You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 489

1111111111

489

لم يرَ المخلوق الصغير مثل هذا التوهج الساطع في سماء الليل من قبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سبلات!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت ومضات البرق الحمراء الداكنة تومض بين الحين والآخر عبر السماء المظلمة. وتداخلت مع بعضها البعض وألقت ضوءاً على الأرض.

الفصل 489: استيقظ!

بدأت الشجرة الضخمة التي أصيبت ينبعث منها دخان أخضر، لكنها لم تشتعل. اختفى الدخان الأخضر بعد فترة، تاركاً النصف المحترق من الخشب الميت على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

489

كانت السماء حالكة السواد كظلام الليل، مغطاة بسحب داكنة وضباب كثيف. وتجمعت طبقات من السحب الرمادية دون أي نية للتبدد.

تحرك المخلوق الصغير الراقد بين الشجيرات فجأة. كانت حركاته سلسة وماهرة كحركة نمر صغير. وانطلق للخارج في نفس اللحظة تقريباً.

لم تكن هناك أي علامات على وجود ضوء الشمس في هذه السماء المظلمة تماماً.

489

كانت ومضات البرق الحمراء الداكنة تومض بين الحين والآخر عبر السماء المظلمة. وتداخلت مع بعضها البعض وألقت ضوءاً على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الأرض الرمادية السوداء متشققة وموحشة. امتدت حتى الأفق، خشنة ومتعرجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

كان هذا العالم برمته ينضح بنوع من الظلام، ظلام غامض يفتقر إلى أي نسمة من الحياة.

كان هذا العالم برمته ينضح بنوع من الظلام، ظلام غامض يفتقر إلى أي نسمة من الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

كانت الحفرة كبيرة جداً. وكانت هناك ممرات عديدة تؤدي إلى مواقع آمنة مختلفة. وحتى لو تم اكتشاف حفرة واحدة، فبإمكان الشخص الهروب عبر مخارج أخرى.

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

لكن قلبه كان مليئاً بالخوف. سرت قشعريرة في عموده الفقري.

بدأت الشجرة الضخمة التي أصيبت ينبعث منها دخان أخضر، لكنها لم تشتعل. اختفى الدخان الأخضر بعد فترة، تاركاً النصف المحترق من الخشب الميت على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالاقتراب، بدا واضحاً أن الأرض مغطاة بأنواع شتى من النباتات بأشكال وأحجام غريبة. تنتشر أشجار عملاقة لا حصر لها في أرجاء الغابة، تُغطي السماء بأغصانها. كانت هذه الأشجار ضخمة بشكل استثنائي، حتى أن العديد من البالغين احتاجوا إلى احتضان جذوعها. أوراقها كثيفة ومتشعبة بلا فراغات. أما جذورها السميكة فتخترق التربة وتزحف على الأرض كالأفاعي الضخمة.

كانت الأرض الرمادية السوداء متشققة وموحشة. امتدت حتى الأفق، خشنة ومتعرجة.

تتشابك الأعشاب السميكة مع بعضها البعض بينما تملأ النباتات والفطر بأشكال وأحجام غريبة أرض الغابة.

لقد فحص جميع الثقوب. لم يكن هناك أي أثر للتلف. لذا، لم يفهم الأمر.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

اعتادت هذه النباتات والكائنات على البيئة المعتمة في هذا العالم المظلم، ولذلك كان جلدها باهتاً أيضاً، إما أبيضاً أو رمادياً بلا حياة. كما أن آلية نموها كانت مختلفة تماماً.

لم تكن هناك أي علامات على وجود ضوء الشمس في هذه السماء المظلمة تماماً.

في جزءٍ من الغابة، كان مخلوقٌ أسود صغيرٌ يرقد بلا حراك بين الشجيرات الكثيفة التي تشبه سعف النخيل. كانت عيناه ترمش بفتور كما لو كان ينتظر شيئاً ما. كان صبوراً للغاية رغم أنه رقد هناك لنصف يوم دون أي تقدم.

توومب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة، انطلق ظل أسود من بين الشجيرات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تحرك المخلوق الصغير الراقد بين الشجيرات فجأة. كانت حركاته سلسة وماهرة كحركة نمر صغير. وانطلق للخارج في نفس اللحظة تقريباً.

سقط في الوحل على الجانب. لم يكن ذلك بسبب انزلاق الأرض، بل لأن ساقيه الصغيرتين… كانتا مخدرتين!

لكن…

كانت الحفرة كبيرة جداً. وكانت هناك ممرات عديدة تؤدي إلى مواقع آمنة مختلفة. وحتى لو تم اكتشاف حفرة واحدة، فبإمكان الشخص الهروب عبر مخارج أخرى.

سبلات!

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

سقط في الوحل على الجانب. لم يكن ذلك بسبب انزلاق الأرض، بل لأن ساقيه الصغيرتين… كانتا مخدرتين!

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الظل الأسود الذي خرج مسرعاً من بين الشجيرات مخلوقاً صغيراً أخضر داكناً يشبه السحلية. ذهل المخلوق ذو الشفة السمكية حين رأى ذلك المخلوق يسقط في الوحل. ثم ابتسم ابتسامة ساخرة واختفى في الغابة.

أزال آثاره ورائحته قبل أن يرفع الشجيرات ويزحف إلى داخل الحفرة. كان هذا منزله الصغير، مكاناً يختبئ فيه من العاصفة والمخاطر الخارجية. كان هذا المكان الوحيد الذي يمنحه شعوراً بالأمان.

لم يكن غبياً. لقد أدرك من نظرة المخلوق ذي الشفة السمكية أنه يريد التهامه على العشاء. كانت هذه هي اللحظة المثالية للهرب!

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

كافح المخلوق الصغير للصعود من الوحل. اندفع للأمام على مضض، لكنه لم يتمكن من اصطياد وجبته.

كانت الحفرة كبيرة جداً. وكانت هناك ممرات عديدة تؤدي إلى مواقع آمنة مختلفة. وحتى لو تم اكتشاف حفرة واحدة، فبإمكان الشخص الهروب عبر مخارج أخرى.

222222222

تمتم بشيء من الإحباط قبل أن ينهض من الأرض. ثم انحنى وسار متثاقلاً نحو جزء من الغابة، متجاهلاً الطين الذي كان يغطي جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أكثر الحيوانات مرونة التي يعرفها لن يكون قادراً على إدخال جسده إلى منزله دون ترك آثار حول المدخل.

كان حذراً للغاية طوال الطريق. كما كان يقظاً، لذا كان بإمكانه دائماً تجنب المخاطر مسبقاً. وأخيراً، وصل إلى حفرة مخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الحفرة تقع أسفل شجرة ضخمة. وكانت هناك العديد من النباتات والعنب التي تغطي المدخل، مما يجعل من الصعب ملاحظتها.

توومب!

أزال آثاره ورائحته قبل أن يرفع الشجيرات ويزحف إلى داخل الحفرة. كان هذا منزله الصغير، مكاناً يختبئ فيه من العاصفة والمخاطر الخارجية. كان هذا المكان الوحيد الذي يمنحه شعوراً بالأمان.

لقد أمضى وقتاً طويلاً في حفر وبناء هذا المنزل ببطء، وكان راضياً للغاية عن عمله. ومع ذلك، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه الانتقال إلى منزل آخر.

كانت الحفرة كبيرة جداً. وكانت هناك ممرات عديدة تؤدي إلى مواقع آمنة مختلفة. وحتى لو تم اكتشاف حفرة واحدة، فبإمكان الشخص الهروب عبر مخارج أخرى.

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

لقد أمضى وقتاً طويلاً في حفر وبناء هذا المنزل ببطء، وكان راضياً للغاية عن عمله. ومع ذلك، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه الانتقال إلى منزل آخر.

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

قبل يومين، اقتحم غريب منزله. ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم كيف دخل هذا المخلوق الضخم منزله من خلال تلك الفتحة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الحفرة تقع أسفل شجرة ضخمة. وكانت هناك العديد من النباتات والعنب التي تغطي المدخل، مما يجعل من الصعب ملاحظتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى أكثر الحيوانات مرونة التي يعرفها لن يكون قادراً على إدخال جسده إلى منزله دون ترك آثار حول المدخل.

كانت السماء حالكة السواد كظلام الليل، مغطاة بسحب داكنة وضباب كثيف. وتجمعت طبقات من السحب الرمادية دون أي نية للتبدد.

لقد فحص جميع الثقوب. لم يكن هناك أي أثر للتلف. لذا، لم يفهم الأمر.

في جزءٍ من الغابة، كان مخلوقٌ أسود صغيرٌ يرقد بلا حراك بين الشجيرات الكثيفة التي تشبه سعف النخيل. كانت عيناه ترمش بفتور كما لو كان ينتظر شيئاً ما. كان صبوراً للغاية رغم أنه رقد هناك لنصف يوم دون أي تقدم.

كان لا يزال متردداً ولم يهرب على الفور أو يقتل المخلوق الضخم الذي غزا مساحته لأن ذلك المخلوق الضخم بدا ميتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الحفرة تقع أسفل شجرة ضخمة. وكانت هناك العديد من النباتات والعنب التي تغطي المدخل، مما يجعل من الصعب ملاحظتها.

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

لكن…

لكن ذلك المخلوق الضخم كان يشبهه، لذلك لم يستطع أكله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلّق المخلوق الصغير إلى الكهف عبر الفتحة. كان هناك شكل أسود ملتفّ في قاع الكهف. كانت عيناه مغمضتين، ولم يكن هناك أي حركة. بدا وكأنه ميت.

توومب!

جلس المخلوق الصغير القرفصاء بجانب الظل الأسود. رفع يده ونكز مؤخرة الشكل الأسود. تمتم قائلاً: «لماذا لا تتحلل الجثة؟ إنها ضخمة للغاية. إذا سحبتها للخارج، فسأتلف المدخل.»

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

عبس في إحباط وتنهد بصوت عالٍ. مع أنه كان متيقظاً، إلا أنه كان يفتقر إلى الخبرة. لقد تجاوز الوضع الراهن فهمه. لذلك، لم يستطع أن يقرر ما يجب فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

«ماذا لو كان لا يزال على قيد الحياة؟ ربما يجب أن أتحرك… لكنني أبحث منذ يومين ولم أجد مكاناً مناسباً للاختباء. إذا غادرت الآن، فقد أُؤكل في الليل.» ظهر الخوف في عينيه وهو يتذكر شيئاً مرعباً.

كافح المخلوق الصغير للصعود من الوحل. اندفع للأمام على مضض، لكنه لم يتمكن من اصطياد وجبته.

شعر بالضياع والقلق، فنهض ودار حول المخلوق الضخم مرتين. ثم ركله بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، انطلق ظل أسود من بين الشجيرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كل هذا خطأك.» كان لا يزال غاضباً، لذلك ركل المخلوق مرة أخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتم بشيء من الإحباط قبل أن ينهض من الأرض. ثم انحنى وسار متثاقلاً نحو جزء من الغابة، متجاهلاً الطين الذي كان يغطي جسده.

توومب!

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

تحركت الشخصية السوداء الصامتة فجأة بعد هذه الركلة. فتح عينيه ببطء. كانت حدقتاه سوداء حالكة، لكنهما كانتا تشعان بضوء ساطع.

«ماذا لو كان لا يزال على قيد الحياة؟ ربما يجب أن أتحرك… لكنني أبحث منذ يومين ولم أجد مكاناً مناسباً للاختباء. إذا غادرت الآن، فقد أُؤكل في الليل.» ظهر الخوف في عينيه وهو يتذكر شيئاً مرعباً.

لم يرَ المخلوق الصغير مثل هذا التوهج الساطع في سماء الليل من قبل.

لقد أمضى وقتاً طويلاً في حفر وبناء هذا المنزل ببطء، وكان راضياً للغاية عن عمله. ومع ذلك، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه الانتقال إلى منزل آخر.

لكن قلبه كان مليئاً بالخوف. سرت قشعريرة في عموده الفقري.

تتشابك الأعشاب السميكة مع بعضها البعض بينما تملأ النباتات والفطر بأشكال وأحجام غريبة أرض الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

توومب!

لسوء الحظ، لم تكن الحقيقة يوماً كما نتمنى. فقد هبط البؤبؤان اللامعان بدقة في اتجاهه. 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتم بشيء من الإحباط قبل أن ينهض من الأرض. ثم انحنى وسار متثاقلاً نحو جزء من الغابة، متجاهلاً الطين الذي كان يغطي جسده.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سقط في الوحل على الجانب. لم يكن ذلك بسبب انزلاق الأرض، بل لأن ساقيه الصغيرتين… كانتا مخدرتين!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

توومب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط