490
أدرك (وَانغ تِنغ) أن المعركة قد خلّفت لديه إصابات بالغة. لم يبقَ على جسده رقعة جلد سليمة. فإلى جانب سَطْوَة الظَلام، استُنفدت قواه الأخرى، ولم يتبقَّ لديه سوى القليل من الطاقة الروحية. شعر بثقل في رأسه، مما جعله يشعر بانزعاج شديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سيُستقبل بالثناء والإعجاب والاحترام… مجرد التفكير في الأمر كان شعوراً رائعاً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب الألم المبرح، تذكر أخيراً ما حدث قبل أن يغمى عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الوقت نفسه، تمكن من استعادة بعض قوته الروحية. أصبح بإمكانه القيام ببعض حركات التحريك الروحي البسيطة. وهذا منحه بعض القدرة على حماية نفسه.
الفصل 490: الأراضي المظلمة؟
استيقظ (وَانغ تِنغ) وعقله مشوش. وللحظة، لم يستطع تذكر أي شيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«عواء!» شعر المخلوق الصغير بخوف أكبر. ومع ذلك، استمر في الزمجرة في وجه (وَانغ تِنغ) ولم يتقدم للأمام.
«من أنا؟»
اللعنة، لقد خاطر بحياته ليقلب الموازين. ظن أنه قد نجح، والجميع يهتفون باسمه. كان من الواضح أن شيئاً مذهلاً سيحدث له.
«أين أنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أين يفترض أن أكون؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر حوله وثبّت نظره على الكائن الحي الآخر الموجود في الكهف.
استيقظ (وَانغ تِنغ) وعقله مشوش. وللحظة، لم يستطع تذكر أي شيء.
«من أنا؟»
استوعب محيطه غريزياً ولاحظ أن هذا كهف مظلم ورطب وضيق ومكتظ. ومع ذلك، كانت هناك طبقة من القش مفرودة على الأرض، لذا لم يكن رطباً جداً.
في تلك اللحظة، نظر إلى المخلوق الصغير وتأمله. وعندما رأى شكله بوضوح، شعر بصدمة طفيفة.
أراد أن يقف لكنه استسلم بعد فترة. كانت المساحة ضيقة للغاية. لم تكن واسعة بما يكفي ليقف فيها.
اللعنة، لقد خاطر بحياته ليقلب الموازين. ظن أنه قد نجح، والجميع يهتفون باسمه. كان من الواضح أن شيئاً مذهلاً سيحدث له.
لم يكن بوسعه سوى ثني جسده قليلاً والاتكاء على جدران الكهف. إلا أن هذه الوضعية كانت تُشعره بانزعاج شديد. كما أن حركته كانت تُؤثر على الجروح المتعددة في جسده.
و مع ذلك، سيظل بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن يتعافى تماماً.
«هسهسة!» تسبب الألم في أن يأخذ نفساً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يفكر في هذا، قرقرت معدته فجأة.
كان هذا مؤلماً للغاية!
أدرك (وَانغ تِنغ) أن المعركة قد خلّفت لديه إصابات بالغة. لم يبقَ على جسده رقعة جلد سليمة. فإلى جانب سَطْوَة الظَلام، استُنفدت قواه الأخرى، ولم يتبقَّ لديه سوى القليل من الطاقة الروحية. شعر بثقل في رأسه، مما جعله يشعر بانزعاج شديد.
بسبب الألم المبرح، تذكر أخيراً ما حدث قبل أن يغمى عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «دعني أذهب، دعني أذهب!» كافح المخلوق الصغير بشكل مخيف، لكنه لم يستطع الحركة.
لم تمت سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس)!
فهمه المخلوق الصغير. تردد، لكن غريزة البقاء لديه دفعته إلى الإيماء.
بل إنها جرته إلى هذا المكان اللعين!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللعنة، لقد خاطر بحياته ليقلب الموازين. ظن أنه قد نجح، والجميع يهتفون باسمه. كان من الواضح أن شيئاً مذهلاً سيحدث له.
لذا، ألقى بالمخلوق الصغير جانباً وتجاهله. أغمض عينيه وبدأ يستريح.
سيُستقبل بالثناء والإعجاب والاحترام… مجرد التفكير في الأمر كان شعوراً رائعاً!
«عواء!» شعر المخلوق الصغير بخوف أكبر. ومع ذلك، استمر في الزمجرة في وجه (وَانغ تِنغ) ولم يتقدم للأمام.
لكن في النهاية، ذهب كل شيء!
لم يكن بوسعه سوى ثني جسده قليلاً والاتكاء على جدران الكهف. إلا أن هذه الوضعية كانت تُشعره بانزعاج شديد. كما أن حركته كانت تُؤثر على الجروح المتعددة في جسده.
لقد دُفع إلى شق فراغي ووصل إلى هذا المكان المجهول.
في الوقت نفسه، تمكن من استعادة بعض قوته الروحية. أصبح بإمكانه القيام ببعض حركات التحريك الروحي البسيطة. وهذا منحه بعض القدرة على حماية نفسه.
تنهد (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه وهو يفكر في الأمر. كان من الصعب للغاية التعامل مع مُغَامِرة شرسة مثل سيدة المَلاذ الصَامِت. ورغم أنها وُضعت في موقف ميؤوس منه، إلا أنها تمكنت من التملص من أنظار الجميع وشنت هجوماً مباغتاً في اللحظة الأخيرة.
بالتفكير في الأمر، لو لم يكن قد استنفد قوته الروحية و سطوته، لما كان قد فوجئ بتلك المَلَاذ الصَامِت (دَامِس).
بالتفكير في الأمر، لو لم يكن قد استنفد قوته الروحية و سطوته، لما كان قد فوجئ بتلك المَلَاذ الصَامِت (دَامِس).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ابتسامةً ساخرة. ثم استخدم خيطاً صغيراً من قوته الروحية للدخول إلى خاتمه الفضائي، فلم يجد سوى زجاجتين من سائل الشفاء. فسكبهما في فمه مباشرةً.
لكن التفكير في هذه الأمور الآن كان بلا جدوى. الأهم هو فهم ظروفه الحالية.
لم يكن بوسعه سوى ثني جسده قليلاً والاتكاء على جدران الكهف. إلا أن هذه الوضعية كانت تُشعره بانزعاج شديد. كما أن حركته كانت تُؤثر على الجروح المتعددة في جسده.
نظر حوله وثبّت نظره على الكائن الحي الآخر الموجود في الكهف.
فهمه المخلوق الصغير. تردد، لكن غريزة البقاء لديه دفعته إلى الإيماء.
فور استيقاظه، لاحظ ذلك المخلوق الصغير. لم يُعرْه اهتماماً كبيراً لضعفه الشديد. ربما يكون قد أُصيب بجروح خطيرة الآن، لكنه ما زال قادراً على قتله بإصبعه.
إذن، هذا هو عالم أشباح الظلام؟!
في تلك اللحظة، نظر إلى المخلوق الصغير وتأمله. وعندما رأى شكله بوضوح، شعر بصدمة طفيفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان شكله كطفل بشري في السادسة من عمره تقريباً. كان نحيفاً وصغيراً ومغطى بالطين. كانت هناك بقع سوداء ورمادية على جسده. كان شعره جافاً وأصفر اللون وملتصقاً ببعضه. تساءل كم من الوقت مضى منذ أن استحم هذا المخلوق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتشرت رائحة كريهة وحامضة في الكهف. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إذن، هذا هو عالم أشباح الظلام؟!
بدأ قلب المخلوق الصغير يخفق بشدة عندما رأى (وَانغ تِنغ) ينظر إليه. ندم على عدم مغادرته في وقت سابق. الآن، أصبح أمام فم النمر مباشرة.
أراد أن يقف لكنه استسلم بعد فترة. كانت المساحة ضيقة للغاية. لم تكن واسعة بما يكفي ليقف فيها.
لكنه عاش في الغابة لفترة طويلة، لذا لم يستسلم حتى اللحظة الأخيرة. وقف في وضعية هجومية، كاشفاً عن أنيابه أمام (وَانغ تِنغ)، وأظهر نابَيه النمريين. وصدر من حلقه هدير خافت.
«عواء!» شعر المخلوق الصغير بخوف أكبر. ومع ذلك، استمر في الزمجرة في وجه (وَانغ تِنغ) ولم يتقدم للأمام.
عبس (وَانغ تِنغ) بشدة عندما رأى حركاته الشبيهة بالوحش. وقال ببرود: «تعال إلى هنا».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«عواء!» شعر المخلوق الصغير بخوف أكبر. ومع ذلك، استمر في الزمجرة في وجه (وَانغ تِنغ) ولم يتقدم للأمام.
جلس (وَانغ تِنغ) هناك لبضع ساعات.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. فحص حالته الجسدية سريعاً وأدرك أن الطاقة الوحيدة التي يستطيع استخدامها هي سَطوَة الظلام خاصته. أطلق خيطاً من تلك القوة ليمسك بالمخلوق الصغير ويسحبه نحوه.
عبس (وَانغ تِنغ) بشدة عندما رأى حركاته الشبيهة بالوحش. وقال ببرود: «تعال إلى هنا».
«دعني أذهب، دعني أذهب!» كافح المخلوق الصغير بشكل مخيف، لكنه لم يستطع الحركة.
490
«لغة الظلام!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
بل إنها جرته إلى هذا المكان اللعين!
تذكر فجأة ما قالته سيدة المَلاذ الصَامِت قبل أن تدفعه إلى الشق الفراغي. قالت إنها ستنتظره في الأراضي المظلمة.
«هسهسة!» تسبب الألم في أن يأخذ نفساً عميقاً.
إذن، هذا هو عالم أشباح الظلام؟!
لكن التفكير في هذه الأمور الآن كان بلا جدوى. الأهم هو فهم ظروفه الحالية.
لم يصدق (وَانغ تِنغ) ما رآه. فعّل بصيرته الروحية على الفور، وألقى نظرة حوله. لم يرَ سوى سَطْوَة ظَلام كثيفة. لم تكن هناك أي علامات على ممارسة الفنون القتالية في جسد المخلوق الصغير، لكن سَطْوَة الظَلام الخافتة كانت تُرى في كل مكان حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخلوق الصغير ساذجاً ريفياً. لم يكن ينشط إلا في هذه البقعة الصغيرة من الغابة. كان من الأسهل العثور على خنزير يستطيع الطيران أسهل من محاولة فهم العالم من خلال فمه.
كانت هذه سمة من سمات الشخص الذي عاش في عالم مليء بسطوة الظلام الكثيفة.
لم تمت سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس)!
وبالتالي، حتى لو لم تكن هذه هي الأراضي المظلمة، فلا بد أنها مرتبطة بها.
كان شكله كطفل بشري في السادسة من عمره تقريباً. كان نحيفاً وصغيراً ومغطى بالطين. كانت هناك بقع سوداء ورمادية على جسده. كان شعره جافاً وأصفر اللون وملتصقاً ببعضه. تساءل كم من الوقت مضى منذ أن استحم هذا المخلوق.
تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار. فتح فمه بهدوء وقال بلغة الظلام: «لا تقلق. أجب عن أسئلتي، ولن أؤذيك».
لقد دُفع إلى شق فراغي ووصل إلى هذا المكان المجهول.
فهمه المخلوق الصغير. تردد، لكن غريزة البقاء لديه دفعته إلى الإيماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ قلب المخلوق الصغير يخفق بشدة عندما رأى (وَانغ تِنغ) ينظر إليه. ندم على عدم مغادرته في وقت سابق. الآن، أصبح أمام فم النمر مباشرة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بسعادة عندما رأى المخلوق الصغير مستعداً للتعاون معه. وسأل: «أين هذا المكان؟»
لم يكن بوسعه سوى ثني جسده قليلاً والاتكاء على جدران الكهف. إلا أن هذه الوضعية كانت تُشعره بانزعاج شديد. كما أن حركته كانت تُؤثر على الجروح المتعددة في جسده.
أجاب المخلوق الصغير على الفور: «غابة!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخلوق الصغير ساذجاً ريفياً. لم يكن ينشط إلا في هذه البقعة الصغيرة من الغابة. كان من الأسهل العثور على خنزير يستطيع الطيران أسهل من محاولة فهم العالم من خلال فمه.
اختنق (وَانغ تِنغ) وقال: «أي غابة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ابتسامةً ساخرة. ثم استخدم خيطاً صغيراً من قوته الروحية للدخول إلى خاتمه الفضائي، فلم يجد سوى زجاجتين من سائل الشفاء. فسكبهما في فمه مباشرةً.
«الغابة هي الغابة.» نظر إليه المخلوق الصغير بفضول.
في الوقت نفسه، تمكن من استعادة بعض قوته الروحية. أصبح بإمكانه القيام ببعض حركات التحريك الروحي البسيطة. وهذا منحه بعض القدرة على حماية نفسه.
اللعنة، هل هذا أحمق؟ كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «دعني أذهب، دعني أذهب!» كافح المخلوق الصغير بشكل مخيف، لكنه لم يستطع الحركة.
ثم طرح بعض الأسئلة البسيطة للتأكد مما إذا كانت هذه هي الأراضي المظلمة. وكانت النتائج متوقعة.
إذن، هذا هو عالم أشباح الظلام؟!
كان المخلوق الصغير ساذجاً ريفياً. لم يكن ينشط إلا في هذه البقعة الصغيرة من الغابة. كان من الأسهل العثور على خنزير يستطيع الطيران أسهل من محاولة فهم العالم من خلال فمه.
في تلك اللحظة، نظر إلى المخلوق الصغير وتأمله. وعندما رأى شكله بوضوح، شعر بصدمة طفيفة.
لذا، ألقى بالمخلوق الصغير جانباً وتجاهله. أغمض عينيه وبدأ يستريح.
كان شكله كطفل بشري في السادسة من عمره تقريباً. كان نحيفاً وصغيراً ومغطى بالطين. كانت هناك بقع سوداء ورمادية على جسده. كان شعره جافاً وأصفر اللون وملتصقاً ببعضه. تساءل كم من الوقت مضى منذ أن استحم هذا المخلوق.
لم يجرؤ المخلوق الصغير على المغادرة. انكمش في زاوية ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بفضول وخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر حوله وثبّت نظره على الكائن الحي الآخر الموجود في الكهف.
✦ ✦ ✦
قلّد (وَانغ تِنغ) ومدّ يديه. ثم حدّق في راحة يده…
أدرك (وَانغ تِنغ) أن المعركة قد خلّفت لديه إصابات بالغة. لم يبقَ على جسده رقعة جلد سليمة. فإلى جانب سَطْوَة الظَلام، استُنفدت قواه الأخرى، ولم يتبقَّ لديه سوى القليل من الطاقة الروحية. شعر بثقل في رأسه، مما جعله يشعر بانزعاج شديد.
فهمه المخلوق الصغير. تردد، لكن غريزة البقاء لديه دفعته إلى الإيماء.
ابتسم ابتسامةً ساخرة. ثم استخدم خيطاً صغيراً من قوته الروحية للدخول إلى خاتمه الفضائي، فلم يجد سوى زجاجتين من سائل الشفاء. فسكبهما في فمه مباشرةً.
هزّ المخلوق الصغير كتفيه في نومه، وسال لعابه من زوايا شفتيه دون وعي.
أُصيب المخلوق الصغير بالذهول. نظر إلى يدي (وَانغ تِنغ) ثم إلى يديه.
لم يكن بوسعه سوى ثني جسده قليلاً والاتكاء على جدران الكهف. إلا أن هذه الوضعية كانت تُشعره بانزعاج شديد. كما أن حركته كانت تُؤثر على الجروح المتعددة في جسده.
كان هناك سؤال جاد: كيف نجعل الأشياء تظهر من العدم؟
بالتفكير في الأمر، لو لم يكن قد استنفد قوته الروحية و سطوته، لما كان قد فوجئ بتلك المَلَاذ الصَامِت (دَامِس).
قلّد (وَانغ تِنغ) ومدّ يديه. ثم حدّق في راحة يده…
سيُستقبل بالثناء والإعجاب والاحترام… مجرد التفكير في الأمر كان شعوراً رائعاً!
للأسف، لم يكن هناك شيء!
انتشرت رائحة كريهة وحامضة في الكهف. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان جائعاً جداً، فلم يأكل شيئاً طوال اليوم. لذا، عندما رأى (وَانغ تِنغ) يبتلع زجاجتي العلاج، ظنّ أنهما طعام شهي. كما أن رائحة الطب المنعشة جعلت لعابه يسيل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جلس (وَانغ تِنغ) هناك لبضع ساعات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انقضى الليل. وبعد ليلة من الراحة، شُفي جزء من إصاباته. لم يعد يشعر بالألم في جميع أنحاء جسده عند الحركة.
كان شكله كطفل بشري في السادسة من عمره تقريباً. كان نحيفاً وصغيراً ومغطى بالطين. كانت هناك بقع سوداء ورمادية على جسده. كان شعره جافاً وأصفر اللون وملتصقاً ببعضه. تساءل كم من الوقت مضى منذ أن استحم هذا المخلوق.
في الوقت نفسه، تمكن من استعادة بعض قوته الروحية. أصبح بإمكانه القيام ببعض حركات التحريك الروحي البسيطة. وهذا منحه بعض القدرة على حماية نفسه.
«عواء!» شعر المخلوق الصغير بخوف أكبر. ومع ذلك، استمر في الزمجرة في وجه (وَانغ تِنغ) ولم يتقدم للأمام.
و مع ذلك، سيظل بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن يتعافى تماماً.
فور استيقاظه، لاحظ ذلك المخلوق الصغير. لم يُعرْه اهتماماً كبيراً لضعفه الشديد. ربما يكون قد أُصيب بجروح خطيرة الآن، لكنه ما زال قادراً على قتله بإصبعه.
وبينما كان يفكر في هذا، قرقرت معدته فجأة.
ثم طرح بعض الأسئلة البسيطة للتأكد مما إذا كانت هذه هي الأراضي المظلمة. وكانت النتائج متوقعة.
أخرج قطعة من لحم وَحشُ سَطْوَة نَجمِي من خاتمه الفضائي وشواها بسَطْوَة ناره الضعيفة. وبعد فترة، انتشرت الرائحة في الهواء.
اللعنة، لقد خاطر بحياته ليقلب الموازين. ظن أنه قد نجح، والجميع يهتفون باسمه. كان من الواضح أن شيئاً مذهلاً سيحدث له.
هزّ المخلوق الصغير كتفيه في نومه، وسال لعابه من زوايا شفتيه دون وعي.
لم يجرؤ المخلوق الصغير على المغادرة. انكمش في زاوية ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بفضول وخوف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه سمة من سمات الشخص الذي عاش في عالم مليء بسطوة الظلام الكثيفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار. فتح فمه بهدوء وقال بلغة الظلام: «لا تقلق. أجب عن أسئلتي، ولن أؤذيك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات