البقاء معها أكثر.
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.
حتى لو بدا الأمر مستحيلًا، انبغى علي فقط إخبارها.
حتى لو يُعد ذلك مجرد إرضاء للذات، وجب علي فقط جعلها تستمع إلي.
حين لمحتُها، بادلتني النظرات.
“3 أغسطس 20XX
بدا الأمر مؤسفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “7 أغسطس 20XX
لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريخ الترجمة: 15 / 3 / 2026
لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………
“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**********************************************************************
للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.
الترجمة: Nobody
حين لمحتُها، بادلتني النظرات.
تاريخ الترجمة: 15 / 3 / 2026
“3 أغسطس 20XX
“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر لحظة واحدة فقط……”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”
__________________________________________
سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
لقد…… وصلَت…………
سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
بغض النظر عما يحدث، فسيكون الأمر على ما يرام ما دمتِ أنتِ، كيوكو. بعد كل شيء، كيوكو التي أحبها لن تخسر، أليس كذلك؟
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه وصيتي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات