الطريقة
الفصل 4: الطريقة
——–
“فهمت.”
فارس بالغ، قبل انضمامه مباشرة إلى فرقة فرسان الحارس، قتل متدربًا.
“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”
الجاني كان الابن الأكبر لعائلة إيبن هولتز. الضحية كان متدربًا بلا دعم أو نفوذ.
“……أطلق سراحهم.”
كان يمكن دفن الأمر بسهولة، لكن بعض المنافذ الإعلامية، المدعية أنها ضمير الإمبراطورية، التقطت القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعقل؟! فقط لأنه من عائلة إيبن هولتز، يمكنه قتل الناس كيفما يشاء؟!”
“هل هذا يعقل؟! فقط لأنه من عائلة إيبن هولتز، يمكنه قتل الناس كيفما يشاء؟!”
التشريح متوقع بالطبع. حتى بالنسبة لعائلة إيبن هولتز، إنه عملية ضرورية. لكن التشريح العام يصعب التلاعب به، لو كان هناك أي خطأ مخفي، لكشف.
خيموا أمام البوابة الرئيسية لمركز شرطة ساهيران في الإمبراطورية. لوح الرئيس بيده وأمر الضباط بحظرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعقل؟! فقط لأنه من عائلة إيبن هولتز، يمكنه قتل الناس كيفما يشاء؟!”
“يقولون إن هناك سببًا لذلك، لذا عودوا الآن.”
بينما مروا، سألتهم.
“أي نوع من السبب! أي سبب يمكن أن يكون خطيرًا بما يكفي لتبرير قتل متدرب في الخامسة عشرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”
“تتكلم كثيرًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المتوفى، المسمى ‘جاكوب ماك’، ليس مواطنًا إمبراطوريًا.”
تسك. بينما نقر الرئيس بلسانه، اقترب مرؤوس وهمس بهدوء. اتسعت عيون الرئيس.
غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.
“……هل هذا صحيح؟”
“تشريح عام؟”
“نعم. يبدو أنهم واثقون من ذلك…….”
“……أطلق سراحهم.”
“فهمت.”
أشرت بذقني نحو داخل القضبان. لا تزال وجوه المتدربين الثلاثة تبدو هيكلية. يبدو أنهم لا يزالون لا يصدقون موت صديق كانوا معه لسنوات، وخائفين أيضًا.
نقر الرئيس بلسانه مرة أخرى وهو ينظر إلى الصحفيين.
“سيتم إجراؤه علنًا؟”
“لقد حددوا تشريحًا عامًا، لذا تعالوا شاهدوه حينها.”
كانت إجابة جيدة.
التشريح هو الطريقة الوحيدة لتحديد العرق. إذا كان المتدرب المتوفى ليس مواطنًا إمبراطوريًا بل من عرق أقلية، كما ادعى الابن الأكبر، فسيكون ذلك أساسًا كافيًا للإعدام الفوري.
“تسك.”
هنا، “كافٍ” يعني “وفقًا لقانون الإمبراطورية”.
فارس بالغ، قبل انضمامه مباشرة إلى فرقة فرسان الحارس، قتل متدربًا.
“تشريح عام؟”
كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.
“سيتم إجراؤه علنًا؟”
أضاف خادم بجانبه بمكر كالمحاسيب.
تبادل الصحفيون نظرات مرتبكة.
أوقفت الرقيب الذي كان على وشك ضرب هانا. بدلًا من ذلك، نظرت في عينيها. في الحدقتين المملوءتين بحس العدالة. نظرت إليها وفكرت في العالم الذي دمر. تذكرت إدمون، الذي ذبلت كشمعة. تذكرت مبتلعي الأبعاد الغريبين الذين اندفعوا نحوي ذات مرة.
التشريح متوقع بالطبع. حتى بالنسبة لعائلة إيبن هولتز، إنه عملية ضرورية. لكن التشريح العام يصعب التلاعب به، لو كان هناك أي خطأ مخفي، لكشف.
“نعم.”
“قالوا إنه سيعقد في مكتب تشريح إيتن الساعة 8 مساءً اليوم، لذا من الأفضل أن تسرعوا.”
تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).
عاد الرئيس إلى المحطة. تمتم الصحفيون بين بعضهم للحظة، ثم اندفعوا إلى سياراتهم. ترددت عبارات مثل “نراكم في إيتن!” هنا وهناك.
كان يجب أن تكون صيغة السؤال هكذا. لم أعرف ماذا أضع آخر في كلماتي.
***
مقر إيبن هولتز الرئيسي.
8 مساءً.
“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”
“……انتهى التشريح.”
غيرت طريقة كلامي فورًا.
وضع الطبيب الشرعي قلب المتوفى على صينية. كان عدد لا يحصى من الناس يشاهدون من خلف جدار زجاجي شفاف.
“……أطلق سراحهم.”
” نتيجة التحليل. ”
مقر إيبن هولتز الرئيسي.
كان تشريحًا عامًا شفافًا تمامًا. تجمع عدد كبير من الصحفيين، وحتى الأعداء السياسيون لعائلة إيبن هولتز كانوا حاضرين. لو كان المتوفى مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا قُتل ظلمًا، لكان ماكسيميليان قد اتهم.
اندلع صخب.
“المتوفى، المسمى ‘جاكوب ماك’، ليس مواطنًا إمبراطوريًا.”
“هل فقدت عقلك الملعون!”
اندلع صخب.
غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.
عند تحليل قلب عبر وسائل سحرية، تكون الاختلافات العرقية واضحة. خاصة نسل درومون للأقزام، نسل إلينا للإلف، نسل ياكين للوحوش، وإيزنهايم وإدلم، هذه الأعراق الخمسة، تظهر سمات مميزة.
أضاف جوشوا جملة أخرى إلى التقرير، واستدرت. خرجت نتائج التشريح، لذا اعتقدت أن الوقت حان للعودة.
تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).
نقر الرئيس بلسانه مرة أخرى وهو ينظر إلى الصحفيين.
“يُفترض أن جاكوب ماك إيزنهايم أو إلينا.”
عاد الرئيس إلى المحطة. تمتم الصحفيون بين بعضهم للحظة، ثم اندفعوا إلى سياراتهم. ترددت عبارات مثل “نراكم في إيتن!” هنا وهناك.
فقط المواطنون الإمبراطوريون يمكنهم الانضمام إلى نقطة الإمبراطورية. إذا زيف شخص هويته، فهو يعاقب بالموت وفقًا لقانون الإمبراطورية.
لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.
“أطلق سراح هؤلاء الأطفال. هم متدربون عاديون.”
غادر بعض الصحفيين بسرعة. وقف آخرون مذهولين، كأنهم لا يستوعبون. تنفس خدم عائلة إيبن هولتز الصعداء.
لذا، اتخذ ماكسيميليان إيبن هولتز الحكم الصحيح.
“……لم يكن هناك تزييف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.
من ناحية أخرى، بدا أعداء عائلة إيبن هولتز السياسيون خائبي الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم…… نعم. هي، افتح!”
“لا. أحد الطبيبين الشرعيين من رجالنا.”
“هنا نتائج التشريح.”
“تسك.”
“……هل هذا صحيح؟”
ماكسيميليان إيبن هولتز، الابن الأكبر لعائلة إيبن هولتز، قتل إيزنهايم متنكرًا كمواطن إمبراطوري. والمتوفى لم يكن متدربًا عاديًا بل طالبًا متميزًا في الأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أنه مرشح فارس حقيقي.
بينما مروا، سألتهم.
كان إنجازًا عسكريًا واضحًا، فقد أمسك جاسوسًا كاد يتسلل إلى مركز الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”
“أن يصبح حتى متدربًا ويكون بهذا الإهمال.”
“يقولون إن هناك سببًا لذلك، لذا عودوا الآن.”
لوم كين، الابن الثاني لبيرتيم، المتوفى دون وعي.
تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.
أضاف خادم بجانبه بمكر كالمحاسيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إلى المحقق.
“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”
أضاف جوشوا جملة أخرى إلى التقرير، واستدرت. خرجت نتائج التشريح، لذا اعتقدت أن الوقت حان للعودة.
“ها. قد يكون ذلك صحيحًا.”
في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.
يُساءُ الظنُّ بماكسيميليان بين النبلاء لنقص ذكائه. مظهره أشدُّ إمبراطوريّةً من أيِّ أحد، فيثير حسد كثيرين من النبلاء، لكن ذلك كلُّ ما يملكه.
“تتكلم كثيرًا….”
“أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”
“يا لها من موقف سخيف.”
“بالضبط.”
“اذهبوا. ودعوا اللورد إيبن هولتز.”
“لنعد.”
التشريح متوقع بالطبع. حتى بالنسبة لعائلة إيبن هولتز، إنه عملية ضرورية. لكن التشريح العام يصعب التلاعب به، لو كان هناك أي خطأ مخفي، لكشف.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. أنا متأكدة من ذلك.”
تشبث بعض الصحفيين، الذين لا يزالون متمسكين بضميرهم، بالطبيب الشرعي وسألوا.
“…….”
“……هل أنت متأكد أنه لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا؟”
ماكس لم يكن النوع الذي يقتل بسهولة. على العكس، كان شخصًا لا يستطيع القتل. صبي ضعيف لا يزال لم ينسَ الكلب الذي رباه عندما كان في الثامنة.
“إذا كنت مشككًا إلى هذا الحد، انظر بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.
أشار الطبيب الشرعي إلى القلب على الصينية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعقل؟! فقط لأنه من عائلة إيبن هولتز، يمكنه قتل الناس كيفما يشاء؟!”
تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.
“نعم. يبدو أنهم واثقون من ذلك…….”
“هاه…….”
نقر الرئيس بلسانه مرة أخرى وهو ينظر إلى الصحفيين.
نظر الصحفي، ألفونس، إلى وجه المتوفى المستلقي على لوح التشريح الفولاذي. لم يكن مواطنًا إمبراطوريًا، لكنه كان لا يزال صبيًا لم يختفِ دهنه الطفولي بعد. ذلك المظهر الهادئ كان مريحًا بطريقة ما، وبالتالي، أكثر حزنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسك. بينما نقر الرئيس بلسانه، اقترب مرؤوس وهمس بهدوء. اتسعت عيون الرئيس.
لم يبدُ صحيحًا.
عند تحليل قلب عبر وسائل سحرية، تكون الاختلافات العرقية واضحة. خاصة نسل درومون للأقزام، نسل إلينا للإلف، نسل ياكين للوحوش، وإيزنهايم وإدلم، هذه الأعراق الخمسة، تظهر سمات مميزة.
كراك.
أجاب أحدهم. فتاة. هل كان اسمها ‘هانا’؟
شد الصحفي، ألفونس، أسنانه بقوة.
هذا ليس سجنًا.
***
“……أطلق سراحهم.”
أجلس مغمض العينين.
عاد الرئيس إلى المحطة. تمتم الصحفيون بين بعضهم للحظة، ثم اندفعوا إلى سياراتهم. ترددت عبارات مثل “نراكم في إيتن!” هنا وهناك.
هذا ليس سجنًا.
“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”
بل، المحبوسون خلف القضبان هم المتدربون.
“ربما لم يعتقد أنه سيُقبض عليه من قبل ماكسيميليان؟”
“……واو. كان مخفيًا بذكاء في هذه الرواية أيضًا. أنت مذهل حقًا.”
كراك.
بدلًا من ذلك، تلقيت إشادة من المحققين. مد رجل بلحية صفحة كتاب إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم…… نعم. هي، افتح!”
“للأسف، يبدو أن موقع المخبأ غير مكتوب هنا. حسناً، ربما إحدى قواعدهم الخاصة.”
لم يبدُ صحيحًا.
“أطلق سراح هؤلاء الأطفال. هم متدربون عاديون.”
أجاب أحدهم. فتاة. هل كان اسمها ‘هانا’؟
أشرت بذقني نحو داخل القضبان. لا تزال وجوه المتدربين الثلاثة تبدو هيكلية. يبدو أنهم لا يزالون لا يصدقون موت صديق كانوا معه لسنوات، وخائفين أيضًا.
لم يبدُ صحيحًا.
“لا، مع ذلك، نحتاج إلى التحقيق معهم احتياطيًا. قد تكون أيديولوجيتهم ملوثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتم قريبين منه؟”
“……إذا تم التحقيق معهم، ماذا يحدث لهم؟”
بينما مروا، سألتهم.
“أوه. من فضلك، تكلم بارتياح، سيدي الفارس. أنا رقيب جورج.”
بدلًا من ذلك، تلقيت إشادة من المحققين. مد رجل بلحية صفحة كتاب إليّ.
غيرت طريقة كلامي فورًا.
عند تحليل قلب عبر وسائل سحرية، تكون الاختلافات العرقية واضحة. خاصة نسل درومون للأقزام، نسل إلينا للإلف، نسل ياكين للوحوش، وإيزنهايم وإدلم، هذه الأعراق الخمسة، تظهر سمات مميزة.
“ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال؟”
“ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال؟”
“حسنًا. بالطبع، تبين أن أحدهم من شبه البشر، لذا طريقهم مسدود الآن. كما يجب.”
وضع الطبيب الشرعي قلب المتوفى على صينية. كان عدد لا يحصى من الناس يشاهدون من خلف جدار زجاجي شفاف.
…….
“حسنًا. بالطبع، تبين أن أحدهم من شبه البشر، لذا طريقهم مسدود الآن. كما يجب.”
هذا خطأ.
اندلع صخب.
اضطهاد الإمبراطورية للأعراق الأقلية خطأ واضح.
“…….”
باستثناء واحد.
كانت إجابة جيدة.
إيزنهايم.
“الأسبوع القادم. هل ستحضر؟”
هم ليسوا عرقًا بل نوعًا، لا يُعتبرون حتى شبه بشر، بل عشيرة من ما وراء.
التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.
لذا، طالما لم يكونوا إيزنهايم، فهو بخير. والمتدربون ليسوا إيزنهايم.
اندلع صخب.
‘الشيء’ داخل جسدي لم يتفاعل، لذا أنا متأكد.
“……انتهى التشريح.”
“……أطلق سراحهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المتوفى، المسمى ‘جاكوب ماك’، ليس مواطنًا إمبراطوريًا.”
“آه، مع ذلك-”
التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.
“قلت إنهم بخير. لن أكرر نفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. من فضلك، تكلم بارتياح، سيدي الفارس. أنا رقيب جورج.”
“أم…… نعم. هي، افتح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 8 مساءً.
كلانغ. انفتحت القضبان. خرج المتدربون الثلاثة الباقون بخطى ثقيلة.
” لا داعي. ”
“أطفال ملعونون. كن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائك.”
“……إذا تم التحقيق معهم، ماذا يحدث لهم؟”
ضرب الرقيب جورج رؤوس كل منهم بملف مرورًا.
عند تحليل قلب عبر وسائل سحرية، تكون الاختلافات العرقية واضحة. خاصة نسل درومون للأقزام، نسل إلينا للإلف، نسل ياكين للوحوش، وإيزنهايم وإدلم، هذه الأعراق الخمسة، تظهر سمات مميزة.
“اذهبوا. ودعوا اللورد إيبن هولتز.”
” لديّ خطط لهذا اليوم على أي حال. ”
“…….”
***
“…….”
فارس بالغ، قبل انضمامه مباشرة إلى فرقة فرسان الحارس، قتل متدربًا.
“…….”
“…… آه، نعم.”
ألقى المتدربون نظرات قصيرة عليّ وانحنوا رؤوسهم بصمت.
“……أطلق سراحهم.”
بينما مروا، سألتهم.
“……أطلق سراحهم.”
“هل كنتم قريبين منه؟”
“……هل هذا صحيح؟”
كان يجب أن تكون صيغة السؤال هكذا. لم أعرف ماذا أضع آخر في كلماتي.
“أن يصبح حتى متدربًا ويكون بهذا الإهمال.”
“……لا.”
‘الشيء’ داخل جسدي لم يتفاعل، لذا أنا متأكد.
أجاب أحدهم. فتاة. هل كان اسمها ‘هانا’؟
بالنسبة لسيبستيان، الذي سار دائمًا في طريق النجاح، أصبح امتلاك ابن الآن عيبًا.
كانت إجابة جيدة.
تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.
أشرت إلى المحقق.
ألقى المتدربون نظرات قصيرة عليّ وانحنوا رؤوسهم بصمت.
“اكتب ذلك في التقرير. أنهم لم يكونوا قريبين.”
كراك.
“…… آه، نعم.”
أشرت بذقني نحو داخل القضبان. لا تزال وجوه المتدربين الثلاثة تبدو هيكلية. يبدو أنهم لا يزالون لا يصدقون موت صديق كانوا معه لسنوات، وخائفين أيضًا.
أضاف جوشوا جملة أخرى إلى التقرير، واستدرت. خرجت نتائج التشريح، لذا اعتقدت أن الوقت حان للعودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسك فأرًا بالتعثر إلى الوراء.”
في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط المواطنون الإمبراطوريون يمكنهم الانضمام إلى نقطة الإمبراطورية. إذا زيف شخص هويته، فهو يعاقب بالموت وفقًا لقانون الإمبراطورية.
“كان يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. أنا متأكدة من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوم كين، الابن الثاني لبيرتيم، المتوفى دون وعي.
“هل فقدت عقلك الملعون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيبستيان لا يضع آماله عادة على أمور صغيرة. في الحقيقة، لا يضعها على أمور كبيرة أيضًا.
التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.
“حسنًا. بالطبع، تبين أن أحدهم من شبه البشر، لذا طريقهم مسدود الآن. كما يجب.”
…….
ذلك وحده كان صادمًا، لكن فوق ذلك، تبين أن المتدرب من عرق أقلية.
أوقفت الرقيب الذي كان على وشك ضرب هانا. بدلًا من ذلك، نظرت في عينيها. في الحدقتين المملوءتين بحس العدالة. نظرت إليها وفكرت في العالم الذي دمر. تذكرت إدمون، الذي ذبلت كشمعة. تذكرت مبتلعي الأبعاد الغريبين الذين اندفعوا نحوي ذات مرة.
يُساءُ الظنُّ بماكسيميليان بين النبلاء لنقص ذكائه. مظهره أشدُّ إمبراطوريّةً من أيِّ أحد، فيثير حسد كثيرين من النبلاء، لكن ذلك كلُّ ما يملكه.
ثم، نطقت جوهر كل تلك الذكريات، ذلك المستقبل والحاضر المتشابكين.
“هل فقدت عقلك الملعون!”
“هذه هي الطريقة.”
تصنف الإمبراطورية ذلك ليس كأعراق، بل كشبه بشر (آين).
***
في تلك اللحظة، أمسكت هانا بكمي.
مقر إيبن هولتز الرئيسي.
مر وقت طويل جدًا منذ توقف عن توقع أي شيء على الإطلاق.
“هنا نتائج التشريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، طالما لم يكونوا إيزنهايم، فهو بخير. والمتدربون ليسوا إيزنهايم.
سيبستيان لا يضع آماله عادة على أمور صغيرة. في الحقيقة، لا يضعها على أمور كبيرة أيضًا.
“لنعد.”
مر وقت طويل جدًا منذ توقف عن توقع أي شيء على الإطلاق.
بدلًا من ذلك، تلقيت إشادة من المحققين. مد رجل بلحية صفحة كتاب إليّ.
ومع ذلك، هذه المرة، بشكل مفاجئ، لم يكن شيئًا صغيرًا.
هنا، “كافٍ” يعني “وفقًا لقانون الإمبراطورية”.
كان غريبًا من التقرير الأول جدًا.
“أن يصبح حتى متدربًا ويكون بهذا الإهمال.”
ماكس لم يكن النوع الذي يقتل بسهولة. على العكس، كان شخصًا لا يستطيع القتل. صبي ضعيف لا يزال لم ينسَ الكلب الذي رباه عندما كان في الثامنة.
“إذا كنت مشككًا إلى هذا الحد، انظر بنفسك.”
ومع ذلك، قتل ذلك النوع من الصبي متدربًا في الخامسة عشرة فقط. بضربة واحدة، قطع عنق المتدرب.
التوت وجه الرقيب كشيطان، والمتدربون بجانبها أمسكوها، يسألون إن كانت مجنونة.
ذلك وحده كان صادمًا، لكن فوق ذلك، تبين أن المتدرب من عرق أقلية.
“نعم.”
شبه بشر وقح تجرأ على التسلل إلى نقطة الإمبراطورية في الإمبراطورية.
“أطلق سراح هؤلاء الأطفال. هم متدربون عاديون.”
“يا لها من موقف سخيف.”
“الأسبوع القادم. هل ستحضر؟”
مع ذلك، الآن، يبدو أفضل الاعتقاد بأنه صدفة. التوقعات تؤدي فقط إلى الإحباط، وماكس كان دائمًا طفلًا لا يجلب سوى الإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. أحد الطبيبين الشرعيين من رجالنا.”
“متى حفل الاستقبال في الحراس؟”
” نتيجة التحليل. ”
“الأسبوع القادم. هل ستحضر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. من فضلك، تكلم بارتياح، سيدي الفارس. أنا رقيب جورج.”
حفل الاستقبال في الحراس حدث مهم جدًا، حتى في الإمبراطورية. إنه مكان تجمع أكثر الأفراد موهبة في الإمبراطورية.
يُساءُ الظنُّ بماكسيميليان بين النبلاء لنقص ذكائه. مظهره أشدُّ إمبراطوريّةً من أيِّ أحد، فيثير حسد كثيرين من النبلاء، لكن ذلك كلُّ ما يملكه.
” لا داعي. ”
ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.
تبقى المانا في جسم متوفى لوقت طويل جدًا، ويمكن حساب وقت الوفاة المقدر بناءً على ذلك الكم. بمعنى آخر، تبديل القلوب وما شابه مستحيل.
بالطبع، لم تكن هناك خدمات خلفية متورطة في قبول ماكسيميليان، لكن قسم الموظفين بالتأكيد لم يتمكن من تجاهل اسم إيبن هولتز.
“……لم يكن هناك تزييف؟”
” لديّ خطط لهذا اليوم على أي حال. ”
“الأسبوع القادم. هل ستحضر؟”
بالنسبة لسيبستيان، الذي سار دائمًا في طريق النجاح، أصبح امتلاك ابن الآن عيبًا.
ومع ذلك، ماكسيميليان بعيد عن الأفضل. حتى لو ذهب، سيجعله فقط علفًا لأولئك النبلاء المقيتين ويجلب السخرية.
“قالوا إنه سيعقد في مكتب تشريح إيتن الساعة 8 مساءً اليوم، لذا من الأفضل أن تسرعوا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات