الفصل 943: التحرير
“اذهب!” حدّ تشين سانغ نظره وهو ينظر خلفه.
“يا داوي، بما أن لديك رايات شيطانية كافية، لمَ لا تهذب المزيد هنا؟ كلما أضعفنا الحاجز قرب مصفوفة إيصال الأرواح، كان ذلك أفضل…” اقترح باي.
كانت الأعمدة الروحية هنا مغطاة بالشقوق أيضًا، لكن لم ينكسر أي منها. كانت مصفوفة إيصال الأرواح قادرة على التفعيل.
اتبع تشين سانغ اقتراحه وصاغ ست رايات إضافية داخل الكهف. مع ختم المزيد من اللهب داخل الرايات السبع، تغير شكل الحاجز على الأرض. لم تنهار الشبكة السوداء، لكنها أصبحت أرق بوضوح.
شكّل باي ختمًا، مكثفًا الضباب الشبحي حولهما. أشار تشين سانغ إلى غزة أصل أحمر، وانفتح ضوء أحمر، تحول إلى ستار يلفهما، مخفيًا وجودهما.
بحلول الآن، كان باي قد فعّل قوة الأعمدة الروحية الثمانية على المذبح كاملة. سقط مطر ضوئي حول المذبح، تحول إلى ندى روحي لقمع الحاجز ومنعه من التعافي.
تكسرت الأعمدة الروحية أعلى وأعلى، شقوقها تكبر. لكنها ما زالت تصمد. تحت تأثير المصفوفة، لم يعد الحاجز الضعيف قادرًا على المقاومة. فُتح ثغرة بالقوة.
ألقى باي تعويذة بعد تعويذة بسرعة، ثم قفز خارج المذبح، صوته ملح: “يا داوي، معي!”
اتبع تشين سانغ اقتراحه وصاغ ست رايات إضافية داخل الكهف. مع ختم المزيد من اللهب داخل الرايات السبع، تغير شكل الحاجز على الأرض. لم تنهار الشبكة السوداء، لكنها أصبحت أرق بوضوح.
خزن تشين سانغ الرايات وتبعه بسرعة. قوة المذبح المركزي وحده لا تكفي لإيصال كل أرواح الأرض الشبحية. كانت هناك أربعة مذابح مساعدة في الاتجاهات الأربعة الخارجية، تشكل مصفوفة كبرى مع المذبح المركزي.
في الوقت نفسه، انشق الحاجز من الداخل، بقاياه تنفجر للخارج. كان باي قد تلاعب بتفعيل المصفوفة. أول من شعر بقوته كان مدخل الخليج.
الآن كان على تشين سانغ وباي تفعيلها واحدًا تلو الآخر، مضعفين الحاجز المحيط.
بحلول الآن، كان باي قد فعّل قوة الأعمدة الروحية الثمانية على المذبح كاملة. سقط مطر ضوئي حول المذبح، تحول إلى ندى روحي لقمع الحاجز ومنعه من التعافي.
اندفع الاثنان عبر الأرض الشبحية وسرعان ما وجدا المذبح الثاني. بخلاف المذبح المركزي، كان هذا يحتوي على أربعة أعمدة روحية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج الخليج، كان الشيطان العجوز مو ينتظر بمصفوفته جاهزة، مستعدًا للقبض على فريسته. لكن الخليج اهتز، الارتجاجات واضحة من الأعماق. حتى لهيب الجحيم التسعة الشيطاني اضطرب.
سارت العملية بسلاسة. بعد ختم المزيد من اللهب، هرعا إلى التالي. بعد جهد لا يعرف التعب، وصلا إلى المذبح الأخير، الأقرب إلى مدخل الأرض الشبحية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حرك باي الضباب الشبحي إلى حاجز كثيف، بينما أخرج تشين سانغ غزة أصل أحمر وأمسكها جاهزة.
كانت الأعمدة الروحية هنا مغطاة بالشقوق أيضًا، لكن لم ينكسر أي منها. كانت مصفوفة إيصال الأرواح قادرة على التفعيل.
بمهارة، استخرجا اللهب، ختماه، وصاغا الرايات. أخيرًا، اكتملت الراية الأخيرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتهيا للتو عندما ارتجفت الأرض بعنف. انفجرت أعمدة كل مذبح معًا، منهارة المذابح. اندفع الضوء الأبيض، شعاعات أقوى من السابق ضربت الحاجز بقوة مرعبة.
جذب تشين سانغ إليها وكان على وشك فحص مجموع الثمانية عشر عندما ارتجفت الأرض تحت قدميه. التفت إلى باي ورآه يفعّل كل عمود روحي في وقت واحد قبل أن يومض إلى جانبه.
اندفع الاثنان عبر الأرض الشبحية وسرعان ما وجدا المذبح الثاني. بخلاف المذبح المركزي، كان هذا يحتوي على أربعة أعمدة روحية فقط.
“اذهب!” حدّ تشين سانغ نظره وهو ينظر خلفه.
الآن كان الحاجز قد ظهر أعلاه وأسفله. رغم أنه لم يستهدفهما مباشرة، شعر تشين سانغ بشد قلبي. من موقعهما، لم يستطيعا رؤية ما يحدث عند المذابح. كانا ينتظران بقلق فقط.
أضاءت الأعمدة الروحية بالضوء. استيقظت حواجز المذبح كاملة، تموجاتها تنتشر عبر الأرض الشبحية.
الآن كان على تشين سانغ وباي تفعيلها واحدًا تلو الآخر، مضعفين الحاجز المحيط.
في الوقت نفسه، من مسافة غير مرئية، أجابت قوى أخرى نداء المذبح. كانت الأربعة مذابح الخارجية قد استيقظت بالفعل. فتحت مصفوفة إيصال الأرواح، المغلقة لسنوات لا تُحصى، أخيرًا.
لم تكن الشعاعات فقط. حول كل مذبح، وحتى عبر الأرض الشبحية بأكملها، ظهر الحاجز كشبكة غير منقطعة، محيطًا بكل شيء.
طار تشين سانغ وباي معًا نحو مكان الاختباء الذي اختاراه. أثناء سيرهما، انفجرت المصفوفة برؤى هزت الأرض الشبحية.
داخل الأرض الشبحية، تحطم الحاجز وانتشر إلى حيث ينتظر تشين سانغ وباي. تبادلا نظرة، عارفين أن الاضطراب قريب.
من المركز والاتجاهات الأربعة، اندفعت شعاعات ضوء في وقت واحد، تصعد نحو السماء. ومع ذلك، عندما وصلت إلى ارتفاع معين، ظهر الحاجز وضغطها للأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمهارة، استخرجا اللهب، ختماه، وصاغا الرايات. أخيرًا، اكتملت الراية الأخيرة!
لم تكن الشعاعات فقط. حول كل مذبح، وحتى عبر الأرض الشبحية بأكملها، ظهر الحاجز كشبكة غير منقطعة، محيطًا بكل شيء.
“بدأ!” همس باي.
في الوقت نفسه، ارتبطت المذابح الخمسة معًا. ملأت تموجات غريبة الأرض الشبحية، وداخل الضباب الشبحي الرمادي الأبيض، بدأ ضوء لؤلؤي خافت يتدفق.
اتبع تشين سانغ اقتراحه وصاغ ست رايات إضافية داخل الكهف. مع ختم المزيد من اللهب داخل الرايات السبع، تغير شكل الحاجز على الأرض. لم تنهار الشبكة السوداء، لكنها أصبحت أرق بوضوح.
استيقظت أرواح لا تُحصى. عند لمسها الضوء الأبيض، تلاشى الجنون من وجوهها، حل محله السلام. شعرت بهدوء لم تعرفه من قبل. هدأت طبيعتها العنيفة.
اندفع الاثنان عبر الأرض الشبحية وسرعان ما وجدا المذبح الثاني. بخلاف المذبح المركزي، كان هذا يحتوي على أربعة أعمدة روحية فقط.
بعد لحظات، بدت الأرواح وكأنها تسمع نداءً. معًا، تتجه نحو المذابح، تبحث عن مصدر ذلك السلام. بحلول ذلك الوقت، وصل تشين سانغ وباي إلى مكان اختبائهما.
جذب تشين سانغ إليها وكان على وشك فحص مجموع الثمانية عشر عندما ارتجفت الأرض تحت قدميه. التفت إلى باي ورآه يفعّل كل عمود روحي في وقت واحد قبل أن يومض إلى جانبه.
حرك باي الضباب الشبحي إلى حاجز كثيف، بينما أخرج تشين سانغ غزة أصل أحمر وأمسكها جاهزة.
ارتفعت أرواح لا تُحصى معها، محررة من السجن الذي ربطها لعصور. ارتدت الأرواح الطويلة الغائبة تعابير مذهولة، عقولها فارغة.
كانت قوة الغزة على وشك النفاد. ضد ممارسي نفس العالم، كان عادة يحتاج فقط إلى القليل للتنكر. لكن للاختباء من إدراك سلف رضيع روحي، كان عليه إخراج كل قوتها، مما يدمرها بشكل لا يمكن إصلاحه كل مرة. في أقصى الحالات، يمكن استخدامها مرتين أو ثلاث مرات أخرى. لهذا السبب، كان يعتز بها، يحفظها فقط لمثل هذه اللحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، بدت الأرواح وكأنها تسمع نداءً. معًا، تتجه نحو المذابح، تبحث عن مصدر ذلك السلام. بحلول ذلك الوقت، وصل تشين سانغ وباي إلى مكان اختبائهما.
“بدأ!” همس باي.
كان الحاجز على وشك الانهيار بالفعل، فانكسر أخيرًا. ارتفعت الشعاعات دون قيد، مخترقة السماء!
خفض تشين سانغ نظره ورأى جبال العظام تحته تتحلل من الداخل إلى الخارج. في قاعدة الكومة، أصبحت هالة الحاجز عنيفة.
في الوقت نفسه، ارتبطت المذابح الخمسة معًا. ملأت تموجات غريبة الأرض الشبحية، وداخل الضباب الشبحي الرمادي الأبيض، بدأ ضوء لؤلؤي خافت يتدفق.
فجأة، أشعلت الشبكة السوداء المألوفة العظام إلى رماد وكشفت عن نفسها كاملة. مذهولًا، قفز تشين سانغ في الهواء. تحرك باي لا أبطأ.
ألقى باي تعويذة بعد تعويذة بسرعة، ثم قفز خارج المذبح، صوته ملح: “يا داوي، معي!”
الآن كان الحاجز قد ظهر أعلاه وأسفله. رغم أنه لم يستهدفهما مباشرة، شعر تشين سانغ بشد قلبي. من موقعهما، لم يستطيعا رؤية ما يحدث عند المذابح. كانا ينتظران بقلق فقط.
الآن كان على تشين سانغ وباي تفعيلها واحدًا تلو الآخر، مضعفين الحاجز المحيط.
عند المذبح المركزي، اختفى الكهف. في مكانه حفرة عميقة مع المذبح مكشوفًا. دارت مصفوفة ضوء هائلة حوله، مليئة برموز لا تُحصى.
في الوقت نفسه، انشق الحاجز من الداخل، بقاياه تنفجر للخارج. كان باي قد تلاعب بتفعيل المصفوفة. أول من شعر بقوته كان مدخل الخليج.
تكسرت الأعمدة الروحية أعلى وأعلى، شقوقها تكبر. لكنها ما زالت تصمد. تحت تأثير المصفوفة، لم يعد الحاجز الضعيف قادرًا على المقاومة. فُتح ثغرة بالقوة.
“بدأ!” همس باي.
تكررت المشهد نفسه عند كل مذبح. بدأ تفاعل سلسلي. لم تعد مصفوفة إيصال الأرواح قابلة للقمع. ضربت المصفوفة الحاجز مرة بعد مرة. تبعت رؤى متتالية، وارتجفت الأرض الشبحية بعنف.
عند المذبح المركزي، اختفى الكهف. في مكانه حفرة عميقة مع المذبح مكشوفًا. دارت مصفوفة ضوء هائلة حوله، مليئة برموز لا تُحصى.
خارج الخليج، كان الشيطان العجوز مو ينتظر بمصفوفته جاهزة، مستعدًا للقبض على فريسته. لكن الخليج اهتز، الارتجاجات واضحة من الأعماق. حتى لهيب الجحيم التسعة الشيطاني اضطرب.
كانت الأعمدة الروحية هنا مغطاة بالشقوق أيضًا، لكن لم ينكسر أي منها. كانت مصفوفة إيصال الأرواح قادرة على التفعيل.
قفز الشيطان العجوز مو واقفًا مذهولًا، محدقًا في الأرض الشبحية، وجهه يومض بالشك: “هل أثار ذلك الرجل نوعًا من الحاجز؟”
الآن كان الحاجز قد ظهر أعلاه وأسفله. رغم أنه لم يستهدفهما مباشرة، شعر تشين سانغ بشد قلبي. من موقعهما، لم يستطيعا رؤية ما يحدث عند المذابح. كانا ينتظران بقلق فقط.
كان المدخل محجوبًا باللهب ومليئًا بالضباب. لم يستطع رؤية شيء.
كانت الأعمدة الروحية هنا مغطاة بالشقوق أيضًا، لكن لم ينكسر أي منها. كانت مصفوفة إيصال الأرواح قادرة على التفعيل.
داخل الأرض الشبحية، تحطم الحاجز وانتشر إلى حيث ينتظر تشين سانغ وباي. تبادلا نظرة، عارفين أن الاضطراب قريب.
استيقظت أرواح لا تُحصى. عند لمسها الضوء الأبيض، تلاشى الجنون من وجوهها، حل محله السلام. شعرت بهدوء لم تعرفه من قبل. هدأت طبيعتها العنيفة.
شكّل باي ختمًا، مكثفًا الضباب الشبحي حولهما. أشار تشين سانغ إلى غزة أصل أحمر، وانفتح ضوء أحمر، تحول إلى ستار يلفهما، مخفيًا وجودهما.
“اذهب!” حدّ تشين سانغ نظره وهو ينظر خلفه.
لقد انتهيا للتو عندما ارتجفت الأرض بعنف. انفجرت أعمدة كل مذبح معًا، منهارة المذابح. اندفع الضوء الأبيض، شعاعات أقوى من السابق ضربت الحاجز بقوة مرعبة.
اتبع تشين سانغ اقتراحه وصاغ ست رايات إضافية داخل الكهف. مع ختم المزيد من اللهب داخل الرايات السبع، تغير شكل الحاجز على الأرض. لم تنهار الشبكة السوداء، لكنها أصبحت أرق بوضوح.
كان الحاجز على وشك الانهيار بالفعل، فانكسر أخيرًا. ارتفعت الشعاعات دون قيد، مخترقة السماء!
داخل الأرض الشبحية، تحطم الحاجز وانتشر إلى حيث ينتظر تشين سانغ وباي. تبادلا نظرة، عارفين أن الاضطراب قريب.
ارتفعت أرواح لا تُحصى معها، محررة من السجن الذي ربطها لعصور. ارتدت الأرواح الطويلة الغائبة تعابير مذهولة، عقولها فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتهيا للتو عندما ارتجفت الأرض بعنف. انفجرت أعمدة كل مذبح معًا، منهارة المذابح. اندفع الضوء الأبيض، شعاعات أقوى من السابق ضربت الحاجز بقوة مرعبة.
انفجرت الشعاعات، وتردد ترديد خافت في الهواء. استمعت الأرواح، مغمورة بالضوء الأبيض والرموز. في سلام، ذابت كالثلج، مختفية من العالم. لم يعرف أحد إلى أين ذهبت، أو إن كانت قد عادت فعلاً إلى دورة التناسخ.
قفز الشيطان العجوز مو واقفًا مذهولًا، محدقًا في الأرض الشبحية، وجهه يومض بالشك: “هل أثار ذلك الرجل نوعًا من الحاجز؟”
في الوقت نفسه، انشق الحاجز من الداخل، بقاياه تنفجر للخارج. كان باي قد تلاعب بتفعيل المصفوفة. أول من شعر بقوته كان مدخل الخليج.
“اذهب!” حدّ تشين سانغ نظره وهو ينظر خلفه.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتهيا للتو عندما ارتجفت الأرض بعنف. انفجرت أعمدة كل مذبح معًا، منهارة المذابح. اندفع الضوء الأبيض، شعاعات أقوى من السابق ضربت الحاجز بقوة مرعبة.
في الوقت نفسه، انشق الحاجز من الداخل، بقاياه تنفجر للخارج. كان باي قد تلاعب بتفعيل المصفوفة. أول من شعر بقوته كان مدخل الخليج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات