المنقذة Ω III
المنقذة Ω III
“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
الدورة الأولى التي كنت قد فقدتها داخل نفسي مرة واحدة.
“أتمنى لك رحلة سعيدة.”
ذكريات بالكاد تمكنت من استعادتها بعيش حياة المتناسخة تمامًا كما تكررت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكن تسميتك عائدًا بالزمن حقًا، سيد حانوتي.”
جميع أعضاء فريق الاستراتيجية كانوا مستلقين في منتصف غرفة الانتظار وأعينهم مغلقة، وقد غرقوا في ‘النوم’.
“إذن، سيد حانوتي.”
كنا نحن الاثنين الوحيدين المتمردين في العالم، متمردين يتآمرون لثورة ضد قدر خُتم لينتهي بالدمار على يد الشذوذات.
ترنيمة، الفراغ الأكثر بدائية للبشر، تعويذة عنت لسحر البشر وإغرائهم إلى عالم الأحلام الذي تحكمه باكو.
“العائد بالزمن الوحيد الحقيقي، 100% نقي، هو السيد شوبنهاور.”
لحن يتوق إلى ذلك اليوم الصيفي كان يتردد.
الجرس الفضي على معصمها ألقى ظلًا صغيرًا وهو يرتجف.
الأماكن التي أجرينا فيها محادثاتنا كانت دائمًا غرفًا خلفية معزولة عن الزمن، محطات توقف فيها القطار عن العمل.
“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”
لغتنا كانت دائمًا حذرة، كجواسيس تسللوا إلى أرض العدو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ومع ذلك، سيد حانوتي، أنت ‘فعليًا’ تقف في نفس موقع العائد بالزمن. أليس هذا رائعًا؟”
“نعم، تمامًا. بينما يعيد هذا العالم نفسه مرارًا وتكرارًا، أنت ببساطة لا تفقد ذكرياتك.”
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
“لكن لخداع العدو، يجب أن تخدع حلفاءك أولًا. من الآن فصاعدًا، ستتنكر كعائد بالزمن، وتؤمن بأنك واحد، وتخدع الصديق والعدو على حد سواء.”
’60 ثانية متبقية.’
“في النهاية، لن يتمكن أحد من فهم هويتك الحقيقية. حتى لو أدركت بعض الطواغيت الخارجية أن العالم يعيد نفسه، طالما لا يمكنهم تمييز اسمك الحقيقي.”
“توجيه المتأخرين هو دوري أيضًا. سيد ماتيز، هل ستنتظرني هذه المرة، بدلًا من العكس؟”
“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”
الاسم الحقيقي بكلتا المعنيين.
كان فصلًا دراسيًا في مدرسة ما، منغمسًا طواعية في وهج المساء.
اسمي الأصلي، غو يوير.
مدت يدها إليّ.
قدري الأصلي، الذي يتذكر.
‘عائد بالزمن لا نهائي’، ‘متناسخ زائف’، ‘حانوتي’، ‘الذي يتذكر’، ‘خاتم الزمن’، ‘الاستراتيجي’.
“لن تُقهَر من قبل الشذوذات، دوك. أبدًا. ليس ما لم تستسلم لنفسك أولًا.”
جريمة قتل لم تحدث في هذه الدورة.
“إذن، سيد حانوتي.”
تغير المشهد فجأة.
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
شبكت يوري يدي.
كان القصر فوضى عارمة من الممرات والمداخل والسلالم المتناثرة مثل الغرف الخلفية.
“نحن الشخصان الوحيدان في هذا العالم اللذان سمحا لبعضهما بأن يُقهَر.”
الجرس الفضي على معصمها ألقى ظلًا صغيرًا وهو يرتجف.
“لقد أوكلت اسمي إليك. وأنت أوكلت اسمك إليّ.”
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
“وأنت تعرف هويتي، تمامًا كما سأعيش يومًا ما كل لحظة من حياتك.”
المنقذة Ω III
“دعنا ننقذ هذا العالم، معًا.”
“على الرغم من أنكِ لم تستطيعي التذكر أو المعرفة، بمجرد أن أحببت شخصًا ما تلك المرة الواحدة، تحبينه إلى الأبد، تكررين ذلك الحب عبر الأبدية، أليس هذا رائعًا؟”
تمايل الجرس الفضي.
“ألم تحبيني بنفس الطريقة؟”
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زقاقًا رثًا ما.
استشهادنا معًا أحبط.
الحائزة التي ورثت إرادتنا أعلنت أن جنازتنا مبكرة جدًا.
حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.
“أنا آسفة، للنسيان.”
كنت مجرد شخص عادي وُلد بمصير تذكر وتسجيل الماضي، لكنني الآن فكرت أنني قد أحاول الإيمان بالمستقبل.
ذكريات بالكاد تمكنت من استعادتها بعيش حياة المتناسخة تمامًا كما تكررت.
“على الرغم من أنكِ لم تستطيعي التذكر أو المعرفة، بمجرد أن أحببت شخصًا ما تلك المرة الواحدة، تحبينه إلى الأبد، تكررين ذلك الحب عبر الأبدية، أليس هذا رائعًا؟”
‘عائد بالزمن لا نهائي’، ‘متناسخ زائف’، ‘حانوتي’، ‘الذي يتذكر’، ‘خاتم الزمن’، ‘الاستراتيجي’.
‘عائد بالزمن لا نهائي’، ‘متناسخ زائف’، ‘حانوتي’، ‘الذي يتذكر’، ‘خاتم الزمن’، ‘الاستراتيجي’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شريك تمارين شوبنهاور. رفيق جولات طعام سيورين. زعيم نقابة آهريون. معلم يوهوا. الأخ الأكبر لسو غيو. سائق جيوون. الأب الروحي لهايول. ممسحة أقدام بيتشونغ. محسن رابطة الفتيات الساحرات. مؤلف مشارك لدوكسيو. ند دوهوا.
وجعلت نظري أقل قليلًا من نظرة هايول.
يُدعى أيضًا بأسماء أخرى عديدة.
التقطته من الهواء بحركة سريعة.
فرد عائلة شخص ما.
كان لديها جسد حيث عولج كل من البكاء والضحك كصمت.
كان العائد بالزمن الزائف يدخل الآن دورته النهائية.
“قد لا تكون مثيرة بشكل خاص. لقد جربتِ الكثير بالفعل. لكن تجربة القدرة على تسمية الأشياء المملة بأنها مملة ليست سيئة في الواقع.”
[كنت أفكر في القتل.]
’17 يونيو، الساعة 1:59 مساءً.’
كان جرسًا فضيًا.
’60 ثانية متبقية.’
كان لديها جسد حيث عولج كل من البكاء والضحك كصمت.
معركة الاستراتيجية النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ العالم تمامًا أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يمكنني إهدار حتى ثانية واحدة.
لهذا لم يستغرق الأمر حتى لحظة لتقييم الوضع هنا عند نقطة البداية، غرفة انتظار محطة بوسان.
“ألم تحبيني بنفس الطريقة؟”
أو ربما، بينما نقترب أكثر من الفراغ العظيم للحلم داخل حلم، كانت الرواسب المتراكمة هناك قد ‘تدفقت عكسيًا’ واجتاحت يوهوا.
غرفة الانتظار كانت مظلمة وكئيبة.
لحن يتوق إلى ذلك اليوم الصيفي كان يتردد.
المحطة عانت من انقطاع التيار الكهربائي، مع إطفاء جميع الأضواء الاصطناعية.
‘أتركه لكِ.’
كان رمزًا يثبت أن هذا المكان لم يعد المجال الحصري للعائد بالزمن، بل أصبح مفترق طرق مشترك مع الحائزة.
“إنه يضيء بشكل جميل.”
لم تكن هناك حاجة لتفسيرات مطولة.
كان جرسًا فضيًا.
جدول عملياتنا كان قد خُطط له بالثانية.
وجعلت نظري أقل قليلًا من نظرة هايول.
حقيقة أنه بدلًا من 399 شخصًا استدعى عشوائيًا إلى غرفة انتظار محطة بوسان، أخذ أعضاء فريق الاستراتيجية المختارون بعناية أماكنهم جعل هذا واضحًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لماذا تأخرت كثيرًا؟]
جميع أعضاء فريق الاستراتيجية كانوا مستلقين في منتصف غرفة الانتظار وأعينهم مغلقة، وقد غرقوا في ‘النوم’.
لم يكن الأمر مجرد سيورين، جيوون، يوهوا، آهريون، هايول، سيو غيو، ودوهوا الذين غفوا، القيادة الأساسية التي لعبت أدوارًا حاسمة في تحالف العائد حتى الآن.
ماركيز السيف، الكاهنة الكبرى، مانيو نيكو، نينيت، وآخرين، عدد كبير من الغرباء كانوا أيضًا مصطفين في صفوف وكأنهم وُضعوا للراحة في مقبرة جماعية.
استشهادنا معًا أحبط.
“لن تُقهَر من قبل الشذوذات، دوك. أبدًا. ليس ما لم تستسلم لنفسك أولًا.”
حول هؤلاء الأشخاص الممددين، كانت مئات من جنيات البرنامج التعليمي قد أحاطت بهم، ممسكة بأيدي وترقص في دائرة.
معركة الاستراتيجية النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ العالم تمامًا أم لا.
“هل ذلك الشخص هو الأمين العام الذي ذكرته الأمينة أوه دوكسيو، أم هو؟”
كان لديها جسد حيث عولج كل من البكاء والضحك كصمت.
“هذا صحيح! لا مزيد من الكلام، ضعيه في النوم بسرعة!”
“أنا… لا بأس إذا فشلت.”
“هيهيك. لا توجد جنة في المكان الذي تهرب إليه. ظننت أننا تحررنا بصعوبة من حكم المضطهِد، لكن كل ما انتظرنا كان مجرد شكل آخر من العنف…!”
“نامي يا صغيرتنا.”
“الأم في ظل الجزيرة.”
“دعنا ننقذ هذا العالم، معًا.”
“اومض، اومض، النجم الصغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن الشخصان الوحيدان في هذا العالم اللذان سمحا لبعضهما بأن يُقهَر.”
“لقد وصلت، سيد ماتيز.”
غذت الأغنية رقصة الجنيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك لأنها أسرعت لتهيئة نفسها لتقبل دفء شخص آخر.
ترنيمة، الفراغ الأكثر بدائية للبشر، تعويذة عنت لسحر البشر وإغرائهم إلى عالم الأحلام الذي تحكمه باكو.
“أتمنى لك رحلة سعيدة.”
نعاس مفاجئ جذب جفنيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”
ألقت دوكسيو شيئًا.
التقطته من الهواء بحركة سريعة.
كان جرسًا فضيًا.
لقد أبقَت برجًا مبنيًا من البكاء والضحك لنفسها داخل قلبها، ومع ذلك سمحت لخطوات الآخرين بتسلق ذلك البرج.
“نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”
وعيي سقط في الفراغ المتنكر كحلم، بفضل الترنيمة المنسوجة بواسطة مئات من الباكو في وقت واحد.
لم أسمع ما تبع ذلك.
وعيي سقط في الفراغ المتنكر كحلم، بفضل الترنيمة المنسوجة بواسطة مئات من الباكو في وقت واحد.
لكنني لم أكن قلقًا.
كما وثقت بي، وثقت بها أنا أيضًا.
‘أعتمد عليكِ للتعامل مع ذلك العجوز المتأخر دائمًا.’
أوه دوكسيو قد أقنعت يوهوا قبل 17 يونيو.
وإلى المرحلة التالية.
كنا نحن الاثنين الوحيدين المتمردين في العالم، متمردين يتآمرون لثورة ضد قدر خُتم لينتهي بالدمار على يد الشذوذات.
‘أتركه لكِ.’
مدت يدها إليّ.
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
تغير المشهد فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”
“نعم. بما أن تدفق الزمن لم يتباطأ بما يكفي بعد في هذا الموقع، أنا، التي لا تحتاج لقول الكثير، توليت أمر هذا المكان.”
“لقد وصلت، سيد ماتيز.”
“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”
كان زقاقًا رثًا ما.
تمامًا مثل ‘المحطة 0’ من قبل، كان الناس ممددين في صفوف في زقاق ‘المحطة 1’ هذا أيضًا، نائمين بعمق.
“لن تُقهَر من قبل الشذوذات، دوك. أبدًا. ليس ما لم تستسلم لنفسك أولًا.”
لكن جيوون لم تكن مستلقية على الشارع بل داخل سيارة، جالسة في مقعد الراكب بنفسها، تنظر إليّ وأنا أفتح عينيّ في مقعد السائق.
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
“نامي يا صغيرتنا.”
“لماذا لم تذهبي إلى الأمام؟”
مدت يدها إليّ.
“كيف يمكنني التخلي عن مهمة انتظار سيد ماتيز وحدي؟”
“هيهيك. لا توجد جنة في المكان الذي تهرب إليه. ظننت أننا تحررنا بصعوبة من حكم المضطهِد، لكن كل ما انتظرنا كان مجرد شكل آخر من العنف…!”
جدول عملياتنا كان قد خُطط له بالثانية.
ارتدت جيوون ابتسامة خفيفة.
[فعلتها فقط لأنني لم أستطع التذكر. لا يوجد شيء صعب في ذلك على الإطلاق.]
“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”
“نعم. بما أن تدفق الزمن لم يتباطأ بما يكفي بعد في هذا الموقع، أنا، التي لا تحتاج لقول الكثير، توليت أمر هذا المكان.”
ارتدت جيوون ابتسامة خفيفة.
كنت مجرد شخص عادي وُلد بمصير تذكر وتسجيل الماضي، لكنني الآن فكرت أنني قد أحاول الإيمان بالمستقبل.
مدت يدها إليّ.
تمامًا مثل ‘المحطة 0’ من قبل، كان الناس ممددين في صفوف في زقاق ‘المحطة 1’ هذا أيضًا، نائمين بعمق.
“أتمنى لك رحلة سعيدة.”
اتكأت هايول مترددة إلى الأمام، مستندة على مساند ذراع الكرسي المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”
منذ تلك الليلة التي بدا فيها أن المطر سيجرف كل شيء على الأرض، كانت درجة حرارة الجسم التي تحملها الفتاة المسماة جيوون باردة دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زقاقًا رثًا ما.
كان ذلك لأنها أسرعت لتهيئة نفسها لتقبل دفء شخص آخر.
لهذا لم يستغرق الأمر حتى لحظة لتقييم الوضع هنا عند نقطة البداية، غرفة انتظار محطة بوسان.
[كنت أفكر في القتل.]
“إنه يضيء بشكل جميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”
من خلف نافذة السيارة، فوق الفيلات والمنازل متعددة الطوابق المصفوفة على طول الزقاق، كانت الجنيات تغني التهويدات في جوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”
أستمع إلى الأغنية بدلًا من صوت المطر، أغلقت عينيّ.
فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.
اليدان المتشابكتان انحنتا قليلًا في قوس لطيف.
لحن يتوق إلى ذلك اليوم الصيفي كان يتردد.
أصغر دائرة مسموح بها على هذه الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعاس مفاجئ جذب جفنيّ.
الاسم الحقيقي بكلتا المعنيين.
“توجيه المتأخرين هو دوري أيضًا. سيد ماتيز، هل ستنتظرني هذه المرة، بدلًا من العكس؟”
لم تكن هناك حاجة لتفسيرات مطولة.
كان فصلًا دراسيًا في مدرسة ما، منغمسًا طواعية في وهج المساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنا قد اقتربنا بسرعة من حلم داخل حلم.
“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”
الزمن كان قد تشوه منذ زمن طويل، عقرب الثواني يتحرك على الأرجح بوتيرة أبطأ بكثير مما هي عليه في الواقع.
المكان أصبح غريبًا بنفس القدر، الفصل الدراسي الموجود ليس في الواقع بل في حلم كان مشوهًا بطريقة لا توصف، مما جعل حجمه صعب التحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقتربت من جانبها، تمتمت هايول وهي لا تزال تبقي نظرها مثبتًا على المسلخ أمامها.
مئات الأشخاص كانوا منحنين على مكاتب الفصل، نائمين.
طالبة واحدة فقط ذات شعر برتقالي منسدل كانت تنظر إليّ بتعبير بدا وكأنها على وشك البكاء.
[اذهب وانتظرني.]
“أنا آسفة، للنسيان.”
معركة الاستراتيجية النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ العالم تمامًا أم لا.
“ليس خطؤك، يوهوا.”
“لكن كل من أوني والمعلم…”
وعيي سقط في الفراغ المتنكر كحلم، بفضل الترنيمة المنسوجة بواسطة مئات من الباكو في وقت واحد.
“نحن فقط تصرفنا بمفردنا واختفينا من ذاكرتك بمفردنا. الناس الذين يعتقدون أنهم أذكياء يميلون لارتكاب الكثير من الأخطاء.”
أو ربما، بينما نقترب أكثر من الفراغ العظيم للحلم داخل حلم، كانت الرواسب المتراكمة هناك قد ‘تدفقت عكسيًا’ واجتاحت يوهوا.
المنقذة Ω III
كانت تشيون يوهوا تستعيد ذكرياتها.
هل كان إنجازًا أنجزته دوكسيو أثناء غزوها الطائفة؟
[كنت أفكر في القتل.]
أو ربما، بينما نقترب أكثر من الفراغ العظيم للحلم داخل حلم، كانت الرواسب المتراكمة هناك قد ‘تدفقت عكسيًا’ واجتاحت يوهوا.
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”
أوه دوكسيو قد أقنعت يوهوا قبل 17 يونيو.
كانت تشيون يوهوا تستعيد ذكرياتها.
وبالتالي حصلت حتى على الباكو، صاغت خطة معركة مكونة من 60 ثانية فقط.
“ومع ذلك، سيد حانوتي، أنت ‘فعليًا’ تقف في نفس موقع العائد بالزمن. أليس هذا رائعًا؟”
في عملية التمرين لتحقيق هذه العملية التي تقترب من المقامرة البحتة، لا بد أن يوهوا أمام عينيّ قد اعتادت على الأحلام داخل الأحلام مرات لا تُحصى.
[كنت أفكر في القتل.]
“لكن كل من أوني والمعلم…”
“أنا… لا بأس إذا فشلت.”
“هذا صحيح! لا مزيد من الكلام، ضعيه في النوم بسرعة!”
“أفضل أن أتمنى ألا تأتي الدورة التالية. لقد استعدت ذكرياتي للتو بهذه الطريقة، لكن إذا دارت العجلة مجددًا، سأصبح الأنا التي لا تذكرك، أيها المعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غطت يوهوا وجهها بيديها.
“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”
ربت على كتف تلميذتي.
“أريد أن أراكِ تستلمين شهادتك وتجربين الحياة الجامعية، يوهوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول هؤلاء الأشخاص الممددين، كانت مئات من جنيات البرنامج التعليمي قد أحاطت بهم، ممسكة بأيدي وترقص في دائرة.
“قد لا تكون مثيرة بشكل خاص. لقد جربتِ الكثير بالفعل. لكن تجربة القدرة على تسمية الأشياء المملة بأنها مملة ليست سيئة في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نو-شو سينضم قريبًا أيضًا! سأنتظر هنا حتى يصل ذلك العجوز وأدخل معه! لا تقلق! اذهب أنت أولًا أيها العجوز.”
“وسيكون من المزعج أن تبقى علامتك التجارية زيًا بحريًا إلى الأبد. ألا تريدين تجربة بعض الأزياء المختلفة؟”
“وأنت تعرف هويتي، تمامًا كما سأعيش يومًا ما كل لحظة من حياتك.”
“هيهيك. لا توجد جنة في المكان الذي تهرب إليه. ظننت أننا تحررنا بصعوبة من حكم المضطهِد، لكن كل ما انتظرنا كان مجرد شكل آخر من العنف…!”
“هذه ستكون دورتي الأخيرة.”
المكان أصبح غريبًا بنفس القدر، الفصل الدراسي الموجود ليس في الواقع بل في حلم كان مشوهًا بطريقة لا توصف، مما جعل حجمه صعب التحديد.
الفصل الدراسي المغمور بغروب الشمس.
“ألم تحبيني بنفس الطريقة؟”
حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.
الحائزة التي ورثت إرادتنا أعلنت أن جنازتنا مبكرة جدًا.
“أنا آسف لمواصلة إلحاق جروح لم تستطيعي تذكرها.”
“لماذا لم تذهبي إلى الأمام؟”
“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”
[أوبّا اعتز بي لمئات وآلاف المرات. كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك؟]
غابة البتولا الممتدة خارج النافذة تمايلت، ألف ظل أبيض يذوب في الحمرة.
كان القصر فوضى عارمة من الممرات والمداخل والسلالم المتناثرة مثل الغرف الخلفية.
أغنية تلك الغابة كانت تهويدة الباكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوني، أرجوك اعتني بها جيدًا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن أحمر المساء بل أحمر أكثر بدائية، قصر غارق في الدم.
من برج قلبها، أغنية بلا صوت.
فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.
“أريد أن أراكِ تستلمين شهادتك وتجربين الحياة الجامعية، يوهوا.”
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
[لماذا تأخرت كثيرًا؟]
جريمة قتل لم تحدث في هذه الدورة.
جريمة قتل لم تحدث في هذه الدورة.
لكن هايول، المصابة بالفعل بسم الفراغ الذي تدفق عكسيًا من الحلم داخل حلم، بدت وكأنها تجد هذا المشهد بأكمله مألوفًا.
[لكن هل كنت كارهة بما يكفي لقتله لعصور، هل توجد خطيئة تستحق ذلك القدر من الكراهية، كنت أفكر في ذلك.]
“الجميع ذهبوا إلى الأمام بالفعل وهم ينتظرون.”
“الوقت هنا تباطأ قليلًا، كما ترين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[هل هذا هو عذرك الوحيد؟]
[أوبّا اعتز بي لمئات وآلاف المرات. كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك؟]
هذا القصر، الذي كان سيكون في الأصل في فوكوكا في الواقع، كان به أجزاء كثيرة مشوهة، تمامًا مثل المحطة السابقة.
“لكن كل من أوني والمعلم…”
كان القصر فوضى عارمة من الممرات والمداخل والسلالم المتناثرة مثل الغرف الخلفية.
الناس الذين حُشدوا للعملية كانوا متدلين من السقف بخيوط الدمى، نائمين في صفوف مثل اللحم في محل جزارة.
فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.
الدم المتدفق تحتها جميعًا جاء من شخص واحد، جونغ سانغغوك، والد هايول البيولوجي.
فتاة صغيرة الحجم جالسة على كرسي متحرك كان ظهرها إليّ، تنظر إلى القصر.
وجعلت نظري أقل قليلًا من نظرة هايول.
[كنت أفكر في القتل.]
اتكأت هايول مترددة إلى الأمام، مستندة على مساند ذراع الكرسي المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن تسميتك عائدًا بالزمن حقًا، سيد حانوتي.”
بينما اقتربت من جانبها، تمتمت هايول وهي لا تزال تبقي نظرها مثبتًا على المسلخ أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[إذا كان العالم يعيد نفسه، ففي النهاية، جريمة قتل واحدة لا تختلف عن آلاف، عشرات الآلاف، عصور من جرائم القتل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت هنا تباطأ قليلًا، كما ترين.”
[لقد كرهت جونغ سانغغوك.]
[لكن هل كنت كارهة بما يكفي لقتله لعصور، هل توجد خطيئة تستحق ذلك القدر من الكراهية، كنت أفكر في ذلك.]
المكان أصبح غريبًا بنفس القدر، الفصل الدراسي الموجود ليس في الواقع بل في حلم كان مشوهًا بطريقة لا توصف، مما جعل حجمه صعب التحديد.
‘أعتمد عليكِ للتعامل مع ذلك العجوز المتأخر دائمًا.’
نظرت هايول إليّ بشكل مائل.
كان فصلًا دراسيًا في مدرسة ما، منغمسًا طواعية في وهج المساء.
[أوبّا اعتز بي لمئات وآلاف المرات. كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك؟]
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
لهذا لم يستغرق الأمر حتى لحظة لتقييم الوضع هنا عند نقطة البداية، غرفة انتظار محطة بوسان.
“ألم تحبيني بنفس الطريقة؟”
“توجيه المتأخرين هو دوري أيضًا. سيد ماتيز، هل ستنتظرني هذه المرة، بدلًا من العكس؟”
[فعلتها فقط لأنني لم أستطع التذكر. لا يوجد شيء صعب في ذلك على الإطلاق.]
تغير المشهد فجأة.
“على الرغم من أنكِ لم تستطيعي التذكر أو المعرفة، بمجرد أن أحببت شخصًا ما تلك المرة الواحدة، تحبينه إلى الأبد، تكررين ذلك الحب عبر الأبدية، أليس هذا رائعًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هايول إليّ بشكل مائل.
ركعت أمام الكرسي المتحرك.
[أوبّا اعتز بي لمئات وآلاف المرات. كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك؟]
وجعلت نظري أقل قليلًا من نظرة هايول.
“لكن لخداع العدو، يجب أن تخدع حلفاءك أولًا. من الآن فصاعدًا، ستتنكر كعائد بالزمن، وتؤمن بأنك واحد، وتخدع الصديق والعدو على حد سواء.”
“أنا دائمًا أشجعكِ، هايول.”
“اومض، اومض، النجم الصغير.”
“حتى عندما تتأذين، أنتِ من النوع الذي تسأل نفسها ما إذا كان هذا الجرح يجب أن يعاني أبديًا وتجيب ‘لا’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني التخلي عن مهمة انتظار سيد ماتيز وحدي؟”
“عندما تتلقين الحب، أنتِ من النوع الذي تندهش كيف وصل ذلك الحب إلى الأبد وتفرح بتلك المعجزة. هايول، لديك شجاعة أقوى من أي شخص وحب رائع.”
لغتنا كانت دائمًا حذرة، كجواسيس تسللوا إلى أرض العدو.
كان لديها جسد حيث عولج كل من البكاء والضحك كصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن العالم لم يستطع سماع تلك الأصوات، لم تبكِ أبدًا بدموع مبالغ فيها للآخرين، ولم تضحك أبدًا بتعبيرات للتباهي للآخرين.
“أنا آسفة، للنسيان.”
لقد أبقَت برجًا مبنيًا من البكاء والضحك لنفسها داخل قلبها، ومع ذلك سمحت لخطوات الآخرين بتسلق ذلك البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب في رحلة معًا.”
أجمل برج في العالم كان دائمًا مبنيًا داخل القلب.
“أنا آسفة، للنسيان.”
“عندما ينتهي كل هذا، استقلي.”
كنا قد اقتربنا بسرعة من حلم داخل حلم.
“دعنا نذهب في رحلة معًا.”
“إنه يضيء بشكل جميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت يوهوا وجهها بيديها.
اتكأت هايول مترددة إلى الأمام، مستندة على مساند ذراع الكرسي المتحرك.
في المصير الذي تآمرنا ضده، كان العالم عالمًا لا يمكن أن يوجد إلا إذا كنا نحن الاثنين غائبين، أو إذا كنا نحن الاثنين حاضرين معًا.
[اذهب وانتظرني.]
[فعلتها فقط لأنني لم أستطع التذكر. لا يوجد شيء صعب في ذلك على الإطلاق.]
حتى باستثناء المقاعد المحجوزة للمتأخرين، كان لا يزال هناك كرسي فارغ واحد هناك.
الزمن الذي قطعه شخص واحد كان محتويًا في ثقل لطيف احتضن رأسي.
من برج قلبها، أغنية بلا صوت.
من برج قلبها، أغنية بلا صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحن يتوق إلى ذلك اليوم الصيفي كان يتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول هؤلاء الأشخاص الممددين، كانت مئات من جنيات البرنامج التعليمي قد أحاطت بهم، ممسكة بأيدي وترقص في دائرة.
[هل هذا هو عذرك الوحيد؟]
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب في رحلة معًا.”
فرد عائلة شخص ما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“معلمك كان أخرق أيضًا. غير ناضج. أردت أن أفعل جيدًا، لكن كانت هناك أشياء كثيرة فشلت فيها. هل ستسامحينني؟”
وبالتالي حصلت حتى على الباكو، صاغت خطة معركة مكونة من 60 ثانية فقط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹
ياخي اتمنى دوكسيو تكون مخططة لشي يخلي الكل يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقه😔