Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 1

1111111111

“مرحباً يا توماس” رن صوت غريب له نبرةٍ متذبذبة في أذنيه.

ما الذى إستحق إحترامها فيه؟ المظهر الحسن وحده لا يكفى لمنح هذا النوع من الإمتيازات.

 

 

فتح عينيه، فوجد عقله خاليًا تماماً، وفكر لا شعورياً: توماس ؟ هل يقصدني؟

 

 

 

بلا، بالطبع أقصدك ” هتف المتحدث في رأسه، :”ما أنه أول لقاء لنا سأبادر وأعرفك بنفسي ولأبسط عليك هذا التعريف أنا نظام، ذلك النوع من الأنظمة المساعدة التي تظهر أحيانًا في الأعمال الأدبية، إن إسمي الإفتراضي هو موبيوس، لكن بإمكانك مخاطبتي بـ…”

(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“موبي..”

 

 

 

(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).

لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم ظل صامتًا بعدها.

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

 

انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.

فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.

 

 

 

إستدل بزعم هذا الشيء بأنه “لا يستطيع”، على أنه ضليع بالوضع.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألمح توماس: “قلت أنفًا أنك من النوع الذي يساعد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.

حسناً، ذاك يعني أن ما يزعم أنه نظام مساعد لا يقدر إلا على التهكم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أقام توماس جذعه جالسًا – قبلها كان مستلقياً على أريكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.

تطلبت منه هذه الحركة البسيطة في ظاهرها جهدًا كبيراً، ومنته بألم جسيم، فقد كان جسده مصابًا بجرحين خطيرين، أحدهما شق بطنه والأخر في فخذه، الحسنة الوحيدة أن الجرحين قد عولجا بمهارة وهما الآن مضمدان جيدًا، ما حال دون أن يشعر بالألم حين ظل ثابئًا في مكانه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كما يحلو لك”: قبل النظام اللقب الممنوح له دونما إعتراض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذاك من الجلوس وحده، أنا محاولة الوقوف فكانت كارثية.

 

 

“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.

وجد توماس أن جسده قد إعتاد الألم، والدليل أن هذه الإصابة الشنيعة التي ستدفع الشخص العادي للصراخ واللهث لم تحمله إلا على تقطيب حاجبيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذا، هل أنا في مستشفى؟ لا، لا يبدو ذلك.

موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.

(- ملاحظة المترجمة: توماس هنا حاول نطق إسم “موبيوس” لكنه إختصره في النهاية).

 

 

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

 

 

الساعة الآن هي العاشرة والنصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّر الثانيتين، ثم سحب البطانية على الأريكة ليغطي البقعة، آملاً ألا يغَرِمه صاحب الفندق على تلطيخه أريكته.

 

 

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

أمام الأريكة وُجِدت طاولة قهوة.

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )

مد توماس يده وفتح درج طاولة القهوة، وكان بداخله عدة زجاجات مياه معدنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر حوله، فوجد أنه في ما يبدو كغرفة فندق عادية لشخص واحد، إنها غرفة جديدة، وتصميمها الداخلي بسيط، الأثاث بين الأبيض والأسود والرمادي، وهي الألوان التي إعتمد عليها الديكور الداخلي، ولا يظهر عليها البهرجة أو البذخ، لكن جودة الأثاث بدتعالية.

بسيط جداً.

 

 

أقام توماس جذعه جالسًا – قبلها كان مستلقياً على أريكة.

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.

 

دفع توماس باب الغرفة فجأة وبقوة، فوقع رجل تفوح منه رائحة الخمر كان موشكًا على الطرق متعثرًا إلى داخل غرفته كسمكة ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم هذا أكثر طبيعية.

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

 

كانت السيدة في مكتب الاستقبال لطيفة تجاهه ما قد يعزا إلى كونه نزيلًا.

توماس، الذي فقد ذاكرته لكنه لم يفقد غرائزه أو مهاراته، حمل السلاح باحتراف، ثم فحص خطاف الأمان ومخزن الرصاص، قبل أن يضعه بكياسة في جيب سترته،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.

ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ملاحظة المترجمة: مقطوع من شجرة إستخدمتها هنا كما هو واضح للإشارة إلى انه كغصن مقطوع من شجرة، لا أقارب له ولا عائلة).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.

مر بالنافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، ووصل إلى الحمام، وقف أمام مرآة المغسلة، مفكراً في سؤال واحد، ‘من أنا؟’

قاطعها توماس من فوره: “كلا، ما من داعي لإلغائه، شكراً لك، كنت أتصل فقط للتأكد من الخدمة”.

 

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعتقد أن مزاعمك صحيحة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إبتسم لنفسه في المرآة.

 

 

 

“إن كان أساس زعمك هو هذا المسدس، فإني لازلت أتذكر أن حمل السلاح قانوني في بعض البلدان، علمًا أن من أصابني بهذه الجراح هو من يجدر به يكون الشخص الخطير، لا أنا، علاوة على ذلك، هذا هو الطابق السابع والعشرون، أي مجنون سيقتحم من النافذة عوضًا عن الباب؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.

 

 

لسبب لازال يجهله، لازمه شعور بأن ما وجد في الدرج مختلف قليلاً عما كان يتوقع، فمد يده وتحسس داخل الدرج لبعض الوقت، وحينها بدا أن أنامله قد مست آلية ما، فتراجعت الحجرة المخصصة للماياه المعدنية تلقائياً كاشفة عن مسدس جديد لم يستخدم من قبل موضوعًا على قماشة مخملية سوداء، كان قد أخفي في حجرة الدرج الصغيرة.

همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.

المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.

 

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.

 

 

شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

 

تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

(تعليق المترجمة: إسم الفندق يذكرني بميمز لن يعرفه إلا العظماء XD )

الساعة الآن هي العاشرة والنصف.

 

 

وقد وضِع نفس الشعار على زجاجات الماء في درج طاولة القهوة.

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعدها شرع يفحص المرافق الأخرى في الغرفة، بيد أنه يجد ما يستحق الاهتمام.

 

 

 

بجوار المنضدة الجانبية، هناك هاتف بدا أنه يستخدم للإتصال بمكتب الاستقبال بالفندق، وقف توماس عنده وضغط على الرقم واحد ثم زر الاتصال، وتم توصيل المكالمة، وستقبل مسمعه صوت مرأة عذب من سماعة الهاتف: “صباح الخير سيد توماس، كيف أخدمك؟”.

 

 

أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.

لم يرد توماس على تحيتها وظل صامتًا، لكنه خاطب موبي في ذهنه: “لماذا لم تنادني بأسمي العائلي؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.

قال موبى بحماس: “أوه, إذا فقد كان دافعك من الإتصال أن تسمع إسمك العائلي؟ إذا من عساه يدري؟ هل عندك أي تخمينات؟”.

فأجابه موبي: “أود ذلك، لكن عليك أن تعذرني، فالقواعد لا تسمح لي”.

 

ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.

أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ملاحظة المترجمة: مقطوع من شجرة إستخدمتها هنا كما هو واضح للإشارة إلى انه كغصن مقطوع من شجرة، لا أقارب له ولا عائلة).

 

 

 

ضحك موبي ضحكة غريبة، وأجاب بشيء من الغموض: “ههه… إحتمال وارد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

 

تجاهله توماس، فقد لاحظ نصًا صغيراً على حافة المرآة، كتب عليه “فندق إنتركونتيننتال”.

المرأة على الطرف الآخر من الهاتف لم تتلقَ رداً، وقد مر وقت معتبر، فسألت مرة أخرى: “سيد توماس؟”.

عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرج توماس من زحمة أفكاره، وقال بحذر: “أنا معك”.

 

بسيط جداً.

بعد أن نطق هاتين الكلمتين أدرك، أن حلقه كان جافاً، ما جعل صوته أجشاً، وذلك على الأرجح لأنه لم يشرب الماء أو يتحدث لفترة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها شرع يفحص المرافق الأخرى في الغرفة، بيد أنه يجد ما يستحق الاهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كبت رغبته في السعال، ولاحظ أن المرأة على الهاتف صمتت، ولم يسمع من جهتها سوى صوت نقرات على لوحة مفاتيح.

 

 

 

عبس توماس، ومد يده الشاغرة ليتحسس جيبه ويتأكد من وجود السلاح، وفي الوقت نفسه نظر حوله مفكرًا في الأماكن المناسبة للاختباء وطرق الهروب المحتملة.

جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.

 

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

وبعد ثوان قليلة، قالت المرأة بحذر: “هل كل شيء على ما يرام؟ لاحظت من السجل أن عندك موعداً في تمام الساعة الحادية عشرة، إن كنت راغبا يمكنني أن ألغيه ..”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قاطعها توماس من فوره: “كلا، ما من داعي لإلغائه، شكراً لك، كنت أتصل فقط للتأكد من الخدمة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.

فجأة، أصبح صوت المرأة ناعماً وعذباً: “يشرفنا ذلك أتمنى لك يوماً سعيدا في جوثام، فندق إنتركونتيننتال في خدمتك دائماً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

 

أجاب موبي بشيء من الخبث: “بلا، لكن أشكال المساعدة عديدة، فمثلا الشرح ليس من وظائفي، ولا الإجابة عن الإسئلة أو تقديم التلميحات كلها ليست بوظائفي، إنما أنت رجل فطين يا توماس، إذا نظرت، حولك وتدبرت ستجد الجواب بنفسك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم إغلاق المكالمة.

إبتسم لنفسه في المرآة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جلس توماس على حافة السرير غارقاً في التفكير.

“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.

 

بوم!

موبي: “لماذا لم تطلب منها إلغاء الموعد؟ أنت لا تتذكر من ستقابل”.

إبتسم لنفسه في المرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.

قاطعها توماس من فوره: “كلا، ما من داعي لإلغائه، شكراً لك، كنت أتصل فقط للتأكد من الخدمة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.

همهم موبي، ثم علق: “وسيم متغابي، لم الإستماتة في خداع نفسك؟ عامة، إستمر طالما أنك سعيد، مع ذلك أنظر إلى عينيك صافية الزرقة، يمكنهما جعل النسوة المثليات يصححن ميولهن، حتى لو كان عقلك فاهيًا ووجدت نفسك مفلسًا ذات يوم، سيبقى بمقدورك أن تجد وظيفة في مجال تسخين الأسرة بوجهك وقامتك”.

 

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاف توماس : ” لكنني على الأقل صرت أعرف أين أنا، أنا في جوثام”.

 

 

يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.

موبي: “صرت تعرف أنك في جوثام”.

 

 

المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من المنظر خارج النافذة واخلاق موظفة الإستقبال، يبدو أن ليلة واحدة في هذا الفندق قد تكلف مبلغا مكونا من أربعة أرقام على الأقل، ولكنه لا يوفر أجهزة إلكترونية للضيوف، حتى أنه لا يعرف ما إذا كان فندق إنتركونتيننتال يوفر خدمة واي فاي مجانية، ولا يمكنه التحقق من الخريطة الإلكترونية.

شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.

 

 

بالطبع فحص توماس أغراضه الشخصية – كان يرتدي بدلة داكنة لا يمكن اعتبارها باهظة الثمن، على الأقل هي لا تتناسب مع السعر المتوقع لغرفة الفندق، وبصرف النظر عن ذلك، لم يكن في حوزته أي شيء حرفيًا. لا ساعة، ولا محفظة، لا رخصة قيادة، ولا حتى بطاقة هوية أو فاتورة متجر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.

 

رقم الطابق هو تخمين توصل إليه لما وقع نظره على النافذة الزجاجية الكبيرة في غرفة المعيشة، إضافة إلى ذلك، أدرك أيضًا أنه في مدينة صاخبة، فالمنطقة محاطة بناطحات السحاب.

كانت السيدة في مكتب الاستقبال لطيفة تجاهه ما قد يعزا إلى كونه نزيلًا.

أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.

 

 

لكنه تمكن أيضًا من إستشعار الاحترام في طريقة مخاطبتها له، وبدا أنها تصطفي كلماتها بعناية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما الذى إستحق إحترامها فيه؟ المظهر الحسن وحده لا يكفى لمنح هذا النوع من الإمتيازات.

 

 

“موبي..”

ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.

شعر النظام موبي بالأسى لرد الفعل الذي أبداه توماس: “كيف لك ان تكون مغترًا سميك الوجه إلى هذه الدرجة!”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون تلك مشكلة، من المزعج تخيل أن يتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم التالي شيء على شاكلة : “شاب فاقد للذاكرة يطلق النار على مدير فندق في جوثام لرفضه دفع رسوم إقامته”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم ظل صامتًا بعدها.

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.

 

 

موبي: “أنت متفائل حقًا، ففي جوثام هذا النوع من الأخبار لن يتصدر العناوين الرئيسية أبداً”.

انتظر توماس طويلاً، ولما أيقن أن هذا الشيء الصاخب بات صامنا ولا ينوى المتابعة، سأل مبادراً: “ألن تشرح لي ما نحن فيه؟”.

 

دفع توماس باب الغرفة فجأة وبقوة، فوقع رجل تفوح منه رائحة الخمر كان موشكًا على الطرق متعثرًا إلى داخل غرفته كسمكة ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“افعل شيئاً مفيداً” تجاهل توماس تلقائياً النقاط التي لم يفهمها من حديث موبي، فقد علم أن السؤال لن يجدي نفعًا معه: “أخبرني كيف أبدو؟”.

 

 

ما يمنح هذا الشكل من الإحترام هو في الغالب عامل خارجي: كالسلطة, المال، أو العلاقات الشخصية.

“عشرة على عشرة، تبدو متعبًا، وتعاني من نقص النوم وفقدات دم مفرط، لا عجب أن سيدة الاستقبال أظهرت حناناً أموميًا حين تحدثت إليك، حالتك تصعب على الكافر”.

 

 

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

“أعتقد أننا نختلف فى نقطة الحنان الأمومي… حسنا لا يهم “.

من الجانب الإيجابي، إن حصل ذلك سيكون قادرًا على معرفة إسمه الكامل من سجلات الشرطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.

قرر توماس أن يكون أكثر تفاؤلاً : “لا داعى لتخيل حبكة درامية مبتذلة لا دليل يستوجب أن تكون هويتي قاتلاً محترفاً، أو عميلاً سرياً، أو شريراً خارقاً فما شابه. ربما أنا مجرد شخص عادي فقد ذاكرته بعد تعرضه للإصابة، وأما الإصابة فهي إصابة بريئة، قد تكون وقعت خلال رحلة دراسة ميدانية في بيرو أو في أي مكان آخر، وإجادتي لإستخدام السلاح الناري نابعة من هواية شخصية، أو بفضل تجربة عسكرية، وإقامتي في هذا الفندق الغريب هي…”

 

 

 

أراد موبي أن يعرف كيف سيستمر في تأليف القصة، وذاك مع معرفته للحقيقة : “ما بالها؟ أكمل فقد شوقتني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.

أجابه الصوت المدعو موبي ساخرًا: “أنت شخص خطير إلى درجة أن أحدا قد يقفز من النافذة في أي لحظة موجهًا سلاحًا نحو رأسك، أو قد تتدحرج قنابل يدوية من فتحة التهوية خلفك”.

 

ثم مضى متجاهلاً خزانة العرض الزجاجية القريبة، والتي علقت فيها تجميعة من السيوف القصيرة ككور.

الساعة الآن هي العاشرة والنصف.

 

لما وقف، أدرك أن الأريكة التي يجلس عليها ملاصقة للجدار، وقد باتت عليها بقعة دم صغيرة، وهي دونما شك دمائه.

وضع يده التي تحمل المسدس خلف ظهره، وفتح قفل الباب.

لم يرد توماس على تحيتها وظل صامتًا، لكنه خاطب موبي في ذهنه: “لماذا لم تنادني بأسمي العائلي؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بوم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

دفع توماس باب الغرفة فجأة وبقوة، فوقع رجل تفوح منه رائحة الخمر كان موشكًا على الطرق متعثرًا إلى داخل غرفته كسمكة ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشش”. وقف توماس، واقترب من لوح الباب ملتصقاً بالحائط بخطوات صامتة كالفهد: “أحدهم يقترب”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توماس: ؟؟؟

 

 

 

لم يستعوب بعد ما حصل، فقد حجبت رؤيته بتلات ورد أحمر تناثرت من باقة أوقعها الرجل، غمر وجهه ببحر البتلات إلى درجة أنه شك في أن هذا كان تمهيدًا لهجوم… لذلك عندما سقط الوافد حامل الزهور على وجهه مرتطمًا بالأرض، لم يفكر توماس حتى في مد يده للمساعدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

ضحك موبي بقهقهة تشبه نعيق الأوز: “هوهوه … لا يبدو أن هذا هو ما كنت تتنتظره”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إغلاق المكالمة.

“اعتقدت أن الزائر قد يأتي ليحضر لي المال” ركل توماس باقة الورد بعيداً، ونفض بتلاتها الحمراء عن ملابسه وأخفى المسدس قبل أن ينهض الزائر، في حين تحدث لموبي في ذهنه: “لكنني لم أكن لأخمن أبدا أن علاقتي به قد تكون من هذا النوع، شكراً، أنا مصدوم نفسيًا الآن”.

لديه الآن سبب ليشتبه أن الشخص الذي سيقابله قادم الحل أزمته المالية.

 

“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.

“بالفعل، لا يبدو عليك ذلك” كاد النظام أن ينفجر ضاحكا، لكن المشكلة هي أن توماس لم يكن يعرف ما المضحك في الأمر. كان وجهه عابساً بسبب الحادث المفاجئ، وسرعان ما عدله إلى تعبير مندهش.

بوم!

 

أجاب توماس على سبيل التخمين بإجابة سطحية: “أنا مقطوع من شجرة ولا أمتلك إسمًا عائليا؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أهذه الغرفة هي الغرفة A2701؟”..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.

 

كرر موبي: “وذلك رغم أنك لا تزال لا تعرف ما هو إسمك العائلي”.

نهض الرجل عن الأرض متعثراً، وعلت وجهه نظرة مرتبكة. نظر إلى توماس، ثم إلى الغرفة التي وقع فيها، ثم استقام و رتب سترته، وبدا أخيراً كأنه ابن عائلة ثرية متربي : “سامحني، أعتقد أني أخطأت الغرفة”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“.. نعم إنها هي”، أسر تومس إنزعاجه في صدره، يبدو أنه سيتعامل حقاً مع شخص لا يعرفه وهو ولا يعرف نفسه. كانت الردهة فارغة، مشي وأغلق الباب، وكانت الأحرف A2701′ مدمجة في لوح الباب وبادية لكليهما بوضوح ثم سأل: “عن من تبحث؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعنى أنه لن يتمكن من دفع ثمن إقامته عند مغادرة الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توماس: “هل أنت مسجل خربان؟ وما هذا المكان اللعين الذي يُدعى جوثام؟”.

“بصراحة لا أعرف” أظهر الزائر – وهو رجل وسيم حسن الطلة بشعر أسود وأعين زرقاء – تعبيراً بريئاً: “طلب مني خادمي أن آتي والتقي بالنزيل هنا، ويبدو أني… معذرة.. مرحباً، أنا بروس واين ما اسمك؟”.

“قد أكون شخصاً خطيراً كما زعمت سابقًا” في هذه المرحلة، كان توماس مستعداً للاعتراف :”تغيير خططي بشكل عشوائي يحمل قدرًا من المخاطرة، الأفضل أن أنتظر وأرى ما سيأتي، يجب أن أستعد لموعد الساعة الحادية عشرة.. وعلى الرغم من أنني لا أعرف بعد ما هو اسمي العائلي”.

 

 

(انتهى الفصل)

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بروس واين هو با تمان، وجوثم هى مدينة باتمان، وإن كنت قد قرأت ملخص الرواية فإنك بالتأكيد تستطيع تخمين الباقى وإن لم تكن تعرف الكثير عن عالم DC.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصعب إثبات الأمرين الأولين في ظل إفتقاره لمحفظة، ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الأقرب للتحقق، فهناك لقاء في الساعة الحادية عشرة قد يسلط عليها الضوء.

هذه القصة بوضوح فان فيكشن يعتمد على باتمان و DC وبعض الوسائط الأخرى لذا سيكون من الجيد ان تكون مطلعًا على الشخصية وعالمها قليلا، سواء من ثلاثية فارس الظلام او أحد المسلسلات الكرتونية، ولا تقلق بشأن الباقي. فالمترجمة – أي أنا – ستساعدك على مواكبة كل ما يجب أن تكون ضليعًا به عن الشخصيات التي ستظهر لاحقا وخلفيتها والمفاهيم التي يجب معرفتها مع تجنب حرق ما سيتطرق إليه الكاتب، وذلك في نهاية كل فصل، لذا حتى وإن كان كل ما تعرفه عن باتمان هو أن عنده الكثير من المال، فلا تقلق + هذه الرواية ساخرة وبسيطة، لذا فهي لا تتطلب منك ان تكون فاهما لما تقتبس منه كثيرًا، ويكفيك ان تعرف الأساس، لكني احب أن أبقي قرائي على إطلاع، لذا أمل ان يعذرني من هو خبير بالفعل في باتمان إذا أزعجته الهوامش والملاحظات في المستقبل وأمل ان يعذرني كذلك من لا يعرف الكثير إن وجد الهوامش الكثيرة مزعجة ولا داعي لها.

 

 

 

يمكنكم سؤالي عن أي شيء لم تفهموه في التعليقات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش توماس عينيه اللتين أشاد بحسنهما هذا النظام، وقوس عينيه مبتسمًا، ثم عدل ربطة عنقه أمام المرآة: “لن أقول أن ذلك مستحيل”.

المهم، كيف وجدت ترجمة هذا الفصل ؟ انا أترجم بذمة وضمير، أشعر أني أستحق تشجيعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط