قتال داخل المتجر، ودخول المقبرة
“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
كان المكان مظلماً، إلا من خيوط ضوء شاحبة تتسلل بجهد من الزجاج المغطى بشبكة العنكبوت الكثيفة؛ فتسقط على رفوف مليئة ببذور محفوظة في أوعية زجاجية، ورود مجففة تتدلى من السقف كأجساد معلقة، وأصص نباتات ضخمة تملأ الزوايا وتوحي بالتربص.
ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.
وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
أما صاحب المتجر، فكان يقف خلف طاولة خشبية عتيقة، يبتسم ببرود وثقة: “أتظنان حقاً أن بإمكانكما الإمساك بي في هذا المكان؟”
شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.
استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.
“أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
ما إن نطق الرجل بكلماته حتى هاجت النباتات في المتجر دفعة واحدة؛ هاجمت يوسافير ويورينا في آن واحد بحركات سلسة ومميتة. اتخذ يوسافير قراره سريعاً، مد يده بقوة فتناثرت قطع النباتات في الهواء؛ كانت سلسلته شديدة البطش، تمزق كل ما يقف في طريقها بضربات وحشية. ورغم ذلك، لم تصب السلسلة الرجل الذي كان يتفادى الهجمات ببراعة وكأنه يرقص بين أزهار متجره.
أما صاحب المتجر، فكان يقف خلف طاولة خشبية عتيقة، يبتسم ببرود وثقة: “أتظنان حقاً أن بإمكانكما الإمساك بي في هذا المكان؟”
أما يورينا، فكانت تركض جانباً بخفة مذهلة، تتجنب النباتات التي تطاردها بظماء. وبكل انسيابية، رفعت يدها لتجمع عشرات الخيوط التي شكلت رمحاً بنهاية حادة، ثم أرجعت يدها للخلف وقذفته بسرعة هائلة نحو الرجل.
رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.
شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.
نهاية الفصل.
جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
فجأة، تشققت الأرضية الخشبية لتخرج منها جذور سوداء سميكة، تمزق الألواح كما يمزق وحش جائع قفصه. قفز يوسافير للخلف، وانطلقت السلسلة من يديه محدثةً صليلاً مدوياً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.
“شرااااخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.
ارتطمت السلسلة بالجذور، لكن بدلاً من أن تنقطع الجذور.. بدأت نباتات أخرى تلتف حول السلسلة بسرعة مريبة، محاولةً شل حركتها.
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.
ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”
“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.
تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.
“بومممم!”
فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.
كان المكان مظلماً، إلا من خيوط ضوء شاحبة تتسلل بجهد من الزجاج المغطى بشبكة العنكبوت الكثيفة؛ فتسقط على رفوف مليئة ببذور محفوظة في أوعية زجاجية، ورود مجففة تتدلى من السقف كأجساد معلقة، وأصص نباتات ضخمة تملأ الزوايا وتوحي بالتربص.
استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير، بعد أن استعاد توازنه، أومأ برأسه ليورينا، ثم نظر إلى الرجل وابتسم ضاحكاً، ليندفع بتهور جنوني نحو الغبار الأخضر.
أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”
“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تحطم الزجاج مكّن الناس في الخارج من رؤية ما يحدث، لكن الغبار الأخضر الذي يخرج مع تطم الزجاج حجب الرؤية جزئياً.
نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”
“ماذا يحدث هناك؟”
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”
“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”
تناقل الناس الكلمات بذعر، بينما لم يجد الجنديان الملقيان في الشارع أي رد يقدمانه للسائلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون نحو الضباب: “الضباب كثيف هنا، لن يكون صعباً التسلل للجهة المقابلة.”
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.
“انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
“ماذا يحدث هناك؟”
انتفض يوسافير ولوح بسلسلته بسرعة محققاً صليلاً قوياً.. بينما ابتعد الرجل وهو يلوح بيده، لتدفع زهور عدة، من بينها تلك “حبة المشمش” التي تعمل كعازل، وهو يبتسم بثقة. لكن فجأة، تجمدت ابتسامته حين لاحظ اختفاء الفتاة خلف يوسافير.
“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.
استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
“واااااا!” أطلق الرجل صرخة مدوية، لم يكد يكملها حتى فاجأه يوسافير وهو يحلق في الهواء منقضاً عليه بعد أن جرته السلسلة بذكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بوممممم!”
“ماذا يحدث هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.
“ماذا يحدث هناك؟”
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”
أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.
“شرااااخ!”
علينا إنهاء هذا القتال فوراً، العقيد كامينوس قادم لا محالة.”
أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
****
ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”
في هذه الأثناء، كان يوراي والبقية قد وصلوا إلى مكان كثيف الأشجار، حيث يغطي الضباب هذه المنطقة بشكل أكبر من بقية المدينة. بعد أن تركوا المنازل خلفهم، وجدوا أنفسهم أمام سور حجري أحمر شاهق، يرتفع عن الأرض بارتفاع رجلين تقريباً، ويبعد عنهم قرابة العشرين خطوة.
“شرااااخ!”
نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”
التفت ميمون نحو الضباب: “الضباب كثيف هنا، لن يكون صعباً التسلل للجهة المقابلة.”
أومأ جومانجي موافقاً: “نعم، لكن في الجهة الأخرى علينا التحرك كالأشباح، لابد أن أتباع ‘المؤسسة’ يقبعون هناك.”
اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”
انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.
أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.
“أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.
شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”
“بومممم!”
ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”
“ماذا يحدث هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يوراي يقترب، وعظمة حادة بدأت تتلوى وتبرز من تحت ردائه المحروق؛ كان ينوي قتلهما بهدوء، لكنه حين سمع كلمات الرجل عن أبنائه، تراجع وأعاد تلك العظمة لتختفي تحت ردائه، وتنهد قليلاً.
شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لم أسألك من قبل، كم لديك من الأطفال؟”
أما صاحب المتجر، فكان يقف خلف طاولة خشبية عتيقة، يبتسم ببرود وثقة: “أتظنان حقاً أن بإمكانكما الإمساك بي في هذا المكان؟”
نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”
في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“بومممم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات