نبذة الرواية: دليل “النفاق الأخوي” في غوثام
استيقظ توماس واين فاقداً للذاكرة على ثلاث مصائب:
بدا أنه مفلس تماماً.
لا أقارب له ولا سند.
كل ما سبق باطل.
قيل له إنه الشقيق الأصغر لأغنى رجل في غوثام، وأنه ورث قصر العائلة عن والديه. بدا له هذا السيناريو مريباً للغاية؛ فلا بد أنها مؤامرة، ولا بد أن هذا المدعو “بروس” هو العقل المدبر بنسبة 80%!
أما بالنسبة لبروس واين:
تخيل أن يظهر شخص غريب في حياتك فجأة، ويزعم الجميع حولك أنك تعرفه حق المعرفة، مستشهدين بحياتكم الهانئة معاً. هذا ما حل بحامي غوثام؛ فقد استيقظ بذاكرة سليمة ليجد أن لديه أخاً من العدم. رجل غامض يُدعى توماس، اندمج في حاضره وماضيه كالحرباء، يختبئ في النهار وينشط ليلاً، وله علاقات مشبوهة بأشرار المدينة. لكن الطامة الكبرى؟ بروس هو الوحيد الذي لا يتذكره، بينما يجد الجميع وجوده أمراً مسلماً به!
قواعد القصر الجديدة: بينما يحاول توماس بناء “عش بومة” سراً في قلب المدينة، ينشغل بروس بحفر “كهف وطواط” تحت القصر، ثم يتبادلان الابتسامات المزيفة على مائدة العشاء. كلاهما استنتج أن الآخر “نصاب محترف”، وكلاهما يفكر بأسى: «يا له من شقيق مسكين، لا يعرف شيئاً عن قسوة هذا العالم!»
فالشك سمة متوارثة في دماء آل واين. ينخرط الأخوان في صراع لكشف أسرار بعضهما، تحت قاعدة غير معلنة: “من تنكشف هويته السرية أولاً.. هو الكلب!”
(ملاحظة: إذا وجدت جهاز تنصت في ياقة قميصك، فاعلم ببساطة أن عائلتك تفتقدك!)
ألفريد الذي سئم من جمع أجهزة التنصت من كل ركن وشق في القصر: “…”
-خلفية القصة-
في خط زمني معين، كان لبروس واين أخ شقيق؛ كانا كل ما بقي لبعضهما، لكن السبل انقطعت بهما. ذهب أحدهما ليصبح حارساً ليلياً مثقلاً بحمل العدالة، ونما الآخر ليصبح “بومة” تصطاد في عالم الجريمة. اعتقد كلاهما أن الآخر شخص عادي يجب حمايته، فأثقلت الأسرار قلوبهم وتدهورت علاقتهم خالقة هوة عميقة بينهما.
ثم ذات يوم، فقدا ذاكرتهما فجأة وحصلا على فرصة للبدء من الصفر.
—
ملاحظة:
هذه القصة هي رواية معجبين (Fanfiction) ساخرة. البطل هو توماس واين الابن (Owlman)؛ وهو الابن الثاني لتوماس ومارثا واين في الكون الرئيسي، والأخ الأكبر لبروس في الكون المعكوس (الأرض-3)، لذا فهو شخصية لها جذور في عالم دي سي كوميكس وليست شخصية مبتكرة بالكامل.