542
لن يجرؤ أحد على معاملة هذا الرجل العجوز كشخص عادي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) والآخرون أفواههم، لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. رفع الوحوش البحرية الثلاثة ومشى إلى الأمام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لماذا لا توقف قرد العاصفة العملاق إذن؟» نظر إليه العجوز هان وأجاب بلا مبالاة.
الفصل 542: حل وسط؟
وفي الوقت نفسه، بدأت أيضاً بالتراجع…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد تجاوزت الحدود!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا الصوت متقدماً في السن بشكل استثنائي، ولم يكن عالياً. ومع ذلك، كان هناك حزم وعزيمة واضحان في نبرته الهادئة.
لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.
التفت الجميع برؤوسهم. اقترب منهم رجل عجوز مترهل ببطء من مسافة بعيدة.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في أذهان الجميع، نظروا على الفور نحو البحر.
لم يكن يحمل أي أسلحة. كانت يداه خلف ظهره، وكان ظهره منحنياً. بوجهه المليء بالتجاعيد، بدا كرجل عجوز عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وانغ داباو) على مضض: «الكبير هان، هل سنسلمهم حقاً وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩؟ لقد بذلنا جهداً كبيراً في محاولة الإمساك بهم».
لكنه كان يمشي في الهواء. حلق فوق الجبال الثلاثة الشاهقة، ومرّ بجميع وحوش البحر، ووصل في النهاية إلى الأمام.
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
لن يجرؤ أحد على معاملة هذا الرجل العجوز كشخص عادي.
سَوْش، سَوْش، سَوْش! استيقظت الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بسبب الألم المفاجئ، وصرخت من شدة العذاب. وسرعان ما لاحظت قرد العاصفة العملاق أمامها، فصاحت بفرح: «سيدنا، أنقذنا! أنقذنا!»
وخاصة بعد ضربة الصابر المذهلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!
ذُهل (وَانغ تِنغ) عندما رأى الرجل العجوز. كانت الدهشة باديةً في عينيه. كان هذا الرجل العجوز هو الحارس القديم عند بوابة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية! كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. لم يتوقع أبداً أن يكون حارس الأمن العادي شخصيةً قويةً قادرةً على صدّ قرد العاصفة العملاق. كان الأمر لا يُصدق!
استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
بدا أن (يي جيكسين) و (وانغ داباو) و (الحاكم جيانغ) لا يعرفون هذا الرجل المسن. كانوا في حيرة من أمرهم. متى ظهرت شخصية بهذه الهيبة في {دونغهاي}؟
«العجوز هان! أنتَ…» صُدمت (دان تيتشيان) عندما رأت الرجل العجوز أيضاً. نادته على عجل.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في أذهان الجميع، نظروا على الفور نحو البحر.
لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، رفع الرجل العجوز يده وأوقفها.
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
بدا أن (يي جيكسين) و (وانغ داباو) و (الحاكم جيانغ) لا يعرفون هذا الرجل المسن. كانوا في حيرة من أمرهم. متى ظهرت شخصية بهذه الهيبة في {دونغهاي}؟
ذُهل (وَانغ تِنغ) عندما رأى الرجل العجوز. كانت الدهشة باديةً في عينيه. كان هذا الرجل العجوز هو الحارس القديم عند بوابة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية! كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. لم يتوقع أبداً أن يكون حارس الأمن العادي شخصيةً قويةً قادرةً على صدّ قرد العاصفة العملاق. كان الأمر لا يُصدق!
ثم ألقى (يي جيكسين) و (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وانغ داباو). لقد كان هذا مـُغـامـِراً قوياً مخفياً أيضاً!
فتح (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) والآخرون أفواههم، لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. رفع الوحوش البحرية الثلاثة ومشى إلى الأمام.
لم يكشف هذا المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ عن نفسه في الماضي على الإطلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا لو لم أفعل؟» ردّ القرد العملاق ذو العاصفة.
هل يفضل الجميع هذه الأيام البقاء بعيداً عن الأنظار؟
لم يستطع تحمل ذلك.
شخص ذكي يختبئ في المدينة!
إنسان! كان العجوز هان محقاً. لقد كان يمثل جميع البشر الآن!
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في أذهان الجميع، نظروا على الفور نحو البحر.
لن يجرؤ أحد على معاملة هذا الرجل العجوز كشخص عادي.
تلاطمت الأمواج وتدحرجت. وانطلق ظل أسود من سطح البحر.
تلاطمت الأمواج وتدحرجت. وانطلق ظل أسود من سطح البحر.
هدير≅
تألق الخوف في عيني القرد العملاق المهيب. شعر بالألم المنبعث من الجرح في صدره، لكنه لم يستطع إظهار جبنه. أين سيضع كرامته لو رآه الآخرون يرتجف خوفاً؟
وسط هديرٍ مدوٍّ، اندفعت مياه البحر نحو السماء قبل أن تهطل كالمطر الغزير. وفي البحر، ظهر أمام الجميع مجدداً ذلك الشكل الضخم لقرد العاصفة العملاق.
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
«تراجعوا!» رفع العجوز هان رأسه ونظر إلى قرد العاصفة العملاق بعينين ضبابيتين. كان صوته هادئاً.
التفت الجميع برؤوسهم. اقترب منهم رجل عجوز مترهل ببطء من مسافة بعيدة.
تبادل المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا النظرات فيما بينهم وترددوا. وفي النهاية، تراجعوا خلفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أيها الرجل العجوز، من أنت؟» تردد صدى صوت قرد العاصفة العملاق الوقور. ثم خفض رأسه الضخم.
وفي الوقت نفسه، بدأت أيضاً بالتراجع…
تساقطت مياه البحر عن جسده بالكامل، فأصبح بإمكان الجميع رؤيته بوضوح. كانت هناك علامة شفرة على جسد قرد العاصفة العملاق، وكان الدم الطازج ينزف من الجرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنسان!» بالمقارنة، كان صوت العجوز هان هادئاً للغاية. وكان رده بسيطاً ومباشراً.
شخص ذكي يختبئ في المدينة!
إنسان! كان العجوز هان محقاً. لقد كان يمثل جميع البشر الآن!
أومأ العجوز هان برأسه نحوه.
التزم الطرفان الصمت بينما حدق قرد العاصفة العملاق ببرود في العجوز هان. وساد الصمت في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!
لم يطرأ أي تغيير على نظرة العجوز هان. نظر إلى القرد بلا مبالاة.
«لماذا لا توقف قرد العاصفة العملاق إذن؟» نظر إليه العجوز هان وأجاب بلا مبالاة.
بعد فترة، فتح فمه قائلاً: «تراجعوا. ما كان ينبغي لكم أن تخرجوا من البحر وتدخلوا عالم البشر.»
كان من في الخلف يراقبون الوضع في الأمام. شعر بعضهم بالعجز، بينما أبدى آخرون رفضهم. شعروا بالإهانة والإحباط. ومع ذلك، تمنى البعض الآخر لو كان بإمكانهم تسليم الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ لإنهاء هذه المعركة الطويلة.
«ماذا لو لم أفعل؟» ردّ القرد العملاق ذو العاصفة.
أومأ العجوز هان برأسه نحوه.
«البشر لا يخشون الموت أبداً!» اشتدت نظرة العجوز هان حدةً. انبعثت من جسده هالةٌ مهيبة. فجأةً، بدا جسده المترهل ضخماً كالقرد العملاق. قال بصرامة: «أم أنك ترغب في اختبار مدى حدة سيفي؟»
فتح (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) والآخرون أفواههم، لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. رفع الوحوش البحرية الثلاثة ومشى إلى الأمام.
تألق الخوف في عيني القرد العملاق المهيب. شعر بالألم المنبعث من الجرح في صدره، لكنه لم يستطع إظهار جبنه. أين سيضع كرامته لو رآه الآخرون يرتجف خوفاً؟
«أيها الرجل العجوز، من أنت؟» تردد صدى صوت قرد العاصفة العملاق الوقور. ثم خفض رأسه الضخم.
«همف⏕»
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال متردداً. وفي النهاية، عاد طائراً دون أن ينبس ببنت شفة، ورفع الوحوش البحرية الثلاثة العملاقة من مستوى ⟨اللورد⟩ . وبقوته، لم يكن وزن هذه الوحوش وحجمها شيئاً يُذكر بالنسبة له.
مسح قرد العاصفة العملاق محيطه بنظره ثم شخر. استقرت نظراته بعد ذلك على الجبل غير البعيد. «أطلقوا سراحهم، وسأفكر في الانسحاب. وإلا، فلنواصل هذه المعركة حتى الموت.» في اللحظة التي قال فيها هذا، تغيرت تعابير (وَانغ تِنغ) والبشر الآخرين.
التفت الجميع برؤوسهم. اقترب منهم رجل عجوز مترهل ببطء من مسافة بعيدة.
كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!
لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، رفع الرجل العجوز يده وأوقفها.
لم يستطع تحمل ذلك.
«أيها الرجل العجوز، من أنت؟» تردد صدى صوت قرد العاصفة العملاق الوقور. ثم خفض رأسه الضخم.
لم يستطع (وانغ داباو) تقبّل هذا أيضاً. تبدّد حلمه بالاستمتاع بالمأكولات البحرية الفاخرة. ابتلع ريقه وتنهّد بحزن. أما المـُغـامـِرون الآخرون من رتبة ⟨الجنرال⟩، فقد عبست وجوههم.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. ألقى نظرة خاطفة على العجوز هان.
كان طلب إطلاق سراح الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بمثابة طلب تنازل منهم. لقد كان هذا تهديداً صريحاً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من في الخلف يراقبون الوضع في الأمام. شعر بعضهم بالعجز، بينما أبدى آخرون رفضهم. شعروا بالإهانة والإحباط. ومع ذلك، تمنى البعض الآخر لو كان بإمكانهم تسليم الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ لإنهاء هذه المعركة الطويلة.
لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.
بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.
مسح قرد العاصفة العملاق محيطه بنظره ثم شخر. استقرت نظراته بعد ذلك على الجبل غير البعيد. «أطلقوا سراحهم، وسأفكر في الانسحاب. وإلا، فلنواصل هذه المعركة حتى الموت.» في اللحظة التي قال فيها هذا، تغيرت تعابير (وَانغ تِنغ) والبشر الآخرين.
لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.
تساقطت مياه البحر عن جسده بالكامل، فأصبح بإمكان الجميع رؤيته بوضوح. كانت هناك علامة شفرة على جسد قرد العاصفة العملاق، وكان الدم الطازج ينزف من الجرح.
«أنتم وبقية وحوش البحر، تراجعوا عشرة كيلومترات!» فتح العجوز هان فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.
لم يضيع قرد العاصفة العملاق أي وقت. وبإشارة من يده، غرقت وحوش البحر الأخرى في البحر، وسبحت بعيداً.
هدير≅
وفي الوقت نفسه، بدأت أيضاً بالتراجع…
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
قال (وانغ داباو) على مضض: «الكبير هان، هل سنسلمهم حقاً وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩؟ لقد بذلنا جهداً كبيراً في محاولة الإمساك بهم».
«تبدون فرحين جداً!، هاه؟» دوى صوت مزعج بجانب آذانهم في تلك اللحظة.
«لماذا لا توقف قرد العاصفة العملاق إذن؟» نظر إليه العجوز هان وأجاب بلا مبالاة.
استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.
ابتسم (وانغ داباو) في حرج. لم يجرؤ على الكلام بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وانغ داباو) على مضض: «الكبير هان، هل سنسلمهم حقاً وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩؟ لقد بذلنا جهداً كبيراً في محاولة الإمساك بهم».
تنهد العجوز هان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «أحضرهم».
لم يضيع قرد العاصفة العملاق أي وقت. وبإشارة من يده، غرقت وحوش البحر الأخرى في البحر، وسبحت بعيداً.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال متردداً. وفي النهاية، عاد طائراً دون أن ينبس ببنت شفة، ورفع الوحوش البحرية الثلاثة العملاقة من مستوى ⟨اللورد⟩ . وبقوته، لم يكن وزن هذه الوحوش وحجمها شيئاً يُذكر بالنسبة له.
ابتسم (وانغ داباو) في حرج. لم يجرؤ على الكلام بعد ذلك.
وضع الوحوش البحرية العملاقة الثلاثة في شبكة السطوة. ثم رفع (وَانغ تِنغ) الشبكة الكبيرة بيد واحدة، معلقاً الوحوش البحرية الثلاثة من مستوى ⟨اللورد⟩ في الهواء.
«أطلقوا سراحهم!» ارتعشت عينا قرد العاصفة العملاق. هز صوته الهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد فترة، فتح فمه قائلاً: «تراجعوا. ما كان ينبغي لكم أن تخرجوا من البحر وتدخلوا عالم البشر.»
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. ألقى نظرة خاطفة على العجوز هان.
في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.
أومأ العجوز هان برأسه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا لو لم أفعل؟» ردّ القرد العملاق ذو العاصفة.
فتح (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) والآخرون أفواههم، لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. رفع الوحوش البحرية الثلاثة ومشى إلى الأمام.
هدير≅
«أيها الإنسان الصغير، ما اسمك؟» حدق قرد العاصفة العملاق في (وَانغ تِنغ) ببرود. وسُمع صوته مرة أخرى.
لم يضيع قرد العاصفة العملاق أي وقت. وبإشارة من يده، غرقت وحوش البحر الأخرى في البحر، وسبحت بعيداً.
استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.
استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.
سَوْش، سَوْش، سَوْش! استيقظت الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بسبب الألم المفاجئ، وصرخت من شدة العذاب. وسرعان ما لاحظت قرد العاصفة العملاق أمامها، فصاحت بفرح: «سيدنا، أنقذنا! أنقذنا!»
تبادل المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا النظرات فيما بينهم وترددوا. وفي النهاية، تراجعوا خلفه.
«تبدون فرحين جداً!، هاه؟» دوى صوت مزعج بجانب آذانهم في تلك اللحظة.
لن يجرؤ أحد على معاملة هذا الرجل العجوز كشخص عادي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا الصوت متقدماً في السن بشكل استثنائي، ولم يكن عالياً. ومع ذلك، كان هناك حزم وعزيمة واضحان في نبرته الهادئة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. ألقى نظرة خاطفة على العجوز هان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات