Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 1

إلى ذلك المكان

إلى ذلك المكان

1111111111

الفصل 1: إلى ذلك المكان

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

——–

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مجنون؟”

غلاف الرواية

الفصل 1: إلى ذلك المكان

——–

“اشرح لي. بوضوح.”

────تك-توك.

“هاهاها. نعم…… نعم. أعتقد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في السجن تحت الأرض الذي لا يتسلل إليه ولو خيط من ضوء الشمس، أرقد في الزنزانة الأبرد والأعمق. مرور الزمن غير محسوس. لا أستطيع تمييز ما إذا كان النهار أم الليل، أمس أم اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفق مزيج من عدم التصديق والحزن العميق منه.

ثود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأسود الكثيف السابق اختفى نصفه، تاركًا قمة رأسه عارية، وحتى الخصلات المتبقية مغطاة بصقيع أبيض. تعمقت التجاعيد على وجهه، مما جعله يبدو أكبر بعشر سنوات بسهولة.

خطوات ثقيلة تقترب، مصحوبة بضجيج خافت. مألوفة لكنها غريبة، إيقاع صوت أحذية عسكرية منتظم.

وهكذا──

صوت حاد كشفرة.

في الأيام القليلة الماضية، لم أتلقَ حتى رشفة ماء، ناهيك عن الطعام.

“لقد مر عام بالفعل.”

لم يكن لديه عيون، أنف، أو فم، لا ملامح واضحة، بالكاد يحافظ على شكله، كأن وجوده نفسه غير مستقر. بدا كإسفنجة، أو كشيء يتسرب ويطفو في منتصف الهواء. لكن ‘فمه’، المتصل بجسده غير المشكل، انفتح واسعًا ليعض على وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّه خلف قضبان الحديد ظلّ ثابتًا.

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

إدمون برويندول. كان زميلًا سابقًا في فرقة الفرسان، ثم أصبح في نقطة ما أحد أقوى أعداء الإمبراطورية، والآن، كعضو في الحكومة الجديدة، يقف أمامي.

بدأ العالم في الترجع. ابتعد الوحش، بدأت المدينة المنهارة في استعادة شكلها، وعادت المباني المدمرة إلى أماكنها الصحيحة.

سألته.

خطوات ثقيلة تقترب، مصحوبة بضجيج خافت. مألوفة لكنها غريبة، إيقاع صوت أحذية عسكرية منتظم.

“كيف الوضع خارجًا؟ هل الطقس جميل؟”

سألته.

“بالطبع. كل يوم يلمع ذهبيًا.”

“عما تتحدث……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوته يفيض ثقة. كان إدمون دائمًا كذلك، لكنه اليوم مفعم بها بشكل خاص.

فتحت عينيّ.

“أوه. هل تزوجت أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت بهدوء. كان أبي تجسيد الإمبريالي. قاد التمييز العنصري والفصل، وقف في مقدمة مجد الإمبراطورية أكثر من أي شخص، وانحرفت تمامًا عن توقعاته.

“كنت مشغولًا جدًا بالشؤون العامة والخاصة. أعتقد أنني سأفعل قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السجن تحت الأرض الذي لا يتسلل إليه ولو خيط من ضوء الشمس، أرقد في الزنزانة الأبرد والأعمق. مرور الزمن غير محسوس. لا أستطيع تمييز ما إذا كان النهار أم الليل، أمس أم اليوم.

عندما كان إدمون يتحدث إليّ، كان لا يزال هناك لمحة من نبرته القديمة. أسلوب كلام مميز، غير مرتاح إلى حد ما لفرق المنزلة، لكنه يحمل لمسة من الشفقة.

نظر إليّ وسكب الدموع. سألت دون وعي.

أعطيته ابتسامة بعينيّ.

الفصل 1: إلى ذلك المكان

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تهانيّ.”

“أوه هيا. يجب أن أكون قد تقدمت في السن أيضًا.”

“……لا حاجة للتهاني.”

“كل رجل أصلع حولي قال الشيء نفسه.”

خمسة وثلاثون. في سن صغيرة كهذه، نجح في إسقاط الإمبراطورية.

اسم أُلقي به بغباء. حياتي قد عفنت خلف مجد أبي.

أبي، الذي كان شخصية رفيعة في الإمبراطورية سابقًا، تم إعدامه ‘بحق’ وعُرض رأسه في الوسط، وأُمسك بي بعد سنوات من الفرار.

ابتسم إدمون بتنهيدة قصيرة.

مهما كانت المعتقدات ملتوية، فإن الذين يكرسون حياتهم للوفاء يُحترمون. لكن الخاسرين مثلي، الذين يُمسك بهم بعد الركض بلا توقف، مغطون فقط بالعار والقذارة.

“كم سنة مرت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السبب الوحيد في بقائي حيًا هو مجرد عطف إدمون المتبقي.

بدأ العالم في الترجع. ابتعد الوحش، بدأت المدينة المنهارة في استعادة شكلها، وعادت المباني المدمرة إلى أماكنها الصحيحة.

“ماكسيميليان. استمر في المشاهدة من هنا أسفل. شاهد كيف نرتفع نحن الذين أسقطنا الإمبراطورية.”

“تعتقد أن ذلك ممكن؟”

صوته مفعم بالأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري. لقد كنت أتدرب هنا فقط. قطعت نفسي عن العالم.”

“أوه؟ المشاهدة؟ ظننت أنها إعدامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورية تميز ضد الأعراق الأقلية. عاملتهم ليس كأعراق، بل كأنواع فرعية. لم يكن التبرير علميًا ولا مبنيًا على المانا، كانت سياسة صيد ساحرات تدعي أنهم أحفاد شياطين.

“من الأفضل إبقاؤك حيًا. كان أبوك عمودًا للإمبراطورية، لذا كان يجب تدميره، لكنك مجرد قطعة معدن ثمينة مخدوشة. مناسبة كغنيمة.”

دون كلمة، سحب إدمون كرسيًا وجلس. كان يرتدي ملابس سياسي محنك تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غنيمة. مضغت تلك الكلمة. غنيمة حرب حية. بطريقة ما، بدت رائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إدمون إليّ بابتسامة خافتة.

“شكرًا. للسماح لي بالعيش.”

لم يجب إدمون لفترة. كان هناك معنى عميق في صمته.

كان صادقًا بطريقته الخاصة.

صوته يتردد بجوفاء.

ابتسم إدمون ابتسامة خافتة واستدار. تاركًا إياي في هذا السفل، صعد الدرج.

لم أتخيل أبدًا أن أرى الجانب الضعيف لسياسي مسن الآن في إدمون.

صوته يتردد بجوفاء.

إيزنهايم. أحد الأعراق الأقلية العديدة التي اضطهدتها الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اعتنِ بنفسك، ماكس. سأمر من حين لآخر إذا سنحت الفرصة.”

“…….يجب أن أذهب. حان الوقت لأقبل النهاية التي أستحقها.”

ماكسيميليان فون إيبن هولتز.

أصبح هلوسة مستمرة تتعلق بعمق داخلي منذ وقت ما.

اسم أُلقي به بغباء. حياتي قد عفنت خلف مجد أبي.

كل ما كنت أستطيعه هو القليل من فن السيف، والقليل من التظاهر بمعالجة المانا.

كل ما كنت أستطيعه هو القليل من فن السيف، والقليل من التظاهر بمعالجة المانا.

“تعتقد أن ذلك ممكن؟”

لكن بفضل ذلك الجهل، نجوتُ- لذا في النهاية، بين عائلتي، يمكنني القول إنني المنتصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إدمون إليّ في صمت. عيناه، التي كانت مليئة سابقًا بحماس الشؤون العامة والخاصة والحاجة إلى تخطيط مستقبل مشرق بعد الإمبراطورية، تحملان الآن ظلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

───تك-توك.

“أوه. هل تزوجت أيضًا؟”

كم من الوقت مر؟ فُتحت القضبان الحديدية مرة أخرى وظهر إدمون. تعمقت بعض التجاعيد على وجهه أكثر.

——–

رغم أنها كانت الزيارة الثانية فقط، إلا أن وقتًا طويلًا بدا قد مر.

“…….”

بعد العيش في الحبس، شعور مرور الزمن غريب.

تصدع صوته. كان هشًا ككأس زجاجي على وشك التحطم.

“……أوه، إدمون.”

“تم ركل مؤخرتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت يدي نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

“شكرًا. للسماح لي بالعيش.”

“كم سنة مرت؟ الحراس لا يخبرونني أبدًا.”

“كم سنة مرت؟ الحراس لا يخبرونني أبدًا.”

حدق إدمون بي لحظة.

نظرت عيون إدمون المجعدة بعمق في عينيّ.

“ثلاث سنوات.”

ابتسم إدمون بتنهيدة قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك وقت طويل جدًا. هل هو مختلف خارجًا؟”

[……هُزمت فرقة فرسان الحارس]

“……هو كذلك.”

“لكنك لا تزال كما أنت. لا تزال… تقريبًا كما كنت عندما سُجنت هنا أول مرة.”

قال بوضوح إنه مختلف. لكن بدلًا من الثقة السابقة، كان هناك إرهاق خفيف في صوته.

[إيزنهايم: يبتلعون الأبعاد]

“ثلاث سنوات، لذا يجب أن تكون قد تزوجت. هل لديك طفل أيضًا؟”

——–

“…….”

التقطت المفتاح وفتحت الزنزانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إدمون إليّ في صمت. عيناه، التي كانت مليئة سابقًا بحماس الشؤون العامة والخاصة والحاجة إلى تخطيط مستقبل مشرق بعد الإمبراطورية، تحملان الآن ظلًا.

“جئت هنا على نزوة، حقًا، مجرد فرصة صغيرة جدًا… لكنك كنت هنا حقًا… هل أنت… هلوسة؟ شيء خلقه ذنبي؟”

“أجلت الزفاف. مشغول جدًا.”

خطوات ثقيلة تقترب، مصحوبة بضجيج خافت. مألوفة لكنها غريبة، إيقاع صوت أحذية عسكرية منتظم.

“متى لم تكن مشغولًا. هل تم رفضك، ربما؟”

بمعنى آخر، هذه كانت العاصمة. إحدى أعظم مدن العالم قد دُمرت تمامًا.

عند مزاحي المغازل، ارتجفت زاوية فم إدمون قليلًا. بدا كأنه يكبح ضحكة قسرية.

“سيتغير…… لا، يجب أن نجعله يتغير.”

“أنت لا تزال كما أنت.”

“تم ركل مؤخرتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نقطة ما، غير الخطاب من “أنت” إلى “أنت” (بنبرة أكثر رسمية).

“آه~ أفهم الآن. لقد أتيت لتعرف كم هو مرعب عالم السياسة، أليس كذلك؟ نجحت الثورة، لكن التبعات كانت صداعًا، أليس كذلك؟”

مسافة خفيفة؟ أم ربما احترام؟

تك-توك.

“آه~ أفهم الآن. لقد أتيت لتعرف كم هو مرعب عالم السياسة، أليس كذلك؟ نجحت الثورة، لكن التبعات كانت صداعًا، أليس كذلك؟”

توقفت جملته بشكل محرج. رفع عينيه بهدوء، كأنه يقيس رد فعلي.

“…….”

“لأن العالم الخارجي لا يزال لديه أناس مثلك.”

بدلًا من الرد، أطلق إدمون تنهيدة.

“جئت هنا على نزوة، حقًا، مجرد فرصة صغيرة جدًا… لكنك كنت هنا حقًا… هل أنت… هلوسة؟ شيء خلقه ذنبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد. لكن……. أفترض أنها جزء من عملية التغيير؟”

“ماكس. يبدو أنك ولدت بموهبة ما، حتى واحدة لا تعرفها أنت نفسك. لا توجد طريقة أخرى لتفسير هذا الوضع غير الواقعي.”

كأنه يطلب نصيحة مني. لكن كسجين في السجن تحت الأرض، لم يكن لديّ شيء أقدمه له مقابلًا.

في سن العشرين.

“……من تسأل حتى الآن؟”

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

أومأ إدمون بهدوء واستدار. عند خصره، لم يعد السيف مرئيًا.

” ……ها. ”

هو، الذي كان مرشحًا للقب أعظم سياف في الإمبراطورية، تخلى عن سيفه.

“…….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لابد أن العالم كان يتغير هكذا.

بقي صامتًا. أضاء المصباح المتذبذب على الجدار وجهه المتعب.

──تك-توك.

“……من تسأل حتى الآن؟”

فتحت عينيّ.

شعرت ببعض الإحراج، لكنه لم يكن غير سار.

ثود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مظهرك، صوتك، كل شيء…….”

ترددت خطوات مرة أخرى. هذه المرة، كانت أبطأ وأثقل.

كأنه يطلب نصيحة مني. لكن كسجين في السجن تحت الأرض، لم يكن لديّ شيء أقدمه له مقابلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……هل مرت عشر سنوات؟”

بمعنى آخر، هذه كانت العاصمة. إحدى أعظم مدن العالم قد دُمرت تمامًا.

اقترب إدمون مني، يتمتم لنفسه. أضاءت النار الصغيرة على الجدار وجهه. كدت أغشى عند حال رأسه.

“لم تنجح. نحن، البشرية، هُزمنا تمامًا. أنا آسف.”

“إدمون، ماذا حدث لشعرك؟!”

سألته.

“شعري؟”

“نعم.”

“نعم. هل أكلته الفئران؟! أوه يا للسماء، هذا.”

“إدمون، ماذا حدث لشعرك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعره الأسود الكثيف السابق اختفى نصفه، تاركًا قمة رأسه عارية، وحتى الخصلات المتبقية مغطاة بصقيع أبيض. تعمقت التجاعيد على وجهه، مما جعله يبدو أكبر بعشر سنوات بسهولة.

تجمد تعبير إدمون لحظة.

“الشعر لا يهم.”

تجمد تعبير إدمون لحظة.

“كل رجل أصلع حولي قال الشيء نفسه.”

“……أنت لم تتغير. بشكل غريب، على الإطلاق.”

“……أنت لم تتغير. بشكل غريب، على الإطلاق.”

شعرت فقط بأنها ‘بضعة أيام’ بالنسبة لي.

بدلًا من الغضب، نظر إليّ بإعجاب خالص. أو ربما كان تعبير شخص يشهد شيئًا غير قابل للتفسير.

الأمور التي قالها إدمون سُجلت كحقائق. حدقت ببلاهة في ترتيب الكلمات وتمتمت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مظهرك، صوتك، كل شيء…….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ذلك ما هو غريب.”

“حقًا؟ ربما لأنني لم أتعرض للشمس.”

نظرت عيون إدمون المجعدة بعمق في عينيّ.

دون كلمة، سحب إدمون كرسيًا وجلس. كان يرتدي ملابس سياسي محنك تمامًا.

“ثلاث سنوات، لذا يجب أن تكون قد تزوجت. هل لديك طفل أيضًا؟”

سألته.

بقي صامتًا. أضاء المصباح المتذبذب على الجدار وجهه المتعب.

“هل هو مختلف خارجًا؟”

“كنت مشغولًا جدًا بالشؤون العامة والخاصة. أعتقد أنني سأفعل قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

كلينك. كلينك. ارتد المفتاح مرتين قبل أن ينزلق داخل القضبان الحديدية،

بقي صامتًا. أضاء المصباح المتذبذب على الجدار وجهه المتعب.

“أنا؟”

“سيتغير…… لا، يجب أن نجعله يتغير.”

“نعم.”

كان وجه شخص قبل الواقع، مع درجة معينة من الاستسلام.

التقطت المفتاح وفتحت الزنزانة.

“السياسة يجب أن تكون صعبة؟ أعني، وجهك تغير بشكل أكثر درامية من العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……هل مرت عشر سنوات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بفت. نظر إدمون إليّ وضحك. الضحكة التي انزلقت سرعان ما تحولت إلى ابتسامة كاملة.

نعم، بضعة أيام.

“هاهاها. نعم…… نعم. أعتقد ذلك.”

“تم ركل مؤخرتك؟”

“يقولون إن الناس يلينون مع التقدم في السن. يجب أن يكون صحيحًا. يبدو أنك تلقيت ضربة من ثلاثين عامًا من الزمن. أين ذهب ذلك الفارس الصلب، ولماذا يجلس هنا هذا الثعلب المتهالك؟”

ثود.

“……من يدري. ربما يصدأ في مكان ما.”

“أنا؟”

ابتسم إدمون بتنهيدة قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. كان لديهم القوة لمقاومة مبتلعي الأبعاد. لكن كان هناك حد، وفي النهاية، حاولنا استخدام قنبلة نواة مانا كملاذ أخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ……ماكسيميليان. ”

“لكنك لا تزال كما أنت. لا تزال… تقريبًا كما كنت عندما سُجنت هنا أول مرة.”

نادى اسمي لأول مرة. كان جميع الأصدقاء القدامى ينادونني ماكس.

“أوه هيا. يجب أن أكون قد تقدمت في السن أيضًا.”

شعرت ببعض الإحراج، لكنه لم يكن غير سار.

خمسة وثلاثون. في سن صغيرة كهذه، نجح في إسقاط الإمبراطورية.

“هل هو مختلف داخلًا؟”

“……من تسأل حتى الآن؟”

سأل. هززت كتفيّ.

“كم سنة مرت؟ الحراس لا يخبرونني أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من يدري. لقد كنت أتدرب هنا فقط. قطعت نفسي عن العالم.”

سأل. هززت كتفيّ.

“هل يمكنك التدريب حتى؟ في مكان مثل هذا؟”

تك-توك.

“تعتقد أن ذلك ممكن؟”

“إدمون، ماذا حدث لشعرك؟!”

كوهاهاها. انفجر إدمون ضاحكًا، وضحكت معه. الضحك، بمجرد إطلاقه، سرعان ما ملأ السجن بأكمله.

“كم سنة مرت؟ الحراس لا يخبرونني أبدًا.”

” إدمون. ”

توقفت جملته بشكل محرج. رفع عينيه بهدوء، كأنه يقيس رد فعلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نهاية الضحك، أومأت.

ثانية تتكتك تبدو وكأنها تبلع كل ضجيج السجن وتضرب داخلي.

” سيتغير. العالم الخارجي. ”

بدلًا من الرد، أطلق إدمون تنهيدة.

“…….”

“كان أبي يقول شيئًا كهذا. ‘إدمون أكثر قيمة بكثير من معظم نبلاء الإمبراطورية’.”

تجمد تعبير إدمون لحظة.

صوته يتردد بجوفاء.

“لأن العالم الخارجي لا يزال لديه أناس مثلك.”

انحنى حاجباه بحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه مباشرة في عينيه.

[المانا تنهار.]

“عامة أكثر قيمة بكثير من نبيل نصف ناضج مثلي.”

“أوه هيا. يجب أن أكون قد تقدمت في السن أيضًا.”

انحنى حاجباه بحزن.

وهكذا──

لم أتخيل أبدًا أن أرى الجانب الضعيف لسياسي مسن الآن في إدمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كائن حياة وحشي غريب.

“كان أبي يقول شيئًا كهذا. ‘إدمون أكثر قيمة بكثير من معظم نبلاء الإمبراطورية’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مجنون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الدوق سيبستيان، ذلك الشيخ العظيم.”

ابتسم إدمون ابتسامة خافتة واستدار. تاركًا إياي في هذا السفل، صعد الدرج.

رد إدمون على كلماتي.

“ما الذي فعله هؤلاء الحمقى؟”

“لا أزال أفكر فيه أحيانًا. كيف قطع عشرات النخبة الثورية بنفسه…….”

“من الأفضل إبقاؤك حيًا. كان أبوك عمودًا للإمبراطورية، لذا كان يجب تدميره، لكنك مجرد قطعة معدن ثمينة مخدوشة. مناسبة كغنيمة.”

توقفت جملته بشكل محرج. رفع عينيه بهدوء، كأنه يقيس رد فعلي.

——–

“لا بأس. هو ميت بالفعل، على أي حال. ليس شخصًا أريد تذكره بشكل خاص على أي حال.”

“أوه؟ المشاهدة؟ ظننت أنها إعدامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت بهدوء. كان أبي تجسيد الإمبريالي. قاد التمييز العنصري والفصل، وقف في مقدمة مجد الإمبراطورية أكثر من أي شخص، وانحرفت تمامًا عن توقعاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……إيزنهايم. كانوا أنواعًا غريبة تبتلع العوالم. لم يكونوا بشرًا من الأساس. المدن تحت الأرض التي حفروها، تتذكرها؟ ظننا أنهم تجمعوا هناك للبقاء، لكنهم كانوا يطورون بوابات أبعاد. أولئك الأوغاد الشيطانيون خدعونا.”

222222222

“حسنًا إذن… آه. انتهى وقتي الآن.”

أصبح هلوسة مستمرة تتعلق بعمق داخلي منذ وقت ما.

وقف إدمون من مقعده. بدت هذه الزيارة قصيرة بشكل غير عادي.

“ماكس. يبدو أنك ولدت بموهبة ما، حتى واحدة لا تعرفها أنت نفسك. لا توجد طريقة أخرى لتفسير هذا الوضع غير الواقعي.”

“هل ستغادر؟”

” إدمون. ”

“……نعم.”

فتحت عينيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إدمون إليّ بابتسامة خافتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري. لقد كنت أتدرب هنا فقط. قطعت نفسي عن العالم.”

“في المرة القادمة التي آتي فيها، أريد حقًا أن أحضر لك حريتك.”

“لكن إيزنهايم… كانوا كارثة. لم يكونوا بشرًا. أولئك الأوغاد اللعينون دمروا العالم.”

صعد إدمون الدرج بعرج. في يده الآن عصا، لا سيف.

ارتجف السقف أعلاه. رفع إدمون نظره.

───تك-توك.

تصدع صوته. كان هشًا ككأس زجاجي على وشك التحطم.

تك-توك.

“لم أكرهك أبدًا. ولا مرة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك-توك.

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

صوت التكتكة المنتظم لهذه الساعة يوقظني من النوم.

رفعت يدي ولمست وجهي. كان الإحساس خافتًا وصعب الشعور.

أصبح هلوسة مستمرة تتعلق بعمق داخلي منذ وقت ما.

“ماذا تعني بذلك؟”

ثانية تتكتك تبدو وكأنها تبلع كل ضجيج السجن وتضرب داخلي.

“عرق إيزنهايم. هل تتذكرهم؟”

تك-توك.

خطوات ثقيلة تقترب، مصحوبة بضجيج خافت. مألوفة لكنها غريبة، إيقاع صوت أحذية عسكرية منتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت عينيّ في الظلام، كان يمكن رؤية ظل خافت خلف قضبان الحديد.

سحب كرسيًا وانهار فيه، يميل جسده بصعوبة. بدا أضعف بكثير من زيارته السابقة.

“إدمون…؟”

خفض إدمون رأسه بعمق. ارتجف كتفاه قليلًا.

حاولت التأكد من وجهه. تغير كثيرًا لدرجة لا يمكن القول إنه تقدم في السن فقط. بدا كشيخ تحمل معاناة العالم لوقت طويل.

“…….”

” ماكس. ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا إذن… آه. انتهى وقتي الآن.”

سحب كرسيًا وانهار فيه، يميل جسده بصعوبة. بدا أضعف بكثير من زيارته السابقة.

صوته مفعم بالأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألته،

سألت ببلاهة.

“كم سنة مرت؟”

“من الأفضل إبقاؤك حيًا. كان أبوك عمودًا للإمبراطورية، لذا كان يجب تدميره، لكنك مجرد قطعة معدن ثمينة مخدوشة. مناسبة كغنيمة.”

” ……عشرون عامًا. ”

“جئت هنا على نزوة، حقًا، مجرد فرصة صغيرة جدًا… لكنك كنت هنا حقًا… هل أنت… هلوسة؟ شيء خلقه ذنبي؟”

صوته المملوء بالبلغم كان بالكاد أكثر من همس.

لم يجب إدمون لفترة. كان هناك معنى عميق في صمته.

“لكنك لا تزال كما أنت. لا تزال… تقريبًا كما كنت عندما سُجنت هنا أول مرة.”

صوته يتردد بجوفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدفق مزيج من عدم التصديق والحزن العميق منه.

“نعم. هل أكلته الفئران؟! أوه يا للسماء، هذا.”

“أوه هيا. يجب أن أكون قد تقدمت في السن أيضًا.”

توقفت جملته بشكل محرج. رفع عينيه بهدوء، كأنه يقيس رد فعلي.

رفعت يدي ولمست وجهي. كان الإحساس خافتًا وصعب الشعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تهانيّ.”

سألت السؤال الذي أسأله له دائمًا.

“هل ستغادر؟”

“إدمون. كيف الوضع خارجًا؟”

” إدمون. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…….”

[إيزنهايم: يبتلعون الأبعاد]

لم يجب إدمون لفترة. كان هناك معنى عميق في صمته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا إذن… آه. انتهى وقتي الآن.”

“ماكس. مؤخرًا، كنت أفكر في هذه الأفكار.”

رفعت يدي ولمست وجهي. كان الإحساس خافتًا وصعب الشعور.

تصدع صوته. كان هشًا ككأس زجاجي على وشك التحطم.

“كم سنة مرت؟ الحراس لا يخبرونني أبدًا.”

“لو فقط، لو فقط استمرت الإمبراطورية قليلًا أطول، لو لم نسقطها، لو حدث ذلك… ربما كانت البشرية قد… استمرت قليلًا أطول.”

“إدمون…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البشرية.

ثانية تتكتك تبدو وكأنها تبلع كل ضجيج السجن وتضرب داخلي.

عبست. كانت كلمة ثقيلة جدًا لسياسي مسن يتحدثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب الوحيد في بقائي حيًا هو مجرد عطف إدمون المتبقي.

“ماذا تعني بذلك؟”

كان صادقًا بطريقته الخاصة.

“عرق إيزنهايم. هل تتذكرهم؟”

اللقاءات مع إدمون، السنوات في السجن تحت الأرض، إعدام أبي، سقوط الإمبراطورية، كل ذلك تراجع حتى…

إيزنهايم. أحد الأعراق الأقلية العديدة التي اضطهدتها الإمبراطورية.

“لم أكرهك أبدًا. ولا مرة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتذكر. لماذا؟”

نادى اسمي لأول مرة. كان جميع الأصدقاء القدامى ينادونني ماكس.

“كانت الإمبراطورية محقة. صنفتهم الإمبراطورية كمتحولين شيطانيين وعزلتهم بصرامة. لكننا… رأيناهم كأناس يجب تحريرهم وحمايتهم.”

في تلك اللحظة، شعرت بحضور مبرد. استدرت فجأة.

فجأة، التوى وجهه باليأس. ارتفع تدفق من الندم العميق والكراهية الذاتية.

“لا أزال أفكر فيه أحيانًا. كيف قطع عشرات النخبة الثورية بنفسه…….”

“لكن إيزنهايم… كانوا كارثة. لم يكونوا بشرًا. أولئك الأوغاد اللعينون دمروا العالم.”

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

“ماذا؟”

توقفت جملته بشكل محرج. رفع عينيه بهدوء، كأنه يقيس رد فعلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الإمبراطورية تميز ضد الأعراق الأقلية. عاملتهم ليس كأعراق، بل كأنواع فرعية. لم يكن التبرير علميًا ولا مبنيًا على المانا، كانت سياسة صيد ساحرات تدعي أنهم أحفاد شياطين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن أمامي خيار سوى تصديق كلمات رجل مكسور هكذا.

“عما تتحدث……”

“ثلاث سنوات.”

خفض إدمون رأسه بعمق. ارتجف كتفاه قليلًا.

كان العالم بأكمله رمادًا. انهارت المباني، تاركة خلفها بقايا هيكلية فقط، وآثار البشرية محترقة عبر المناظر الطبيعية.

“أنا آسف.”

لا أزال لا أفهم، لكنه كان واضحًا أن إدمون انهار.

“اشرح لي. بوضوح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ───تك-توك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……إيزنهايم. كانوا أنواعًا غريبة تبتلع العوالم. لم يكونوا بشرًا من الأساس. المدن تحت الأرض التي حفروها، تتذكرها؟ ظننا أنهم تجمعوا هناك للبقاء، لكنهم كانوا يطورون بوابات أبعاد. أولئك الأوغاد الشيطانيون خدعونا.”

نعم، بضعة أيام.

سألت ببلاهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفت. نظر إدمون إليّ وضحك. الضحكة التي انزلقت سرعان ما تحولت إلى ابتسامة كاملة.

“……ماذا؟”

لم أستطع تمييز ما إذا كنت أنا توقفت، أم توقف العالم.

هل قرأت رواية خاطئة في مكان ما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابد أن العالم كان يتغير هكذا.

ابتسم إدمون ابتسامة مريرة. كانت بشرته بالفعل شبيهة بالجثة، شاحبة وجوفاء.

[إيزنهايم: يبتلعون الأبعاد]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحت الجمهورية، كشفوا أخيرًا عن طبيعتهم الحقيقية. من خلال البحث المستمر، استدعوا في النهاية نوعًا غريبًا. أنا آسف. لو كانت الإمبراطورية لا تزال موجودة، لكانت سحقتهم بلا رحمة، لكننا لم نستطع. لم نستطع خيانة المثل التي بنيناها. حاولنا فقط الذهاب إلى الحرب في النهاية، لكن…”

عبست. كانت كلمة ثقيلة جدًا لسياسي مسن يتحدثها.

نظر إليّ وسكب الدموع. سألت دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت بهدوء. كان أبي تجسيد الإمبريالي. قاد التمييز العنصري والفصل، وقف في مقدمة مجد الإمبراطورية أكثر من أي شخص، وانحرفت تمامًا عن توقعاته.

“تم ركل مؤخرتك؟”

“لا، لا. لا حاجة للاعتذار لي. تساءلت لماذا لم تأتِ الوجبات إطلاقًا مؤخرًا. أعتقد أن حتى الحراس هربوا؟”

“……بمساعدة عرق ياكن، صمدنا جيدًا في البداية.”

“ماكس. يبدو أنك ولدت بموهبة ما، حتى واحدة لا تعرفها أنت نفسك. لا توجد طريقة أخرى لتفسير هذا الوضع غير الواقعي.”

“ياكن؟”

“ماذا تعني بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. كان لديهم القوة لمقاومة مبتلعي الأبعاد. لكن كان هناك حد، وفي النهاية، حاولنا استخدام قنبلة نواة مانا كملاذ أخير.”

“يقولون إن الناس يلينون مع التقدم في السن. يجب أن يكون صحيحًا. يبدو أنك تلقيت ضربة من ثلاثين عامًا من الزمن. أين ذهب ذلك الفارس الصلب، ولماذا يجلس هنا هذا الثعلب المتهالك؟”

هز إدمون رأسه.

“ماكسيميليان. استمر في المشاهدة من هنا أسفل. شاهد كيف نرتفع نحن الذين أسقطنا الإمبراطورية.”

“لم تنجح. نحن، البشرية، هُزمنا تمامًا. أنا آسف.”

“…….يجب أن أذهب. حان الوقت لأقبل النهاية التي أستحقها.”

“…….”

“إدمون. كيف الوضع خارجًا؟”

لا أزال لا أفهم، لكنه كان واضحًا أن إدمون انهار.

تك-توك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن أمامي خيار سوى تصديق كلمات رجل مكسور هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……هل مرت عشر سنوات؟”

“لا، لا. لا حاجة للاعتذار لي. تساءلت لماذا لم تأتِ الوجبات إطلاقًا مؤخرًا. أعتقد أن حتى الحراس هربوا؟”

حدق إدمون بي لحظة.

في الأيام القليلة الماضية، لم أتلقَ حتى رشفة ماء، ناهيك عن الطعام.

في الأيام القليلة الماضية، لم أتلقَ حتى رشفة ماء، ناهيك عن الطعام.

نعم، بضعة أيام.

غلاف الرواية

شعرت فقط بأنها ‘بضعة أيام’ بالنسبة لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تهانيّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……ذلك ما هو غريب.”

الفصل 1: إلى ذلك المكان

نظرت عيون إدمون المجعدة بعمق في عينيّ.

“السياسة يجب أن تكون صعبة؟ أعني، وجهك تغير بشكل أكثر درامية من العالم.”

“تم إغلاق هذا السجن تحت الأرض رسميًا وتسجيله كمدمر قبل سبع سنوات. لذا ظننت، بالطبع، أنك يجب أن تكون ميتًا. لم أفكر حتى في إمكانية أن تكون لا تزال حيًا.”

صوت التكتكة الذي تردد داخلي لوقت طويل الآن رن بصوت عالٍ.

الشيخ الذي كان إدمون بالكاد استطاع الكلام، يعاني داخليًا بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري. لقد كنت أتدرب هنا فقط. قطعت نفسي عن العالم.”

“جئت هنا على نزوة، حقًا، مجرد فرصة صغيرة جدًا… لكنك كنت هنا حقًا… هل أنت… هلوسة؟ شيء خلقه ذنبي؟”

اسم أُلقي به بغباء. حياتي قد عفنت خلف مجد أبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت مجنون؟”

“لا أزال أفكر فيه أحيانًا. كيف قطع عشرات النخبة الثورية بنفسه…….”

” ……ها. ”

صوته المملوء بالبلغم كان بالكاد أكثر من همس.

عند ردي الصارم، أطلق إدمون ضحكة جوفاء.

“إدمون. كيف الوضع خارجًا؟”

“ماكس. يبدو أنك ولدت بموهبة ما، حتى واحدة لا تعرفها أنت نفسك. لا توجد طريقة أخرى لتفسير هذا الوضع غير الواقعي.”

مهما كانت المعتقدات ملتوية، فإن الذين يكرسون حياتهم للوفاء يُحترمون. لكن الخاسرين مثلي، الذين يُمسك بهم بعد الركض بلا توقف، مغطون فقط بالعار والقذارة.

“أنا؟”

“لكن إيزنهايم… كانوا كارثة. لم يكونوا بشرًا. أولئك الأوغاد اللعينون دمروا العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مد إدمون يده داخل معطفه. ارتجفت أصابعه العظمية وسقط مفتاح صدئ.

“لكنك لا تزال كما أنت. لا تزال… تقريبًا كما كنت عندما سُجنت هنا أول مرة.”

كلينك. كلينك. ارتد المفتاح مرتين قبل أن ينزلق داخل القضبان الحديدية،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مظهرك، صوتك، كل شيء…….”

رومممبل─!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفق مزيج من عدم التصديق والحزن العميق منه.

ارتجف السقف أعلاه. رفع إدمون نظره.

الأمور التي قالها إدمون سُجلت كحقائق. حدقت ببلاهة في ترتيب الكلمات وتمتمت،

“…….يجب أن أذهب. حان الوقت لأقبل النهاية التي أستحقها.”

“……نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار ببطء ظهره لي. بدأ ذلك الإطار الهش في التلاشي في البعد.

“ثلاث سنوات.”

” إدمون. ”

“كنت مشغولًا جدًا بالشؤون العامة والخاصة. أعتقد أنني سأفعل قريبًا.”

أوقفته وهو يبتعد.

فجأة، التوى وجهه باليأس. ارتفع تدفق من الندم العميق والكراهية الذاتية.

“لم أكرهك أبدًا. ولا مرة واحدة.”

تجمد تعبير إدمون لحظة.

“…….”

لم يجب إدمون لفترة. كان هناك معنى عميق في صمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل شيئًا. فقط أعطى ابتسامة خافتة وهو يصعد الدرج. جسده البطيء الحركة سرعان ما ابتلعته الظلمة.

كان صادقًا بطريقته الخاصة.

التقطت المفتاح وفتحت الزنزانة.

شعرت ببعض الإحراج، لكنه لم يكن غير سار.

ثود.

[إيزنهايم: يبتلعون الأبعاد]

القفل الصدئ الذي سجنني لعشرين عامًا فتح أخيرًا. صعدت الممر الضيق وتبعت إدمون صعود الدرج.

“كل رجل أصلع حولي قال الشيء نفسه.”

وهكذا──

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت عالمًا قد دُمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتشفت عالمًا قد دُمر.

ثود.

” ……ما هذا الهراء بالضبط. ”

سألت السؤال الذي أسأله له دائمًا.

كان العالم بأكمله رمادًا. انهارت المباني، تاركة خلفها بقايا هيكلية فقط، وآثار البشرية محترقة عبر المناظر الطبيعية.

كان صادقًا بطريقته الخاصة.

كان السجن تحت الأرض يقع مباشرة تحت مقر الإقامة الملكي الإمبراطوري.

بقي صامتًا. أضاء المصباح المتذبذب على الجدار وجهه المتعب.

بمعنى آخر، هذه كانت العاصمة. إحدى أعظم مدن العالم قد دُمرت تمامًا.

“لم أكرهك أبدًا. ولا مرة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجدت قصاصات ورق مبعثرة متناثرة عبر الأسفلت المتشقق. الحروف المطبوعة عليها كانت بارزة بوضوح.

“لم تنجح. نحن، البشرية، هُزمنا تمامًا. أنا آسف.”

[فشلت قنبلة المانا]

“من الأفضل إبقاؤك حيًا. كان أبوك عمودًا للإمبراطورية، لذا كان يجب تدميره، لكنك مجرد قطعة معدن ثمينة مخدوشة. مناسبة كغنيمة.”

[استعدوا للنهاية]

وهكذا──

[إيزنهايم: يبتلعون الأبعاد]

إدمون برويندول. كان زميلًا سابقًا في فرقة الفرسان، ثم أصبح في نقطة ما أحد أقوى أعداء الإمبراطورية، والآن، كعضو في الحكومة الجديدة، يقف أمامي.

[……هُزمت فرقة فرسان الحارس]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه مباشرة في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[تم إجراء طقس الاستدعاء…….]

“ثلاث سنوات، لذا يجب أن تكون قد تزوجت. هل لديك طفل أيضًا؟”

[المانا تنهار.]

“شكرًا. للسماح لي بالعيش.”

الأمور التي قالها إدمون سُجلت كحقائق. حدقت ببلاهة في ترتيب الكلمات وتمتمت،

كان العالم بأكمله رمادًا. انهارت المباني، تاركة خلفها بقايا هيكلية فقط، وآثار البشرية محترقة عبر المناظر الطبيعية.

“ما الذي فعله هؤلاء الحمقى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتنِ بنفسك، ماكس. سأمر من حين لآخر إذا سنحت الفرصة.”

في تلك اللحظة، شعرت بحضور مبرد. استدرت فجأة.

ابتسم إدمون ابتسامة خافتة واستدار. تاركًا إياي في هذا السفل، صعد الدرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك كائن حياة وحشي غريب.

بدأ العالم في الترجع. ابتعد الوحش، بدأت المدينة المنهارة في استعادة شكلها، وعادت المباني المدمرة إلى أماكنها الصحيحة.

لم يكن لديه عيون، أنف، أو فم، لا ملامح واضحة، بالكاد يحافظ على شكله، كأن وجوده نفسه غير مستقر. بدا كإسفنجة، أو كشيء يتسرب ويطفو في منتصف الهواء. لكن ‘فمه’، المتصل بجسده غير المشكل، انفتح واسعًا ليعض على وجهي.

ها أنا ذا.

───تك-توك.

سألته.

لا، تمامًا عندما كان على وشك عضي، توقف كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم إجراء طقس الاستدعاء…….]

لم أستطع تمييز ما إذا كنت أنا توقفت، أم توقف العالم.

انحنى حاجباه بحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

──تك-توك.

“ماذا تعني بذلك؟”

صوت التكتكة الذي تردد داخلي لوقت طويل الآن رن بصوت عالٍ.

ثود.

لم يكن مجرد هلوسة.

“السياسة يجب أن تكون صعبة؟ أعني، وجهك تغير بشكل أكثر درامية من العالم.”

─تك-توك.

فجأة، التوى وجهه باليأس. ارتفع تدفق من الندم العميق والكراهية الذاتية.

بدأ العالم في الترجع. ابتعد الوحش، بدأت المدينة المنهارة في استعادة شكلها، وعادت المباني المدمرة إلى أماكنها الصحيحة.

“شعري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأيام التي عشتها مرت سريعًا كفيلم يُعاد ترجيعه، يندفع إلى الوراء.

“تعتقد أن ذلك ممكن؟”

اللقاءات مع إدمون، السنوات في السجن تحت الأرض، إعدام أبي، سقوط الإمبراطورية، كل ذلك تراجع حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت عالمًا قد دُمر.

تك-توك.

رفعت يدي ولمست وجهي. كان الإحساس خافتًا وصعب الشعور.

ها أنا ذا.

ارتجف السقف أعلاه. رفع إدمون نظره.

في سن العشرين.

“ثلاث سنوات، لذا يجب أن تكون قد تزوجت. هل لديك طفل أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……بمساعدة عرق ياكن، صمدنا جيدًا في البداية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول صهيب:

    شكرا على فصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط