جمع الهدايا من مملكة محرك الدمى
غابة هوة الأفعى، التي كانت في يوم من الأيام متاهة من السموم والتناحر والكوابيس الحية، قد تحولت الآن إلى شيء آخر تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، وفجأة، تجمدت الغابة برمتها، فتوقفت كل دمية في منتصف خطوتها، وتموجت الأنهار السامة مرة قبل أن يرتجف الهواء.
لقد صارت مملكة تتنفس بالخيوط منذ اعتلاء محرِّك الدمى عرشه، فتغير كل شيء.
طوال النهار، يحصدون، ويقلعون، ويحفرون، جامعين كل ما له قيمة، من أحواض السم، والأعشاب النادرة، والخامات الروحية، وحتى عظام الوحوش المنسية من عصور غابرة، والكنوز المخبأة لسنين عديدة والتي كانت تحميها تلك القبائل والفوضى.
حيث كانت الأنهار تغلي بتيارات سامة، ها هي الآن تتدفق بهدوء مريب، تنساب على سطحها خيوط فضية خافتة، ترقص كالعروق تحت الماء.
راقب اوتارخ كل هذا بهدوء مريب، وكأنه لا يجمع الموارد فحسب، بل يرتبها بدقة وتأنٍ وعناية، وكأنه يُعد قربانًا عظيمًا أو هدية.
وحيث كانت الوحوش تزأر من الظلام، ها هي الآن تزحف، مكبلة الإرادات، خامدة الغرائز.
في الوقت نفسه، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة ولم يظهر منه سوى عينيه الجحيميتين المتوهجتين، هذا الهيكل العظمي لم ينتقل عبر الزمكان، ولم يبدُ وكأنه استُدعي، بل ظهر كما لو كان من المقدر له أن يقف هناك منذ الأزل.
“…هذا!؟”
وحيث كانت صيحات الحرب تتردد صدىً بين الأشجار الشامخة، لم يعد يُسمع الآن سوى إيقاع متزامن لخطى مدبَّرة كالدمى.
جمالها بلا عيب، لكن هالتها تحمل برد كيان لم يعد ينتمي إلى أي عرق أو عالم.
لم تعد الغابة تشعر بأنها حية، بل أصبحت وكأنها مُوجَّهة، وكأن يدًا خفية تقود كل نسمة هواء، وكل حركة، وكل صمت.
على أي حال، سُرَ بأن اوتارخ بخير وشعر بشيء من العاطفة، وكأنه يرى صديقًا قديمًا، وهو أمر نادر، وربما هو نتيجة ما عاشه في ذلك المستقبل الكابوسي.
في أقصى الأرجاء، قبائل مثل اللاميا، والناغا، والأفعوان، والأفاعي… التي كانت يومًا ما سيدة أقاليمها، ها هي الآن تسير بتناغم تام، تتوهج اعينها بوميض خافت، مسلوبة اللهب والضراوة، تقودها خيوط منسوجة في صميم أرواحها.
لكن، ولدهشته، لم يكن يتوقع أن يجد اوتارخ بهيئته الحالية محاطًا بملوك أسطوريين وطوطم الحريش خلفه، ملتفًا بشكل وقائي حول وعائه، وخيوطه مشدودة كشفرات على أهبة الضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال النهار، يحصدون، ويقلعون، ويحفرون، جامعين كل ما له قيمة، من أحواض السم، والأعشاب النادرة، والخامات الروحية، وحتى عظام الوحوش المنسية من عصور غابرة، والكنوز المخبأة لسنين عديدة والتي كانت تحميها تلك القبائل والفوضى.
على أي حال، سُرَ بأن اوتارخ بخير وشعر بشيء من العاطفة، وكأنه يرى صديقًا قديمًا، وهو أمر نادر، وربما هو نتيجة ما عاشه في ذلك المستقبل الكابوسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يُكدَّس كل شيء في أكوام هائلة، تُفرز بدقة مروعة، وتُنقل إلى قلب الغابة بواسطة عدد لا يُحصى من دمى الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه دفع 1.5 مليون سنة من عمره مقابل هذه الأمنية، إلا أنه لم يهتم في وضعه الحالي، لأن حياته أهم، ومع ذلك، لن ينسى هذه الخسارة وسيدفع أعداءه أضعافًا مضاعفة.
على الجانب الآخر، في مركز مملكة محرِّك الدمى، حيث قصر ملكة اللاميا شامخًا بريًا، تدب الآن الحياة في عش معقّد من الخيوط الأثيرية بنظام نابض.
“اوتارخ”
جمالها بلا عيب، لكن هالتها تحمل برد كيان لم يعد ينتمي إلى أي عرق أو عالم.
ما تبقى من القصر قد نُسج ليصبح شيئًا غريبًا – عرشًا من الجذور المتشابكة والكروم المُسيَّرة، معلقًا بخيوط روحية تتلألأ بإيقاع شائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع كل لحظة تمر، صار طوطم الحريش خلفه ينبض بترقب، كل اهتزازة تردد شوقًا وكأنه ينتظر أحدهم.
على هذا العرش جلست ملكة اللاميا، وعاء اوتارخ الحالي، وسيدة الغابة بأسرها، التي وحَّدت كل قبيلة كان يُعتقد أن توحيدها مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيأتي… قريبًا، أنا أعلم… سيأتي…”
جمالها بلا عيب، لكن هالتها تحمل برد كيان لم يعد ينتمي إلى أي عرق أو عالم.
على الجانب الآخر، في مركز مملكة محرِّك الدمى، حيث قصر ملكة اللاميا شامخًا بريًا، تدب الآن الحياة في عش معقّد من الخيوط الأثيرية بنظام نابض.
خلفها، طوطم محرِّك الدمى المتطور، وهو حريش سبج هائل الحجم، يلتف حول أعمدة الأشجار، تتلألأ أرجله العديدة كأوتار قيثارة سماوية.
لم يكن ذلك تمزقًا في نسيج المكان أو طيًا للزمان، بل كل القوانين انشقت ببساطة، مثل ستائر تزيحها يد خفية، وفي اللحظة التالية، صار هناك هيكل عظمي طويل يرتدي سترة واقية سوداء.
هذا الطوطم هو جوهر سيطرة اوتارخ على الغابة بأكملها، وطالما هو موجود، فالغابة كلها مقدر لها أن تكون تحت سيطرته بلا استثناء.
أمام اوتارخ، وقفت اثنتان من نخبة اللاميا بلا حراك، اعينهما جوفاء لكنها مليئة بخيوط أثيرية متلألئة.
وفجأة، ظهر حضور، وتوقفت نية القتل الحادة لاوتارخ، لأنه من أعماق روحه، شعر بحضور غير مألوف ومألوف في آن، كان بعيدًا ثم أصبح قريبًا فجأة، يقترب كانهيار آلاف المسافات دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الجوانب، جثث ملوك القبائل السابقين، رئيس ثعابين العمالقة، وأم الأفاعي، وقائد الناغا المحارب، راكعين كحراس صامتين، أجسامهم الشامخة منحنية بخشوع.
مئات الآلاف من الدمى تتحرك بنشاط ناقلة الصناديق والسلال وأكياس الموارد العائمة إلى تشكيل حلزوني شاسع، يشبه ماندالا طقسية مشكَّلة من ثروات الغابة بأكملها.
طوال النهار، يحصدون، ويقلعون، ويحفرون، جامعين كل ما له قيمة، من أحواض السم، والأعشاب النادرة، والخامات الروحية، وحتى عظام الوحوش المنسية من عصور غابرة، والكنوز المخبأة لسنين عديدة والتي كانت تحميها تلك القبائل والفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقب اوتارخ كل هذا بهدوء مريب، وكأنه لا يجمع الموارد فحسب، بل يرتبها بدقة وتأنٍ وعناية، وكأنه يُعد قربانًا عظيمًا أو هدية.
همس مألوف انفلت من شفتيها وكأنه ترنيمة، خافت جدًا بحيث لا تسمعه الآذان، لكن الخيوط تمايلت استجابة له.
مع كل لحظة تمر، صار طوطم الحريش خلفه ينبض بترقب، كل اهتزازة تردد شوقًا وكأنه ينتظر أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، ارتعشت أصابع اوتارخ، مرة، مرتين… قبل أن تستقر على ذراع العرش.
همس مألوف انفلت من شفتيها وكأنه ترنيمة، خافت جدًا بحيث لا تسمعه الآذان، لكن الخيوط تمايلت استجابة له.
لقد صارت مملكة تتنفس بالخيوط منذ اعتلاء محرِّك الدمى عرشه، فتغير كل شيء.
خلفها، طوطم محرِّك الدمى المتطور، وهو حريش سبج هائل الحجم، يلتف حول أعمدة الأشجار، تتلألأ أرجله العديدة كأوتار قيثارة سماوية.
“سيأتي… قريبًا، أنا أعلم… سيأتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما تبقى من القصر قد نُسج ليصبح شيئًا غريبًا – عرشًا من الجذور المتشابكة والكروم المُسيَّرة، معلقًا بخيوط روحية تتلألأ بإيقاع شائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أيُهاجم أحدهم؟”
في تلك اللحظة، وفجأة، تجمدت الغابة برمتها، فتوقفت كل دمية في منتصف خطوتها، وتموجت الأنهار السامة مرة قبل أن يرتجف الهواء.
في الوقت نفسه، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة ولم يظهر منه سوى عينيه الجحيميتين المتوهجتين، هذا الهيكل العظمي لم ينتقل عبر الزمكان، ولم يبدُ وكأنه استُدعي، بل ظهر كما لو كان من المقدر له أن يقف هناك منذ الأزل.
رفع اوتارخ رأسه بحدة، ضاقت عيناه الزمرديتان بلمحة من المفاجأة غير المتوقعة، لأنه استشعر شيئًا، وتلك الدمى تعكس أفكاره المتقلبة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيُهاجم أحدهم؟”
بفكرة واحدة، انحنى طوطم الحريش خلفه إلى الداخل، وارتعشت أرجله الكثيرة في رعشة موحدة، وكأنها مستعدة للاشتباك مع من يجرؤ على اقتحام مجاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الجوانب، جثث ملوك القبائل السابقين، رئيس ثعابين العمالقة، وأم الأفاعي، وقائد الناغا المحارب، راكعين كحراس صامتين، أجسامهم الشامخة منحنية بخشوع.
وفجأة، ظهر حضور، وتوقفت نية القتل الحادة لاوتارخ، لأنه من أعماق روحه، شعر بحضور غير مألوف ومألوف في آن، كان بعيدًا ثم أصبح قريبًا فجأة، يقترب كانهيار آلاف المسافات دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومضة من الحيرة ظهرت في عيني اوتارخ الخاليتين عادة من المشاعر قبل أن تهمس،
“فُوُوم—!!”
“سيأتي… قريبًا، أنا أعلم… سيأتي…”
“…هذا!؟”
“…هذا!؟”
ولكن قبل أن تنهي ملكة اللاميا كلامها…
رفع اوتارخ رأسه بحدة، ضاقت عيناه الزمرديتان بلمحة من المفاجأة غير المتوقعة، لأنه استشعر شيئًا، وتلك الدمى تعكس أفكاره المتقلبة بسرعة.
“فُوُوم—!!”
وحيث كانت الوحوش تزأر من الظلام، ها هي الآن تزحف، مكبلة الإرادات، خامدة الغرائز.
لم يكن ذلك تمزقًا في نسيج المكان أو طيًا للزمان، بل كل القوانين انشقت ببساطة، مثل ستائر تزيحها يد خفية، وفي اللحظة التالية، صار هناك هيكل عظمي طويل يرتدي سترة واقية سوداء.
لكن، ولدهشته، لم يكن يتوقع أن يجد اوتارخ بهيئته الحالية محاطًا بملوك أسطوريين وطوطم الحريش خلفه، ملتفًا بشكل وقائي حول وعائه، وخيوطه مشدودة كشفرات على أهبة الضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن أي منهما من الرد، نشأت نبضة أو صلة قوية، واتسعت عينا ملكة اللاميا.
في الوقت نفسه، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة ولم يظهر منه سوى عينيه الجحيميتين المتوهجتين، هذا الهيكل العظمي لم ينتقل عبر الزمكان، ولم يبدُ وكأنه استُدعي، بل ظهر كما لو كان من المقدر له أن يقف هناك منذ الأزل.
ومضة من الحيرة ظهرت في عيني اوتارخ الخاليتين عادة من المشاعر قبل أن تهمس،
في هذه اللحظة، توهجت عيناه خلف القلنسوة، وتسربت من هالته رعشة خفيفة من اللانهاية، ما زالت تخفت من امنيته السابقة، فهو ليس سوى جاكوب
على أي حال، سُرَ بأن اوتارخ بخير وشعر بشيء من العاطفة، وكأنه يرى صديقًا قديمًا، وهو أمر نادر، وربما هو نتيجة ما عاشه في ذلك المستقبل الكابوسي.
ولكن قبل أن يتمكن أي منهما من الرد، نشأت نبضة أو صلة قوية، واتسعت عينا ملكة اللاميا.
بفكرة واحدة، انحنى طوطم الحريش خلفه إلى الداخل، وارتعشت أرجله الكثيرة في رعشة موحدة، وكأنها مستعدة للاشتباك مع من يجرؤ على اقتحام مجاله.
بدون أي تردد، ركع أمام جاكوب، وبنبرة فيها لمسة من الحماس في صوته الخالي من المشاعر، نادى،
في الوقت نفسه، توقف جاكوب، محدقًا في تلك المرأة الأنيقة، نصفها بشري ونصفها أفعى، المرتدية زيًّا بدائيًّا، والتي صارت تنضح بهالة من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليست هناك حاجة لأي كلمة منه أو اوتارخ، لأن الصلة بينهما، كخيط، رفيع، قديم، ومطلق، انطبعت فجأة بين روحيهما، وكافية لتأكيد هويتيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه دفع 1.5 مليون سنة من عمره مقابل هذه الأمنية، إلا أنه لم يهتم في وضعه الحالي، لأن حياته أهم، ومع ذلك، لن ينسى هذه الخسارة وسيدفع أعداءه أضعافًا مضاعفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، لم يبدُ جاكوب مصدومًا جدًا بظهوره مباشرة أمام اوتارخ، لأن امنيته كانت “أتمنى أن أنتقل فوريًا حيث يوجد اوتارخ” ولم تُخيِّب قوة الأمنية ظنه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام اوتارخ، وقفت اثنتان من نخبة اللاميا بلا حراك، اعينهما جوفاء لكنها مليئة بخيوط أثيرية متلألئة.
لكن، ولدهشته، لم يكن يتوقع أن يجد اوتارخ بهيئته الحالية محاطًا بملوك أسطوريين وطوطم الحريش خلفه، ملتفًا بشكل وقائي حول وعائه، وخيوطه مشدودة كشفرات على أهبة الضرب.
عندما أدرك أنه بحاجة للخروج من ذلك المكان قبل المصير المحتوم بأن يُقبَض عليه أو ما هو أسوأ، أن يُقتل بصدام الكائنين المرعبين، قرر أن يجعل تلك الأمنية ذات قيمة وقرر استعادة اوتارخ المفقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه دفع 1.5 مليون سنة من عمره مقابل هذه الأمنية، إلا أنه لم يهتم في وضعه الحالي، لأن حياته أهم، ومع ذلك، لن ينسى هذه الخسارة وسيدفع أعداءه أضعافًا مضاعفة.
هذا الطوطم هو جوهر سيطرة اوتارخ على الغابة بأكملها، وطالما هو موجود، فالغابة كلها مقدر لها أن تكون تحت سيطرته بلا استثناء.
لقد صارت مملكة تتنفس بالخيوط منذ اعتلاء محرِّك الدمى عرشه، فتغير كل شيء.
لكن، ولدهشته، لم يكن يتوقع أن يجد اوتارخ بهيئته الحالية محاطًا بملوك أسطوريين وطوطم الحريش خلفه، ملتفًا بشكل وقائي حول وعائه، وخيوطه مشدودة كشفرات على أهبة الضرب.
في الوقت نفسه، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة ولم يظهر منه سوى عينيه الجحيميتين المتوهجتين، هذا الهيكل العظمي لم ينتقل عبر الزمكان، ولم يبدُ وكأنه استُدعي، بل ظهر كما لو كان من المقدر له أن يقف هناك منذ الأزل.
على أي حال، سُرَ بأن اوتارخ بخير وشعر بشيء من العاطفة، وكأنه يرى صديقًا قديمًا، وهو أمر نادر، وربما هو نتيجة ما عاشه في ذلك المستقبل الكابوسي.
“فُوُوم—!!”
أومأ تحيةً، وهمس معترفًا،
وفجأة، ظهر حضور، وتوقفت نية القتل الحادة لاوتارخ، لأنه من أعماق روحه، شعر بحضور غير مألوف ومألوف في آن، كان بعيدًا ثم أصبح قريبًا فجأة، يقترب كانهيار آلاف المسافات دفعة واحدة.
“اوتارخ”
“مرحبًا بك، سيدي”
على الجوانب، جثث ملوك القبائل السابقين، رئيس ثعابين العمالقة، وأم الأفاعي، وقائد الناغا المحارب، راكعين كحراس صامتين، أجسامهم الشامخة منحنية بخشوع.
ليس اوتارخ ممن يظهرون مشاعر مفرطة، وذلك ليس من طبعه، لكنه مع ذلك نهض عن العرش وتحركت ملكة اللاميا بهيبة هادئة.
“…هذا!؟”
بدون أي تردد، ركع أمام جاكوب، وبنبرة فيها لمسة من الحماس في صوته الخالي من المشاعر، نادى،
“مرحبًا بك، سيدي”
لكن، ولدهشته، لم يكن يتوقع أن يجد اوتارخ بهيئته الحالية محاطًا بملوك أسطوريين وطوطم الحريش خلفه، ملتفًا بشكل وقائي حول وعائه، وخيوطه مشدودة كشفرات على أهبة الضرب.
حيث كانت الأنهار تغلي بتيارات سامة، ها هي الآن تتدفق بهدوء مريب، تنساب على سطحها خيوط فضية خافتة، ترقص كالعروق تحت الماء.
بدون أي تردد، ركع أمام جاكوب، وبنبرة فيها لمسة من الحماس في صوته الخالي من المشاعر، نادى،
♤♤♤
في الوقت نفسه، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة ولم يظهر منه سوى عينيه الجحيميتين المتوهجتين، هذا الهيكل العظمي لم ينتقل عبر الزمكان، ولم يبدُ وكأنه استُدعي، بل ظهر كما لو كان من المقدر له أن يقف هناك منذ الأزل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات