جريمة مسرح الأوبرا (2)
– جريمة مسرح الأوبرا (2) –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع كليو جانب آرثر بخفة.
“تم حل مشكلة الأفراد. متى العرض القادم؟”
“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه منك محاضرة عن أخلاقيات الفارس….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.
وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.
أجابت إيسييل ببرود.
“راي، كيف تراني عادةً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الأثير؟”
“هل أخبرك؟”
كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.
“همم، لا. أظن أني لست بحاجة لسماعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعني أن القتل سيستأنف مع بداية العروض.”
في وسط غرفة الاستقبال، جلس فران وإيسييل يتبادلان الآراء بجدية. وبجوار إيسييل مباشرة جلست سيل.
“لم تكن ترتدي معطف الكيب حينها. أسرع!”
أما آرثر فوقف خلفهما، وكليو الذي لن يكون ذا فائدة كبيرة في الأعمال البدنية، استند إلى الجدار بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.
وضع فران خريطة لونداين على الطاولة، وبدأ يضع عليها نقاطًا حمراء دون تردد.
“إذا كان بالإمكان إعادته كما كان، يمكنكِ تفكيكه.”
كانت تلك أماكن العثور على الجثث.
نادراً ما بدت سيل جادة.
كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.
أما آرثر فوقف خلفهما، وكليو الذي لن يكون ذا فائدة كبيرة في الأعمال البدنية، استند إلى الجدار بجانبه.
‘يبدو أنه حقًا عبقري.’
“فكرة جيدة. على أي حال، الشرطة التي لا تستطيع استشعار الأثير لن تكون ذات فائدة حتى لو استدعيت.”
وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.
“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”
كان هناك فرق واضح بين عبقرية فطرية، وشخص عادي يعتمد على مزايا ‘الوعد’.
“شيء مهم؟ ما هو….”
“تم العثور على جميع الجثث حول دار الأوبرا في المركز. وبالنظر إلى درجة التحلل، يبدو أن فترات القتل تتطابق تقريبًا مع مواعيد العروض. ومنذ انتهاء العرض الأخير، لم يتم العثور على ضحايا جدد. الضحايا الذين تم التحقق منهم حتى الآن هم بائعة زهور، ومرشد مقاعد، ومساعد تركيب المسرح، وعاملة تنظيف غرف الانتظار.”
“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”
وأشار فران إلى النقاط الحمراء المنتشرة حول الأوبرا الملكية واحدة تلو الأخرى، وسجل توقيت اختفاء كل ضحية.
‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’
“حتى مرشد المقاعد، لا يمكن تفسير موته إلا بأنه حدث بين فصول العرض. هناك شهادة تقول إنه أرشد الجمهور قبل بداية العرض، لكنه لم يظهر خلال الاستراحة.”
يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.
أجابت إيسييل ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الموظفون في قسم العلاقات العامة الذين تعرّفت عليهم أثناء خدمتي البديلة سابقًا تفهّموا الوضع جيدًا. أتعلم، لولا أن زبائن رئيس آسيل ألغوا حضورهم بحجة أن أوبرا ألبيون ذات مستوى منخفض، لما حصلت هذه الفرصة!”
“إذًا من المرجح أن الجاني أحد العاملين في المسرح أو من الجمهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إيسييل إلى نيبو المتحمس بوجه خالٍ من التعبير، ثم طرحت سؤالًا مهمًا.
“أتفق معك، كيسيون.”
كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.
ابتسمت سيل بسخرية.
‘شيء مهم… نعم، إذا كان إنسانًا، فأغلى ما يملك هو حياته. إذًا كان يحاول تجنب سقوط ضحايا بلا داعٍ.’
“يبدو أنه شخص يعشق الأوبرا بجنون. كل عرض وتحدث جريمة؟”
تراجع كليو في داخله عن رأيه الذي كان يسخر فيه من هذا المعطف ويعدّه مجرد سترة واقية من الرياح.
“وربما لهذا السبب، في هذه الأيام التي لا تُقام فيها عروض بسبب التحضير للعمل التالي، لم تُسجل حالات اختفاء أو جثث مشبوهة.”
بعد بضع دقائق.
“خبر مطمئن نوعًا ما، لكن هذا يعني….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون استعجال، نزل كليو إلى مكتب المشرفة وأجرى اتصالًا بشركة غراير.
“يعني أن القتل سيستأنف مع بداية العروض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.
أخرج فران مخطط دار الأوبرا من أنبوب الخرائط، ونشره بجانب خريطة لونداين.
كان الرسم الملون بالطلاء الأحمر يصوّر الأثير المتبقي على جسد الضحية بشكل واقعي إلى حد كبير.
“لدار الأوبرا مدخلان شرقي وغربي. المدخل الشرقي يؤدي إلى مقاعد الطابق السفلي، والغربي إلى الطابق الثاني. أما الممثلون والموظفون فيدخلون من باب المسرح في الجنوب.”
“افتتاح <سيد المرتفعات> سيكون مساء هذا الجمعة. العروض ستكون مرة كل ثلاثة أيام، لمدة ثلاثة أسابيع.”
“هل يكفي مراقبة الأبواب؟ ماذا لو تسلل الجاني من النوافذ؟”
“مهما يكن، هذا مكان يعيش فيه إنسان، لا يمكن أن يكون بهذا السوء….”
“بُنيت دار الأوبرا في عهد أبسالوم الثاني، وجدرانها سميكة ونوافذها ضيقة. لذا، لا بد لأي شخص من المرور عبر أحد الأبواب الثلاثة. سنراقبها قبل العروض وبعدها، ونتتبع تفاعلات الأثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.
أطلقت سيل صفير إعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة.
“فكرة جيدة. على أي حال، الشرطة التي لا تستطيع استشعار الأثير لن تكون ذات فائدة حتى لو استدعيت.”
“عضو في وحدة الأمن الذاتي بمستوى أثير 3.”
كانت إيسييل طوال ذلك الوقت تدرس الخريطة ومخطط الأوبرا بعناية.
“حتى مع ذلك، ما زلنا نعاني من نقص في الأفراد. لو استطعنا الحصول على شخص إضافي واحد فقط….”
“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”
“خبر مطمئن نوعًا ما، لكن هذا يعني….”
“كلام إيسييل صحيح. يجب الدخول إلى داخل المسرح لفحص غرف الانتظار والممرات.”
“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”
“يمكننا الدخول إلى خلف المسرح أو الممرات الخاصة بالموظفين بمساعدة العاملين في الأوبرا. زملائي سيساعدوننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
كان الرسم الملون بالطلاء الأحمر يصوّر الأثير المتبقي على جسد الضحية بشكل واقعي إلى حد كبير.
للمرة الأولى، ظهر الارتباك على وجه فران.
‘آه، إيسييل. هذا ليس لديه أصدقاء في المدرسة….’
حتى من يملك أدنى مستوى من التوافق، فإن من يمتلكون قدرة استشعار الأثير لا يتجاوزون 0.025% من السكان.
***
ومن حولهم، إن أرادوا العثور على من يستطيع استخدام [استشعار الأثير]، فلن يجدوه إلا في مدرسة قوات دفاع العاصمة.
“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”
أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على جميع الجثث حول دار الأوبرا في المركز. وبالنظر إلى درجة التحلل، يبدو أن فترات القتل تتطابق تقريبًا مع مواعيد العروض. ومنذ انتهاء العرض الأخير، لم يتم العثور على ضحايا جدد. الضحايا الذين تم التحقق منهم حتى الآن هم بائعة زهور، ومرشد مقاعد، ومساعد تركيب المسرح، وعاملة تنظيف غرف الانتظار.”
‘آه، إيسييل. هذا ليس لديه أصدقاء في المدرسة….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت سيل صفير إعجاب.
***
“ما-ما الأمر؟ اتركوني وتكلموا!”
في اليوم التالي، يوم الإثنين.
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
مرّ أسبوعان منذ خروجهم من باب منيموسين.
‘بهذا القدر، حتى دون أن أكون شيرلوك هولمز، يمكنني معرفة الأمر. وكأن هناك لافتة تقول “أنا متورط في هذا”…؟’
بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.
وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.
وبقيادة سيل، تمكّن الآخرون أيضًا من التجمع بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أخبرك؟”
سيل، إيسييل، آرثر، كليو، ليبي، ليتيشيا، وفران. سبعة أشخاص جلسوا معًا، مما جعل غرفة الاستقبال تبدو مزدحمة.
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
“هااام، التجمع جيد، لكن لماذا في سكني أنا؟”
وفي خضم ذلك، وضعت سيل ذراعها حول كتف فران وتحدثت إليه بخفة.
“لا يُسمح للطلاب الذكور بدخول طابق سكن الطالبات.”
“راي، كيف تراني عادةً؟”
“إذًا غرفة آرثر….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، أصبح شعره فريسة لديون، فشدّته بإحكام بشريط حريري لامع بلون اللؤلؤ بدا أكثر فخامة من المعتاد اليوم.
نادراً ما بدت سيل جادة.
“بُنيت دار الأوبرا في عهد أبسالوم الثاني، وجدرانها سميكة ونوافذها ضيقة. لذا، لا بد لأي شخص من المرور عبر أحد الأبواب الثلاثة. سنراقبها قبل العروض وبعدها، ونتتبع تفاعلات الأثير.”
“هل سبق لك أن رأيت حالة غرفته؟”
ارتفعت أصوات ليبي وليتيشيا دهشة، وفوق رأسيهما تقاطعت نظرات آرثر وكليو، وإيسييل التي رفعت رأسها.
عند التفكير، لم يسبق له أن زار غرفة آرثر. دائمًا كان ذلك الفتى هو من يأتي إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدارت ليبي وليتيشيا رأسيهما في آن واحد.
“لا تذهب. راي سيمرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أظن أن لدي الثقة لفعل ذلك. لو استطعتُ فهم بنيته واستنساخه، لكان بإمكاني طلب مبلغ ضخم. يؤسفني أن قدراتي لا تكفي.”
“سيسقط مغشيًا عليه فور دخوله. حفرة غبار.”
“عضو في وحدة الأمن الذاتي بمستوى أثير 3.”
يبدو أن ليبي وليتيشيا قد رأتاها من قبل، إذ هزّتا رأسيهما بعنف، حتى أن ذيول شعرهما المرفوعة تمايلت بقوة.
وبعد أن سمع الشرح، بدا نيبو أكثر حماسًا من الجميع، ولوّح بقبضته بقوة.
“مهما يكن، هذا مكان يعيش فيه إنسان، لا يمكن أن يكون بهذا السوء….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول آرثر التدارك متأخرًا، لكن دون جدوى.
“أليس هناك موظف يأتي للتنظيف؟ كيف وصلت إلى هذه الحالة؟”
“أليس هناك موظف يأتي للتنظيف؟ كيف وصلت إلى هذه الحالة؟”
“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”
“همم، لأن الموظف قد يفقد شيئًا مهمًا جدًا إذا دخل، لذلك أمنعه من الدخول.”
بانغ!
“شيء مهم؟ ما هو….”
“أوه، أثير أحمر! أراه لأول مرة في حياتي!”
“آه، هل يجب أن أقولها صراحة لتفهموا؟”
توقف نيبو ياربي، زميل كليو في السكن، عند الباب.
يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.
تأملت عملها بإعجاب ورضا.
كان كليو ينظر إلى آرثر متسائلًا لماذا يتصرف هكذا دون إدراك للأجواء، لكنه سرعان ما تنهد في داخله.
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أخبرك؟”
‘شيء مهم… نعم، إذا كان إنسانًا، فأغلى ما يملك هو حياته. إذًا كان يحاول تجنب سقوط ضحايا بلا داعٍ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تعمق برودة ليلة الخريف، شعر بالدفء فور ارتدائه، كما لو أنه لفّ على ظهره بساط ماء ساخن.
وبالطبع، كل هذا بسبب آرثر الذي يتصرف بخفة دائمة تجعل من السهل نسيان أنه في الحقيقة عميق التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.
وفي خضم ذلك، وضعت سيل ذراعها حول كتف فران وتحدثت إليه بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفق معك، كيسيون.”
“بالمناسبة يا فران! هناك الكثير من الأشخاص في العاصمة ممن يملكون حساسية للأثير، فكيف سنميز أثير هذا القاتل؟”
كما توقّع.
هزّت إيسييل رأسها موافقة.
“ما هي؟”
“حتى لو كان المشتبه به يملك حساسية للأثير، فلن يُظهره في الأماكن العامة. وحتى باستخدام [استشعار الأثير]، من الصعب تمييز من هم دون المستوى الخامس.”
وبالطبع، كل هذا بسبب آرثر الذي يتصرف بخفة دائمة تجعل من السهل نسيان أنه في الحقيقة عميق التفكير.
وبتعبير غير مرتاح، أبعد فران ذراع سيل، ثم أخرج رسمًا يبدو أنه رسمه بنفسه.
وذلك لأن ديون أصدرت أمرًا صارمًا بأن يرتدي كليو ملابس أنيقة مقابل أن تؤمّن له تذاكر الأوبرا.
“لا أظن أننا بحاجة للقلق بشأن ذلك، كيسيون. الأثير المتبقي على الجثث قوي للغاية. من المؤكد أن حساسية الأثير لدى المشتبه به من المستوى الخامس أو أعلى. كما أن لون الأثير غريب جدًا. إنه يتوهج بلون أحمر لزج وكثيف كما في هذا الرسم.”
“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”
كان الرسم الملون بالطلاء الأحمر يصوّر الأثير المتبقي على جسد الضحية بشكل واقعي إلى حد كبير.
“ما هي؟”
“في الأثير؟”
“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”
“كيف؟”
بعد بضع دقائق.
ارتفعت أصوات ليبي وليتيشيا دهشة، وفوق رأسيهما تقاطعت نظرات آرثر وكليو، وإيسييل التي رفعت رأسها.
وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.
أثير أحمر.
“عادةً، تبقى حركة الأثير في الأشياء أو في الهواء لبضع دقائق فقط بعد الاستخدام. لكن إذا بقي أثر واضح بهذا الشكل على جثث مضى على موتها أيام، فمن الصعب أن يخفي المشتبه به طاقته بالكامل.”
حتى طاقة السيوف التي استخدمها القتلة الذين هاجموهم في العطلة الصيفية كانت حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت إيسييل رأسها موافقة.
ومنذ ذلك الحين، كان القتلة الذين يتبعون آرثر يملكون عيونًا حمراء أيضًا.
“هااام، التجمع جيد، لكن لماذا في سكني أنا؟”
‘بهذا القدر، حتى دون أن أكون شيرلوك هولمز، يمكنني معرفة الأمر. وكأن هناك لافتة تقول “أنا متورط في هذا”…؟’
“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”
“عادةً، تبقى حركة الأثير في الأشياء أو في الهواء لبضع دقائق فقط بعد الاستخدام. لكن إذا بقي أثر واضح بهذا الشكل على جثث مضى على موتها أيام، فمن الصعب أن يخفي المشتبه به طاقته بالكامل.”
“يبدو أنه شخص يعشق الأوبرا بجنون. كل عرض وتحدث جريمة؟”
“أوه، أثير أحمر! أراه لأول مرة في حياتي!”
“هل سبق لك أن رأيت حالة غرفته؟”
“حتى مع ذلك، ما زلنا نعاني من نقص في الأفراد. لو استطعنا الحصول على شخص إضافي واحد فقط….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كما تقول ليبي، فسنحتاج إلى الحصول على تذاكر العرض أيضًا.”
في تلك اللحظة.
كانت إيسييل طوال ذلك الوقت تدرس الخريطة ومخطط الأوبرا بعناية.
بانغ!
يبدو أن ليبي وليتيشيا قد رأتاها من قبل، إذ هزّتا رأسيهما بعنف، حتى أن ذيول شعرهما المرفوعة تمايلت بقوة.
توقف نيبو ياربي، زميل كليو في السكن، عند الباب.
مرّ أسبوعان منذ خروجهم من باب منيموسين.
كان الفتى قد عاد لتوه من التدريب المسائي، وبدنه مبلل بالعرق. بدا متفاجئًا من امتلاء غرفة الاستقبال، فتردد وهو يحمل منشفة وسيفًا خشبيًا للتدريب.
حاول آرثر التدارك متأخرًا، لكن دون جدوى.
“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أخبرك؟”
أدارت ليبي وليتيشيا رأسيهما في آن واحد.
“بالمناسبة يا فران! هناك الكثير من الأشخاص في العاصمة ممن يملكون حساسية للأثير، فكيف سنميز أثير هذا القاتل؟”
ابتسم كليو بخفة، فقد بدتا كحيوان الميركات. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفعتا نحوه كالمفترسات وسحبتاه إلى الداخل.
“ما-ما الأمر؟ اتركوني وتكلموا!”
“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”
أما آرثر فوقف خلفهما، وكليو الذي لن يكون ذا فائدة كبيرة في الأعمال البدنية، استند إلى الجدار بجانبه.
“لدينا شخص إضافي هنا.”
تدخل كليو بينهم.
“عضو في وحدة الأمن الذاتي بمستوى أثير 3.”
“لدينا شخص إضافي هنا.”
ارتبك نيبو بعد أن أصبحت كل الأنظار عليه، ولوّح بذراعيه وساقيه.
“لا أظن أننا بحاجة للقلق بشأن ذلك، كيسيون. الأثير المتبقي على الجثث قوي للغاية. من المؤكد أن حساسية الأثير لدى المشتبه به من المستوى الخامس أو أعلى. كما أن لون الأثير غريب جدًا. إنه يتوهج بلون أحمر لزج وكثيف كما في هذا الرسم.”
“ما-ما الأمر؟ اتركوني وتكلموا!”
‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’
بعد بضع دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الموظفون في قسم العلاقات العامة الذين تعرّفت عليهم أثناء خدمتي البديلة سابقًا تفهّموا الوضع جيدًا. أتعلم، لولا أن زبائن رئيس آسيل ألغوا حضورهم بحجة أن أوبرا ألبيون ذات مستوى منخفض، لما حصلت هذه الفرصة!”
وبعد أن سمع الشرح، بدا نيبو أكثر حماسًا من الجميع، ولوّح بقبضته بقوة.
ارتفعت أصوات ليبي وليتيشيا دهشة، وفوق رأسيهما تقاطعت نظرات آرثر وكليو، وإيسييل التي رفعت رأسها.
“عائلتي تعيش في لونداين منذ أجيال. أكبر متجر قرطاسية في حي كاتو يخصنا. دار الأوبرا قريبة جدًا، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يحدث هذا!”
“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”
نظرت إيسييل إلى نيبو المتحمس بوجه خالٍ من التعبير، ثم طرحت سؤالًا مهمًا.
عاد كليو إلى المنزل الرئيسي بعد أن أنهى دروسه، وهو يحتضن بيهيموث.
“تم حل مشكلة الأفراد. متى العرض القادم؟”
‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’
أجابت سيل بسرعة.
“حتى مرشد المقاعد، لا يمكن تفسير موته إلا بأنه حدث بين فصول العرض. هناك شهادة تقول إنه أرشد الجمهور قبل بداية العرض، لكنه لم يظهر خلال الاستراحة.”
“افتتاح <سيد المرتفعات> سيكون مساء هذا الجمعة. العروض ستكون مرة كل ثلاثة أيام، لمدة ثلاثة أسابيع.”
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”
“عائلتي تعيش في لونداين منذ أجيال. أكبر متجر قرطاسية في حي كاتو يخصنا. دار الأوبرا قريبة جدًا، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يحدث هذا!”
“إذا كان الأمر كما تقول ليبي، فسنحتاج إلى الحصول على تذاكر العرض أيضًا.”
“هل يكفي مراقبة الأبواب؟ ماذا لو تسلل الجاني من النوافذ؟”
بدت سيل وكأنها أدركت شيئًا فجأة، فضربت راحة يدها بقبضتها.
“الأوبرا هي الأوبرا، فما الفرق في ذلك….”
“آه، ماذا سنفعل يا إيسييل؟ هناك مشكلة.”
توقف نيبو ياربي، زميل كليو في السكن، عند الباب.
“ما هي؟”
“آه، ماذا سنفعل يا إيسييل؟ هناك مشكلة.”
“لا توجد تذاكر. هذا العمل هو العرض الأول الذي تنتظره لونداين كلها. حتى قائمة الانتظار ممتلئة. حتى والدتي لم تستطع الحصول إلا على تذاكر لعملاء VIP، وحتى تلك محجوزة لليلة الختام. فران، هل لديك تذاكر؟”
بسبب تتابع الأمور، لم يتمكن من الاهتمام حتى بشعره. وقد طال شعره حتى بلغ كتفيه.
هزّ فران رأسه مرة أخرى بتعبير فارغ. رغم براعته في التحقيق، بدا واضحًا أنه يجهل تمامًا عالم الفنون المسرحية.
بسبب تتابع الأمور، لم يتمكن من الاهتمام حتى بشعره. وقد طال شعره حتى بلغ كتفيه.
تدخل كليو بينهم.
وبعد أن سمع الشرح، بدا نيبو أكثر حماسًا من الجميع، ولوّح بقبضته بقوة.
“إذًا… سأحاول سؤال الليدي ديون، ربما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكننا الدخول إلى خلف المسرح أو الممرات الخاصة بالموظفين بمساعدة العاملين في الأوبرا. زملائي سيساعدوننا.”
“وماذا ستفعل ابنة غراير لتحصل على التذاكر؟”
ابتسمت سيل بسخرية.
“إنها ساحرة عظيمة، أعظم مني بكثير. خارج الدوائر، تمارس سحرًا أقوى بكثير مما تفعله داخلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ فران رأسه مرة أخرى بتعبير فارغ. رغم براعته في التحقيق، بدا واضحًا أنه يجهل تمامًا عالم الفنون المسرحية.
دون استعجال، نزل كليو إلى مكتب المشرفة وأجرى اتصالًا بشركة غراير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على جميع الجثث حول دار الأوبرا في المركز. وبالنظر إلى درجة التحلل، يبدو أن فترات القتل تتطابق تقريبًا مع مواعيد العروض. ومنذ انتهاء العرض الأخير، لم يتم العثور على ضحايا جدد. الضحايا الذين تم التحقق منهم حتى الآن هم بائعة زهور، ومرشد مقاعد، ومساعد تركيب المسرح، وعاملة تنظيف غرف الانتظار.”
***
‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’
بعد خمسة أيام، مساء الجمعة.
“لونه رمادي فاتح أنيق، ويلائمك كثيرًا يا سيدي الشاب. كما أنه مدهش حقًا. ما إن ترتديه حتى يتغير شكله تلقائيًا ليتناسب مع جسدك. ألا يمكنني تفكيكه لاحقًا؟”
عاد كليو إلى المنزل الرئيسي بعد أن أنهى دروسه، وهو يحتضن بيهيموث.
“هل سبق لك أن رأيت حالة غرفته؟”
وذلك لأن ديون أصدرت أمرًا صارمًا بأن يرتدي كليو ملابس أنيقة مقابل أن تؤمّن له تذاكر الأوبرا.
“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”
“الموظفون في قسم العلاقات العامة الذين تعرّفت عليهم أثناء خدمتي البديلة سابقًا تفهّموا الوضع جيدًا. أتعلم، لولا أن زبائن رئيس آسيل ألغوا حضورهم بحجة أن أوبرا ألبيون ذات مستوى منخفض، لما حصلت هذه الفرصة!”
“هل يكفي مراقبة الأبواب؟ ماذا لو تسلل الجاني من النوافذ؟”
“الأوبرا هي الأوبرا، فما الفرق في ذلك….”
‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’
“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”
“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”
في هذا الحي أيضًا، كان من المدهش وغير المدهش في آنٍ واحد وجود متشددين يعتقدون أن الأوبرا الإيطالية أدنى شأنًا، وأن الأوبرا الإنجليزية غير موجودة أصلًا في هذا العالم.
يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.
‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك نيبو بعد أن أصبحت كل الأنظار عليه، ولوّح بذراعيه وساقيه.
وبفضل ذلك، تمكّن كليو من الحصول على تذاكر جميع عروض <سيد المرتفعات>، أليس هذا أمرًا يستحق الامتنان.
وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.
تقرر أن يتولى كليو، الذي تربطه علاقة ودية بديون، مهمة مراقبة المقاعد في اليوم الأول. وكإجراء احترازي، وُضعت خطة لمرافقة إيسييل له كحارسة.
كما توقّع.
“على أي حال، لا يمكن غناء نصوص الرواية كما هي. السيدة مورغان العظيمة أعادت كتابة النص شعريًا، فلا أعلم ما الذي يشتكون منه. حسنًا، بفضله يمكنني مشاهدة العرض عدة مرات، وهذا أمر جيد. هاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.
“…أليس من المفترض أن تشاهد العرض مرة واحدة فقط اليوم؟”
كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.
“تذكرة اليوم حجزتها بنفسي، لكن بما أنني حصلت على تذاكر لأيام أخرى أيضًا، فلماذا لا أشاهدها؟ هيا، كفّ عن الثرثرة وانهض ودُرْ دورة.”
“همم، لا. أظن أني لست بحاجة لسماعها.”
“لقد رتبت كل شيء قبل قليل، ماذا تريد أن ترى أيضًا.”
‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’
“لم تكن ترتدي معطف الكيب حينها. أسرع!”
“راي، كيف تراني عادةً؟”
لم يستطع كليو مخالفة كلام مُحسنته، فنهض ببطء ودور دورة واحدة بلا حماس. كان الشريط الذي يلامس مؤخرة عنقه يسبب له حكة وعدم راحة.
لم يستطع كليو مخالفة كلام مُحسنته، فنهض ببطء ودور دورة واحدة بلا حماس. كان الشريط الذي يلامس مؤخرة عنقه يسبب له حكة وعدم راحة.
‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’
حتى طاقة السيوف التي استخدمها القتلة الذين هاجموهم في العطلة الصيفية كانت حمراء.
بسبب تتابع الأمور، لم يتمكن من الاهتمام حتى بشعره. وقد طال شعره حتى بلغ كتفيه.
يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.
وبطبيعة الحال، أصبح شعره فريسة لديون، فشدّته بإحكام بشريط حريري لامع بلون اللؤلؤ بدا أكثر فخامة من المعتاد اليوم.
“آه، هل يجب أن أقولها صراحة لتفهموا؟”
تأملت عملها بإعجاب ورضا.
“أليس هناك موظف يأتي للتنظيف؟ كيف وصلت إلى هذه الحالة؟”
كان يطمئن لأن البدلة هي نفسها بدلة العشاء التي ارتداها من قبل، لكن “معطف الرأس للدفيئة الصيفية” بدا لافتًا للنظر بشكل غريب رغم خلوه من أي زينة عند ارتدائه فعليًا.
بعد بضع دقائق.
كان المقاس مناسبًا له تمامًا وكأنه صُنع خصيصًا له، وكان معطف يمتد إلى ما دون خصره ويتمايل بنعومة مع كل حركة.
كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.
‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل ذلك، تمكّن كليو من الحصول على تذاكر جميع عروض <سيد المرتفعات>، أليس هذا أمرًا يستحق الامتنان.
مع تعمق برودة ليلة الخريف، شعر بالدفء فور ارتدائه، كما لو أنه لفّ على ظهره بساط ماء ساخن.
كان يطمئن لأن البدلة هي نفسها بدلة العشاء التي ارتداها من قبل، لكن “معطف الرأس للدفيئة الصيفية” بدا لافتًا للنظر بشكل غريب رغم خلوه من أي زينة عند ارتدائه فعليًا.
تراجع كليو في داخله عن رأيه الذي كان يسخر فيه من هذا المعطف ويعدّه مجرد سترة واقية من الرياح.
كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.
“لونه رمادي فاتح أنيق، ويلائمك كثيرًا يا سيدي الشاب. كما أنه مدهش حقًا. ما إن ترتديه حتى يتغير شكله تلقائيًا ليتناسب مع جسدك. ألا يمكنني تفكيكه لاحقًا؟”
كان الفتى قد عاد لتوه من التدريب المسائي، وبدنه مبلل بالعرق. بدا متفاجئًا من امتلاء غرفة الاستقبال، فتردد وهو يحمل منشفة وسيفًا خشبيًا للتدريب.
“إذا كان بالإمكان إعادته كما كان، يمكنكِ تفكيكه.”
“راي، كيف تراني عادةً؟”
هزّت ديون رأسها، وعلى وجهها تعبير يدل على تردد شديد.
عند التفكير، لم يسبق له أن زار غرفة آرثر. دائمًا كان ذلك الفتى هو من يأتي إليه.
“لا أظن أن لدي الثقة لفعل ذلك. لو استطعتُ فهم بنيته واستنساخه، لكان بإمكاني طلب مبلغ ضخم. يؤسفني أن قدراتي لا تكفي.”
“عضو في وحدة الأمن الذاتي بمستوى أثير 3.”
كما توقّع.
في اليوم التالي، يوم الإثنين.
كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.
“تم حل مشكلة الأفراد. متى العرض القادم؟”
***
“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’
“تم حل مشكلة الأفراد. متى العرض القادم؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات