بلدة برية
لم تكن لدى سوين نية لنصب خيمة خارج المدينة. زبال لا يستطيع حتى دفع رسوم الدخول ليس عنده على الأرجح أي شيء قيم. أراد تفقد سوق الزبالين في المدينة أولًا، آملًا العثور على المواد التي يحتاجها. إذا لم يجد، سيذهب إلى نقابة الزبالين لجمع بعض المعلومات، بدلًا من الاقتحام الأعمى للأطلال الخطرة.
بعد إحصاء الغنائم، استلقى سوين على كيس نومه، مسترجعًا بعناية ما حدث تلك الليلة.
الفصل 136: بلدة برية
المحارب الحقود كان أداة إنقاذ حياته وبطبيعة الحال يجب حمله معه.
عندما عاد سوين إلى معسكر فريق النقل، كان لا يزال الوقت فجرًا والمعسكر لم يُفكك بعد.
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
حارس الليل كان يدخن بملل حول المعسكر، وكانت هناك أضواء متقطعة في الظلام.
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
تسلل بهدوء عائدًا إلى الخيمة من قمة الجدار الصخري، ولم يلاحظه أحد.
أخيرًا، بعد عدة أيام، وصلوا إلى أطلال مدينة الفجر.
بعد الانشغال لمعظم الليل، أصبح لدى سوين الآن بعض الوقت الحر وبدأ في إحصاء غنائم الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوين يمر، رأى زبالين يتأبطون أذرع بعضهم، يضحكون ويمازحون وهم يدخلون.
“وسام الفارس الحديدي” كان عضوًا هامشيًا في منظمة المظلة بعد كل شيء، ومعداتهم كانت جيدة جدًا. يمكنه بيعها بسعر جيد.
كان هناك تجار انتهازيون حسنو الملبس، والمزيد من الزبالين الذين يرتدون ملابس المغامرين.
لكن ما كان يهم سوين أكثر هو خاتم تخزين البصّار.
“نقابتنا ستعود إلى المدينة بعد عشرة أيام. إذا كان أي من الأصدقاء مهتمًا بمواصلة القيام بمهام حراسة من نقابتنا، يمكنكم التسجيل في مكتب نقابتنا في المعسكر…”
بالداخل، كان هناك بعض مواد البِصارة الغريبة والعقد البلوري الذي استخدمه للبصارة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
عند الفحص، اتضح أنه قطعة أثرية ملعونة قديمة.
يبدو أنها أعطته أيضًا بروشًا، مدفونًا في مكان ما.
| [قلادة سيريا البلورية] | |
|---|---|
| الشرح | عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. |
| خصائص اللعنة | عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. |
| التفسير | على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. |
شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
من حيث الفعالية، كانت هذه قلادة عملية جدًا.
أخيرًا، بعد عدة أيام، وصلوا إلى أطلال مدينة الفجر.
كان سوين قلقًا من قبل بشأن اكتشافه من قبل البصّارين، وخاصية “مكافحة الكشف” لهذه القلادة حلت هذه المشكلة بالصدفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جسده بطول ثلاثة أمتار كان واضحًا جدًا. حتى مع كفن من قماش الدفن، سيكتشف بسهولة في الأماكن المزدحمة.
يمكنه أيضًا تقبل خصائص اللعنة، لأنها تؤثر فقط على العمر عند استخدام البصارة.
لكن بالنسبة لسوين، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
سوين ليس بصّارًا بالتخصص، على الرغم من أنه تعلم بعض مهارات البصارة، لا يعتقد أنه سيبصر بقوة كصاحب القلادة السابق، مسببًا لنفسه سعال دم وفقدان العمر.
الفصل 136: بلدة برية
يكفي أن يكون له خصائص سلبية عند ارتدائه.
لكن، عندما رأى سوين قاعة العاصفة، أصبحت نظراته بعيدة.
العنصر جيد، لذا لف سوين القلادة حول معصمه لإخفائها، متمتمًا لنفسه: “حقًا، سرقة المتخصصين بدقة هي ‘الاختصار’ للحصول على عناصر حصرية للتخصص.”
يبدو أنها أعطته أيضًا بروشًا، مدفونًا في مكان ما.
بعد إحصاء الغنائم، استلقى سوين على كيس نومه، مسترجعًا بعناية ما حدث تلك الليلة.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
الآن بعد أن عرف أصل المالك الأصلي، شعر سوين بوزن هائل يرتفع عن كتفيه.
ما إن دخل سوين منطقة السوق حتى لفت انتباهه أول كشط.
فهم أيضًا السبب وراء المكافأة في السوق السوداء. لا بد أن قوى معادية للمالك الأصلي من خارج البرج فعلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوين يمر، رأى زبالين يتأبطون أذرع بعضهم، يضحكون ويمازحون وهم يدخلون.
حتى بعد نفيه إلى هذا العالم السفلي، ما زالوا يريدون إبادته.
بدلًا من ذلك، شعر بالراحة في جميع أنحاء جسده في هذه البيئة.
لكن هذا جيد أيضًا، على الأقل العدو ليس عائلة كبرى في المدينة الداخلية.
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
كل ما على سوين مواجهته هو مذكرة توقيف عديمة الفائدة.
“مواد ملعونة منتجة حديثًا، حديد أسود، درجة فضية، أسعار جميلة…”
لم يعرفه أحد من قبل، والآن بعد أن حقن “المصل X”، من يستطيع ربط بشرته الزرقاء وعضلاته المفتولة بمظهر المالك الأصلي، الفتى النبيل الرقيق؟
بعد بضع خطوات، استطاع رؤية الأضواء الحمراء والخضراء المألوفة للمدينة.
…….
بالعودة إلى مدينة الفجر، “مسقط الرأس” الذي جاء فيه، شعر سوين بعواطف جياشة.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
عندما عاد سوين إلى معسكر فريق النقل، كان لا يزال الوقت فجرًا والمعسكر لم يُفكك بعد.
بدأ فريق النقل يومًا جديدًا من الحراسة.
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
سمعوا أنه ستكون هناك هجمات وحوش في منطقة d24، لذا كان الجميع في الفريق على أهبة الاستعداد. لكن بعد بضعة أيام من السفر، مرت رحلتهم بسلاسة مدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
d24، d25… بينما واصلوا التقدم، واجهوا فقط هجمات قليلة صغيرة من وحوش متحورة، لكن لم تكن هناك معركة خطيرة.
لكن ما كان يهم سوين أكثر هو خاتم تخزين البصّار.
على طول الطريق، رأوا العديد من آثار المعارك، لكن الجثث كانت قد أُزيلت. بدا أن فريقًا قويًا قد مر من قبل ومهد الطريق.
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
بدون معارك، استمتع الصيادون في الفريق بوقت فراغهم.
كان يدرك جيدًا أن تلك الاتحادات تريد على الأرجح “وقود مدافع” لاستكشاف الحيز الملعون.
أخيرًا، بعد عدة أيام، وصلوا إلى أطلال مدينة الفجر.
لكن بالنسبة لسوين، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
……
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالعودة إلى مدينة الفجر، “مسقط الرأس” الذي جاء فيه، شعر سوين بعواطف جياشة.
“قاعة العاصفة محتلة، مما يعني أن الحيز الملعون قد كُسر…”
في الماضي، كانت كمقبرة، بلا حياة.
“مواد ملعونة منتجة حديثًا، حديد أسود، درجة فضية، أسعار جميلة…”
لكن الآن، مع “قاعة العاصفة” كمركز، كانت هناك مباني مختلفة تُشيد في كل مكان.
علاوة على ذلك، لأن للاميت علامات حيوية، لا يمكن وضعه في خاتم تخزين، وهذا كان أكثر جزء مزعج.
من مسافة بعيدة، كان المعسكر مضاءً بأضواء ساطعة، والمراجل البخارية الشاهقة تبعث دخانًا أبيض. هذه المراجل وفرت إمدادًا مستمرًا بالطاقة لورش العمل الكبيرة في المعسكر، مسرعة البناء…
بعد الانشغال لمعظم الليل، أصبح لدى سوين الآن بعض الوقت الحر وبدأ في إحصاء غنائم الليلة.
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
إذا وجد مواد متقدمة مناسبة بحلول ذلك الوقت، قد ينجح حتى في اختراق الرتبة الثانية.
بدت كبلدة حرب أكثر من كونها معسكرًا.
……
بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
لكن، عندما رأى سوين قاعة العاصفة، أصبحت نظراته بعيدة.
……..
بالعودة إلى المكان المألوف، تذكر بيستويا.
“ماذا تقصد؟”
فتاة الشبح الصغيرة التي أعطته المواد ليرتقي كـ”محرك دمى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
“قاعة العاصفة محتلة، مما يعني أن الحيز الملعون قد كُسر…”
حتى في السوق السوداء لزقاق الظل، كانت المواد الفضية سلعة نادرة ساخنة.
عبس سوين قليلًا وهو يفكر في الفتاة الصغيرة التي تناسب ذوقه، حتى لو لم تكن إنسانة.
……..
أوه، كاد ينسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
يبدو أنها أعطته أيضًا بروشًا، مدفونًا في مكان ما.
“تعالوا، تعالوا، لفائف خيميائية قديمة حديثة الاستخراج، كمية محدودة…”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
عند الوصول إلى الأطلال تحت منطقة d33، كان تركيز الطاقة المظلمة أعلى بعدة مرات من مدينة لينغدون القديمة.
بالداخل، كان هناك بعض مواد البِصارة الغريبة والعقد البلوري الذي استخدمه للبصارة من قبل.
للبشر، كانت هذه منطقة خطرة حيث البقاء لفترة طويلة يمكن أن يسبب تشوهات جسدية بسهولة.
“ليس بهذا الغلاء في الواقع. نحن جميعًا هنا للصيد في البرية، من هنا للاستقرار؟ على الأكثر، سنتزود بالمؤن ونستريح في المدينة لبضعة أيام. إلى جانب ذلك، تلك الاتحادات الكبرى أنفقت مبلغًا ضخمًا لبناء المدينة وأحضرت كل هذه المرافق. بطبيعة الحال، عليهم استرداد التكاليف…”
لكن بالنسبة لسوين، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
لم تكن لدى سوين نية للانضمام إلى مجموعات صيد هذه الاتحادات.
بدلًا من ذلك، شعر بالراحة في جميع أنحاء جسده في هذه البيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لا تريد الدفع، يمكنك التخييم خارج المدينة. فقط هجمات الكائنات المتحورة قرب الأطلال متكررة، وهناك أيضًا لصوص وقطاع طرق. قد تخسر حياتك أثناء النوم…”
بعد تضخيم “المصل X”، شعر جسد سوين براحة شديدة مع هذا التركيز العالي من الطاقة الروحية الظلامية. لم يعد بحاجة حتى للتأمل، فالزيادة في طاقته الروحية الظلامية كانت تقريبًا نفس ما كانت عليه عندما كان يتأمل.
بدلًا من ذلك، شعر بالراحة في جميع أنحاء جسده في هذه البيئة.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك علامات تشوه بسبب امتصاص طاقة الظلام هذه بسرعة كبيرة.
يكفي أن يكون له خصائص سلبية عند ارتدائه.
هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
————————
يمكن التنبؤ أنه في هذه البيئة، ستطير طاقة سوين الروحية الظلامية عاليًا. ربما في الشهر أو الشهرين القادمين، قد تصل طاقته الروحية الظلامية إلى عتبة متخصص من الرتبة الثانية.
هذه كانت ميزة مصدر أساسي للبضائع.
إذا وجد مواد متقدمة مناسبة بحلول ذلك الوقت، قد ينجح حتى في اختراق الرتبة الثانية.
كان هناك تجار انتهازيون حسنو الملبس، والمزيد من الزبالين الذين يرتدون ملابس المغامرين.
…
ربما لتجنب عناء الشرح، علقت لافتات بالأسعار عند المداخل.
“حسنًا، عقد توظيفنا ينتهي هنا. شكرًا لكم جميعًا على حراستكم المخلصة. وفقًا للعقد، لم تكن هناك خسارة في البضائع، لذا سيُدفع عشرة بالمئة إضافية من أجر الحراسة…”
…
“أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
فكر سوين أنه عند النظر في اتجاه ارتقائه للرتبة الثانية، يجب أن يعطي الأولوية لمواد إيقاظ “القدرات المكانية”.
“نقابتنا ستعود إلى المدينة بعد عشرة أيام. إذا كان أي من الأصدقاء مهتمًا بمواصلة القيام بمهام حراسة من نقابتنا، يمكنكم التسجيل في مكتب نقابتنا في المعسكر…”
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
“…”
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
عند الوصول إلى وجهتهم، اكتملت مهمة سوين والصيادين الآخرين.
حارس الليل كان يدخن بملل حول المعسكر، وكانت هناك أضواء متقطعة في الظلام.
وزع أباغون ما تبقى من أجر التوظيف على الجميع وذهب لتسليم البضاعة.
ففي النهاية، لا أحد يعرف مستوى خطر “الحيز الملعون” مسبقًا، ويتطلب أرواحًا لاستكشافه.
بما أنه لم تكن هناك معركة شرسة ولا بدل قتال إضافي، حصل سوين فقط على العمولة الأساسية، لكنها كانت تقارب مئة ألف ليزو.
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
خطر عالٍ يعود بربح عالٍ.
بالعودة إلى المكان المألوف، تذكر بيستويا.
بعد استلام المال، تفرق الجميع.
أوه، كاد ينسى.
نظر سوين إلى المسافة نحو المعسكر القريب لكنه لم يندفع إليه.
ففي النهاية، لا أحد يعرف مستوى خطر “الحيز الملعون” مسبقًا، ويتطلب أرواحًا لاستكشافه.
المحارب الحقود كان أداة إنقاذ حياته وبطبيعة الحال يجب حمله معه.
“شهر؟ أنت تفاؤلي جدًا! سمعت من رجل دخل من قبل أن كل شيء في هذا المعسكر غالٍ. النساء ذوات المظهر العادي في مدينة لينغدون القديمة يكلفن ثلاث إلى خمسمائة، لكن هنا خمسة آلاف. حتى مياه الشرب أغلى بعشر مرات من لينغدون القديمة! والطعام، والدواء، وإمدادات الذخيرة كلها أغلى بعدة مرات…”
لكن جسده بطول ثلاثة أمتار كان واضحًا جدًا. حتى مع كفن من قماش الدفن، سيكتشف بسهولة في الأماكن المزدحمة.
بدأ فريق النقل يومًا جديدًا من الحراسة.
علاوة على ذلك، لأن للاميت علامات حيوية، لا يمكن وضعه في خاتم تخزين، وهذا كان أكثر جزء مزعج.
خطر عالٍ يعود بربح عالٍ.
فكر سوين أنه عند النظر في اتجاه ارتقائه للرتبة الثانية، يجب أن يعطي الأولوية لمواد إيقاظ “القدرات المكانية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين ليس بصّارًا بالتخصص، على الرغم من أنه تعلم بعض مهارات البصارة، لا يعتقد أنه سيبصر بقوة كصاحب القلادة السابق، مسببًا لنفسه سعال دم وفقدان العمر.
وإلا، إذا تحكم بعدد كبير من الدمى في المستقبل، فسيضطر على الأرجح للتجول مع سلسلة طويلة منهم كالبط السائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك سكان عاديون في معسكر الزبالين، ولا أي مباني زائدة عن الحاجة.
بعد بعض التفكير، اشترى سوين كلبًا بخاريًا من قافلة تجارية عائدة وتنكر الجثة الحية كبضاعة يحملها الكلب الميكانيكي، مما جعلها أقل وضوحًا.
الآن بعد أن عرف أصل المالك الأصلي، شعر سوين بوزن هائل يرتفع عن كتفيه.
…
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
قبل وقت طويل، دوى صوت التجمع في المعسكر.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
عدة اتحادات كبرى في المدينة الداخلية بنت المعسكر ثم فرضت رسوم الدخول هذه.
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
كانت هناك رشاشات ثقيلة ومدافع على أسوار المدينة، وبعض الرجال المسلحين بالكامل كانوا ينصبون نقاط تفتيش عند البوابة.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
ظن أنها فحص هوية، لكن اتضح أنها جمع رسوم دخول.
يمكن التنبؤ أنه في هذه البيئة، ستطير طاقة سوين الروحية الظلامية عاليًا. ربما في الشهر أو الشهرين القادمين، قد تصل طاقته الروحية الظلامية إلى عتبة متخصص من الرتبة الثانية.
قيّم سوين بهدوء توزيع الحراس عند بوابة المدينة وقدر غريزيًا ما إذا كان يمكنه الهروب دون أذى إذا اندلع نزاع حقيقي.
لكن هذا جيد أيضًا، على الأقل العدو ليس عائلة كبرى في المدينة الداخلية.
ثم، وقف بصمت في مؤخرة الطابور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقود كلبه الميكانيكي، مشى شارعين وسمع ضجيج سوق صاخب في ذلك الاتجاه.
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
رسوم الدخول المرتفعة جعلت أيضًا الوافدين الجدد إلى معسكر الصيادين يشتكون.
لكن ما كان يهم سوين أكثر هو خاتم تخزين البصّار.
“اللعنة، المبيت لليلة واحدة في هذا المعسكر يكلف ثلاثة آلاف ليزو رسوم دخول؟ أنا فقط ربحت مئة ألف من الحراسة، وستُنفق كلها في شهر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
“شهر؟ أنت تفاؤلي جدًا! سمعت من رجل دخل من قبل أن كل شيء في هذا المعسكر غالٍ. النساء ذوات المظهر العادي في مدينة لينغدون القديمة يكلفن ثلاث إلى خمسمائة، لكن هنا خمسة آلاف. حتى مياه الشرب أغلى بعشر مرات من لينغدون القديمة! والطعام، والدواء، وإمدادات الذخيرة كلها أغلى بعدة مرات…”
[قلادة سيريا البلورية] الشرح عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. خصائص اللعنة عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. التفسير على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“بهذا الغلاء؟ ألسنا نخاطر بحياتنا للصيد في البرية فقط لكسب المال لهؤلاء التجار عديمي الضمير؟”
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
“ليس بهذا الغلاء في الواقع. نحن جميعًا هنا للصيد في البرية، من هنا للاستقرار؟ على الأكثر، سنتزود بالمؤن ونستريح في المدينة لبضعة أيام. إلى جانب ذلك، تلك الاتحادات الكبرى أنفقت مبلغًا ضخمًا لبناء المدينة وأحضرت كل هذه المرافق. بطبيعة الحال، عليهم استرداد التكاليف…”
————————
“اللعنة، لم أبدأ حتى في جني المال بعد، وعلي إنفاق هذا المال الظالم…”
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
“إذا لا تريد الدفع، يمكنك التخييم خارج المدينة. فقط هجمات الكائنات المتحورة قرب الأطلال متكررة، وهناك أيضًا لصوص وقطاع طرق. قد تخسر حياتك أثناء النوم…”
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
“هناك طرق لتجنب دفع رسوم الدخول في الواقع.”
إذا وجد مواد متقدمة مناسبة بحلول ذلك الوقت، قد ينجح حتى في اختراق الرتبة الثانية.
“ماذا تقصد؟”
أخيرًا، بعد عدة أيام، وصلوا إلى أطلال مدينة الفجر.
“انضم إلى أحد فرق الصيد للاتحادات الخمس الكبرى. طالما تتبع أوامرهم وتشارك في بعض مهام الصيد الجماعية، لا بأس.”
أوه، كاد ينسى.
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
“ستحصل على راتب عند الانضمام. بعدها، الكنوز المكتشفة أثناء الصيد ستباع لهم أولًا، وليس هناك العديد من القيود الأخرى. سألت، والأسعار معقولة.”
فتاة الشبح الصغيرة التي أعطته المواد ليرتقي كـ”محرك دمى”.
“…”
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
بعد الاستماع لبضع جمل، فهم سوين الوضع في المعسكر تقريبًا.
استمع بانتباه إلى محادثات الناس في الأمام، وفهم أيضًا الوضع العام في المدينة.
عدة اتحادات كبرى في المدينة الداخلية بنت المعسكر ثم فرضت رسوم الدخول هذه.
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
إذا لا تريد الدفع، عليك الانضمام إلى فرق صيدهم واتباع أوامرهم لتنفيذ بعض مهام الاستكشاف المحددة.
في لينغدون القديمة، كان من المستحيل رؤية مواد فضية تُباع بشكل متجول في كشك في أي مكان.
لم تكن لدى سوين نية للانضمام إلى مجموعات صيد هذه الاتحادات.
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
ففي النهاية، لم يكن يخاطر بحياته لجني المال من الصيد.
……
كان يدرك جيدًا أن تلك الاتحادات تريد على الأرجح “وقود مدافع” لاستكشاف الحيز الملعون.
“…”
ففي النهاية، لا أحد يعرف مستوى خطر “الحيز الملعون” مسبقًا، ويتطلب أرواحًا لاستكشافه.
……
سيكون من المؤسف إذا مات متخصص رفيع المستوى في الداخل. من الأفضل إرسال بعض وقود المدافع لاستكشاف وفهم مستوى الخطر تقريبًا.
لكن الآن، مع “قاعة العاصفة” كمركز، كانت هناك مباني مختلفة تُشيد في كل مكان.
قبل وقت طويل، جاء دور سوين في الطابور.
عند دخول المدينة، كان جانبا الشارع مليئين بمختلف محلات التموين.
دفع المال، استلم شارة ملونة ليعلقها في مكان واضح، ودخل المدينة بسلاسة.
لم يعرفه أحد من قبل، والآن بعد أن حقن “المصل X”، من يستطيع ربط بشرته الزرقاء وعضلاته المفتولة بمظهر المالك الأصلي، الفتى النبيل الرقيق؟
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقود كلبه الميكانيكي، مشى شارعين وسمع ضجيج سوق صاخب في ذلك الاتجاه.
لم تكن لدى سوين نية لنصب خيمة خارج المدينة. زبال لا يستطيع حتى دفع رسوم الدخول ليس عنده على الأرجح أي شيء قيم. أراد تفقد سوق الزبالين في المدينة أولًا، آملًا العثور على المواد التي يحتاجها. إذا لم يجد، سيذهب إلى نقابة الزبالين لجمع بعض المعلومات، بدلًا من الاقتحام الأعمى للأطلال الخطرة.
وإلا، إذا تحكم بعدد كبير من الدمى في المستقبل، فسيضطر على الأرجح للتجول مع سلسلة طويلة منهم كالبط السائر.
لم يكن هناك سكان عاديون في معسكر الزبالين، ولا أي مباني زائدة عن الحاجة.
المحارب الحقود كان أداة إنقاذ حياته وبطبيعة الحال يجب حمله معه.
محلات أسلحة، محلات بنادق، محلات آلات، محلات أدوية…
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
عند دخول المدينة، كان جانبا الشارع مليئين بمختلف محلات التموين.
يبدو أنها أعطته أيضًا بروشًا، مدفونًا في مكان ما.
اللافتات كلها تحمل أسماء الأعمال الكبرى في المدينة الداخلية.
في لينغدون القديمة، كان من المستحيل رؤية مواد فضية تُباع بشكل متجول في كشك في أي مكان.
بعد بضع خطوات، استطاع رؤية الأضواء الحمراء والخضراء المألوفة للمدينة.
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
التجار الانتهازيون فتحوا حانات وأماكن ترفيه في المعسكر في أسرع وقت ممكن.
عند دخول المدينة، كان جانبا الشارع مليئين بمختلف محلات التموين.
ربما لتجنب عناء الشرح، علقت لافتات بالأسعار عند المداخل.
[قلادة سيريا البلورية] الشرح عقد بلوري محفور عليه عبارة “إلى حبيبتي سيريا”. خصائص اللعنة عند مواجهة خيارات صعبة، يمكنه مساعدتك في اتخاذ القرارات؛ ثمن المقايضة هو عمر مكافئ يعتمد على مستوى هدف البصارة. التفسير على الرغم من أن تقنية الصياغة ليست متطورة جدًا، إلا أنها قلادة خيميائية مليئة بالحب. ارتداؤها يقلل بشكل كبير من فرصة اكتشافك بوسائل البصارة تحت المستوى الثاني. يمكن استخدامها أيضًا كمادة لتصبح “بصّار رقاص”. شعر سوين أن اسم “سيريا” مألوف، وكأنه رآه في مكان ما. لكن لأنه أيضًا اسم نسائي شائع، لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“مومس من 3500”
بعد الانشغال لمعظم الليل، أصبح لدى سوين الآن بعض الوقت الحر وبدأ في إحصاء غنائم الليلة.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
“ماذا تقصد؟”
على الرغم من أن الأسعار كانت عشرة أضعاف تلك في لينغدون القديمة، بدا أن العمل مزدهر.
عند الوصول إلى الأطلال تحت منطقة d33، كان تركيز الطاقة المظلمة أعلى بعدة مرات من مدينة لينغدون القديمة.
بينما كان سوين يمر، رأى زبالين يتأبطون أذرع بعضهم، يضحكون ويمازحون وهم يدخلون.
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
لم يكن من السهل إحضار مثل هذه المجموعة من المومسات الرقيقات الضعيفات إلى تحت الأرض، لذا كانت الأسعار المرتفعة مبررة إلى حد ما.
……
عدم اليقين في الحياة يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزبالين، يحتاجون للتنفيس. أعمال الطعام والشراب، لذلك، لها سوق أكبر هنا. إلى جانب ذلك، الزبالون الذين يتمكنون من الخروج من الأطلال أحياء دائمًا لديهم نقود في جيوبهم.
“هناك طرق لتجنب دفع رسوم الدخول في الواقع.”
واصل سوين السير.
قبل المجيء، ظن سوين أن المعسكر في أطلال الفجر سيكون معسكرًا مبعثرًا مليئًا بالخيام. لم يتوقع أنه في مثل هذا الوقت القصير، قد نما بالفعل ليصبح بلدة مسورة.
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
يقود كلبه الميكانيكي، مشى شارعين وسمع ضجيج سوق صاخب في ذلك الاتجاه.
عدم اليقين في الحياة يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزبالين، يحتاجون للتنفيس. أعمال الطعام والشراب، لذلك، لها سوق أكبر هنا. إلى جانب ذلك، الزبالون الذين يتمكنون من الخروج من الأطلال أحياء دائمًا لديهم نقود في جيوبهم.
“مواد من الدرجة الفضية طازجة من أمس من الأطلال، ‘عين بومة’…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
“تعالوا، تعالوا، لفائف خيميائية قديمة حديثة الاستخراج، كمية محدودة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوين يمر، رأى زبالين يتأبطون أذرع بعضهم، يضحكون ويمازحون وهم يدخلون.
“أسلحة قديمة، سيف ذو يدين يقطع الحديد كالطين، قوس ونشاب خيميائي، درع قزم…”
“مواد ملعونة منتجة حديثًا، حديد أسود، درجة فضية، أسعار جميلة…”
“مواد ملعونة منتجة حديثًا، حديد أسود، درجة فضية، أسعار جميلة…”
رأى تخطيط المعسكر عند بوابة المدينة سابقًا وعرف أن هناك شارعًا إلى الشرق مصمم خصيصًا للزبالين لبيع بضائعهم.
“…”
عند سماع هذه الأصوات، أصبح سوين مهتمًا.
رسوم الدخول المرتفعة جعلت أيضًا الوافدين الجدد إلى معسكر الصيادين يشتكون.
أسماء العديد من المواد النادرة ظهرت في أفواه التجار.
في لينغدون القديمة، كان من المستحيل رؤية مواد فضية تُباع بشكل متجول في كشك في أي مكان.
في القاعة، كانت هناك مجموعتان من الأجهزة الميكانيكية الكبيرة المكونة من خزانات وأنابيب مختلفة، كمصنع كيميائي. كانتا “جهاز ترشيح الهواء” و”جهاز معالجة مياه الشرب”. كانتا أهم جهازين لضمان قدرة الصيادين على البقاء في العالم السفلي بالطاقة المظلمة المنتشرة.
حتى في السوق السوداء لزقاق الظل، كانت المواد الفضية سلعة نادرة ساخنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا التركيز كان فقط على جانب التل، وكان لا يزال هناك “منطقة كثيفة بشكل خاص” في مدينة الأطلال في المسافة البعيدة، حيث يملأ الضباب الأسود الأجواء.
لكن هنا، كان الزبالون يبيعونها كبضائع عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
هذه كانت ميزة مصدر أساسي للبضائع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لعدم وجود محلات، كانت العناصر القديمة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف موضوعة بشكل عشوائي على قطعة قماش ممزقة على الأرض للبيع.
لكن ما كان يهم سوين أكثر هو خاتم تخزين البصّار.
كان هناك العديد من الناس القادمين والذاهبين في الشارع.
“بيرة الجاودار من 400/زجاجة”
كان هناك تجار انتهازيون حسنو الملبس، والمزيد من الزبالين الذين يرتدون ملابس المغامرين.
“ستحصل على راتب عند الانضمام. بعدها، الكنوز المكتشفة أثناء الصيد ستباع لهم أولًا، وليس هناك العديد من القيود الأخرى. سألت، والأسعار معقولة.”
معظم العناصر الملعونة المتبقية من العصور القديمة كانت بضائع نادرة. حتى المواد من الحديد الأسود كانت أفضل بكثير من تلك المكررة في هذا العصر.
“حسنًا، عقد توظيفنا ينتهي هنا. شكرًا لكم جميعًا على حراستكم المخلصة. وفقًا للعقد، لم تكن هناك خسارة في البضائع، لذا سيُدفع عشرة بالمئة إضافية من أجر الحراسة…”
هنا، يمكن للزبالين الذين يريدون ترقية مهنهم العثور على مواد عالية الجودة حقًا.
ربما لتجنب عناء الشرح، علقت لافتات بالأسعار عند المداخل.
ما إن دخل سوين منطقة السوق حتى لفت انتباهه أول كشط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنى الصيادون معسكر صيد ضخمًا يمكنه استيعاب أكثر من مئة ألف شخص باستخدام الحجارة والإطارات الفولاذية. قوافل كانت تنقل باستمرار مواد بناء مختلفة من مدينة لينغدون القديمة. في المستقبل القريب، سيصبح هذا المكان مدينة صغيرة صاخبة…
————————
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
بإذن الله هذا هو الفصل الوحيد لهذا اليوم ولفترة قادمة أيضًا.. سأعود أول أيام العيد بإذن الله. استغلوا العشرة الأواخر من رمضان أحسن استغلال.
قاد سوين الكلب الميكانيكي نحو معسكر الصيد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في هذه اللحظة، كان هناك بالفعل طابور طويل عند مدخل المعسكر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند الوصول إلى الأطلال تحت منطقة d33، كان تركيز الطاقة المظلمة أعلى بعدة مرات من مدينة لينغدون القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، ليمدح السيد أباغون الكريم!”
“الانضمام إلى فريق صيد الاتحادات الخمس الكبرى؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات