قتال داخل المتجر، ودخول المقبرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان مظلماً، إلا من خيوط ضوء شاحبة تتسلل بجهد من الزجاج المغطى بشبكة العنكبوت الكثيفة؛ فتسقط على رفوف مليئة ببذور محفوظة في أوعية زجاجية، ورود مجففة تتدلى من السقف كأجساد معلقة، وأصص نباتات ضخمة تملأ الزوايا وتوحي بالتربص.
تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.
وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما صاحب المتجر، فكان يقف خلف طاولة خشبية عتيقة، يبتسم ببرود وثقة: “أتظنان حقاً أن بإمكانكما الإمساك بي في هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.
لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.
“أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
ما إن نطق الرجل بكلماته حتى هاجت النباتات في المتجر دفعة واحدة؛ هاجمت يوسافير ويورينا في آن واحد بحركات سلسة ومميتة. اتخذ يوسافير قراره سريعاً، مد يده بقوة فتناثرت قطع النباتات في الهواء؛ كانت سلسلته شديدة البطش، تمزق كل ما يقف في طريقها بضربات وحشية. ورغم ذلك، لم تصب السلسلة الرجل الذي كان يتفادى الهجمات ببراعة وكأنه يرقص بين أزهار متجره.
أما يورينا، فكانت تركض جانباً بخفة مذهلة، تتجنب النباتات التي تطاردها بظماء. وبكل انسيابية، رفعت يدها لتجمع عشرات الخيوط التي شكلت رمحاً بنهاية حادة، ثم أرجعت يدها للخلف وقذفته بسرعة هائلة نحو الرجل.
تناقل الناس الكلمات بذعر، بينما لم يجد الجنديان الملقيان في الشارع أي رد يقدمانه للسائلين.
شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”
فجأة، تشققت الأرضية الخشبية لتخرج منها جذور سوداء سميكة، تمزق الألواح كما يمزق وحش جائع قفصه. قفز يوسافير للخلف، وانطلقت السلسلة من يديه محدثةً صليلاً مدوياً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم الزجاج مكّن الناس في الخارج من رؤية ما يحدث، لكن الغبار الأخضر الذي يخرج مع تطم الزجاج حجب الرؤية جزئياً.
“شرااااخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.
ارتطمت السلسلة بالجذور، لكن بدلاً من أن تنقطع الجذور.. بدأت نباتات أخرى تلتف حول السلسلة بسرعة مريبة، محاولةً شل حركتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”
انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.
ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”
تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.
“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.
رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
يوسافير، بعد أن استعاد توازنه، أومأ برأسه ليورينا، ثم نظر إلى الرجل وابتسم ضاحكاً، ليندفع بتهور جنوني نحو الغبار الأخضر.
كان المكان مظلماً، إلا من خيوط ضوء شاحبة تتسلل بجهد من الزجاج المغطى بشبكة العنكبوت الكثيفة؛ فتسقط على رفوف مليئة ببذور محفوظة في أوعية زجاجية، ورود مجففة تتدلى من السقف كأجساد معلقة، وأصص نباتات ضخمة تملأ الزوايا وتوحي بالتربص.
****
“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون نحو الضباب: “الضباب كثيف هنا، لن يكون صعباً التسلل للجهة المقابلة.”
تناقل الناس الكلمات بذعر، بينما لم يجد الجنديان الملقيان في الشارع أي رد يقدمانه للسائلين.
تحطم الزجاج مكّن الناس في الخارج من رؤية ما يحدث، لكن الغبار الأخضر الذي يخرج مع تطم الزجاج حجب الرؤية جزئياً.
“ماذا يحدث هناك؟”
“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”
وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
تناقل الناس الكلمات بذعر، بينما لم يجد الجنديان الملقيان في الشارع أي رد يقدمانه للسائلين.
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”
“انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.
داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.
انتفض يوسافير ولوح بسلسلته بسرعة محققاً صليلاً قوياً.. بينما ابتعد الرجل وهو يلوح بيده، لتدفع زهور عدة، من بينها تلك “حبة المشمش” التي تعمل كعازل، وهو يبتسم بثقة. لكن فجأة، تجمدت ابتسامته حين لاحظ اختفاء الفتاة خلف يوسافير.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.
لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
يوسافير، بعد أن استعاد توازنه، أومأ برأسه ليورينا، ثم نظر إلى الرجل وابتسم ضاحكاً، ليندفع بتهور جنوني نحو الغبار الأخضر.
“واااااا!” أطلق الرجل صرخة مدوية، لم يكد يكملها حتى فاجأه يوسافير وهو يحلق في الهواء منقضاً عليه بعد أن جرته السلسلة بذكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“بوممممم!”
قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.
وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.
“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
علينا إنهاء هذا القتال فوراً، العقيد كامينوس قادم لا محالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.
أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”
“بومممم!”
****
وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
في هذه الأثناء، كان يوراي والبقية قد وصلوا إلى مكان كثيف الأشجار، حيث يغطي الضباب هذه المنطقة بشكل أكبر من بقية المدينة. بعد أن تركوا المنازل خلفهم، وجدوا أنفسهم أمام سور حجري أحمر شاهق، يرتفع عن الأرض بارتفاع رجلين تقريباً، ويبعد عنهم قرابة العشرين خطوة.
كان يوراي يقترب، وعظمة حادة بدأت تتلوى وتبرز من تحت ردائه المحروق؛ كان ينوي قتلهما بهدوء، لكنه حين سمع كلمات الرجل عن أبنائه، تراجع وأعاد تلك العظمة لتختفي تحت ردائه، وتنهد قليلاً.
نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”
انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ميمون نحو الضباب: “الضباب كثيف هنا، لن يكون صعباً التسلل للجهة المقابلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
أومأ جومانجي موافقاً: “نعم، لكن في الجهة الأخرى علينا التحرك كالأشباح، لابد أن أتباع ‘المؤسسة’ يقبعون هناك.”
“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.
وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.
“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
“أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.
شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”
****
ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”
كان يوراي يقترب، وعظمة حادة بدأت تتلوى وتبرز من تحت ردائه المحروق؛ كان ينوي قتلهما بهدوء، لكنه حين سمع كلمات الرجل عن أبنائه، تراجع وأعاد تلك العظمة لتختفي تحت ردائه، وتنهد قليلاً.
أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
“لم أسألك من قبل، كم لديك من الأطفال؟”
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.
في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااا!” أطلق الرجل صرخة مدوية، لم يكد يكملها حتى فاجأه يوسافير وهو يحلق في الهواء منقضاً عليه بعد أن جرته السلسلة بذكاء.
“بومممم!”
جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”
اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.
أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”
نهاية الفصل.
تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.
لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات