You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 952

1111111111

الفصل 952: تشينغ تشو

كان يعتقد أن أمل رؤية الأخ الأكبر تشينغ تشو مرة أخرى ضئيل، ومع ذلك ها هو يلتقي به فجأة. الغريب هو لماذا ظهر الأخ الأكبر تشينغ تشو هنا. في لحظة، دارت أفكار تشين سانغ.

خلف الباب ساد صمت مطبق. استدعى تشين سانغ جثة شريرة وأرسلها أولاً لتصعد درج الحجر، بينما تبعه هو وتجسيده من الخلف.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

ترددت خطوات الجثة في الدرج الطويل حتى وصلت إلى نهايته ودخلت من الباب. وراء الباب وُجدت قاعة أخرى، واضح أنها مهجورة ومتداعية. الغريب أن القاعة كان لها مدخل واحد فقط، دون مخارج أخرى. في داخلها وقفت مصفوفة محطمة.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

توقف تشين سانغ عند العتبة، يفحص القاعة وبقايا المصفوفة بعناية.

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

“يبدو أنها نوع من مصفوفة جمع الروح”، تمتم لنفسه. استطاع تمييز بعض الآثار التي تشير إلى أن هذه المصفوفة —عندما كانت سليمة— كانت أكثر تعقيدًا بكثير من أي مصفوفة رآها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

رن تحذير باي العاجل في أذنيه: “احذر! هناك أحد!”

كان لا بد من وجود مخرج آخر. سحب سيف الأبنوس، أثار تشي السيف، وضرب جدار الحجر. غاص تشي السيف في الجدار واختفى.

“الأخ الأكبر تشينغ تشو!” عندما تعرف على وجه الرجل، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. صرخ مذهولًا.

“كما توقعت.” لمعت الفرحة في عينيه. أطلق عدة ضربات متتالية، كلها امتصها الجدار. سرعان ما ظهر باب مشابه جدًا للباب في قاعة قصر زيوي القديم.

“هذا المكان؟” بدت الدهشة العميقة على وجه تشين سانغ وهو يتفحص المشهد.

دخلت الجثة الشريرة أولاً. بعد لحظات، تبعها تشين سانغ.

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

“هذا المكان؟” بدت الدهشة العميقة على وجه تشين سانغ وهو يتفحص المشهد.

توقف تشين سانغ عند العتبة، يفحص القاعة وبقايا المصفوفة بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المخرج أيضًا يفتح على جدار حجري، لكن خارجه امتدت برية قاحلة. كانت الجثة الشريرة واقفة فوق الجدار. ومضت شخصية تشين سانغ وهبطت فوقه أيضًا. ازدادت دهشته وهو يستوعب المنظر.

استدار الرجل ببطء. ثبت نظره، حاد كشفرة، فورًا على تشين سانغ. أمام تلك العينين، كانت تقنية إخفاء تشين سانغ بلا معنى، كأنها غير موجودة.

لا يمكن تسميته إلا المستوى الثامن من برج السماء. كان هذا عالمًا شاسعًا، حجمه على الأرجح لا يقل عن المستوى السابع. ومع ذلك لم تكن هناك قمم شاهقة، فقط أرض مفتوحة مع سلاسل جبال ترتفع وتنخفض، لا أحد منها مرتفع بشكل خاص.

ترددت خطوات الجثة في الدرج الطويل حتى وصلت إلى نهايته ودخلت من الباب. وراء الباب وُجدت قاعة أخرى، واضح أنها مهجورة ومتداعية. الغريب أن القاعة كان لها مدخل واحد فقط، دون مخارج أخرى. في داخلها وقفت مصفوفة محطمة.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

ومع ذلك، مقارنة بالمستوى السابع، كان المكان خانقًا. كان الفضاء مغطى بظلام دائم. غيوم سوداء كثيفة تطفو فوق الرأس، متكثفة من مادة غير معروفة. في بعض الأماكن تنخفض بما يكفي لتمس قمم الجبال، تضغط كثقل على القلب.

لا شك أن الأخ الأكبر تشينغ تشو وصل بالفعل إلى عالم الرضيع الروحي. وإلا لما استطاع إخفاء نفسه بهذا الشكل الكامل من حواس فراشة العين السماوية.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

كان قد رأى صورة تشينغ تشو في جبل شاوهوا. كانت أساطير تشينغ تشو تُروى دائمًا في جبل شاوهوا. الغضب من أجل الجمال، شق جبل إلى نصفين، اقتحام طائفة يوان شن وحده بسيف واحد، قتل ممارسي النواة الذهبية واحدًا تلو الآخر… كل فعل يثير الدم ويوقظ الإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صامت. قاحل. كان المستوى الثامن من برج السماء مكانًا مات حقًا. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ارتفعت موجة من الحزن داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخرج أيضًا يفتح على جدار حجري، لكن خارجه امتدت برية قاحلة. كانت الجثة الشريرة واقفة فوق الجدار. ومضت شخصية تشين سانغ وهبطت فوقه أيضًا. ازدادت دهشته وهو يستوعب المنظر.

“في مكان كهذا، ما الذي يمكن أن يبقى؟” بحث في كل مكان بنظره وتمتم: “هل يمكن أن تكون مصفوفة النقل القديمة هنا؟”

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

كل ما رآه كان ظلامًا كئيبًا. في البعيد تمايلت ظلال الجبال، ومع ذلك لم يظهر أي أثر لمنشآت صنع الإنسان. أدرك تشين سانغ أنه يجب أن يجد الطريق بنفسه. لم يترك الأخ الأكبر تشينغ تشو أي إشارة على الإطلاق. الخبر الجيد هو أن الفضاء صامت تمامًا. لا توجد وحوش شرسة تسكنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

سرعان ما وصل تشين سانغ إلى سفح الجبل، أخفى هالته، وصعد بسرعة إلى قمته.

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟” من قمة الجبل مسح الأرض واكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي.

رن تحذير باي العاجل في أذنيه: “احذر! هناك أحد!”

في اتجاه واحد فقط انتهى التضاريس بخط أسود نظيف، كجرف صخري حيث انقطعت الأرض نفسها. كان بارزًا بشكل واضح عن الباقي. بعد تفكير لحظة، طار تشين سانغ لأسفل الجبل، مقتررًا التحقيق في الجرف.

كان قد رأى صورة تشينغ تشو في جبل شاوهوا. كانت أساطير تشينغ تشو تُروى دائمًا في جبل شاوهوا. الغضب من أجل الجمال، شق جبل إلى نصفين، اقتحام طائفة يوان شن وحده بسيف واحد، قتل ممارسي النواة الذهبية واحدًا تلو الآخر… كل فعل يثير الدم ويوقظ الإعجاب.

222222222

عبر سلسلة بعد سلسلة من الجبال السوداء، اقترب من الجرف عندما تصلب جسده فجأة، وامتلأ وجهه بالصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟” من قمة الجبل مسح الأرض واكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي.

رن تحذير باي العاجل في أذنيه: “احذر! هناك أحد!”

لا يمكن تسميته إلا المستوى الثامن من برج السماء. كان هذا عالمًا شاسعًا، حجمه على الأرجح لا يقل عن المستوى السابع. ومع ذلك لم تكن هناك قمم شاهقة، فقط أرض مفتوحة مع سلاسل جبال ترتفع وتنخفض، لا أحد منها مرتفع بشكل خاص.

ذُهل تشين سانغ. على جبل بجانب الجرف وقف رجل! كانت الشخصية طويلة ومستقيمة، كشجرة صنوبر. يداه متشابكتان خلف ظهره، ووجهه نحو الجرف في صمت، ساكن تمامًا. لم ينبعث منه أي أثر لهالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى الآن، فشلت حتى فراشة العين السماوية اليقظة في اكتشاف وجوده. كأن هذا الرجل ظهر من العدم، شبحيًا. ارتجف قلب تشين سانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

استدار الرجل ببطء. ثبت نظره، حاد كشفرة، فورًا على تشين سانغ. أمام تلك العينين، كانت تقنية إخفاء تشين سانغ بلا معنى، كأنها غير موجودة.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

“الأخ الأكبر تشينغ تشو!” عندما تعرف على وجه الرجل، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. صرخ مذهولًا.

ذُهل تشين سانغ. على جبل بجانب الجرف وقف رجل! كانت الشخصية طويلة ومستقيمة، كشجرة صنوبر. يداه متشابكتان خلف ظهره، ووجهه نحو الجرف في صمت، ساكن تمامًا. لم ينبعث منه أي أثر لهالة.

كان قد رأى صورة تشينغ تشو في جبل شاوهوا. كانت أساطير تشينغ تشو تُروى دائمًا في جبل شاوهوا. الغضب من أجل الجمال، شق جبل إلى نصفين، اقتحام طائفة يوان شن وحده بسيف واحد، قتل ممارسي النواة الذهبية واحدًا تلو الآخر… كل فعل يثير الدم ويوقظ الإعجاب.

لا شك أن الأخ الأكبر تشينغ تشو وصل بالفعل إلى عالم الرضيع الروحي. وإلا لما استطاع إخفاء نفسه بهذا الشكل الكامل من حواس فراشة العين السماوية.

رغم أن جبل شاوهوا قلل من وجود هذا الرجل لإنقاذ كبرياء طائفة يوان شن، إلا أن ذلك لم يخفف أبدًا من حماس معجبيه. استمرت صورة تشينغ تشو في التداول بين التلاميذ. كان تشين سانغ يرى الرجل نفسه أمامه.

تسامة الشريرة على وجهه، كأنه يراقب كفاح لعبة على وشك الموت عبثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

لكن تشين سانغ لم يكن يعرف طباع الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقية. هل كان فعلاً الرجل الصالح، شديد الحب والكراهية، كما تقول الأساطير؟ اشتعل الحذر داخله، وتوتّر جسده.

كان يعتقد أن أمل رؤية الأخ الأكبر تشينغ تشو مرة أخرى ضئيل، ومع ذلك ها هو يلتقي به فجأة. الغريب هو لماذا ظهر الأخ الأكبر تشينغ تشو هنا. في لحظة، دارت أفكار تشين سانغ.

لا يمكن تسميته إلا المستوى الثامن من برج السماء. كان هذا عالمًا شاسعًا، حجمه على الأرجح لا يقل عن المستوى السابع. ومع ذلك لم تكن هناك قمم شاهقة، فقط أرض مفتوحة مع سلاسل جبال ترتفع وتنخفض، لا أحد منها مرتفع بشكل خاص.

لا شك أن الأخ الأكبر تشينغ تشو وصل بالفعل إلى عالم الرضيع الروحي. وإلا لما استطاع إخفاء نفسه بهذا الشكل الكامل من حواس فراشة العين السماوية.

ذُهل تشين سانغ. على جبل بجانب الجرف وقف رجل! كانت الشخصية طويلة ومستقيمة، كشجرة صنوبر. يداه متشابكتان خلف ظهره، ووجهه نحو الجرف في صمت، ساكن تمامًا. لم ينبعث منه أي أثر لهالة.

لكن تشين سانغ لم يكن يعرف طباع الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقية. هل كان فعلاً الرجل الصالح، شديد الحب والكراهية، كما تقول الأساطير؟ اشتعل الحذر داخله، وتوتّر جسده.

كان لا بد من وجود مخرج آخر. سحب سيف الأبنوس، أثار تشي السيف، وضرب جدار الحجر. غاص تشي السيف في الجدار واختفى.

“أنا…” فتح تشين سانغ فمه، على وشك الكلام، عندما شعر فجأة بشيء خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشينغ تشو مغطى بالظلام. في اللحظة التي نظر فيها إلى تشين سانغ، انحنى زاوية شفتيه في ابتسامة غريبة شريرة. ارتجف قلب تشين سانغ بعنف.

ومع ذلك، مقارنة بالمستوى السابع، كان المكان خانقًا. كان الفضاء مغطى بظلام دائم. غيوم سوداء كثيفة تطفو فوق الرأس، متكثفة من مادة غير معروفة. في بعض الأماكن تنخفض بما يكفي لتمس قمم الجبال، تضغط كثقل على القلب.

“جنين الشيطان المزروع. أحمق آخر لا يخاف الموت…” سخر تشينغ تشو. تردد صوته في أذني تشين سانغ، مشوبًا ببرد غير مفسر يقطع حتى النخاع، يجعله يرتجف رغمًا عنه. “لم أتوقع مكسبًا غير متوقع كهذا. إذن، أنت الذي اختاره وريثًا؟”

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

“في مكان كهذا، ما الذي يمكن أن يبقى؟” بحث في كل مكان بنظره وتمتم: “هل يمكن أن تكون مصفوفة النقل القديمة هنا؟”

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

كل ما رآه كان ظلامًا كئيبًا. في البعيد تمايلت ظلال الجبال، ومع ذلك لم يظهر أي أثر لمنشآت صنع الإنسان. أدرك تشين سانغ أنه يجب أن يجد الطريق بنفسه. لم يترك الأخ الأكبر تشينغ تشو أي إشارة على الإطلاق. الخبر الجيد هو أن الفضاء صامت تمامًا. لا توجد وحوش شرسة تسكنه.

“هل يمكن أن يكون…” نظر تشين سانغ غريزيًا إلى تجسيده الخارجي. ارتجف جسده، وأضاء ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة، وانسحب جسده الحقيقي فورًا، مختارًا الهروب دون تردد.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، فعل التجسد الخارجي العكس، اندفع للأمام بسيف الدم في يده، مباشرة نحو تشينغ تشو. رؤية ذلك، لمعت لمحة ازدراء في عيني تشينغ تشو. تعمقت الاب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخرج أيضًا يفتح على جدار حجري، لكن خارجه امتدت برية قاحلة. كانت الجثة الشريرة واقفة فوق الجدار. ومضت شخصية تشين سانغ وهبطت فوقه أيضًا. ازدادت دهشته وهو يستوعب المنظر.

تسامة الشريرة على وجهه، كأنه يراقب كفاح لعبة على وشك الموت عبثًا.

لكن تشين سانغ لم يكن يعرف طباع الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقية. هل كان فعلاً الرجل الصالح، شديد الحب والكراهية، كما تقول الأساطير؟ اشتعل الحذر داخله، وتوتّر جسده.

(نهاية الفصل)

ترددت خطوات الجثة في الدرج الطويل حتى وصلت إلى نهايته ودخلت من الباب. وراء الباب وُجدت قاعة أخرى، واضح أنها مهجورة ومتداعية. الغريب أن القاعة كان لها مدخل واحد فقط، دون مخارج أخرى. في داخلها وقفت مصفوفة محطمة.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط