You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 4

الاستيقاظ

الاستيقاظ

1111111111

 

 

 

“ما الذي يجري؟ لماذا لا أشعر بالارتواء؟ ما بال هذا الجسد وكأنه بئرٌ لا قعر لها؟” كان جومانجي يتساءل بذهول، غارقاً في شعورٍ يشبه الكوابيس؛ ففي الأحلام، مهما بلغت شدة ظمأ المرء ومهما شرب من أنهار، يظل غليله مستعراً لا يبرد.

ساد المكان سكونٌ مطبق، هدوءٌ جنائزيٌّ بارد كبرودة الموت الذي عصف بالقرية، لكن في عمق ذلك الكهف المنسي، بدأ الصمتُ يتشقق، انبعث صوتٌ خفيّ، دقات قلبٍ بدأت تنبض ببطءٍ شديد، بإيقاعٍ رزين وغريب، وكأنها نواقيسُ تُعلن عن ميلاد شيء جديد.

 

 

شرع جومانجي في جمع ما تيسر؛ قطف حباتٍ من الطماطم والفلفل التي بدت صالحة للأكل، ثم جثا على ركبتيه وبدأ ينبش التربة بيديه الصغيرتين.

**دوم.. دوم..**

جال ببصره المذعور في أرجاء الكهف محاولاً استيعاب ما يجري؛ استدار بلهفة نحو المكان الذي اعتاد أن يرى فيه “الصبي” ممدداً طوال تلك السنوات، لكن جسده تجمد مكانه.. لم يكن هناك صبي ولا المكان الذي كان فيه صبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شرع جومانجي في جمع ما تيسر؛ قطف حباتٍ من الطماطم والفلفل التي بدت صالحة للأكل، ثم جثا على ركبتيه وبدأ ينبش التربة بيديه الصغيرتين.

**دوم.. دوم..**

أثناء مسيره، لمح عصاً خشبية طويلة ملقاةً على الأرض، فانحنى والتقطها ليتكئ عليها، فبدا في مشيته كعجوزٍ طاعنٍ في السن، أو ككائنٍ غريبٍ لم يسبق له أن وطأ قدماه الثرى من قبل.

 

أثناء مسيره، لمح عصاً خشبية طويلة ملقاةً على الأرض، فانحنى والتقطها ليتكئ عليها، فبدا في مشيته كعجوزٍ طاعنٍ في السن، أو ككائنٍ غريبٍ لم يسبق له أن وطأ قدماه الثرى من قبل.

لم تكن مجرد خفقاتٍ عادية لقلبٍ بشريّ، بل كان لها صدىً أعمق، اهتزازٌ خفيٌّ جعل ذرات الهواء الباردة ترتجف حوله، وكأن الطبيعة نفسها تحبس أنفاسها وهي تشهد هذا الحدث وكأن نبضاً يربط بين عالمين، نبضاً يعلن أن السكون الذي دام لسنوات قد انكسر، وأن عهداً جديداً قد بدأ للتو.

 

 

غابت الشمس وتوارى ضوؤها وهو لا يزال على حاله، يمتص المياه وكأن كينونته قد استعالت على الإشباع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحسس صدره بيدٍ واجفة وهو لا يزال ممدداً فوق تراب الكهف البارد؛ كانت رؤيته ضبابية مشوشة وهو يراقب السقف الصخري العالي، تائهًا في غمرة شعورٍ غريب بالبرودة ينبعث من قلبه مع كل خفقةٍ من تلك النبضات الرزينة.

**دوم.. دوم..**

 

رفع يده أمام عينيه اللتين غلفهما غشاءٌ رماديّ؛ كان يحاول استبين أثر جراحه، يتذكر كيف خارت قواه وسقط في غيابة الوعي تحت وطأة السواد.

لم يكن ذلك انعكاساً لشخصٍ يقف خلفه، بل كان انعكاساً له هو! صرخ صرخةً مكتومة وسقط متراجعاً للخلف، وهو يحدق في يديه الصغيرتين الناعمتين اللتين لم تعودا خشنة كما كانت؛ لقد اختفى جسد جومانجي الضخم، واختفت علامات السنين وآثار التعب، وحل محلها جسد ذلك “الصبي” الذي كان يحرسه في الكهف طوال عشرين عاماً.

 

**دوم.. دوم..**

وفجأة، انقشع الضباب عن بصره دفعةً واحدة، ليرى يده بوضوحٍ تام.. وهنا كانت الصدمة. انتفض واقفاً بجسدٍ خفيف كأنه لم يذق الألم يوماً؛ اختفى التشمع اللعين، وتلاشت آثار السائل الأسود، ولم يعد لمرض أثرٌ على جلده الصافي الذي عاد نقيّاً كأنه لم يُمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دهم جومانجي عطشٌ حارق، شعورٌ بالظمأ لم يذق له مثيلاً طوال عقدين من الزمان، وكأن نيراناً تلتهم أحشاءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمتم بصوتٍ خافت، يكاد يكون همساً ضائعاً في الريح: “اختفى الأحباب، والأصحاب، لقد ذهب الجميع، لم يتبقى أحد سواي، صمت قليلا ثم أضاف: إذاً.. هكذا تكون الوحدة.”

جال ببصره المذعور في أرجاء الكهف محاولاً استيعاب ما يجري؛ استدار بلهفة نحو المكان الذي اعتاد أن يرى فيه “الصبي” ممدداً طوال تلك السنوات، لكن جسده تجمد مكانه.. لم يكن هناك صبي ولا المكان الذي كان فيه صبي.

 

 

شرب جومانجي بجنون، مرت الثواني ثم الدقائق وهو لا يرفع رأسه، وكأن حنجرته صارت مجرىً ثانياً للنهر. ورغم الوقت الطويل، لم يشعر ببرد المياه يروي غليله، فاستمر ينهل من النهر ساعةً تلو الأخرى، وجسده يتصرف كصحراءٍ قاحلة لم تذق قطرةً منذ دهور، أرضٌ متشقة تبتلع الأطنان من المياه دون أن تظهر عليها علامة ري واحدة.

في تلك اللحظة، داهمته هزةٌ من الإدراك الصاعق؛ فقد وجد نفسه يقف تماماً في البقعة التي سكنها الصبي لسنوات، وكأنه انبعث من مكانه. جال ببصره في زوايا الكهف الموحشة يبحث عن ذلك الفتى ذي الرابعة عشرة، لكن لم يجد له أي أثر، ولم يجد شيئاً سوى نفسه هو الذي صار وحيداً في عتمة الكهف الساكنة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتجهت أنظار جومانجي نحو المخرج، حيث يتسلل ضوء النهار الشاحب، فقرر الخروج لاستكشاف ما جرى، لكن ما إن همّ بخطو خطوته الأولى حتى خانه توازنه وسقط أرضاً بارتطامٍ مفاجئ.

خاض جومانجي صراعاً مريراً مع جسده المتمرد؛ فكلما حاول الوقوف، خذلته قواه وهوى أرضاً، لكنه استمر في المحاولة بعنادٍ جبار، حتى بدأ يخطو خطواتٍ متمايلة، يترنح فيها كمن يتعلم المشي لأول مرة في حياته. خرج من عتمة الكهف ببطءٍ شديد، وعقله لا يزال يضج بالتساؤلات حول ذلك الصبي؛ لماذا تحرك الآن بالذات؟ وأين اختفى بعد سنوات السكون تلك؟

 

خاض جومانجي صراعاً مريراً مع جسده المتمرد؛ فكلما حاول الوقوف، خذلته قواه وهوى أرضاً، لكنه استمر في المحاولة بعنادٍ جبار، حتى بدأ يخطو خطواتٍ متمايلة، يترنح فيها كمن يتعلم المشي لأول مرة في حياته. خرج من عتمة الكهف ببطءٍ شديد، وعقله لا يزال يضج بالتساؤلات حول ذلك الصبي؛ لماذا تحرك الآن بالذات؟ وأين اختفى بعد سنوات السكون تلك؟

“ما الذي يحدث؟” تمتم جومانجي بذهول، فقد شعر بتضادٍ مرعب وفجوةٍ سحيقة بين عقله وجسده؛ وكأن روحه تحاول تحريك أطرافٍ لا تنتمي إليها، أو أن جسده يرفض الانصياع لأوامر ذهنه المشوش.

اتكأ جومانجي بجسده اليافع إلى الخلف، وأطلق تنهيدة ارتياحٍ طويلة وهو يرمق السماء الضبابية بعينين غلبهما الكسل. وفي تلك اللحظة من السكون، دهمته صور أطفاله ووجه زوجته، وذكريات والديه وكل الأرواح التي سكنت القرية يوماً؛ فغزته موجةٌ عارمة من الحزن، وثقلت عليه وحدةٌ لم يسبق له أن ذاق مرارتها بهذا الشكل من قبل، وكأن هذا الجسد الجديد قد ضاعف من حساسية روحه للألم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دهم جومانجي عطشٌ حارق، شعورٌ بالظمأ لم يذق له مثيلاً طوال عقدين من الزمان، وكأن نيراناً تلتهم أحشاءه.

حاول الوقوف مرة أخرى بكل ما أوتي من عزم، مصمماً على بلوغ مخرج الكهف، لكنه سقط ثانيةً وكأن خيوطاً غير مرئية قد قُطعت من أوصاله. وتساءل بمرارة: “هل هو أثر المرض؟ هل نخر الداءُ عظامي لدرجة أنني فقدت السيطرة على حركتي؟” لم يدرك بعد أن ما يمر به ليس بقايا ضعف، بل هو صراعٌ خفيّ بين هويته القديمة والكيان الجديد الذي بدى عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكن مجرد خفقاتٍ عادية لقلبٍ بشريّ، بل كان لها صدىً أعمق، اهتزازٌ خفيٌّ جعل ذرات الهواء الباردة ترتجف حوله، وكأن الطبيعة نفسها تحبس أنفاسها وهي تشهد هذا الحدث وكأن نبضاً يربط بين عالمين، نبضاً يعلن أن السكون الذي دام لسنوات قد انكسر، وأن عهداً جديداً قد بدأ للتو.

خاض جومانجي صراعاً مريراً مع جسده المتمرد؛ فكلما حاول الوقوف، خذلته قواه وهوى أرضاً، لكنه استمر في المحاولة بعنادٍ جبار، حتى بدأ يخطو خطواتٍ متمايلة، يترنح فيها كمن يتعلم المشي لأول مرة في حياته. خرج من عتمة الكهف ببطءٍ شديد، وعقله لا يزال يضج بالتساؤلات حول ذلك الصبي؛ لماذا تحرك الآن بالذات؟ وأين اختفى بعد سنوات السكون تلك؟

 

 

 

أثناء مسيره، لمح عصاً خشبية طويلة ملقاةً على الأرض، فانحنى والتقطها ليتكئ عليها، فبدا في مشيته كعجوزٍ طاعنٍ في السن، أو ككائنٍ غريبٍ لم يسبق له أن وطأ قدماه الثرى من قبل.

وفجأة، انقشع الضباب عن بصره دفعةً واحدة، ليرى يده بوضوحٍ تام.. وهنا كانت الصدمة. انتفض واقفاً بجسدٍ خفيف كأنه لم يذق الألم يوماً؛ اختفى التشمع اللعين، وتلاشت آثار السائل الأسود، ولم يعد لمرض أثرٌ على جلده الصافي الذي عاد نقيّاً كأنه لم يُمس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، دهم جومانجي عطشٌ حارق، شعورٌ بالظمأ لم يذق له مثيلاً طوال عقدين من الزمان، وكأن نيراناً تلتهم أحشاءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دهم جومانجي عطشٌ حارق، شعورٌ بالظمأ لم يذق له مثيلاً طوال عقدين من الزمان، وكأن نيراناً تلتهم أحشاءه.

 

 

ولما كان يعلم أن النهر ينساب قريباً من موقعه، حثّ خطاه المتثاقلة نحوه، وما هي إلا دقائق حتى تناهى إلى مسامعه خرير المياه العذب. وحين لاح النهر أمام ناظريه، ألقى بالعصا جانباً واندفع بلهفةٍ نحو الضفة، وانحنى ليشرب.. لكنه تجمد مكانه قبل أن تلمس يداه الماء؛ فقد انعكست على صفحة المياه الساكنة صورةُ وجهٍ غريب، وجهٍ لا ينتمي إليه، ولا يشبه ملامح جومانجي التي عرفها طوال عمره.

 

 

 

تسمر جومانجي في مكانه، وجفت الكلمات في حلقه قبل أن تلمس يداه سطح الماء. تراجعت الرغبة في الشرب أمام هول ما رأى، وكأن قلبه الذي كان ينبض بقوة قد توقف لثانية. انعكس على صفحة النهر وجهٌ لم يكن له قط؛ وجهٌ لفتىً في الرابعة عشرة من عمره، بملامح رخامية مثالية، وعينين يفيض سوادهما بغموضٍ وقور يسلب الألباب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك اللحظة، داهمته هزةٌ من الإدراك الصاعق؛ فقد وجد نفسه يقف تماماً في البقعة التي سكنها الصبي لسنوات، وكأنه انبعث من مكانه. جال ببصره في زوايا الكهف الموحشة يبحث عن ذلك الفتى ذي الرابعة عشرة، لكن لم يجد له أي أثر، ولم يجد شيئاً سوى نفسه هو الذي صار وحيداً في عتمة الكهف الساكنة.

مد يده المرتجفة ليلمس وجهه، وهو يراقب بذهول كيف تحركت اليد المنعكسة في الماء لتلمس ذلك الوجه الغريب في نفس اللحظة.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما الآن، فقد تلاشت النسخة القديمة منه، ولم يتبقَ في الكهف سوى هذا الجسد اليافع، مما زاد من اشتعال حيرته أين اختفى جسده.

لم يكن ذلك انعكاساً لشخصٍ يقف خلفه، بل كان انعكاساً له هو! صرخ صرخةً مكتومة وسقط متراجعاً للخلف، وهو يحدق في يديه الصغيرتين الناعمتين اللتين لم تعودا خشنة كما كانت؛ لقد اختفى جسد جومانجي الضخم، واختفت علامات السنين وآثار التعب، وحل محلها جسد ذلك “الصبي” الذي كان يحرسه في الكهف طوال عشرين عاماً.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الصدمة أكبر من أن يستوعبها عقل بشر؛ فبينما كان يظن أنه يحتضر، استيقظ ليجد نفسه قد سكن الجسد الذي كان يسرد له أسراره، وكأن الروح قد انتقلت، أو أن الزمن قد ارتد به إلى الوراء في جسد شخصٍ آخر تماماً.

وفجأة، انقشع الضباب عن بصره دفعةً واحدة، ليرى يده بوضوحٍ تام.. وهنا كانت الصدمة. انتفض واقفاً بجسدٍ خفيف كأنه لم يذق الألم يوماً؛ اختفى التشمع اللعين، وتلاشت آثار السائل الأسود، ولم يعد لمرض أثرٌ على جلده الصافي الذي عاد نقيّاً كأنه لم يُمس.

 

 

غرق في دوامةٍ من الذهول، عاجزاً عن استيعاب كيف صار هو نفسه الكيان الذي كان يبحث عنه. لقد استيقظ في قلب الغموض الذي كان يحرسه؛ ففي لحظاته الأخيرة قبل غيابه عن الوعي، كان الصبي ممدداً هناك، وجسده هو يتهاوى بجانبه..

 

 

لم تكن مجرد خفقاتٍ عادية لقلبٍ بشريّ، بل كان لها صدىً أعمق، اهتزازٌ خفيٌّ جعل ذرات الهواء الباردة ترتجف حوله، وكأن الطبيعة نفسها تحبس أنفاسها وهي تشهد هذا الحدث وكأن نبضاً يربط بين عالمين، نبضاً يعلن أن السكون الذي دام لسنوات قد انكسر، وأن عهداً جديداً قد بدأ للتو.

222222222

أما الآن، فقد تلاشت النسخة القديمة منه، ولم يتبقَ في الكهف سوى هذا الجسد اليافع، مما زاد من اشتعال حيرته أين اختفى جسده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول الوقوف مرة أخرى بكل ما أوتي من عزم، مصمماً على بلوغ مخرج الكهف، لكنه سقط ثانيةً وكأن خيوطاً غير مرئية قد قُطعت من أوصاله. وتساءل بمرارة: “هل هو أثر المرض؟ هل نخر الداءُ عظامي لدرجة أنني فقدت السيطرة على حركتي؟” لم يدرك بعد أن ما يمر به ليس بقايا ضعف، بل هو صراعٌ خفيّ بين هويته القديمة والكيان الجديد الذي بدى عليه.

خفض بصره نحو الثياب التي تغطي جسده الجديد، فلاحظ أنها ذات الرداء الأسود الفاحم الذي لم يتأثر بمرور السنين، وتحسس ذلك الوشاح الأحمر الملتف حول خصره بذهول.

لم تكن مجرد خفقاتٍ عادية لقلبٍ بشريّ، بل كان لها صدىً أعمق، اهتزازٌ خفيٌّ جعل ذرات الهواء الباردة ترتجف حوله، وكأن الطبيعة نفسها تحبس أنفاسها وهي تشهد هذا الحدث وكأن نبضاً يربط بين عالمين، نبضاً يعلن أن السكون الذي دام لسنوات قد انكسر، وأن عهداً جديداً قد بدأ للتو.

 

غرق في دوامةٍ من الذهول، عاجزاً عن استيعاب كيف صار هو نفسه الكيان الذي كان يبحث عنه. لقد استيقظ في قلب الغموض الذي كان يحرسه؛ ففي لحظاته الأخيرة قبل غيابه عن الوعي، كان الصبي ممدداً هناك، وجسده هو يتهاوى بجانبه..

في تلك اللحظة، تجلت له الحقيقة القاسية؛ لقد أدرك أخيراً سر سقطاته المتكررة وتلعثم أطرافه، فهذا الجسد الغريب لا ينتمي لذاكرته العضلية، وروحه تحاول جاهدةً ترويض أعضاءٍ لم تألفها من قبل، مما خلق ذلك التضاد المرعب بين إرادة العقل واستجابة الجسد.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك يقيناً أن التسمر في مكانه لن يمنحه الإجابات، فقرر أولاً إخماد ذلك الظمأ الذي يكاد يحرق جوفه. انحنى نحو الماء بلهفةٍ لم يعرفها بشر، ولم يكتفِ بالغرف بكفيه، بل غرس وجهه في صفحة النهر حتى انسدل شعره الأسود الفاحم ليطوق المجرى المائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجهت أنظار جومانجي نحو المخرج، حيث يتسلل ضوء النهار الشاحب، فقرر الخروج لاستكشاف ما جرى، لكن ما إن همّ بخطو خطوته الأولى حتى خانه توازنه وسقط أرضاً بارتطامٍ مفاجئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك يقيناً أن التسمر في مكانه لن يمنحه الإجابات، فقرر أولاً إخماد ذلك الظمأ الذي يكاد يحرق جوفه. انحنى نحو الماء بلهفةٍ لم يعرفها بشر، ولم يكتفِ بالغرف بكفيه، بل غرس وجهه في صفحة النهر حتى انسدل شعره الأسود الفاحم ليطوق المجرى المائي.

شرب جومانجي بجنون، مرت الثواني ثم الدقائق وهو لا يرفع رأسه، وكأن حنجرته صارت مجرىً ثانياً للنهر. ورغم الوقت الطويل، لم يشعر ببرد المياه يروي غليله، فاستمر ينهل من النهر ساعةً تلو الأخرى، وجسده يتصرف كصحراءٍ قاحلة لم تذق قطرةً منذ دهور، أرضٌ متشقة تبتلع الأطنان من المياه دون أن تظهر عليها علامة ري واحدة.

 

 

 

غابت الشمس وتوارى ضوؤها وهو لا يزال على حاله، يمتص المياه وكأن كينونته قد استعالت على الإشباع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت أطرافه أخيراً بتناغمٍ لافت، وكأن روحه بدأت تروض هذا الجسد الغريب وتفرض سيطرتها عليه. لم تمضِ دقائق حتى وطئت قدماه أرض المزرعة؛ كانت مشهداً يبعث على الشجن، فقد ذبلت معظم النباتات وانحنت سيقانها، لكن الحياة كانت لا تزال تقاوم في بعض زواياها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حلّ الصباح، ثم غربت شمس يومٍ ثانٍ، وهو لا يزال مرتمياً على ضفة النهر، يرتشف المياه وكأن هذا الجسد اليافع ليس إلا ثقباً أسود يبتلع كل ما يقع فيه، دون أن يرتوي، ودون أن يمتلئ.

خاض جومانجي صراعاً مريراً مع جسده المتمرد؛ فكلما حاول الوقوف، خذلته قواه وهوى أرضاً، لكنه استمر في المحاولة بعنادٍ جبار، حتى بدأ يخطو خطواتٍ متمايلة، يترنح فيها كمن يتعلم المشي لأول مرة في حياته. خرج من عتمة الكهف ببطءٍ شديد، وعقله لا يزال يضج بالتساؤلات حول ذلك الصبي؛ لماذا تحرك الآن بالذات؟ وأين اختفى بعد سنوات السكون تلك؟

 

ساد المكان سكونٌ مطبق، هدوءٌ جنائزيٌّ بارد كبرودة الموت الذي عصف بالقرية، لكن في عمق ذلك الكهف المنسي، بدأ الصمتُ يتشقق، انبعث صوتٌ خفيّ، دقات قلبٍ بدأت تنبض ببطءٍ شديد، بإيقاعٍ رزين وغريب، وكأنها نواقيسُ تُعلن عن ميلاد شيء جديد.

“ما الذي يجري؟ لماذا لا أشعر بالارتواء؟ ما بال هذا الجسد وكأنه بئرٌ لا قعر لها؟” كان جومانجي يتساءل بذهول، غارقاً في شعورٍ يشبه الكوابيس؛ ففي الأحلام، مهما بلغت شدة ظمأ المرء ومهما شرب من أنهار، يظل غليله مستعراً لا يبرد.

 

 

لم يكن ذلك انعكاساً لشخصٍ يقف خلفه، بل كان انعكاساً له هو! صرخ صرخةً مكتومة وسقط متراجعاً للخلف، وهو يحدق في يديه الصغيرتين الناعمتين اللتين لم تعودا خشنة كما كانت؛ لقد اختفى جسد جومانجي الضخم، واختفت علامات السنين وآثار التعب، وحل محلها جسد ذلك “الصبي” الذي كان يحرسه في الكهف طوال عشرين عاماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مر أسبوعٌ، ثم ثانٍ، ثم ثالث.. حتى أتمّ شهراً كاملاً بلياليه وأيامه، وهو مرابطٌ على ضفة النهر لا يبرحه ثانيةً واحدة؛ يرفع رأسه ليلتقط أنفاسه المخطوفة، ثم يعود لغرس وجهه في الماء بجنون.

 

 

 

ومع بزوغ فجر الأسبوع الرابع، رفع رأسه أخيراً وتكأ بجسده اليافع إلى الخلف، وشعر لأول مرة ببرد الارتواء يتسلل إلى عروقه، ليحلّ استرخاءٌ عميق محل ذلك الظمأ المستعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دهم جومانجي عطشٌ حارق، شعورٌ بالظمأ لم يذق له مثيلاً طوال عقدين من الزمان، وكأن نيراناً تلتهم أحشاءه.

 

جال ببصره المذعور في أرجاء الكهف محاولاً استيعاب ما يجري؛ استدار بلهفة نحو المكان الذي اعتاد أن يرى فيه “الصبي” ممدداً طوال تلك السنوات، لكن جسده تجمد مكانه.. لم يكن هناك صبي ولا المكان الذي كان فيه صبي.

لكن سكونه لم يدم طويلاً؛ فما إن أغمض عينيه ليرتاح، حتى تعالت من جوفه قرقرةٌ مدوية، وأحس بجوعٍ كاسرٍ ينهش أحشاءه. دهم الخوف قلب جومانجي وهو يستمع إلى صدى جوعه؛ فإذا كان قد استهلك هذه الكمية من المياه ليطفئ عطشه، فكم يلزمه من طعامٍ ليسد رمق هذا الجسد النهم؟

ساد المكان سكونٌ مطبق، هدوءٌ جنائزيٌّ بارد كبرودة الموت الذي عصف بالقرية، لكن في عمق ذلك الكهف المنسي، بدأ الصمتُ يتشقق، انبعث صوتٌ خفيّ، دقات قلبٍ بدأت تنبض ببطءٍ شديد، بإيقاعٍ رزين وغريب، وكأنها نواقيسُ تُعلن عن ميلاد شيء جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقف حائراً أمام هذه الفجوة الجائعة التي سكنت أحشاءه، مدركاً أن رحلة البحث عن إشباع هذا الجسد الجديد قد بدأت للتو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التفت جومانجي نحو الجهة التي تقع فيها مزرعته؛ تلك الأرض التي فنى عمره في حرثها، والتي لم يزرها إلا لماماً منذ أن بدأ الداء ينهش جسد القرية، ثم انقطع عنها تماماً في أيامه الأخيرة. تساءل بقلبٍ خافق عما إذا كانت الأرض لا تزال تجود بشيء من ثمارها، أم أن القحط قد طالها كما طال البشر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحركت أطرافه أخيراً بتناغمٍ لافت، وكأن روحه بدأت تروض هذا الجسد الغريب وتفرض سيطرتها عليه. لم تمضِ دقائق حتى وطئت قدماه أرض المزرعة؛ كانت مشهداً يبعث على الشجن، فقد ذبلت معظم النباتات وانحنت سيقانها، لكن الحياة كانت لا تزال تقاوم في بعض زواياها.

وجد ثماراً من الفاكهة والخضروات التي صمدت رغم الإهمال، بعضها كان قد بدأ بالذبول، والبعض الآخر لا يزال يحتفظ بنضارته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمك جومانجي في تناول خضرواته، وما إن نضجت البطاطا حتى التهمها في لمح البصر؛ كانت المفاجأة التي أذهلته هي شعوره بالشبع السريع، فعلى خلاف عطشه الأسطوري الذي ابتلع نهراً، لم يحتج هذا الجسد سوى لوجبةٍ يسيرة ليرتوي رمقه ويهدأ ضجيج جوعه.

وجد ثماراً من الفاكهة والخضروات التي صمدت رغم الإهمال، بعضها كان قد بدأ بالذبول، والبعض الآخر لا يزال يحتفظ بنضارته.

 

 

خاض جومانجي صراعاً مريراً مع جسده المتمرد؛ فكلما حاول الوقوف، خذلته قواه وهوى أرضاً، لكنه استمر في المحاولة بعنادٍ جبار، حتى بدأ يخطو خطواتٍ متمايلة، يترنح فيها كمن يتعلم المشي لأول مرة في حياته. خرج من عتمة الكهف ببطءٍ شديد، وعقله لا يزال يضج بالتساؤلات حول ذلك الصبي؛ لماذا تحرك الآن بالذات؟ وأين اختفى بعد سنوات السكون تلك؟

شرع جومانجي في جمع ما تيسر؛ قطف حباتٍ من الطماطم والفلفل التي بدت صالحة للأكل، ثم جثا على ركبتيه وبدأ ينبش التربة بيديه الصغيرتين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت المفاجأة أن حبات البصل والبطاطا المدفونة في جوف الأرض لم يمسسها سوء، وكأن التراب قد حماها من لعنة الهواء. وضع البطاطا جانباً، فليس من الحكمة أكلها نيئة، بينما انقضّ على البصل والفلفل والطماطم ليكونوا فاتحة لوليمته المنتظرة.

 

 

 

أشعل ناره بمهارةٍ فطرية، وجلب القليل من الماء من النهر المجاور صبه فوق كومةٍ من التراب ليصنع طيناً لزجاً. غلف حبات البطاطا بذلك الغطاء الطيني وألقى بها في قلب اللهب لتنضج ببطء تحت الرماد، بينما جلس هو يلتهم الخضروات النيئة بلهفةٍ عارمة، منتظراً اللحظة التي يسكن فيها روع جوعه بوجبته الساخنة الأولى في هذا الجسد الجديد.

مد يده المرتجفة ليلمس وجهه، وهو يراقب بذهول كيف تحركت اليد المنعكسة في الماء لتلمس ذلك الوجه الغريب في نفس اللحظة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهمك جومانجي في تناول خضرواته، وما إن نضجت البطاطا حتى التهمها في لمح البصر؛ كانت المفاجأة التي أذهلته هي شعوره بالشبع السريع، فعلى خلاف عطشه الأسطوري الذي ابتلع نهراً، لم يحتج هذا الجسد سوى لوجبةٍ يسيرة ليرتوي رمقه ويهدأ ضجيج جوعه.

 

 

وفجأة، انقشع الضباب عن بصره دفعةً واحدة، ليرى يده بوضوحٍ تام.. وهنا كانت الصدمة. انتفض واقفاً بجسدٍ خفيف كأنه لم يذق الألم يوماً؛ اختفى التشمع اللعين، وتلاشت آثار السائل الأسود، ولم يعد لمرض أثرٌ على جلده الصافي الذي عاد نقيّاً كأنه لم يُمس.

اتكأ جومانجي بجسده اليافع إلى الخلف، وأطلق تنهيدة ارتياحٍ طويلة وهو يرمق السماء الضبابية بعينين غلبهما الكسل. وفي تلك اللحظة من السكون، دهمته صور أطفاله ووجه زوجته، وذكريات والديه وكل الأرواح التي سكنت القرية يوماً؛ فغزته موجةٌ عارمة من الحزن، وثقلت عليه وحدةٌ لم يسبق له أن ذاق مرارتها بهذا الشكل من قبل، وكأن هذا الجسد الجديد قد ضاعف من حساسية روحه للألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

شرع جومانجي في جمع ما تيسر؛ قطف حباتٍ من الطماطم والفلفل التي بدت صالحة للأكل، ثم جثا على ركبتيه وبدأ ينبش التربة بيديه الصغيرتين.

تمتم بصوتٍ خافت، يكاد يكون همساً ضائعاً في الريح: “اختفى الأحباب، والأصحاب، لقد ذهب الجميع، لم يتبقى أحد سواي، صمت قليلا ثم أضاف: إذاً.. هكذا تكون الوحدة.”

أثناء مسيره، لمح عصاً خشبية طويلة ملقاةً على الأرض، فانحنى والتقطها ليتكئ عليها، فبدا في مشيته كعجوزٍ طاعنٍ في السن، أو ككائنٍ غريبٍ لم يسبق له أن وطأ قدماه الثرى من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفجأة، انقشع الضباب عن بصره دفعةً واحدة، ليرى يده بوضوحٍ تام.. وهنا كانت الصدمة. انتفض واقفاً بجسدٍ خفيف كأنه لم يذق الألم يوماً؛ اختفى التشمع اللعين، وتلاشت آثار السائل الأسود، ولم يعد لمرض أثرٌ على جلده الصافي الذي عاد نقيّاً كأنه لم يُمس.

نهاية الفصل

تسمر جومانجي في مكانه، وجفت الكلمات في حلقه قبل أن تلمس يداه سطح الماء. تراجعت الرغبة في الشرب أمام هول ما رأى، وكأن قلبه الذي كان ينبض بقوة قد توقف لثانية. انعكس على صفحة النهر وجهٌ لم يكن له قط؛ وجهٌ لفتىً في الرابعة عشرة من عمره، بملامح رخامية مثالية، وعينين يفيض سوادهما بغموضٍ وقور يسلب الألباب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط