الفصل 934: معركة شرسة ضد ثلاثة أعداء
إذا ما زالت روح الياكشا الأولية موجودة، بمجرد ضعف باي، قد يتمكن تشين سانغ من انتزاع السيطرة عليها مرة أخرى.
هاجم تشين سانغ وتجسيده معًا. لو كان أي ممارس آخر في عالم تشكيل النواة، لكان مصيره لا يختلف عن مصير الداوي فانغ.
أعطى تشين سانغ همهمة باردة: “توقف عن التظاهر! السيطرة على الضباب الشبحي وتلك الأرواح يجب أن تضع عبئًا هائلاً عليك. بقوتك، لا تستطيع الصمود طويلاً. والأهم، أنك لم تكمل السيطرة على هذا الجسد بعد!”
ما أدهش تشين سانغ هو أنه رغم اختفاء الراحة من وجه باي، ما زال الخوف قليلاً جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاح الإعصار المتضخم بالأرواح الحقودة في كل مكان، يلمع بخيوط متشابكة من الأحمر الدموي والأزرق. أطلق باي قوته، مخفيًا عميقًا داخل الضباب الشبحي، لا يُمس.
هل لديه فعلاً الثقة لمواجهتي أنا وتجسدي معًا؟
دار الضباب بعنف، مليئًا بصراخ مرعب، يندفع كعاصفة بيضاء تغطي السماء. تمتم باي تحت أنفاسه، لمعت عيناه ببريق. رمى يده للأمام.
غرق قلب تشين سانغ. كثير من تقنياته لا يمكن استخدامها ضد باي، مثل نور الدنس الدموي الإلهي. حتى كنوز مثل عمامة النجم ستكون مقيدة.
عند بدء المعركة، كانت الأرواح الحقودة قد تجمعت خارجًا. ارتفعت أنينها الشبحي الآن في موجات، كأنها تشجع الجانبين.
كان باي قد استولى على جسد الياكشا وبدا قادرًا على التخلي عنه متى شاء. حتى لو دمرت عمامة النجم ذلك الجسد، قد لا تؤذي جسد الظل الشبحي الحقيقي. علاوة على ذلك، كان الياكشا تحت سيطرة باي لفترة طويلة، فمن يدري أي تغييرات حدثت؟ نقاط ضعفه السابقة قد لا توجد بعد الآن.
بوم! بوم! رن الصوت مرة بعد مرة مع تحطم ظلال مخالب الشبح بسيفي الطيران. خف الحاجز أكثر.
تسارعت أفكار تشين سانغ وهو يدفع عجلة السيف بكامل قوته.
عندما جاء آخر مرة إلى قاعة القتل السبعة، كان باي بالتأكيد ضعيفًا جدًا، حتى غير راغب في مواجهته مباشرة.
على تجسيده، اندفع تشي الدم للأعلى. بدا سيف الدم فرحًا، ينفجر بضوء قرمزي مذهل. اندفع شعاع من تشي سيف ملون بالدم طوله عدة جانغ، يعوي وهو يأتي. كانت رائحة الدم غالبة.
لمع في عينيه. مستغلاً ميزته، حث الضباب الشبحي للأمام مرة أخرى. تصادم الجانبان في فوضى، ساحة المعركة تتحرك باستمرار.
حدق باي في هجوم تشين سانغ وتجسيده المشترك. لم يتحرك، بقي هادئًا بشكل غير طبيعي، واجتاح ذراعيه للأمام، محاولاً القتال وحده.
هاجم تشين سانغ وتجسيده معًا. لو كان أي ممارس آخر في عالم تشكيل النواة، لكان مصيره لا يختلف عن مصير الداوي فانغ.
سووش! سووش… ملأت ظلال مخالب شبحية السماء كموجة سوداء مدية، تندفع للخلف ضد جانب تشين سانغ.
عند بدء المعركة، كانت الأرواح الحقودة قد تجمعت خارجًا. ارتفعت أنينها الشبحي الآن في موجات، كأنها تشجع الجانبين.
مألوفين بقوتها بالفعل، لم يتردد تشين سانغ وتجسيده. صبا المزيد من الجوهر الحقيقي في سيوفهما الطائرة، التي رنت بصوت معدني حاد، تمزق كل ما في طريقها.
ضغطت عاصفة الضغط على صدر تشين سانغ. دون تردد طار للخلف، مشيرًا لتجسيده الخارجي بالتراجع معه وتجنب أقوى الهجوم.
لم يصمد حاجز مخالب الشبح طويلاً. هلكت لا تُحصى ظلال المخالب تحت تشي السيف الغالب وتراجعت تدريجيًا. ومع ذلك، لم يظهر باي أي علامة ذعر.
أعطى تشين سانغ همهمة باردة، متراجعًا بسرعة. برفسة حادة من معصمه، اخترق خاتم الوحدة الأولية اليد العملاقة وظهر فوق رأس باي.
أخذ نفسًا عميقًا، وغلى تشي الجثة من جسده. ظهرت طبقة خفيفة من تشي الجثة على جلده، تحمل تموجًا غريبًا. بالفحص الدقيق، تبين أن تشي الجثة تحول إلى باهت، مشابه بشكل غريب للضباب الشبحي المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باي قد استولى على جسد الياكشا وبدا قادرًا على التخلي عنه متى شاء. حتى لو دمرت عمامة النجم ذلك الجسد، قد لا تؤذي جسد الظل الشبحي الحقيقي. علاوة على ذلك، كان الياكشا تحت سيطرة باي لفترة طويلة، فمن يدري أي تغييرات حدثت؟ نقاط ضعفه السابقة قد لا توجد بعد الآن.
لعقود، هذب باي هذا الجسد. قبل الاستيلاء على الياكشا، كان تشي الجثة يأتي من تهذيب تشي يين شرير أرضي، أغمق وأثقل من الضباب الشبحي.
اجتاحت كفه للأمام، مشبعة بقوة الضباب الشبحي، مشكلة يدًا رمادية بيضاء عملاقة تضرب للأسفل.
بوم! بوم! رن الصوت مرة بعد مرة مع تحطم ظلال مخالب الشبح بسيفي الطيران. خف الحاجز أكثر.
جذب الضباب بتشي الجثة، اندفع بجنون نحو باي وتكثف بسرعة إلى إعصار حوله. انتشر الإعصار الشبحي للخارج. انهارت جبال العظام، تحطمت الهياكل العظمية.
أطلق باي صرخة منخفضة. دون سابق إنذار، انفجر تشي الجثة من داخله، مشكلاً سلاسل من ضوء رمادي أبيض اندفعت إلى أعماق الضباب الشبحي، محفورة برموز غريبة.
زأرت الأرواح الحقودة المذعورة بغضب، لكنها شعرت بالقوة المرعبة في التصادم، فتراجعت، تدور فقط على الحواف، خائفة من الاقتراب.
في لحظة، غلى الضباب الشبحي. تغيرت السماء والأرض لونًا.
لم يرد تشين سانغ. ساخرًا داخليًا، شكّل ختمًا خفيًا. داخل جسده، تحرك صوت الرياح والرعد.
جذب الضباب بتشي الجثة، اندفع بجنون نحو باي وتكثف بسرعة إلى إعصار حوله. انتشر الإعصار الشبحي للخارج. انهارت جبال العظام، تحطمت الهياكل العظمية.
“لديك حتى وحش روحي؟”
زأرت الأرواح الحقودة المذعورة بغضب، لكنها شعرت بالقوة المرعبة في التصادم، فتراجعت، تدور فقط على الحواف، خائفة من الاقتراب.
(نهاية الفصل)
عند بدء المعركة، كانت الأرواح الحقودة قد تجمعت خارجًا. ارتفعت أنينها الشبحي الآن في موجات، كأنها تشجع الجانبين.
بوميض ضوء نجمي، قفز الهو ذو الرأسين. بومضة، انقسم إلى عدة أشباح، كل واحد يكشف عن أنيابه ومخالبه، يندفع نحو وجه باي.
لكن الآن، رُبطت كل روح حقودة قديمة وجديدة بالسلاسل وسُحبت إلى الإعصار.
هل لديه فعلاً الثقة لمواجهتي أنا وتجسدي معًا؟
دار الضباب بعنف، مليئًا بصراخ مرعب، يندفع كعاصفة بيضاء تغطي السماء. تمتم باي تحت أنفاسه، لمعت عيناه ببريق. رمى يده للأمام.
إذا ما زالت روح الياكشا الأولية موجودة، بمجرد ضعف باي، قد يتمكن تشين سانغ من انتزاع السيطرة عليها مرة أخرى.
مع زئير مدوي، انهار الإعصار الشبحي للأسفل، يسحق نحو تشين سانغ وتجسيده بقوة مدمرة، كأنه سيطحن كل شيء إلى غبار.
زأرت الأرواح الحقودة المذعورة بغضب، لكنها شعرت بالقوة المرعبة في التصادم، فتراجعت، تدور فقط على الحواف، خائفة من الاقتراب.
ذُهل تشين سانغ سرًا. أتقن باي بطريقة ما قدرة خارقة للسيطرة على الضباب الشبحي واستغلال قوة لا تُحصى من الأرواح الحقودة.
ضغطت عاصفة الضغط على صدر تشين سانغ. دون تردد طار للخلف، مشيرًا لتجسيده الخارجي بالتراجع معه وتجنب أقوى الهجوم.
ضغطت عاصفة الضغط على صدر تشين سانغ. دون تردد طار للخلف، مشيرًا لتجسيده الخارجي بالتراجع معه وتجنب أقوى الهجوم.
عند بدء المعركة، كانت الأرواح الحقودة قد تجمعت خارجًا. ارتفعت أنينها الشبحي الآن في موجات، كأنها تشجع الجانبين.
ابتلع الإعصار عجلة سيفهما وشعاع تشي السيف الأحمر الدموي. أُجبرت عجلة السيف على الدفاع، بينما ارتجف سيف الدم مرارًا، كلاهما مقموع.
لم يصمد حاجز مخالب الشبح طويلاً. هلكت لا تُحصى ظلال المخالب تحت تشي السيف الغالب وتراجعت تدريجيًا. ومع ذلك، لم يظهر باي أي علامة ذعر.
في اللحظة التالية، لمعت حدقتا باي، واختفت شخصيته، ذابت في الضباب. متجاهلاً التجسد، ومض عدة مرات وذهب مباشرة نحو تشين سانغ نفسه.
بوم! بوم! رن الصوت مرة بعد مرة مع تحطم ظلال مخالب الشبح بسيفي الطيران. خف الحاجز أكثر.
اجتاحت كفه للأمام، مشبعة بقوة الضباب الشبحي، مشكلة يدًا رمادية بيضاء عملاقة تضرب للأسفل.
ازداد قلق تشين سانغ أكثر فأكثر. حتى مع تجسيده والهو ذو الرأسين بجانبه—ثلاثة مقاتلين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة معًا—لم يكسبا أي ميزة.
أعطى تشين سانغ همهمة باردة، متراجعًا بسرعة. برفسة حادة من معصمه، اخترق خاتم الوحدة الأولية اليد العملاقة وظهر فوق رأس باي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاح الإعصار المتضخم بالأرواح الحقودة في كل مكان، يلمع بخيوط متشابكة من الأحمر الدموي والأزرق. أطلق باي قوته، مخفيًا عميقًا داخل الضباب الشبحي، لا يُمس.
بوميض ضوء نجمي، قفز الهو ذو الرأسين. بومضة، انقسم إلى عدة أشباح، كل واحد يكشف عن أنيابه ومخالبه، يندفع نحو وجه باي.
في اللحظة التالية، لمعت حدقتا باي، واختفت شخصيته، ذابت في الضباب. متجاهلاً التجسد، ومض عدة مرات وذهب مباشرة نحو تشين سانغ نفسه.
بوم! تحطمت أشباح الوحش، وتدحرج جسده الحقيقي في الهواء قبل أن يتدحرج عائدًا إلى جانب تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم! تحطمت أشباح الوحش، وتدحرج جسده الحقيقي في الهواء قبل أن يتدحرج عائدًا إلى جانب تشين سانغ.
أُجبر باي، الذي كمن له فجأة، على الصد. تردد هجومه للحظة. استغل تشين سانغ وتجسيده الفرصة للخروج من الإعصار، يستدعيان سيوفهما ويتراجعان.
استشعر باي صمت تشين سانغ كاعتراف ضمني، فرفع معنوياته: “بما أن لا منا يستطيع التغلب على الآخر، لمَ لا نوقف القتال ونناقش صفقة؟ قد تفيدنا كلينا.”
“لديك حتى وحش روحي؟”
جذب الضباب بتشي الجثة، اندفع بجنون نحو باي وتكثف بسرعة إلى إعصار حوله. انتشر الإعصار الشبحي للخارج. انهارت جبال العظام، تحطمت الهياكل العظمية.
ذُهل باي أكثر، واضح أنه لم يتوقع أن يكون تشين سانغ خصمًا مزعجًا إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مألوفين بقوتها بالفعل، لم يتردد تشين سانغ وتجسيده. صبا المزيد من الجوهر الحقيقي في سيوفهما الطائرة، التي رنت بصوت معدني حاد، تمزق كل ما في طريقها.
لمع في عينيه. مستغلاً ميزته، حث الضباب الشبحي للأمام مرة أخرى. تصادم الجانبان في فوضى، ساحة المعركة تتحرك باستمرار.
عندما جاء آخر مرة إلى قاعة القتل السبعة، كان باي بالتأكيد ضعيفًا جدًا، حتى غير راغب في مواجهته مباشرة.
اجتاح الإعصار المتضخم بالأرواح الحقودة في كل مكان، يلمع بخيوط متشابكة من الأحمر الدموي والأزرق. أطلق باي قوته، مخفيًا عميقًا داخل الضباب الشبحي، لا يُمس.
في اللحظة التالية، لمعت حدقتا باي، واختفت شخصيته، ذابت في الضباب. متجاهلاً التجسد، ومض عدة مرات وذهب مباشرة نحو تشين سانغ نفسه.
ازداد قلق تشين سانغ أكثر فأكثر. حتى مع تجسيده والهو ذو الرأسين بجانبه—ثلاثة مقاتلين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة معًا—لم يكسبا أي ميزة.
أخذ نفسًا عميقًا، وغلى تشي الجثة من جسده. ظهرت طبقة خفيفة من تشي الجثة على جلده، تحمل تموجًا غريبًا. بالفحص الدقيق، تبين أن تشي الجثة تحول إلى باهت، مشابه بشكل غريب للضباب الشبحي المحيط.
“قلت لك سابقًا. طالما نحن داخل هذا الفضاء، لن تتمكن من هزيمتي أبدًا.” تردد صوت باي خافتًا من الضباب.
“قلت لك سابقًا. طالما نحن داخل هذا الفضاء، لن تتمكن من هزيمتي أبدًا.” تردد صوت باي خافتًا من الضباب.
أعطى تشين سانغ همهمة باردة: “توقف عن التظاهر! السيطرة على الضباب الشبحي وتلك الأرواح يجب أن تضع عبئًا هائلاً عليك. بقوتك، لا تستطيع الصمود طويلاً. والأهم، أنك لم تكمل السيطرة على هذا الجسد بعد!”
هل لديه فعلاً الثقة لمواجهتي أنا وتجسدي معًا؟
وسط المعركة، فشل باي في إخفاء نفسه تمامًا. أمسك تشين سانغ بالزلة. داخل روح الياكشا الأولية، بقيت بصمة الروح التي تركها، غير محذوفة كليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باي قد استولى على جسد الياكشا وبدا قادرًا على التخلي عنه متى شاء. حتى لو دمرت عمامة النجم ذلك الجسد، قد لا تؤذي جسد الظل الشبحي الحقيقي. علاوة على ذلك، كان الياكشا تحت سيطرة باي لفترة طويلة، فمن يدري أي تغييرات حدثت؟ نقاط ضعفه السابقة قد لا توجد بعد الآن.
فاجأ ذلك تشين سانغ. لم يعرف إن كان بسبب تعويذة جثة السماء، أو لأن بصمته تحمل لمحة من هالة بوذا اليشم.
سووش! سووش… ملأت ظلال مخالب شبحية السماء كموجة سوداء مدية، تندفع للخلف ضد جانب تشين سانغ.
عندما جاء آخر مرة إلى قاعة القتل السبعة، كان باي بالتأكيد ضعيفًا جدًا، حتى غير راغب في مواجهته مباشرة.
أعطى تشين سانغ همهمة باردة، متراجعًا بسرعة. برفسة حادة من معصمه، اخترق خاتم الوحدة الأولية اليد العملاقة وظهر فوق رأس باي.
الآن يستطيع باي التنافس مع ثلاثة أعداء أقوياء، لكن مرت عقود قليلة فقط منذ ذلك الحين. من الممكن تمامًا أنه لم يكمل تهذيب الياكشا بعد.
ربما أصيب بنقطة ضعفه، فسكت باي للحظة قبل الرد: “أنت حاد فعلاً. لكن هل تستطيع الانتظار حتى أنفد؟ قد لا أعرف ما يحدث خارجًا، لكنني أعرف أن سنوات كثيرة تمر بين كل زائر، ويغادرون دائمًا على عجل. بالتأكيد لا تستطيع البقاء هنا أيضًا؟ ما لم تكن تنوي أن تُحاصر معي.”
إذا ما زالت روح الياكشا الأولية موجودة، بمجرد ضعف باي، قد يتمكن تشين سانغ من انتزاع السيطرة عليها مرة أخرى.
“لديك حتى وحش روحي؟”
ربما أصيب بنقطة ضعفه، فسكت باي للحظة قبل الرد: “أنت حاد فعلاً. لكن هل تستطيع الانتظار حتى أنفد؟ قد لا أعرف ما يحدث خارجًا، لكنني أعرف أن سنوات كثيرة تمر بين كل زائر، ويغادرون دائمًا على عجل. بالتأكيد لا تستطيع البقاء هنا أيضًا؟ ما لم تكن تنوي أن تُحاصر معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مألوفين بقوتها بالفعل، لم يتردد تشين سانغ وتجسيده. صبا المزيد من الجوهر الحقيقي في سيوفهما الطائرة، التي رنت بصوت معدني حاد، تمزق كل ما في طريقها.
لم يقل تشين سانغ شيئًا. استمرت المعركة. بمساعدة تجسيده والهو ذو الرأسين، ضغط تشين سانغ بلا هوادة داخل الضباب، يبحث عن جسد باي الحقيقي.
ذُهل باي أكثر، واضح أنه لم يتوقع أن يكون تشين سانغ خصمًا مزعجًا إلى هذا الحد.
استشعر باي صمت تشين سانغ كاعتراف ضمني، فرفع معنوياته: “بما أن لا منا يستطيع التغلب على الآخر، لمَ لا نوقف القتال ونناقش صفقة؟ قد تفيدنا كلينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم! تحطمت أشباح الوحش، وتدحرج جسده الحقيقي في الهواء قبل أن يتدحرج عائدًا إلى جانب تشين سانغ.
لم يرد تشين سانغ. ساخرًا داخليًا، شكّل ختمًا خفيًا. داخل جسده، تحرك صوت الرياح والرعد.
ذُهل باي أكثر، واضح أنه لم يتوقع أن يكون تشين سانغ خصمًا مزعجًا إلى هذا الحد.
(نهاية الفصل)
لم يصمد حاجز مخالب الشبح طويلاً. هلكت لا تُحصى ظلال المخالب تحت تشي السيف الغالب وتراجعت تدريجيًا. ومع ذلك، لم يظهر باي أي علامة ذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باي قد استولى على جسد الياكشا وبدا قادرًا على التخلي عنه متى شاء. حتى لو دمرت عمامة النجم ذلك الجسد، قد لا تؤذي جسد الظل الشبحي الحقيقي. علاوة على ذلك، كان الياكشا تحت سيطرة باي لفترة طويلة، فمن يدري أي تغييرات حدثت؟ نقاط ضعفه السابقة قد لا توجد بعد الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات