558
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن الكثيرون على دراية بمثل هذا الدواء الروحي، وكان حكراً على قلة من الناس. لم يكن بإمكان الخيميائيين على الأرض الحصول على هذه الأدوية الشافية، لكنه استطاع الحصول عليها من خلال جمع فقاعات السِمَات.
الفصل 558: هدية عظيمة!
تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) إلى نظرة لطيفة للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما استعادت هالتها الباردة. أومأ برأسه وقال: «هذا هو الطريق الصحيح».
سيد خبير في الخيمياء!
قام بتنظيف حلقه وسأل بصوت ضعيف: «’وَانغ تِنغ’، هل يمكنك علاج الإصابات الداخلية؟»
يمكن القول إنها كانت أعلى رتبة في علم الخيمياء على وجه الأرض، تعادل رتبة القديس في عالم الطب. كان هؤلاء القديسون يدرسون الطب طوال حياتهم قبل أن يبلغوا الكمال تدريجياً ويتبوؤوا قمة عالم الطب. وعندها، يكونون قد بلغوا الخمسين من العمر على الأقل.
أحدهما للإصابات الداخلية، والآخر للإصابات الخارجية. وباستخدامهما معاً، ورغم أن النتائج لن تكون فورية، إلا أنها ستكون كافية على الأقل للسيطرة على حالة العجوز هان.
كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.
بعد فترة، سحب (وَانغ تِنغ) إصبعه، وفتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. «مخطوطة من رتبة السماء؟!» حدقت في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
كان الخيميائيين في {الأرض} لا يزالون أدنى بكثير من الخيميائيين في {قارة شينغوو}. وينطبق الأمر نفسه على سيد النقوش. هذا هو الفرق الشاسع بين العالمين!
مشهد مألوف للغاية!
والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟
بعد فترة، سحب (وَانغ تِنغ) إصبعه، وفتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. «مخطوطة من رتبة السماء؟!» حدقت في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
لكن (دان تيتشيان) كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لن يتهاون. قد يكون وقحاً، لكنه كان يعرف أولوياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»
كانت أفكارٌ معقدةٌ كثيرةٌ تتدفق في ذهن (دان تيتشيان). ألم يكن خبيراً في النقوش؟ لماذا أصبح الآن خبيراً في الخيمياء؟ من علّمه ذلك؟
لا… لم تكن تحدق.
لم تستطع إلا أن تسأل: «هل استعنت بخبير كبير في الخيمياء من {قارة شينغوو} ليعلمك؟»
بلا شك، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ مرحلة السيد الخبير. لكنه لم يتراجع، بل عزز عزيمته!
«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
【الخِيميَاء】 = 888/1000 (المرحلة المتقدمة)
«وإلا، كيف وصلت إلى مرحلة الخبير؟ لا تقل لي إنك تعلمت ذلك بنفسك.» لم تكن (دان تيتشيان) تعتقد أنه موهوب إلى هذا الحد.
«بالطبع، في ظل علاقتنا، لا داعي لشكرني.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لقد تعلمت ذلك بنفسي».
رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان يمازحها.
لم يكن المسكن المؤقت واسعاً، لذا سمعت (لين تشوكسيا) الضجة أيضاً. هرعت خارج غرفتها. «أخي (وَانغ تِنغ).»
سمع العجوز هان حديثهما وشعر بالقلق. هل يستطيع هذان الشابان مراعاة مشاعر هذا الرجل العجوز؟
دوّنت (دان تيتشيان) ملاحظاتها بهدوء. لم تكن تعرف شيئاً عن هذه الأعشاب، لكن هذا لم يكن مهماً، إذ كان بإمكانها ببساطة أن تطلب من شخص آخر شراءها. لم يمكث أي منهما أكثر من ذلك وغادرا.
هل حان الوقت لمناقشة كيف أصبح (وَانغ تِنغ) خبيراً في الخيمياء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدت مألوفة؟
كانت حياته وموته أهم شيء الآن.
بلا شك، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ مرحلة السيد الخبير. لكنه لم يتراجع، بل عزز عزيمته!
قام بتنظيف حلقه وسأل بصوت ضعيف: «’وَانغ تِنغ’، هل يمكنك علاج الإصابات الداخلية؟»
دوّنت (دان تيتشيان) ملاحظاتها بهدوء. لم تكن تعرف شيئاً عن هذه الأعشاب، لكن هذا لم يكن مهماً، إذ كان بإمكانها ببساطة أن تطلب من شخص آخر شراءها. لم يمكث أي منهما أكثر من ذلك وغادرا.
«الكبير هان، ألم تكن تسترجع الذكريات وتستعد للموت قبل قليل؟» كان (وَانغ تِنغ) مستمتعاً.
قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».
«ماذا تعرفون أيها الشباب؟ لا أحد يرغب في الموت إذا كان لديه الخيار. لم أعش طويلاً بما فيه الكفاية!» احمر وجه العجوز هان الشاحب وهو يتمتم غاضباً.
رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. كان العجوز هان شخصاً مثيراً للاهتمام. لم يكن يتمتع بشخصية المـُغـامـِر المهيب، بل كان ودوداً للغاية. أرادت (دان تيتشيان) أن تضحك هي الأخرى، لكنها كتمت ضحكتها. كان لا يزال عليها أن تحترمه. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عنها.
ابتسم (وَانغ تِنغ). «في الحقيقة، لم آتِ إلى هنا لرؤيتك. لقد أتيت لأرى مدى تقدم أحدهم في التدريب وأقدم له بعض النصائح. ففي النهاية، هناك من هو ضعيف للغاية!»
أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه. «كل ما قلته صحيح!»
لكنها فهمت أنه كان يقول هذا ليجعلها تشعر بالراحة حيال أخذه.
«حسناً، سأسلم حياتي إليك إذاً.» كان العجوز هان حاسماً ولم يشكك في قدرة (وَانغ تِنغ). طالما كان لديه ما يفعله، فسيسمح لـ (وَانغ تِنغ) بتجربته. كان في مثل هذه الحالة بالفعل؛ كان عليه أن يبذل قصارى جهده.
أجاب (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لقد تعلمت ذلك بنفسي».
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بوجه هادئ.
لم تتوقع (لـِين تشُو هـَان) أن تكون (لين تشوكسيا) بهذه الصراحة. لكن عندما رأتهما يدخلان الغرفة، لم يسعها إلا أن تعض على أسنانها وتتبعهما.
【الخِيميَاء】 = 888/1000 (المرحلة المتقدمة)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقها (وَانغ تِنغ) تماماً. كانت محقة. مع ذلك، لم يكن لدى الكثير من الناس هذا الإدراك.
بلا شك، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ مرحلة السيد الخبير. لكنه لم يتراجع، بل عزز عزيمته!
قبل مغادرته، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على مسكن العجوز هان وشعر ببعض التأثر… لقد كان حقاً سيداً خفياً!
كان يعلم بوجود دواء نادر ذي فعالية علاجية عظيمة عند استخدامه مع أدوية أخرى. سيكون ذلك كافياً لتثبيت إصابة العجوز هان.
ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.
أما بالنسبة لحل مشكلة العجوز هان من جذورها، فسيتعين تأجيل ذلك حتى يصل إلى مرحلة السيد العظيم. عندها فقط سيتمكن من تطوير طب علاجي أفضل ومهارات روحية تعزز حيويته.
كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.
حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن الكثيرون على دراية بمثل هذا الدواء الروحي، وكان حكراً على قلة من الناس. لم يكن بإمكان الخيميائيين على الأرض الحصول على هذه الأدوية الشافية، لكنه استطاع الحصول عليها من خلال جمع فقاعات السِمَات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقها (وَانغ تِنغ) تماماً. كانت محقة. مع ذلك، لم يكن لدى الكثير من الناس هذا الإدراك.
كان عليه أن ينتظر حتى يصل إلى مرتبة السيد العظيم، ثم يتوجه إلى {قارة شينغوو} ليتعلم من كبار أساتذة الخيمياء، بينما في الحقيقة كان سيستغلهم. لهذا السبب لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً.
«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. كان العجوز هان شخصاً مثيراً للاهتمام. لم يكن يتمتع بشخصية المـُغـامـِر المهيب، بل كان ودوداً للغاية. أرادت (دان تيتشيان) أن تضحك هي الأخرى، لكنها كتمت ضحكتها. كان لا يزال عليها أن تحترمه. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عنها.
قالت (دان تيتشيان) بنبرة جادة: «قلها. سأطلب من أحدهم تحضيرها».
«لقد لاحظت ذلك من أدائك خلال الحرب. إن مهاراتك في فنون القتال بالسلاح لا تزال في مراحلها الأولى.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم ابتسم وتابع قائلاً: «يبدو أن موهبتك ليست سيئة.»
«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».
558
أحدهما للإصابات الداخلية، والآخر للإصابات الخارجية. وباستخدامهما معاً، ورغم أن النتائج لن تكون فورية، إلا أنها ستكون كافية على الأقل للسيطرة على حالة العجوز هان.
«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).
دوّنت (دان تيتشيان) ملاحظاتها بهدوء. لم تكن تعرف شيئاً عن هذه الأعشاب، لكن هذا لم يكن مهماً، إذ كان بإمكانها ببساطة أن تطلب من شخص آخر شراءها. لم يمكث أي منهما أكثر من ذلك وغادرا.
قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».
قبل مغادرته، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على مسكن العجوز هان وشعر ببعض التأثر… لقد كان حقاً سيداً خفياً!
«ماذا تريد أن تفعل؟» حدقت (لـِين تشُو هـَان) فيه بحذر.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامة عائلة وانغ المؤقت، وفكر في الأمر وخطط للعثور على (لـِين تشُو هـَان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»
دُمّر منزل (لـِين تشُو هـَان) أيضاً على يد وحوش البحر، وكانوا يعيشون في مساكن مؤقتة. علاوة على ذلك، كانوا يسكنون بجوار عائلة وانغ مباشرةً. عاملت (لي شيومي) (لـِين تشُو هـَان) كإبنة لها، وكانت تعلم أن وضعها العائلي ليس على ما يرام، فاعتنت بها عناية فائقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حياته وموته أهم شيء الآن.
كان الكثيرون يعلمون أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة وانغ، وكانوا يكنّون لهم احتراماً بالغاً حتى في أبسط الأمور. وكان الجميع يحرصون على استقبال عائلة وانغ حتى في غيابه. ولذلك، لم يكن وجود عائلة (لـِين تشُو هـَان) بجوار عائلة وانغ سوى أمرٍ بسيط.
كانت أفكارٌ معقدةٌ كثيرةٌ تتدفق في ذهن (دان تيتشيان). ألم يكن خبيراً في النقوش؟ لماذا أصبح الآن خبيراً في الخيمياء؟ من علّمه ذلك؟
بالطبع، كان الوضع مختلفاً بالنسبة للآخرين. فلكي يحصلوا على معاملة أفضل، قد لا يحصلوا عليها حتى لو توسلوا طلباً للمساعدة.
في فترة ما بعد الظهر، دعتهم الأم لين لتناول الغداء. غادر (وَانغ تِنغ) منزل عائلة لين بعد ذلك.
وما إن وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل عائلة لين، حتى رأى (لـِين تشُو هـَان) تودع امرأة. فظهرت على وجهه علامات الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟
لماذا بدت مألوفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حياته وموته أهم شيء الآن.
رأت المرأة (وَانغ تِنغ) والتفتت إليه. ثم انصرفت بعد أن قالت شيئاً لـ (لـِين تشُو هـَان). لم يستطع (وَانغ تِنغ) تذكر هويتها. لم يكن يهتم بتذكر الأشخاص الذين لا يكنّ لهم مشاعر خاصة.
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. كان العجوز هان شخصاً مثيراً للاهتمام. لم يكن يتمتع بشخصية المـُغـامـِر المهيب، بل كان ودوداً للغاية. أرادت (دان تيتشيان) أن تضحك هي الأخرى، لكنها كتمت ضحكتها. كان لا يزال عليها أن تحترمه. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عنها.
لكن فجأة ظهر شخص لم يكن يعرفه جيداً بجانب (لـِين تشُو هـَان). فاقترب منها وسألها: «من هذه؟»
«حسناً، حسناً، خذي واحدة أيضاً.» تردد (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أخرج شيئاً من خاتمه الفضائي. «هذا جينيسينغ الأفعى السوداء السام، عشبة روحية نادرة من عنصر السم. بعد صقله، سيساعدك في تدريبك وسطوة السم لديك. مع ذلك، من الأفضل استخدامه لصنع الحبوب. سأعطيك إياها بعد أن أنتهي منها، حسناً؟»
«صديقة جديدة. لقد ساعدتني كثيراً»، أوضحت (لـِين تشُو هـَان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.
لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.
في فترة ما بعد الظهر، دعتهم الأم لين لتناول الغداء. غادر (وَانغ تِنغ) منزل عائلة لين بعد ذلك.
سألت (لـِين تشُو هـَان): «لماذا يوجد رجل مشغول مثلك هنا؟»
كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.
«أعتقد أنني أسمع بعض الاستياء منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنها ثمينة للغاية!» أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً. لم تتوقع أبداً أن يمنحها (وَانغ تِنغ) مثل هذه المخطوطة من رتبة السماء التي لا تقدر بثمن.
«أي استياء؟ لا، ليس مني.» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. لا يزال وجهها الجميل يحمل تعبيراً بارداً وهي تستدير وتدخل المنزل.
لكن فجأة ظهر شخص لم يكن يعرفه جيداً بجانب (لـِين تشُو هـَان). فاقترب منها وسألها: «من هذه؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ). «في الحقيقة، لم آتِ إلى هنا لرؤيتك. لقد أتيت لأرى مدى تقدم أحدهم في التدريب وأقدم له بعض النصائح. ففي النهاية، هناك من هو ضعيف للغاية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامة عائلة وانغ المؤقت، وفكر في الأمر وخطط للعثور على (لـِين تشُو هـَان).
تحول وجه (لـِين تشُو هـَان) إلى اللون الأسود على الفور.
«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).
ضعيف جداً؟
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»
أنت الوحش. عليك أن تلوم نفسك على تركك الجميع خلفك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (وَانغ تِنغ): «….»
توقفت فجأة والتفتت لتحدق في (وَانغ تِنغ). ولكن في لحظة، كان وجهه أمام وجهها مباشرة، ونفخ أنفاسه على وجهها. سخن الهواء الدافئ وجهها بسرعة، واحمرت وجنتاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كاد (وَانغ تِنغ) أن يتسبب في تعثرها في الممر عندما كانت في المدرسة الثانوية. لحظة، لقد سقطت بالفعل في ذلك الوقت. ها هو الشيء نفسه يتكرر الآن.
تراجعت (لـِين تشُو هـَان) فجأة كأرنب صغير مذعور. لكنها كانت متسرعة للغاية فتعثرت وسقطت على ظهرها.
كان امتلاك الموهبة أمراً جيداً. كان سيُقيّم مدى قوة موهبتها قبل أن يقرر كيفية تنميتها.
مشهد مألوف للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. سأتحدث إليكم عن الزراعة. تشوكسيا، يمكنكِ المجيء معي».
في الماضي، كاد (وَانغ تِنغ) أن يتسبب في تعثرها في الممر عندما كانت في المدرسة الثانوية. لحظة، لقد سقطت بالفعل في ذلك الوقت. ها هو الشيء نفسه يتكرر الآن.
هذا الوغد!
سيد خبير في الخيمياء!
خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.
أدارت (لـِين تشُو هـَان) عينيها تجاهه وانحنت نحوه.
استجابت بسرعة ونقرت بقدميها على الأرض لتثبيت نفسها.
ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.
لكن كان هناك من هو أسرع منها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لـِين تشُو هـَان): «لماذا يوجد رجل مشغول مثلك هنا؟»
كيف يُمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يُضيّع هذه الفرصة العظيمة؟ في اللحظة التالية، تقدّم خطوةً إلى الأمام وعانق خصر (لـِين تشُو هـَان). انحنى نحوها وابتسم قائلاً: «لماذا أنتِ خرقاء هكذا؟ لحسن الحظ، أنا معكِ، وإلا لكنتِ سقطتِ أرضاً.»
«أعتقد أنني أسمع بعض الاستياء منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«بالطبع، في ظل علاقتنا، لا داعي لشكرني.»
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لأرشدكِ في رحلتكِ الروحية». ثم تجاوزها ودخل الغرفة.
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. سأتحدث إليكم عن الزراعة. تشوكسيا، يمكنكِ المجيء معي».
ضحك (وَانغ تِنغ) وتوقف عن مضايقتها. ثم استدار بجدية وقال: «هيا بنا إلى غرفتك».
«تشوكسيا، كيف حال تدريبك مؤخراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسح على شعرها الأسود.
«ماذا تريد أن تفعل؟» حدقت (لـِين تشُو هـَان) فيه بحذر.
«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).
(وَانغ تِنغ): «….»
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».
أقسم أنه لم يكن يفكر في أي شيء.
لم يكن المسكن المؤقت واسعاً، لذا سمعت (لين تشوكسيا) الضجة أيضاً. هرعت خارج غرفتها. «أخي (وَانغ تِنغ).»
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لأرشدكِ في رحلتكِ الروحية». ثم تجاوزها ودخل الغرفة.
«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
شعرت (لـِين تشُو هـَان) ببعض الحيرة، لكنها مع ذلك تبعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لـِين تشُو هـَان): «لماذا يوجد رجل مشغول مثلك هنا؟»
استقبلته الأم لين بحفاوة بالغة عندما رأته. «’وَانغ تِنغ’ هنا. تناول غداءك . سأحضر لك بعض الطعام اللذيذ.»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا صحيح، لقد مررت إليك للتو مخطوطة عنصر الخشب من رتبة السماء».
«حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
لم يكن المسكن المؤقت واسعاً، لذا سمعت (لين تشوكسيا) الضجة أيضاً. هرعت خارج غرفتها. «أخي (وَانغ تِنغ).»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضعيف جداً؟
«تشوكسيا، كيف حال تدريبك مؤخراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسح على شعرها الأسود.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».
«أنا بالفعل في مستوى الـ (3 نجوم). أنا أقوى من أختي الكبرى، هاها.» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر. «أيضاً، مهاراتي في كونغ فو الرصاص الطائر أفضل من ذي قبل. سمعت مدربة أختي تقول إنني وصلتُ إلى مرحلة الإنجاز الصغير.»
لم تصدقه (لـِين تشُو هـَان) على الإطلاق.
«لقد لاحظت ذلك من أدائك خلال الحرب. إن مهاراتك في فنون القتال بالسلاح لا تزال في مراحلها الأولى.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم ابتسم وتابع قائلاً: «يبدو أن موهبتك ليست سيئة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟
سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»
تراجعت (لـِين تشُو هـَان) فجأة كأرنب صغير مذعور. لكنها كانت متسرعة للغاية فتعثرت وسقطت على ظهرها.
أجاب (وَانغ تِنغ): «صحيح، أنتِ أقوى من أختكِ. كفى حديثاً بينكما. لماذا تتحدثان وكأنني غير موجود؟»
لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.
كانت (لـِين تشُو هـَان) عاجزة عن الكلام. لم تكن تمانع مزاح (وَانغ تِنغ) معها، لكن حتى أختها الصغرى انضمت إليه الآن. من يستطيع تحمل هذا الإحباط؟
«مارسي هذه المخطوطة وسترفع من قدراتك بسرعة.» ثمّ تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدّية. «وأيضاً، لا تُخبر الآخرين. سيُعرّضك ذلك للخطر. عليك أن تُدرك أن الثروة قد تُسبّب الكوارث.»
كانت الأم لين سعيدة برؤيتهم الثلاثة يلهون مع بعضهم البعض. ابتسمت وقالت: «يمكنكم يا صغاري الدردشة فيما بينكم. سأبدأ الطبخ.»
قام بتنظيف حلقه وسأل بصوت ضعيف: «’وَانغ تِنغ’، هل يمكنك علاج الإصابات الداخلية؟»
دخلت المطبخ وتركت المكان لهؤلاء الأطفال الثلاثة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لقد تعلمت ذلك بنفسي».
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. سأتحدث إليكم عن الزراعة. تشوكسيا، يمكنكِ المجيء معي».
كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.
«حسناً، لديّ الكثير من الأسئلة أيضاً.» أمسكت (لين تشوكسيا) بذراع (وَانغ تِنغ) بسعادة وسحبته إلى غرفتها. «تعال إلى غرفتي، تعال إلى غرفتي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدت مألوفة؟
لم تتوقع (لـِين تشُو هـَان) أن تكون (لين تشوكسيا) بهذه الصراحة. لكن عندما رأتهما يدخلان الغرفة، لم يسعها إلا أن تعض على أسنانها وتتبعهما.
رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرض، وجلست الأختان مقابله. تأمل للحظة قبل أن يتكلم قائلاً: «ظروفكما مختلفة، لذا سأشرح لكما كل حالة على حدة. تشو هان، أنتِ مـُغـامـِرة فنون قتالية من عنصر الخشب، و تزرعين سَطْوَة الخَشَب. ما هي المخطوطة الذي تتعلمينها الآن؟»
«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«استخدمتُ رصيدي الدراسي لاستبداله بمخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء، وهو الكتاب الروحي الأخضر.» لم تُخفِ (لـِين تشُو هـَان) الأمر.
شعرت بذكرى تتدفق إلى ذهنها.
«مخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء!» تعجب (وَانغ تِنغ). ‘الطالب العادي بالكاد يستطيع الحصول على مخطوطة متوسط المستوى من الرتبة الصفراء. كيف استطعتَ استبداله بمخطوطة من المستوى العالي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟
مدّت (لـِين تشُو هـَان) رقبتها الناعمة وضحكت بسخرية. «لديّ بعض الموهبة في الخيمياء، وذاكرتي ليست سيئة. عندما أذهب في مهمات، أساعد معلمي كلية الخيمياء في الحصول على بعض الأعشاب، وأكسب بذلك الكثير من النقاط الدراسية. هؤلاء المدرّسون أثرياء، لذا فهم أكثر سخاءً.»
قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذن لديك عمل جانبي؟» وفي الوقت نفسه، كان متفاجئاً بعض الشيء. كانت (لـِين تشُو هـَان) موهوبة في الخيمياء، وهذا لم يكن شيئاً يتوقعه.
قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».
كان امتلاك الموهبة أمراً جيداً. كان سيُقيّم مدى قوة موهبتها قبل أن يقرر كيفية تنميتها.
قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».
لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.
وافقها (وَانغ تِنغ) تماماً. كانت محقة. مع ذلك، لم يكن لدى الكثير من الناس هذا الإدراك.
يمكن القول إنها كانت أعلى رتبة في علم الخيمياء على وجه الأرض، تعادل رتبة القديس في عالم الطب. كان هؤلاء القديسون يدرسون الطب طوال حياتهم قبل أن يبلغوا الكمال تدريجياً ويتبوؤوا قمة عالم الطب. وعندها، يكونون قد بلغوا الخمسين من العمر على الأقل.
بعض الطلاب لم يعرفوا سوى كيفية الاجتهاد في الجامعة، ونادراً ما فكروا في كيفية الحصول على المزيد من النقاط الدراسية. وعندما تذكروا ضرورة ذلك، كانوا في وضع غير مواتٍ. فمقارنةً بالطلاب الذين كانوا يحصلون بالفعل على ساعات معتمدة، كان عليهم بذل جهد مضاعف. وربما لم يدرك بعضهم ذلك أصلاً.
تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) إلى نظرة لطيفة للغاية.
قال (وَانغ تِنغ): «الطلاب الذين لديهم مخطوطة في المستوى العالي من الرتبة الصفراء أفضل من معظم الطلاب العاديين، لكن لا يزال هناك من يمارسون مخطوطات من الرتبة السوداء و رتبة الأرض».
بعض الطلاب لم يعرفوا سوى كيفية الاجتهاد في الجامعة، ونادراً ما فكروا في كيفية الحصول على المزيد من النقاط الدراسية. وعندما تذكروا ضرورة ذلك، كانوا في وضع غير مواتٍ. فمقارنةً بالطلاب الذين كانوا يحصلون بالفعل على ساعات معتمدة، كان عليهم بذل جهد مضاعف. وربما لم يدرك بعضهم ذلك أصلاً.
ردّ (لـِين تشُو هـَان) بغضب: «تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. الرتبة السوداء! رتبة الأرض! قد لا أتمكن من جمع ما يكفي من النقاط الدراسية لشراء تلك المخطوطات خلال سنوات دراستي الأربع في الجامعة».
أنت الوحش. عليك أن تلوم نفسك على تركك الجميع خلفك.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».
كان امتلاك الموهبة أمراً جيداً. كان سيُقيّم مدى قوة موهبتها قبل أن يقرر كيفية تنميتها.
نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان) بإحباط: «ماذا؟».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»
قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.
أدارت (لـِين تشُو هـَان) عينيها تجاهه وانحنت نحوه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».
رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.
كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.
«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا صحيح، لقد مررت إليك للتو مخطوطة عنصر الخشب من رتبة السماء».
«ركّزي واستقبلي!» أمر (وَانغ تِنغ) بهدوء.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بوجه هادئ.
فهمت (لـِين تشُو هـَان) الأمر ونفذت تعليماته على عجل.
قال (وَانغ تِنغ): «الطلاب الذين لديهم مخطوطة في المستوى العالي من الرتبة الصفراء أفضل من معظم الطلاب العاديين، لكن لا يزال هناك من يمارسون مخطوطات من الرتبة السوداء و رتبة الأرض».
شعرت بذكرى تتدفق إلى ذهنها.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان يمازحها.
بعد فترة، سحب (وَانغ تِنغ) إصبعه، وفتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. «مخطوطة من رتبة السماء؟!» حدقت في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا صحيح، لقد مررت إليك للتو مخطوطة عنصر الخشب من رتبة السماء».
كانت (لـِين تشُو هـَان) عاجزة عن الكلام. لم تكن تمانع مزاح (وَانغ تِنغ) معها، لكن حتى أختها الصغرى انضمت إليه الآن. من يستطيع تحمل هذا الإحباط؟
«إنها ثمينة للغاية!» أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً. لم تتوقع أبداً أن يمنحها (وَانغ تِنغ) مثل هذه المخطوطة من رتبة السماء التي لا تقدر بثمن.
«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».
«قد يكون الأمر ذا قيمة بالنسبة لك، لكنه شيء يمكنني الحصول عليه بسهولة. لا داعي للقلق بشأن أخذه،» قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بلطف.
ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.
لم تصدقه (لـِين تشُو هـَان) على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟
هل كان الحصول على مخطوطة من رتبة السماء أمراً سهلاً؟ لا بد أن (وَانغ تِنغ) يتباهى مجدداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدت مألوفة؟
لكنها فهمت أنه كان يقول هذا ليجعلها تشعر بالراحة حيال أخذه.
دُمّر منزل (لـِين تشُو هـَان) أيضاً على يد وحوش البحر، وكانوا يعيشون في مساكن مؤقتة. علاوة على ذلك، كانوا يسكنون بجوار عائلة وانغ مباشرةً. عاملت (لي شيومي) (لـِين تشُو هـَان) كإبنة لها، وكانت تعلم أن وضعها العائلي ليس على ما يرام، فاعتنت بها عناية فائقة.
فجأةً، شعرت (لـِين تشُو هـَان) بتأثرٍ طفيف. لقد أهداها شيئاً ثميناً كهذا. من غيره سيفعل ذلك؟
لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.
تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) إلى نظرة لطيفة للغاية.
558
«كح، لا تنظري إليّ هكذا. إنه أمر مخيف.» شعر (وَانغ تِنغ) بشعره ينتصب بسبب نظرتها. لماذا نظرت إليه فجأة بهذه الرقة دون سبب؟
استجابت بسرعة ونقرت بقدميها على الأرض لتثبيت نفسها.
اختفت الرقة من عيني (لـِين تشُو هـَان) فجأة. أخذت نفساً عميقاً، وشعرت وكأنها تحدق في رجل أعمى.
قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».
لا… لم تكن تحدق.
شعرت بذكرى تتدفق إلى ذهنها.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما استعادت هالتها الباردة. أومأ برأسه وقال: «هذا هو الطريق الصحيح».
أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.
قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كاد (وَانغ تِنغ) أن يتسبب في تعثرها في الممر عندما كانت في المدرسة الثانوية. لحظة، لقد سقطت بالفعل في ذلك الوقت. ها هو الشيء نفسه يتكرر الآن.
«لا تفكري كثيراً. اعتبريها هدية. هذه أول هدية أقدمها لك، لذا لا يمكن أن تكون سيئة للغاية، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»
ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.
«الكبير هان، ألم تكن تسترجع الذكريات وتستعد للموت قبل قليل؟» كان (وَانغ تِنغ) مستمتعاً.
«مارسي هذه المخطوطة وسترفع من قدراتك بسرعة.» ثمّ تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدّية. «وأيضاً، لا تُخبر الآخرين. سيُعرّضك ذلك للخطر. عليك أن تُدرك أن الثروة قد تُسبّب الكوارث.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء!» تعجب (وَانغ تِنغ). ‘الطالب العادي بالكاد يستطيع الحصول على مخطوطة متوسط المستوى من الرتبة الصفراء. كيف استطعتَ استبداله بمخطوطة من المستوى العالي؟’
أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.
هل كان الحصول على مخطوطة من رتبة السماء أمراً سهلاً؟ لا بد أن (وَانغ تِنغ) يتباهى مجدداً!
كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.
تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) إلى نظرة لطيفة للغاية.
سألت (لين تشوكسيا): «أخي (وَانغ تِنغ)، أختي الكبرى لديها هدية، فأين هديتي؟» لقد رفضت أن تُستبعد.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان يمازحها.
«حسناً، حسناً، خذي واحدة أيضاً.» تردد (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أخرج شيئاً من خاتمه الفضائي. «هذا جينيسينغ الأفعى السوداء السام، عشبة روحية نادرة من عنصر السم. بعد صقله، سيساعدك في تدريبك وسطوة السم لديك. مع ذلك، من الأفضل استخدامه لصنع الحبوب. سأعطيك إياها بعد أن أنتهي منها، حسناً؟»
«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
لم يكن لدى (لين تشوكسيا) أي اعتراض. كل ما أرادته هو هدية ولم تهتم بما هي. أومأت برأسها بسعادة وقالت: «حسناً!». ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى المشاكل في أساليب قتالهم وتدريبهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هاتان السيدتان موهوبتين، لذا فهمتا ما كان يقوله (وَانغ تِنغ) على الفور. لم يكن هناك حاجة إلى وقت طويل لشرح التفاصيل لهما.
كان امتلاك الموهبة أمراً جيداً. كان سيُقيّم مدى قوة موهبتها قبل أن يقرر كيفية تنميتها.
«أما بالنسبة لموهبتك في الخيمياء، فأعتقد أنه لا داعي للعجلة. سنتعامل مع الأمر خطوة بخطوة. بمجرد أن نضع الأسس بشكل صحيح، ستكون الأمور سهلة بعد ذلك»، هكذا قال (وَانغ تِنغ) لـ (لـِين تشُو هـَان) في النهاية.
سمع العجوز هان حديثهما وشعر بالقلق. هل يستطيع هذان الشابان مراعاة مشاعر هذا الرجل العجوز؟
أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).
«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).
«لا تعاملنا كالأطفال.» نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان). «قد لا نكون بمثل براعتك، لكننا لسنا سيئين أيضاً.»
【الخِيميَاء】 = 888/1000 (المرحلة المتقدمة)
«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرض، وجلست الأختان مقابله. تأمل للحظة قبل أن يتكلم قائلاً: «ظروفكما مختلفة، لذا سأشرح لكما كل حالة على حدة. تشو هان، أنتِ مـُغـامـِرة فنون قتالية من عنصر الخشب، و تزرعين سَطْوَة الخَشَب. ما هي المخطوطة الذي تتعلمينها الآن؟»
في فترة ما بعد الظهر، دعتهم الأم لين لتناول الغداء. غادر (وَانغ تِنغ) منزل عائلة لين بعد ذلك.
«حسناً، سأسلم حياتي إليك إذاً.» كان العجوز هان حاسماً ولم يشكك في قدرة (وَانغ تِنغ). طالما كان لديه ما يفعله، فسيسمح لـ (وَانغ تِنغ) بتجربته. كان في مثل هذه الحالة بالفعل؛ كان عليه أن يبذل قصارى جهده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرض، وجلست الأختان مقابله. تأمل للحظة قبل أن يتكلم قائلاً: «ظروفكما مختلفة، لذا سأشرح لكما كل حالة على حدة. تشو هان، أنتِ مـُغـامـِرة فنون قتالية من عنصر الخشب، و تزرعين سَطْوَة الخَشَب. ما هي المخطوطة الذي تتعلمينها الآن؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان) بإحباط: «ماذا؟».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات