الفصل 935: الصفقة
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تغير تعبير باي بشكل كبير. اندفع عبر الضباب في ذعر، محاولاً إرباك حكم تشين سانغ.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
تردد باي قليلاً، ثم وافق. مع دوي مدوي، تفرق الضباب الشبحي. استعادت الأرواح الحقودة حريتها، ملقية المكان في فوضى مرة أخرى.
كان ذلك طبيعيًا فقط. رغم أن الأرض الشبحية مخفية، إلا أن قاعة القتل السبعة فتحت لا تُحصى مرات، ودخلها ممارسون لا يُعدون. ما لم تكن مصيدة موت حقيقية، فكل زاوية كانت قد استُكشفت بالفعل.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
ومن بينهم لم ينقص ممارسو رضيع روحي في المرحلة المتأخرة. كانوا يمتلكون كنوزًا قادرة على مقاومة سم الضباب الأرجواني، تسمح لهم بالغوص في هذا المكان.
لكنه كان قد قُفل عليه بالفعل، مكشوفًا تمامًا تحت نظرة فراشة العين السماوية الخارقة. كانت كل الجهود محكومة بالفشل.
ومع ذلك، من نبرة باي، يجب أن يكون تشين سانغ أول من مر فعليًا عبر لهيب الجحيم التسعة الشيطاني ودخل هذه الأرض الشبحية.
ارتفعت قوة باي بسيطرته على الضباب الشبحي، ومع ذلك استدعت تقنية التحكم بالبرق أقوى قوة برق يانغ، تقمع الكائنات الشبحية طبيعيًا.
تسارعت أفكار تشين سانغ وهو يندفع داخل الضباب الشبحي، مستخدمًا عجلة سيفه لفتح طريق.
كان ذلك طبيعيًا فقط. رغم أن الأرض الشبحية مخفية، إلا أن قاعة القتل السبعة فتحت لا تُحصى مرات، ودخلها ممارسون لا يُعدون. ما لم تكن مصيدة موت حقيقية، فكل زاوية كانت قد استُكشفت بالفعل.
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
ومع ذلك، تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ لم تكن شيئًا يستطيع ممارس تشكيل نواة مقاومته.
لم يظهر تشين سانغ شيئًا على وجهه وبدون تردد، فعّل تقنية التحكم بالبرق مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختبأ بحذر شديد، لم يترك أثرًا. الغرباء لا يمكن أن يعرفوا نيتي نحو لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. من يمكن أن يتربص خارجًا؟
ارتفعت قوة باي بسيطرته على الضباب الشبحي، ومع ذلك استدعت تقنية التحكم بالبرق أقوى قوة برق يانغ، تقمع الكائنات الشبحية طبيعيًا.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
لم تكن قادرة فقط على تمزيق الضباب، بل مع باي داخله، لن يكون له مكان للهروب.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
إطلاق هذه التقنية قد يصيب جسد الياكشا الطائرة بجروح شديدة أو حتى يدمره، لكن تشين سانغ لن يتردد. مقارنة بالياكشا، كانت راية يان لو العشرة اتجاهات أهم بكثير.
تأمل تشين سانغ قليلاً، ثم تبعه عن كثب، جاهزًا في الوقت نفسه تقنية التحكم بالبرق، مستعدًا لضرب باي عند أول علامة خيانة.
مبادرة باي في الحديث عن صفقة حركت قلب تشين سانغ.
لعن باي نفسه لعدم معرفته كيف يتحدث. عند رؤية عناد تشين سانغ، كاد يطحن أسنان الياكشا الطائرة إلى مسحوق، صوته يرتفع بحدة.
قد يكون هذا الشخص عاش منذ العصور القديمة. حتى مع ذاكرة مشتتة، إذا تذكر شيئًا بالصدفة، قد يتعلق بأسرار تهز السماء، شيء لا يُقدّر بثمن لطريق زراعة تشين سانغ المستقبلي. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ مستعدًا للتجارة بهذه الطريقة.
ومع ذلك، من نبرة باي، يجب أن يكون تشين سانغ أول من مر فعليًا عبر لهيب الجحيم التسعة الشيطاني ودخل هذه الأرض الشبحية.
بالتأكيد فكر باي بنفس الشيء؛ وإلا لكان كشف نفسه علنًا وبدأ النقاش من البداية.
ووو… شعرت الأرواح الحقودة داخل الضباب الشبحي بالخطر واضطربت.
بدلاً من ذلك، وجد تشين سانغ أقوى مما توقع وعاجزًا عن قمعه حتى مع الضباب الشبحي والأرواح الحقودة، لم يكن أمامه خيار سوى اقتراح صفقة “مفيدة للطرفين” المزعومة.
لكنه كان قد قُفل عليه بالفعل، مكشوفًا تمامًا تحت نظرة فراشة العين السماوية الخارقة. كانت كل الجهود محكومة بالفشل.
لكن تشين سانغ يهتم أكثر بكثير بالثمانية عشر راية شيطانية. بين وعد غامض بصفقة وأداة عليا الدرجة ملموسة، سيختار دائمًا الأخيرة.
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
كراكل! كانت تقنية التحكم بالبرق على وشك الاكتمال. التفت أقواس البرق حول جسد تشين سانغ، تصدر صوتًا في الهواء.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
صرخت الضباب الشبحي والأرواح المحيطة به كأنها تلتقي بنميسيها وتراجعت في رعب.
كان الخليج المدخل الوحيد للأرض الشبحية. كان مصممًا استراتيجيًا. إذا كان ما قاله باي صحيحًا، وكان سيد رضيع روحي يحرس الخليج، فحتى مع الأجنحة، لن يهرب تشين سانغ.
“ما هذه التقنية السرية؟” شعر باي أن شيئًا خاطئًا، ارتفع حذره وهو يصرخ مصدومًا.
لم يصدق تشين سانغ كلماته. الوحيدون الذين يخشاهم حقًا هم سادة الرضيع الروحي.
لم يرد تشين سانغ إلا بسخرية باردة، صامتًا، أصابعه تشكل ختمًا بعد ختم وهو يحث التقنية بسرعة.
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
بدأت قوة تقنية التحكم بالبرق في الظهور. غُمر شخصية تشين سانغ بضوء وامض، البرق يتدفق حوله، قوة برق لا نهائية تتدفق إلى أطراف أصابعه.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
لم تكن قادرة فقط على تمزيق الضباب، بل مع باي داخله، لن يكون له مكان للهروب.
الآن، ومع ذلك، ما يقوده مختلف عن برق السماء الحقيقي. قوته لا تقارن، ومشبع بشر النجوم، يحمل ظلامًا خافتًا، يفتقر إلى بريق برق السماء النقي.
تأمل تشين سانغ قليلاً، ثم تبعه عن كثب، جاهزًا في الوقت نفسه تقنية التحكم بالبرق، مستعدًا لضرب باي عند أول علامة خيانة.
ومع ذلك، تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ لم تكن شيئًا يستطيع ممارس تشكيل نواة مقاومته.
لم يصدق تشين سانغ كلماته. الوحيدون الذين يخشاهم حقًا هم سادة الرضيع الروحي.
ووو… شعرت الأرواح الحقودة داخل الضباب الشبحي بالخطر واضطربت.
كان ذلك طبيعيًا فقط. رغم أن الأرض الشبحية مخفية، إلا أن قاعة القتل السبعة فتحت لا تُحصى مرات، ودخلها ممارسون لا يُعدون. ما لم تكن مصيدة موت حقيقية، فكل زاوية كانت قد استُكشفت بالفعل.
لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهله تشين سانغ، ختماته تتحرك دون توقف. جاءت دوي رعد متدحرج من أعماق الأرض الشبحية.
الآن فقط أدرك أن تشين سانغ يمتلك الوسائل لهزيمته، بل وقتله.
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
تغير تعبير باي بشكل كبير. اندفع عبر الضباب في ذعر، محاولاً إرباك حكم تشين سانغ.
“لديك تقنية استكشاف، أليس كذلك؟ انظر بنفسك! الآن شخص ينتظر خارج اللهب. وهو ممارس رضيع روحي! أنا فقط من يمكنه مساعدتك على الهروب والنجاة من هذه المصيبة!”
لكنه كان قد قُفل عليه بالفعل، مكشوفًا تمامًا تحت نظرة فراشة العين السماوية الخارقة. كانت كل الجهود محكومة بالفشل.
ومن بينهم لم ينقص ممارسو رضيع روحي في المرحلة المتأخرة. كانوا يمتلكون كنوزًا قادرة على مقاومة سم الضباب الأرجواني، تسمح لهم بالغوص في هذا المكان.
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
كراكل! كانت تقنية التحكم بالبرق على وشك الاكتمال. التفت أقواس البرق حول جسد تشين سانغ، تصدر صوتًا في الهواء.
تجاهله تشين سانغ، ختماته تتحرك دون توقف. جاءت دوي رعد متدحرج من أعماق الأرض الشبحية.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
مع انتشار أجنحة العنقاء، علق تشين سانغ في الهواء، رداؤه يرفرف في العاصفة. كان نظره حادًا لا يلين. يسيطر على البرق، ينبعث منه هالة من يكنس الأشباح والشياطين، ينقي السماء.
لم يظهر تشين سانغ شيئًا على وجهه وبدون تردد، فعّل تقنية التحكم بالبرق مباشرة.
بالطبع، لم تكن قوته كبيرة إلى هذا الحد بعد. في أحسن الأحوال، يمكنه إبادة باي وبعض الأرواح القريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
قفل البرق على باي، الذي شعر بالموت الوشيك يلوح. اندلع الذعر أخيرًا. صرخ بيأس: “إذا تجرأت على قتلي، لن تنجو أنت أيضًا! خارج لهيب الشياطين يتربص عدوك العظيم، يراقب! اخرج وستجد الموت فقط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل تشين سانغ للأمام، ملتصقًا بالجدار الحجري، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر خارجًا. لم يكن هناك أحد.
لم يصدق تشين سانغ كلماته. الوحيدون الذين يخشاهم حقًا هم سادة الرضيع الروحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل تشين سانغ للأمام، ملتصقًا بالجدار الحجري، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر خارجًا. لم يكن هناك أحد.
كان يعرف أنه حذر. رغم أنه أساء إلى اثنين من هؤلاء السادة، لم يترك أي دليل. بعد الاختباء لعقود، كيف يمكن أن يتعقبوه هنا؟ لذا بقي تشين سانغ غير متأثر، تقنيته تقترب من الاكتمال.
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
“لديك تقنية استكشاف، أليس كذلك؟ انظر بنفسك! الآن شخص ينتظر خارج اللهب. وهو ممارس رضيع روحي! أنا فقط من يمكنه مساعدتك على الهروب والنجاة من هذه المصيبة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أفكار تشين سانغ وهو يندفع داخل الضباب الشبحي، مستخدمًا عجلة سيفه لفتح طريق.
لعن باي نفسه لعدم معرفته كيف يتحدث. عند رؤية عناد تشين سانغ، كاد يطحن أسنان الياكشا الطائرة إلى مسحوق، صوته يرتفع بحدة.
ومع ذلك، تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ لم تكن شيئًا يستطيع ممارس تشكيل نواة مقاومته.
عند هذه الكلمات، لمعت عينا تشين سانغ. ترددت ختماته للحظة، غطى الشك ذهنه. لم تبدُ نبرة باي كاذبة. هل يوجد فعلاً عدو قوي يراقب من الخارج؟
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
كان الخليج المدخل الوحيد للأرض الشبحية. كان مصممًا استراتيجيًا. إذا كان ما قاله باي صحيحًا، وكان سيد رضيع روحي يحرس الخليج، فحتى مع الأجنحة، لن يهرب تشين سانغ.
“ما هذه التقنية السرية؟” شعر باي أن شيئًا خاطئًا، ارتفع حذره وهو يصرخ مصدومًا.
لقد اختبأ بحذر شديد، لم يترك أثرًا. الغرباء لا يمكن أن يعرفوا نيتي نحو لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. من يمكن أن يتربص خارجًا؟
بدلاً من ذلك، وجد تشين سانغ أقوى مما توقع وعاجزًا عن قمعه حتى مع الضباب الشبحي والأرواح الحقودة، لم يكن أمامه خيار سوى اقتراح صفقة “مفيدة للطرفين” المزعومة.
عند رؤية زخم تشين سانغ يهدأ، تنفس باي أخيرًا، خائفًا من تغيير رأيه. أقسم بسرعة: “الأرض الشبحية صغيرة فقط. حتى لو خدعتك للحظة، هل يمكنني خداعك مدى الحياة؟ إلى أين أهرب غير ذلك؟ إذا كانت كلمة واحدة كاذبة، أنا مستعد لتسليم نفسي للقتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إطلاق هذه التقنية قد يصيب جسد الياكشا الطائرة بجروح شديدة أو حتى يدمره، لكن تشين سانغ لن يتردد. مقارنة بالياكشا، كانت راية يان لو العشرة اتجاهات أهم بكثير.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
تردد باي قليلاً، ثم وافق. مع دوي مدوي، تفرق الضباب الشبحي. استعادت الأرواح الحقودة حريتها، ملقية المكان في فوضى مرة أخرى.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
بالطبع، لم تكن قوته كبيرة إلى هذا الحد بعد. في أحسن الأحوال، يمكنه إبادة باي وبعض الأرواح القريبة.
ثبت تشين سانغ عينيه على حدقتي باي لفترة طويلة. ثم، برفسة خفيفة من ذراعه، تلاشى البرق المحيط بجسده تدريجيًا، تراجعت قوة البرق إلى الداخل.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
عند رؤية ذلك، وضع باي أخيرًا الثقل عن قلبه: “الصفقة التي ذكرتها سابقًا هي بالضبط هذه… يبدو أنك لن تصدق إلا عندما ترى بنفسك. ذلك الرجل يحجب الطريق الآن خارج لهيب الشياطين. سأأمر الضباب بإخفاء هالاتنا. يمكنك التحقق بنفسك.”
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
تصرف باي بحنكة، لا يقوم بحركة مريبة. أخذ المبادرة بالطيران نحو مدخل الأرض الشبحية.
(نهاية الفصل)
تأمل تشين سانغ قليلاً، ثم تبعه عن كثب، جاهزًا في الوقت نفسه تقنية التحكم بالبرق، مستعدًا لضرب باي عند أول علامة خيانة.
(نهاية الفصل)
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
تسلل تشين سانغ للأمام، ملتصقًا بالجدار الحجري، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر خارجًا. لم يكن هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
(نهاية الفصل)
لم يصدق تشين سانغ كلماته. الوحيدون الذين يخشاهم حقًا هم سادة الرضيع الروحي.
[1] السرح الموجد في الفصل 934 عن عدم استجاعة تشين سانغ الانتظار حتى يقتله
كان الخليج المدخل الوحيد للأرض الشبحية. كان مصممًا استراتيجيًا. إذا كان ما قاله باي صحيحًا، وكان سيد رضيع روحي يحرس الخليج، فحتى مع الأجنحة، لن يهرب تشين سانغ.
تردد باي قليلاً، ثم وافق. مع دوي مدوي، تفرق الضباب الشبحي. استعادت الأرواح الحقودة حريتها، ملقية المكان في فوضى مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات